مكناس، ومراكش وفاس، ثلاثة مدن لا تتوفر على شواطئ، ولكنها عرفت أمس السبت وهو يوم عيد الأضحى ثلاثة حوادث غرق.
ج.م / جريدة le12.ma
لم يكن عيد الأضحى كما تمنّاه كثيرون في ثلاث مدن مغربية، بعدما خيّمت الفواجع على أجواء الاحتفال، وعمّ الحزن أسرًا فقدت أبناءها في حوادث غرق مؤلمة، رغم أن هذه المدن لا تطل على أي شواطئ.
في فاس، تحوّلت نزهة عائلية إلى سد “سي شاهد” إلى مأساة، بعد غرق شاب عشريني في مياه السد، حيث السباحة ممنوعة ومحفوفة بالمخاطر. ورغم محاولات الإنقاذ، كانت الفاجعة…
تمكنت عناصر الوقاية المدنية بمكناس، من انتشال جثة ثلاثيني لقي حتفه غرقا ليلة السبت-الأحد، ببركة صهريج السواني التاريخية بالعاصمة الإسماعيلية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن أحد اعوان السلطة عثر عن ملابس شاب بالقرب من البركة لتتم عملية البحث عنه من طرف فرقة الضفادع البشرية التابعة لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بجماعة المشور.
وأضافت المصادر ذاتها فإن الهالك قام بالسباحة داخل الصهريج، وفجأة اختفى عن الأنظار وسط البركة المائية، مشيرة إلى أن المعلومات الشخصية للهالك لا زالت مجهولة لحدود الساعة.
وعرف محيط صهريج السواني بمشور الستينية استنفارا امنيا من لدن عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني والسلطات المحلية قبل أن يتم انتشال جثة الهالك ونقله إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس للتشريح الطبي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
يذكر أن الموقع الأثري والتاريخي صهريج السواني قد افتتح بشكل رسمي في شهر ماي 2025، بشكل رسمي، بعد ترميم دام خمس سنوات، في إطار برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة.
شهدت مدينة مكناس مساء عيد الأضحى، السبت 7 يونيو الجاري، حادثا المأساوي، حيث لقي شاب في مقتبل العمر حتفه غرقا في صهريج السواني.
وأفادت مصادر أحداث.أنفو من عين المكان، أن الشاب دخل الصهريج بعد رهان مع أصدقائه حول قدرته على السباحة فيه مقابل مبلغ 50 درهما، غير أنه غرق بعد أن باءت محاولات إنقاذه بالفشل، مما أدى إلى وفاته.
وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان الوقاية المدنية، والسلطات المحلية، التي طوقت صهريج السواني، وعملت على انتشال جثة الشاب ضحية الحادث المأساوي.
في إطار أنشطتها الثقافية والفنية الرامية إلى صون التراث اللامادي، تنظم جمعية مكناس التراثية لفن الملحون والذكر العيساوي، بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بمكناس، وجماعة مكناس، الملتقى الوطني الثاني لفن الملحون، وذلك تحت شعار: « مكناس بعيون شعراء الملحون » وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يونيو 2025.
يُقام هذا الحدث الثقافي تخليدًا لذكرى أحد رواد فن الملحون، ضمن دورة المرحوم الشيخ حمود بن دريس، وفاءً لمسيرته الفنية الزاخرة وإسهاماته البارزة في الحفاظ على هذا التراث المغربي الأصيل.
وسيتميز الملتقى بتكريم نخبة من الشخصيات البارزة التي أسهمت في…
أدانت الكتابة الإقليمية لشبيبة حزب العدالة والتنمية بمكناس، بشدة ما وصفته بـ”التدهور الخطير” في وضعية النقل الحضري بالمدينة، وذلك في أعقاب اندلاع حريق مهول في حافلة للنقل العمومي يوم الأربعاء 21 ماي الجاري، على مستوى شارع مولاي مسعود أكوزال، قرب مدار باب الجديد.
وأعربت “شبيبة المصاح” في بيان لها، عن “أسفها الشديد” إزاء الحادث، الذي كاد أن يتسبب في “كارثة إنسانية لولا الألطاف الإلهية والتدخل السريع لبعض المواطنين”، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، محذرة من تفاقم الأعطاب والحوادث التقنية التي أصبحت متكررة.
في إطار فعاليات الدورة الحالية من المهرجان الدولي لسينما التحريك، تم تسليم جائزة عائشة الكبرى للتحريك لعام 2025 من قبل وداد شرايبي، مديرة مهرجان « فيكام » إلى أناس بلڭزار، عن مشروع فيلمه القصير “maison sans toit”.
وتبلغ قيمة هذه الجائزة 50,000 درهم، مرفقة بمنحة من السفارة الفرنسية مع إقامة فنية لمدة شهر في دير فونتيفرو بفرنسا، أحد أهم مراكز الإبداع الفني.
وفي هذا الصدد، قال أنس بلڭزار، إن فكرة الفيلم هي نتاج خالص لطفولته وتجاربه الشخصية، مشيرا إلى أن الطفولة تساهم بشكل مباشر وكبير في بناء الشخصية الانطوائية.
وأوضح بلڭزار، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم الأحد، أن العزلة من شأنها أن تكون إيجابية كما يمكن أن تكون سلبية، خصوصا في المجال المهني.
وكشف بلڭزار، أن سينما التحريك كانت الوسيلة الرئيسية التي جسد من خلالها شخصيات فيلمه، مشيرا إلى أن النهاية هي النقطة التي من خلالها نغير أحداث القصة.
وتميزت الأمسية، كذلك، بعرض الفيلم القصير الفائز بجائزة عائشة الكبرى للتحريك لعام 2024، “فيل الشيخ” لنهيلة الحسني.
قال فنان الملحون سعيد المفتاحي، إن تراث الملحون المغربي يتعرض للتهميش والإقصاء في المهرجات والحفلات والقنوات الوطنية، الأمر الذي جعل مزاوليه يعيشون معاناة كبيرة في صمت، في الوقت الذي تعتلي فيه الإنتاجات الفنية الضعيفة مختلف المنصات والتظاهرات الفنية.
واعتبر سعيد المفتاحي في حوار مع “العمق”، أن المسؤول عن تهميش الفنانين الحقيقيين من المشهد الفني وإقصاء أبناء المغرب والفنون التي تمثل الهوية المغربية والعادات والتقاليد الخاصة بالمملكة هو “خائن للوطن”، لأن الأخير لا يعني الأرض وإنما الإنسان الذي يستحق كل ما هو جميل، وفق تعبيره.
وأشاد سعيد المفتاحي، بخطوة تسجيل فن الملحون في منظمة اليونيسكو كتراث ثقافي غير مادي، إلا أنه اعتبرها غير كافية من أجل المحافظة على هذا التراث الذي يميز المملكة ويحمل رسائل فنية نبيلة من خلاله القصائد التي يتغنى بها، خاصة وأنه يتعرض في الفترة الأخيرة إلى السرقة ونسبه إلى دولة أخرى، حسب قوله.
واشتكى ذات المتحدث، من عدم تخصيص المسؤولين لدعم مباشر لفناني الملحون من أجل مواجهة الصعاب التي يواجهونها للاستمرار في الساحة الفنية والمحافظة على التراث، معتبرا أن الداعم الأول لهذا الفن هو تمسك فئة من الشعب المغربي بأصالتها وتقاليدها.
وأضاف المفتاحي، أن وزارة الثقافة ليست الطرف الوحيد المسؤول عن حماية تراث الملحون، وإنما يجب أن تتظافر جهود الحكومة بكاملها إضافة إلى مسؤولي الجهات والمجالس البلدية والخواص، مستغربا من عدم إدراج الفنون التراثية المحلية الخاصة بكل منطقة كالعيطة الجبلية وعيساوة والعيطة البيضاوية والمرساوية وغيرها في المعاهد الفنية.
وعن سبب استقراره في فرنسا منذ سنوات، أوضح المفتاحي، أنه قرر هجرته إلى الديار الفرنسية لم يكن يخطط له مسبقا وإنما اتخذه بعد اقتناعه بالرسالة التي حملها أستاذته في المجال على عاتقهم عندما قرروا التجول بفن الملحون في أوروبا من أجل فك العزلة الثقافية التي تعيشها الجالية المغربية.
وشدد الموسيقي المغربي، على أن إحساس عدم تقديره في المغرب لم يكن السبب وراء سفره، لأنه لم يكن ينتظر بعد اختياراه لهذا المسار أي مقابل سوى خدمة الرسالة الفنية التي يؤمن بها.
وعبر ذات المتحدث، عن استيائه من تغييب وسائل الإعلام المغربية للمثقفين والفنانين الحقيقيين من مشهدها، مشيرا إلى أن الجودة موجودة لكنها لا تتلقى الدعم الإعلامي للظهور والتأثير على الجمهور بشكل إيجابي ورفع الذوق العام.
وحول موقفه من دخول عدد من الفنانين لمجال السياسة، دافع المفتاحي، على ضرورة احترام التخصصات لأن قيام الجميع بكل شيء هو سبب الفوضى التي نعيشها حاليا، معتبرا أن السياسة بحر كبير لا يستطيع الفنان الجمع بينها وبين الفن، وداعيا الفنانين إلى التركيز على الإبداع الذي خصهم الله بموهبته وترك السياسة لأصحابها، وفق تعبيره.
احتضنت مدينة مكناس فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي لسينما التحريك (فيكام)، وذلك خلال الفترة مابين 16 و 23 ماي 2025، الذي تنظمه مؤسسة عائشة بشراكة مع المعهد الفرنسي بمكناس.
في هذا الصدد، تولى سيدريك بابوش، المخرج والمدير الفني، إلقاء الافتتاحية، حيث وضع الإطار الموضوعي لهذه الدورة حول الترانسميديا.
وأوضح بابوش، كيف يمكن لعالم واحد أن يتمدد عبر وسائط متعددة، ألعاب الفيديو الرسوم المتحركة، القصص المصورة، السينما، مما يعزز تجربة الجمهور، واستشهد بأعمال مثل، F alloutوDordogne، موضحا أثر التقنيات الحديثة المتنوعة والمبتكرة.
وسلطت الدورة الضوء على فن التحريك الإفريقي من خلال تكريمات استثنائية، للراحلة زينب زمزم، باعتبارها رائدة وذاكرة حية لسينما التحريك المصرية، وميشيل كيبوشي نجاتي ووتو، شخصية بارزة ورائدة في التحريك في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك زهير محجوب، باعتباره أسطورة في فن التحريك المغاربي.
وقد انطلق الشق التكويني لفيكام، الموجه لطلبة المدارس العمومية المغربية للفن والسمعي البصري، كما يشارك هذه السنة أكثر من 100 طالب في ورشات دوليون. هذا وقد عزز برنامج «Trop Classe le Ciné!» الذي انطلق ذات اليوم، تجربة الجمهور الناشئ.
كشف فابريس مونجيا، لـ »تيلكيل عربي »، أن المعهد الفرنسي بالمغرب أطلق هذه السنة، بشراكة مع وزارة الثقافة المغربية، برنامجين في مجال ألعاب الفيديو. الأول هو برنامج Vidéo Game Creator ويهدف إلى التكوين في هذا المجال، أما البرنامج الثاني فهو programme d’incubation، يُمكن الشباب المغربي من التكوين في تقنيات تصميم وتطوير ألعاب الفيديو، ويواكبهم في مسار إبداعهم وتنفيذ مشاريعهم.
وأوضح مونجيا، المدير المنتدب للمعهد الفرنسي، خلال ندوة صحفية لتقديم الدورة الـ 23 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، يوم الخميس 8 ماي، أن نسخة هذه السنة تتمحور حول الرابط بين سينما التحريك وألعاب الفيديو. مبرزا أن هذين القطاعين يشتركان في العديد من النقاط، خاصة في الجانب الفني، مثل الصور والسيناريوهات.
وأضاف مونجيا، قائلا: « وجهنا الدعوة إلى أشخاص لديهم مسارات مهنية تنقّلوا فيها إما من مجال ألعاب الفيديو إلى سينما التحريك أو العكس، سواء من فرنسا أو من المغرب. كما قمنا بإطلاق عروض للرسوم المتحركة ذات طابع ثقافي، تهدف إلى تمكين الشباب من الاستمتاع واكتشاف عوالم سينما التحريك وألعاب الفيديو ».
وبخصوص الأنشطة، أفاد فابريس أنه « سيكون هناك عرض لدمى ثلاثية الأبعاد يحمل عنوان « La Boîte à Émotions »، تقدمه فرقة فنية من فرنسا. كما سنأخذ المشاركين في جولة لاكتشاف كواليس هذه العروض، لأنها تبدو سحرية في ظاهرها، لكنها تعتمد على تقنيات تكنولوجية متطورة في الخلفية ».
للإشارة يتضمن المهرجان، الذي ستنطلق فعالياته خلال الفترة ما بين 16 و21 ماي الجاري، سلسلة من عروض أفلام الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز الأوسكار، إلى جانب أحدث التحف السينمائية في هذا المجال، مع تنوع في تقنيات التحريك المستخدمة.