Étiquette : منظمة الصحة العالمية

  • منظمة الصحة العالمية تدين « هجومًا مروعًا » على مستشفى في السودان أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا بينهم أطفال ومسعفون

    الخرطوم – المغرب اليوم

    أدانت منظمة الصحة العالمية، ما وصفته بـ »هجوم مروع آخر » استهدف أحد المستشفيات في السودان، وأدى إلى مقتل أكثر من أربعين شخصًا، من بينهم أطفال وأفراد من الطاقم الطبي.وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور له على منصة « إكس »، إن المنظمة « لا يمكنها أن تلتزم الصمت » إزاء الهجمات المتكررة على القطاع الصحي، مشددًا على ضرورة وقف هذه الانتهاكات في جميع أنحاء العالم، وخاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة.

    ووقع الهجوم يوم السبت على مستشفى المجلد الواقع في ولاية غرب كردفان، بالقرب من إحدى جبهات القتال الرئيسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تعلن رصد متحور جديد من كورونا في ألمانيا

    جنيف ـ المغرب اليوم

    قالت منظمة الصحة العالمية إن المتحور الجديد لفيروس كورونا الذي ينتشر عالميا، خاصة في مناطق بآسيا، لم يتم رصده بصورة كبيرة في ألمانيا.وكان قد تم رصد المتحور، الذي يعرف بـ أن بي 1.8.1 أول مرة في يناير الماضي، وصنفته منظمة الصحة العالمية على أنه « متحور قيد المراقبة ».

    وقال معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض إنه تم رصد المتحور في ألمانيا أول مرة في نهاية مارس الماضي، ولكنه لا يظهر بصورة دائمة حتى الآن.

    وخلال أحدث أسبوع شمله التقرير والذي انتهى في الثامن من يونيو الجاري، قال المعهد إنه سجل 698 حالة إصابة بكوفيد- بزيادة طفيفة.

    وأوضح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب متحور جديد.. منظمة الصحة العالمية تحذر من ارتفاع إصابات “كوفيد-19”

    حذّرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع إصابات كوفيد-19 نتيجة ظهور المتحور الجديد (NB.1.8.1)، الذي ما زال قيد الدراسة.

    وأكدت المنظمة أن المتحور لا يشكل خطراً صحياً أكبر من السلالات السابقة، إلا أن استمرار تطور الفيروس قد يؤدي إلى موجات إصابة جديدة.

    وأشارت إلى أن الزيادة الحالية تتماشى مع النمط الموسمي للفيروس، وأن الحاجة للتنويم أو العناية المركزة ما زالت محدودة بفضل المناعة المجتمعية واللقاحات.

    وصنفت المنظمة مستوى الخطر العالمي بـ«عالٍ»، داعية الدول إلى تعزيز الرصد الصحي ودمج كوفيد-19 ضمن استراتيجيات الأمراض التنفسية الموسمية، مع تكثيف التوعية لمواجهة المعلومات المضللة، وتشجيع الأفراد على الالتزام بالإجراءات الوقائية.

    وشهدت الأسابيع الأخيرة تزايد الحديث عن موجة جديدة من فيروس كورونا، وسط تحذيرات الصحة العالمية ووسائل إعلام بشأن السلالة الجديدة NB.1.8.1. ورغم أن المؤشرات الحالية لا تنذر بخطر وبائي شامل، فإن وتيرة الانتشار وتطور الأعراض تثير تساؤلات جدية حول المرحلة المقبلة.

    وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، شهد ماي الماضي، ارتفاعاً في نسبة إيجابية فحوصات كورونا إلى أكثر من 11 في المائة، وهو المستوى الأعلى منذ يوليو 2024، وفق المنظمة.

    ورغم هذا الارتفاع، لم تُسجل زيادة موازية في أعداد دخول المستشفيات أو العناية المركزة، لكن المنظمة اعتبرت مستوى الخطر العالمي «عالياً» ونصحت بدمج كوفيد في خطط الاستجابة الموسمية وتعزيز التدابير الوقائية.

    ورُصدت موجات إصابة جديدة في شرق المتوسط وآسيا، خصوصاً في هونغ كونغ التي ارتفعت فيها نسبة الفحوصات الإيجابية من 1.7 في المائة إلى 11.4 في المائة منذ مارس. وفي سنغافورة، زادت الإصابات بنسبة 28 في المائة في أسبوع واحد.

    وظهرت السلالة الجديدة لأول مرة في ولاية تاميل نادو الهندية في أبريل الماضي، وصنفتها منظمة الصحة العالمية ضمن «المتحورات قيد المراقبة».
    ويُعتقد أنها أكثر قدرة على الانتقال لكنها لا تسبب مرضاً أكثر حدة حسب البيانات الأولية التي حللها المجلس الهندي للأبحاث الصحية.

    وتشمل الأعراض الحالية التهاب الحلق، الحمى، التعب، آلام عضلية، وسعال خفيف، وهي تشبه أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا.

    ولم تُسجل نسب مرتفعة للحالات الشديدة أو الوفيات في معظم الدول، وفقاً لتقرير نشره موقع «سكاي نيوز عربية».

    تقييم المخاطر

    الجهات الصحية العالمية تؤكد أن الوضع لا يدعو للهلع، لكنه يتطلب اليقظة. فالتراخي في الاحتياطات قد يسمح بعودة أكثر خطورة للفيروس.

    ويُوصى بتلقي اللقاحات المعززة واتباع إجراءات النظافة الشخصية وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة.

    إجمالاً، «عودة» كورونا هذه المرة أقل عنفاً من موجات سابقة، لكنها تذكير حي بأن الفيروس لم يغادر المشهد نهائياً، وأن التكيف مع طبيعته المتغيرة هو الخيار الأكثر عقلانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة المغربي يجري مباحثات ثنائية مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار مشاركة المملكة المغربية في أشغال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 ماي 2025، أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، « أمين التهراوي » يومه الأربعاء 21 ماي 2025، مباحثات ثنائية مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    وخلال هذا اللقاء، أكد السيد الوزير التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمواصلة تنفيذ الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وفق رؤية شمولية تستند إلى تعزيز العدالة الصحية، وتوسيع التغطية الصحية الشاملة، وتحسين جودة الخدمات، وتطوير البنيات التحتية وتأهيل الموارد البشرية.


    كما أبرز السيد الوزير حرص المملكة على تنزيل محاور التعاون الثنائي مع منظمة الصحة العالمية، من خلال مقاربة عملية تهدف إلى تحقيق السيادة الصحية الوطنية، عبر تشجيع التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد وأهداف التنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، قدّم السيد الوزير رؤية المملكة لتعزيز مكانة المغرب كقطب إقليمي في التصنيع الصحي، مبرزاً مشروع « ماربيو » كمبادرة رائدة تهدف إلى دعم السيادة الصحية للقارة الإفريقية، من خلال نقل التكنولوجيا وتوطين الإنتاج لفائدة بلدان الجنوب.


    من جانبه، عبّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن تقديره للتقدم الكبير الذي حققته المملكة المغربية في المجال الصحي، مشيداً بالدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع، وبالانخراط الجاد للمغرب في دعم الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والدولي، باعتباره عضواً نشيطاً وفاعلاً في المجلس التنفيذي للمنظمة للفترة 2022–2025.

    كما أكد الدكتور تيدروس استعداد المنظمة لمواصلة وتعزيز الشراكة مع المملكة، ودعمها في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية، خصوصاً في مجالات بناء القدرات، وتوطين الصناعات الدوائية واللقاحية، وتوسيع برامج التغطية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. انطلاق أشغال الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية

      *العلم الإلكترونية*

    انطلقت يومه الاثنين 19 ماي، بقصر الأمم في جنيف، أشغال الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية، بمشاركة « أمين التهراوي » وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وتعرف هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار « عالم واحد من أجل الصحة »، حضور مشاركين رفيعي المستوى من مختلف البلدان إلى جانب فاعلين آخرين، لمناقشة عدة قضايا، من بينها اتفاق تاريخي حول الوقاية من الجوائح والاستعداد لها والاستجابة لها، والذي بادرت إليه الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.   ويمثل هذا الاتفاق، الذي يعد ثمرة ثلاث سنوات من المفاوضات المكثفة قادتها هيئة التفاوض الحكومية الدولية المؤلفة من جميع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، فرصة فريدة لتحصين العالم من تكرار المعاناة التي تسببت فيها جائحة كوفيد-19.   ويعد هذا المقترح الثاني الذي يعرض على المصادقة بموجب المادة 19 من دستور منظمة الصحة العالمية، التي تمنح الدول الأعضاء سلطة التوصل إلى اتفاقات بشأن الصحة العالمية.   وستناقش الجمعية كذلك الميزانية البرمجية 2026-2027، التي تندرج ضمن إطار البرنامج العام الرابع عشر لعمل منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى الاستراتيجية العالمية للصحة للفترة 2025-2028.   كما سيتم اتخاذ قرارات تتعلق بعدة أولويات، من بينها القضاء على سرطان عنق الرحم، وصحة الرئة والكلى، والأمراض النادرة، وقدرة التصوير التشخيصي، وأمراض الجلد، والطب التقليدي، والتعرض للرصاص، وتمويل قطاع الصحة، ومقاومة مضادات الميكروبات.   وينعقد هذا الاجتماع في لحظة حاسمة بالنسبة للصحة العالمية، في وقت تواجه فيه الدول الأعضاء تهديدات ناشئة وتغيرات كبيرة في المشهد الصحي العالمي وفي مسارات التنمية الدولية.   ويبرز الموضوع الرئيسي لهذا العام التزام منظمة الصحة العالمية الدائم بالتضامن والإنصاف، ويؤكد أنه حتى في هذه المرحلة غير المسبوقة، ينبغي أن تتاح لكل الأفراد، أينما كانوا، فرصة متساوية لعيش حياة يتمتعون فيها بالصحة.   ومن أبرز أولويات هذه الدورة التمويل المستدام للمنظمة، حيث ستنظر الدول الأعضاء في زيادة مقررة بنسبة 20 في المائة في الاشتراكات المقدرة (رسوم العضوية) في الميزانية البرمجية المقبلة للثنائية 2026-2027. وهذه الميزانية، المطروحة أيضاً لموافقة جمعية الصحة عليها، هي أول ثنائية كاملة تندرج ضمن برنامج العمل العام الرابع عشر للمنظمة، الذي يشكل استراتيجية المنظمة بشأن الصحة العالمية للفترة 2025-2028.   وكانت الدول الأعضاء تتشاور بشأن الميزانية البرمجية للثنائية 2026-2027 لترتيب أولويات الأنشطة وتكييف الميزانية مع الواقع المالي الحالي، عن طريق تخفيضها بنسبة 22 في المائة، لتصل إلى 4,267 مليار دولار أمريكي، بعد أن كانت الميزانية المقترحة الأصلية تبلغ 5,3 مليار دولار أمريكي.   وستطبق أيضاً إعادة ترتيب أولويات عمل المنظمة، بما فيها التدابير التي تكفل تحقيق وفورات في التكاليف وتعديلات الميزانية، على السنة الحالية 2025. ويتمثل الهدف من ذلك في التركيز على العمل الأساسي للمنظمة وزيادة الكفاءة. وتشكل إعادة تحديد الأولويات خطوة حاسمة نحو مواءمة موارد المنظمة مع أكثر الاحتياجات الصحية العالمية إلحاحاً وإعادة أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة إلى المسار الصحيح.   من جهة أخرى، ستنظر جمعية الصحة في نحو 75 بندا وبندا فرعيا، ومن المتوقع أن توافق على أكثر من 40 قراراً/ مقرراً إجرائياً، طرح العديد منها المجلسُ التنفيذي في دورته السادسة والخمسين بعد المائة، حيث سبقت مناقشتها.   ويشمل جدول الأعمال المكثف مجموعة متنوعة من المواضيع المدرجة في برنامج عمل المنظمة، مثل القوى العاملة في مجالي الصحة والرعاية، ومقاومة مضادات الميكروبات، والطوارئ الصحية، والتأهب، وشلل الأطفال، وتغير المناخ، والتواصل الاجتماعي، بوصفها من بين محددات الصحة، إلى جانب قضايا أخرى.   ويتضمن برنامج هذه الدورة ما مجموعه 45 حدثا رسميا، بما فيها اجتماع رفيع المستوى للمانحين ومائدة مستديرة وزارية حول المعطيات والتمويل المستدام، فضلا عن تنظيم تظاهرات متعددة موازية من طرف الدول الأعضاء على هامش الجمعية.   وبمناسبة انعقاد هذه الجمعية، شارك التهراوي في سلسلة من الاجتماعات الموازية المنظمة نهاية الأسبوع الماضي، من بينها لقاء وزاري رفيع المستوى حول تمويل الصحة في إفريقيا، وكذا الدورة الـ 27 للقاءات الفرانكوفونية للصحة المنظمة حول موضوع الموارد البشرية، تحت شعار « لا صحة بدون مواهب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع معدل أمد الحياة عالميا بـ 1,8 سنة بين 2019 و2021 تحت تأثير جائحة كوفيد-19 (منظمة الصحة العالمية)

    أفاد تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية أن جائحة كوفيد – 19 كان لها آثار في ما يتعلق بمعدل الوفيات وطول الأعمار والصحة والعافية، بشكل عام، حيث تراجع أمد الحياة عالميا بين عامي 2019 و2021 فقط بمقدار 1,8 سنة، وهو أكبر انخفاض مشهود في التاريخ الحديث، مما عكس مسار المكاسب الصحية المحققة على مدى عقدين من الزمن.

    وأشار تقرير المنظمة عن “إحصاءات الصحة العالمية لعام 2025” إلى أن زيادة معدلات الشعور بالقلق والاكتئاب بسبب جائحة كوفيد-19 أسفرت عن انخفاض متوسط العمر في ظل التمتع بالصحة في العالم بمقدار 6 أسابيع، مما تسبب في إلغاء معظم المكاسب المحققة من انخفاض معدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يتباحث مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط

    تباحث وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الاثنين بالرباط، مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان حسن بلخي، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    ويندرج هذه اللقاء في إطار علاقة التعاون التي تربط المملكة المغربية بمنظمة الصحة العالمية؛ باعتبارها فاعلا رئيسيا في مجال تنفيذ البرامج الصحية والمشاريع المشتركة محليا وإقليميا.

    وأكد التهراوي، في تصريح للصحافة، أن المملكة المغربية، تشهد تحت قيادة الملك محمد السادس، إصلاحا عميقا وشاملا لمنظومتها الصحية، يرتكز على إعادة هيكلتها، وتعزيز العدالة الاجتماعية في الولوج إلى الخدمات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يستقبل المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط



    المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تقوم بزيارة عمل للمغرب

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي »، يومه الإثنين 5 ماي 2025 بمدينة الرباط، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان حسن بلخي، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    يندرج هذا اللقاء في إطار علاقة التعاون التي تربط المملكة المغربية باعتبارها فاعلاً رئيسياً في منظمة الصحة العالمية لاسيما في مجال تنفيذ البرامج الصحية والمشاريع المشتركة محلياً وإقليمياً.

    وخلال هذا الاجتماع، أطلع السيد الوزير، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط على تقدم مختلف الأوراش الإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفي مقدمتها ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة وما يواكبه من تأهيل شامل للقطاع الصحي الوطني.

    كما أبرز السيد الوزير دور المملكة المغربية كمركز إقليمي للبرامج الصحية، وقدرتها على أن تكون شريكاً رئيسياً في تنفيذ المبادرات الصحية الدولية بفضل خبراتها المتراكمة وبنيتها التحتية المتقدمة، وذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في المجال الصحي لمواجهة التحديات الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


    كما تباحث الطرفان سبل التعاون والعمل المشترك من أجل النهوض بالصّحة العامة بالمغرب وبدول شرق المتوسط، وذلك في إطار استراتيجية التعاون التي تجمع المغرب ومنظمة الصحة العالمية للفترة 2023-2027، التي ترتكز على أربع محاور ذات أولوية، يتعلق الأول بدعم تعزيز المنظومة الوطنية الصحية في إطار الجهود المبذولة لتعميم التغطية الصحية الشاملة، أما المحور الثاني فيتعلق بتعزيز مرونة المنظومة لاسيما في مجال الاستعداد لمواجهة الطوارئ الصحية والاستجابة لها وكذا في مواجهة التحديات الناشئة، فيما يتعلق المحور الثالث بدعم تعزيز الحوكمة في ديناميكيات إصلاح النظام الصحي الوطني، أما الأخير فيتعلق بتعزيز صحة المواطنين ورفاهيتهم والمساواة الصحية من خلال معالجة المحددات الاجتماعية والبيئية وتعزيز النهج متعدد القطاعات.

    من جهتها، أعربت الدكتورة حنان بلخي، عن دعم المنظمة لإصلاحات المنظومة الصحية في المغرب، مشيدة بالرؤية الملكية الهادفة للنهوض بالصحة ودعم السيادة الصحية بالقارة الإفريقية. ودعت إلى تعزيز التعاون لإطلاق مبادرات جديدة، مؤكدة دور المغرب كحلقة وصل بين المنظمة والدول الإفريقية نموذجاً يحتذى به في مجال الصحة العامة والتعاون الدولي.

    وشدد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين المملكة المغربية ومنظمة الصحة العالمية لتحقيق الأهداف المشتركة في مجال الصحة العامة، وتطوير الأنظمة الصحية في المنطقة، والالتزام بتوصيات منظمة الصحة العالمية في الوقاية من الأوبئة وتحقيق الأمن الدوائي، بما يتماشى مع الطموحات المرتكزة على توفير الصحة للجميع.

    وتعكس هذه المباحثات التزام المملكة المغربية الراسخ بتعزيز الصحة العامة والتعاون الدولي، مستندة إلى رؤية ملكية سامية طموحة واستراتيجيات فعّالة لتحقيق التقدم والازدهار في القطاع الصحي بالمغرب وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر تراجع الولادات الصحية

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أفاد تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية بأن عددا أكبر من النساء ينجبن من الحمل والولادة أكثر من أي وقت مضى.

    وفي السنوات الثلاث والعشرين الماضية فقط، طرأ انخفاض بنسبة 40% في وفيات الأمهات، وفق التقرير.

    في حلقة من برنامج « العلوم في خمس »، الذي تقدمه فيسميتا غوبتا سميث، وتبثه المنظمة على منصاتها الرسمية، سلط خبير منظمة الصحة العالمية في صحة الأم، الدكتور فيمي أولادابو، الضوء حول كيفية الحصول على حمل وولادة آمنين.
    الوقاية من المضاعفات

    وقال أولادايو إن « ولادة طفل حدثٌ هامٌ في الحياة ويمكن أن تكون فرصة للأمل وبدايات جديدة وفرحة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تعلن عن 55 ألف امرأة حامل في غزة ويولد 130 طفل يوميًا

    لندن ـ المغرب اليوم

    قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه في يوم الصحة العالمي، الذي يحمل شعار « بدايات صحية، مستقبل مشرق »، يظل قطاع غزة أحد أخطر الأماكن بالنسبة للأطفال، حيث يخيم الخوف على الحمل بسبب العنف المستمر والنزوح وانعدام الوصول إلى الخدمات الطبية.

    بين 18 مارس و4 أبريل 2025، ومنذ استئناف الأعمال العدائية، أفادت التقارير بمقتل أكثر من 500 طفل و270 امرأة. ولم تدخل أي مساعدات إلى غزة منذ 2 مارس، مما يفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية، تاركًا العائلات بلا مياه نظيفة ومأوى ورعاية صحية كافية، ومزيدًا من خطر المرض والوفاة.

     يُقدر عدد النساء الحوامل في غزة…

    إقرأ الخبر من مصدره