Étiquette : تيكاد

  • استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير” “وضرب للأعراف الديبلوماسية” (رابطة كاتبات المغرب)

    استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير” “وضرب للأعراف الديبلوماسية” (رابطة كاتبات المغرب)

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 15:45

    الرباط – نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي يرفض طلباً جزائرياً بإستقبال زعيم البوليساريو في تونس

    زنقة 20. الرباط

    كشفت مصادر إعلامية بان الجزائر حاولت مرة ثانية استغلال الأزمة التي اندلعت مؤخرا بين المغرب وتونس على هامش القمة اليابانية الإفريقية ” تيكاد” وذلك بالزج بمفوضية الإتحاد الإفريقي بمسرحية ابراهيم غالي.

    ذات المصادر، قالت كذلك، بان موسى فقي رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي قد رفض طلبا جزائريا بعقد لقاء خاص مع العوبتها ابراهيم غالي لكسب مزيد من النقاط على حساب الأزمة القائمة بين تونس والرباط،غير أنها لم تنجح ايضا في ذلك.

    واشارت المصادر نفسها، إلى ان الجزائر حاولت كذا مرة إستمالة قادة ومسؤولين افارقة لعقد مباحثات ثنائية مع زعيم البوليساريو ابراهيم غالي غير ان جميع المساعي جوبهت بالرفض.

    الجزائر وبعد ان استمالة تونس إلى معاداة المغرب حاولت ان تصطنع زخم إعلامي كبير لنزاع الصحراء المفتعل خلال قمة تيكاد واقحام الدور الإفريقي في مخططات دولة الكابرانات، تارة تحت يافضة مستجدات ملف الصحراء وتارة اخرى تحت مظلة حرب وهمية قائمة،غير ان جميع مخططاتها باءت بالفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تتعهد بالضغط لحصول القارة الإفريقية على مقعد دائم بمجلس الأمن

    أهلال عبد المالك

    قال رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، في اختتام مؤتمر طوكيو حول التنمية الإفريقية (تيكاد 8) الذي احتضنته تونس خلال الـ27 و28 من الشهر الجاري، إن هناك حاجة ملحة لمعالجة الظلم التاريخي الذي لحق القارة الإفريقية والمتمثل في غياب مقعد دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.

    وتعهد المسؤول الياباني خلال كلمته التي ألقاها عبر تقنية الفيديو بعد تعذر حضوره إلى تونس لإصابته بكوفيد 1، (تعهد) بالعمل على رفع هذا الظلم والضغط لحصول القارة الإفريقية على مقعد دائم، وذلك خلال تواجد اليابان في مجلس الأمن برسم سنتي 2023 و2024.

    وقال المتحدث: “لكي تعمل الأمم المتحدة بفعالية من أجل السلام والاستقرار، هناك حاجة ملحّة لتقوية الأمم المتحدة من خلال إصلاح مجلس الأمن”.

    ويضم مجلس الأمن 15 عضوا، خمسة منهم دائمون وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، فيما تشغل الدول الاعضاء الأخرى المناصب الأخرى بالتناوب لمدة عامين.

    ونقلت وكالة “فرانس بريس” عن المسؤول الياباني ذاته تأكيده على أن طوكيو ستمول تدريب “كوادر أمنية وعاملين في الأمن” وتساعد في تنظيم انتخابات “نزيهة وشفافة” وتدعم تحسين الخدمات الإدارية والجمركية.

    أما فيما يخص منطقة الساحل المضطربة، فإن اليابان ستقدم مساعدة بقيمة 8.3 مليارات دولار من أجل “تحسين الخدمات الإدارية لخمسة 5 ملايين من سكان هذه المنطقة”، وفق ما اورده المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغرب تدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة البوليساريو

    لا تزال ردود الفعل المناوئة للخطة المستفزة للرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم المزعوم لجبهة البوليساريو الانفصالية، مفتوحة.

    فقد اعتبرت شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغربية، بأن الأمر يتعلق بتصرف شنيع بعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، ويستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى. كما ذهبت إلى أنه يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي. وأعلنت عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    وعقدت كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الإتحاد الدستوري، والشبيبة التجمعية، وشبيبة العدالة و التنمية، وشبيبة الأصالة و المعاصرة، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات للرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي.

    وأشادت الشبيبات الحزبية الثمانية بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية.

    ونوهت بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد.

    كما شكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8 . ودعت ما اسمتها بـ”الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة الغير المحسوبة والطائشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب تدعو نظيرتها التونسية إلى تنبيه سعيّد لخطورة تصرفه الطائش

    جمال أمدوري

    دعت شبيبات الأحزاب السياسية بالمغرب، الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة الخطوة الغير المحسوبة والطائشة التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم عصابة « البوليساريو » خلال قمة « تيكاد ».

    وعبرت الشبيبات الحزبية في بيان مشترك صدر عقب اجتماع طارئ لزعمائها عبر تقنية التناظر المرئي، عن « استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع البعيد كل البعد عن  الأعراف والتقاليد الديبلوماسية،  والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى ».

    وأكدت أن هذا التصرف يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ صالملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه.

    كما عبرت عن “شجبها هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية”، مؤكدة على تجندها وراء الملك محمد السادس لمواصلة الإصلاحات من أجل نهضة تنموية في كل ربوع المملكة لا سيما في أقاليمنا الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشادت الشبيبات الحزبية لكل من التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والعدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، والاستقلال، والاتحاد الدستوري، بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية.

    وأكدت على تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة على تشبثها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي.

    وأشادت شبيبات الأحزاب بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، متقدمة بالشكر للدول الإفريقية الصديقة والشقيقة  التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية الملكية لكرة اليد تنسحب من المشاركة في البطولة العربية بتونس

    زنقة 20. الرباط

    أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، بتاريخ 28 غشت 2022 ، بلاغ، تعلن فيه الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية في الدورة 37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة المزمع تنظيمها بتونس.

    وجاء هذا القرار عقب استقبال رئيس تونس قيس السعيد للممثل جبهة البوليساريو ابراهيم غالي بتونس خلال قمة تيكاد الافريقية اليابانية و انسحاب الوفد المغربي من اشغال هذه القمة ، و ليتأكد بشكل رسمي عدم مشاركة الأندية الوطنية ضمن فعاليات، النسخة 37 من البطولة العربية للأندية البطلة التي ستحتضنها تونس من 17 إلى غاية 27 سبتمبر 2022.

    ورغم أهمية المسابقة بوصفها مؤهلة إلى بطولة العالم سوبر غلوب، فقد قررت الجامعة الملكية عدم مشاركة ناديي وداد سمارة ورجاء أكادير لكرة اليد من المشاركة في هذه البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الودادية الحسنية للقضاة المغاربة.. تصرفات رئيس تونس نشاز وسلوك مشين ومخل بكل الأعراف

    الدار / أحمد البوحساني

    أصدرت الودادية الحسنية للقضاة المغاربة ، بلاغ عبرت فيه عن إستنكارها الشديد لما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية “قيس سعيد” من سلوك مشين ومخل بكل الأعراف الدبلوماسية ومبادئ القانون الدولي القاضية باحترام سيادة الدول، وذلك من خلال استقباله الرسمي وبصفة شخصية لزعيم ميليشيات “البوليساريو” إبراهيم غالي يوم الجمعة 26 غشت 2022، بعد دعوة رسمية أحادية تلقاها هذا الاخير من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8 ضدا على إرادة جميع الأطراف الأخرى المعنية بتنظيم هذا اللقاء.

    وأعربت الودادية الحسنية للقضاة، كجمعية وطنية مغربية مهنية وعضو فاعل بالاتحاد الدولي للقضاة وبعدد من المنظمات المهنية والحقوقية والدولية الأخرى، تشبتها الراسخ بمعايير ومبادئ العدالة في بعدها الكوني، وتمسكها بمبادئ استقلالية القضاء وضمانات المحاكمة العادلة كما هي راسخة بموجب المواثيق الدولية، كما أكدت تضامنها اللامشروط مع الهيئة القضائية التونسية في مواجهة ما تتعرض له من تعسف وانتهاك لحرمتها وحرمة استقلال السلطة القضائية وتندد بالاجراءات التي اتخذتها الرئاسة التونسية في حق عدد من القضاة وحرمانهم من ضمانات الدفاع عن أنفسهم.

    وقالت الودادية الحسنية ، انه لا يخفى على الأشقاء التونسيين ما لهذا السلوك المنحاز من مساس عميق بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي، بالنظر لما تشكله قضية الصحراء المغربية بالنسبة لجميع المغاربة باعتبارها قضية سيادة وطنية، تأسف الودادية الحسنية للقضاة المغاربة لهذا السلوك النشاز الصادر بكيفية غير مسبوقة عن رئيس دولة شقيقة.

    وأضافت الودادية أنه استحضارا للدور والمهام التي تنهض بها الودادية الحسنية للقضاة المغاربة في مجال الدبلوماسية القضائية الدولية بكل تجرد واستقلالية، فإنه لا يسعها إلا أن تبلغ السلطات والهيئات التونسية المعنية، وزملاء المهنة من قاضيات وقضاة تونسيات وتونسيين، والمحافل الدولية الحقوقية المعنية التي هي عضو فيها، ومختلف هيئات المنتظم الدولي موقفها الرسمي في التنديد بما تقوم به الرئاسة التونسية من تصرفات غير مسؤولة، تتنافى كلية مع مبادئ العدالة والقانوني الدولي والأعراف الدبلوماسية المرعية، وتعتبر أن هذا التصرف تصرف عدائي وغير مسؤول لما يتضمنه من استفزاز ومساس عميق بمشاعر المغاربة وخروج عن قواعد الحياد التي تبنته الجمهورية التونسية في المرحلة السابقة.

    وإذ تؤكد الودادية على ذلك، فإنها تعتبر أن موقف الرئيس التونسي المتفرد لن يؤثر على الاقتناع الراسخ لدى الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي وإيمانهما العميق بمغربية الصحراء وبالوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كل شبر من ترابها.

    وأكد البلاغ على أن الودادية الحسنية للقضاة المغاربة عازمة على مواصلة رسالتها في الدفاع على كل القضايا العادلة وعلى الوحدة الترابية للمملكة المغربية بكل الوسائل المتاحة، في توافق تام وانسجام مع الثوابت الوطنية التي يرسخ معالمها كل يوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له العز والنصر والتمكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 17:55

    الرباط – عبرت رابطة الجمعيات الجهوية عن تنديدها بالعمل الذي قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله زعيم الانفصاليين في تونس العاصمة، في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكد رئيس رابطة الجمعيات الجهوية السيد عبد الكريم بناني، في بيان استنكاري، أنه ” في الوقت الذي كان فيه الشعب المغربي ينتظر المواقف الصريحة لبعض الدول من قضية وحدتنا الترابية (..) فوجئنا في الرابطة، بل صدمنا من استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمدعو إبراهيم غالي بمناسبة انعقاد منتدى تيكاد “.

    وقال السيد بناني ” إننا في رابطة الجمعيات الجهوية، بكل أعضائها الإحدى والعشرين، إذ نندد بالقرارات العدوانية للرئاسة التونسية تجاه المملكة المغربية ووحدتها الترابية، لنستنكر هذا السلوك المتهور تجاه المغرب، والذي يضرب عرض الحائط التاريخ الحافل للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين “.

    كما أعرب رئيس رابطة الجمعيات الجهوية عن الالتحام الدائم وراء صاحب الجلالة محمد السادس لتنزيل الرؤية الملكية السديدة في التنمية الشاملة للمغرب الموحد، والرد بقوة وعزيمة على دعاة التفرقة وأعداء الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا نجحت الدبلوماسية الملكية في فصل الخبيث عن الطيب وكشف “العدو” “المتخفي” في لباس “صديق”

    الدار/ تحليل
    يدٌ من حديد في قفاز مخملي، هكذا يمكن وصف الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، والتي لا تتردد في التكشير عن أنيابها، كلما حاولت جهة ما المساس بالمصالح العليا وبالوحدة الترابية للمملكة المغربية.
    صرامة وفاعلية، لا تلغي الأسس الرئيسية لهاته الدبلوماسية، المبنية على الاحترام الدقيق لمبادئ حسن الجوار، والتكامل والتعاون المتبادلين، خاصة في علاقتها بالبلدان الأفريقية، التي تشكل الشراكات معها، أولوية بالنسبة للمغرب.
    والأكيد أن اللهجة، التي استعملها الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، واعتباره “قضية الصحراء بمثابة النظارة التي ينظر بها المغرب الى العالم”، ليست استثناء من هاته القاعدة.
    وبعيدًا عن الجانب الواقعي للخطاب الملكي، فإن التحدي في هذا النص هو التحذير من استمرار بعض شركاء وأصدقاء المملكة، في التذرع بـ “موقف الحياد”، لمواصلة انتاج مواقف غامضة، لا تفيد سوى في إطالة أمد هذا “النزاع المفتعل”، مع ما يشكله ذلك من اضرار بالمصالح المغربية.
    وتبعا لذلك، لم يعد مقبولا، استفادة بعض الدول من علاقاتها مع المغرب، ومن اتفاقياتها التجارية والاقتصادية معه، توازيا مع سلوكها سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والمواقف، إزاء قضيته الوطنية الأولى.
    ولذلك كان الملك واضحا، بدعوته “شركاء المغرب الذين ما زالوا مترددين، إلى التخلي عن مواقفهم الغامضة ووضع حد للتناقض في مسألة مصيرية بالنسبة إليه، خاصة بعد الدعم الواضح والصريح، الذي أعلنت عنه دول ذات ثقل جيوسياسي، لصالح الطرح المغربي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا وهولندا والبرتغال، الى جانب دول عربية وافريقية أخرى.
    دبلوماسية ملكية نجحت في فصل الخبيث عن الطيب، وكشف “العدو” “المتخفي” في لباس “صديق”.
    ولعل ذلك ما تجلى واضحا، في قمة تيكاد 8 التي احتضنتها تونس، والتي دفعت “الرئيس قيس سعيد” الى الخروج من “المنطقة الرمادية”، التي ظل وفيا لها طيلة الفترة الأخيرة، معلنا اعترافه الصريح بجمهورية الوهم، في موقف عدائي غير مسبوق.
    فيما أزهرت على الجانب الآخر، تلك الصورة النبيلة، للدعم اللامحدود لكل من غينيا بيساو والسنغال، اللذين عبرا معا عن مواقف مساندة للمغرب ولقضيته الأولى.
    وكان لافتا للنظر، انسحاب رئيس غينيا بيساو، والذي هو في الآن نفسه، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، أومارو سيسوكو إمبالو، من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، احتجاجا على مشاركة “البوليساريو” التي فرضتها تونس.
    في وقت عبر فيه رئيس السنغال، والذي هو في ذات الآن رئيس الاتحاد الافريقي، عن أسفه الشديد لغياب المغرب العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، عن ملتقى “تيكاد”، لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية، داعيا الى ايجاد حل لهاته المعضلة في القمم المقبلة.
    هكذا باختصار أطرت الدبلوماسية الملكية، علاقاتها مع مختلف الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، معلنة بشكل صريح مقتها وكرهها للون الرمادي، وأنه من الآن فصاعدا، أصبح شعارها الوحيد الذي لا يقبل التأويل : “إما أنك صديق وشقيق تدعمني وتساندني، وإما أنك عدو تعمل ضد مصالحي”. نقطة رجوع الى السطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة تيكاد-8.. مغاربة إيطاليا يستنكرون استقبال زعيم ميليشيات “البوليساريو” بتونس

    قمة تيكاد-8.. مغاربة إيطاليا يستنكرون استقبال زعيم ميليشيات “البوليساريو” بتونس

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 15:52

    روما – أعرب أفراد الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا، اليوم الاثنين، عن استنكارهم لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية في إطار فعاليات قمة طوكيو للتنمية الإفريقية “تيكاد 8” المنعقدة بتونس، واصفين إياه بالعمل “غير المفهوم” و”غير المقبول”.

    وفي بلاغ صحفي مشترك، أدانت عشرات من جمعيات المجتمع المدني لإيطاليين من أصل مغربي، بشدة، هذا العمل “غير المسؤول” الذي يسيء للوحدة الترابية للمملكة والعلاقات التاريخية القوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والتونسي.

    وأكدوا أن قرار دعوة زعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية لحضور هذا المؤتمر اتخذ ضد إرادة العديد من الدول الإفريقية التي أعربت عن أسفها لغياب المغرب “الفاعل الرئيسي” في القارة، مشددين  على أن هذا السلوك “العدائي” لا يشرف الشعب التونسي.

    وأشار البلاغ إلى أن الرئيس التونسي انحاز إلى أعداء المملكة “البلد الذي لطالما دافع عن مصالح الشعب التونسي وأمنه واستقراره”، مسجلا أن أصواتا عديدة من الجالية التونسية المقيمة في إيطاليا قد نددت بهذا “الانحراف”.

    كما نوهت الجمعيات بقرار المملكة عدم المشاركة في قمة تيكاد الثامنة والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة في تونس للتشاور، معربة عن شجبها للمبررات”العبثية” للدبلوماسية التونسية.

    وخلص البلاغ إلى أن الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا تجدد التأكيد على التجند الدائم وراء جلالة الملك للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره