Étiquette : 22

  • رسميا : بلال الخنوس ينضم لنادي شتوتغارت الألماني

    حوّل نادي شتوتغارت الألماني عقد إعارة الدولي المغربي بلال الخنوس إلى انتقال دائم، وفقاً للبند المنصوص عليه في الاتفاق مع نادي ليستر سيتي.، ليصبح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً مرتبطاً بعقد طويل الأمد مع الفريق الألماني.

    .

    وخلال موسم 2025/2026، خاض الخنوس 41 مباراة رسمية بقميص شتوتغارت في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز عناصر الفريق. كما ساهمت مستوياته في ضمان مكانه ضمن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم يوم 14 يونيو بمواجهة البرازيل.

    .

    وقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرصاد الجوية لـ”كود”: الحرارة غتوصل لـ45 درجة قبل ما تبدا تنقص شويا وها وقتاش

    عمر المزين – كود////

    أكد الحسين يوعابد، المسؤول عن التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الأجواء الحارة ستستمر بعدد من مناطق المملكة خلال بداية الأسبوع الجاري، خاصة بالسهول الشمالية والوسطى، ومنطقة سوس، وأقصى الجنوب الشرقي، والأقاليم الجنوبية، تحت تأثير الكتل الهوائية الحارة المعروفة برياح “الشركي”.

    وأوضح أن درجات الحرارة العليا ستتراوح ما بين 13 و22 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 22 و30 درجة بالمنطقة الشرقية والواجهة المتوسطية وبالقرب من السواحل الأطلسية، فيما ستتراوح ما بين 37 و45 درجة بالسهول الشمالية والوسطى، وسايس، وداخل سوس، وأقصى الجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، وما بين 30 و36 درجة بباقي مناطق المملكة.

    وأضاف يوعابد،ة في تصريحات لـ”كود”، أنه ابتداءً من يوم الأربعاء المرتقب، ستعرف درجات الحرارة انخفاضاً تدريجياً، يبدأ بالسهول الأطلسية الشمالية والوسطى، مع استمرار الطقس الحار نسبياً إلى الحار بعدد من مناطق البلاد، خاصة بالجنوب الشرقي، وسوس، والأقاليم الجنوبية.

    وأشار المسؤول ذاته إلى أن الأجواء غير المستقرة ستتواصل خلال فترات ما بعد الزوال فوق مناطق الأطلس والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية، مقابل استقرار الحالة الجوية بباقي مناطق المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستحق « حريمات » فرصة مع « الأسود » في المونديال بعد أن حرم « الزعيم » من حلمه القاري؟

    في ليلة كان جمهور الجيش الملكي يترقب فيها لحظة تاريخية طال انتظارها، امتزج فيها الأمل بالحلم على مدرجات الرباط، تحولت الأجواء من نشوة مرتقبة إلى صدمة ثقيلة، بعدما انتهت المواجهة أمام ماميلودي صنداونز بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب معطيات النهائي الذي حُسم ذهابا لصالح الفريق الجنوب إفريقي، لينهي « الزعيم » المنافسة وسط إحساس جماعي بضياع فرصة ثمينة كانت الأقرب لإعادة أمجاد طال غيابها.

    أما على مستوى القراءة العامة للمشهد، فقد جاء النهائي ليكشف فجوة واضحة بين طموح العودة إلى منصات التتويج الإفريقية، وبين واقع ميداني لم يحسن خلاله التعامل مع التفاصيل الصغيرة في لحظة الحسم، فبدل أن يتحول اللقاء إلى بوابة لاستعادة إرث جيل الغريسي ودحان، أعاد فتح ملفات أعمق تتعلق بمدى جاهزية الفريق على المستويات التقنية والذهنية والتدبيرية، لتطفو مباشرة بعد صافرة النهاية أسئلة حارقة حول الأسباب الحقيقية التي حالت دون ترجمة الحلم إلى لقب، رغم أن كل الظروف كانت تبدو مهيأة لكتابة نهاية مختلفة.

    وفي قلب هذه العاصفة، وجد عميد الفريق ربيع حريمات نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات، بعدما تحوّل في نظر شريحة واسعة من أنصار الزعيم من « قائد معركة » إلى لاعب « حرم » الفريق من أغلى لقب إفريقي.

    البداية كانت صادمة منذ الدقائق الأولى، حين أضاع حريمات فرصة لا تضيع أمام شباك فارغة، في لقطة اعتبرها كثيرون العنوان الأول لانهيار التركيز داخل الفريق. وبعدها عاد اللاعب ليسجل هدف التعادل من نقطة الجزاء، معيدا الأمل للمدرجات العسكرية التي اشتعلت حماسا، غير أن المشهد الذي أثار جدلا واسعا لم يكن الهدف نفسه، بل الطريقة التي احتفل بها العميد.

    ففي الوقت الذي كان الجيش ما يزال متعادلا حسابيا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ظهر حريمات أمام الكاميرات وكأنه حسم اللقب بالفعل، يبعث القلوب بيديه، وينفخ القبل نحو المدرجات، ويعيش لحظة احتفال بدت للكثيرين مبالغا فيها مقارنة بحساسية النهائي وتعقيداته.

    عدد من المتابعين اعتبروا أن القائد الحقيقي في المباريات الكبرى لا ينجرف وراء العاطفة، بل يحافظ على تركيزه وتركيز المجموعة حتى آخر ثانية، لأن النهائيات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، وبالقدرة على التحكم في الأعصاب أكثر من المهارات التقنية.

    لكن الصدمة الحقيقية التي قصمت ظهر الجيش جاءت في الشوط الثاني، عندما حصل الفريق على ضربة جزاء ثانية كانت كفيلة بقلب النهائي رأسا على عقب وإعادة اللقب إلى الرباط، غير أن حريمات أهدرها بطريقة دراماتيكية، لتسقط معها معنويات اللاعبين بشكل واضح، ويدخل الفريق بعدها في حالة ارتباك ذهني ونفسي استغلها الفريق الجنوب إفريقي ببرودة أعصاب كبيرة حتى صافرة النهاية.

    ورغم أن سهام الغضب اتجهت أساسا نحو حريمات، إلا أن قراءة أكثر عمقا للمباراة تكشف أن خسارة اللقب لم تكن نتيجة ضربة جزاء ضائعة فقط، بل نتيجة اختلالات تراكمت طوال الموسم الحالي.

    فالجيش الملكي، بحسب عدد من المتابعين، افتقد لعدة عناصر تصنع عادة الأبطال الحقيقيين في إفريقيا؛ بداية من محدودية دكة الاحتياط مقارنة بخصم يملك حلولا متنوعة في كل المراكز، مرورا بملف الانتدابات الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام، وصولا إلى غياب الخبرة الكافية في تدبير النهائيات القارية.

    كما أن بعض السلوكيات الجماهيرية كلفت الفريق عقوبات وضغوطا إضافية طوال الموسم، في وقت كان فيه الفريق بحاجة إلى بيئة مستقرة وهادئة تساعده على التركيز الكامل على الحلم الإفريقي.

    وفي المقابل، أثبت ماميلودي صنداونز مرة أخرى أنه ليس مجرد فريق عابر في القارة، بل مشروع كروي متكامل يشتغل بعقلية أوروبية داخل إفريقيا، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الجاهزية الذهنية أو إدارة التفاصيل الصغيرة داخل المباريات الكبرى.

    ولم يخل النهائي أيضا من جدل تحكيمي كبير، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم تغاضى عن حالتي طرد واضحتين في صفوف الفريق الجنوب إفريقي، وسط حديث متزايد عن « تساهل » واضح مع فريق يرتبط اسمه برئيس الكاف الحالي باتريس موتسيبي، وهو ما زاد من غضب الجماهير العسكرية التي شعرت بأن فريقها قاتل في ظروف معقدة داخل الملعب وخارجه.

    غير أن السؤال الأثقل، والذي بدأ يفرض نفسه بقوة بعد هذه الليلة المؤلمة، لا يتعلق فقط بمستقبل حريمات مع الجيش الملكي، بل بمصيره أيضا مع المنتخب المغربي لكرة القدم على بعد أيام قليلة من انطلاق مونديال 2026.

    فما جرى في النهائي الإفريقي لا يمكن اختزاله فقط في ضياع ضربة جزاء أو فرصة سانحة، بل قد يتحول إلى نقطة سوداء ثقيلة في ملف ربيع حريمات داخل حسابات الناخب الوطني، لأن الأمر يتعلق أساسا بلاعب يفترض أنه قائد، والقائد يُقاس في المباريات الكبرى بقدرته على التحكم في الأعصاب، وإدارة الضغط، واتخاذ القرارات بعقل بارد في اللحظات التي تختنق فيها الأنفاس وتضيق فيها المساحات.

    الأكثر تعقيدا بالنسبة لعميد الجيش الملكي أن مركزه داخل « عرين الأسود » لم يعد مجرد مساحة يمكن اقتحامها ببعض اللمسات التقنية أو الأداء المحلي الجيد، بل أصبح واحدا من أغلى المراكز وأكثرها اشتعالا بالمنافسة، في ظل الانفجار الكبير للمواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

    فالمنتخب المغربي اليوم لا يبحث عن لاعب « محلي متألق » فقط، بل عن عناصر قادرة على مقارعة كبار العالم في المونديال، ولهذا برزت أسماء شابة ترعب فعليا أي لاعب يفكر في حجز مكان داخل قائمة الأسود النهائية، يتقدمها الوافد الجديد أيوب بوعدي الذي يُنظر إليه كأحد أكبر مشاريع خط الوسط المغربي مستقبلا، إضافة إلى نائل العيناوي الذي فرض نفسه بقوة رفقة المنتخب الوطني وفي الملاعب الفرنسية، ثم عمران لوزا قائد ونجم واتفورد الإنجليزي، فضلا عن سمير مرابيط وفوزي وأسماء أخرى شابة تملك هامشا زمنيا وتطورا بدنيا وتكتيكيا أكبر بكثير.

    وفي خضم هذه الحرب الشرسة على مراكز خط الوسط، تبدو حظوظ حريمات معقدة للغاية، ليس فقط بسبب ما حدث في نهائي دوري الأبطال، بل أيضا بسبب عامل السن، إذ يبلغ اللاعب 31 سنة، في وقت لا يتجاوز فيه أغلب منافسيه 22 أو 23 أو 24 سنة على أقصى تقدير، أصغرهم بوعدي 18 سنة، وهي تفاصيل لا يتجاهلها الناخب الوطني الذي يضع نصب عينيه بناء مجموعة قادرة على الاستمرار لما بعد مونديال 2026.

    لهذا، فإن الرسالة التي خرجت من ليلة الرباط كانت قاسية جدا: في كرة القدم الحديثة، الموهبة وحدها لا تكفي، والخبرة وحدها لا تحميك، وحتى التاريخ يمكن أن يسقط في لحظة واحدة إذا غاب التركيز في الموعد الذي لا يقبل الخطأ.

    وربما كانت مأساة حريمات الحقيقية أنه لم يخسر فقط نهائيا إفريقيا، بل خسر في نظر كثيرين أهم اختبار نفسي كان يمكن أن يقنع به المغاربة بأنه يستحق حمل قميص الأسود في أكبر موعد كروي على وجه الأرض، بعد ظل الجميع يدافع عنه من أجل فرصة مع الفريق الوطني لأشهر طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ديزي دروس » يجمع الغناء والصورة


    هسبريس – منال لطفي

    يراهن الرابور المغربي ديزي دروس على توسيع حدود التجربة الموسيقية داخل ساحة الراب المغربي، من خلال مشروعه الجديد “أفلام”، الذي اختار أن يقدمه في قالب فني يجمع بين الموسيقى والصورة والتوثيق السينمائي، عبر شريط وثائقي يرصد كواليس صناعة الألبوم ومراحل الاشتغال عليه، في خطوة تعكس التحول الذي بات يعرفه هذا اللون الموسيقي نحو أعمال أكثر نضجا واحترافية.

    ويرتقب أن يعرض الوثائقي داخل قاعات السينما، وفق المعطيات المعلن عنها، إذ يسعى ديزي دروس إلى تقريب الجمهور من تفاصيل صناعة الألبوم، بداية من جلسات الكتابة والتسجيل، ومرورا بعمليات الإنتاج الموسيقي والتصورات البصرية، وصولا إلى بناء الهوية الفنية الخاصة بالمشروع.

    ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة لدى عدد من فناني الراب المغاربة في توسيع نطاق أعمالهم نحو أشكال تعبيرية تستلهم من لغة السينما والوثائقيات الفنية العالمية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية المتصاعدة التي يعيشها الراب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول من لون موسيقي شبابي محدود الانتشار إلى صناعة فنية تحقق نسب مشاهدة واستماع مرتفعة على المنصات الرقمية، وتفرض حضورا متزايدا داخل الأسواق العربية والدولية، مدعومة بقاعدة جماهيرية واسعة وتفاعل قوي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وبالتوازي مع الوثائقي طرح ديزي دروس عبر قناته الرسمية جميع قطع ألبومه الجديد “أفلام”، الذي كان يعد واحدا من أكثر المشاريع المنتظرة داخل ساحة الراب المغربي، خاصة بعد النجاح الذي حققه في أعماله السابقة، وعلى رأسها ألبوم “عزي عندو ستيلو”، الذي يعتبره متابعون محطة مؤثرة في مساره الفني وفي تطور موسيقى الراب بالمغرب.

    ويضم الألبوم الجديد 21 أغنية، جرى تصميمها وفق تصور فني مستوحى من البناء السينمائي، إذ يقدم كل “تراك” باعتباره مشهدا مستقلا يحمل أبعاده العاطفية والبصرية الخاصة، مع اعتماد سرد يمزج بين التجارب الشخصية والخيال الفني، في محاولة لصناعة تجربة سمعية وبصرية متكاملة تختلف عن الصيغ التقليدية المتداولة في هذا اللون الموسيقي.

    ويعالج العمل الجديد مواضيع متنوعة تتراوح بين الطموح والشهرة والحب والغضب والذكريات، مع الحفاظ على الأسلوب الكتابي الحاد الذي اشتهر به صاحب “مع العشران”، إلى جانب اعتماد إنتاج موسيقي ضخم ومتعدد التأثيرات، في توجه يعكس الرغبة في رفع مستوى الاشتغال التقني والفني داخل المشروع.

    كما يشهد الألبوم مشاركة مجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، من بينها ElGrandeToto وSofiane Pamart وInkonnu وMoro، إضافة إلى Nada وMehdi K-Libre، وهي الأسماء التي عول عليها المشروع لخلق تنوع موسيقي يجمع بين مدارس وتجارب مختلفة داخل المشهد الحضري المغربي.

    وراهنت الحملة الترويجية الخاصة بـ“أفلام” على الحفاظ على تفاعل الجمهور لفترة طويلة بعد صدور الألبوم، من خلال إطلاق سلسلة من الفيديوهات والكليبات بوتيرة أسبوعية تمتد من 22 ماي إلى منتصف يونيو، مقابل إطلاق أول فيديو كليب يوم 29 ماي الجاري.

    ويكتسي المشروع بعدا إضافيا بالنظر إلى توزيعه عبر Warner Music Group، وهي الخطوة التي يعتبرها متابعون مؤشرا جديدا على سعي الراب المغربي إلى توسيع حضوره داخل السوق الموسيقية العالمية، وربط الإنتاج الحضري المغربي بشبكات التوزيع والصناعة الفنية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة هولندية: الكرواني يطمح لبلوغ مونديال 2026 ويقر بصعوبة المنافسة داخل المنتخب

    الخط : A- A+

    عبر المدافع المغربي لنادي إف سي أوتريخت الهولندي، سفيان الكرواني، عن تطلعه للتواجد ضمن صفوف المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، معترفا في الوقت نفسه بشدة المنافسة على مركزه داخل تشكيلة أسود الأطلس.

    وأوضح الظهير الأيسر، البالغ من العمر 25 سنة، في تصريح لمجلة “فوتبول إنترناشيونال” الهولندية، أن المشاركة في هذا الموعد العالمي تمثل هدفا أساسيا في مسيرته، مشددا على تعامله بواقعية مع حظوظه في التواجد ضمن اللائحة النهائية التي سيعلنها الناخب الوطني محمد وهبي.

    وقال الكرواني: “التواجد في كأس العالم مع المنتخب هدف كبير بالنسبة لي هذا الموسم. أؤمن بقدراتي، لكنني لا أضع نفسي ضمن التشكيلة الأساسية منذ البداية، بل أطمح فقط لأن أكون ضمن قائمة الـ26 لاعبا”.

    وأشار اللاعب، الذي قدم موسما مميزا في الدوري الهولندي الممتاز (الإيريديفيزي) بتسجيله ثلاثة أهداف وصناعته 12 تمريرة حاسمة، إلى أنه يعمل يوميا بأقصى طاقته من أجل تعزيز فرصه وإقناع الطاقم التقني بالانضمام إلى المجموعة التي ستخوض غمار مونديال 2026.

    وختم الكرواني حديثه بالتأكيد على التزامه الكامل بدعم المنتخب، قائلا: “إذا تم استدعائي سأكون سعيدا جدا، وإن لم يحدث ذلك فسأواصل مساندة المنتخب”.

    ويُذكر أن سفيان الكرواني يوجد ضمن قائمة الـ28 لاعبا الذين وجه لهم محمد وهبي الدعوة للمشاركة في المعسكر الإعدادي، الذي يحتضنه المغرب ما بين 22 و26 ماي الجاري، قبل الإعلان عن اللائحة النهائية الخاصة بكأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد الرسمي للحج يتفقد إيواء المغاربة


    هسبريس – و.م.ع

    قام أعضاء الوفد الرسمي للحج لهذه السنة، الذي يترأسه عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، بجولة تفقدية لبعض المقار السكنية للحجاج المغاربة بمكة المكرمة.

    ووقف الوفد الرسمي، الذي رافقه خلال الزيارة التفقدية مصطفى المنصوري، سفير المغرب في السعودية، على ظروف إقامة الحجاج المغاربة وأحوالهم خلال فترة إقامتهم بالديار المقدسة.

    وقال الرشيدي، في تصريح صحافي بالمناسبة، إن ظروف إقامة الحجاج المغاربة في الديار المقدسة “جيدة جدا”، وأنه جرى الاطلاع أيضا على حسن سير عملية التأطير والدروس الدينية المقدمة للحجاج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع رئيس الوفد الرسمي للحج لهذه السنة أن الجولة مكنت، أيضا، من الاطلاع على الخدمات التي تقدمها البعثة الطبية، المدنية والعسكرية، فضلا عن أداء الشعائر بشكل عام.

    وأبرز المصرح عينه أن الجولة شكلت مناسبة للتأكيد على الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين الملك محمد السادس للحجاج المغاربة.

    وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس قد وجه، يوم 4 ماي الجاري، رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط-سلا، تلاها أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    وفي هذه الرسالة السامية، دعا الملك الحجاج المغاربة إلى تمثيل بلدهم خير تمثيل، وأن يجسدوا قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم.

    كما حثت الرسالة الملكية الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    ويبلغ عدد الحجاج المغاربة المستفيدين من أداء مناسك الحج للموسم الجاري (1447 هـ) 34 ألفا؛ منهم 22 ألفا و200 حاج في إطار التنظيم الرسمي، و11 ألفا و800 حاج في إطار تنظيم الوكالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب تنظم يوم تأبين للمرحوم د. محمد بن عزوز

    نظمت شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة شعيب الدكالي يوم تأبين للفقيد د. محمد بن عزوز –رحمه الله – عصر الجمعة 22 ماي 2026 بمدرج مركز الدكتوراه.

    وقد حضر التابين، نائب العميد، والكاتب العام للكلية، ورئيس شعبة الدراسات الإسلامية، وعدد من الدكاترة من شعبتي الدراسات والآداب، و أقارب الفقيد، والطلبة والباحثين..

    وقد أجمعت جل التدخلات على أن المرحوم، كان له حضور قوي بالكلية، و كان قدوة ومربيا، ويحبب الطلبة في العلم والتعلم..

    واعتبر المتدخلون، أن رحيل الفقيد، يعتبر خسارة كبيرة للجامعة المغربية، وكلية الآداب بالجديدة خاصة، وسيظل أثره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة دولية جديدة تواجه تحديات الذكاء الاصطناعي والحقوق الرقمية


    هسبريس من مراكش

    توجت فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الانتخابية، الذي انعقد لأول مرة في المغرب وإفريقيا، وتحديدا في مراكش، بالإعلان عن إطلاق منصة “جسور تعاون الجنوب” (Bridges of the Global South) لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك (المغرب ودول أمريكا اللاتينية) بشأن التحديات الناشئة.

    تشمل هذه التحديات “تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”؛ إذ “لم يعد النقاش حول الذكاء الاصطناعي مقتصرا على الجوانب التقنية والتكنولوجية، بل أصبح اليوم واحدا من أبرز القضايا السياسية والحقوقية المطروحة على المستوى الدولي، بالنظر إلى تأثيراته المتزايدة على الديمقراطية، والانتخابات، وحقوق الإنسان، وتشكيل الرأي العام”.

    في هذا الصدد، أكد إعلان مراكش، الصادر عن الفعالية الدولية سالفة الذكر المنعقدة يومي 22 و23 ماي الجاري تحت شعار “الانتخابات وحقوق الإنسان في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي”، قناعة الفاعلين المغاربة “بضرورة تعزيز حضورهم داخل هذا النقاش العالمي المتسارع وترافعهم من أجل حكامة وتنظيم الفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي تقوم بالأساس على حقوق الإنسان”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} سياق يحتم

    أكدت آمنة بوعياش، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي ترأست أشغال المؤتمر رفقة رئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، أن الإعلان يأتي في سياق دولي “تتواصل فيه التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والتأثيرات الخوارزمية والبيانات الضخمة على الديمقراطيات العالمية”.

    ولذلك، جددت بوعياش التأكيد على “ضرورة أن تظل حقوق الإنسان، دون أي لبس، الأساس المطلق والضروري لكل مسارات إدماج التكنولوجيا في الحياة والفضاءات العامة.”

    كما شددت المسؤولة الحقوقية على أن “التحدي اليوم لم يعد مرتبطا فقط بتطوير الذكاء الاصطناعي، بل بكيفية ضمان استخدامه في إطار يحترم الكرامة الإنسانية، ويحمي الحقوق الأساسية، ويصون الثقة في المؤسسات والمسارات الديمقراطية”.

    وثيقة شاملة

    أفادت معطيات هسبريس بأن المؤتمر الذي جمع قضاة وخبراء وفاعلين مؤسساتيين وأكاديميين ومدافعين عن حقوق الإنسان من المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا، ناقش التحولات العميقة التي تفرضها التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي على المسارات الديمقراطية والعمليات الانتخابية.

    وسلطت الوثيقة الختامية، التي صادق عليها المؤتمر، الضوء على عدد من التحديات الرئيسية التي باتت تشكل مصدر انشغال عالمي، من بينها “تنامي ظاهرة التضليل، واستخدام تقنيات التزييف العميق، والتأثير الخوارزمي المحتمل على سلوك الناخبين، إضافة إلى تزايد قدرة الفضاءات الرقمية على توجيه النقاش العمومي واستقطابه”.

    وأبرز المستند نفسه أن الديمقراطيات أصبحت تواجه أشكالا جديدة من التأثير العابر للحدود، “تتيح لجهات مختلفة، من خارج السياقات الوطنية، فرصا وإمكانيات التأثير في الرأي العام والمسارات الانتخابية عبر المنصات الرقمية، بما يطرح أسئلة متزايدة حول السيادة الديمقراطية وحماية الفضاءات العمومية الوطنية وحقوق الإنسان”.

    وفي هذا الإطار، دعا المؤتمر إلى تطوير مقاربات تقوم على تعزيز شفافية الخوارزميات، وإخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي للمراقبة والتقييم المستقل، ودعم آليات التحقق من المعلومات، وحماية نزاهة الفضاء العمومي الرقمي.

    منصة الجنوب

    منصة “جسور الجنوب العالمي” (Bridges of the Global South/Puentes del Sur Global) هي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والترافع المشترك بين المغرب وعدد من دول أمريكا اللاتينية “بشأن التحديات الناشئة المرتبطة بالتحولات الرقمية وحقوق الإنسان”.

    وعكست الوثيقة الختامية للمؤتمر “توجها واضحا نحو الانخراط في واحدة من أهم القضايا التي يمكن أن تؤثر بشكل عميق في مستقبل الديمقراطيات والمجتمعات والأفراد خلال السنوات المقبلة”.

    ووضحت الوثيقة نفسها أن المنصة الجديدة تهدف إلى “إرساء فضاء دائم للتعاون والترافع المشترك بين بلدان الجنوب، من خلال تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مواجهة التحديات الناشئة، خاصة تلك المرتبطة بالتحولات الرقمية واستخدامات الذكاء الاصطناعي”.

    ودعا المؤتمر آمنة بوعياش، صاحبة مبادرة احتضان المغرب وإفريقيا الدورة العاشرة من المؤتمر، ورئيس أكاديمية “ALFA” بالمكسيك، إلى العمل على تفعيلها في قادم الأيام، وتسعى إلى تطوير آليات للتنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين والمدنيين، خاصة في ظل تشابه التحديات ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : مديرية التعليم تلتقي النقابات و تعلن تسوية أغلب ملفات التعويضات العالقة لأسرة التعليم

    الأحداث نت – متابعة

    بعد توصلها بالسيولة المالية من الجهات المختصة، عقد المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بسلا، رشيد أغربي، لقاء مستعجلا، لإطلاع ممثلي النقابات الخمس الاكثر تمثيلية على مستجدات تسوية ملفات التعويضات العالقة التي تهم فئات من أسرة التعليم.

    وحسب مخرجات اللقاء الذي تم صباح يومه السبت ، التزمت المديرية بتسوية أغلب ملفات التعويضات العالقة ابتداء من يوم الاثنين القادم..

    وحسب بلاغ صادر عن التنسيق النقابي الرباعي (cdt-fdt-umt-ugtm) اطلع عليه الموقع ، تم تسجيل التزام المديرية بتسوية وصرف المرجوعات للمتصرفين التربويين المتقاعدين لسنوات 22-23-24،تسوية التعويضات المتعلقة بالحراسة والتصحيح للأسلاك الثلاثة، صرف التعريضات المرتبطة بمختلف عمليات امتحانات الباكلوريا،تسوية تعويضات المبرزين بسلمان الفارسي الاقسام التحضيرية،صرف التعويضات العينية لمسيري المصالح الإقتصادية والمالية لسنة 25، والتعويضات الخاصة بمهام الإدارة التربوية،فيما توجد تعويضات المكلفين بمهام ادارية خارج إطارهم الأصلي في طور المعالجة.

    وبناء على هذه النتائج الايجابية ، قرر التنسيق النقابي الرباعي إلغاء وقفته الاحتجاجية التي سبق و أعلن عنها ليوم الاثنين القادم

    وكان موضوع التأخر الذي عرفته تسوية مجموعة من التعويضات المستحقة للشغيلة التعليمية قد أثار بعض الاحتقان ، حيث دعت عدد من النقابات لوقفة احتجاجية الاثنين القادم، سرعان ما تم الغاؤها بعد توصل مديرية سلا بالسيولة المالية والجنوح لأسلوب الحوار المسوول والموضوعي، وذلك لتفادي خلق أجواء متوثرة على بعد أيام من تنظيم الامتحانات الاشهادية القريبة، حيث سيتم الشروع في امتحان الجهوي للباك وللسنة الثانية باكلوريا الاسبوع الاول من شهر يونيو القادم.

    من جانب آخر أفادت مصادر من مديرية التعليم بسلا أن مصالحها المختصة بذلت و تبذل جهودا مضاعفة بهدف تسوية ملف تعويضات الإمتحانات الإشهادية للسنة الفارطة 2025 ،وملفات أخرى، حيث تمت تسوية دفعات من ملف تعويضات تصحيح الامتحانات، وأشطر من ملفات الحراسة،وملفات تخص منح مؤسسات الريادة ومنح الدعم الممتد للطلبة المتدربين، علما أن هناك ملفات متراكمة منذ سنة 2022.
    حيث أكدت ذات المصادر، أن جميع الملفات المتبقية منجزة إداريا ، لم تكن تنتظر إلا السيولة لتسويتها.

    وتشكل تعويضات الإمتحانات الإشهادية للأطر التعليمية المكلفة بالحراسة والمراقبة والكتابة والتصحيح وغيرها من الاجراءات التنظيمية نوعا من الانصاف والتحفيز الذي تصفه مصادر تعليمية ونقابية بالمتواضع والهزيل،حيث تتطلب هذه المهام انخراطا مضاعفا وجهودا كبيرة، اضافة للضغوط التفسية والمادية التي ترافقها.

    هيئة التحرير23 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمات الغناء يحيين التراث الغيواني بأصوات مغربية

    انطلقت مساء أمس الجمعة 22 ماي، بساحة ماريشال بالدار البيضاء، أولى محطات الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية”، في دورة اختارت أن تجعل من الحضور النسائي في الظاهرة الغيوانية تيمتها الأساسية. وافتتحت التظاهرة بسهرة غنائية بلمسة كناوية أنثوية، أحيتها الفنانة الشابة هند النعيرة، من خلال باقة تراثية تجمع بين النمط الكناوي وتقاطعاته مع المتن الغيواني. وحضرت […]

    The post نجمات الغناء يحيين التراث الغيواني بأصوات مغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره