Étiquette : ميليشيات البوليساريو

  • رئيس البيرو يعلن عودة العلاقات مع ميليشيات البوليساريو بعد شهر من قطعها (تغريدة)

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن رئيس البيرو المنتمي إلى اليسار الراديكالي بيدرو كاستيو، عودة العلاقات بين بلاده و جبهة البوليساريو الإنفصالية.

    وكتب الرئيس البيروفي على حسابه على تويتر يقول : “بعد مرور عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، نعيد تأكيد أنفسنا على الاستمرار في الدفاع عن حقها في تقرير المصير السيادي”.

    A un año de establecer relaciones diplomáticas con la República Árabe Saharaui Democrática, nos reafirmamos en persistir la defensa de su autodeterminación soberana.

    — Pedro Castillo Terrones (@PedroCastilloTe) September 8, 2022

    و قبل شهر من الآن ، أعلنت الخارجية البيروفية عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع البوليساريو لتعزيز العلاقات بين ليما والرباط، وأعلنت أنها تدعم المقترح المغربي لحل نزاع الصحراء.

    و قالت وزارة الخارجية البيروفية في بيان إن “حكومة جمهورية بيرو قررت سحب اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وقطع كل العلاقات بينها وبين هذا الكيان”.

    وفي 1984، اعترفت بيرو للمرة الأولى بالجبهة الانفصالية، لكنها عادت وعلقت هذا الاعتراف في 1996.

    وظل الوضع على حاله حتى صيف العام الماضي حين استأنفت ليما العلاقات الدبلوماسية مع كيان البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الكابرانات .. رسميا تونس أصبحت ولاية تابعة للجزائر

    يبدو أن الإعلام الجزائري لا يتوانى أبدا عن نشر تراهاته وحماقاته، إذ يواصل إعلام “الكابرانات” خلق أخبار كاذبة يتوهم صحتها.
    وأخرها ما نشر المنبر الإعلامي الجزائري “Dzair Tv” حيث اعتبر أن تونس ولاية تابعة للجزائر وأن الرئيس التونسي استقبل غالي خوفا من الجزائر ومن العيش في الظلام وبدون كهرباء. 
    وبطريقة تثير الضحك والسخرية قال المنبر : “الم نقل لكم بان الجزائر قوة ضاربة في المنطقة لا مزاح معها ها هي تونس رسميا أصبحت ولاية تابعة لنا، لو تجرأ الرئيس التونسي على رفض استقبال الزعيم غالي لكانت اليوم تونس تعوم في الظلام وبدون كهرباء”. 
    ولم يكتف المنبر بما سبق ذكره، من ترهات، بحيث أضاف في تدوينة أخرى تعج بالأخطاء النحوية: “اتفق الزعيم ابراهيم غالي اثناء حظوره بتونس لأشغال قمة تيكاد مع الرئيس قيس سعيد على توقيع عدة اتفاقيات مستقبلا في مجالات متعددة، وعبر له الزعيم ابراهيم غالي عن رغبة الشعب الصحراوي بمخيمات تندوف في اقتناء السلع التونسية في حالة مقاطعة المروك لها”.
    وأضاف: “كما وقع السيد ابراهيم غالي عدة اتفاقيات من مسؤولين يابانيين خاصة تلك التي تهم تخصيص مكيفات هوائية للمخيمات وكذلك بناء عدة دورات مياه ستساهم في راحة اللاجئين ورفاهية اقامتهم في الجزائر”.
    وكان الرئيس التونسي قد استقبل سابقا زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية غالي، فيما أدانت المملكة المغربية هذا الفعل معتبرتا إياه عملا متهورا وغير مبرر.
    وقد خلف هذا الفعل أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، وقالت الخارجية المغربية في بيان أصدرته أن تونس ضاعفت المواقف السلبية تجاه المغرب، مضيفا أن قرار استقبال غالي “يؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”. 
    وأضاف البيان أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
    وقرر المغرب مقاطعة قمة “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) التي تحتضنها تونس، وفق البيان.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الجمباز تقاطع كافة التظاهرات الرياضية في تونس وتدين ماقام به قيس سعيد

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للجمباز بكافة هياكلها، على أنها تنسحب وتقاطع كافة التظاهرات الرياضية المنضمة بتونس، بعدما توترت العلاقات بين المغرب وتونس، جراء استقبال رئيس هذه الأخيرة زعيم “البوليساريو”، للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للجمباز، في بلاغ لها، حصل “اليوم24” على نسخة منه، أنها “تستنكر بكافة هياكلها من رئيس ومكتب مديري وأندية والعصب المنضوية تحت لوائها، ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد، باستقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية ابراهيم غالي، من أجل الحضور للقمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي، وذلك بعد انفراده بقرار دعوته، الشيء الذي يتنافى مع رأي دولة اليابان التي تعد الهيكل الرئيسي لهذا المنتدى”.

    وأضافت جامعة الجمباز في البلاغ ذاته، “أن هذا إن كان يدل فإنه يدل على غايته من أجل زحزحة الاستقرار الإقليمي، وتشنج العلاقات الدبلوماسية في المنطقة المغاربية والإفريقية خاصة والدولية عامة”.

    واعتبرت جامعة الجمباز، أن “هذا السلوك فعل غير مسبوق وانحراف خطير من أجل المساس بالعلاقات الأخوية التي كانت تربط البلدين منذ الأزل، بالإضافة إلى أنه استفزاز لمشاعر الشعب المغربي”.

    وفي السياق ذاته، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، قد قررت الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية بتونس، في الدورة الـ37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 شتنبر المقبل، التي كان مقررا خلالها مشاركة نادي وداد السمارة لكرة اليد.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، أيضا انسحابها من البطولة الإفريقية للأندية البطلة، التي ستجرى أيضا بتونس من 28 شتنبر إلى 10 أكتوبر المقبل، والتي كان سيشارك فيها رجاء أكادير.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، قد أعلنت في وقت سابق، عن إلغاء مشاركة المنتخب الوطني المغربي للعبة، في بطولة شمال إفريقيا التي ستقام في تونس، في الفترة الممتدة ما بين 7 و11 شتنبر المقبل.

    وسار النادي المكناسي لكرة السلة للسيدات، أيضا على نفس منوال سابقيه، بعدما قرر هو الآخر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات، المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس، من 20 إلى 28 شتنبر 2022.

    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية المغربية، كانت قد استدعت سفير المغرب في تونس حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، في الأيام القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلامي الجزائري “وليد كبير” يستنكر تصرف الرئيس التونسي

    هبة بريس : وجدة

    اعلنت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية التي يترأسها الإعلامي الجزائري وليد كبير، إستيائها من ، الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واصدرت الجهة اعلاه بلاغا تعتبر ان تصرف قيس يعتبر خرق لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وعبرت الجمعية عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    واكد البلاغ أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربيون يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيات البوليساريو

    أصدرت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية بيانا استنكاريا بخصوص الإستقبال الرسمي الذي خصصه رئيس الجمهورية التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بمطار قرطاج الدولي ,بعد دعوة رسمية تلقاها من رئاسة الجمهورية التونسية للمشاركة في أشغال قمة ندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا تيكاد 8.

    واعتبرت الجمعية هذا الاستقبال، خرقا لإطار الشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، ولإلتزامات الدول الأطراف في هذه القمة التي تفترض حصر المشاركة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثلما حدث في القمم السبع السابقة، وآخرها المنعقدة بيوكوهاما اليابانية.

    وأعربت عن أسفها لهذه الخطوة الخطيئة التي أقدم عليها رئيس الدولة التونسية والتي تشكل إنحرافا خطيرا وخرق سافر للعلاقات الثنائية التاريخية بين تونس والمغرب.

    وأكدت على أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، هو فعل أساء لمشاعر الشعب المغربي ولسيادة المغرب ولقواه الحية، ولروح الاخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، الذي يجمعهما المصير المشترك ولفضاءنا المغاربي الذي عُمقت جراحه وعُرقل مساره المُتطلع لإرساء السلام في المنطقة وبناء إتحاد مغاربي بدوله الخمس “المغرب الجزائر تونس ليبيا موريطانيا”، يُحقق تطلعات شعوبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرال تونسي متقاعد يحذر التونسيين من تبعات استقبال قيس سعيد لبن بطوش

    تتواصل ردود الأفعال داخل تونس المنددة بالخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيد، والمتمثلة في استقباله لزعيم ميليشيات البوليساريو بمطار قرطاج الدولي، بعد دعوته للمشاركة في قمة تيكاد 8، حيث حذر الجنرال المتقاعد التونسي المنصف باي التونسيين من تداعيات هذه الخطوة وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

    ‏واستهل الجنرال التونسي المتقاعد حديثه في مقطع فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي بالمثل القائل أن “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أغلقوا أبواب المساعدات على تونس قيس سعيد، وأن هذا الأخير لجأ لاستعمال المخزون الإستراتيجي للدولة.

    وأضاف ذات المتحدث أن قيس سعيد أوشك على استنزاف هذا المخزون مما يهدد البلاد بأزمة خطيرة ومجاعة غير مسبوقة في تاريخ تونس، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي بالبلاد يسير نحو الأسوء بكثير في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على تونس جراء سياسات قيس سعيد وديكتاتوريته.

    وفي معرض حديثه عن الاستقبال الذي خصّ به قيس سعيد زعيم ميليشيات البوليساريو، بن بطوش، قال الجنرال التونسي المتقاعد، المنتصر باي، إن ابراهيم غالي بعثته الجزائر لتونس لتوريط قيس سعيد الذي طمع في الجزائر لمساعدته بعدما وجد نفسه في ورطة ومحاصر اقتصاديا.

    وأكد ذات المتحدث أن مساعدات النظام الجزائري الأولى بها هم الجزائريين وأن هذا النظام “يدير الخير في شعبه” على حد تعبيره، مضيفا بأنه زار مدن جزائرية كتبسة وعنابة ووجد سكناها الجزائريين يعانون أكثر من الشعب التونسي.

    ‏وحذّر ذات المتحدث التونسيين من تبعات الخطوة التي أقدم عليها تبون داعيا إياهم إلى ترقب الضربات القادمة من الرباط، مشيرا إلى أن المغرب لو قرر أن يسحب ال43 بنكا المتواجدة في تونس فإن هذه الأخيرة ستعاني أكثر مما تعانيه الآن.

    ‏وختم الجنرال المتقاعد، المنصف باي، كلامه بالقول: ” التوانسة الأحرار ليسوا مع قيس سعيد ، قمة تيكاد 8… كل شيء طاح في الماء… امسح باش تتعلم يا قيس… اليابان فاق وما تقدرش تعيدها عليه… جايب طرطور من الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء مغاربة يطلقون حملة لمقاطعة المنتوجات التونسية

    أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حملة لمقاطعة المنتوجات التونسية، وذلك بعد موقفها غير الفهوم وقرارها العدائي بإستقبال زعيم ميليشيات البوليساريو في إطار قمة “تيكاد 8”.

    وأكد هؤلاء، خلال عرائض إلكترونية قاموا بإنشاءها لهذا الغرض، أن تونس تستفيد كثيرا من عمليات الإستيراد التي تقوم بها المملكة، في مقابل التصدير البسيط.

    وتقوم تونس بشكل سنوي بتصدير أزيد من 2.28 مليار درهم من المنتوجات نحو المغرب، بينما لا يصدر المغرب سوى 1.19 مليار درهم نحو الأراضي التونسية.

    وبهذا الخصوص، شدد النشطاء على دور السلطات في القيام بمنع استيراد المنتجات التونسية، كنوع من العقوبات على موقف هذه الأخيرة المعادي للوحدة الوطنية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش المغربي يرصد التحركات المشبوهة ل” البوليساريو” ويراقبها بطائرات “كاميكازي”

    كشفت تقارير إعلامية، نشر القوات المسلحة الملكية، عدة طائرات الدرون من نوع “كاميكازي” بمحيط مطار السمارة في الصحراء المغربية، تعمل على رصد التحركات المشبوهة بجبهة الانفصال “البوليساريو”.

    الطَائرات المذكورة، يتم استخدامها، حسب ذات المصادر ذاتها، لمراقبة تَحركات عناصر ميليشيات البوليساريو التي تقترب من الجدار الأمني المغربي في الصحراء المغربية.

    طائرات “كاميكازي” دقيقة التوجيه يتم الاعتماد عليها في إصابة الأهداف دون التسبب في خسائر في الأرواح، كما أنها من الطائرات صغيرة الحجم التي تقوم بتنفيذ عمليات المناورة بطريقة احترافية بعيدا عن أي تهديد من قبل الصواريخ المضادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تضيع الجزائر فرصة كورونا

    برلمان.كوم – محمد الخمسي *

    من المسلمات الاقتصادية للدولة الجزائرية أنها تعيش اقتصادا منهكا، مريضا يعاني من أزمة بنيوية، فهو اي هذا الاقتصاد يعتمد بنسبة تفوق 90 في المئة على قطاع المحروقات (البترول والغاز)، مع هشاشة كبيرة في القطاع الفلاحي، الذي عرف انحدارا دون صعود في المقابل للقطاع الصناعي ، قطاع صناعي انطلق زمن الراحل هواري بومديان متأثرا بالنموذج السوفياتي سابقا، صناعة لم تحقق اي أثر اقتصادي أو وقع اجتماعي، بل كانت مكلفة وغير قادرة على التنافس، أو توطين الخبرة للمجتمع الجزائري، فقد كان هذا القطاع اكبر وهم ومتخيل بعد وهم “القضية الصحراوية” هاته الكذبة السياسية في تاريخ شعوب المنطقة، و التي كلفت الجزائر إمكانات مالية هائلة، انفقتها في اربعة محاور لمحاصرة المغرب و تمثلت في:
    1- تشتيت تركيز المنطقة على بناء وتطوير وضعها الاجتماعي والاقتصادي، حيث أنفقت الجزائر ايام صعود ثمن النفط في كل اتجاه يعادي الوحدة الترابية ويعطى قدرات وكفاءات المنطقة عن الإقلاع
    2- شراء السلاح و تسليح ميليشيات البوليساريو ، إذ جزء من هذا السلاح وصل ويصل إلى جماعات متطرفة منتشرة في منطقة شاسعة بين دول الجوار – مالي – وموريتانيا – وليبيا
    3- شراء الأصوات والمواقف لكثير من الدول الإفريقية, التي كانت تعاني من كلفة الطاقة، وكانت الجزائر تجود بها بين المجانية والأسعار التفضيلية،
    4- دعم طابور من المنظمات و الصحافيين المرتزقة، بل مولت بالعملة الصعبة مكاتب الاستشارة والخبرة بملايين الدولارات، وخاصة في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لنشر مقالات وتقارير تسيئ للمغرب، و تحرض عليه هنا أو هناك.، تارة تحت عنوان غياب الحريات وحقوق الانسان، ومرة تحت يافطة سرقة ثروات الصحراء، وأخرى من خلال الافتة المتكررة في مجال حقوق الإنسان. لا يلغي ذلك اننا كنا بين الحين والآخر سنساهم عن غير وعي في ذلك، بسبب تصرف طائش هنا أو هناك ، من خلال هذه المكاتب والصحف التي تؤدى ولازالت الجزائر لها من أموال الشعب الجزائري، وعلى حساب قوته وصحته، وتعليمه لتشويه صورة المغرب وصناعة راي عام سلبي إزاء حقوقه ومصالحه.
    .
    إن زمنا لا يستهان به أنفقته الجزائر في هدر إلامكانات المادية، والبشرية للمغرب الكبير، وكان ذلك ايام أسعار البترول المرتفعة و التي وصلت احيانا إلى ما فوق المئة دولار للبرميل، وفرت سيولة بالعملة الصعبة، انفقتها حكومات الجزائر المتعاقبة في صناعة سياسة خارجية تعتمد العداء للمغرب، وإضعاف فرصة اقلاع شمال افريقيا، بكلفة لا معنى لها ، مما عطل اوراش التنمية في الجزائر بشكل كبير، واثر على وضع الجيران ايضا، وقد كانت لافتات التظاهرات في مختلف شوارع مدن الجزائر طيلة الحراك الذي كان عدد أيامه مثل رقما قياسيا في الخروج للشارع، بنفس العزيمة والإرادة ، التي لم تتوقف الا بسبب جائحة كورونا، وهي مرحلة وبشكل قوي تظهر من جديد بعد تراجع هذا الوباء، لأن الأزمة ستزداد تعقيدا و عمقا وقساوة، ومبررات الاحتجاج زادت ولم تتوقف.

    لقد ظلت الجزائر الطرف الحاضر المختبئ في معاكسة الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولة محاصرته جغرافيا، وعسكريا أو عزله وسياسيا، ويعتبر عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي، بحضور ذكي متميز، بل ان المغرب وفي عز و اوج الانانية بين الدول، حيث حرصت معظم الدول(حتى المتقدمة منها مثل ألمانيا والولايات المتحدة ) على الإجابة على تحديات كورونا دون استحضار الاخرين، وصلت حد قرصنة الكمامات و مواد التعقيم، بعث المغرب في هذه الازمة برسالة إنسانية تضامنية نحو إفريقيا قولا وعملا.
    إن ما صنعته الجزائر من جبهة في تندوف ككيان سياسي بدون مشروعية أو شرعية لم تستطع تدبير وضعه في المخيمات على خمس مستويات :
    – العجز التام في توفير الغطاء الصحي ضد الجائحة بهذه المنطقة، وهو أمر طبيعي، ففقدانه في العاصمة الجزائر يجيب على العجز في مخيمات تندوف،
    – صعوبة توفير الماء والطعام لما فرضته الجائحة من اكراهات وتحديات،
    – محاصرة المخيمات مخافة خروج الوباء منها، لمناطق من التراب الجزائري،
    – عدم تسليم المساعدات المحصل عليها باسم حاجة المخيمات لها، وتوزيعها في العاصمة، نظرا لما تأسست عليه من سماسرة ووسطاءبين الجيش الجزائري وقادة البوليساريو
    – ترك المخيمات لمصير مركب رهيب بين العطش والجائحة والمحاصرة، وهو وضع كارثي غير إنساني بكل المعايير والمقاييس.

    لقد أعطت هذه الجائحة فرصة سياسية للحد من خسارة الجزائر في هذه القضية، بسبب ضغط الجبهة الداخلية وانهيار أسعار النفط، والمطالب الصحية التي تفرضها كورونا، فالشعب الجزائر يعيش حجرا مركبا بين الحجر الصحي ، وقد سبقه حجر سياسي من خلال المؤسسة العسكرية التي عبثت بالمشهد السياسي، وصنعت ديمقراطية عسكرية ، تأتي بوجه مدني للتحرك دون حرج، والآن تعيش الحجر اقتصاديا، بسبب ما وصلت إليه أسعار الطاقة من انخفاظ،
    أن بعض المؤشرات المستقبلية والأرقام المؤكدة، توضح أن الجزائر مقبلة على ظروف جد صعبة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية، تجعلها مرشحة أن تكون دولة فاشلة، ولكنها في نفس الوقت جد مسلحة، وهنا تكمن خطورة ضياع التقارب واليد الممدودة، وتكامل المنطقة، إنها فرصة للتخلص من ملف جد مسموم للمنطقة، ملف مستنزف للمغرب الكبير، ملف معطل للإقلاع الاقتصادي والتنموي لهذه الجهة الغنية المتكاملة من افريقيا، إنها إحدى الفرص التاريخية لفتح خيار استراتيجي من أجل بناء المنطقة ومن أجل مستقبل أفضل واعد للجميع، فإذا كان قدرنا الا يستجيب حكام الجزائر لصوت التاريخ والدم المشترك والمستقبل، فإن خيار الشعب الجزائري واضح وسيكون مع خيار المغرب بعد أن يسترد دولته من العسكر ويجعلها دولة مدنية، في زمن ما بعد كورونا، وإنما هي مسألة صبح أليس الصبح بقريب!!
    *استاذ التعليم العالي فاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره