Étiquette : جيوش

  • ترتيب أقوى جيوش العالم.. هذه أسباب تغيير مركز المغرب

    شهد تصنيف الجيوش العربية لعام 2023، تغييرات هامة من حيث الترتيب العالمي، مقارنة بعام 2022، وفق مؤشر “غلوبال فاير باور” الأمريكي.

    وحافظت الجيوش العربية الخمسة الأولى على ترتيبها عربيا، بينما دخلت دول جديدة وسقطت أخرى ضمن قائمة أكبر 10 جيوش عربية.

    أدخل “غلوبل فاير باور” عدة مؤشرات جديدة وحذف أخرى، ورفع عدد الجيوش محل الدراسة من 140 في 2022 إلى 145 في 2023، ما أحدث تغييرات بارزة في ترتيب جيوش العالم.

    ومن المرجح أن تكون الحرب الروسية الأوكرانية وما خلفته من أزمة طاقة عالمية، دفعت المؤشر الأمريكي إلى إضافة الغاز والفحم إلى النفط، ضمن الموارد الطبيعية، سواء من حيث الإنتاج والاحتياط أو الاستهلاك.

    حيث ارتفع عدد المؤشرات من 50 مؤشرا في 2022 إلى 53 مؤشرا في 2023.

    لكنه أيضا اعتمد على المعيار التكنولوجي في ترتيب الجيوش، بشكل يمكّن الجيوش الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية في البلدان الأصغر، من التنافس مع الجيوش الأكبر والأقل تطورًا في الدول الكبرى، من خلال منح مكافآت وعقوبات خاصة، دون أن يظهر ذلك في المؤشرات.

    إذ وجهت في السابق عدة انتقادات للمؤشر الأمريكي بأنه لا يأخذ في الحسبان نوعية السلاح وتطوره، ويركز أكثر على العدد وتنوع مصادر القوة سواء البشرية أو البرية والجوية والبحرية، وكذلك الموارد الطبيعية والجغرافيا والتمويل واللوجيستيك.

    حافظت مصر على صدارتها كأكبر جيش عربي وإفريقي في 2023، غير أنها تراجعت عالميا إلى المرتبة 14، بعدما كانت في المرتبة 12 في 2022، والتاسعة في 2020.

    وخسر الجيش المصري في 2023، صدارته لجيوش الشرق الأوسط لصالح الجيش التركي، الذي صعد من المرتبة 13 إلى المرتبة 11 عالميا.

    ويمكن إرجاع هذا التراجع إلى عوامل عدة ليس بينها العدد والتنوع، وإنما الجانب التكنولوجي، و”تأجيل” مصر إتمام صفقة شراء مقاتلات “سوخوي 35” المتطورة من روسيا بضغط أمريكي، بجانب مستوى التصنيع العسكري.

    السعودية من جهتها حافظت هي الأخرى على المرتبة الثانية عربيا، لكنها جيشها تراجع مرتبتين من 20 إلى 22، مع صعود كل من أوكرانيا وفيتنام وبولندا، وسقوط الجيش الألماني من المرتبة 16 إلى 25.

    الجيش الجزائري المصنف ثالثا عربيا، صعد 5 مراتب في 2023، بعد أن حل في المرتبة 26 عالميا في 2023 مقارنة بالمرتبة 31 في 2022.

    واسترجع الجيش الجزائري سريعا المرتبة الثانية إفريقيا من جيش جنوب إفريقيا، التي فقدها في 2022، بينما تراجع الأخير إلى المرتبة 33 عالميا في 2023.

    ولعب إدخال معياري الغاز الطبيعي والفحم لصالح صعود الجيش الجزائري، بالنظر إلى أن البلاد حققت رقما قياسيا في صادراتها من الغاز بلغت 56 مليار متر مكعب، أما الفحم الذي تمتلك منه البلاد احتياطات لابأس منها، فإن استهلاكها منه محدود للغاية ما حسبه المؤشر لصالحها.

    الجيش الجزائري كان الوحيد من بين الجيوش عربية التي صعدت في الترتيب الجديد للمؤشر الأمريكي.

    فكل من الجيشين العراقي والإماراتي، الذين حلا رابعا وخامسا عربيا على التوالي، تراجعا في تصنيف “غلوبل فاير باور”.

    فالجيش العراقي الذي كان يحتل المرتبة 34 عالميا في 2022، تراجع إلى المرتبة 45، بخسارة 11 رتبة.

    فاستقرار البلاد نسبيا، وتراجع الهاجس الأمني، ودخول 5 دول جديدة إلى التصنيف الجديد، وتقلص صفقات السلاح مع روسيا والولايات المتحدة أثر على تصنيف الجيش العراقي.

    ولا يختلف الأمر كثير بالنسبة للجيش الإماراتي، الذي خسر 20 رتبة، وتراجع من المرتبة 36 في 2022 إلى المرتبة 56 في 2023.

    فبعد صعود الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الحكم في 2020، جاء قراره بتجميد صفقات سلاح مع الإمارات وبالأخص مقاتلات “إف35″، ليؤثر على تصنيفها.

    تغيير كبير حصل على مستوى قائمة الجيوش العربية العشرة الأوائل، المرتبة من 6 إلى 10، حيث صعدت جيوش وسقطت أخرى من القائمة.

    فالجيش المغربي ورغم تراجعه عالميا من المرتبة 56 إلى المرتبة 61، إلا أنه تقدم عربيا من المرتبة السابعة إلى السادسة، بعد تجاوزه الجيش السوري بثلاث مراتب.

    وتراجع الجيش السوري من المرتبة 47 عالميا إلى المرتبة 64، خاصة في ظل انشغال حليفه الروسي بالحرب في أوكرانيا، وانحصار المعارك في الجبهة السورية، بالإضافة إلى تراجع المؤشرات الاقتصادية.

    ودخلت قطر (65 عالميا) وتونس (73 عالميا) واليمن (74 عالميا) قائمة أكبر 10 جيوش عربية، بعدما أزاحت كلا من الكويت وليبيا والسودان من القائمة.

    إذ استفادت قطر من إدخال معيار الغاز الطبيعي (إنتاجا واحتياطا واستهلاكا) ضمن المؤشر الأمريكي، وأيضا صفقات السلاح الأخيرة، ومداخيلها المعتبرة من الغاز والنفط، لتحقق قفزة جديدة.

    حيث قفزت من المرتبة 82 عالميا في 2021، إلى المرتبة 77 في 2022 ثم المرتبة 65 في 2023، أي صعدت 17 رتبة في ظرف عامين فقط.

    ويعكس هذا الصعود، الأول عربيا، رغبة قطر في تطوير قواتها العسكرية، خاصة قبيل احتضانها كأس العالم 2022، والتهديدات الإقليمية التي واجهتها في السنوات السابقة.

    بينما حافظت تونس على المرتبة 73 عالميا، لكنها تقدمت إلى المرتبة التاسعة عربيا بعدما كانت في المرتبة 11.

    أما اليمن، فحقق قفزة عربيا من المرتبة 15 في 2022 إلى المرتبة العاشرة في 2023.

    أما عالميا فصعد كذلك الجيش اليمني من المرتبة الـ80 إلى المرتبة 74، أي أنه قفز 6 مراتب كاملة، رغم أنه يخوض حربا أهلية بانخراط إإقليمي منذ 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر أقوى جيوش العالم.. تعرف على ترتيب الجيش المغربي

    أصدر مؤشر “غلوبال فاير باور” الأمريكي تصنيفه لسنة 2033 لأقوى جيوش العالم، وحل المغرب في المرتبة 61 متراجعا بخمس مراتب لا تفسر التعزيزات والمقتنيات والمناورات السنوية التي رفعت من جاهزية وقوة القوات المسلحة الملكية.

    وفي تقرير “فاير باور” لهذه السنة حافظت الجيوش الخمسة الأولى على ترتيبها عربيا، لكن مصر والسعودية تراجعتا مرتبتين عالميا، والجزائر تقفز 5 مراتب وتراجع للعراق والإمارات.

    وقد حل المغرب مكان سوريا عربيا رغم خسارته 6 مراتب عالميا، وقطر قفزت 17 مرتبة خلال عامين، وتونس واليمن تصعدان إلى قائمة العشرة مع خروج كل من الكويت وليبيا والسودان من قائمة أكبر 10 جيوش عربية.

    وحافظت مصر على صدارتها كأكبر جيش عربي وإفريقي في 2023، غير أنها تراجعت عالميا إلى المرتبة 14، بعدما كانت في المرتبة 12 في 2022، والتاسعة في 2020.

    وخسر الجيش المصري في 2023، صدارته لجيوش الشرق الأوسط لصالح الجيش التركي، الذي صعد من المرتبة 13 إلى المرتبة 11 عالميا.

    السعودية من جهتها حافظت هي الأخرى على المرتبة الثانية عربيا، لكنها جيشها تراجع مرتبتين من 20 إلى 22، مع صعود كل من أوكرانيا وفيتنام وبولندا، وسقوط الجيش الألماني من المرتبة 16 إلى 25.

    الجيش الجزائري المصنف ثالثا عربيا، صعد 5 مراتب في 2023، بعد أن حل في المرتبة 26 عالميا في 2023 مقارنة بالمرتبة 31 في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي جا فالمركز السادس عربيا واحتل المرتبة 61 عالميا حسب مؤشر “گلوبال فاير باور” لسنة 2023

    الجيش المغربي جا فالمركز السادس عربيا واحتل المرتبة 61 عالميا حسب مؤشر “گلوبال فاير باور” لسنة 2023

    محمود الركيبي – كود //

    نشر موقع “غلوبال فاير باور” المتخصّص في الشؤون العسكرية آخر تصنيف للجيوش الأقوى عالميا وقاريا وعربيا في سنة 2023.

    واحتل الجيش المغربي المركز السادس عربيا واحتل المرتبة 61 عالميا حسب مؤشر “گلوبال فاير باور” لسنة 2023، فيما احتل الجيش المصري الرتبة الأولى.

    واعتمد موقع “غلوبال فاير باور” في ترتيبه النهائي على قوة النار العالمية لدى الجيوش العالمية، بدراسة 60 جنديا من مختلف الفئات في عدد من الوحدات العسكرية والمكانة المالية إلى القدرات اللوجستية والجغرافيا.

    كما اعتمد تصنيف جيوش دول العالم من حيث قوتها العسكرية، على عدّة معايير أخرى، منها حجم القوات المسلّحة الجوية والبرية والبحرية.

    كما تم تحديد قوة الجيوش، على معايير أخرى منها التعداد البشري للجيوش، ومساحة الدول جغرافيا، ومواردها الطبيعية، والميزانيات المخصصة لوزارة الدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على تصنيف المغرب ضمن أقوى الجيوش عالميا وعربيا

    بينما حافظت الولايات المتحدة الأميركية على صدارة أقوى جيوش العالم في تصنيف مؤشر “غلوبال فاير باور” لسنة 2023، متبوعة بروسيا، ثم الصين في المركز الثالث، احتل الجيش المغربي  المركز السادس عربيا خلف الإمارات ليتموقع في المرتبة 61 عالميا.

    وجاءت بعض الدول العربية في مراكز متقدمة في القائمة النهائية التي ضمّت 145 دولة، حيث تصدر الجيش المصري قائمة الدول العربية، متبوعا بالسعودية ثم الجزائر.

    وأشار التقرير المفصل عن التصنيف الذي نشره المؤشر على موقعه الرسمي أن مصر المركز الأول عربيا محافظة على مركزها الـ14 عالميا، فيما حافظت السعودية على مركزها الـ22 عالميا، بينما جاءت ثانية على مستوى الجيوش العربية بعد مصر.

    وحلت الجزائر في المركز الثالث عربيا بينما احتلت المرتبة 26 عالميا،بينما حل الجيش العراقي جاء في المركز الرابع عربيا و45 عالميا متبوعا بجيش الإمارات الذي حل خامسا عربيا و56 عالميا، والجيش السوري في المرتبة 61 عالميا والسابعة عربيا متبوعا مباشرة بجيش قطر الذي حل ثامنا عربيا و26 عالميا.

    من جانبه، حل الجيش التونسي في المركز التاسع عربيا و73 عالميا، ليليه مباشرة الجيش اليمني الذي ختم قائمة العشر دول الأقوى عسكريا على المستوى العربي و74 عالميا. وحل السودان في المركز 75 عالميا تبعه الجيش العماني في المركز 76، بينما جاء الكويت في المركز 78 عالميا متبوعا بكل من البحرين (79) وليبيا (80) والأردن (81) ثم لبنان بعيدا في المركز 111 وموريتانيا (132).

    يشار إلى أن المؤشر يستخدم في التصنيف أكثر من 50 عاملا، أبرزها القوة العسكرية والمالية واللوجستية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف جديد لأقوى جيوش العالم في 2023.. أين حلّ المغرب عربياً وعالمياً؟

    حافظت الولايات المتحدة الأميركية على صدارة أقوى جيوش العالم في تصنيف مؤشر “غلوبال فاير باور” لسنة 2023، متبوعة بروسيا، رغم تعثرها في أوكرانيا، ثم الصين في المركز الثالث، بينما جاءت بعض الدول العربية في مراكز متقدمة في القائمة النهائية التي ضمّت 145 دولة.

    وتصدر الجيش المصري قائمة الدول العربية، متبوعا بالسعودية ثم الجزائر، بينما احتلت باقي الجيوش العربية مراكز متفاوتة في التصنيف الذي شهد ارتقاء أوكرانيا بسبعة مراكز كاملة.

    يذكر أن أوكرانيا التي تتعرض حاليا لعدوان روسي مستمر منذ 24 فبراير الماضي، جاءت في المركز 15 عالميا مباشرة بعد مصر، بعد أن كانت تحتل المركز 22 في التصنيف الأخير..

    ترتيب الدول العربية

    جاءت مصر في المركز الأول عربيا محافظة على مركزها الـ14 عالميا.

    وأشار التقرير المفصل عن التصنيف الذي نشره المؤشر على موقعه الرسمي إلى أن مصر من أكبر 15 قوة عسكرية عالمية.

    من جهتها حافظت السعودية على مركزها الـ22 عالميا، بينما جاءت ثانية على مستوى الجيوش العربية بعد مصر.

    وحلت الجزائر في المركز الثالث عربيا بينما احتلت المرتبة 26 عالميا.

    يشار إلى أن المؤشر يستخدم في التصنيف أكثر من 50 عاملا، أبرزها القوة العسكرية والمالية واللوجستية وغيرها.

    الجيش العراقي جاء في المركز الرابع عربيا و45 عالميا متبوعا بجيش الإمارات الذي حل خامسا عربيا و56 عالميا.

    وجاء الجيش المغربي في المركز السادس عربيا خلف الإمارات بينما احتل المرتبة 61 عالميا.

    وجاء الجيش السوري في المرتبة 61 عالميا والسابعة عربيا متبوعا مباشرة بجيش قطر الذي حل ثامنا عربيا و26 عالميا.

    من جانبه، حل الجيش التونسي في المركز التاسع عربيا و73 عالميا، ليليه مباشرة الجيش اليمني الذي ختم قائمة العشر دول الأقوى عسكريا على المستوى العربي و74 عالميا.

    وحل السودان في المركز 75 عالميا تبعه الجيش العماني في المركز 76، بينما جاء الكويت في المركز 78 عالميا متبوعا بكل من البحرين (79) وليبيا (80) والأردن (81) ثم لبنان بعيدا في المركز 111 وموريتانيا (132).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريبات عسكرية بين الجزائر وروسيا في 2023

    ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الأحد، أن القوات البرية الروسية ستشارك في ثمانية تدريبات عسكرية دولية بميادين تدريب روسية وتدريب واحد خارج البلاد خلال العام الجاري.

    وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن البيان أن “من المقرر أن تجرى ثمانية تدريبات ثنائية في ميادين التدريب في مختلف المناطق العسكرية الروسية، والتي ستشمل تدريبات (إندرا 2023) للقوات المتعددة الروسية الهندية، وتدريب القيادة والأركان المشتركة لمكافحة الإرهاب لمهمة السلام بمشاركة أعضاء من منظمة شنغهاي للتعاون، وتدريبا عسكريا مشتركا بين روسيا ولاوس، والتدريبات العسكرية الروسية الباكستانية المشتركة (الصداقة 2023)، إضافة لتدريب روسي جزائري، والتدريب المشترك (الحدود 2023) بمشاركة قوات الانتشار السريع الجماعية لمنطقة آسيا الوسطى، وتدريبات (سلينجا 2023) للقوات الروسية والمنغولية، وتدريب مشترك للقوات الروسية والفيتنامية”.

    وخارج روسيا، ستشارك القوات البرية الروسية أيضا، ووفقا للوزارة، في تدريبات (الإخوة الراسخة 2023) لقوات حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والمقرر إجراؤها في أرمينيا.

    وسيتم التدريب خلال المناورات العسكرية الدولية، على التخطيط المشترك وإجراءات التعاون والتحركات التكتيكية لتدمير الجماعات المسلحة غير القانونية.

    وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن “كل التدريبات ستركز على مهام حفظ السلام ومحاربة الإرهاب”.

    واستضافت روسيا العام الماضي مناورات القيادة الاستراتيجية والأركان “فوستوك 2022″، بمشاركة جيوش 14 دولة من بينها ثلاثة من أقوى جيوش العالم. وأقيمت المناورات خلال الفترة من 1 إلى 7 شتنبر، وشهدت مشاركة أكثر من 50 ألف عسكري. كما شاركت روسيا في مناورات مع الصين وإيران العام الماضي.

    د ب أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات عسكرية تجمع روسيا والجزائر

    ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الأحد، أن القوات البرية الروسية ستشارك في ثمانية تدريبات عسكرية دولية (إحداها مع الجزائر) ، بميادين تدريب روسية وتدريب واحد خارج البلاد خلال العام الجاري.

    وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن البيان أن “من المقرر أن تجرى ثمانية تدريبات ثنائية في ميادين التدريب في مختلف المناطق العسكرية الروسية، والتي ستشمل تدريبات (إندرا 2023) للقوات المتعددة الروسية الهندية، وتدريب القيادة والأركان المشتركة لمكافحة الإرهاب لمهمة السلام بمشاركة أعضاء من منظمة شنغهاي للتعاون، وتدريبا عسكريا مشتركا بين روسيا ولاوس، والتدريبات العسكرية الروسية الباكستانية المشتركة (الصداقة 2023)، إضافة لتدريب روسي جزائري، والتدريب المشترك (الحدود 2023) بمشاركة قوات الانتشار السريع الجماعية لمنطقة آسيا الوسطى، وتدريبات (سلينجا 2023) للقوات الروسية والمنغولية، وتدريب مشترك للقوات الروسية والفيتنامية”.

    وخارج روسيا، ستشارك القوات البرية الروسية أيضا، ووفقا للوزارة، في تدريبات (الإخوة الراسخة 2023) لقوات حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، والمقرر إجراؤها في أرمينيا.

    وسيتم التدريب خلال المناورات العسكرية الدولية، على التخطيط المشترك وإجراءات التعاون والتحركات التكتيكية لتدمير الجماعات المسلحة غير القانونية.

    وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن “كل التدريبات ستركز على مهام حفظ السلام ومحاربة الإرهاب”.

    واستضافت روسيا العام الماضي مناورات القيادة الاستراتيجية والأركان “فوستوك 2022″، بمشاركة جيوش 14 دولة من بينها ثلاثة من أقوى جيوش العالم. وأقيمت المناورات خلال الفترة من 1 إلى 7 سبتمبر، وشهدت مشاركة أكثر من 50 ألف عسكري. كما شاركت روسيا في مناورات مع الصين وإيران العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية كارثية لـ”ساحة باب دكالة” وأسوارها تثير الاستنكار

    لازال العديد من المهتمين بالشأن المحلي بمراكش يشتكون من الوضعية الكارثية التي أصبحت تعرفها ساحة باب دكالة ومُحيطها مرورا بالمحطة الطرقية ومحطة سيارات الأجرة الكبيرة وجزء من شارع 11 يناير الذي يؤدي لمقر ولاية الجِهة.

    وحسب الناشط المحلي مصطفى الفاطمي، فقد تحولت ساحة باب دكالة الى مُستنقع وجحيم ومطرح للنفايات تُعاني منه ساكنة الجوار فأصبحت جنبات الأسوار عبارة عن مراحيض عمومية في الهواء الطلق تُشتم روائحها النثنة من بعيد وإنتشار الأزبال و قُطعان الكلاب الضالة التي تتناسل و تتكاثر بشكل مخيف وإجتياح جيوش من المتسكعين والمنحرفين ومدمني الكحول واللصوص والمتسولين والباعة الجائلين.

    كما أشار المتحدث ذاته إلى انتشار أصحاب العربات والدراجات النارية الثلاثية العجلات والاحتلال السافر للملك العام والخاص وانتشار سماسرة النقل السري، مبرزا أن المرور بجانب المحطة أصبح لا يطاق بسبب تواجد المنحرفين والسماسرة بكثرة.

    وتساءل الناشط ذاته هل سيتحرك من يهمهم الأمر لوضع حد لكل هذه التجاوزات وتطهير ساحة باب دكالة ومحيطها من كل مظاهر الفوضى والإنحراف والتسيب حفاظا على ما تبقى من سمعة المدينة التي تُعرف بمدينة “سبعة رجال” ومدينة “البهجة” التي أصبحت تفتقدها بِسبب الاهمال ومجموعة من المناظر المشوهة التي تسيء لسُمعتها وسُمعة مَسؤوليها ؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غامبيا تقول إنها أحبطت محاولة انقلاب

    أعلنت حكومة غامبيا الأربعاء أنها أحبطت محاولة انقلاب عسكرية في اليوم السابق واعتقلت أربعة جنود.

    وأكدت حكومة أصغر دولة في القارة الإفريقية في بيان إنها “تسيطر” على الوضع “بالكامل”.

    وتعذر الحصول على تأكيد من أي مصدر آخر غير البيان الحكومي.

    وتحدث شهود نادرون عن جنود يتنقلون حول مقر الرئاسة في وسط العاصمة بانجول مساء الثلاثاء، وتحدثت شائعات ليلا عن محاولة انقلاب في البلاد التي لم يتول نظام ديموقراطي السلطة فيها قبل 2017 بعد أكثر من عشرين عاما من الديكتاتورية بقيادة يحيى جامع.

    وفي حال تأكدت، ستكون هذه أحدث محاولة انقلاب يشهدها بلد في غرب إفريقيا منذ 2020، بعد انقلابين ناجحين في مالي وبوركينا فاسو وآخر في غينيا، ومحاولة فرض أمر واقع في غينيا بيساو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة (الأهرام) المصرية: المنتخب المغربي سيضع غدا الأربعاء اللمسات الأخيرة على ملامح النظام العالمي الكروي الجديد

    كتبت صحيفة (الأهرام) المصرية أن المنتخب المغربي يضع غدا الاربعاء اللمسات الأخيرة على ملامح النظام العالمي الكروي الجديد.

    وتابعت الصحيفة في مقال، ضمن عددها الصادر اليوم الثلاثاء، تحت عنوان “الركراكي يكتب النظام العالمي الكروي الجديد!” ، أن مونديال قطر “سيتسلم الشهادة الرسمية التي تثبت أنه مونديال عربي بطعم الفتوحات الأندلسية، سواء واصلت جيوش الوليد بن الركراكي زحفها لإسقاط عرش الديوك في باريس وصولا للنهائي أو اكتفت بالمركز الثالث رحمة بعقولنا التي طيرها الفرح بما قدمه لنا أسود الأطلسي من أداء وفتوحات وانتصارات!”

    وسجل كاتب المقال أن عرش الطواحين الهولندية والماكينات الألمانية والسامبا البرازيلية، والتيكي تاك الإسبانية والدوامة البرتغالية والإعصار الانجليزي قد اهتز، معتبرا أن المنتخب المغربي قد دشن مدرسة جديدة في فنون اللعبة.

    وأضاف أن هذه المدرسة تعتمد على الإرادة الجماعية والصلابة الدفاعية والإدارة الوطنية “بالخلطة” السرية، مع شل دفاعات الخصوم عند اللزوم بالمسيرات الهوائية، والسبب أن معظم لاعبي المنتخبات المحترفين في عقود العولمة الكروية صاروا “أخوة” و”محفوظين” في الدوريات الأوروبية.

    وأوضح أن الجديد في الحالة المغربية ، مدرب “عالم ثالث مجهول فاهم” لا يجيد التنظير والتقعير ميزته الوحيدة أنه متواضع محبوب، أجاد البناء النفسي وتوظيف أبنائه المحترفين في إدارة كروية شفافة .

    والحقيقة أن نتائج المغرب، باسم العرب وإفريقيا، يؤكد كاتب المقال، قد دقت من مونديال قطر جرس إنذار لأوضاع عالمية معوجة، وآن أوان تصحيحها، مستغربة كيف تصير أستراليا ضيفا متكررا على كأس العالم وتتمكن بتصفيات هزيلة من تحويل فن كرة تلعب بالقدم الى كرة تلعب بالأكتاف.

    وتساءلت الصحيفة كيف تمثل أمريكا الشمالية بثلاثة منتخبات لكل دولها الثلاث أمريكا وكندا والمكسيك؟ وكيف تمثل دولة واحدة وهي المملكة المتحدة بمنتخبين وهما ويلز وبريطانيا في مجموعة واحدة، بينما تمثل إفريقيا قارة المغرب السمراء بخمسة منتخبات فقط، وهي أكبر قارة في العالم يسكنها مليار وربع المليار نسمة متوسط أعمارهم 19.5 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره