Étiquette : تدشين

  • ياميق: عازمون على تدشين مشوارنا في تصفيات المونديال بالفوز على تنزانيا

    أكد لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم جواد ياميق، أن أسود الأطلس عازمون على تدشين مشوار التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 بتحقيق الفوز على منتخب تنزانيا، الثلاثاء المقبل، في قلب دار السلام.

    واعتبر ياميق، في تصريح للصحافة على هامش الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب الوطني، مساء اليوم الخميس (16 نونبر)، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أن المباراة التي سيخوضها أسود الأطلس ضد منتخب تنزانيا تكتسي أهمية كبيرة، باعتبارها أولى الخطوات في مسار البحث عن حجز بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وأكد أن عناصر المنتخب تحدوها رغبة كبيرة لتحقيق الفوز، مضيفا أن هذه المباراة تعد أيضا فرصة للاستعداد الجيد لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بكوت ديفوار.

    من جانبه اعتبر اللاعب أمين حارث، في تصريح مماثل، أن استعدادات العناصر الوطنية تمر في أجواء جيدة، مضيفا أن كل الظروف مواتية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام تنزانيا.

    وأكد حارث أن المباراة لن تكون سهلة، مشددا على أن المنتخب الوطني يحترم جميع المنتخبات المشاركة في المسابقة.

    وأجرى المنتخب الوطني لكرة القدم، آخر حصة تدريبية استعدادا للمباراة التي ستجمعه، الثلاثاء المقبل، بالمنتخب التنزاني بدار السلام، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    وركز الناخب الوطني، وليد الركراكي، على الجانب التكتيكي والإعداد البدني، خلال هذه الحصة التدريبية التي عرفت مشاركة جميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لدخول التجمع الإعدادي، الذي انطلق، الاثنين الماضي، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

    وكان الناخب الوطني، وليد الركراكي، أكد خلال ندوة صحفية عقدها، الخميس الماضي، أن إعداد لائحة اللاعبين المشاركين في المباريات المقبلة للمنتخب المغربي، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، طغى عليها بالأساس هاجس تشكيل فريق يتوفر على التجربة.

    ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة السادسة لهذه التصفيات إلى جانب كل من الكونغو والنيجر وتنزانيا وزامبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحية العلم وتدشينات.. إنزكان تحتفي بالذكرى الـ48 لانطلاق المسيرة الخضراء

    جرى صباح يوم الإثنين بعمالة إنزكان أيت ملول، تدشين مشاريع تنموية ووضع الحجر الأساس بالنسبة لأخرى، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ48 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.

    وهكذا، وبعد مراسيم تحية العلم بساحة العمالة، أشرف عامل العمالة، إسماعيل أبو الحقوق، والوفد المرافق له، على تقديم وتدشين المهربة بالطاقة الشمسية بمقر العمالة.

    وعلى مستوى الجماعة الترابية أيت ملول تمت تهيئة وتأهيل ثلاثة مراكز اجتماعية وتربوية موجهة للمرأة والطفلة في وضعية هشاشة، كما تم تسليم سيارتين للإسعاف وسيارتين للنقل المدرسي لفائدة الفئة الهشة.

    كما تم بنفس الجماعة إعطاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل اقليم الدريوش يعطي انطلاقة اشغال بناء 4 ملاعب للقرب بتفرسيت وميضار وإفرني وتدشين ملعبين بامطالسة (صور)

    بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب والتي تصادف 20 غشت من كل سنة، أشرف السيد عامل إقليم الدريوش السيد محمد رشدي بمعية الوفد المرافق له وبحضور مجموعة من السادة المنتخبين والمسؤولين الإقليمين والأمنين، ممثلي هيئة المجتمع المدني والسلطات المحلية، على تدشين ملعبين بالعشب الاصطناعي بجماعة امطالسة بكلفة إجمالية تفوق 1.3 مليون درهم وإعطاء انطلاقة أشغال بناء ملاعب للعشب الاصطناعي بكل من الجماعات التالية:

    – ميضار ملعبين
    – تفرسيت ملعب واحد
    – إفرني ملعب واحد

    بمبلغ إجمالي يفوق 2.3 مليون درهم، وخلال الشروحات التي قدمت للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يقوم بتدشين وإطلاق مشاريع تنموية بإقليم كلميم

    العلم الإلكترونية – الرباط

    قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أمس الجمعة، بتدشين وإعطاء انطلاقة عدة مشاريع تنموية بإقليم كلميم، بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
    وهكذا، قام السيد بركة، رفقة وفد ضم على الخصوص، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ووالي جهة كلميم وادنون، عامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، ورئيسة مجلس الجهة، مباركة بوعيدة، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات مدنية وعسكرية، بإعطاء انطلاقة وتدشين وتفقد سلسلة من المشاريع التنموية.
    فمن جماعة أسرير، تم بدوار « أوزروالت » إعطاء انطلاقة أشغال عدد من المشاريع تندرج في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي.
    ويتعلق الأمر بمشروع تزويد دوار العين بالجماعة الترابية أفركط بالماء الصالح للشرب بتكلفة إجمالية تقدر بمليون و171 ألف و704 درهم بتمويل من ولاية جهة كلميم واد نون ، وخمسة مشاريع تهم ربط دوار الدشيرة بالجماعة الترابية أسرير بالكهرباء من فئة ½ بتكلفة مالية تقدر بخمسة مليون و 870 ألف درهم، وربط دوار الدشيرة بالجماعة الترابية لقصابي بالكهرباء ذات الضغط المرتفع والمنخفض بتكلفة مالية بلغت مليون و 158 ألف 769 درهم، وكذا ربط دوار العين بالجماعة الترابية أفركط بالكهرباء ذات الضغط المرتفع والمنخفض بمبلغ مالي يقدر ب 737.992،80 درهم.
    كما يتعلق الأمر بمشروع بناء الطريق الرابطة بين لبيار ودوار جواي أم أناس عبر دوار عين الرحمة بكلفة تبلغ مليون و693 ألف و 824 درهم، وكذا بناء قارعة الطريق الرابطة بين دوارو واوزروالت ومنطقة تيسا على طول 10.16 كلم وتهيئتها على طول 6.310 كلم.
    وبجماعة أسرير أيضا، تم تدشين مشروع أنجز من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) يهم تقوية التزود بالماء الصالح للشرب لكلميم بتجهيز بئرين واقتناء محطتين أحادية الكتلة لمعالجة مياه الشرب بواد صياد (32.410.000،00 درهم) والذي يندرج في إطار البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب.
    كما أعطى الوزير بدوار تغمرت بالجماعة ذاتها، انطلاقة أشغال مشروع تقوية التزود بالماء الصالح للشرب لكلميم والمراكز المجاورة انطلاقا من المياه الجوفية بحوض زريويلة (24.578.707،92 درهم) بتمويل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء) في إطار البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب.


    وفي إطار برنامج التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية بالواحات والمناطق الفلاحية، أعطى السيد بركة والوفد المرافق له، بجماعة أسرير، انطلاقة أشغال مشروع تهيئة المسالك والمحاور الطرقية بالواحة (14.210.781،24 درهم)، وذلك بشراكة بين كل من ولاية جهة كلميم واد نون، ومجلس الجهة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات و شجر الأركان، ووكالة الجنوب. بالجماعة ذاتها، وفي إطار نفس البرنامج، تم تدشين أربعة مشاريع تهم تزويد بعض الدواوير بالإنارة العمومية بالألواح الشمسية (1.582.584،40 درهم)، وتقوية شبكة الماء الصالح للشرب وتثبيت 30 عمود مائي لمواجهة الحرائق (4.554.336،00 درهم)، ومشروع فتح مسلك بالواحات الثلاث بشكل استعجالي (1.492.800،00 درهم)، ومشروع تهيئة المسالك والمحاور الطرقية بالواحة (14.210.781،24 درهم)، و ذلك بشراكة بين كل من ولاية جهة كلميم واد نون، ومجلس الجهة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات و شجر الأركان، و وكالة الجنوب.
    وبنفس الجماعة، تم تدشين مشروع إحداث وتجهيز ثلاث محطات لضخ مياه السقي بالطاقة الشمسية خاص بالمديرية الجهوية للفلاحة (1.500.000،00 درهم) والذي يندرج في إطار برنامج التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية بالواحات والمناطق الفلاحية.
    وبجماعة فاصك، وبعد أن استمع لشروحات حول عدد من المشاريع تهم تزويد عدة دواوير بالشبكة الكهربائية والماء الصالح للشرب، أعطى السيد بركة، بدوار البرج، انطلاقة أشغال توسعة شبكة الكهرباء بالدواوير التابعة للجماعة، وبناء وأشغال توسعة الجهد المنخفض والمرتفع لمحول كهربائي(7.891.158،00 درهم)، وهو مشروع سينجز بشراكة بين المجلس الإقليمي لكلميم، ووكالة الجنوب، والذي يندرج ضمن البرامج ذات الأولوية.
    كما أعطيت انطلاقة أشغال مشروعين، الأول يهم تزويد دوار البرج بالماء الصالح للشرب (1.600.000،00 درهم)، والثاني يهم تزويد دوار تيدالت بالماء الصالح للشرب (2.000.000،00 درهم)، ستنجزهما ولاية جهة كلميم واد نون في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
    وقام الوزير أيضا بتدشين مشروع بناء قارعة الطريق الإقليمية 1306 (الشطر الأول) على طول 8,6 كلم الرابطة بين البرج وتكليت (3 مليون و250 ألف درهم).
    وبالجماعة ذاتها، قام الوزير والوفد المرافق له، بزيارة تفقدية لأشغال مشروع بناء سد فاصك، الذي انطلقت الأشغال به سنة 2018، والذي بلغت نسبة الأشغال فيه 95 بالمائة.  





    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين منشآت صحية لتقريب الخدمات الصحية للمواطنين بزاكورة

    جمال زروال

    أعطى عامل إقليم زاكورة، فؤاد حاجي، بحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، مولاي السهيد، والوفد المرافق له،  الإنطلاقة الرسمية لثلاث بنايات صحية بكل من جماعات، تزارين، النقوب، وايت ولال، وذلك يوم الأربعاء 19 أبريل الجاري.

    وفي هذا الصدد، أعطي الضوء الأخضر لانطلاق خدمات المركز الصحي القروي المستوى الأول مع مستعجلات القرب بمركز جماعة تزارين، وذلك في إطار سعي المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتعاون مع شركائها إلى تقريب الخدمات الصحية الضرورية لفائدة المواطنات والمواطنين وتحسين جودة العرض الصحي بإقليم زاكورة.

    ويهدف هذا المركز الصحي الذي أنجز بغلاف مالي يناهز 2.097.482,00، إلى تحسين جودة العرض الصحي بجماعة تزارين، مع تعزيز الخريطة الصحية بالإقليم لأجل تحسين المؤشرات الصحية بالعالم القروي والاستجابة لحاجيات الساكنة وتعزيز التغطية الصحية.

    كما تهدف هذه المنشأة إلى تقريب الخدمات المستعجلة لفائدة الدواوير والجماعات الترابية المجاورة لمركز تزارين، لا سيما أنه يتوفر على مستعجلات القرب التي من شأنها التكفل ببعض الحالات المستعجلة الوافدة عليه، مما سيخفف عبئ التنقل إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الدراق بزاكورة على مواطني حوض المعيدر.

    ويضم هذا المشروع الجديد الذي يرتقب أن تستفيد من خدماته ساكنة تفوق 50 ألف نسمة، مجموعة من المرافق الصحية الأساسية، منها : قاعة للفحص التكميلي وأخرى خاصة بالاستشارة الطبية، ثم صحة الفم والأسنان، وقاعة تعنى بصحة الأم والطفل وصيدلية، بالإضافة إلى تخصيص فضاء لاستقبال المرتفقين ومرافق وتجهيزات طبية وتمريضية أخرى.

    كما تم أيضا تدشين المستوصف القروي حنضور بجماعة أيت ولال، بغلاف مالي بلغ 629.015,80 درهم لأجل تعزيز التغطية الصحية وتقريب الخدمات الصحية لما يزيد عن 5000 مواطنة ومواطن.

    وتم تمويل المركز الصحي والمستوصف السابق ذكرها من طرف صندوق التنمية القروية FDR في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي (2017_2023) بشراكة مع القطاع الصحي والجماعة السلالية .

    وبمركز جماعة النقوب، جرى تدشين دار الأمومة بغلاف مالي يقدر ب 1.150.00,00 درهم، من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة وجماعتي النقوب  وايت ولال، وذلك في إطار التنسيق والتعاون والشراكة التي تجمع المؤسسات السالفة الذكر والجماعات الترابية (الصحة الجماعاتية) بالإقليم.

    ويأتي هذا المشروع المدرج ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف العناية بصحة الأم والطفل بالمناطق القروية وتشجيع الولادة بالأماكن المراقبة طبيا، وتحسيس ومواكبة الحوامل في كل ما يخص صحة الأم والطفل.

    وتهدف تهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في تقليص معدل الوفيات لدى النساء الحوامل والمواليد الجدد، والتخفيف من معاناة النساء الحوامل، وخاصة المنحدرات من المناطق النائية واللائي يعشن في وضعية ضعيفة وهشة بمختلف الدواوير والقرى المجاورة للجماعة الترابية النقوب وايت ولال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب الجلالة يشرف على تدشين المركز الطبي للقرب بالمدينة الجديدة الرحمة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين بالمدينة الجديدة الرحمة، بجماعة دار بوعزة (الدار البيضاء)، على تدشين المركز الطبي للقرب- مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تم إنجازه باستثمار إجمالي يبلغ 73 مليون درهم.
    وقام جلالة الملك بهذه المناسبة بزيارة مختلف مرافق هذا المشروع التضامني، الذي يعكس التزام جلالة الملك بتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز عرض العلاجات لفائدة الساكنة في وضعية الهشاشة، وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة ومندمجة.
    وينسجم إنجاز هذا المركز، مع الجهود المبذولة من طرف جلالة الملك، والرامية إلى تحفيز ولوج الأشخاص المعوزين للخدمات الصحية الأساسية للقرب ذات الجودة، وضمان تتبع طبي دوري ومنتظم للأشخاص الذين يتطلب وضعهم الصحي فحوصات متخصصة.
    وسيمكن هذا المركز الذي سيؤمن مداومة طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، والذي سيستفيد منه 60 ألف شخصا في السنة، من تخفيف الضغط الحاصل على المؤسسات الاستشفائية الموجودة بالمنطقة، وكذا تجنيب بعض الأشخاص المعوزين معاناة التنقلات الطويلة التي تثقل كاهلهم وكاهل أسرهم بتكاليف إضافية.
    وسيستفيد من المركز الطبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الذي يعد منشأة وسيطة بين شبكة مؤسسات العلاجات الطبية الأساسية (المستوى 1 و2) وشبكة المستشفيات، ساكنة يقارب تعدادها 300 ألف شخص من ساكنة المدينة الجديدة الرحمة والمناطق المجاورة، ما سيمكن من ضمان المزيد من التكامل في العرض الصحي على مستوى الجهة.
    وهكذا، يشتمل المركز الجديد على قطب للمستعجلات الطبية للقرب مع وجود أطباء مستعجلات سيؤمنون الحراسة، لاسيما داخل قاعات علاج الصدمات، والفحوصات والعلاجات والملاحظة والجبس.
    ويضم أيضا وحدة للفحوصات المتخصصة (القلب والشرايين، والأنف والأذن والحنجرة، والجهاز الهضمي، وطب الأطفال، وطب النساء، وطب العيون)، ووحدة طب العظام والترويض الوظيفي، وقطب طبي -تقني مع جناح للعمليات الجراحية (قاعة للجراحة العامة، وقاعة الولادة القيصرية)، وقاعة أخرى للاستيقاظ..
    كما يحتوي المركز الطبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالمدينة الجديدة الرحمة على قطب لصحة الأم والطفل يضم وحدة تقنية للولادة (4 قاعات للولادة، وقاعة تقديم العلاجات للمواليد الجدد)، وقاعات للفحوصات والتلقيح والفحص بالصدى.
    ويشتمل المركز، الذي تم تزويده بأحدث التجهيزات أيضا، على وحدة لعلاجات الفم والأسنان، ووحدة للتصوير الطبي (الفحص بالأشعة، والتصوير الإشعاعي للثدي، والفحص بالصدى، والتصوير البانورامي)، وعلى مختبر للتحاليل الطبية، ووحدة للتعقيم وأخرى للاستشفاء (13 غرفة مزدوجة)، وصيدلية، وقاعة للتحسيس ومطبخ ومستودع للأموات. وتتوفر البنية الاستشفائية الجديدة على سيارة إسعاف، لتأمين النقل الطبي للمرضى.
    وعلى غرار المركزين التي دشنها جلالة الملك بحي اليوسفية بالرباط وسيدي مومن بالدار البيضاء، ومركزي تمارة، وطنجة (مقاطعة بني مكادة)، الذين شرعا في تقديم خدماتهما سنة 2022، يشكل المركز الطبي للقرب -مؤسسة محمد الخامس للتضامن المدينة الجديدة-الرحمة جزء من برنامج شامل تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى دعم القطاع الصحي الوطني.
    كما يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز العرض المتوفر من العلاجات، وإحداث شعبة لعلاجات القرب في متناول الساكنة، وإدماج مقاربة اجتماعية تكميلية ضمن آليات مصاحبة المرضى. ويقضي بإنجاز 12 مركزا طبيا للقرب على مستوى المملكة. ويتعلق الأمر على الخصوص ب 3 مراكز بالدار البيضاء (سيدي مومن، الحي الحسني والمدينة الجديدة-الرحمة) و2 بفاس و2 بطنجة ومركز واحد بكل من مدن أكادير ومراكش والرباط وسلا وتمارة.
    ويأتي هذا المشروع الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومجلس جهة الدار البيضاء- سطات، والمجلس الإقليمي للنواصر، للمساهمة في تعزيز مختلف المبادرات التي تسهر على تنفيذها المؤسسة في المجال الطبي والإنساني، بما يجسد الالتزام متعدد الأبعاد والمتنوع للمؤسسة من أجل رخاء ورفاهية الساكنة المعوزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال ديواني: هيكلة مسار المنتجات الفلاحية مدخل لحماية القدرة الشرائية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أكد جمال ديواني رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب أن مجال تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية يهم عددا من القطاعات الوزارية، ويرتبط بسلسلة مهمة تدخل فيها جوانب الرواج التجاري والقدرة الشرائية للمواطنين والهيكلة والتنظيم.
    وذكر بمناسبة عقد اجتماع للجنة زوال اليوم الثلاثاء خصص لمناقشة مخرجات تقرير المهمة الاستطلاعية لتسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية أن هذه المهمة قامت بعمل وازن وعملي وعميق في مخرجاته وتوصياته، حيث قطعت مراحل متعددة انطلاقا من التشخيص، ومرورا بعقد جملة من اللقاءات مع القطاعات الوزارية، ومع المهنيين، فضلا عن خروج أعضاء المهمة الاستطلاعية للمواقع المعنية ونزولهم للميدان ولمجموعة من الأسواق لإنجاز متطلبات هذه المهمة التي لم تكن بالسهلة، وانتهاء إلى صياغة توصيات متعددة بلغت 64 توصية من حيث العدد، وشملت مستويات مختلفة، منها الترسانة القانونية المنظمة لعملية التسويق والتوزيع، وأيضا تدبير المرافق العمومية من أسواق أسبوعية وأسواق الجملة، والبورصة كذلك التي من المرتقب أن ترى النور، وكذا تنظيم الفاعلين في القطاع وهيكلتهم بوسائل تدبيرية.


    وتابع قائلا إن المناقشة اليوم تأخذ أبعادا ودلالات مهمة بالنظر الى حضور وزير الصناعة والتجارة ووزير الفلاحة، ولكن هذا لا ينفي أن مجال الإنتاج الفلاحي يستنطق كذلك أدوار عدة قطاعات وزارية على اعتبار أن التحكم في تركيبة الأسعار تتدخل فيها المالية والأبناك كذلك، والداخلية والتجهيز والماء لتدبير ندرة الموارد المائية، معتبرا كذلك أن اللقاء فرصة سانحة لإبراز الإشكاليات المطروحة التي وقف عليها أعضاء المهمة الاستطلاعية، وتسليط الضوء على جانب مهم مرتبط بالأمن الغذائي، وباستقرار القدرة الشرائية والسلم الاجتماعي وتحقيق التنمية الاقتصادية.
    ووفق مضامين التقرير الذي استند الى إفادات للسيدة مديرة المديرية العامة للجماعات الترابية، فان بعض الاختلالات تكمن في بيع الفلاح منتوجاته في الضيعة دون الذهاب إلى سوق الجملة لضعف الإمكانيات مما يجعل الوسيط أو التاجر يحافظ على الغلة في الضيعة وعدم الذهاب بها الى السوق الى حين نفاد المنتوج من السوق الامر الذي يصعب ضبطه، وهو ما يستدعي إعادة النظر في مقترحات قانونية تجود الترسانة القانونية واعتماد نظام رقمي يمنع إعادة البيع لأكثر من مرة، والتفكير في قانون للتوزيع يحدد من هو الفلاح ومن هو التاجر ومن هو الوسيط، قصد الحد من تغول الوسطاء وحماية المستهلك من جشعهم.
    اختلال آخر يتمثل حسب المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية في عدم اخترام تطبيق رسم 7 في المائة على المبيعات بالجملة للخضر والفواكه بالأسواق غير المهيكلة فضلا عن كثرة الوسطاء دون أي قيمة مضافة.
    أما بخصوص التوصيات التي تجاوزت الستين توصية والتي شكلت عصارة عمل المهمة الاستطلاعية فقد طالبت بإحداث بورصة لمختلف المنتجات الفلاحية في جميع الجهات، وهيكلة وعصرنة أسواق الجملة، وتعزيز جانب المراقبة الصارمة والاستغناء عن مهنة الوكيل داخل أسواق الجملة لعدم تقديمه أي خدمة للتجار أو المنتجين مقابل السومة التي يستخلصها، وإرساء برنامج لهيكلة المجازر القروية، وضبط ومراقبة العسل المستورد وحماية المنتجات المحلية وعلى رأسها منتوج الأركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديونة.. تدشين المقر الجديد للمنطقة الإقليمية للأمن

    أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين 13 مارس الجاري، إشارة الانطلاقة للعمل بالمقر الجديد للمنطقة الإقليمية للأمن بمديونة التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، والتي تندرج في سياق التنزيل الميداني لمخططات العمل السنوية لمصالح الأمن الوطني، الرامية إلى تطوير وعصرنة البنيات التحتية الشرطية.

    وقد تم تدشين المقر الجديد للمنطقة الإقليمية للأمن بمديونة بحضور والي أمن الدار البيضاء وممثلين عن المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني ومختلف السلطات القضائية والمحلية بولاية جهة الدار البيضاء.

    ويمتد المقر الجديد على مساحة 4207 متر مربع مكونة من أربعة طوابق، تشتمل على مجموعة متكاملة من المرافق والوسائل اللوجستيكية التي تجمع بين الهندسة المعمارية الحديثة وبنيات الاستقبال التي تقدم خدمات أمنية من المستوى الأول للمرتفقين، بحيث تم الحرص على أن تشكل هذه البنية الأمنية الجديدة فضاء عمل مندمج وعملي لفائدة موظفات وموظفي الشرطة من جهة، ولبنة أخرى ضمن استراتيجية تجويد الخدمات الشرطية ذات الطابع الإداري والقضائي المقدمة للمواطنين والمقيمين والأجانب من جهة ثانية.

    ولهذا الغرض، تم الحرص على إنشاء هذا المقر الجديد بموقع حضري يتوفر على شبكة متكاملة من الولوجيات، فضلا عن تجهيزه بالوسائل والمعدات الأساسية الخاصة باحتضان مصالح الشرطة بتنوع وحداتها وفرقها وتخصصاتها الوظيفية، وكذا ببنيات الدعم اللوجستيكي والتقني والمعلوماتي، علاوة على أن المقر الجديد يتوفر على فضاءات أنشطة موازية لفائدة موظفات وموظفي الشرطة، تتمثل في قاعة رياضية كاملة التجهيزات ومقصف وفضاء مخصص للصلاة ومواقف للسيارات وغيرها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد انخرطت في السنوات القليلة الماضية في إعداد وتنفيذ مخططات شاملة لتطوير البنيات التحتية الشرطية على المستويين المركزي والجهوي، بشكل يسمح بتوفير فضاءات مندمجة للعمل من شأنها مواكبة عمليات التحديث المستمر للاستراتيجيات الأمنية الموجهة لتحسين ظروف اشتغال الموظفين، وكذا الرفع من مستوى أداء مصالح الشرطة في خدمة أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، باعتبارها مناط وجود المرفق العام الشرطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويل “زبالة ميريكان” بالدار البيضاء إلى منتزه يثير مخاوف خبراء في البيئة (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    تصوير ومونتاج: عزيز صفي الدين

    دشن مجلس جماعة الدار البيضاء، الثلاثاء المنصرم، رسميا انطلاق أشغال تأهيل المطرح القديم بسيدي مومن المشهور سابقا “بزبالة ميريكان” أو كما يفضل البعض مناداته بالهضبة الخضراء، والذي سيكون عبارة عن منتزه عمومي ومساحات خضراء لفائدة الساكنة خلال الأشهر المقبلة.

    وأثار في هذا الصدد، خبراء في البيئة، انتقادات حول عدم تأهيل المطرح بالشكل اللازم، مما قد يهدد بانهياره مستقبلا بعد صرف غلاف مالي ضخم يقدر بـ19 مليون درهما، في حال فشل المشروع

    ومن بين هؤلاء الخبراء، الخبير في علم النفايات، عبد العزيز مومن الذي أثار في ربورتاج جريدة “العمق”، إشكالية عدم استقرار المطرح، وإشكالية عصارة النفايات التي مازالت تتسرب إلى المياه الجوفية بدون معالجة، إضافة إلى مشكل المنحدرات بهذه الهضبة نظرا لعلوها بعد طمر النفايات القديمة بالأتربة.

    كذلك، أثار مومن “مشكل انجراف التربة” بهذا المطرح الذي سيكون قريبا عبارة عن حديقة عمومية، ليرد عليه عضو المجلس المسير المكلف بقطاع النظافة بالدار البيضاء أحمد أفيلال، بتأكيده على “أن المطرح أجريت حوله دراسات بمشاركة السلطات المحلية وتتبع مجلس مقاطعة سيدي مومن”.

    وأضاف أفيلال في ربورتاج “العمق”، أن “السلطات تتابع عن كثب أشغال هذا المشروع، والذي تدبره شركة قدمت عرضا ممتازا قبل ظفرها به، مما سيمكن من نقل المطرح إلى متنفس يخدم الساكنة بحدائق وملاعب للقرب”.

    من جانبه، قال الخبير في علم النفايات، “إن هذا المطرح أو الهضبة الخضراء غير مستقر ويتحرك حاليا ببطء، وربما سيسهم ذلك في انهيارها مستقبلا، ويرجع ذلك إلى وضع كميات كبيرة من التربة والأحجار فوق المطرح يفوق سمكها 50 سنتم كما هو معمول”.

    وأضاف مومن بأن “النفايات المدفونة بهذا المطرح، سيتقلص حجمها وتتحرك (كالزبدة إذا في حال ما وضع فوقها شيء ثقيل” أثناء الأشغال، إضافة إلى “تسرب جزء من عصارة النفايات في اتجاه الفرشة المائية وجزء آخر في شبكة الصرف الصحي، إضافة إلى احتمال انجراف التربة الذي قد يهدد الساكنة القريبة من محيط هذا المطرح القديم”.

    في المقابل أكد أفيلال، بأن “المطرح مستقر، وأجريت حوله دراسات قبلية، من طرف خبراء”، مشددا على أن “نقل المطرح لمنتزه ليس حديث العهد، بل نجحت فيه العديد من الدول، إضافة إلى أن هذا المطرح القديم المثير للجدل قد أُغلق في 1986 وليس اليوم”.

    وفيما يخص قضية نزع ملكية المطرح من الخواص وهي النقطة التي أثارت أيضا انتقادات على المدينة، سجل أفيلال المكلف بقطاع النظافة بالبيضاء، على أن الجماعة أجرت مسطرة نزع الملكية من الخواص مع السلطات المعنية، مضيفا أن “هذا المطرح غير صالح لبناء مشروع عقاري، وأنه فقط صالح لتأهيله، منتقدا الانتقاد الموجه للمجلس بعبارة “كيف ما درتي حرتي، لو تركنا الحال كما عليه لتعرضنا أيضا لانتقادات”.

    جدير بالذكر، “أن هذا المنتزه سيكون جاهزا أمام ساكنة سيدي مومن، بعد ستة أشهر، وقد خصصت له الجماعة بشراكة مع الوزارة المعنية قطاع التنمية المستدامة، غلافا ماليا قدره 19 مليون درهما”، بحسب تصريح رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي خلال تدشين أشغاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار المتوسطية للمحامي .. صرح عمراني للرفع من أداء مهنيي المحاماة بتطوان

    جرى امس الجمعة بمدينة تطوان تدشين الدار المتوسطي للمحامي التي تعتبر منشأة في خدمة أصحاب البذلة السوداء بتطوان والمغرب وباقي بلدان المتوسط.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور عامل إقليم تطوان يونس التازي، والكاتب العام لوزارة العدل عبد الرحيم مياد، ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب عبد الواحد الأنصاري، والأمين العام لاتحاد المحامين العرب بنعيسى مكاوي، ونقيب هيئة المحامين بتطوان محمد المرتضى درجاج، ومسؤولين قضائيين وعسكريين ومنتخبين وممثلي هيئات المهن المساعدة للعدالة.

    وتراهن هيئة المحامين بتطوان على هذا الصرح المعماري للرفع من الأداء المهني للمحاميات والمحامين بتطوان، وأن يكون منصة لمد جسور التواصل مع جميع الجهات ذات الصلة بمهنة المحاماة محليا ووطنيا وبدول البحر الأبيض المتوسط.

    بالموازاة مع حفل التدشين، تم افتتاح ندوة التمرين التي تعتبر بمثابة انطلاقة لبرنامج تكوين المحاميات والمحامين المنتهية فترة تمرينهم وترسيمهم بجدول الهيئة، فضلا عن تكريم السادة النقباء السابقين والقيدومين وبعض الشخصيات المهنية.

    وأعرب نقيب هيئة المحامين بتطوان، محمد المرتضى درجاج، عن سعادته بتحول “حلم” الدار المتوسطية للمحامي إلى حقيقة بافتتاحها اليوم بحضور ثلة من رجال القانون والنقباء والقيدومين والمحامين، مثمنا تضافر جهود كافة المتدخلين لإخراج المشروع لحيز الوجود.

    وأشار النقيب إلى أن هذه الفعالية مناسبة كذلك للاحتفاء بتقليد سنوي راسخ مستقر في وجدان جميع المحاميات والمحامين، ويتعلق الأمر بالافتتاح الرسمي لندوة التمرين، الذي يتم فيه تتويج المتبارين، واختيار كاتب الندوة ونائبه بقصد الإشراف، إلى جانب مدير ندوة التمرين، على تكوين المحاميات والمحامين خلال فترة تمرينهم.

    في تصريح مماثل، اعتبر رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عبد الواحد الأنصاري، أن الدار المتوسطية للمحامي ستشكل رافعة للأداء المهني بالنسبة لهيئة المحامين بتطوان، كما ستسهل مهام الأجيال القادمة، سواء تعلق الأمر بالتكوين، أو بتدارس القضايا، أو بالتدبير اليومي لشؤون المحاميات والمحامين، في علاقاتهم فيما بينهم أو مع المحاكم أو مع موكليهم.

    وأشاد الأنصاري بهذا الصرح المهني، الذي ينضاف إلى عقد من الصروح المهنية عبر المملكة، والتي أكدت التجارب قيمتها الحقيقية في تدبير شؤون المهنة، وضمان التكوين المستمر إذ يمكن اعتبارها معاهد قائمة الذات.

    يشار إلى أن “الدار المتوسطية للمحامي” أنجزت على مساحة 325 مترا مربعا بجوار المحكمة الابتدائية بتطوان، وتتكون من طابق تحت أرضي و3 طوابق علوية، وتضم قاعة ندوات متعددة الوظائف بسعة 400 مقعد ومجهزة بأحدث التقنيات الصوتية، وقاعات للتكوين والاجتماعات وقاعة لاجتماعات جمعية المحامين الشباب ومكاتب إدارية ومرافق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره