Étiquette : عيد الاضحى

  • قبيل عيد الأضحى.. دعم جديد لمستوردي الأغنام 

    من المنتظر أن تخصص الحكومة، دعما ماليا جديدا قدره 500 درهم عن كل رأس تشجيعا لاستيراد الأغنام بمناسبة عيد الأضحى 

    وأعلن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني عن إحداث آلية لدعم استيراد الأغنام برسم الفترة ما بين 15 مارس الجاري و 15 يونيو 2024.

    وأوضح المكتب، في مذكرة موجهة للمستوردين بخصوص تموين السوق الداخلية بالأغنام المستوردة، أن هذا القرار قد تم اتخاذه بشكل مشترك مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وأورد المصدر ذاته أن سبل تفعيل هذه الآلية ستشكل موضوع دورية ستصدر عن المكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 900 ألف مسافر استعملوا القطارات في فترة عيد الأضحى والحجز الإجباري ساعد على يسر تنقلهم

    أعلن محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن عدد المسافرين الذين تنقلوا بواسطة القطارات خلال فترة عيد الأضحى (ما بين 26 يونيو و2 يوليوز) بلغ حوالي 900 ألف، مؤكدا أن الحجز الإجباري للمقاعد ساعد على نقل المسافرين في ظروف جيدة.

    وكشف الوزير، في معرض جوابه عن سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية، عن تعزيز عرض النقل خلال فترة العيد بقطارات إضافية نحو جل الوجهات الأكثر طلبا، حيث تمت برمجة ما يناهز 240 قطارا كمعدل يومي مقابل 226 قطارا في الفترات العادية.

    وأضاف أنه بهدف مواكبة الحركة الكثيفة للتنقل وتمكين الزبناء من السفر خلال فترة عيد الأضحى، يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية كل سنة بإعداد منظومة متكاملة لاستقبال مئات الآلاف من المسافرين في المحطات وعلى متن القطارات، معلنا أنه بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة، قام المكتب بتعبئة كل الموارد البشرية والمادية اللازمة لمواكبة متطلبات المسافرين ومساعدتهم طوال رحلاتهم، كما عمل على وضع نظام محكم بالمحطات لإرشاد المسافرين وتسهيل ولوجهم إلى المحطات، الأرصفة والقطارات.

    وبالنسبة لأسعار التذاكر، أكد الوزير أن المكتب الوطني للسكك الحديدية “لم يقم برفع الأثمنة خلال فترة العيد”، مشيرا إلى أنه أصبحت للتعرفة عدة مستويات مرتبطة بعوامل متعددة من بينها تاريخ اقتناء التذكرة مسبقا.

    ومع 041541 جمت يوليوز 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الاضحى: نصائح لتغذية صحية

    العلم الإلكترونية  – بقلم الطيب حمضي

    تتمتع اللحوم بأنواعها المختلفة بفوائد كثيرة أهمها أنها أهم مصدر للبروتينات والسلينيوم والزنك والفيتامين ب 12 والحديد والكالسيوم والأوميغا 3 وغيرها من الأملاح المعدنية والفيتامينات. تساهم اللحوم في تقوية العضلات والعظام و تقي من فقر الدم. لكن الإفراط في تناولها يؤدي لمتاعب صحية عديدة منها ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والضغط الدموي، ومشاكل الجهاز الهضمي، وداء النقرس والزيادة في الوزن وبعض السرطانات خاصة اللحوم المطهية بشكل مفرط.  



    بعض النصائح للاحتفال بالعيد دون الإضرار بصحتنا

    تناول وجبة الفطور: وجبة الفطور مهمة بشكل عام، وخلال عيد الأضحى تساعد على تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام خلال وجبة الغذاء.   تناول ​وجبة تقديمية صغيرة قبل الوجبات الرئيسية لمنع التهام وجبات كبيرة.   عدم الإفراط في الأكل والاكتفاء بكميات معقولة: تناول وجبات كبيرة يتسبّب في مشاكل بالجهاز الهضمي بجانب كون لحم الخروف غني جدا بالدهون المضرة بالصحة. يُنصح المصابون بارتفاع الكولسترول يتجنب لحم الخروف.    تناول الطعام ببطء: يحتاج الجسم لنحو 20 دقيقة حتى تصل اشارة الشبع من الجهاز الهضمي للدماغ و نشعر بالشبع. كلما أكلنا ببطء كلما كانت عملية الهضم أسهل ونحس بالشبع قبل التهام كميات كبيرة من الأكل.   تناول الخضروات: تناول الخضروات، وهي مصدر مهم للألياف ولا تحتوي على سعرات حرارية عالية، وهي مصدر مهم للألياف ولا تحتوي على سعرات حرارية عالية، وتعطي إحساسا بالشبع وتساعد على تسهيل الهضم.   الفواكه والعصائر الطبيعية عوض المشروبات الغازية والحلويات التي ترفع السعرات الحرارية وتعسر الهضم.   استعمال التوابل المختلفة لإعطاء مذاق للأكل بدل الإفراط في استعمال الملح.   عدم الجلوس على مائدة الأكل مدة طويلة، بل تنظيفها بسرعة لتجنب الاستمرار في المزيد من الاكل رغم انتفاء الاحساس بالجوع.   المشي والحركة والتمارين الرياضية: لتسهيل عملية الهضم وحرق السعرات الحرارية والدهون.    شرب الماء طيلة اليوم قبل الإحساس بالعطش لتخليص الجسم من السموم وتسهيل الهضم والوقاية من الاجتتفاف وتجنب الإفراط في الأكل وتكسير الدهون.  



    الطرق السليمة لتحضير وجبات صحية

    من أجل الحفاظ على الصحة ينصح بالحد من استهلاك اللحوم المطهوة بشكل مفرط.   اختيار أجزاء من اللحوم قليلة الدهون كالرقبة والفخذ مع ازالة الدهون من اللحم ما أمكن قبل الطبخ.   تجنب القلي وتفضيل استعمال زيت الزيتون للطبخ مع الخضر.   أفضل طريقة لطبخ اللحم هي السلق أو البخار أو الفرن أو بعض هذه الطرق معا. يمكن مثلا سلق اللحم قليلا قبل الفرن حتى لا يأخذ فترة طويلة في حرارة عالية.   لشواء اللحوم بطريقة صحية يجب الالتزام ببعض النصائح. الشواء على الفحم وخصوصا مع حرارة عالية جدا ووصول لهب النار الى اللحوم يؤدي الى إلى احتراق البروتين مع انتاج مواد غير صحية ومسرطنة.    استعمال نار معتدلة، إبعاد اللحم عن اللهب مع استعمال شوكة لأجل ذلك عوض اليدين لتجنب الحريق.    تقطيع اللحم قطع صغيرة حتى تنضج بسرعة ومتجانسة عند الشواء.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1434 سجينا يعانقون الحرية مستفيدين من عفو ملكي بمناسبة عيد الأضحى

    أصدر الملك محمد السادس، عفوا على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1434 شخصا.

    وفي ما يلي بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:

    “بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1444 هجرية 2023 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1434 شخصا وهم كالآتي:

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1189 نزيلا، وذلك على النحو التالي:

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 171 نزيلا

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1012 نزيلا

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: 06 نزلاء

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 245 شخصا موزعين كالتالي:

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 86 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 19 شخصا

    – العفو من الغرامة لفائدة: 136 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 03 أشخاص

    – العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد المجموع العام: 1434

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن غلاء الأسعار… عرض رؤوس أضاحي العيد متوفر أكثر من الطلب (وزير الفلاحة)

    كشف محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن  عرض رؤوس الأضاحي يقدر بحوالي 7,8 ملايين رأس، منها 6,3 ملايين رأس من الأغنام و 1,5 مليون من الماعز، “متجاوزا بذلك الطلب الذي يقدر بحوالي 5,6 ملايين رأس”.

    وأوضح الوزير الصديقي،  في جواب عن سؤال محوري خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إنه إلى حدود الثلاثاء، تم ترقيم 6,9 ملايين رأس، وتسجيل 214 ألف وحدة وضيعة لإعداد الأضاحي.

    وبخصوص الحالة الصحية للقطيع الوطني، أكد الوزير أنها “جيدة”، مشيرا إلى استمرار العمليات التواصلية والتحسيسية حول الممارسات الصحية الجيدة لتغذية وتسمين أضاحي العيد.

    وأكد أن المصالح التابعة للوزارة قامت بأزيد من2500 مهمة ميدانية للمراقبة، تم خلالها أخذ عينات من اللحوم والأعلاف الحيوانية، وكذا عينات من مياه شرب الأضاحي، فضلا عن إصدار 837 شهادة السماح بالمرور لمخلفات الدواجن.

    وذكر الصديقي بأن الوزارة شرعت ككل سنة، في التحضير لعيد الأضحى منذ فاتح يناير، وذلك بتنزيل برنامج خاص بهذه المناسبة، والذي يمتد إلى آخر أسبوع بعد العيد، مشيرا إلى أن هذا البرنامج ينبني على عدة إجراءات تهم المعطيات الميدانية، وإرساء مسطرة تتبع المسار وتقييم دقيق لتوقعات العرض والطلب من أضاحي العيد، بتنسيق مع المهنيين، وتسجيل وحدات تربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة لأضاحي العيد، وترقيم رؤوس الأغنام والماعز المعدة للذبح.

    كما تشمل الإجراءات المتخذة، التتبع والمراقبة الصحية وحماية القطيع من الأمراض المعدية، ومراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية المستعملة، ومراقبة مياه توريد الماشية.

    وفي الجانب اللوجستيكي، أفاد الوزير بإنشاء 34 سوقا مؤقتا للأغنام والماعز، وعقد اجتماعات مع المتاجر الكبرى لتخصيص أماكن لتسويق الأغنام، خصوصا الأغنام المستوردة، مع إعلان الأثمنة للمستهلك.

    وبخصوص الدعم المخصص لمربي الماشية، أوضح الصديقي أنه تمت مواصلة دعم الأعلاف وتوريد الماشية وتهيئة المراعي وتعليق الضريبة على القيمة المضافة على بعض الأعلاف.

    وفي الوقت الذي تحاشى فيه الوزير الحديث عن الأسعار الملتهبة في سوق الأضاحي، كشف أنه نظرا لاستمرار الجفاف والتضخم الذي أدى إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، لجأت الحكومة لفتح الاستيراد بصفة استثنائية ومؤقتة للمحافظة على القطيع الوطني واستقرار الأثمان عند المستهلك، وذلك عبر إعفاء استيراد الأغنام من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، ومنح دعم استيراد الأغنام الموجهة للذبح في حدود 500 درهم للرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن عدم إلغاء عيد الأضحى هذا العام متعهدا باستيراد الأغنام لتجنب غلاء الأسعار

    حسم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في الجدل القائم بخصوص إقامة عيد الأضحى لهذه السنة من إلغائه.

    وأعلن أخنوش، الاثنين، خلال مساءلته الشهرية أمام مجلس النواب، حول الأمن الغذائي أنه لن يتم إلغاء عيد الأضحى هذا العام بسبب قلة رؤوس الأغنام. وقال “العيد كاين… وسيكون بخير” وأضاف أنه سيتم الشروع في استيراد الأغنام قريبا حتى تستقر الأسعار.

    يأتي ذلك في وقت أشار أخنوش إلى أنه تم استيراد 30 ألفا من رؤوس الأبقار لتوفير اللحوم، وقال إنه سيتم توقيف الاستيراد في غضون سنة، بعدما يعود القطيع الوطني إلى مستواه السابق على الأزمة.

    وكان أخنوش تلقى أسئلة في البرلمان حول هل سيكون هناك عيد الأضحى في وقت ترتفع أسعار الماشية بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استيراد الحكومة للأغنام.. إنقاذ لموسم جفاف أم حل ترقيعي لعيد الأضحى؟

    محمد الصديقي

    يثير قرار الحكومة موافقتها على استيراد الأغنام المعدة للذبح ضبابية حول النتائج المرجوة منه، وعن المستفيد الحقيقي من التحفيزات المقدمة، وعما إن كانت التحفيزات حقا تراعي القدرة الشرائية للمواطنين وصحتهم.

    ويرى البعض أن الموافقة على استيراد الأضاحي لا يعدو أن يكون حلا ‘‘ترقيعيا‘‘ يفاقم معاناة مربي المواشي، في وقت كان ينبغي أن يكون الرهان فيه هو كيفية إعادة تأهيل القطيع الوطني السائر في طريق الزوال .

    قرار الاستيراد

    في نهاية شهر فبراير المنصرم، أبلغت الحكومة الجهات المستوردة العاملة في القطاع موافقتها على استيراد الأغنام القابلة للذبح، وذلك بناء على القرار الوزاري المشترك رقم D35/2023/ AIEI/ AC/ 100، من أجل ضمان الإمداد الطبيعي للسوق الوطنية من اللحوم الحمراء.

    وعللت الحكومة قرارها بالقول “إنه في ظل الوضع الحالي الذي يتسم بالجفاف الشديد وما له من تأثير مباشر على القطيع الوطني، قرر المغرب المضي في استيراد الأغنام المعدة للذبح لضمان إمداد السوق الوطنية باللحوم”.

    غير أن عددا من بائعي الأغنام بمنطقة زعير، كشفوا في تصريحات لجريدة “العمق”، أن المواطن المغربي، يتبنى موقفا جمعيا سلبيا عندما يتعلق الأمر بالمواشي الأجنبية، ويرفض اقتناءها على حساب المنتوج الوطني، إما لما يثار حول سلامتها، أو لاختلاف مظهرها على ما هو معهود.

    10 ألف رأس غنم

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في 17 أبريل،  أن المغرب قد استورد حوالي 10 ألف رأس غنم منذ صدور القرار منتصف فبراير.

    جاء ذلك خلال لقاء عقده أخنوش مع 5 تنظيمات مهنية من أجل تدارس وضعية قطاع اللحوم الحمراء والتدابير الكفيلة بتطويره وتنميته على الصعيد الوطني.

    وتدارس القاء ذاته وضعية تموين السوق الداخلي، ووتيرة عملية الاستيراد للحيوانات المعدة للذبح، التي ستمكن من استقرار الأسعار والمحافظة على القطيع الوطني وإعادة تشكيله،

    القطيع الوطني

    نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إدريس عدة وصف قرار الاستيراد بـ”العبثي”، وبكونه إجراء ‘‘ترقيعي‘‘، وبأنه فاقم وضعية الفئة المتوسطة من مربي الماشية، بعد أن “أنهت” السياسات الفلاحية قطعان الفئة الصغرى من المربين.

    يذهب عدة كذلك إلى القول بأن المنتوج المحلي من رؤوس الأغنام شارف على الزوال، وأنه من الضروري اللجوء إلى الاستيراد لتأمين احتياجات عيد الأضحى، غير أن الرهان حسبه رأيه ينبغي أن يكون هو إعادة تأهيل القطيع المحلي.

    ويشير إلى أن صغار مربي المواشي لم يعد بإمكانهم مجابهة الوضع، وأنه بالنسبة لكبار مربين هم كذلك سيتأثرون نسبيا باستيراد رؤوس أغنام بكلفة أقل تبعا لتداعيات الجفاف وارتفاع ثمن الأعلاف.

    الرابح الأكبر من الأزمة من وجهة نظر عدة هم من وصفهم بـ‘‘الشناقة الكبار‘‘ ممن يزاولون التجارة الدولية والمرخص لهم باستيراد الأغنام، بـ ‘‘تحفيزات مغرية‘‘

    واستغرب المتحدث مما وصل إليه القطاع الفلاحي بالمغرب بشكل عام وإنتاج اللحوم بشكل خاص، مقارنة مع ضخامة البرامج المعدة في القطاع والأموال الطائلة المرصودة لها، مستفسرا عن وجود تقييم لهاته البرامج، وعن المسؤوليات المترتبة عن التقييم، إن وجد.

    مطالب برلمانية

    تماشيا مع ما صرح به إدريس عدة، طالب نواب برلمانيون بضرورة أن تصب ‘‘التحفيزات المخولة للمستوردين‘‘ لصالح المواطن، وبالكشف عن استراتيجية الوزارة وعن إجراءاتها لتوفير أضاحي العيد بأثمنة مناسبة، وعن مدى سلامة ما تم استيراده.

    في هذا السياق، قال النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية رشيد حموني، إن ‘‘الظاهر هو أنَّ كبار مهنيي المواشي يستعدون لاستيراد شحنات إضافية من الأغنام، بتحفيزاتٍ استثنائية جديدة من طرف الحكومة‘‘. ‎‎

    وطالب حموني ضمن سؤال كتابي وجهه لوزير الفلاحة محمد صديقي، بالكشف عن الضمانات التي ينبغي على الحكومة توفيرها من أجل أن ينعكس الاستيراد، وأن تنعكس التحفيزات، إيجابا، على أسعار أضاحي العيد، وليس فقط على أرباح المستوردين الكبار.

    كما نبه إلى ضرورة مراعاة ‘‘ألا تتحول الأزمة الاجتماعية للمغاربة إلى فرصة جديدة لاغتناء البعض على حساب جيوب المواطنات والمواطنين‘‘.

    من جانبها، قالت النائبة البرلمانية عن مجموعة العدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، ضمن سؤال آخر وجه لمحمد صديقي، إن مربي الماشية؛ واستعدادا لعيد الأضحى بدأوا بالفعل عمليات تسمين الأغنام وغيرها من المواشي.

    وأضافت أن تكلفة الإنتاج مرتفعة جدا مقارنة بالمواسم السابقة، وأنه مع ذلك لا يبقى أمام المربين خيار سوى رفع الأسعار لضمان هامش الربح؛ الشيء الذي يخلق تخوفا لدى المواطنين من ارتفاع أسعار الأضاحي ووصولها الى أرقام قياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يحذر الحكومة من الانعكاسات السلبية لاستيراد الأغنام على عيد الأضحى المقبل

    عشية التوقعات السلبية، باحتمال أن تُواجِهَ الأسرُ المغربية صعوباتٍ كبيرة وغير مسبوقة عند حلول عيد الأضحى المقبل، وذلك في ظل الغلاء الفاحش وتدهور القدرة الشرائية، واستعداد كبار مهنيي المواشي لاستيراد شحنات إضافية من الأغنام، بتحفيزاتٍ استثنائية جديدة من طرف الحكومة، وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، سؤالا كتابيا، يدعوه للكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، لضمان كِفاية العرض في أضاحي العيد مقارنةً مع الطلب، تحضيراً لهذه المناسبة الدينية، مستفسرا الوزير أيضاً عن مدى جودة القطيع المستورد من حيث السلامة الصحية، ومعايير اختيار مصادر وبلدان المنشأ.

    وطالب رئيس فريق التقدم والاشتراكية، وزير الفلاحة، بالكشف عن الضمانات الحكومية التي ينبغي توفيرها من أجل أن ينعكس استيراد الأغنام، وتحفيزاته إيجاباً، على أسعار أضاحي العيد، وليس فقط على أرباح المستوردين الكبار، حتى لا تتحول الأزمة الاجتماعية للمغاربة يضيف حموني إلى فرصة جديدة لاغتناء البعض على حساب جيوب المواطنات والمواطنين.

    وكشف حموني أيضا في سؤاله البرلماني، أن تواتر مواسم الجفاف قد أثَّر بشكلٍ سلبي كبير، على القطيع الوطني من الأغنام، عدداً ونوعاً وسعراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو يعدد إخفاقات الحكومة في حل أزمة ارتفاع أسعار اللحوم ويحذر من أخرى مرتقبة في عيد الأضحى

    علاقة باستمرار أزمة ارتفاع اللحوم الحمراء بالمغرب، فجر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”، مجموعة من الألغام في وجه الحكومة، وقال متهكما: “ألا أيتها الحكومة، إننا نُسمِع لو أننا ننادي حيا! إن المغاربة يستحقون أفضل مما تقومين به… وإنهم باتوا يعرفون جيدا أنك بمرسوم استيراد الأبقار والعجول تؤكدين على نفسك أنك حكومة “تْبْيَاعْ العْجْل” بامتياز، وطبعا لفظ العجل هنا يمكن أن تكون له علاقة بقصة عجل السامري… لا شك أننا عرفنا العجل، يبقى أن نعرف سامري الحكومة !!”.

    بهذا الانتقاد الحاد، أكد بووانو، أن ما وصفها بـ”حكومة التطبيع مع الفساد”، ما “تزال تتحفنا بممارسات مشوهة بمقياس السياسة والتدبير، ولا نعرف حقيقة إلى أين تمضي بنا، إذا كانت فعلا تعرف هي إلى أين تمضي! ولا يكاد يمر أسبوع، بل ربما يوم، دون أن نسمع عن تهافت إجراءاتها، وسعيها لتأمين مصالح فئة قليلة معروفة بانغماسها في الريع، وفي مراكمة الثروة على حساب معاناة المواطنين، وعلى حساب حاجيات الدولة أيضا”.

    وقال رئيس المجموعة النيابية، وهو يكشف اختلالات تدبير ملف أزمة اللحوم من طرف الحكومة، “لا شك أن الرأي العام تابع في الآونة الأخيرة، واحدة من فضائح الحكومة، والمتعلقة باستيراد الأبقار الأليفة، على خلفية ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الوطنية، التي لم تحظ أسبابها الحقيقية بالنقاش اللازم”.

    وأضاف بووانو كاشفا، “لقد أطلّ على المغاربة أحد المستثمرين في مجال اللحوم الحمراء..، أياما قليلة فقط بعد مصادقة الحكومة على مرسوم وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، مدعيا كلاما بعيدا عن الحقيقة، وفيه الكثير من التمويه، لا نعرف إن كان مقصودا، أملته عليه صفته الحزبية، باعتباره مسؤولا جهويا في حزب رئيس الحكومة، أو أملته عليه وضعية مجزرته التي استثمر فيها المليارات، نسبة كبيرة منها سُلمت له كدعم من وزارة الفلاحة، لكن المجزرة لم تنجح ولم يكن لها عائد، ويمكن القول بأنها فشلت، وتسببت في مراكمة الديون على صاحبها، وهنا يُطرح السؤال حول استفادته من المرسوم المذكور، وما إذا كان على علم به قبل المصادقة عليه، في إطار علاقته الحزبية مع رئيس الحكومة ومع وزير الفلاحة، ويُطرح السؤال كذلك حول مصدر استيراده للأبقار  التي نقلت من خلال تصريحاته، هل هو البرازيل أو إسبانيا أو فقط إحدى الضيعات القريبة للمجزرة !!”.

    وحسب رأي القيادي في “البيجيدي”، فإن تدبير الحكومة لملف أزمة اللحوم الحمراء، باتت فيه زوايا نظر أخرى يجري التعتيم عليها، لغاية في نفس “الجزار الكبير” !!”.

    وفي هذا السياق، تساءل بووانو وهو يكيل الاتهامات للحكومة بسبب عدم قدرتها على حل ملف اللحوم، “أين هي الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، التي من المفترض أن تدلي بدلوها هي الأخرى في هذا الموضوع، أقصد رئيسها، هل بلغ إلى علمه أن أسعار اللحوم الحمراء عرفت ارتفاعا كبيرا في هذه الفترة، وهل بلغ إلى علمه أن الحكومة صادقت على مرسوم يتعلق بالمجال الذي يتولى فيه مسؤوليةً منذ سنة 2008، وما رأيه في تصريحات صاحب المجزرة المذكور، وأين اختفت “عنتريات” المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، وهو يلتقط الصور مع “أكبر عجل” في كل دورة من دورات المعرض؟”.

    وشدد رئيس المجموعة النيابية لـ “البيجيدي” بمجلس النواب، على أنه “من حق المواطنين أن يتساءلوا أين يوجد هذا الشخص الذي حيثما وليت وجهك في مجال الفلاحة تجده كمعبر ضروري، تجده في اللحوم الحمراء وفي استيراد الأغنام وفي ترقيمها وفي تدبير أسواق الأضاحي، وتجده في التسمين وفي التلقيح وفي البر والجو والبحر! وتجده في كل ممر مخصص للدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة، تغير رؤساء الحكومة ولم يتغير هو، تغير وزير الفلاحة ولم يتغير هو، تغير الولاة والعمال ولم يتغير هو، تغيرت أشياء كثيرة في البلاد وبقي هو جاثما في مكانه!”.

    وقال بووانو في تدوينته أيضا، “من حقنا أيضا أن نتساءل عن مصير الأموال التي خصصت لعقد البرنامج الذي يجمع الفدرالية البيمهنية للحوم الحمراء بوزارة الفلاحة، وماذا تحقق من هذا العقد، ابحثوا عنه لتكتشفوا حجم هذه الأموال!”.
    واستغرب بووانو بقوله “أين وزارة الفلاحة من هذا الذي يقع في مجال اللحوم الحمراء، فمنذ المصادقة على المرسوم إياه اختفى الوزير، فلا تصريحات ولا بلاغات ولا توضيحات، ماذا هناك بالضبط؟”.

    وقال المتحدث ذاته، “من سيجيب عن أسئلة المغاربة المتعلقة بنوعية سلالات الأبقار التي يتم الترخيص باستيرادها، ومن أين يتم استيرادها، وما عدد رؤوس الأبقار التي سيسمح باستيرادها، وهل ذبحها يتم وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية، وأين يتم ذبحها، هل في بلدان الأصل أم في عرض البحر، أم في المجازر؟”.

    وتساءل بووانو، عن “نوع الأبقار المسموح باستيرادها، هل هي أبقار المراعي، أم أبقار التسمين، وما أثر كل ذلك على جودة وكمية اللحوم التي توفرها، وبالتالي أثر ذلك على تزويد السوق الوطنية من حاجياته الضرورية، ثم ما علاقة مخطط المغرب الأخضر بهذه الفضيحة، خاصة إذا علمنا أن أحد محاوره الذي ُخصص له دعم مالي مهم، له علاقة وطيدة بسلاسل إنتاج وتسويق اللحوم؟”.

    وشدد المسؤول السياسي، على أن هذه الأسئلة التي طرحها، “وزارة الفلاحة والحكومة، مطالبتان بالإجابة عنها”، كاشفا أن “مجموعته النيابية، ستطالب في إطار مهامنا الرقابية، الوزارة الوصية، بالتوضيحات اللازمة، لكن الأمر ربما سيتطلب بعض الوقت، هذا الوقت يمكن أن تجري فيه مياه كثيرة تحت الجسر، وربما يتآكل ويسقط، أقصد جسر الثقة أساسا.. أرجو أن تفهموني !”.

    وفي سياق حديثه عن ارتباك الحكومة في حل أزمة اللحوم، نبه بووانو، إلى مشكل آخر ستواجهه الحكومة، “وهو الخصاص المحتمل لرؤوس الأغنام المعدة للذبح خلال عيد الأضحى”، داعيا الحكومة من الآن إلى” التواصل الجدي مع المواطنين، وإخبارهم بالحقيقة، “واش غايكون العيد الكبير ولا مغاديش يكون”، لأنه لا معلومات لحد اليوم عن وفرة القطيع، وربما التفكير في استيراد رؤوس الأغنام سيعزز الشك عند المغاربة، وحتى إذا تمت المصادقة على مرسوم في هذا الاتجاه، فإن أثره لن يشمل فترة عيد الأضحى”.

    إقرأ الخبر من مصدره