Étiquette : 4

  • تدبير ديمقراطي للمالية العمومية من أجل تنمية دامجة

    عبد السلام الصديقي

    «تدبير ديمقراطي للمالية العمومية من أجل تنمية دامجة بالمغرب»، هو عنوان مداخلتنا في ندوة نُظمت مؤخراً بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة. ويقع هذا الموضوع في صلب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية الكبرى التي يواجهها المغرب اليوم. ففعالية تدبير المالية العمومية لا تحدد فقط نجاعة عمل الدولة، بل تحدد أيضاً قدرة البلاد على بناء نموذج تنموي أكثر عدالة وتوازناً وشمولاً.

    فالمالية العمومية تمثل أكثر من مجرد أداة محاسباتية، إذ تعكس أولويات الدولة، وتوجّه السياسات العمومية، وتؤثر بشكل مباشر في ظروف عيش المواطنين. وبالتالي فإن ميزانية الدولة تُعد تعبيراً ملموساً عن الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. ومن ثم، فإن السؤال الجوهري لا يتعلق فقط بحجم الإنفاق العمومي، بل بكيفية هذا الإنفاق، ولصالح من، وما هي نتائجه.

    الشفافية والمسؤولية والمشاركة المواطنة

    في أي ديمقراطية حديثة، ينبغي أن يقوم تدبير المالية العمومية على مجموعة من المبادئ الأساسية: الشفافية، والمسؤولية، والمشاركة المواطنة، والرقابة الديمقراطية. فهذه المبادئ ضرورية لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات العمومية. أما التدبير الغامض أو غير الفعال للموارد العمومية، فإنه يساهم، على العكس، في انتشار الفساد والهدر وتفاقم الفوارق الاجتماعية.

    وتُعد الشفافية الميزانياتية ركيزة أساسية في هذا المجال. فمن حق المواطنين معرفة مصادر الموارد العمومية وكيفية استعمالها. كما أن نشر الميزانيات، وضمان الولوج إلى المعلومات المالية، وتقييم السياسات العمومية، كلها آليات ضرورية لضمان حكامة جيدة. وفي هذا الإطار، يظل دور المجلس الأعلى للحسابات محورياً لضمان مراقبة النفقات العمومية وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    كما يلعب البرلمان دوراً مركزياً في التدبير الديمقراطي للمالية العمومية. فالتصويت على قانون المالية لا ينبغي أن يُنظر إليه كإجراء إداري شكلي، بل باعتباره لحظة حقيقية للنقاش الديمقراطي حول الأولويات الوطنية: التعليم، والصحة، والتشغيل، والحماية الاجتماعية، وتقليص الفوارق المجالية. ومن ثم، فإن الديمقراطية الميزانياتية الفعالة تقتضي برلماناً قوياً، قادراً على مراقبة العمل الحكومي وتقييم الأثر الحقيقي للسياسات العمومية. وهو ما لا يزال بعيداً عن التحقق لدينا.

    غير أن الديمقراطية المالية لا يمكن أن تقتصر على المؤسسات وحدها، بل ينبغي أن تشمل أيضاً المشاركة الفعلية للمواطنين، والجماعات الترابية، والباحثين، ووسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني. وقد أظهرت تجارب الميزانيات التشاركية في عدد من البلدان أن إشراك المواطنين في الاختيارات الميزانياتية يتيح توزيعاً أفضل للموارد ويعزز الثقة في العمل العمومي. ويتوفر المغرب على إمكانات مهمة في هذا المجال، خاصة في إطار الجهوية المتقدمة وتعزيز الديمقراطية الترابية.

    النمو الاقتصادي في مقابل التقدم الاجتماعي

    ومن جهة أخرى، يجب أن يكون التدبير الديمقراطي للمالية العمومية في خدمة تنمية دامجة. فالنمو الاقتصادي، بمفرده، لا يضمن تلقائياً التقدم الاجتماعي. فرغم الإنجازات المهمة التي حققها المغرب في مجالات البنيات التحتية، والتصنيع، والمشاريع الاستراتيجية الكبرى، لا تزال الفوارق الاجتماعية والمجالية قائمة. فما تزال بعض الجهات تعاني من ضعف الولوج إلى الخدمات العمومية، وفرص الشغل، والبنيات الأساسية.

    لذلك، فإن التنمية الدامجة تقتضي توزيعاً أكثر عدالة للموارد العمومية، وتوجيهاً أفضل للنفقات نحو القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية. فالاستثمار في التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، وتشغيل الشباب، يشكل شرطاً أساسياً للحد من الفوارق وتعزيز التماسك الاجتماعي. كما ينبغي أن تولي السياسات العمومية اهتماماً خاصاً بالعالم القروي، وبالنساء، وبالفئات الهشة، من أجل ضمان تكافؤ الفرص والإدماج الاقتصادي.

    وفي هذا السياق، تستحق عدة إصلاحات انخرط فيها المغرب التنويه، ولا سيما تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح القانون التنظيمي للمالية، ورقمنة الإدارة العمومية، ومجهودات تحديث الحكامة العمومية. وتعكس هذه المبادرات إرادة حقيقية لتحسين فعالية العمل العمومي وتعزيز آليات الشفافية والمراقبة. ومع ذلك، لا تزال تحديات كبرى مطروحة، خاصة ما يتعلق بمحاربة الفساد، وتحسين نجاعة النفقات العمومية، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

    المالية العمومية والنموذج التنموي الجديد

    وفي إطار تحسين تدبير المالية العمومية، أصدرت وزارة الاقتصاد والمالية مؤخراً وثيقة بعنوان: «الإطار الاستراتيجي لإصلاح تدبير المالية العمومية 2026-2032» خلال شهر مارس 2026. وتعرض هذه الوثيقة رؤية المغرب لتحديث تدبير المالية العمومية بما يعزز الشفافية، والنجاعة، والاستدامة، وفعالية العمل العمومي.

    ويؤكد النص أن المغرب انخرط منذ سنوات في إصلاحات مهمة بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، لاسيما من خلال تفعيل القانون التنظيمي لقانون المالية، والإصلاح الجبائي، وإعادة هيكلة المؤسسات العمومية، وتحديث منظومة الصفقات العمومية. كما أكّد تقييم PEFA لسنة 2024 التقدم المحرز، مع إبراز عدد من التحديات المستمرة، خاصة في ما يتعلق بتنسيق الإصلاحات، وتدبير المخاطر الميزانياتية، وفعالية الإنفاق العمومي.

    ويغطي الإطار الاستراتيجي للفترة 2026-2032، ويهدف إلى جعل تدبير المالية العمومية في خدمة السياسات العمومية والنموذج التنموي الجديد. كما يسعى إلى تجاوز المقاربة المجزأة للإصلاحات، من خلال تقديم رؤية شمولية ومندمجة ومتناسقة للتدبير العمومي. ويرتكز هذا الإطار على خمسة محاور استراتيجية:

    1. النجاعة : تحسين الميزانية المرتكزة على النتائج، وتعزيز التقائية السياسات العمومية، وإدماج المؤسسات العمومية ضمن منطق الأداء.
    2. الاستدامة: ضمان تعبئة أفضل للموارد، وتدبير محكم للمخاطر الميزانياتية.
    3. الشفافية : تعزيز الولوج إلى المعلومات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ورقمنة المالية العمومية.
    4. الإدماج : إدماج مقاربات النوع الاجتماعي، والمناخ، والبعد الترابي في السياسات الميزانياتية.
    5. التنسيق وقيادة التغيير: تحسين قيادة الإصلاحات وتعزيز القدرات المؤسساتية.

    كما تؤكد الوثيقة ضرورة تطوير الميزانية نحو منطق يرتكز أكثر على النتائج وأثر السياسات العمومية، بالاعتماد على مؤشرات الأداء، وآليات التقييم، وتحسين تدبير الاستثمارات العمومية.

    ومن جهة أخرى، يركز الإطار الاستراتيجي على تقائية السياسات العمومية، خاصة في المجالات الاجتماعية مثل الحماية الاجتماعية، والتأمين الإجباري عن المرض، والدعم الاجتماعي المباشر. كما يشدد على أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين العموميين من أجل تحسين فعالية النفقات وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأخيراً، ينص الإطار على إرساء منظومة للحكامة والتتبع والتقييم تعتمد على عدة هياكل للقيادة، من أجل ضمان الانسجام والتتبع الصارم وتقييم الإصلاحات المنجزة. كما ستواكب تنفيذ التوجهات الاستراتيجية خطة عمل ثلاثية السنوات قابلة للتحيين. وبطبيعة الحال، فإن الأمر يتعلق حالياً بمشروع، ويبقى الأمل قائماً في ألا تظل الأهداف المعلنة مجرد أمنيات.

    وخلاصة القول، إن التدبير الديمقراطي للمالية العمومية أصبح اليوم ضرورة استراتيجية بالنسبة للمغرب، باعتباره رافعة أساسية لترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية دامجة ومستدامة. فمستقبل التنمية بالمغرب سيعتمد إلى حد كبير على قدرتنا الجماعية على بناء حكامة مالية قائمة على الشفافية، والمسؤولية، والمشاركة المواطنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأربعة مقاعد..سيارة كهربائية جديدة تصنع في المغرب لأول مرة

    كشف مصنع السيارات الإيطالي « فيات »، التابع لمجموعة « ستيلانتيس »، عن ملامح خارطة طريقه الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2030. 

    وتضع هذه الرؤية المستقبلية مصنع « القنيطرة » بالمغرب في صدارة منظومتها الإنتاجية، حيث يستعد الموقع لاستقبال خطوط تجميع مركبات رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) مدمجة جديدة، إلى جانب طراز كهربائي مبتكر يتسع لأربعة مقاعد.

    وخلال فعاليات « يوم المستثمر » (Investor Day) الذي نظمته « ستيلانتيس » مؤخراً، أكدت المجموعة توجهاتها الاستراتيجية بالإعلان رسمياً عن إطلاق مركبتين جديدتين تنتميان إلى الفئة « C » (Segment C) سيتم تصنيعهما في المغرب.

    طرازات جديدة لتعزيز التنافسية

    المشروع الجديد الذي يحمل الاسم الرمزي « غريزلي » (Grizzly)، يضم سيارتين يبلغ طولهما حوالي 4.50 أمتار، وتعتمدان على المنصة الاقتصادية لطراز « غراندا باندا ». وسيتوفر هذا الثنائي في نسختين: الأولى بهيكل كلاسيكي يتسع لما يصل إلى سبعة مقاعد، والثانية بتصميم رياضي ذي خطوط انسيابية يُعرف بفئة « فاستباك » (Fastback).

    في سياق متصل، ستشهد خطوط الإنتاج المغربية ولادة مركبة كهربائية رباعية العجلات (Quadricycle) جديدة كلياً. وتحت اسم « كواترولينو » (Quattrolino)، تقدم العلامة الإيطالية نسخة ممددة من طراز « توبولينو » الشهير، جرى تصميمها خصيصاً لتتسع لأربعة ركاب.

    ويأتي هذا الطراز البسيط (Minimalist)، الذي شكل طرحه مفاجأة في الأوساط الصناعية، ليستهدف قاعدة أوسع من العملاء. ولتتناسب المركبة مع حجمها وحمولتها الجديدة، ستزود بمحرك أكثر قوة وببطارية ذات سعة أكبر مقارنة بالنسخة السابقة.

    مركبات ترفيهية للمستقبل

    وعلى هامش هذه الإعلانات، استعرضت المجموعة طراز « سبياجينا » (Spiaggina)، وهو نسخة مطورة وأنيقة من مركبتها ثلاثية العجلات « تريس » (Tris). وتتميز هذه المركبة بهيكل كلاسيكي (Retro) يتسع لراكبين، وتستهدف بالأساس المصطافين والمنتجعات السياحية والمرافئ الترفيهية.

    وتؤكد هذه الخطوات أن مستقبل المحفظة التجارية لعلامة « فيات » بات يرتبط بشكل وثيق بالقطب الصناعي للقنيطرة، مما يكرس الوزن الاستراتيجي للمملكة المغربية في خطط التوسع الدولي لمجموعة « ستيلانتيس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الافريقية وفق تقرير للبنك الإفريقي للتنمية

    المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الافريقية وفق تقرير للبنك الإفريقي للتنمية

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول « مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي قدم إلى جانب أول « بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا »، الذي أعدته مؤسسة « ويتبا إنفست »، بشراكة مع « ترينديو » خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير « مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس « بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا » عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار « تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية: بدعم الاستثمارات في السياحة والصناعة المغرب يواصل صعوده الاقتصادي بنمو 4.2% وسط توترات عالمية ومخاطر في مضيق هرمز

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    توقعت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية أن يواصل الاقتصاد المغربي تسجيل أداء قوي خلال سنة 2026 بنمو يُرتقب أن يبلغ 4.2 في المائة، مدفوعا بانتعاش الاستهلاك الداخلي واستمرار الاستثمارات الكبرى في البنيات التحتية والصناعة والسياحة، وذلك في وقت يسابق فيه المغرب الزمن لترسيخ موقعه كقوة اقتصادية وصناعية صاعدة في إفريقيا رغم اضطرابات الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

    وأوضح البنك، في تقريره السنوي حول « الآفاق الاقتصادية في إفريقيا 2026 » الصادر على هامش الاجتماعات السنوية المنعقدة بمدينة برازافيل، أن هذا النمو المرتقب يستند…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مباراة المغرب والسنغال في نصف نهائي كأس إفريقيا U17 والقنوات الناقلة

    يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، اليوم الخميس، نظيره السنغالي، ضمن منافسات نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، وذلك على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط.

    وستنطلق هذه المواجهة في تمام الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، حيث ستكون منقولة مباشرة عبر قناة الرياضية TNT، إلى جانب قناة beIN SPORTS 5.

    وكان أشبال الأطلس قد تأهلوا إلى المربع الذهبي للبطولة الإفريقية بعد تفوقهم على منتخب الكاميرون بهدف دون رد.

    من جهته، بلغ المنتخب السنغالي الدور نصف النهائي بعدما تجاوز منتخب مالي بركلات الترجيح (4-2)، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر تمويل « مجلس السلام » يثير الجدل حول مستقبل إعادة إعمار غزة


    هسبريس – أ.ف.ب

    أوردت صحيفة “فاينانشل تايمز”، الأربعاء، أن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأساس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة المدمر، يواجه مشكلات قانونية ولا يحظى بأي تمويل في الصندوق الخاص به بالرغم من تلقي وعود مالية بمليارات الدولارات.

    أُنشئ “مجلس السلام” في يناير، في إطار المقترح الأمريكي الذي أثمر اتفاقا لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر الماضي.

    وكانت الغاية من المجلس في بادئ الأمر الإشراف على وقف إطلاق النار وإعمار القطاع، لكن هدفه توسّع ليشمل تسوية مختلف النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يصبح كيانا موازيا للأمم المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت الصحيفة البريطانية نقلا عن أربعة مصادر مطلعة على الملفّ أن المجلس الذي يتولّى ترامب شخصيا رئاسته حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية، لم يتلقّ إلى الآن أي أموال في الصندوق الخاص به الذي يديره البنك الدولي وتدعمه الأمم المتحدة.

    وقال أحد المصادر بحسب الصحيفة: “لم يتم إيداع أي دولار”.

    وعوضا عن ذلك، تلقى المجلس أموالا أودعت مباشرة في حساب أقيم لدى مصرف جاي بي مورغان، بحسب ما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسمه.

    وأشارت إلى عدم وجود “أي متطلبات مستقلة من أجل الشفافية” في ما يتعلق بهذا الحساب.

    ونأت الدول الأوروبية الكبرى بنفسها عن المجلس الذي يضم بشكل أساسي شركاء تاريخيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وحلفاء إيديولوجيين لترامب، وبلدانا أصغر حجما تسعى لإرضائه.

    ورفضت فرنسا وبريطانيا الانضمام إليه.

    وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة ستقدم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار للمجلس، فيما وعدت كل من قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم ما لا يقل عن مليار.

    ووفقا لميثاق المجلس، ينبغي على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم فيه دفع رسم قدره مليار دولار.

    وقدرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بـ71,4 مليار دولار، بحسب دراسة أجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

    وحذر ممثل مجلس السلام في غزة، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، الأسبوع الماضي، من مخاطر أن يصبح “الوضع القائم” الحالي حيث يسود وقف إطلاق نار هش في القطاع المدمر، وضعا “دائما”.

    ونددت ثلاث منظمات غير حكومية، الخميس الماضي، بوضع إنساني لا يزال “كارثيا” في غزة، مشيرة إلى “تباين كبير بين الالتزامات المعلنة وتنفيذها عمليا”.

    واندلعت الحرب في قطاع غزة مع شن حماس هجوما على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1221 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، ما يجعله اليوم الأكثر دموية في تاريخ الدولة العبرية.

    كما احتُجز 251 شخصا رهائن نقلوا إلى غزة، منهم 44 كانوا قد لقوا حتفهم أثناء احتجازهم.

    وردت إسرائيل بحملة عسكرية أدت إلى تدمير قطاع غزة وقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تنظم أنشطة ترفيهية للأطفال في محيط المسجد الأقصى

    الخط : A- A+

    وزعت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 27 ماي الجاري، ألعابا وهدايا على الأطفال عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، ضمن مبادرة “فعاليات ترفيهية للأطفال” بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    وتنفذ هذه المبادرة في عدد من أحياء المدينة المقدسة والبلدات والقرى المحيطة بها، استجابة لطلبات من مؤسسات مجتمعية محلية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الصغار والتخفيف من وطأة الظروف الميدانية الصعبة.

    وشهدت بوابات ومحيط المسجد الأقصى بعد صلاة العيد أجواء من الفرح والتفاعل، ووزعت طواقم الوكالة الهدايا والألعاب وكعك العيد على العائلات المتواجدة.

    وعبر الأهالي عن امتنانهم لهذه اللفتة التي منحت أطفالهم فرصة حقيقية للفرح والدخول في أجواء العيد، مؤكدين أن هذه الخطوات البسيطة في فكرتها والكبيرة في أثرها، تساعدهم على تجاوز ضغوط الحياة اليومية وتمنح أبناءهم ذكريات ترتبط بمسجدهم ومدينتهم.

    ويتضمن المشروع تنظيم فعاليات ترفيهية متكاملة في نحو 10 أحياء مقدسية، تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 12 عاما. وتشمل الأنشطة توفير مساحات “للمنتفخات والقلاع الهوائية”، وعروضا للمهرجين، وركنا للرسم على الوجوه، إلى جانب توزيع الهدايا الرمزية، بهدف توفير مساحات آمنة تضمن للأسر المقدسية قضاء أوقات ممتعة، وبما يرسخ الرسالة الإنسانية والاجتماعية للوكالة في دعم صمود المواطنين والحفاظ على الهوية العربية للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 105 مليارات درهم توقعات حاجيات الخزينة سنة 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير “Budget Focus – Fixed Income” الصادر عن مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” أن “التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية”.

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف توزع ألعابا وهدايا على الأطفال عند بوابات المسجد الأقصى

    وزعت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، ألعابا وهدايا على الأطفال عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، ضمن مبادرة “فعاليات ترفيهية للأطفال” بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    وتنفذ هذه المبادرة في عدد من أحياء المدينة المقدسة والبلدات والقرى المحيطة بها، استجابة لطلبات من مؤسسات مجتمعية محلية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الصغار والتخفيف من وطأة الظروف الميدانية الصعبة.

    وشهدت بوابات ومحيط المسجد الأقصى بعد صلاة العيد أجواء من الفرح والتفاعل، ووزعت طواقم الوكالة الهدايا والألعاب وكعك العيد على العائلات المتواجدة.

    وعبر الأهالي عن امتنانهم لهذه اللفتة التي منحت أطفالهم فرصة حقيقية للفرح والدخول في أجواء العيد، مؤكدين أن هذه الخطوات البسيطة في فكرتها والكبيرة في أثرها، تساعدهم على تجاوز ضغوط الحياة اليومية وتمنح أبناءهم ذكريات ترتبط بمسجدهم ومدينتهم.

    ويتضمن المشروع تنظيم فعاليات ترفيهية متكاملة في نحو 10 أحياء مقدسية، تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 12 عاما. وتشمل الأنشطة توفير مساحات “للمنتفخات والقلاع الهوائية”، وعروضا للمهرجين، وركنا للرسم على الوجوه، إلى جانب توزيع الهدايا الرمزية، بهدف توفير مساحات آمنة تضمن للأسر المقدسية قضاء أوقات ممتعة، وبما يرسخ الرسالة الإنسانية والاجتماعية للوكالة في دعم صمود المواطنين والحفاظ على الهوية العربية للمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة… حاجيات تمويلية خام متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » أن « التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية ».

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره