Étiquette : شركات

  • أفيلال: في أول تجربة إفريقية شركات يابانية ستحول نفايات مطرح مديونة لطاقة نظيفة

    في أول تجربة من نوعها على الصعيد الإفريقي، أطلقت جماعة مدينة الدار البيضاء مشروعا بيئيا رائدا لتحويل نفايات مطرح مديونة إلى طاقة نظيفة، وذلك بالتعاون بين شركات مغربية ويابانية.

    وأوضح مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، في لقاء مع موقع « أحداث أنفو »، أن هذا المشروع يتميز بكونه خطوة نوعية في معالجة أحد أبرز التحديات البيئية التي عانت منها المدينة لفترة طويل تعود لسنة 1986..

    وأكد أن مطرح مديونة يشكل « نقطة سوداء » بيئية كبيرة، ليس على مستوى الدار البيضاء فقط، وإنما على المستوى الوطني، إذ تسبب الروائح الكريهة المنبعثة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق سياحي إسباني يراهن على المغرب مستحوذا على ثلاثة فنادق كبرى في مراكش والسعيدية

    في خطوة استراتيجية تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بسوق الضيافة المغربي، أعلنت مجموعة Ona Hotels & Apartments الإسبانية عن دخولها الرسمي إلى المغرب من خلال ضم ثلاثة فنادق كبرى إلى شبكتها التشغيلية، ضمن صفقة شاملة مع سلسلة Be Live Hotels المملوكة لمجموعة Globalia. وتشمل الصفقة الكلية ستة فنادق موزعة بين إسبانيا والمغرب، بإجمالي 1.561 غرفة، مما يعزز توسع Ona في منطقة جنوب المتوسط ويفتح فصلاً جديداً في حضورها الدولي.

    الفنادق الثلاثة الواقعة في المغرب تضم منتجعين في مدينة مراكش من فئة أربع وخمس نجوم، هما Be Live Experience Marrakech Palmeraie وBe Live Collection Marrakech Adults Only، إضافة إلى فندق Be Live Collection Saïdia المصنّف خمس نجوم والمطل على شواطئ السعيدية. وتمثل هذه المواقع واجهة سياحية نشطة، سواء في ما يخص السياحة الثقافية بمراكش أو السياحة الشاطئية والرياضية في السعيدية، ما يجعلها محاور استراتيجية لأي فاعل دولي في قطاع الضيافة.

    وفقا للبيان الصادر عن Ona Hotels، ستواصل الفنادق العمل مؤقتاً تحت العلامة التجارية Be Live Hotels، في انتظار استكمال مرحلة إعادة التموقع وتحديث الهوية التشغيلية وفق النموذج الخاص بالمجموعة. ويُرتقب أن تقوم Ona باستثمارات ميدانية لتأهيل المنشآت وتحديث الخدمات، في انسجام مع معاييرها المعتمدة في جزر الكناري وسواحل إسبانيا.

    تأتي هذه الخطوة في وقت يحقق فيه القطاع السياحي المغربي مؤشرات غير مسبوقة، بعد أن استقطب المغرب 17.4 مليون سائح خلال عام 2024، متقدماً بذلك على مصر ليصبح الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا. هذا النمو اللافت، والذي يعادل زيادة سنوية تقارب 20%، يعكس جاذبية السوق المغربي لدى المستثمرين الدوليين، ويعزز من مكانته كمركز إقليمي للفندقة الراقية والمتوسطة على حد سواء.

    وتراهن Ona Hotels، التي تأسست قبل 20 عاما وتدير اليوم أكثر من 40 منشأة سياحية في إسبانيا، على المغرب كبوابة لتوسيع شبكتها جنوب المتوسط. وتُعد هذه الصفقة أول دخول فعلي للمجموعة إلى إفريقيا، وهو ما وصفه مديرها التنفيذي، ناتشو بارّاو، بأنه « تحول نوعي يعكس استراتيجية توسع طموحة قائمة على النمو المربح وتنوع الأسواق ».

    التحركات الأخيرة في القطاع تؤكد أن المغرب بات يُنظر إليه من قبل كبار الفاعلين الدوليين كسوق مستقرة وواعدة في مجال السياحة والاستثمار الفندقي، مدعومة ببنية تحتية متطورة، ورؤية رسمية واضحة تسعى إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق 2030. دخول Ona Hotels بهذا الحجم والزخم إلى المغرب يعكس اتجاهاً عاماً نحو تموقع دولي جديد حول الضفة الجنوبية للمتوسط، حيث يشكّل المغرب محوره الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح الطريق لرونو.. أرباح قياسية بفضل سيارات Mobilize الكهربائية

    واصلت شركة Mobilize Financial Services، التابعة لمجموعة رونو الفرنسية، تحقيق نتائج مالية لافتة خلال النصف الأول من عام 2025، بعدما أعلنت عن زيادة في أرباحها قبل الضرائب بنسبة 9,7 في المئة، لتصل إلى 607 ملايين يورو، مقارنة بـ553 مليونا في الفترة نفسها من السنة الماضية. هذا الأداء الإيجابي يعكس تسارع التحول داخل المجموعة نحو اقتصاد التنقل المستدام، الذي لم يعد يقتصر على بيع السيارات، بل يشمل خدمات التأجير، والتمويل، والطاقة، والتأمين المرتبط بالتنقل الحضري والذكي.

    ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي بات خلال السنوات الأخيرة فاعلاً محورياً في التحول الصناعي لمجموعة رونو، من خلال منشآتها الإنتاجية في طنجة والقنيطرة. فقد أصبحت المملكة اليوم أكثر من مجرد قاعدة للتصنيع التقليدي، لتلعب دوراً استراتيجياً في إنتاج الجيل الجديد من المركبات الكهربائية.

    في هذا السياق، أعلنت مجموعة « رونو المغرب » خلال يوليوز الماضي عن إنتاج السيارة الكهربائية رقم 2000 من طراز Mobilize Duo داخل مصنع طنجة، لتكون بذلك أول مركبة كهربائية بالكامل تُصنّع في إفريقيا والعالم العربي. ويتم تصنيع هذا الطراز بخبرات مغربية مئة بالمئة، بعدما تلقى المهندسون والعمال المحليون آلاف الساعات من التكوين المتخصص في المركبات الكهربائية وأنظمة التحكم الذكية. كما تم تجهيز المصنع بخط إنتاج جديد مخصص لهذه المركبة، بطاقة سنوية تصل إلى 17 ألف وحدة.

    وقد بدأ تصدير هذه المركبات إلى أوروبا تدريجياً، مع توقعات بإطلاقها في السوق المغربي قبل متم سنة 2025. ويعزز هذا الإنجاز مكانة المملكة كمركز صناعي إقليمي للسيارات الكهربائية، خصوصاً في ظل البنية التحتية المتطورة والدعم المؤسساتي القوي.

    من جهة أخرى، تعمل « Mobilize » على تكامل سلسلة التوريد عبر اتفاقيات مع شركات مغربية كبرى. وكانت مجموعة « رونو » قد وقّعت اتفاقية مع مجموعة « مناجم » المغربية لتأمين توريد الكوبالت المحلي، وهو أحد المعادن الأساسية في صناعة البطاريات الكهربائية. هذه الشراكة تندرج في إطار رؤية المغرب لتعزيز سيادته الصناعية، والارتقاء في سلاسل القيمة المرتبطة بالصناعات المستقبلية.

    ويأتي هذا التطور في ظل دعم حكومي قوي لتوطين صناعة المركبات النظيفة في المملكة. ففي خطوة موازية، أعلنت شركة Stellantis العالمية عن توسعة استثماراتها في مصنع القنيطرة لرفع طاقته الإنتاجية إلى أكثر من 530 ألف وحدة سنوياً، بما في ذلك السيارات الكهربائية الصغيرة، وهو ما يؤكد الجاذبية المتزايدة للمغرب كموقع استراتيجي للصناعة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع ضخم لتوسعة محطة تحلية المياه بأكادير بقيمة 250 مليون يورو

    أعلنت شركة Cox الإسبانية توقيع اتفاق مع وزارة الفلاحة المغربية لتوسعة محطة تحلية المياه في أكادير، والتي سترتفع طاقتها من 275.000 متر مكعب/اليوم إلى 400.000 متر مكعب/اليوم، وفقًا لما أعلنت عنه الشركة.

    وبشكل أكثر تحديدا، ستتوزع القدرة الإجمالية الجديدة للمحطة على 150.000 متر مكعب/اليوم لمياه الشرب و250.000 متر مكعب/اليوم لأغراض الري، مما سيمكن من تزويد مليوني شخص بمياه الشرب، وتوفير مياه الري لـ13.600 هكتار زراعي في واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بإجهاد المياه.

    بالإضافة إلى ذلك، سترافق شركة Cox محطة التحلية بإنشاء محطة طاقة رياح بقدرة تفوق 150 ميغاواط (MW) — ستغطي هذه المحطة احتياجات محطة التحلية من الطاقة — وذلك وفقًا لنموذج « الطاقة تتبع الماء » (Energy Follows Water)، مما يعزز التوجه المتكامل والمستدام للشركة.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة « Cox », إنريكي ريكيلمي، أن مشروع توسعة محطة تحلية المياه بمدينة أكادير يُعد « محطة بالغة الأهمية » في مسار الشركة، ويجسد التزامها المتواصل تجاه المغرب، خصوصاً في قطاعي الماء والطاقة. وأوضح أن المشروع يُعزز استراتيجية النمو التي تنهجها المجموعة في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد، قائلاً: « نواصل المضي بعزم في الوفاء بالتزاماتنا، وتوفير الموارد الأساسية حيث الحاجة إليها أشد ».

    ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة استراتيجية حديثة بين « Cox » وشركة « AMEA Power »، إحدى أبرز الفاعلين في مجال الطاقات المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط. وتتيح هذه الشراكة للمجموعة الإسبانية تسريع حضورها وتوسعها في إفريقيا والشرق الأوسط، ضمن خطة تهدف إلى بلوغ طاقة تسييرية تُقدر بـ2 مليون متر مكعب يومياً من المياه.

    وحسب المعطيات الرسمية، فإن توسعة محطة التحلية ستُساهم في التخفيف من حدة الضغط على الموارد المائية، خاصة في المناطق الأكثر تضررا من الإجهاد المائي، باستعمال تقنيات حديثة وفعالة ومستدامة. وتندرج هذه المبادرة في إطار « مخطط المغرب الأخضر »، الذي يهدف إلى ترشيد وتنوع مصادر التزود بالماء لأغراض الري، وتعزيز صمود المنظومة المائية الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتبلغ القيمة الإجمالية للاستثمار في المشروع 250 مليون يورو، موزعة على الفترة بين 2024 و2027. ومن المرتقب أن تدخل محطة التحلية المُوسعة حيز التشغيل ما بين سنتي 2026 و2027، على أن يتم تشغيل محطة ريحية مرتبطة بالمشروع في سنة 2027، مما يُعزز التكامل بين الماء والطاقة المتجددة ضمن رؤية مستدامة للتنمية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط الجدل الذي لاينتهي.. مجلس المنافسة يكشف تفاصيل جديدة حول أرباح شركات المحروقات

    في تقريره ،حول الفصل الأول من سنة 2025 وتحليل مؤشرات الأداء المالي في سنة 2024، كشف مجلس المنافسة أن هامش الربح الصافي لشركات توزيع المحروقات،خلال السنة الماضية، بلغ 43 سنتيما بالنسبة للتر الواحد من الغازوال و61 سنتيما بالنسبة للبنزين الممتاز.

    هذه النتائج اعتبرها تقرير المجلس الأفضل بالنسبة لشركات التوزيع، بالمقارنة مع السنوات الثلاثة الماضية.

    في سنة 2024 سجل معدل هامش الربح الصافي 2.5 في المائة، مقارنة بين سنتي 2022 و2023، حيث لم يتعد معدل هامش الربح الصافي نسبة 1 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: شركات توزيع المحروقات حققت رقم معاملات بلغ 77,3 مليار درهم في 2024

    أفاد مجلس المنافسة أن رقم معاملات شركات التوزيع بالجملة للغازوال والبنزين التسع بلغ 77,3 مليار درهم خلال سنة 2024، مسجلا انخفاضا بنسبة 3 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وأوضح المجلس، في تقريره المتعلق بالفصل الأول من سنة 2025 وتحليله لمؤشرات الأداء المالي لسنة 2024 الخاص بشركات التوزيع بالجملة للغازوال والبنزين المعنية باتفاقيات التسوية المبرمة مع المجلس، أن الغازوال مثل 85 في المائة من حجم المبيعات و83 في المائة من قيمتها.

    وأضاف المصدر ذاته، أن تحليل تطور شبكة محطات الخدمة، أظهر أن عددها الإجمالي انتقل من 3350 محطة في نهاية سنة 2023 إلى 3534 محطة في نهاية 2024، أي بزيادة 184…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات السيارات الصينية تكتسح السوق المغربي وتزاحم الأسماء الأوروبية التقليدية

    يشهد سوق السيارات المغربي تحولا لافتا في موازين القوى بين المصنعين العالميين، حيث لم تعد الماركات الأوروبية التقليدية مثل رينو، بيجو، فولكسفاغن أو أودي تهيمن على المبيعات كما في السابق، بل بدأت شركات صينية صاعدة مثل BYD، Geely، Great Wall، وChery تحجز لنفسها موقعًا متقدّمًا ضمن قائمة الماركات الأكثر مبيعا في المملكة. بيانات مبيعات شهر يونيو 2025 تكشف عن قفزات ضخمة لهذه العلامات الصينية، مقارنة بمستوياتها المتواضعة أو المنعدمة قبل عام فقط، ما يعكس دخولا منظما ومدروسا للسوق المغربي في وقت تتجه فيه المملكة نحو تحولات بيئية واقتصادية ترتبط بالسيارات الكهربائية والهجينة.

    في المقابل، ورغم حفاظ بعض الأسماء الأوروبية على حضورها القوي، فقد سجّلت عدة ماركات عريقة تراجعًا واضحًا في أدائها مقارنة بيونيو 2024، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذه العلامات على مواكبة التحولات الجديدة في الطلب وتقديم عروض منافسة من حيث السعر والتكنولوجيا.

    وعرف سوق السيارات السياحية في المغرب خلال شهر يونيو 2025 انتعاشا ملحوظا، وفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 34.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، منتقلة من 15.855 إلى 21.309 وحدة. هذا النمو يعكس تحسنا في دينامية السوق، مدعومًا بتوسع العروض التمويلية، وتنامي الطلب على السيارات الاقتصادية والتكنولوجية، في وقت بدأت فيه علامات آسيوية، خصوصًا الصينية والهندية، في فرض حضور قوي.

    في صدارة السوق، حافظت داسيا على موقعها المهيمن، حيث ارتفعت مبيعاتها من 4.507 إلى 5.613 وحدة، محققة حصة سوقية بلغت 26.34%. ويعزى نجاح داسيا إلى مواءمة منتجاتها لاحتياجات الفئات المتوسطة، وتوفرها بأسعار منافسة وجودة مقبولة.

    من أبرز التحولات المفاجئة في السوق، بروز العلامة الصينية BYD التي ارتفعت مبيعاتها بشكل صاروخي من 11 سيارة فقط في يونيو 2024 إلى 412 سيارة خلال نفس الشهر من 2025، بنسبة نمو فاقت 3645%. ويؤكد هذا الإنجاز التحول في أذواق المستهلك المغربي نحو السيارات الكهربائية والتكنولوجية الحديثة، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وتزايد الوعي البيئي.

    وعززت شركات صينية أخرى مثل Geely (ارتفعت مبيعاتها إلى 151 وحدة)، Great Wall (96 وحدة)، وChery (45 وحدة)، حضورها في السوق، إلى جانب الوافدين الجدد Jaecoo، Omoda، وZeekr. هذه العلامات تستفيد من ميزات تنافسية تشمل التكنولوجيا المتقدمة، الأسعار المعقولة، وخدمات ما بعد البيع المتطورة، ما يجعلها تهديدا مباشرا للشركات الأوروبية واليابانية.

    أما العلامات الكورية، فقد سجلت نتائج قوية، إذ رفعت هيونداي (كوريا الجنوبية) مبيعاتها من 1.147 إلى 1.623 سيارة، محققة حصة سوقية بلغت 7.62%. بدورها، قفزت مبيعات كيا (كورية جنوبية) من 451 إلى 662 وحدة، في ظل استقرار نسبي في أسعارها وارتفاع ثقة المستهلك المغربي في جودتها.

    في ما يتعلق بالعلامات الأوروبية، سجلت بيجو (فرنسية) مبيعات قوية بارتفاع من 829 إلى 1.494 وحدة، تليها رونو (فرنسية) التي انتقلت من 2.657 إلى 4.322 وحدة، لتبقى إحدى القلاع التقليدية في السوق الوطني. كما شهدت أودي وفولكسفاغن (ألمانيتان) نموا معتبرا، الأولى بنسبة 20.8% والثانية من 1.095 إلى 1.368 وحدة.

    أما العلامات اليابانية، فقد شهدت أداءً متفاوتًا، إذ سجلت تويوتا نموًا ملحوظًا من 340 إلى 403 وحدة، وارتفعت مبيعات نيسان من 75 إلى 95 وحدة، في حين غابت علامات مثل ميتسوبيشي وسوزوكي عن السوق.

    في السياق ذاته، بدأت بعض العلامات الهندية في الظهور بقوة، وعلى رأسها Mahindra التي رفعت مبيعاتها من 4 إلى 21 وحدة، بنسبة نمو تجاوزت 425%. وتبرز كذلك Tata، التي وإن بقيت مبيعاتها محدودة، فإنها تعكس اهتمامًا استراتيجيًا متزايدًا من المصنعين الهنود بالسوق المغربي.

    في المقابل، تراجعت مبيعات عدد من العلامات الأوروبية والأمريكية، حيث سجلت فورد (أمريكية) انخفاضا حادا بنسبة 91.8%، وهوت مبيعات فيات (إيطالية) إلى النصف تقريبا. ويُحتمل أن تعود هذه التراجعات إلى إشكالات لوجستية، أو إعادة تموضع استراتيجي لهذه الشركات في السوق.

    في المجمل، تكشف هذه المعطيات عن تحول جوهري في بنية سوق السيارات المغربي. فبينما تحافظ بعض العلامات الأوروبية التقليدية على مواقعها، تشق الشركات الصينية والهندية طريقها بسرعة، مستفيدة من التحولات التكنولوجية وتغير سلوك المستهلك المغربي الذي بات يبحث عن السيارات الاقتصادية، المجهزة تكنولوجيًا، والموفرة للطاقة. هذا التحول من شأنه أن يعيد تشكيل المشهد التنافسي في السنوات المقبلة، ويجعل من السوق المغربي بوابة مركزية للعلامات الآسيوية نحو القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تحذر الشركات الأمريكية من مخاطر هجمات إلكترونية إيرانية

    حذرت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، الشركات الأمريكية من مخاطر التعرض لهجمات إلكترونية مصدرها جماعات قرصنة معلوماتية مرتبطة بإيران.

    وحذرت مذكرة مشتركة أصدرتها مجموعة من الوكالات الأمنية، من بينها مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الأمن القومي، من أن “قراصنة معلوماتيين يرتبطون بإيران يشكلون تهديدا محتملا لقطاعات رئيسية في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شركات المناولة في مجال الدفاع وغيرها من المنظمات الأمريكية”.

    وحسب المذكرة، فإن القراصنة التابعين للحكومة الإيرانية والمنظمات المتورطة في القرصنة الإلكترونية يستهدفون بانتظام شبكات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدة داتي تواجه محاكمة محتملة بتهمة الفساد في قضية كارلوس غصن

    تواجه وزيرة الثقافة الفرنسية، ذات الأصل المغربي، رشيدة داتي، انتكاسة جديدة مع تهديد بمحاكمة في قضية كارلوس غصن، بعد أن رفضت محكمة الاستئناف في باريس الطعن الذي تقدمت به ضد لائحة الاتهام التي قدمها مكتب المدعي العام المالي الوطني (PNF) والمطالبة بمحاكمتها بتهمة الفساد إلى جانب رئيس شركة رينو السابق.

    منذ عام 2019 ينظر قضاة تحقيق في باريس في عقد وقع في 28 أكتوبر 2009 بين رشيدة داتي وشركة RNBV، فرع لتحالف رينو-نيسان الذي كان كارلوس غصن رئيسه التنفيذي آنذاك.

    ويشتبه في أن تكون وزيرة العدل السابقة في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي (يمين) البالغة 59 عاما، قد تلقت « بسرية تامة بل في غياب الشفافية » وفق التحقيق، مبلغ 900 ألف يورو بين عامي 2010 و2012 مقابل خدمات استشارية موثقة في اتفاقية أتعاب بدون أن تكون قد عملت فعليا، عندما كانت محامية وعضوا في البرلمان الأوروبي (2009-2019).

    وصرح أوليفييه باردو، أحد محامي رشيدة داتي، للصحافيين بعد المداولات « رفضت غرفة التحقيق استئنافنا. وسنقترح على رشيدة داتي الطعن في هذا القرار ».

    وأكد مصدر قضائي أن القضاة « رفضوا طلب الإلغاء الذي قدمه محامي داتي ».

    في لائحة الاتهام الموقعة في نوفمبر 2024، طلب مكتب المدعي العام المالي الوطني محاكمة وزيرة الثقافة، تحديدا بتهمة الفساد واستغلال النفوذ السلبي من قبل شخص يشغل منصبا انتخابيا عاما في منظمة دولية، هي البرلمان الأوروبي.

    وتعتبر النيابة العامة أن العقد المبرم بين رشيدة داتي وRNBV « كان غطاء قانونيا لاتفاق فساد صارخ ».

    إقرأ الخبر من مصدره