Étiquette : دولة

  • كريمة غراض رئيسة جديدة للمنتدى المدني الديموقراطي المغربي

    انتخبت اليوم الأحد، بنادي الأعمال الاجتماعية للتعليم بالرباط، كريمة غراض بالإجماع رئيسة جديدة للمنتدى المدني الديموقراطي المغربي، الذي يترأسه المفكر المغربي عبد الله ساعف.

    الجمع العام العادي للمنتدى المدني الديموقراطي المغربي، الذي انعقد اليوم  بترأس المفكر المغربي عبد الله ساعف، عرف انتخاب كريمة غراض بالاجماع رئيسة للمنتدى، وثلة من الفاعلين الجمعويين من مختلف الجهات كأعضاء في المكتب التنفيذي، حيث يعرف المنتدى دينامية فعلية في المشاركة في الفعل المدني عبر فروعه، المنتشرة وجمعياته الموضوعاتية.

    ويعتبر المنتدي فاعلا مدنيا وقوة اقتراحية تجمع بين السياسة المدنية والمعرفة والتكوين والعمل النضالي التطوعي ويستمد المنتدي المدني الديموقراطي المغربي مرجعيته من مجموع المبادئ الأساسية التي تؤطر مجال اشتغاله، يمكن تلخيصها ليس على سبيل الحصر في مبادئ حقوق الإنسان والقيم الديموقراطية الكونية.

    ويعمل المنتدى المدني الديمقراطي المغربي على، “تنمية و عقلنة و ترشيد العمل الجمعوي ونشر قيم و أخلاقيات العمل المدني الجاد، والدفع بمشاريع التنمية الديمقراطي، والإسهام في نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتنمية الوعي الديمقراطي و التمسك بتوابث دولة الحق و القانون، ومناهضة الأوجه السلبية للعولمة، ومكافحة كل أشكال الإقصاء و التهميش و البؤس في أفق تحقيق العدالة الاجتماعية، وتكريس مبادئ و مناهج الحكم الجيد، وتنمية قدرات مختلف الفئات المستضعفة (أصحاب الدخل المحدود، ذوو الاحتياجات الخاصة، الأطفال في وضعية صعبة، النساء المهمشات..)، مع الاهتمام بتحسين أوضاع المجتمع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”جون أفريك”: المملكة المغربية نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    سلّطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، الضوء على النجاح الباهر الذي أبان عنه المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين، مؤكدة أن المملكة نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية.

    وكتبت المجلة الشهيرة، في مقال لها، نشر اليوم الأحد، نقلا عن جون بابتيست غيغون، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مبرزا “أن المغرب بلد ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وبحسب المجلة، أفاد الكاتب، أن المغرب “بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، حيث على الرغم من أنه يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكنه بلد لديه أفكار”، مشيرا في هذا السياق، إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ”أقامت علاقات مع 44 جامعة في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)”.

    وسلطت المجلة الضوء أيضا على قاله المؤلف، حيث أكد أن المملكة المغربية دولة “تراهن على جودة بنيتها التحتية، بينها الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات، لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي على مستوى القارة الإفريقية”.

    وبعدما ذكرت المجلة الفرنسية ذات الانتشار الواسع، إلى أنه يمكن لرياضات أخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية، أبرزت نقلا عن نفس الكاتب، أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مذكرا بهذا الخصوص، بتنظيم المغرب لبطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم إناث عام 2022، وسيستضيف نهائيات 2024، فيما يتطلع إلى احتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وعلاقة بنفس الموضوع، لفت الكاتب، إلى أن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، إذ قدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، مضيفا: ”ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب، لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم، لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة”.

    ووفقا لما أوردته مجلة ”جون أفريك” الفرنسية نقلا عن غيغون، فإن هذا الأخير، أكد أن المغرب ”يتصرف بذكاء ودون إنفاق مبالغ باهظة”، معتبرا أن المملكة مؤهلة للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وفي هذا الصدد، قالت المجلة، إن “الدبلوماسية الرياضية للمملكة المغربية وصورتها الجدية، يمكن أن تسمح لها بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين”، حيث قال الكاتب المذكور: “لن أتفاجأ إذا كان المغرب على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    وكان تنظيم المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية الدولية، قد ألقى تنويها وإشادة واسعة، كان آخرها نجاح المملكة في تنظيم كأس العالم للأندية بكل من مدينتي الرباط وطنجة خلال فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد القطري يعاقب بدر بانون

    الدار :عادل المدني

    قرر الاتحاد القطري لكرة القدم، معاقبة الدولي المغربي بدر بانون، لاعب فريق قطر، بسبب سوء السلوك، ومخالفته لبعض الضوابط خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام الغرافة في ثمن نهائي كأس أمير دولة قطر.


    وحسب بيان للاتحاد القطري فإنه تم تغريم اللاعب خمسة آلاف ريال قطري.
    وأكد البيان :”توجيه لفت نظر اللاعب بدر بانون لاعب نادي قطر وغرامة مالية قدرها 5000 ريال فقط، خمسة آلاف ريال قطري لاغير. بسبب السلوك غير الرياضي وعدم الإلتزام بالبرتوكول الخاص لمسابقة كأس الأمير بعد نهاية المباراة بين نادي قطر ونادي الغرافة، بتاريخ 9 مارس 2023″.
    وانتهت المباراة بفوز فريق الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
    وكان بدر بانون، هو موقع هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 48 من ضربة جزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا:حملة من أجل السماح لطالبي اللجوء بالعمل

    تقوم منظمات غير حكومية وخبراء بحملة من أجل منح طالبي اللجوء القادمين بالآلاف بشكل غير قانوني عبر القوارب إلى المملكة المتحدة، الحق في العمل، بهدف تقليل تكلفة استضافتهم.
    في خضم الجدل منذ تقديم داونينغ ستريت لقانون يقيد حق اللجوء، وبينما ركزت مناقشات قمة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس إيمانويل ماكرون، ليوم الجمعة، في باريس على قضية الهجرة غير النظامية عبر القناة باتجاه بريطانيا، دعا الخبراء والجمعيات أيضا إلى العمل من أجل تسريع معالجة ملفات طالبي اللجوء بدلا من دفع فنادق باهظة الثمن لشهور أو حتى لسنوات.
    وأوردت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان أن تكلفة الإقامة الفندقية لطالبي اللجوء في المملكة المتحدة تبلغ في اليوم 6 ملايين جنيه إسترليني (6,8 مليون يورو)، كما يحق لهم أيضا الحصول على بدل إقامة أسبوعي زهيد. وأثقل ذلك كاهل الخزانة العامة بشدة منذ تراكم 160 ألف ملف طلب للاجئين في عوز.
    ويبلغ اجمالي التكلفة ثلاثة مليارات جنيه سنويا، بحسب الوزيرة.

    وقال ناندو سيغونا أستاذ أبحاث الهجرة في جامعة برمنغهام « إذا كانت الأموال هي المشكلة، فلماذا لا نساعد طالبي اللجوء على العمل وبذل الجهود لمعالجة طلباتهم بشكل أسرع؟ ».
    ينص مشروع القانون على الترحيل السريع للمهاجرين الذين يصلون بهذه الطريقة ويمنعهم من طلب اللجوء وبالتالي الاستقرار في المملكة المتحدة أو التقدم بطلب للحصول على الجنسية البريطانية. كما يسهل احتجاز المهاجرين حتى ترحيلهم إلى دولة اخرى تعتبر آمنة.
    ارتفع عدد الوافدين إلى المملكة المتحدة عبر المانش على متن قوارب صغيرة، من 299 في عام 2018 إلى أكثر من 45700 مهاجر في العام الماضي. في السابق، كان العديد من المهاجرين يختبئون في شاحنات، لكن تم تشديد الضوابط.
    واشار سيغونا إلى أن تراكم الملفات المتأخرة يعود إلى ما قبل الوباء وترتب بشكل خاص من بريكست الذي عقد عمليات الترحيل في حال تم رفض طلبات اللجوء.

    ورأى خبراء أن الإجراءات التي اقترحتها برافرمان، عندما تكون ممكنة، مكلفة جدا.
    وقال سيغونا لوكالة فرانس برس إن « مراكز الاحتجاز ممتلئة » وعدد المبعدين ينخفض منذ أكثر من عشر سنوات بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

    ويرى تحالف « رفع الحظر » (Lift the ban)، المكون من 200 منظمة غير حكومية تطالب برفع الحظر المفروض على العمل لطالبي اللجوء، أن المملكة المتحدة لديها أكثر القوانين صرامة في العالم بشأن هذا الموضوع.ولم يتسن لوكالة فرانس برس الاتصال مع متحدث باسم وزارة الداخلية لطلب التعليق.

    ولا يسمح لطالبي اللجوء بتقديم طلب للحصول على تصريح للعمل إلا بعد 12 شهرا من الانتظار لمعالجة طلباتهم، وحصرا ضمن قائمة محددة وضعتها لندن وتضم قطاعات تعاني من نقص في اليد العاملة.

    وتفتقر البلاد إلى المئات من الأيدي العاملة، مما يكلف الشركات ويعيق نشاطها.في غضون ذلك، يتوزع طالبو اللجوء في فنادق في جميع أنحاء المملكة المتحدة « في طي النسيان، في حالة من العزلة واليأس »، بحسب سيغونا.

    وتقول منظمة « رفع الحظر » إنه في فرنسا، يمكن لطالبي اللجوء البحث عن عمل إذا لم تتم معالجة ملفاتهم بعد ستة أشهر أو ثلاثة أشهر في ألمانيا، وعلى الفور في السويد وكندا والدنمارك.

    خاصة وأن القنوات القانونية للوصول إلى المملكة المتحدة بالنسبة لبعض رعايا دول ضئيلة، باستثناء عدد قليل من البلدان، بينها أوكرانيا وأفغانستان اللتين تستفيدان من برامج خاصة تنطوي على قيود.

    أكد جوناثان بورتس خبير الاقتصاد في كينغز كولدج، لوكالة فرانس برس أن « هناك دلائل واضحة على وجود فوائد اقتصادية كبيرة على المدى القصير والطويل إذا سمح لطالبي اللجوء بالعمل أثناء النظر في قضاياهم » في المملكة المتحدة.
    في النهاية، اعتبر بيرتر والشمن مرصد الهجرة في جامعة أوكسفورد، أنه « إذا استمر الناس في الوصول إلى المملكة المتحدة في قوارب صغيرة، فإن عدم القدرة على معالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم قد يؤدي إلى فوضى تشغيلية وتكاليف باهظة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. تأجيل محاكمة الصحافي إحسان القاضي إلى 26 مارس

    أعلنت محكمة جزائرية الأحد تأجيل محاكمة الصحافي الجزائري الموقوف منذ دجنبر إحسان القاضي، إلى 26 مارس.

    ويلاحق القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وأعلن القاضي تأجيل المحاكمة المقررة الأحد “لاستخراج المتهم (من السجن) وحضور باقي الأطراف” بعد أن قال الصحافي عند استجوابه “أرفض المحاكمة عن بعد وأقاطع هذه الجلسة” كما كان قد أعلن محاموه الذين لم يحضروا الجلسة.

    وكانت سلطة ضبط السمعي البصري، وهي هيئة رسمية تراقب عمل القنوات التلفزيونية والإذاعية، “تأسست كطرف مدني في القضية” ولم يحضر ممثلها الجلسة.

    ويذكر أنه تمت ملاحقة إحسان القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وتتضمن هذه المادة على عقوبة بالسجن من خمس إلى سبع سنوات لـ”كل من يتلقى أموالا أو هبة أو مزية بأي وسيلة كانت، من دولة أو مؤسسة أو أي هيئة عمومية أو خاصة أو من أي شخص طبيعي أو معنوي، داخل الوطن أو خارجه، قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة أو باستقرار مؤسساتها…”.

    وأوقف القاضي في 29 دجنبر في إطار تحقيق في جمع تبرعات غير مشروعة. وقالت محكمة العاصمة إنه يشتبه بأنه “تلقى مبالغ مالية وامتيازات من أشخاص ومنظمات في البلاد وخارجها من أجل الانخراط في أنشطة من شأنها تقويض أمن الدولة واستقرارها”.

    وتحتل الجزائر المرتبة 134 من بين 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي وضعته منظمة “مراسلون بلا حدود” في 2022.

    وجمعت عريضة أطلقتها منظمة “مراسلون بلا حدود” للحصول على إطلاق سراح القاضي، أكثر من عشرة آلاف توقيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب، كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    هبة بريس

    كتبت مجلة “جون أفريك” أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط ​​مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة أوروبية تحظر تطبيق “تيك توك” من هواتف موظفي الحكومة لهذا السبب

    آش واقع

    أعلنت دولة أوروبية حظر تطبيق “تيك توك” من هواتف موظفي الحكومة، ويتعلق الأمر بدولة بلجيكا، حيث قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، إنه لن يُسمح لموظفي الحكومة الإتحادية البلجيكية من الآن استخدام تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة المملوك للصين على الهواتف الخاصة بعملهم.

    وفي السياق، قال دي كرو إن مجلس الأمن القومي البلجيكي حذر من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، وكون أن الشركة ملزمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية.

    وتضمن بيان لرئيس الوزراء أن “هذا يجعل من المنطقي منع استخدام تيك توك على الهواتف التي توفرها الحكومة الاتحادية. يجب تغليب سلامة معلوماتنا”.

    من جهتها، ردت تيك توك في بيان قائلة إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى “معلومات خاطئة أساسا”، مشيرة إلى أنها تخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وسنغافورة وتقوم ببناء مراكز بيانات في أوروبا.

    وقال متحدث باسم الشركة “لا تستطيع الحكومة الصينية إجبار الدول الأخرى ذات السيادة على مشاركة بيانات مخزنة في أراضيها”.

    ويُذكَر أن المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي حظرا الشهر الماضي استخدام تيك توك في هواتف الموظفين بسبب تزايد المخاوف من الشركة واحتمال أن يكون بوسع الحكومة الصينية جمع بيانات المستخدمين أو تعزيز مصالحها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Jeune Afrique »: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية وبلد لديه أفكار

    كتبت مجلة « Jeune Afrique » أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن « جان بابتيست غيغان »، مؤلف كتاب « الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم »، قوله إن المغرب « أفضل مثال إفريقي في هذا المجال »، مشيرا إلى أن المغرب « ينشط، بشكل خاص، في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا ».

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر وسياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية؛ مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن « البلد لديه أفكار ».

    وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء، في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها « كلاعب رئيسي » في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى؛ مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا، دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار « جان بابتيست غيغان » إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات، عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    كما ذكر بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026، وقدم ملفا « قويا » ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مضيفا أنه « مع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء، وبدون إنفاق مبالغ باهظة ».

    ولاحظت « Jeune Afrique » أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا، قبل أن تخلص إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم، مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. فين حين ختم « جان بابتيست غيغان » كلامه بالقول: « لن أتفاجأ إذا كان، على المدى المتوسط، مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعتزم شراء طائرات من روسيا

    طهران: أعلنت إيران أنها أبرمت مع روسيا عقداً لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي “أس يو-35”، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، رغم تحذير الولايات المتحدة من التعاون العسكري بين طهران وموسكو.

    وقالت وكالة “إرنا” نقلاً عن مندوب الجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة، إنه “بعد رفع الحظر (الذي فرضته الأمم المتحدة) على شراء الأسلحة التقليدية في تشرين الأول/أكتوبر 2020، أبرمت إيران عقداً لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي أس يو-35”.

    ولم تقدّم الوكالة مزيداً من التفاصيل بشأن العقد، لكن إيران وروسيا تجريان محادثات منذ سنوات لهذا الغرض.

    وتهدّد الولايات المتحدة بفرض عقوبات قاسية على أي دولة تتعامل مع القوات الإيرانية، وخصوصاً الحرس الثوري المُدرج على قائمة “المنظمات الإرهابية” التي تعدها واشنطن.

    في موازاة ذلك، تحذّر واشنطن من التصعيد “الخطير” في التعاون العسكري بين إيران وروسيا، في الوقت الذي تُتهم فيه طهران بتزويد موسكو بطائرات مسيّرة تستخدمها في أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه إيران.

    وأشارت “إرنا” إلى أن “طائرات سوخوي أس يو-35 كانت مقبولة من الناحية الفنية بالنسبة لإيران… وأعلنت روسيا أنّها مستعدّة لبيعها للجمهورية الإسلامية”.

    وقال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا اشتاني الإثنين، إنّ طهران “ما زالت تتابع شراء” سوخوي أس يو-35، ولكنها “لم تتسلّم المعدّات بعد”.

    يملك سلاح الجو الإيراني حوالي 300 طائرة مقاتلة روسية (ميغ-29 وسو-25)، وصينية (اف-7)، وأمريكية (اف-4، اف-5 واف-14) وفرنسية (ميراج اف-1)، بالإضافة إلى طائرات “الصاعقة”، وهي نسخة إيرانية من الطائرات الأمريكية “اف-5″، وفق الخبراء.

    أبرمت طهران وموسكو عقداً في العام 2007 لتسليم إيران أنظمة صواريخ المضادات الجوية الروسية “أس 300″، لكن في العام 2010 علّقت موسكو البيع تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يستهدف برنامج إيران النووي.

    في العام 2015، بعد فترة قصيرة على التوصل إلى اتفاق دولي بشأن برنامج إيران النووي، سمحت موسكو مجدّداً بتسليم صواريخ “أس 300” لإيران.

    وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية في أيار/مايو 2016 أنّ إيران “تملك الآن نظام إس -300 الاستراتيجي”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره