Étiquette : 2007

  • سيمو تستعرض جهود المديرية في جمع وحفظ الذاكرة التاريخية للمغرب

     قالت مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، أمس الأربعاء بالرباط، إن المديرية فتحت أبوابها لنشر المعرفة التاريخية معتدة بسلسلة أرشيفية غنية ومتنوعة.

    وقدمت سيمو، في الجلسة الأولى للمناظرة الوطنية حول الأرشيف بالمغرب، تجربة مديرية الوثائق الملكية في حفظ الوثائق وفق نظام تصنيفي محدد أسهم في إنشاء سلسلة أرشيفية جعلت من المؤسسة محجا للباحثين، وذلك بما ينسجم مع رغبة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دمقرطة المعرفة وتقريبها من المواطن.

    وسجلت أن المديرية تحولت منذ 2008 من مجرد مستودع للوثائق الى مؤسسة أرشيفية حديثة تسهم في حفظ الذاكرة التاريخية للمملكة، وعملت على إغناء رصيدها من خلال العمل على محاور عدة. ويتعلق الأمر بجمع وثائق ظلت في حوزة الأسر المخزنية العريقة وأرصدة عدد من الزوايا ونسخ من أرشيفات أجنبية في دول مثل إسبانيا وفرنسا والبرتغال وبريطانيا والنمسا.

    وذكرت سيمو بالأهمية التي تكتسيها الوثائق السلطانية التي تحفظها المديرية من حيث كونها شهادة لا غنى عنها للتعرف على أساليب تدبير الدولة ومادة أساسية لكتابة التاريخ بالنظر الى ثراء مضمونها ومصداقيتها.

    وشملت مجهودات المديرية لتقريب الوثائق من الباحثين وعموم المواطنين إصدار مجلة “الوثائق” ومجموعة من الكتب المشتملة على مجامع وثائقية تخص قضايا مثل البيعة والصحراء المغربية والعلاقات الدولية للمغرب، وكذا المشاركة في إنتاج أشرطة وثائقية.

    وخلصت مديرة الوثائق الملكية الى أن اهتمام الأمم برصيدها الوثائقي مقياس لتقدمها الحضاري في زمن تطبعه تحولات متوثبة وهيمنة متنامية للذكاء الاصطناعي، مشيرة الى أن اهتمام المغرب بالأرشيف ليس وليد اليوم، إذ برز مع إحداث المركز الوطني للتوثيق سنة 1966 ثم مدرسة علوم المعلومات ومديرة الوثائق الملكية سنة 1975. وهي مؤسسات شكلت نواة لسياسة وطنية في تدبير الأرشيف تعززت بإصدار قانون الأرشيف سنة 2007.

    وكانت أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الأرشيف بالمغرب قد انطلقت صباح اليوم، بمشاركة خبراء ومسؤولين ينكبون على استشراف حكامة مستقبلية تحفظ الذاكرة الوطنية وتكرس السيادة الرقمية في زمن التحولات التكنولوجية.

    وتنظم المناظرة من طرف وزارة الثقافة والشباب والتواصل ومؤسسة أرشيف المغرب وأكاديمية المملكة المغربية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الأرشيف والتحولات الوطنية والدولية، أي تدبير جديد؟”.

    وتروم المناظرة، من خلال جلسات موضوعاتية متنوعة، خلق فضاء للحوار الوطني حول قضايا الحكامة الأرشيفية بهدف إعداد خارطة طريق وطنية 2026–2036 لتدبير الأرشيف العمومي بالمغرب.

    وتتوزع أشغال هذه المناظرة على تسع جلسات موضوعاتية تناقش مواضيع متنوعة، منها “السياسة الوطنية لتدبير الأرشيف: نحو رؤية أرشيفية موحدة”، و”الأرشيف الجهوي كرافعة للديمقراطية المحلية والتنمية الترابية”، و”الأرشيف الخاص بالمغرب، الرهانات وآفاق الإدماج في التراث الوطني”، و”الرؤية والحكامة والإطار القانوني للأرشيف”.

    كما تناقش الجلسات مواضيع “الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، والابتكار الأرشيفي”، و”الأرشيف والصناعات الثقافية والإبداعية ودوره في اقتصاديات المعرفة”، و”الأرشيف مصدر للمعرفة وأداة للبحث الأكاديمي”، و”التكوين والتأهيل في مهن الأرشفة بالمغرب”، و”التعاون الدولي والتقني والسيادة الأرشيفية والشراكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دعم مصر وهولندا.. الحكم الذاتي يترسخ كخيار أوحد لحل نزاع الصحراء المغربية

    في تطور دبلوماسي لافت يعكس دينامية متصاعدة في دعم الموقف المغربي بشأن قضية الصحراء، جددت جمهورية مصر العربية تأكيدها الثابت لمساندة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 تمثل حلا “جديا وواقعيا وذا مصداقية” لإنهاء النزاع، وذلك في انسجام مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

    وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن القاهرة تدعم سيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية، في موقف يعكس استمرار تقارب الرؤى بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية، ويعزز موقع الرباط داخل محيطها العربي والإفريقي في ملف يعد من أبرز أولويات سياستها الخارجية.

    هذا الدعم المصري لم يأت معزولا، إذ تلاه بعد يومين إعلان مملكة الأراضي المنخفضة موقفا متقدما في الاتجاه ذاته، حيث أكد وزير الشؤون الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، خلال زيارة عمل إلى الرباط ولقائه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، أن بلاده ترى في “حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع حول الصحراء.

    وجاء هذا الموقف في بيان مشترك أعقب المباحثات بين الجانبين، حيث جددت لاهاي دعمها لقرار مجلس الأمن رقم 2797، ولمساعي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، الرامية إلى تيسير مفاوضات قائمة على مقترح الحكم الذاتي، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”.

    كما أبرز البيان التزام الأراضي المنخفضة بمواكبة هذا التوجه على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، في إطار احترام القانون الدولي، ما يعكس توجها أوروبيا متزايدا نحو تبني مقاربات عملية للنزاعات الإقليمية، بعيدا عن الطروحات التقليدية التي أثبتت محدوديتها.

    في قراءة لهذه التطورات، يرى الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عبد العالي سرحان، أن الدعم المصري يعكس نجاح المغرب في إعادة تأطير قضية الصحراء باعتبارها قضية ذات امتداد عربي وإفريقي، وليست مجرد نزاع ثنائي، وهو ما يعزز موقعه التفاوضي ويخلق توازنا استراتيجيا داخل منطقة شمال إفريقيا، خاصة في ظل التنافس الإقليمي حول النفوذ في الصحراء الكبرى.

    ويشير سرحان إلى أن تزامن هذا الموقف العربي مع دعم أوروبي من دولة مؤثرة مثل هولندا يبرز قدرة المغرب على بناء جبهة دولية متسقة، تقوم على استثمار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، بما يقلص هامش المناورة أمام الأطراف المناوئة لمقترح الحكم الذاتي.

    ويضيف المتحدث أن تبني مقترح الحكم الذاتي كحل “قابل للتطبيق” يعكس مقاربة مغربية تجمع بين الواقعية السياسية والالتزام بالقانون الدولي، وهو ما يجعلها أكثر جاذبية للدول الغربية التي تبحث عن حلول عملية للنزاعات، بعيدا عن الجمود أو التصعيد.

    كما يبرز هذا التوجه، بحسب سرحان، البعد الاقتصادي المتنامي في دعم الموقف المغربي، حيث يشكل تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الداعمة، مثل الأراضي المنخفضة، أداة إضافية لترسيخ الاستقرار في الأقاليم الجنوبية، عبر مشاريع استثمارية وتنموية تربط بين الأمن والتنمية.

    وفي سياق إقليمي متقلب، يبرز الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أن هذا الدعم المتزامن من القاهرة ولاهاي يعكس قدرة المغرب على ضبط توازناته بين الفضاءين العربي والأوروبي، واحتواء تأثير تحركات بعض الأطراف التي تسعى إلى توظيف النزاع لخدمة أجنداتها الخاصة.

    ويخلص سرحان إلى أن هذا الزخم الدبلوماسي متعدد المستويات -السياسي والاقتصادي والقانوني- يعزز مكانة المغرب على الساحة الدولية، ويكرس مبادرة الحكم الذاتي كخيار استراتيجي يحظى بدعم متزايد، بما يفتح آفاقا جديدة نحو تسوية النزاع في إطار يحفظ الاستقرار الإقليمي ويخدم المصالح الحيوية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تجدد دعمها من الرباط.. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر قابلية للتطبيق

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    في أول زيارة له خارج الفضاء الأوروبي منذ توليه منصبه، أعلن وزير خارجية هولندا، توم بيريندسن، عن دعم بلاده المتجدد لمقترح الحكم الذاتي، معتبراً إياه “الحل الواقعي والأكثر قابلية للتطبيق” لتسوية نزاع الصحراء المغربية.

    وجاء هذا الموقف، خلال مباحثات أجراها المسؤول الهولندي بالعاصمة الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث تم التطرق إلى سبل الدفع بالمسار السياسي قدماً، في أفق التوصل إلى حل نهائي للنزاع.

    وأكد بيريندسن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباحثات، أن بلاده تدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، كما تساند الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، لتيسير المفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي، بهدف الوصول إلى تسوية “عادلة، دائمة ومقبولة من جميع الأطراف”.

    وشدد المسؤول ذاته، على أن “الحكم الذاتي الحقيقي في إطار السيادة المغربية” يظل الخيار الأكثر جدية وواقعية، مجدداً موقف أمستردام الداعم للمبادرة التي تقدم بها المغرب سنة 2007.

    كما أشار إلى، أنه ناقش مع بوريطة سبل تعزيز الدينامية السياسية المرتبطة بهذا الملف، مرحباً بإمكانية توسيع نطاق تفعيل مضامين القرار الأممي خلال المرحلة المقبلة.

    ويعكس هذا الموقف الهولندي، وفق ما أكده بيريندسن، التزام بلاده باحترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، إلى جانب دعمها للمسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يستقبل رئيس برلمان “ميركوسور” ويوقعان مذكرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

    العمق المغربي

    استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بمقر المجلس بالرباط، رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبي “ميركوسور”، مرفوقا بوفد برلماني هام، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة المغربية.

    وفي مستهل هذا اللقاء، أشاد محمد ولد الرشيد بمتانة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدا التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس التقارب بين الشعوب.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض آليات تفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية، الذي وقع إعلانه التأسيسي رئيس مجلس المستشارين إلى جانب رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، والرامي إلى إرساء شراكة استراتيجية مثمرة بين الجانبين.

    وأبرز، في هذا السياق، المؤهلات التي يزخر بها المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وما حققه من إصلاحات هيكلية، ومناخ أعمال تنافسي، وبنيات تحتية حديثة، مما يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة.

    وفي السياق ذاته، توقف رئيس ولد الرشيد عند المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي، وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    من جانبه، نوه رودريغو غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معبرا عن تقديره لما تعرفه المملكة من أوراش تحديث وعصرنة، خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي، تحت قيادة الملك محمد السادس.

    كما عبر عن إرادته في تعزيز علاقات التعاون مع البرلمان المغربي، من خلال تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، حيث أكد الطرفان عزمهما على الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي تصريح صحفي أعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، أكد رودريغو غامارا دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007.

    وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، الأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس الديوان، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المستشارين يبحث بالرباط سبل تعزيز التعاون مع وزير خارجية كوستاريكا

    النعمان اليعلاوي

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة نوه خلالها الجانبان بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، والتي تقوم على أسس الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مع التأكيد على الإرادة المشتركة للدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب، خاصة على المستوى البرلماني.

    وأكد ولد الرشيد، في هذا السياق، حرص مجلس المستشارين على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، فضلاً عن تكثيف التنسيق بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما استعرض رئيس المجلس آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزاً أهمية القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومجدداً التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تحت السيادة المغربية، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكداً رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع المغرب والاستفادة من تجربته، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، شدد المسؤول الكوستاريكي على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع.

    وحضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا، إلى جانب الأمين العام لمجلس المستشارين، أسد الزروالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يتباحث مع وزير خارجية كوستاريكا

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، السيد أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    وخلال هذا اللقاء، نوه الجانبان بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستوى البرلماني.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين حرص المجلس على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا تكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها السيد محمد ولد الرشيد آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تحت السيادة المغربية، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توطيد التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من تجربتها، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد السيد أرنولدو أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

    حضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، السيدة أدريانا بولانيوس أرغيتا، وكذا الأمين العام لمجلس المستشارين، السيد أسد الزروالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مباحثات مع رئيس مجلس المستشارين.. وزير الخارجية الكوستاريكي يؤكد دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي

    العمق المغربي

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    وحسب بلاغ لمجلس، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد نوه الجانبان، خلال هذا اللقاء، بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستوى البرلماني.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين حرص المجلس على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا تكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها محمد ولد الرشيد آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تحت السيادة المغربية، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توطيد التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من تجربتها، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد أرنولدو أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

    حضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا، وكذا الأمين العام لمجلس المستشارين، أسد الزروالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية : جمهورية التشيك تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لهذا النزاع وتعتزم العمل على هذا الأساس

    اعتبرت جمهورية التشيك، اليوم الخميس، أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع حول الصحراء، مضيفة أنها تعتزم التصرف على هذا الأساس.

    وجرى التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك، الذي تم توقيعه بالرباط، عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، السيد بيتر ماكينكا، الذي يقوم بزيارته الأولى إلى المملكة.

    وأوضح الإعلان المشترك أن سفير جمهورية التشيك بالمغرب سيقوم بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل التحضير لزيارات رجال الأعمال التشيكيين ودعم المبادرات الاقتصادية المشتركة.

    وأكد، من جهة أخرى، أن سفارة جمهورية التشيك بالرباط ستقوم، ابتداء من الآن، بتوسيع نطاق تغطيتها القنصلية ليشمل الصحراء، على غرار باقي تراب المملكة، وذلك انسجاما مع موقف جمهورية التشيك حول قضية الصحراء المغربية على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والقنصلية.

    وبذات المناسبة، رحبت جمهورية التشيك باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 (2025)، حيث “تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية وواقعية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف ونهائي”، يضيف الإعلان المشترك.

    كما جدد الوزيران دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، وكذلك لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية قدما، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشيك تدعم مقترح الحكم الذاتي وتوسّع حضورها القنصلي في الصحراء المغربية

    اعتبرت جمهورية التشيك، الخميس، أن «حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق» للنزاع حول الصحراء، مؤكدة عزمها التصرف على هذا الأساس في مقاربتها الدبلوماسية.

    وجاء هذا الموقف في إعلان مشترك وُقّع بالرباط عقب مباحثات جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التشيكي Petr Fiala، الذي يقوم بأول زيارة له إلى المملكة.

    وأوضح الإعلان أن سفير التشيك لدى المغرب سيقوم بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، في إطار التحضير لزيارات مرتقبة لرجال أعمال تشيكيين، ودعم المبادرات الاقتصادية المشتركة، بما يعزز التعاون الثنائي في هذه المنطقة.

    كما أكدت براغ توسيع نطاق التغطية القنصلية لسفارتها في الرباط ليشمل الصحراء، على غرار باقي التراب المغربي، في خطوة تعكس انسجاماً مع موقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والقنصلية.

    وفي السياق ذاته، رحبت التشيك باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 (2025)، معتبرة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المقدمة سنة 2007، تمثل «الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية» للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    كما جدّد الجانبان دعمهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية نحو تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي، في إطار المسار الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. التشيك تعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق لهذا النزاع وتعتزم العمل على هذا الأساس

    الخط : A- A+

    اعتبرت جمهورية التشيك، اليوم الخميس 26 مارس 2026، أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” للنزاع حول الصحراء، مضيفة أنها تعتزم التصرف على هذا الأساس.

    وجرى التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك، الذي تم توقيعه بالرباط، عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر ماكينكا، الذي يقوم بزيارته الأولى إلى المملكة.

    وأوضح الإعلان المشترك أن سفير جمهورية التشيك بالمغرب سيقوم بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل التحضير لزيارات رجال الأعمال التشيكيين ودعم المبادرات الاقتصادية المشتركة.

    وأكد، من جهة أخرى، أن سفارة جمهورية التشيك بالرباط ستقوم، ابتداء من الآن، بتوسيع نطاق تغطيتها القنصلية ليشمل الصحراء، على غرار باقي تراب المملكة، وذلك انسجاما مع موقف جمهورية التشيك حول قضية الصحراء المغربية على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والقنصلية.

    وبذات المناسبة، رحبت جمهورية التشيك باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 (2025)، حيث “تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية وواقعية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف ونهائي”، يضيف الإعلان المشترك.

    كما جدد الوزيران دعمهما للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، وكذلك لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية قدما، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره