Étiquette : 44

  • إنتصار ثمين الإتحاد الزموري للخميسات أداء و نتيجة و يواصل الصدارة عن جدارة

    الأحداث/محمد طويل

    ​في مباراة مثيرة ،شدت اليها الانظار ، تمكن الفريق الزموري زوال يوم الاحد 5 ابريل 2026، من تحقيق فوز مستحق ومهم خارج قواعده على حساب مضيفه مولودية آسا، بنتيجة هدفين دون رد ، برسم الجولة 23 من بطولة القسم الوطني هواة.

    ​دخل أبناء خرباش المباراة وعينهم على النقاط الثلاث للحفاظ المركز الأول خاصة ،بعد سلسلة من التعادلات و تعثر فريق سريع وادي زم بميدانه وفوز فريق اولمبيك خريبكة المطارد المباشر خارج قواعده ..وبالرغم من صعوبة الخصم، المعروف بعناده فوق ميدانه، إلا أن الاتحاد الزموري للخميسات أظهر شخصية قوية وتنظيما تكتيكيا عاليا مكنه من حسم اللقاء لصالحه خاصة في الجولة الثانية ..

    أهداف المباراة سجلت في الجولة الثانية عن طريق مجاهد مع بداية المباراة والثاني من توقيع كودجو في الوقت الميت من المباراة .

    ​​بهذا الفوز المستحق ، رفع الاتحاد الزموري رصيده إلى 44 نقطة، ليعزز بذلك مكانه في مركز الصدارة وسيواجه في الدور المقبل ضيفه وداد قلعة السراغنة ،الاخير انهزم اليوم بميدانه امام يوسفية برشيد ..

    هيئة التحرير5 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف مبديع.. الدفاع يعيد رسم خريطة المسؤوليات ويوجه البوصلة نحو الرئيس

    تتواصل جلسات محاكمة الوزير السابق محمد مبديع ومن معه، على خلفية الاختلالات المالية والتسييرية التي شهدتها مدينة الفقيه بنصالح خلال فترة توليه رئاسة الجماعة، وسط سجال قانوني حاد بين هيئة الدفاع والجهات المتابعة، خصوصا بشأن تحديد المسؤوليات داخل مساطر تدبير الصفقات العمومية.

    وفي مستجد لافت خلال جلسة اليوم الجمعة 3 أبريل الجاري، تخلف النقيب محمد حيسي الذي كان من المرتقب أن يتولى المرافعة عن مبديع، بعد إدلائه بشهادة طبية، ما فسح المجال لباقي أعضاء هيئة الدفاع لتولي مهمة بسط الدفوعات القانونية وتفصيل معطيات الملف.

    وفي هذا السياق، شددت المحامية أمينة الطالبي، عضو هيئة دفاع المتهم رشيد لمرزق، على وجود “اختلالات مسطرية” شابت مرحلة التحقيق، معتبرة أن “قاضي التحقيق لم يلتزم بإجراء البحث الاجتماعي المنصوص عليه في المادة 87″، وهو ما اعتبرته “خرقا” لإجراء جوهري من شأنه التأثير على مسار القضية.

    وأبرزت المحامية أن موكلها، الذي التحق بالجماعة كموظف عادي إلى ان بلغ درجة إطار مهندس “سلم 11″،  لا تتوفر في حقه أية قرينة مادية تدينه، مشيرة إلى أن مساره المهني يعود إلى سنة 1992، حيث شغل مهام مهندس ثم رئيس مصلحة، دون أن يسجل عليه أي تجاوز، مضيفة أنه لا يملك سوى منزل وسيارة، ما ينفي بحسب تعبيرها، أي شبهة اغتناء غير مشروع.

    وأكدت الطالبي أن لمرزق لم يكن عضوا في لجنة الصفقات أو لجنة طلب العروض، ما يجعله خارج دائرة اتخاذ القرار، موضحة أن مهامه كانت تندرج في إطار الشؤون الإدارية، دون امتلاك خبرة تقنية في مجال الصفقات العمومية.

    وانتقل الدفاع إلى تفصيل الإطار القانوني المنظم لعمل لجان فتح الأظرفة، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية، خاصة المواد من 35 إلى 44 من مرسوم الصفقات العمومية، تضبط بشكل دقيق كيفية تحرير محاضر الجلسات وتوقيعها، معتبرة أن هذه المحاضر “عنوان الحقيقة” لكونها وثائق رسمية موقعة وفق الضوابط القانونية.

    وأوضحت أمينة أن كل اجتماع للجنة يتم توثيقه بمحضر مستقل، سواء تعلق الأمر بفتح الأظرفة أو فحص العروض، وفق ما ينص عليه المرسوم المنظم للصفقات، مضيفة أن التوقيع على هذه المحاضر يقتصر على الأعضاء الرسميين للجنة، وهو ما يطرح بحسبها، إشكال مساءلة أشخاص خارج هذه الصفة.

    وفي معرض حديثها عن مسؤولية رئيس الجماعة بصفته “صاحب المشروع”، أكدت المحامية أن هذا الأخير يتولى استخراج صفقات المتنافسين التي تم إيداعها بمصلحة الصفقات او تودع في منصة الصفقات ويقوم هذا الأخير بتسجيلها بحسب ترتيبها زمنيا حسب تاريخ التوصل في سجل، ليتم بعد ذلك استدعاء لجنة فتح الأظرفة وتحديد تاريخ انعقادها.

    وقدمت الطالبي، نماذج من مراسلات التبليغ والاستدعاء الموجهة لأعضاء اللجنة، لإثبات حسب قولها، أن المساطر كانت تتم بشكل قانوني، وأن اللجنة كانت تتوصل بملف طلب العروض كاملا، بما في ذلك نظام الاستشارة والوثائق التقنية، قبل سبعة أيام على الأقل من تاريخ فتح الأظرفة، كما يفرضه القانون، مشددة على أن المشرع يتيح لصاحب المشروع إمكانية استدعاء خبراء أو مستشارين تقنيين لحضور أشغال اللجنة عند الضرورة.

    وفي ردها على ما وصفته بـ”محاولات التنصل من المسؤولية”، تساءلت المحامية عن كيفية ادعاء بعض أعضاء اللجنة عدم الإلمام بمساطر الصفقات، رغم مشاركتهم في عشرات الاجتماعات، معتبرة أن هذا الطرح “لا يستقيم مع المنطق ولا مع القانون”، لكون اللجنة تضم أعضاء على دراية بنظام الاستشارة والإطار القانوني المؤطر للصفقات العمومية.

    وبخصوص دور رشيد لمرزق، أوضح الدفاع أنه كان يقتصر على مهام إدارية، من قبيل استقبال الملفات وتوجيه المراسلات، إضافة إلى تحرير محاضر الجلسات، دون أن تكون له سلطة اتخاذ القرار، مؤكدة أنه “لا يُحاكم كشخص بقدر ما يُحاكم من خلال وظيفته”.

    واستندت المحامية إلى مقتضيات المادة 36، التي تخول لرئيس الجلسة صلاحية فتح الأظرفة والإشراف على العملية، بما في ذلك دعوة المتنافسين وتمكين من لم يستكملوا وثائقهم من إتمامها وفق الضوابط القانونية خلال جلسة عمومية.

    وأشار الدفاع إلى أن دور لمرزق في هذه المرحلة يظل تقنيا وإجرائيا، يتمثل في تحرير المحاضر وضمان حفظ الأظرفة في ظروف آمنة ومغلقة، إلى حين استكمال باقي مراحل المسطرة، بما فيها الجلسة العمومية الموالية.

    وفي سياق استكمال دفوعاتها، أكد الدفاع أن المنظومة القانونية المؤطرة للصفقات العمومية تتيح مجموعة من الإمكانيات والآليات التي يمكن اللجوء إليها دون التنصل من المسؤولية، مبرزة أن مبدأ “لا يُعذر أحد بجهله للقانون” يظل قائماً وملزماً لجميع المتدخلين في هذه المساطر.

    وأوضحت المتحدثة نفسها، أن رئيس الجماعة، بصفته صاحب المشروع، يتمتع بصلاحيات واسعة تخول له تعيين خبراء مختصين لفحص ودراسة الملفات، والتأكد من سلامتها من الجوانب التقنية والمالية والإدارية، مشيرة إلى أن تقييم العروض يتم خلال جلسات مغلقة، مع إمكانية الاستعانة بخبير أو تقني لإبداء الرأي بشأن نقاط محددة، بل ويمكن أيضاً إحداث لجنة فرعية تتولى تقييم الحلول المقترحة وفق معايير دقيقة.

    ومن جهة أخرى، شددت الطالبي على عنصر حسن النية في سلوك المتهم رشيد لمرزق، معتبرة أن مساره يعكس “الضمير المهني ونظافة اليد”، دون وجود أي قصد جنائي أو نية لتحقيق منفعة شخصية، مبرزة في هذا الإطار أنه ظل بعيداً عن كل مظاهر الثراء غير المشروع، مكتفياً بالكفاف، ومعروفاً بخدماته وتفانيه في أداء مهامه.

    ولفتت إلى أن لمرزق بادر، بعد مرور خمس سنوات، إلى تقديم كافة الوثائق والملفات المطلوبة للمفتشية، وأجاب عن جميع التساؤلات المطروحة بكل شفافية ومصداقية، في وقت كان بإمكانه بحسبها التخلص منها أو التذرع بانتهاء مدة الاحتفاظ بها، وهو ما اعتبرته دليلاً إضافياً على غياب أي نية مبيتة أو سلوك تدليسي، وعلى تعاونه الكامل مع جهات التفتيش.

    وفي محور مرتبط بآليات المراقبة، أبرز دفاع لمرزق أن جميع الصفقات العمومية تخضع لمساطر المصادقة والمراقبة القبلية والبعدية، مؤكدة تقديم نماذج لشكايات سبق أن وُضعت من طرف مقاولات ومؤسسات، خاصة في حالات الإقصاء، حيث يتم فحص أسباب استبعاد بعض الشركات، بما فيها شركات كبرى لا تتردد في الطعن والمطالبة بالتعويض إذا تبين أن الإقصاء تم بشكل غير قانوني.

    وأوضحت المحامية أن التشريع يمنح للسلطات المختصة إمكانية إلغاء طلبات العروض في حالات محددة، لاسيما عند اكتشاف عيب في المسطرة أو بناءً على شكاية مؤسسة على أسس صحيحة تقدم بها أحد المنافسين داخل الآجال القانونية، وهو ما يعكس، دقة الإطار القانوني وحرصه على ضمان شفافية ونزاهة الصفقات العمومية وحماية المال العام بحسبها.

    وشدد الدفاع على أن هذه الصفقات لا تمر خارج منظومة رقابية صارمة ومتعددة المستويات، متسائلة عن مدى منطقية تحميل منتخب محلي مسؤولية خارج هذا الإطار، في ظل وجود رقابة مؤسساتية، خاصة من طرف وزارة الداخلية، التي لا يمكن بحسب تعبيرها ، أن تفرج عن الأموال العمومية دون تتبع ومراقبة دقيقة، مؤكدة في ختام مرافعتها أن جميع الصفقات موضوع الملف حظيت بالمصادقة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وختم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن تحميل موكلها رشيد لمرزق مسؤولية اختلالات والمشاركة في اختلاسات أموال عمومية محتملة في تدبير الصفقات “يفتقد للأساس القانوني”، في ظل غياب صفة العضوية داخل اللجان المختصة، وغياب أي دليل مادي يثبت تورطه في أفعال مخالفة للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الخاص يرقب جديد ساعات العمل


    هسبريس – وجدان القرشي

    يحدد الفصل 184 من مدونة الشغل عدد ساعات العمل المسموح بها سنويا في 2288 ساعة، وبالتالي 44 ساعة في الأسبوع، أي 8 ساعات يوميا. وفي حالة تجاوز هذا العدد إلى 10 ساعات، يستوجب القانون تعويض الأجير. في المقابل، يفرض أغلب المشغلين على حراس الأمن الخاص العمل 12 ساعة في اليوم، ويبررون ذلك بالمادة 190 من مدونة الشغل، التي تسمح بتمديد ساعات العمل إلى 12 ساعة في اليوم في حالة كان الشغل متقطعا، أو إذا اقتضت الضرورة القيام بأشغال تحضيرية أو تكميلية، وبالتالي تعتبر الشركات المشغلة لحراس الأمن أن عملهم متقطع.

    وقد راجت في مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بأن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، سوف يقوم في أقرب وقت بعرض مشروع قانون يقضي بإنهاء العمل بـ 12 ساعة، مما سينهي معاناة حراس الأمن الخاص وعمال تزويد المركبات بمحطات الوقود.

    في هذا السياق، قالت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “الوزارة منذ مدة تتحدث عن إنهاء هذا الوضع الذي يضر بحراس الأمن الخاص بالأساس، إلا أننا كنا نعلم جيدا أن الأمر سيمرر على شكل قانون وليس في إطار تعديل مدونة الشغل، لأسباب تتعلق برفض أغلب النقابات لمدونة الشغل الجديدة لما ستمثله من ضرر للشغيلة وخدمة لمصالح المشغلين بالأساس”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبخصوص تواصل الوزارة المعنية مع النقابات، قالت نجيب: “ليس هناك إلى حد الآن شيء مؤكد؛ فالوزارة لم تتواصل معنا بعد بخصوص هذا الموضوع”، مضيفة أن النقابات تنتظر منذ مدة طويلة هذه الخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادقت على على44 مشروعا بقيمة 86 مليار درهم …أخنوش يترأس الدورة العاشرة للجنة الوطنية للاستثمارات

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس 2 أبريل الجاري بالرباط، الدورة العاشرة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق منذ شهر مارس 2023، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    وأكد رئيس الحكومة أن دينامية الاستثمار بالمملكة تشهد منذ دخول ميثاق الاستثمار الجديد حيز التطبيق زخما مهما، مبرزا أن عائدات الاستثمار الأجنبي المباشر سجلت مستويات قياسية، حيث بلغت سنة 2025 حوالي 56.1 مليار درهم، بزيادة قدرها 22% مقارنة بالذروة المحققة في عام 2018.

    كما شدد رئيس الحكومة، على أن تنزيل النظام الجديد للدعم الخاص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.. لقجع: الحكومة اختارت الحفاظ على تسعيرة الكهرباء وهذا يكلفها 400 مليون درهم شهريا

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة اختارت الإبقاء على تسعيرة الكهرباء دون أي تغيير، رغم الارتفاع الكبير الذي تعرفه كلفة إنتاج الطاقة على الصعيد الدولي، في خطوة تروم حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على استقرار النسيج الاقتصادي.

    وأوضح المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، أن الظرفية الدولية الحالية، المتسمة باضطرابات الأسواق وارتفاع أسعار المواد الطاقية، انعكست بشكل مباشر على كلفة إنتاج الكهرباء، بالنظر إلى ارتباطها بمدخلات أساسية عرفت زيادات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

    وفي هذا السياق، أبرز لقجع أن أسعار عدد من الموارد الطاقية سجلت ارتفاعات كبيرة خلال شهر مارس، حيث بلغ متوسط سعر النفط حوالي 100 دولار للبرميل، بزيادة تقارب 44 في المئة مقارنة مع مستوياته قبل الأزمة، إلى جانب ارتفاع أسعار الغازوال والغاز الطبيعي والفيول والفحم، وهي عناصر رئيسية تدخل في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب.

    ورغم هذه الضغوط، شدد الوزير على أن الحكومة قررت تحمل الفارق للحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء، مبرزاً أن هذا القرار يكلف ميزانية الدولة حوالي 400 مليون درهم شهرياً، في إطار مجهود مالي يروم تجنيب الأسر والمقاولات أي زيادات إضافية.

    وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شاملة للحكومة تهدف إلى الحد من تأثير التقلبات الدولية على الاقتصاد الوطني، خاصة وأن أسعار الطاقة لا ترتبط فقط بكلفة المواد الأولية، بل تشمل أيضاً تكاليف النقل والخدمات المرتبطة بها، ما يجعل انعكاساتها واسعة ومتعددة.

    كما أكد أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تطور الأسواق الطاقية، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، مبرزاً أن التنسيق مستمر بين مختلف القطاعات الوزارية لاتخاذ الإجراءات الضرورية في الوقت المناسب.

    ولم يغفل المسؤول الحكومي الإشارة إلى باقي التدابير الموازية، من قبيل دعم غاز البوتان ومهنيي النقل، غير أن الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء يظل أحد أبرز هذه الإجراءات، لما له من تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين وعلى كلفة الإنتاج بالنسبة للمقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحافظ على المركز الثامن عالميا في تصنيف الفيفا

    بريس تطوان

    حافظ المنتخب المغربي على موقعه المرموق في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، محتفظاً بالمركز الثامن برصيد 1755.87 نقطة، ومؤكدا بذلك صدارته عربيا قبل انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة.

    ويأتي هذا الإنجاز بعد بداية متوازنة للمرحلة الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، إذ تمكن “أسود الأطلس” من الفوز على منتخب باراغواي 2-1 في مدينة لنس الفرنسية، بعد أيام قليلة من تعادلهم مع الإكوادور 1-1 في مدريد.

    ويكتسب الحفاظ على هذا التصنيف أهمية كبيرة، إذ يعكس مكانة المنتخب المغربي كرقم ثابت في المعادلة الدولية، متقدماً على منتخبات أوروبية وأمريكية عريقة، بعدما أثبت أن إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد مفاجأة عابرة.

    وعلى المستوى العربي، يواصل المنتخب المغربي التفوق بفارق واضح عن أقرب منافسيه، حيث جاءت الجزائر في المركز 28، تلتها مصر في المركز 29، ثم تونس في المركز 44، وقطر في المركز 55، فيما جاء العراق في المركز 57، بعد أن ضمن بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحافظ على المركز الثامن عالمياً


    هسبريس من الرباط

    حافظ المنتخب المغربي على المركز الثامن عالمياً في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 1755.87 نقطة، ليواصل بذلك صدارته عربياً ويؤكد حضوره المستقر ضمن نخبة المنتخبات العالمية، قبل نهائيات كأس العالم المقبلة.

    ويعكس هذا التصنيف بداية متوازنة للمرحلة الجديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، إذ تمكن “أسود الأطلس” من تحقيق الفوز على منتخب باراغواي بنتيجة 2-1 في مدينة لنس الفرنسية، بعد أيام قليلة من تعادلهم أمام الإكوادور بهدف لمثله في مدريد.

    ولا تقتصر أهمية الحفاظ على المركز الثامن على الجانب الرقمي فقط، بل تحمل دلالة معنوية كبيرة، إذ لم يعد المنتخب المغربي مجرد مفاجأة عابرة منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، بل أصبح رقماً ثابتاً في معادلة التصنيف الدولي، متقدماً على منتخبات أوروبية وأمريكية عريقة تملك تاريخاً طويلاً في المنافسات الكبرى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى الصعيد العربي، يواصل المنتخب المغربي الابتعاد بفارق واضح عن أقرب ملاحقيه، حيث جاءت الجزائر في المركز 28، تليها مصر في المركز 29، ثم تونس في المركز 44، وقطر في المركز 55، بينما حل العراق في المركز 57، بعد أن حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسق حملة “إلغاء الساعة”: العريضة القانونية تُحرج الحكومة وتُلزمها بالتجاوب

    يسير منسقو الحملة الوطنية للعودة إلى الساعة القانونية نحو استكمال الإجراءات التنظيمية قبل الإعلان عن الشروع في جمع توقيعات عريضة إلغاء الساعة الإضافية (GMT +1) بشكل قانوني، عوض التعبئة الإلكترونية بمنصة (change.org)، التي فاق عدد التوقيعات فيها 300 ألف، حيث يؤكد الواقفون وراء الحملة أن هذا الانتقال غرضه إحراج الحكومة وإجبارها على التفاعل والتجاوب مع المواطنين.

    وقال المنسق الوطني للحملة، محمن الودواري، إن “الانتقال من المنصة الإلكترونية (change.org) للمطالبة بإلغاء الساعة الإضافية إلى العريضة القانونية (الورقية) مرتبط بشكل أساس بتفاعل وتجاوب المواطنين مع العريضة الأولى التي أطلقناها وتجاوزت عتبة 300 ألف توقيع”، مشيراً إلى أن “المرحلة الأولى هي بمثابة تعبئة للمرحلة الثانية التي سنرفع من خلالها عريضة قانونية للحكومة”.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا الانتقال محكوم أيضا برهاننا على جواب الحكومة على مطلبنا المتمثل في إلغاء الساعة الإضافية “غير القانونية”، مبرزاً أن القانون التنظيمي للعرائض يفرض التقدم بالطلبات عبر الوسائل الرسمية، وهو ما جعلنا ننتقل إلى تعبئة المواطنين في هذا الاتجاه.

    واعتبر منسق الحملة الوطنية لإلغاء الساعة الإضافية أن الانتقال إلى التقدم بعريضة تلتزم بالضوابط القانونية المنصوص عليها في القانون التنظيمي 44.14 يلزم الحكومة على التفاعل مع المواطنين ومطالبهم، إما بالقبول أو الرفض مع التعليل.

    وعن عدم سلوك طريق جمع التوقيعات بشكل إلكتروني عبر منصة البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة “eparticipation.ma”، أوضح الودواري أن هذه المنصة الحكومية تعاني من عدد من النقائص على المستوى التقني، ما يصعب التصفح واتباع الإجراءات الضرورية لتوقيع عريضة إلكترونية، مشيراً إلى أن المرحلة الرابعة وهي المهمة (توقيع العريضة الإلكترونية) لا تشتغل في المنصة.

    وسجل المتحدث ذاته أن اختيار التوقيع على العريضة ورقياً نابع من إرادتنا في تعبئة أكبر عدد من المواطنين للمطالبة بإلغاء 60 دقيقة الإضافية، بمن فيهم من لا يستعمل الهاتف أو الإنترنت، بحكم أن ضرر هذا التوقيت قائم على الأطفال والشباب والشيوخ.

    وفي نفس الصدد، أكد منسق حملة “إلغاء الساعة الإضافية” أن جمع توقيعات قانونية أكبر يعطي الشرعية للمطلب الذي تحمله العريضة للحكومة ويلزمها بالجواب والتفاعل مع المواطنين، وهذا هو الغرض أصلا من وجود آلية دستورية وهي العريضة.

    وللوصول إلى أكبر عدد من الموقعين من المواطنين، بصيغة التوقيع الورقي، يوضح الودواري أن منسقي الحملة، وطنياً، يشتغلون على استقبال طلبات تنسيق الحملة على مستوى كل جهة من الجهات الإثني عشر، مبرزاً أن اللجنة الوطنية تشتغل خلال الأيام الأخيرة على ضبط استمارة طلب تنسيق الحملة جهوية تنظيمياً في الجهات والأقاليم وجماعات والأحياء، وسنعلن على المنسقين الجهويين خلال الأسبوع الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة جديدة في أسعار المحروقات تنتظر المغاربة ابتداء من منتصف ليلة الاثنين

    من المرتقب أن تشهد أسعار المحروقات بالمغرب زيادة جديدة ابتداء من منتصف ليلة اليوم الاثنين، وذلك بعد الارتفاع المفاجئ الذي سجل في وقت سابق وناهز درهمين دفعة واحدة.

    وتوصل أرباب محطات الوقود بإشعارات تفيد بزيادة جديدة تقارب درهمين ونصف، عقب الزيادة الأولى التي تم إقرارها يوم 15 مارس الجاري، ومن المنتظر أن يرتفع سعر الغازوال بحوالي درهمين و40 سنتيما، فيما سيزيد سعر البنزين بنحو 1.44 درهم للتر.

    ويربط مهنيون هذه الزيادات بتداعيات التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وما خلفته من اضطرابات في سلاسل الإمداد وتعطّل أحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط.

    في المقابل، تواصل ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التزام الصمت منذ آخر تصريح لها بتاريخ 5 مارس، أكدت فيه أن المخزون الوطني من المواد البترولية في وضعية “مريحة”، مع احتياطات تصل إلى 30 يوما بالنسبة لبعض المواد وأكثر من 60 يوماً لأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد لأسعار المحروقات بالمغرب.. ما السبب الحقيقي وراء هذه الزيادات المتكررة؟

    للسائقين أخبار قد تصدم محافظهم: أسعار المحروقات بالمغرب ستشهد زيادة أخرى منتصف ليل غد الاثنين، فبعد أيام قليلة من الزيادة المفاجئة، يتفاقم الضغط على جيوب المواطنين وسط ارتفاع عالمي غير مسبوق في أسعار النفط.

    تفاصيل الزيادة الجديدة

    أفادت مصادر مطلعة أن أرباب محطات الوقود بالمغرب تلقوا إشعارات برفع الأسعار، حيث سيرتفع:

    • الغازوال بحوالي 2.40 درهم للتر
    • البنزين بنحو 1.44 درهم للتر

    الزيادة تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل غد الاثنين، بعد موجة مماثلة بدأت منذ 15 مارس. هذه الزيادات المتلاحقة جعلت طوابير السيارات أمام المحطات أمراً مألوفاً، وأكدت…

    إقرأ الخبر من مصدره