Étiquette : عاصفة

  • الفنانة أصالة تكشف التفاصيل الكاملة حول فيديو “التدخين”

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي قبايام قليلة، ظهرت من خلاله المطربة السورية أصالة وهي تحمل سيجارة إلكترونية “الڤيب” في كواليس برنامج “سعودي آيدول”، ما أثار عاصفة من الانتقادات دفع صاحبة “آسفة” للاعتذار اليوم الأحد عن هذا التصرف بعد تدخل زميلتها الإماراتية أحلام بالدفاع عنها.

    في التفاصيل، شارك الإعلامي السعودي أحمد بن هشام المالكي تغريدة على تويتر، كتب فيها: “أصالة نصري فنّانة مميزة فنياً، ولكنها لم تحترم الجمهور ولم تحترم زملاءها في اللجنة بتدخينها الڤيب على الملأ”.

    وأضاف “من المفترض أن تكوني قدوة أمام جمهورك ويبقى هذا التصرف مع نفسك بعيداً عن إزعاج الآخرين، للعلم الڤيب لا يقل ضرراً عن الدخان وربما أضراره أكبر”.

    أحلام.. ترد وتدافع

    بدورها، ردت النجمة الإماراتية أحلام، على التغريدة وكتبت، “اعذر مروري تغريده مستفزه وغير لائقه وهذا لن يقلل من قدرها اخويه هي انسانه عفويه وتحترم جمهورها والا كانت دخنت ع الهوى،ومثل ما شفت وراء الكواليس!!والناس اللي تتصيد من دون اي احترام لخصوصيتها عيب عليهم والكل يدخن ماسوت شي عظيم ولها كل المحبه والتقدير اصاله صارت بنتنا وما نرضى فيها”.

    تصرف أكثر استفزازا

    في المقابل، أحمد بن هشام، رد سريعاً على أحلام بتغريدة أخرى، قائلاً: “إذا كانت التغريدة مستفزّة فتصرفها أكثر استفزازاً، وجهة نظرك وأحترمها.. وشرّفني مرورك يا أم فاهد”.

    أحلام شاركت الرد، وعلقت، “لا بل بالعكس اخوي الغالي اللي صورها ما احترم خصوصيتها خلف الكواليس لاحظ وهي امام الكاميرا تقدر جمهورها ولم تتصرف بأي شي خاطيء صح ؟؟؟ ويمكن انت تمر بلحظه او انا او غيري لحظه شخص يسرق خصوصيتنا في اي موقف كان اكيد شي يضايق وشوف اليوم اللي يصور صوره من غير اذن يُحاسب قانونياً صح؟”.

    وأضافت، “اصلاً باين انك من محبين اصاله بس ابي اعرف اللي صور وش مستفيد او وش استفادت، اسمحي لي ع الاطاله بس والله هي كثير حريصه”.

    أصالة تعتذر

    أصالة شاركت تغريدة أحلام وشكرتها على ردها، واعتذرت عن تصرفها، وقالت: “غاليتي لومي ألف شكر على كلامك الطيّب وشعورك الغالي واليوم كنت رح ردّ وأعتذر على تصرّفي وطبعاً ماكان المفروض أشرب ڤيب قدّام النّاس بسّ كان وقت التّصوير طويل وأخدت من صديقه موجودة وشربت منّه شوي وللأسف صوّروني بكرّر إعتذاري ورح كون أحرص على صورتي الّلي كلنا سوا شكّلناها”.

    يذكر أن الفيديو سرب إلى مواقع التواصل الإجتماعي خلال تصوير برنامج سعودي آيدول الذي بث على الهواء يوم الأربعاء، وكانت أصالة تدخن “الفيب” في الكواليس في وقت الاستراحة، لكن المقطع المصور أثار موجة من الانتقادات الحادة كون أصالة شخصية فنية كبيرة ومؤثرة في الوطن العربي وضمن لجنة تحكيم برنامج للمواهب الشابة.

    يذكر أن الفيديو سرب إلى مواقع التواصل الإجتماعي خلال تصوير برنامج سعودي آيدول الذي بث على الهواء يوم الأربعاء، وكانت أصالة تدخن “الفيب” في الكواليس في وقت الاستراحة، لكن المقطع المصور أثار موجة من الانتقادات الحادة كون أصالة شخصية فنية كبيرة ومؤثرة في الوطن العربي وضمن لجنة تحكيم برنامج للمواهب الشابة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر من عمالة إفران لـ”كود”: الفيديو ديال مطالبة الساكنة باش تخوي لمدينة بسبب عاصفة ثلجية ماشي جديد وها التاريخ ديالو

    مصدر من عمالة إفران لـ”كود”: الفيديو ديال مطالبة الساكنة باش تخوي لمدينة بسبب عاصفة ثلجية ماشي جديد وها التاريخ ديالو

    عمـر المزيـن – كود///

    راج في الساعات الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي وبين مستعملي التراسل الفوري “واتساب”، شريط فيديو تصل مدته إلى 45 ثانية، تدعو فيه السلطات المحلية بإفران إلى مغادرة المدينة بسبب عاصفة ثلجية.

    مصدر من عمالة إفران أكد لـ”كود” أن الفيديو ماشي جديد وما عندو علاقة بالنشرات الإنذارية التي علنات عليها المديرية العامة للأرصاد الجوية، خلال الأسبوع الجاري وما قبله، موضحا أن الشريط يعود إلى سنة 2021.

    وكان الحسين يوعابد المسؤول عن التواصل بالأرصاد الجوية، قد ذكر في تصريحات لـ”كود”، أن درجات الحرارة، عرفت خلال الأسبوع الجاري، انخفاضا مهما بمعظم مناطق البلاد ومن المتوقع أن تستمر موجة البرد هذه إلى غاية نهاية الأسبوع وسترافقها تساقطات ثلجية بالمرتفعات.

    وكشفت يوعابد أن التساقطات الثلجية ستهم بكميات مهمة، تتراوح بين 10 إلى 50 سنتيمتر، مرتفعات الريف والأطلسين المتوسط والكبير، الهضاب العليا لشرق البلاد في المرتفعات التي تتجاوز 900م، خصوصا بأقاليم افران، تازة، بولمان، صفرو، الحسيمة، شفشاون، خنيفرة، بني ملال، أزيلال، الحوز، تنغير، شيشاوة، ورزازات، ميدلت، تاوريرت، جرادة، تاونات، الحاجب وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أسبوعين على اختفائه..ما مصير الممثل جوليان ساندز؟

    بعد أسبوعين من عمليات البحث المكثفة، لم تجد السلطات الأميركية أي أثر للممثل البريطاني جوليان ساندز، الذي فُقد في كاليفورنيا حيث كان يمارس رياضة تسلق الجبال.

    وقال مكتب قائد شرطة مقاطعة سان برناردينو المكلف عمليات البحث في بيان إن “أعمال بحث كثيرة أجريت، براً وجواً”. لكن “حتى اللحظة، لم نجد أي أثر لساندز يؤشر إلى مكانه الحالي”.

    وأشار البيان إلى أن عمليات البحث ستتواصل “تبعاً للظروف الجوية والميدانية”.

    وفُقد أثر الممثل البالغ 65 عاما والذي اشتُهر بدوره في فيلمي “روم ويذ إيه فيو” و”وورلوك”، منذ 13 يناير الحالي في جبل بالدي.

    ويُعدّ هذا الجبل المسمى أيضاً جبل سان أنطونيو والذي يبلغ ارتفاعه 3068 متراً، أعلى قمة في سلسلة جبال سان غابرييل بالقرب من لوس أنجلوس.

    وتشكّل المنطقة وجهة مقصودة من عشاق الأنشطة المقامة في الهواء الطلق، لكن سلسلة العواصف التي ضربت كاليفورنيا أخيراً أدت إلى تساقط كميات كبيرة من الثلوج، ما جعلها خطرة.

    وأعلنت السلطات، يوم الثلاثاء، عن فقدان متسلق آخر، هو رجل في سن 75 عاما بسبب الظروف المناخية.

    وكانت مقاطعة سان برناردينو قد حذرت قبل أسبوعين عبر تويتر من ظروف مناخية قاسية، ونبهت الأسبوع الماضي إلى خطورة التنزه عند جبل بالدي في هذه الفترة بسبب الرياح العاتية والجليد.

    ويقيم جوليان ساندز المولود في يوركشر بشمال إنجلترا، في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وهو من هواة تسلّق الجبال.

    ومن أبرز إنجازات ساندز في هذا المجال تسلقه سلسلة جبال الأنديز في مطلع تسعينات القرن العشرين، وقد وجد نفسه عالقاً فيها وسط عاصفة على ارتفاع يفوق 6 آلاف متر. وفي العام 2020، قال لصحيفة “ذي غارديان” البريطانية إنه يجد السعادة “بالقرب من قمة جبل في صباح بارد جميل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا المخادعة تزود الجيش الجزائري بالأسلحة لمهاجمة المغرب

    في الوقت الذي تمر فيه العلاقات المغربية الفرنسية من مرحلة عصيبة جراء المناورات العدائية المتعددة الأوجه، التي تقودها الدولة الفرنسية العميقة ضد المملكة، يصل رئيس الأركان الجزائري “سعيد شنقريحة” إلى باريس في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول جزائري بهذه الرتبة، تحمل في طياتها العديد من الأبعاد والرسائل التي سيكون لها وقع خطير على وثيرة التصعيد بين الرباط وباريس.

    زيارة غامضة إلى فرنسا يجريها “شنقريحة” الذي لم يتردد ذات يوم في وصف المغرب ب”العدو الكلاسيكي”، حيث تم استقباله على البساط الباريسي الأحمر في توقيت مشبوه وسط صمت مطبق لقصر الإليزيه ووسائل الإعلامية الفرنسية التي تجاهلت الحديث عن تفاصيل هذه الزيارة التي عرفت توقيع عقود ضخمة للأسلحة ستكون تلقائيا موجهة ضد المملكة المغربية بالدرجة الأولى، بحكم التصعيد الخطير الذي يخوضه النظام العسكري في الجزائر ضد المغرب، عبر وكيلته “البوليساريو” وذلك منذ تحرير معبر الكركرات من قبل القوات المسلحة الملكية سنة 2021.

    وجود “شنقريحة” بباريس للتوقيع على صفقات هائلة للتسليح خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر منها العلاقات بين المغرب وفرنسا، يكشف عن تشكيل محور جزائري فرنسي موجه ضد المغرب الذي يبدو أن شراكاته الإستراتيجية الجديدة، وتنامي قوته على الصعيدين الإقليمي والدولي، باتت تشكل هاجسا كبيرا للدوائر السياسية داخل الإليزيه، التي لم تستوعب بعد واقع التغييرات البنيوية الكبرى للمشهد السياسي العالمي، التي أخرجت معها المغرب من دائرة تسلط وغطرسة الإستعماريين القدامى، وعلى رأسهم الدولة الفرنسية العميقة.

    ولعل المتابعين لطبيعة التحركات الفرنسية الجزائرية من جهة وللشكل الخطير الذي اتخذه التصعيد بين هذا المحور المتشكل وبين المغرب من جهة أخرى، على يقين تام أن عاصفة هوجاء باتت تقترب بشدة من المنطقة، تدفعها رغبة جامحة من باريس لتحجيم قوة المغرب، ويغذيها حقد تاريخي من جهة الجزائر، التي لم تستطع بالرغم من إمكانياتها المالية الهائلة من وقف مسيرة التطور والازدهار التي تعيشها المملكة، وبالتالي عجز الطغمة العسكرية الحاكمة في قصر المرادية من لعب دورها الأساسي الذي قامت الجزائر لأجله، ألا وهو إستنزاف المغرب وإلهائه بنزاعات مفتعلة تمنعه من استعادة دوره الجيوستراتيجي المحوري بمنطقة شمال أفريقيا وحوض المتوسط.

    وفي هذا السياق، تندرج زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” إلى فرنسا، التي تدرك جيدا طبيعة شخصيته العدوانية، وموقعه على رأس مجلس عسكري لم يكف يوما عن الدعوة إلى الدخول في نزاع عسكري مع المغرب، وسعيه المتواصل إلى رفع ميزانية تسليح الجيش، حيث شهدت مؤخرا انفجارا غير مسبوق بالرغم من مرور البلاد من أزمات اقتصادية وإجتماعية قاسية.

    لذلك فتواجد “شنقريحة” اليوم في باريس للحصول على كميات مهولة من الأسلحة، هو أحد أوجه الحملة العدائية الخطيرة التي تطلقها باريس ضد المغرب، وهو أيضا أحد الأخطاء الفادحة التي يقترفها ماكرون الذي إختار إنقاذ ميزانية المجمع الصناعي العسكري الفرنسي، والدخول في مغامرة غير محسوبة العواقب مع حليف متهور مثل الجزائر، وذلك على حساب التضحية بعلاقات فرنسا مع المغرب.

    وإذا كانت الدولة الفرنسية قد قررت اليوم إشهار ورقة الجزائر بوجه المغرب، بعد أن فشلت أذرعها الحقوقية من ابتزازه، وبعد أن أبانت أبواقها الإعلامية ونخبها الصحفية التي اعتادت على مأذوبات العشاء السرية مع الرئيس إيمانويل ماكرون عن فشلها الذريع في النيل من سمعة المؤسسات الوطنية بالمملكة، فسيكون على دوائر صناعة القرار داخل الإليزيه بأن تتساءل حول إنعكاسات التقارب الفرنسي الجزائري على المنطقة، والتي ستؤدي بشكل مباشر من الآن فصاعدًا، إلى تسريع تخفيض التواجد العسكري في المنطقة المغاربية والساحل، و ربما حتى في العديد من دول غرب أفريقيا.

    وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلابد من التذكير مرة أخرى بأن المغرب لن يسمح بدفع فاتورة تدفئة الفرنسيين من رصيد سمعة مؤسساته الوطنية، بل ويرفض أن تكون إنجازاته وشراكاته وتحالفاته الجيواستراتيجية شماعة تعلق عليها الدولة الفرنسية فشل سياساتها بالمنطقة وسوء اختيارات نخبها السياسية والاقتصادية، التي تسببت بفعل قصر نظرها وحساباتها الضيقة في إدخال فرنسا في عمق نفق مظلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. عاصفة شتوية تتسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية

    تسببت عاصفة شتوية قوية ضربت غرب وسط الولايات المتحدة الأمريكية، في إلغاء مئات الرحلات الجوية، اليوم الأربعاء.

    وشملت المطارات الرئيسية، التي تأثرت بهذه الإلغاءات، كلا من شيكاغو وإنديانابوليس وكليفلاند.

    وهكذا، تم إلغاء حوالي 500 رحلة جوية صباح الأربعاء، نصفها كانت تديرها شركة “ساوث ويست إيرلاينز”.

    وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هذا الرقم بعيدا عن عدد الرحلات التي ألغتها الشركة خلال فترة عطلة دجنبر، عندما اضطرت “ساوث ويست” إلى إلغاء حوالي نصف رحلاتها المبرمجة في الفترة ما بين 21 و29 دجنبر، لتصل إلى أكثر من 16 ألف و700 إلغاء.

    وخلال هذه الفترة، اضطرت الشركة إلى إلغاء ما يقرب من ثلاثة أرباع رحلاتها.

    وقالت الشركة إن إلغاء الرحلات في دجنبر كلفها ما بين 725 مليون و825 مليون دولار.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح رفع رسوم التمدرس يُرعب الأسر وبنموسى يتملص

    العلم الإلكترونية – فوزية أورخيص 

    يبدو أن الموسم الدراسي المقبل سيلهب جيوب الآباء، وموجة الغلاء تواصل زحفها للإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية للأسر المغربية لتمس الجانب الأكثر حساسية بالنسبة للآباء، ألا وهو تمدرس فلذات أكبادهن، خصوصا بعد العجز الذي أصاب القدرة الشرائية للمواطن المغربي في مقتل منذ بداية الجائحة، حيث تضاعفت تداعيات هذه الأخيرة ليبلغ التضخم أعلى رتبه وتشتعل أسعار الطاقة، ناهيك عن أزمة الجفاف التي زادت الطين تصحرا.    ترقب الآباء للقادم من المفاجئات بخصوص الموسم المقبل هو حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين أعضاء جمعيات الآباء بالمدارس الخاصة والعامة، إذ قبل أسابيع لوح قطاع التعليم الخصوصي برفع رسوم التسجيل ب 25 في المائة خلال الموسم الدراسي القادم، ليروج هذه الأيام عن مصادر جد مطلعة عزم الجمعية المغربية لناشري الكتب المدرسية الزيادة في أسعار الكتب المدرسية ب 25 في المائة أيضا، إذ أكدت هذه المصادر أن الزيادة المرتقبة ستخص الكتب المدرسية الخاصة بالسلك الابتدائي والاعدادي باستثناء السلك الثانوي لأن الطلب على مطبوعاته أقل بكثير مقارنة بالسلكين الأولين.   وعزا الناشرون هذا القرار المرتقب إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج، وهو نفس المبرر الذي أعطته الفيدرالية الوطنية لناشري الكتب المدرسية حين قررت بدورها خلال الموسم السابق، الرفع من أسعار المقررات الدراسية لهذا الموسم، وهي الزيادة التي قالت الهيئة إنها تصل إلى 25 في المائة، بعد أن اقترحت اللجنة الوزارية للأسعار في مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية على ناشري الكتب المدرسية زيادة أولية بنسبة 25 في المائة خلال العام الدراسي المقبل.   يأتي ذلك في وقت كانت الفدرالية المذكورة تطالب بـ66 في المائة بدعوى ارتفاع أسعار الورق في السوق الدولية خلافا لما كان الأمر عليه خلال السنة الماضية، لتتراجع الجمعية، في ما بعد، عقب تدخل الوزارة الوصية بشأن الزيادة المقررة، والتي بدا أنها «أجلت» للموسم القادم.   حول دوافع الزيادة التي يلوح بها أرباب المدارس الخصوصية أفاد السيد الأرضي سعيد صاحب معهد تمارة الخصوصي، في تصريح لجريدة العلم، أن الدافع الرئيس هو ارتفاع تكلفة تجويد الخدمة التربوية في السنوات الأخيرة خصوصا بعد الجائحة وموجة الغلاء المعيشي، موضحا أن الأجراء من أطر تربوية الأكفاء باتوا أكثر إصرارا من ذي قبل على المطالبة برفع رواتبهم المقرونة بجميع حقوقهم التي يخولها لهم قانون الشغل، حتى يتسنى لهم مسايرة ارتفاع تكاليف المعيشة، خصوصا وأن العرض بات متوفرا أمام تكاثر المدارس الخصوصية ومدراس الدعم التربوي كالفطر البري أمام تراجع مردودية التعليم العمومي عن سابق عهدها في السنوات الأخيرة.   وقال السيد سعيد في هذا السياق إن » رفع الأجور وأداء واجبات الضمان الاجتماعي للمستخدمين وارتفاع قيمة الضريبة على الدخل، جعلت التكلفة على تقديم خدمة التمدرس بجودة ترضي الأولياء الآباء وضمائر الأطر التربوية وأرباب المدارس مكلفة، وأصبح حتما على فاعلي القطاع الخصوصي إعادة النظر في قيمة رسوم التمدرس، وأظن أن رفعها بنسبة 25 في المائة قيمة مقبولة ولا نظن أنها ستفسد في الود قضية. »   وأضاف ذات المصدر أن المنافسة القوية التي يعرفها قطاع التعليم الخصوصي جعلت أرباب المدارس الخاصة يرضخون لقواعد « حتمية تقديم الأفضل » من أجل ضمان الاستمرارية ، موضحا أن « فاتورة تجويد الخدمة التربوية ترتفع كلما حاولت تقديم الأفضل انطلاقا من الفضاء المدرسي إلى البرنامج التعليمي، رضوخا لتحديات المنافسة الشرسة في هذا القطاع ونزولا عند تطلعات أولياء أمور التلاميذ ، والتي تكون أحيانا مبالغ فيها، طالما نقدم لهم خدمة تربوية مؤدى عنها كما يعتقدون، في الوقت الذي نطمح نحن: أن نكون شركاء فاعلين لخلق جيل أفضل، وبالتالي فإن التزامنا بتقديم الأفضل والاستجابة لمتطلبات الآباء يكلفنا غلافا ماليا مهما يجعلنا مضطرين إلى التفكير في رفع رسوم تمدرس، لكن غايتنا دائما تقديم الجودة التربوية قبل الربح. »   أمام هذه التلويحات الرافعة لشعار الزيادة في قيمة تكلفة التمدرس، ارتفعت أصوات الآباء احتجاجا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تخوفا من أن تصبح مطامح الناشرين ومستثمري التعليم الخصوصي واقعا مرا قد يزيد من الهدر المدرسي أو يرفع نسبة الاكتظاظ بالمدرسة العمومية، ويطرح بالتالي إشكاليات لوجيستيكية، وأزمة تدبير خصاص الأطر التربوية، وهلم جرا إلى من ، وكيف ؟ تسد الوزارة الوصية خصاص الميزانية المخولة لها إن تجاوزت متطلباتها السقف المحدد.   طبعا أمام هذا ال « حيص بيص » لم يجد الآباء مفرا وملجأ غير الوزارة الوصية لتقنن سقف الرسوم التمدرس الخصوصي حسب التصنيف والجودة، رغم أن البعض منهم اتهم الوزارة الوصية بنهج سياسة صم آذان والهروب إلى الخلف أمام حق أطفالهم في التمدرس بمنظومة تعليمية تربوية تحترم الظروف الاجتماعية للمواطن المغربي دون إكراه أو ابتزاز.(حسب تصريحات جل الآباء الذين اتصلت بهم جريدة العلم وحسب ما يروج عبر العالم الأزرق).     على إثر هذا الجدل القائم وفي ظل عدم تدخّل الوزارة الوصية على القطاع لتقنينه أو خلق آلية تخضع قطاع التمدرس الخصوصي لمنظومة التسقيف والتصنيف للرسوم المدرسية، حسم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الذي أقرّ خلال ردّه على أسئلة النواب البرلمانيين بخصوص الإجراءات المتخذة من طرف وزارته بهذا الخصوص، مساء يوم الثلاثاء، بعدم قدرة وزارة التربية الوطنية على التدخل لتقنين رسوم التمدرس في القطاع الخصوصي، معللا ذلك بكون الإطار القانوني الحالي المنظم لهذا التعليم لا يخول للوزارة الوصية التدخل لتقنين وتحديد الرسوم والواجبات المدرسية به.   وقال إنه رغم استحالة التدخّل قصد تقنين وتحديد رسوم التمدرس في التعليم الخصوصي، شدد بنموسى على أن الوزارة تُوفد إلى المؤسسات التابعة لهذا القطاع لجان المراقبة الإدارية التي تتأكد من مدى إخبار الأسر بالرسوم المطبقة، وأن تكون الواجبات التي يتعين دفعها معروفة لدى الجميع، فضلا عن احترام مبدأ التمييز بين رسوم التمدرس والخدمات الأخرى.   وعلق بنموسى، عن طبيعة التعليم الخصوصي إنه “يهتم بالربح، لأنه قطاع خاص، ولكن هذا لا يمنع من تطبيق القوانين، وأن تكون هناك مراقبة تربوية….،مع العلم أن يكون هناك حوار اجتماعي التعليم الخصوصي يلعب دورا مهما كفاعل في المنظومة التربوية، رغم أن عدد التلاميذ المتمدرسين به لا يمثل إلا 14 في المئة، ولكن النتائج التي يحققها أحسن من القطاع العمومي، وهذا يعني أن هناك مجهودا”.    اعتبر جل الآباء هذا الرد  » عقيما وصادما « ، إذ قال السيد أحمد رئيس جمعية أباء بإحدى المؤسسات التربوية بمدينة تمارة  » للأسف كان رد السيد الوزير على تطلعات آباء المتمدرسين صادما ومحبطا في ظل أزمة الغلاء التي يعاني منها المواطن المغربي، وكنا نطمح ان نجد في الوزارة الوصية ملاذا يحمينا من قناصي الربح بقطاع تربوي هدفه انساني و وطني قبل أن يكون استثمارا بصيغة طالع واكل نازل واكل »، وشدد السيد أحمد أنه أصبح لزاما على الجهات الوصية اجراء تعديلات تخول للوزارة الوصية التدخل لتقنين وتنصيف الخدمات التربوية المقدمة من طرف القطاع الخصوصي حتى يتسنى لها تسقيف الرسوم المدرسية وفق التصنيف الذي يستجيب لمعايير الجودة التربوية.    واعتبرت فاطمة فريحة، وهي أم اختارت التعليم الخصوصي مسارا لتمدرس أبنائها، ردا لم ينصف الآباء بقدر ما سيفتح المجال على مصراعيه لبعض لوبيات التعليم الخصوصي كي تحرر أسعار رسوم التمدرس دون حسيب أو رقيب.    وأضافت السيدة فاطمة « طبعا الضحايا هم نحن الآباء أمام عاصفة الغلاء المعيشي، ليكون ارتفاع تكلفة التمدرس هو القشة التي ستقسم ظهر البعير، وأرى أن هذه الزيادات غير مبررة طالما أن قطاع التعليم الخصوصي لم يتضرر بشكل مباشر بالأزمة التي عصفت بجل القطاعات الحيوية الأخرى.. ».   في هذا السياق وتلطيفا لرده الذي لم ينصف العنصر الضعيف من المعادلة وهو مستقبل أبناء هذا الوطن، حسب م، اوضح بنموسى أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تشتغل على نظام خاص للتعليم المدرسي الخصوصي، سيأخذ بعين الاعتبار جميع الاقتراحات التي قدمها الفاعلون المعنيون، وستتم بموجبه مراجعة دفتر التحملات، ووضع نظام داخلي نموذجي للمؤسسات الخصوصية لتحسين العلاقة بينها وبين الأسر في إطار الخدمات التي تقدمها.   على مستوى آخر من تصريحاته البرلمانية نوّه بنموسى بالاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بشأن النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية، معتبرا أن هذا الاتفاق “سيضمن الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية للأطر التربوية، وسيمكّن من تخليق الممارسة المهنية وتوفير الحقوق والضمانات والواجبات نفسها، من التوظيف إلى التقاعد، لكل موظفي القطاع”.   وأضاف بنموسى أن الاتفاق المذكور سيُفضي إلى معالجة عدد من الملفات، منها ملف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وذلك باعتماد نظام موحد يضمن لهم أن يستفيدوا من كل الحقوق التي يستفيد منها باقي موظفي القطاع، إضافة إلى “اعتماد التحفيز عبر تقييم الأداء بموضوعية وشفافية، واعتماد منهجية جديدة لتحفيز الفرق التربوية”.   ولفت الوزير إلى أن النظام الأساسي لأطر قطاع التربية والتعليم، المعمول به منذ سنة 2003، بين محدوديته في مواكبة إصلاح المنظومة التربوية، وأن النظام الأساسي الجديد جاء بإجراءات ستمكّن من توحيد الصيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات التربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الثقافة يعفي المدير الجهوي بالعيون من مهامه

    في خطوة مفاجئة، أقدم محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، على إنهاء مهام المدير الجهوي للثقافة بالعيون لحسن الشرفي على رأس المديرية.

    ورغم أن إنهاء مهام المسؤول المذكور جاء متزامنا مع حركة انتقالية جزئية للمدراء الجهويين أقدمت عليها الوزارة، إلا أن هذا القرار جاء أيضا متزامنا مع ضجة أثيرت حول هذا المسؤول منذ أيام، حيث وجد نفسه وسط عاصفة من الانتقادات، وذلك بعد إعادة انتشار حوار صحافي سبق أن أجراه قبل سنتين هذا المسؤول حول قضية موظف بقطاع الثقافة بمدينة طرفاية.

    ورغم أن الموضوع قديم ويعود إلى سنتين تقريبا، إلا أن البعض حاول إثارته الآن، وذلك عبر ترويجه عبر وسائط التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى تعكير العلاقات ما بين المسؤول الجهوي وإدارته المركزية، حيث دخلت أطراف أخرى على الخط، وضغطت من أجل إنهاء مهام الرجل على رأس مديرية جهوية حيوية وحساسة بالأقاليم الجنوبية، أو على الأقل إبعاده من المنطقة.

    وقد اضطر المدير الجهوي للثقافة للعيون- الساقية الحمراء إلى الخروج قبل أيام ببلاغ توضيحي من أجل امتصاص الغضب، ووضع حد للتأويلات التي ذهبت إلى حد إنهاء مهامه فورا. وأشار المدير الجهوي في توضيحه إلى أنه حينما سئل عن «وضعية موظف يشتغل بالمركز الثقافي لطرفاية، وحاول بعض الأشخاص التدخل في التدبير الإداري للمعني بالأمر وهو أمر يتنافى مع قانون الوظيفة العمومية، ارتأيت أنه من الصواب احترام المساطر الإدارية الجاري بها العمل».

    وأشار المدير إلى أن «إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت ينم عن رغبة في التشويش على العلاقات المثالية التي تجمعني بكل الفاعلين في الشأن الثقافي المحلي وكل المؤسسات المنتخبة التي تعتبر شريكا في المشروع الثقافي التنموي الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس»، مبرزا أن «المكانة الاعتبارية للشيوخ والأعيان ووجهاء القبائل لم تكن ولن تكون موضوع أي مزايدات بل هي فوق تلك المكانة تبقى فوق جميع الاعتبارات والمزايدات لأنني شخصيا كنت ولا أزال وأبقى أكن لهم التقدير والاحترام الواجب، نظرا لمكانتهم ولنضالهم المستميت على الوحدة الترابية لبلدنا، ولما لهم من انخراط في الحفاظ على الموروث الثقافي لهذه الجهة».

    يذكر أن المديرية الجهوية للثقافة بالعيون تعرف منذ مدة صراعات كبيرة ما بين عدد ممن يوصفون بـ«الصقور» داخل القطاع وخارجه، وذلك في محاولة الكثيرين لوضع مقربين منهم على رأسها. وقد سبق أن كانت هذه المديرية فضاء لتبادل الضربات والاتهامات خلال فترة تدبير المدير الجهوي السابق، والذي تم تنقيله إلى سوس ماسة.

    العيون: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر البوليساريو على وشك الانفجار

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط

    كادت أجواء نقاش عاصفة و مناوشات بين قيادات جبهة البوليساريو، همت بالأساس شكوكا أثارتها المصاريف المضخمة و المبالغ في أرقامها التي وردت بتقرير مالية الجبهة فضلا عن خلافات حادة حول مساطر انتخاب قيادة الجبهة , أن تعصف بمؤتمر الجبهة الذي كان من المفروض أن ينهي أشغاله مع الساعات الأولى لأول أمس الأربعاء .   و كشفت تسريبات من داخل الجلسة المغلقة المخصصة لمناقشة التقرير المالي للجبهة أن تدخلات الجناح الموالي البشير مصطفى السيد، شككت في مصداقية و نزاهة التقرير المالي الذي قدمته اللجنة المنظمة المحسوبة على حاشية إبراهيم غالي , واعتبرته فضيحة بكل المقاييس لتضمنه أرقام مصاريف فلكية تهم أساسا نفقات كماليات و رواتب القيادة التي استحوذت على حصة الأسد من ميزانية الجبهة .   و كشف تقرير لأنصار منتدى دعم الحكم الذاتي من قلب قاعة المؤتمر أن التدخلات حول مالية الجبهة أخدت حيزا كبيرا من اليوم الرابع والأخير من برنامج المؤتمر وصل حدود التشنج وتحميل القيادة المسؤولية عن انتكاسات الجبهة داخليا و خارجيا واقتصار اهتماماتها بالمصاريف الزائدة والانفاق على راحتها ، وترك الأساسيات ، وتهويل الأرقام وتضخيم النفقات ، رغم ما تعانيه المخيمات من فقر وسوء تغذية ونقص في كل المواد الضرورية والمواد الحيوية .   و أمام صعوبة تمرير التقرير المالي بالتصفيق للانتقال الى مناقشة مساطر انتخاب الأمين العام للجبهة و تنصيب لجنة ترشيحات يتحكم فيها التيار المناصر لزعيم الجبهة الباحث عن عهدة جديدة , تدخلت رئاسة المؤتمر لإعلان رفع الجلسة للحيلولة دون تطور النقاشات الساخنة الى مواجهات عنيفة تنسف المؤتمر .   و بعد التشاور مع ضباط المخابرات الجزائرية المشرفين على المؤتمر، قررت اللجنة المنظمة تمديد المؤتمر ليومين إضافيين لتمكين جناح غالي من ترتيب أوراقه و الدخول في تسويات مع جناح البشير مصطفى السيد المتشبث بحق الترشيح لمنافسة غالي على منصب الأمانة العامة للجبهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دافوس.. غوتيريش يحذر من عواقب أزمة اقتصادية وبيئية يرافقها انعدام المساواة

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، من أن العالم يواجه عاصفة هائلة على جميع الأصعدة ملاحظا أن الأزمة الاقتصادية العالمية والكساد والتباطؤ الاقتصادي، تترافق مع زيادة في انعدام المساواة وأزمة متسارعة في تكاليف المعيشة.

    وأشار غوتيريش إلى الاضطرابات في سلاسل الإمدادات والطاقة، والارتفاع الهائل للأسعار ومعدلات الفائدة والتضخم، وأعباء الديون على الدول الضعيفة فضلا عن الآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19 التي ما زالت تلقي أعباء على الاقتصادات.

    وبخصوص التغير المناخي، حذر غوتيريش من وقوع كارثة مناخية ملاحظا أن الانبعاث المتزايد لغازات الاحتباس الحراري وصل إلى معدلات قياسية فيما يتلاشى التعهد الذي قطعته الدول على نفسها بالحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بمعدلات فترة ما قبل الصناعة.

    وشدد غوتيريش على أن “العلم كان واضحا على مدى عقود. لا أتحدث هنا عن علماء الأمم المتحدة، ولكنني أتحدث حتى عن علماء الوقود الأحفوري. لقد علمنا الأسبوع الماضي أن منتجين معينين للنفط كانوا على دراية تامة في السبعينيات بأن منتجهم الرئيسي يحرق كوكبنا”.

    وتحدث الأمين العام كذلك عن تزايد الانقسام بين الشمال والجنوب وقال إن الدول الغنية وقادتها لا يدركون بشكل حقيقي حجم الإحباط والغضب لدى دول الجنوب.

    وينبع هذا الغضب والإحباط، كما قال الأمين العام، من انعدام المساواة في توزيع اللقاحات مؤخرا، وعدم المساواة في التعافي من الجائحة، وأزمة المناخ التي تشل الدول والافتقار إلى الموارد المالية لمواجهتها. كما تشعر دول الجنوب بالإحباط والغضب إزاء النظام المالي “المفلس أخلاقيا”.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى مد الجسور واستعادة الثقة معتبرا أن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال الإصلاح وبناء العدالة في النظام المالي الدولي، والعمل المناخي الجاد والفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة “جيرارد” في أوروبا.. هل تصل الى المغرب؟

    أطلقت السلطات الفرنسية، منذ الاثنين 16 يناير 2023، تحذيرا باللون البرتقالي في 23 منطقة بسبب عاصفة جيرارد القوية التي ضربت مناطق واسعة في شمال غرب فرنسا، محذرة من زيادة سرعة الرياح إلى 160 كلم في الساعة في بعض المناطق. لكن السؤال الذي يهم المغاربة، هل بلادنا معنية بهذه العاصفة؟.

    وفي هذا الإطار، قال رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، الحسين يوعابد، إن عاصفة “جيرارد” تؤثر بشكل رئيسي على الجزء الجنوبي من أوروبا، موضحا أن “المغرب ليس في محور العاصفة، وأنها لن تؤثر على البلاد بشكل قوي”.

    غير انه أشار إلى أن”المغرب سيشهد تساقط الأمطار والثلوج في عدة مناطق بالمملكة، مبرزا أن أصل هذا الاضطراب يعود إلى العاصفة التي تهم بشكل أساسي الجزء الجنوبي والجنوب الشرقي من أوروبا، مضيفا بالقول : “على مستوانا، سوف نتأثر بالأمطار والثلوج”.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، حذرت في نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، أمس الثلاثاء 17 يناير، بأن أمطارا قوية (من 25 إلى 60 ملم)، وتساقطات ثلجية محليا كثيفة على ارتفاع 900 متر (من 10 إلى 60 سم) مرتقبة ابتداء من اليوم الاربعاء وإلى غاية الخميس بعدد من مناطق المملكة.

    وأضافت أن أمطارا قوية (من 25 إلى 40 ملم) مرتقبة أيضا اليوم الأربعاء ابتداء من منتصف الليل وإلى غاية منتصف النهار بكل من تازة وإفران وصفرو وفاس، مع تسجيل هبات رياح قوية نسبيا (من 60 إلى 75 كلم في الساعة) بالريف والأطلس المتوسط والشرق.

    وتأثرت أوروبا، منذ ليلة الأحد إلى الاثنين، بقوة عاصفة جيرارد، والتي تسببت في وفاة شخص في فرنسا وأضرار مادية كبيرة بعدة مناطق. كما تسببت الأمطار الغزيرة وتساقط الأشجار في العديد من حوادث المرور.

    وأفادت الأرصاد الجوية الفرنسية بأن سرعة الرياح وصلت إلى 132 كم في الساعة، مما تسبب في تعطل حركة القطارات وقطع التيار الكهربائي عن 75 ألف أسرة في المناطق الشمالية، مشيرة إلى أن هذا المنخفض الذي سُمي “جيرار” هو “عاصفة شتوية كلاسيكية موسمية، لكنها تتطلب مراقبة خاصة”.

    وتتوقع بيانات الأقمار الاصطناعية الأوروبية أن تعبر العاصفة “جيرارد” أوروبا لتصل إلى شمال إفريقيا، ابتداء من يوم الأربعاء 18 يناير2023.

    إقرأ الخبر من مصدره