Étiquette : 1

  • الدولي المغربي شادي رياض يحرز لقب مسابقة « كونفرنس ليغ » مع فريقه كريستال بالاس

    الصحيفة من الرباط

    توج كريستال بالاس الإنجليزي بباكورة ألقابه القارية، في أول نهائي قاري له على الإطلاق، خلال أمسية وداع مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بفوزه على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في المباراة النهائية لمسابقة « كونفرنس ليغ » لكرة القدم في لايبزيغ، اليوم الأربعاء.

    ويدين بالاس بتكريسه القاري الأول إلى نجم اللقاء جان-فيليب ماتيتا الذي أحرز الهدف الوحيد في الدقيقة 50.

    ومنح بالاس إنجلترا لقبها الثاني القاري هذا الموسم بعدما توج أستون فيلا، الأسبوع الماضي، بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي « يوروبا ليغ ».

    وخاض المدرب النمساوي، البالغ 51 عاما، مباراته الأخيرة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرنفال “بيلماون” يعود.. مشاركة دولية تحتفي بتراث سوس

    تستعد عمالة إنزكان آيت ملول لاحتضان فعاليات الدورة التاسعة للكرنفال الدولي “بيلماون”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 ماي إلى 1 يونيو 2026، في إطار موعد ثقافي سنوي يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز التظاهرات التراثية على الصعيد الوطني.

    وتنظم هذه الدورة تحت شعار “الدبلوماسية الثقافية المغربية.. التراث اللامادي في خدمة الوحدة الترابية للمملكة”، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به الثقافة كوسيلة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة المغربية.

    وتتميز دورة هذه السنة بحضور دولي من خلال مشاركة وفود فنية من بلغاريا وفرنسا وبلجيكا وجزر الكناري، إلى جانب فرق وطنية تمثل مختلف جهات المملكة، خاصة أقاليم جهة سوس ماسة، في مشهد فني يعكس تنوع وغنى التراث الإنساني وقيم الانفتاح والتبادل الثقافي.

    وتنطلق فعاليات الكرنفال يوم الخميس بتنظيم احتفالات “إسوياس” التقليدية بكل من آسايس تكمي أوفلا، أيت أوبيه، الحوري وتناعورت، في أجواء تستحضر عمق وأصالة الموروث الثقافي المحلي.

    وتتواصل التظاهرة يومي الجمعة والسبت من خلال سهرات فنية كبرى تحتضنها ساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية وساحة جماعة إنزكان، بمشاركة عدد من الفنانين والفرق الموسيقية التي تمثل مختلف التعبيرات الفنية.

    ويبلغ الكرنفال ذروته يوم الأحد عبر الاستعراض الكرنفالي الكبير الذي سيقام بشارع محمد الخامس الرابط بين جماعتي الدشيرة الجهادية وإنزكان، حيث ستقدم الفرق الوطنية والدولية عروضاً استعراضية متنوعة تجسد غنى وتنوع التراث المغربي، وعلى رأسه موروث “بيلماون بودماون”.

    وتختتم فعاليات هذه الدورة يوم الإثنين بتنظيم استعراض كرنفالي بمدينة أيت ملول، في خطوة تروم توسيع دائرة الاحتفال وتقريب هذا الموروث الثقافي من جمهور أوسع.

    ويشكل الكرنفال الدولي “بيلماون” منصة سنوية لتثمين التراث الثقافي اللامادي وصونه في مجاله الأصلي، كما يساهم في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.

    ودعت الجهة المنظمة عموم المواطنين والزوار ووسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى حضور ومواكبة فعاليات هذه الدورة، التي يرتقب أن تكون متميزة على مستوى الإبداع والتنظيم والمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية يلتزم بأكثر من 1.3 مليار أورو لدعم مشاريع كبرى بالمغرب في 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالبنك الإفريقي للتنمية: قروض المغرب وصلت 1.3 مليار أورو خلال 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة عقب الإخفاق.. ميلان يقيل أليغري بعد ضياع بطاقة دوري الأبطال

    أعلن نادي ميلان الإيطالي إقالة مدربه ماسيميليانو أليغري من منصبه، عقب نهاية موسم مخيب فشل خلاله الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    وجاء قرار الإقالة بعد خسارة ميلان أمام كالياري بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، وهي النتيجة التي أنهى بها الفريق الموسم في المركز السادس، رغم بقائه لفترات طويلة ضمن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال.

    وقالت إدارة النادي، في بيان رسمي، إن الهدف الرئيسي كان يتمثل في إعادة ميلان إلى دوري أبطال أوروبا وبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على الألقاب واستعادة مكانته في قمة الكرة الإيطالية.

    وأوضح البيان أن الفريق كان يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على لقب الدوري خلال مراحل عديدة من الموسم، غير أن النهاية جاءت بعيدة تماما عن تطلعات النادي وجماهيره، معتبرة أن الهزيمة الأخيرة حولت الموسم إلى فشل ذريع.

    وأعلن النادي عن رحيل عدد من المسؤولين البارزين داخل الإدارة، يتقدمهم الرئيس التنفيذي جيورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، إضافة إلى المدير الإداري جوفري مونكادا، مع توجيه الشكر لهم على الفترة التي قضوها داخل النادي.

    يشار إلى أنه، رغم الإخفاق في بلوغ دوري الأبطال، ضمن ميلان مشاركته في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، بعد إنهائه الدوري الإيطالي في المركز السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج

    يؤد ي الحجاج الأربعاء رمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مكة المكرمة، في أول أيام عيد الأضحى، مختتمين بذلك أبرز محطات مناسك الحج، والذي شارك فيه هذا العام أكثر من 1,7 مليون مسلم.

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، شق ت حشود الحجاج طريقها عبر وادي منى لرمي سبع حصوات على مجسم يجسد غواية الشيطان. وتتم هذه المناسك في مبنى ضخم متعدد الطوابق شيدته السلطات السعودية لتفادي حصول تدافع تسبب في الماضي في حوادث دامية.

    وت حيي هذه الشعيرة ذكرى رجم النبي إبراهيم للشيطان في المواضع الثلاثة التي ي عتقد أنه حاول فيها ثنيه عن تنفيذ أمر الله بالتضحية بابنه.

    ووصفت المصرية مروى الدهشوري أداء رمي الجمرات بأنه “إحساس مختلف تماما”.

    وأضافت، وعلامات الفرح تعلو محي اها، “وكأنك في الجنة، قطعة من الجنة”.

    وعلى طول الطريق وقف متطوعون يوزعون المياه والعصائر على الحجاج، الذين بدا عليهم الإعياء الشديد، جراء أداء المناسك التي يكون أغلبها في الهواء الطلق، وسط حرارة مرتفعة.

    وي قام موسم الحج هذا العام وسط حرارة شديدة من المتوقع أن تقارب 44 درجة مئوية الأربعاء في منى، وفق المركز الوطني للأرصاد في السعودية، بعدما وصلت إلى 45 مئوية الثلاثاء في عرفات.

    – ” مشقة شديدة” –

    وبعد الانتهاء من رمي جمرة العقبة، يتحلل الحاج من إحرامه عبر حلق شعر رأسه أو قص ه، ثم يرتدي ملابسه العادية. وبالنسبة للنساء، يكون التحل ل من الإحرام بتقصير الشعر.

    وقال العراقي عدنان حمد البالغ 58 عاما “لا أستطيع التصديق أنني انتهيت من مناسك الحج”.

    واضاف أمام أنظار بناته في عباءاتهن البيضاء “كل خطوة كانت ممتعة رغم المشقة الشديدة”.

    وعلى مر العقود، شهدت بعض مواسم الحج حوادث راح ضحيتها المئات بسبب عمليات التدافع خلال الرجم أو في الأماكن الضيقة عموما.

    وتسبب التدافع أثناء أداء شعائر رمي الجمرات في منى عام 2015 بوفاة نحو 2300 من الحجاج، في أسوأ كارثة على الإطلاق في موسم حج.

    وحددت السلطات السعودية مسارات واضحة للدخول إلى المبنى الضخم وأخرى للخروج منه لمنع أي تقاطع ينتج منه تدافع، فيما انتشر رجال أمن في أرجاء المكان لضبط الحركة.

    ويتوجه الحجاج لاحقا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، وهو من أركان الحج، ثم يعودون إلى منى حيث يبيتون أيام التشريق التي يقومون خلالها برمي الجمرات الثلاث. ويمكن للحجاج المغادرة بعد جمرة العقبة الكبرى إذا توافر لديهم العذر.

    بعد شعائر الرجم، يعود الحجاج إلى المسجد الحرام في مكة لأداء “طواف الوداع” حول الكعبة المشرفة في المسجد الحرام.

    وأعلنت السلطات السعودية الثلاثاء مشاركة أكثر من 1,7 مليون حاج، بينهم 1,54 مليون أتوا من 165 دولة، رغم أجواء الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط.

    ورغم الضربات التي شنتها إيران على السعودية في إطار ردها على الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، استقبلت المملكة الخليجية الحجاج الإيرانيين.

    وأد ى أكثر من 30 ألف إيراني الحج، لكن هذا العدد يشكل نحو ثلث العدد الذي كان متوقعا والبالغ 86 ألفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف مبررات استمرار الساعة الإضافية: ليست قرارا قطاعيا معزولا

    أكدت الحكومة أن الإبقاء على الساعة القانونية للمملكة، المعتمدة على إضافة ستين دقيقة إلى توقيت غرينيتش، يستند إلى إطار قانوني وتنظيمي واضح، وليس إلى “قرارا قطاعيا معزولا”، مشددة في المقابل على أن هذا الملف يرتبط بمتطلبات الاندماج الاقتصادي والمصلحة العامة، رغم تأثيره المباشر على الحياة اليومية للمواطنين.

    وجاء ذلك في جواب كتابي لوزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن أسئلة كتابية للمستشار البرلماني خالد السطي، حول تقييم قرار “الإبقاء على التوقيت الصيفي (1+GMT) طيلة السنة وآثاره على المواطنين”، و”مطالب المواطنين بمراجعة العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينتش”، و”المبررات الحقيقية لاستمرار اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم رغم الرفض الشعبي”.

    وأوضحت الوزيرة أن موضوع الساعة القانونية مؤطر بنصوص قانونية وتنظيمية واضحة، في مقدمتها المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر بتاريخ 2 يونيو 1967، الذي اعتمد التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش أساسا للساعة القانونية، مع إمكانية إضافة ستين دقيقة بقرار تنظيمي.

    وأبرزت أن المرسوم رقم 2.18.855 الصادر بتاريخ 26 أكتوبر 2018 نص بدوره على إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية مع إمكانية توقيف العمل بهذا التوقيت عند الاقتضاء.

    وسجل الجواب الكتابي الذي اطلعت جريدة “مدار21” على نظير منه، أن السلطات العمومية واكبت هذا النظام عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير همت أساسا “ملاءمة أوقات العمل بالإدارات العمومية وفق مقاربة مرنة، إلى جانب تكييف الزمن المدرسي حسب الخصوصيات المجالية وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.”

    وأكدت الوزيرة أن الحكومة تتعامل مع هذا الملف “وفق المقاربة المؤسساتية التي تقتضي التقيد بالاختصاصات المحددة لكل قطاع”، معتبرة أن البت في الساعة القانونية “ليس قرارا قطاعيا صرفا أو تدبيرا معزولا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن تقييم آثار هذا النظام يخضع لمحددات متعددة ترتبط بعدة مجالات، داعيا إلى التعامل معه “في إطار شمولي يأخذ بعين الاعتبار متطلبات الاندماج الاقتصادي وانتظارات المواطنات والمواطنين”.

    وفي المقابل، أقرت الحكومة بأن موضوع الساعة القانونية “يلامس تفاصيل الحياة اليومية للأسر ومختلف مناحي النشاط الاجتماعي والاقتصادي”، مؤكدة أن مواصلة تدبير هذا الملف يتم “بطريقة تشاركية وبالجدية اللازمة وفي إطار احترام القانون والمؤسسات وتغليب المصلحة العامة”.

    ونهاية رمضان الفارط، ارتفعت الدعوات المطالبة بالاحتفاظ بالتوقيت القانوني في المغرب، في ظل تفاعل واسع من طرف المواطنات والمواطنين مع المبادرات المدنية الرافضة لاعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة.

    وأعلنت الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية، منتصف مارس الماضي، عن تسجيل إقبال لافت على العريضة الإلكترونية التي أطلقتها، حيث تجاوز عدد الموقعين عليها عتبة 27 ألف توقيع في ظرف زمني وجيز، ما يعكس، وفقها، تنامي الوعي المجتمعي والانشغال المتزايد بتداعيات هذا القرار على الحياة اليومية.

    وأكدت الحملة الوطنية أن العودة إلى الساعة الإضافية بانقضاء شهر رمضان يعزز الحاجة إلى مواصلة الترافع المدني، مشددة على أن المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، قد تشهد تفاقما في الآثار السلبية لهذا التوقيت على التوازن النفسي والاجتماعي للأسر المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: « تسقيف الأسعار » لا يعالج اختلالات سوق الماشية في المغرب


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أفاد معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية بأنه رغم الفائض من الأغنام والماعز الذي صرحت به وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمحدد بين 8 و9 ملايين رأس، فيما مازال محط نقاش مجتمعي؛ إلا أن الأسعار ظلّت مرتفعة بشكل يضاهي مستويات المواسم المتسمة بالندرة والجفاف.

    وأوضح المعهد، في دراسة حديثة، أن “هذه المفارقة الصارخة بين وفرة العرض وارتفاع الأسعار تؤكد وجود اختلالات هيكلية عميقة في مسالك التوزيع، وتفشي الممارسات الاحتكارية والمضارباتية، أو ما يعرف محليا بـ’الشناقة’”.

    وأكد المصدر ذاته أن “تكرار أزمات غلاء أضاحي العيد يستدعي تجاوز الحلول الظرفية المتمثلة في التسقيف المؤقت للأسعار، والتوجه نحو صياغة وتنفيذ إستراتيجية وطنية هيكلية وشاملة لتنظيم أسواق الماشية وضبط مسالك التوزيع، تماشيا مع المتطلبات القانونية والاقتصادية الحديثة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويمر ذلك في البداية، وفق المؤسسة نفسها، بـ”محاربة المضاربة وهيكلة مهنة الوساطة، ولا سيما مع غياب الفوترة في أسواق الماشية، بما يوفر البيئة المثالية لتفشي المضاربة وقنوات التوزيع الطفيلية، إذ يعمد وسطاء موسميون لا يؤدون أي ضرائب إلى احتكار القطيع وإعادة بيعه بأسعار مضاعفة”.

    كما دعا المعهد إلى “إعمال مقتضيات التنظيم الجبائي والفوترة، من خلال تفعيل مقترحات فرض رسوم أو ضرائب موسمية على أرباح الوسطاء غير المهنيين، مع إلزامية البيع بفواتير رسمية تحدد مسار المعاملة وهوامش الربح الحقيقية للحد من الأرباح غير المشروعة”.

    نفقات متزايدة

    في سياق متصل استعان المعهد بإحصائيات سابقة للمندوبية السامية للتخطيط للتوضيح أن “قيمة الأضحية تمثل ما يقارب 30 في المائة من إجمالي النفقات السنوية التي تخصصها الأسر المغربية لاستهلاك اللحوم بصفة عامة. وترتفع هذه النسبة إلى حدود 41 في المائة لدى الفئات الاجتماعية الأقل يسرا”.

    ونتيجة الضغوطات الاقتصادية وعوامل أخرى ثقافية سجّلت الدراسة ذاتها أن 12,6 في المائة من الأسر المغربية لم تمارس شعيرة عيد الأضحى سنة 2022. وحضر هذا التوجه أكثر لدى الأسر الميسورة، وبشكل محدود لدى الأسر الأقل يسرا.

    تسقيف الأسعار

    علاقة بتسقيف أسعار بيع الأضاحي بالكيلوغرام ذكر معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية أنه “رغم المشروعية القانونية التي حظي بها مقترح تسقيف أسعار الأضاحي بموجب رأي مجلس المنافسة لسنة 2026 إلا أن جدواه الاقتصادية وآثاره على بنية المنافسة تظل موضع نقاش وتحليل اقتصادي دقيق”، وأضاف: “تبرز أدبيات اقتصاديات المنافسة، وبشكل خاص الرأي الصادر عن مجلس المنافسة رقم 1/ر/2019 بشأن المحروقات السائلة، أن اللجوء إلى تسقيف الأسعار وهوامش الربح يعد تدبيرا علاجيا ظرفيا لا يجيب عن الاختلالات البنيوية العميقة للقطاعات الاقتصادية غير المهيكلة”.

    وفي شرح رياضياتي للمسألة أبرز المصدر ذاته ـ ما معناه ـ أنه عندما تقوم الحكومة بفرض سعر سقفي يكون أقل من سعر التوازن الطبيعي، بهدف حماية المستهلكين، فإن هذا الإجراء يؤدي إلى انخفاض الكمية المعروضة من الأضاحي من طرف “الكسابة”، لأن بعضهم لا يعودون قادرين على تغطية تكاليفهم الحدّية، في حين يرتفع الطلب من الأسر. ويولد هذا الاختلال عجزا في السوق (Shortage).

    وبذلك فإن “هذا العجز الرياضي يترجم واقعيا إلى اختفاء الأضاحي من الأسواق الحضرية المنظمة والمدعومة، وظهور قنوات توزيع موازية وغير خاضعة للرقابة القانونية والضريبية”.

    كما أكد المعهد في دراسته أن “التنسيق والتقاطع بين قواعد المنافسة وتدابير حماية المستهلك يسوغ، قانونا، فرض إشهار الوزن والسعر بالكيلوغرام كأداة لتمكين المستهلك من ممارسة حقه في الاختيار العقلاني ومحاربة الغش والتضليل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية للاحتيال البنكي الإلكتروني.. امتدادات في المغرب وخسائر بملايين اليوروهات

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تطوير وتسويق أدوات رقمية موجهة لتنفيذ عمليات احتيال بنكي إلكتروني، في عملية أمنية مشتركة مع ألمانيا وبتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية « يوروبول »، كشفت عن امتدادات للشبكة في المغرب وعدة دول أخرى.

    وقالت السلطات الإسبانية إن الشبكة كانت تنشط وفق نموذج يعرف بـ »الجريمة كخدمة » (Crime as a Service)، حيث كانت توفر برمجيات احتيالية وبيانات بنكية مسروقة لمجرمين آخرين لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق، مقابل عائدات مالية يجري غسلها عبر العملات المشفرة واقتناء ممتلكات فاخرة.

    وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة من أبرز المسؤولين عن الشبكة، مع تنفيذ مداهمات في برشلونة وسيتجيس بإسبانيا، إلى جانب عمليات موازية في باريس ونيس الفرنسيتين.

    وبحسب نتائج التحقيق، الذي انطلق سنة 2022، تمكن المحققون من رصد نحو 1,5 مليون يورو من الأصول الرقمية المشفرة، مع تقدير الخسائر المالية المؤكدة بأكثر من 4 ملايين يورو، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بسبب وجود ضحايا محتملين في دول أخرى لم يتقدموا بشكايات.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من 2000 معطى بنكي سري، خاصة من ألمانيا، عبر هجمات تصيد إلكتروني ورسائل احتيالية تهدف إلى سرقة بيانات الزبناء البنكية، قبل بيعها داخل منصات مغلقة لمجرمين متخصصين في تنفيذ التحويلات المالية الاحتيالية.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أن التنظيم لم يقتصر على سرقة المعطيات، بل طور بنية رقمية متكاملة لخدمة شبكات الاحتيال الإلكتروني، عبر توفير ما يعرف بـ »حزم التصيد »، التي تضم لوحات تحكم وبيانات الولوج إلى الحسابات البنكية المستهدفة.

    وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن الشبكة كانت تنشط في إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا، مع امتدادات في المغرب وروابط مع تحقيقات مفتوحة في الولايات المتحدة، فيما سبق أن أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعض المشتبه فيهم في ملفات ذات صلة.

    كما مكنت العملية من تجميد حسابات بنكية، وحجز سيارات فارهة ووثائق وأدلة رقمية مرتبطة بالاحتيال وغسل الأموال والبنية التنظيمية للشبكة.

    ووجهت للموقوفين تهم الاحتيال المشدد، وغسل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة، مع عدم استبعاد تنفيذ توقيفات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجاج يتوجهون للمبيت في مزدلفة


    أ.ف.ب – هيثم التابعي

    أمضى الحجّاج اليوم الثلاثاء في الصلاة والدعاء عند جبل الرحمة في عرفات، قبل أن يغادروا للمبيت في العراء بمزدلفة، قرب مكة المكرمة؛ في ذروة مناسك الحجّ التي شارك فيها أكثر من 1,7 ملايين شخص في ظل درجات حرارة مرتفعة قاربت 45 درجة مئوية وتوتر إقليمي.

    ومنذ الفجر، صعد آلاف الحجاج بملابس الإحرام البيضاء على “جبل الرحمة” البالغ ارتفاعه 70 مترا قرب مكة المكرمة، وجلسوا بين صخوره.

    وبقي الحجاج طوال اليوم في صعيد عرفات، يصلّون ويبتهلون ويتلون القرآن الكريم ويدعون لأنفسهم وأحبتهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعد غروب الشمس، توجّه الحجّاج في حافلات أو سيرا على الأقدام إلى مزدلفة، على بعد 6 كيلومترات وفي منتصف الطريق بين عرفات ومنى، ليجمعوا الجمرات ويناموا في الهواء الطلق، قبل بدء رمي الجمرات غدا الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره