Étiquette : 5000

  • أزمة “هرمز” وغلاء المعيشة.. هل تنجح النقابات في انتزاع زيادة في الأجور بجولة أبريل؟

    عبد المالك أهلال

    مع اقتراب موعد جولة الحوار الاجتماعي المرتقبة خلال شهر أبريل، تتجه أنظار الفاعلين الاجتماعيين والمهنيين إلى هذه المحطة التي تسبق تخليد الشغيلة لعيدها الأممي في فاتح ماي، في سياق يتسم بمتغيرات اقتصادية واجتماعية متواصلة. وتندرج هذه الجولة ضمن مسار الحوار الاجتماعي الدوري الذي يجمع الحكومة بالمركزيات النقابية والهيئات المهنية لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشغل والأوضاع الاجتماعية.

    وفي هذا الإطار، تستعد المركزيات النقابية للمشاركة في هذه الجولة بملفات مطلبية تشمل أساسًا قضايا القدرة الشرائية والحقوق الاجتماعية والمهنية، إلى جانب مجموعة من المقترحات والتصورات المرتبطة بتحسين أوضاع الشغيلة ومواصلة النقاش حول عدد من الملفات ذات الصلة بالحوار الاجتماعي.

    وفي هذا السياق، أكد محمد حطاطي، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن أول مطلب ستطرحه النقابة خلال جولة الحوار الاجتماعي المقبلة هو تنفيذ الحكومة لالتزاماتها السابقة المنبثقة عن اتفاق أبريل الاجتماعي، مشيرا إلى أن هناك جملة من القضايا التي لم تنفذها الحكومة بعد. وشدد على أن المطلب الثاني الأساسي يتمثل في الزيادة العامة في الأجور والمعاشات لمواجهة التدهور الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين والطبقة العاملة.

    وأوضح حطاطي في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن العالم يعرف أزمة اقتصادية ناتجة عن الحرب وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى غلاء أسعار البترول وانعكس على أسعار المحروقات محليا، وهو ما تسبب في ارتفاع مهول في أسعار المواد الأساسية التي تمس جيوب المواطنين، مؤكدا أن الكونفدرالية كانت قد طالبت منذ مدة بإقرار السلم المتحرك للأجور لكي يوازي الأجور تطورات الوضع الاجتماعي بشكل دائم.

    وشدد نائب الكاتب العام للكونفدرالية على أن النقطة الثالثة التي لا تقل أهمية هي احترام الحريات النقابية التي يكفلها الدستور والقانون والمواثيق الدولية، وكشف عن وجود عدد من المكاتب النقابية التي يتم طرد أعضائها بمجرد تأسيسها، أو لا تتوصل بالوصولات القانونية، مضيفا أن الكونفدرالية وجهت مراسلات عديدة لوزارة الداخلية ورئاسة الحكومة تتضمن جردا لهذه الحالات، مستدلا على ذلك بوجود عمال مطرودين لأسباب نقابية في كل من قلعة السراغنة وتنغير وطنجة ومناطق أخرى.

    وبخصوص ملف إصلاح أنظمة التقاعد، أكد حطاطي أن موقف الكونفدرالية واضح وثابت، وهو أنه لا يمكن أن يكون أي إصلاح على حساب المكتسبات السابقة للأجراء والموظفين، مضيفا أنه إذا كانت الحكومة تريد تطبيق أي إصلاح، فيجب عليها أن تتحمل تكاليفه كاملة، وكشف عن عقد اجتماعات أولية مع وزيرة الاقتصاد والمالية واللجنة التقنية لدراسة وضعية الصناديق، مع اجتماع مرتقب في 6 أبريل بخصوص الصندوق المهني المغربي للتقاعد.

    وتابع المتحدث أن الكونفدرالية تطالب بتوحيد الحد الأدنى للأجور في القطاعين الفلاحي والصناعي، وهو مطلب يعود إلى أول حوار اجتماعي بالمغرب سنة 1996، معتبرا أن الحد الأدنى للأجر الحالي أصبح متجاوزا تماما، وأن الكونفدرالية تطالب اليوم برفعه إلى 5000 درهم وأكثر، حتى يضمن للعمال كرامتهم وحقهم في العيش الكريم، ويمكنهم من تحمل أعباء الغلاء.

    وخلص حطاطي إلى أن جولة الحوار الاجتماعي ستكون مناسبة أيضا لطرح ملفات مجموعة من القطاعات والفئات داخل الوظيفة العمومية والقطاع الخاص، لأن الدفاع عن جميع هذه الفئات، بمن فيهم المتقاعدون، هو من صميم عمل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يشتكون غلاء الأكباش ويحذرون من عيد « حارق » (فيديو)

    مع اقتراب موعد عيد الأضحى بحوالي شهرين، تتزايد مخاوف فئات واسعة من المغاربة من عودة موجة ارتفاع أسعار الأضاحي، في ظل تجارب سابقة اتسمت بغلاء ملحوظ، وذلك رغم الإجراءات التي أقرتها السلطات لدعم المستوردين ومربي الماشية وتحسين العرض داخل الأسواق الوطنية.

    وتشير معطيات متداولة إلى أن بعض الوسطاء، المعروفين بـ”الشناقة” و”الفراقشية”، يواصلون لعب دور مؤثر في تحديد أسعار الأكباش، وهو ما يثير قلق المستهلكين، خاصة مع تسجيل زيادات أولية في الأثمنة خلال الفترة الراهنة، رغم تحسن الوضع الفلاحي بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، التي كان يُرتقب أن تنعكس إيجابا على الأسعار.

    وحسب المصادر ذاتها، تتراوح أسعار الأكباش حاليا ما بين 3000 و5000 درهم، مع توقعات بارتفاعها أكثر خلال الأسابيع المقبلة، تزامنا مع تزايد الطلب واقتراب موعد العيد. كما يعكس بلوغ أسعار لحم الغنم لدى الجزارين مستويات تتراوح بين 120 و130 درهماً للكيلوغرام، حجم الضغط المتنامي على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ما يعزز المخاوف من حلول عيد أضحى بتكلفة مرتفعة.

    وفي تصريحات لـ »أخبارنا »، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من الوضع الحالي، حيث قال محمد الكبير: هاد العام باين العيد غادي يكون صعيب بزاف، الأثمنة طالعة من دابا ومازال ما قربش الوقت، مضيفا أن الدعم خاصو يوصل للمستهلك ماشي غير للوسطاء.

    من جهته، أكد سعيد الدراق أن المشكل الكبير هو الشناقة، هما لي كيتحكمو فالسوق وكيرفعو الثمن بلا مبرر رغم دعم الحكومة للفلاحين، مشيرا إلى أن الأمطار نزلت والوضع تحسن، ولكن الثمن باقي طالع.

    أما أحمد اليونسي فاعتبر أن عدد كبير من الأسر ممكن ما تقدرش تشري الأضحية هاد العام إذا بقا الوضع هكا، داعيا الجهات المسؤولة إلى تشديد المراقبة داخل الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع “رائدات” لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بجهة مراكش آسفي

    في إطار مشروع “رائدات”، المنجز بشراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومؤسسة التعاون الدولي (Développement international Desjardins)، ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، والشؤون العالمية الكندية، تم الإعلان عن طلب إبداء اهتمام يهدف إلى انتقاء 120 تعاونية نسائية على مستوى جهات مراكش آسفي ودرعة تافيلالت وكلميم واد نون.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز التمكين الاقتصادي لأكثر من 5000 امرأة متعاونة، من خلال برنامج متكامل يشمل تقوية القدرات، المواكبة التقنية، دعم الولوج إلى الأسواق، وتعزيز فرص التمويل.

    ويولي المشروع أهمية خاصة لتعزيز قدرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفته 30 ألف درهما ..علاج نقص هرمون النمو يثقل كاهل الأسر وسط قلق انقطاعه المتكرر

    تعيش الأسر المعيلة للأطفال مرضى نقص هرمون النمو، والذين يقدر عددهم في المغرب بحوالي 5000  طفلا، معاناة كبيرة بسبب الكلفة الباهضة  لدواء GENOTROPIN الذي تبلغ قيمته 30 ألف درهما، وهو المبلغ الذي بات يشكل ثقلا منهكا للأسر بعد أن أصبح المرض مصنفا خارج الأمراض المزمنة كما كان في السابق.

    وقد تسبب هذا التصنيف في حرمان عدد من أطفال الأسر ذات الدخل المحدود والتي تعاني من الهشاشة من العلاج بسبب الكلفة الباهضة، في الوقت الذي تعاني فيه الأسر الميسورة أيضا من الانقطاع المتكرر للدواء داخل الصيدليات، حيث تصل مدة الانقطاع في بعض الحالات لأشهر، ما يدفع الأسر نحو طلب الدواء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إيراني على إسرائيل يسفر عن قتيل ومصابين

    أعلنت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين في قصف صاروخي إيراني استهدف وسط إسرائيل، اليوم الجمعة، بالتزامن مع اليوم الـ28 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

    وبحسب معطيات إسرائيلية، فإن أكثر من 22 إسرائيليا قتلوا وأصيب أكثر من 5 آلاف، فيما أخلى أكثر من 4800 آخرين منازلهم معظمهم من مدينة تل أبيب، منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

    وبحسب بيانات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التي يتم تحديثها يوميا، فإن 22 إسرائيليا قتلوا وأصيب أكثر من 5000 آخرين جراء الهجمات على إسرائيل.

    وأشارت إلى أن إيران أطلقت أكثر من 550 صاروخا وأكثر من 765 مسيرة على إسرائيل منذ بداية الحرب.

    وفي السياق، ذكرت بيانات المعهد أن أكثر من 4800 إسرائيلي أخلوا منازلهم منذ بداية الحرب، وكانت أكبر نسبة في تل أبيب بمعدل 1515 شخصا.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إسكوبار الصحراء”.. تفنيد مثير في قضية التهريب الدولي ودفاع الناصري يكشف تناقضات خطيرة

    واصل المحامي مبارك المسكيني مرافعته في قضية “إسكوبار الصحراء”، مركّزاً على تفنيد التصريحات التي أدلى بها الحاج بن براهيم، والتي قال إنها تضمنت معطيات تتجاوز الأفعال التي أُدين من أجلها، وتشمل جرائم خطيرة اعترف بها أمام قاضي التحقيق، من بينها الاتجار في المخدرات بكل من الناظور والسمارة، إضافة إلى الحديث عن إدخال وإخراج أموال من وإلى الخارج.

    وشدّد الدفاع على أن هذه التصريحات “لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن موكّله سعيد الناصري تعامل مع بن براهيم لمدة عشر سنوات، ما بين 2013 و2023، دون أن تكون لديه أي معرفة مزعومة بأن الأخير ينشط في الاتجار بالمخدرات، مبرزا أن بن براهيم، عندما تحدث عن شبكته خلال الفترة الممتدة من 2006 إلى 2013، لم يذكر اسم الناصري ضمن أعضائها، ما يطرح، بحسب الدفاع، علامات استفهام حول مصداقية الاتهامات الحالية.

    وفي سياق متصل، أشار المسكيني إلى أن بن براهيم تحدث عن نشاط شبكته بين المنطقة الشرقية والجنوب، وخاصة بمدينة السمارة التي وصفها كنقطة للتصدير، غير أن الدفاع اعتبر هذا الطرح غير منطقي، بالنظر إلى الطابع الأمني المشدد الذي تعرفه المنطقة، معتبرًا أن الادعاء بكونها ممراً لتهريب المخدرات نحو الجزائر تحت أنظار القوات المسلحة “يمس بصورة المؤسسات الأمنية ويُعد إساءة غير مقبولة”.

    وأضاف المسكيني أن بن براهيم زعم لاحقاً نقل نشاطه إلى المنطقة الشرقية بعد صعوبات واجهته في السمارة، متسائلاً عن مدى صحة هذه الرواية، خصوصاً في غياب أي إشارة صريحة إلى تورط موكّله.

    وتوقف الدفاع عند ما وصفه بـ”سرد أسماء دون سند”، حيث تحدث بن براهيم عن أشخاص من جنسيات مختلفة، من بينهم جزائري وآخر في ليبيا يُدعى الحاج ناصر، إضافة إلى أسماء أخرى مثل يوسف الدخير، عبد الرحيم الشركة، محمد زريقة الملقب بـ”الأسمر”، عبد اللطيف، “الفيراري”، و”راس مرطس”، معتبراً أن هذه المعطيات تفتقر لأي تحقق فعلي، وأن بعضها مجرد أسماء سمعها المعني بالأمر داخل السجن، وفق تعبيره، مؤكدا أن هيئة الدفاع ستعمل على التحقق من كل اسم ورد في هذه التصريحات، مبرزاً أن الملف يخلو من أدلة مادية تدعم روايته.

    وفي رده على ما نُسب إلى الناصري من أدوار داخل الشبكة، كمنسق بين الأفراد ومسؤول عن اللوجستيك والعلاقات العامة مع القوات العمومية، شدّد الدفاع على أن “أبسط وسائل الإثبات، كالاتصالات الهاتفية، غير متوفرة”، متسائلًا: هل أثبتت الخبرة التقنية على الهواتف وجود تواصل بين الناصري وباقي الأسماء المذكورة؟ ليجيب بأن ذلك لم يثبت إطلاقاً.

    وأوضح الدفاع نفسه أن الناصري، بحكم صفته كشخصية عامة وبرلماني سابق، خضع لمراقبة وتتبع، بما في ذلك التنصت، دون أن يُسجل أي تواصل يربطه بتلك الشبكة، باستثناء علاقات عادية مع شخصيات معروفة، من بينها عبد النبي بعيوي، والمير بلقاسم، بصفته برلماني، وفؤاد اليزيدي، وهي علاقات لا تندرج ضمن أي نشاط إجرامي، مؤكدا غياب أي دليل على تنقل الناصري إلى دول ذُكرت في الملف، مثل النيجر أو موريتانيا أو ليبيا أو الجزائر أو مصر، مؤكداً أنه لا وجود لأي معطى يثبت ذلك.

    واعتبر المسكيني أن أخطر ما ورد في تصريحات بن براهيم هو ادعاؤه تعاون الناصيري مع عناصر من القوات العمومية لتسهيل عمليات التهريب، معتبراً أن ذلك “ادعاء خطير يمس بمؤسسات الدولة”، مضيفاً أنه لا يوجد في الملف اسم واحد أو دليل واحد يثبت تواطؤ أي عنصر أمني مع الناصري.

    وبخصوص العملية التي تحدث عنها قاضي التحقيق، والمتعلقة بتهريب 15 طناً من المخدرات وتسليم 11 مليون درهم لسعيد الناصيري، أبرز الدفاع تناقضات زمنية ومكانية، موضحاً أن التاريخ المحدد، 17 دجنبر 2013، يتزامن مع يوم ثلاثاء، وهو يوم انعقاد الجلسة الأسبوعية للبرلمان، ما يبرر تواجد الناصري في الرباط، مدليا بمعطيات تقنية تثبت تواجده بمنطقة السويسي، موضحاً أن هذه المنطقة واسعة، وأن مروره بها لا يعني تواجده في فيلا الفنانة لطيفة رأفت كما يُروّج.

    وأشار المسكيني إلى أن الناصري كان بفندق سوفيتيل، حيث اقتنى ملابس من محل “سفاري” بمبلغ يقارب 5000 درهم، وقدّم فواتير للمحكمة، كما تناول وجبة عشاء في فندق حياة ريجنسي في اليوم نفسه، معززاً ذلك بوثائق إثبات، مستغربا عدم التحقق الذي كان من المفترض أن يشمل تحديد مواقع جميع المعنيين، وليس الناصري فقط، معتبراً أن ما تم هو “البحث عن نصف الحقيقة وليس الحقيقة الكاملة”.

    وفي ما يتعلق بالشهادات، أكد الدفاع أن الفنانة لطيفة رأفت نفت بشكل قاطع رؤية الناصري في تلك الليلة، كما أقسمت أنها لم تعاين تسلّمه لأي مبلغ مالي من بن براهيم، لا في تلك المناسبة ولا في غيرها، مشيرة إلى تناقضات في تصريحات الخادمة، معتبرة أنها أدلت بمعطيات غير دقيقة، وأن بن إبراهيم نفسه سبق أن ثبت كذبه في عدة مناسبات، من بينها ادعاؤه امتلاك ثروة كبيرة.

    من جهة أخرى تطرق الدفاع الى تصريحا فاطمة أفناني، التي واجهتها المحكمة بتصريحاتها السابقة، حيث أكدت أن ما دُوّن في محاضر الشرطة لا يعكس بالكامل ما صرحت به، مضيفة أنها رأت الناصري مرة واحدة فقط دون أن تتواصل معه، كما نفت حضوره في ليلة العشاء موضوع الجدل، وأكدت أن لقاءها به كان في يوم آخر، وأنه لم يتم تسليمه أي مبلغ مالي.

    وخلصت مرافعة الدفاع إلى التأكيد على غياب أي دليل مادي أو قرينة منسجمة مع الوقائع تدعم اتهامات بن ابراهيم، معتبراً أن الملف يعتمد أساساً على تصريحات متناقضة وغير مدعومة، ما يضعف، بحسبه، مصداقيتها أمام المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للموانئ لـ »الصحيفة »: النشاط مستقر رغم اضطراب المسارات في ظل إغلاق مضيق هرمز.. ونجري تقييما يوميا دقيقا لأي تحولات محتملة

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    أعادت حربُ الشرق الأوسط رسمَ خرائط التجارة البحرية العالمية بوتيرة متسارعة عقب إغلاق مضيق هرمز وارتفاع كلفة الشحن بشكل حاد، في وقت يحافظ فيه ميناء طنجة المتوسط على نشاطه دون انقطاع رغم إعادة توجيه المسارات البحرية وهو ما يضع المغرب في قلب تحولات استراتيجية تعيد تشكيل سلاسل الإمداد الدولية.

    وترجم هذا التحول إلى أرقام ثقيلة داخل السوق البحرية، فوفق معطيات حصلت عليها « الصحيفة » فرضت شركات الشحن زيادات تتراوح بين 1400 و3300 دولار للحاوية الواحدة، مؤكدة أنه من المرجح أن تصل إلى 4000 أو 5000 دولار بالنسبة للمعدات المتخصصة مع زيادات إضافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء مراكش الداخليون يحتجون على تأخر تعويضاتهم ويهددون بالتصعيد

    ندّدت جمعية الأطباء الداخليين بمراكش، اليوم الثلاثاء 24 مارس الجاري بالتأخر غير المبرر في صرف التعويضات والمستحقات المالية، محذّرة من انعكاساته المباشرة على الأوضاع الاجتماعية والمهنية للأطباء.

    وجاء ذلك ضمن بيان استنكاري صادر عن الجمعية، توصل موقع ” بديل” بنسخة منه، أكدت فيه أن الأطباء الداخليين لم يتوصلوا بالتعويضات الشهرية المحددة في 5000 درهم منذ يناير 2026، بالنسبة للدفعتين 23 و24، إضافة إلى تأخر صرف مستحقات الفوارق (rappels) بقيمة 1500 درهم شهريا، الممتدة بالنسبة للدفعة 23 من يناير إلى دجنبر 2025، وللدفعة 24 من شتنبر إلى دجنبر 2025.

    كما سجّلت الجمعية عدم صرف مستحقات الأطباء المقيمين المتعاقدين من الدفعة 22، وذلك منذ مارس 2025 إلى حدود اليوم، معتبرة أن هذا التأخر المتكرر يشكل عبئا ماديا كبيرا ويمس باستقرارهم الاجتماعي، خاصة في ظل التزاماتهم اليومية داخل المؤسسات الاستشفائية.

    وطالبت الجمعية الجهات المعنية بالتسوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو الداخلية يرفعون ملفهم للنقابات ويطالبون بزيادة 5000 درهم بأجورهم

    وجه موظفو وزارة الداخلية المنتمون للهيئات المشتركة بين الوزارات، إلى جانب متصرفي القطاع، مراسلة رسمية إلى أبرز المركزيات النقابية، وهي الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مطالبين بإدراج ملفهم المطلبي ضمن أولويات جولات الحوار الاجتماعي المرتقبة لسنة 2026.

    وأكدت المراسلة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21″، أن موظفي وزارة الداخلية يشكلون “ركيزة أساسية في تنزيل السياسات العمومية وضمان استمرارية المرفق العمومي”، مشيرة إلى أنهم يضطلعون بمهام متعددة ومتشعبة تشمل “تدبير الشأن المحلي، وتتبع الأوراش التنموية، والمساهمة في تأطير وتنظيم مختلف المرافق والخدمات ذات الصلة بالمواطن”.

    وأضافت الوثيقة أن طبيعة عمل هذه الفئة “تفرض عليهم التواجد المستمر والتفاعل اليومي مع قضايا المواطنين، في إطار يطبعه الالتزام بروح المسؤولية والانضباط الإداري”، وهو ما يعكس، حسب المصدر ذاته، حجم الأعباء المهنية الملقاة على عاتقهم.

    ورغم هذه الأدوار، تسجل المراسلة أن موظفي القطاع “لا يزالون خارج دينامية الإصلاحات التي شهدتها عدة قطاعات، خاصة على مستوى الأنظمة الأساسية والتحفيزات المادية”، في مقابل استفادة قطاعات أخرى من مكتسبات مهمة خلال جولات الحوار الاجتماعي لسنتي 2024 و2025.

    وأبرز المصدر نفسه أن هذه الفئة “تعد من بين الأقل أجراً على صعيد الوظيفة العمومية، في تناقض واضح مع طبيعة المهام الموكولة إليها وحجم الانتظارات المرتبطة بها”، وهو ما يطرح، وفق تعبيرهم، إشكال العدالة الأجرية داخل الإدارة العمومية.

    وسلطت المراسلة الضوء على ما وصفته بإكراهات قانونية تحد من ممارسة العمل النقابي داخل القطاع، معتبرة أن هذا الوضع “يحرمهم من وسيلة أساسية للتعبير عن مطالبهم والدفاع عن حقوقهم”، ويضعهم في “وضعية استثنائية مقارنة بباقي الموظفين”.

    كما سجلت الوثيقة أن بعض المبادرات المهنية “قد تُقابل أحياناً بإجراءات لا تساعد على ترسيخ مناخ الثقة، من قبيل تنقيلات غير مبررة أو أشكال من التهميش الإداري”، ما يحد، بحسب تعبيرهم، من الانخراط في أي دينامية تواصلية أو تنظيمية.

    وتتمحور مطالب موظفي وزارة الداخلية، وفق المراسلة، حول إقرار نظام أساسي “عادل ومنصف” يتلاءم مع طبيعة مهامهم، ويتضمن زيادة عامة في الأجور لا تقل عن 5000 درهم، بأثر رجعي ابتداءً من فاتح يناير 2025، واعتماد نظام ترقية “سريع ومحفز”، مع إحداث درجتين إضافيتين على الأقل لفئات المتصرفين والتقنيين والمحررين والمساعدين الإداريين، وإرساء حركة انتقالية قائمة على معايير موضوعية وشفافة، تشمل الأقدمية والظروف الاجتماعية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الموظفين.

    وشددت المراسلة ذاتها على أن إنصاف موظفي وزارة الداخلية “لم يعد مطلباً فئوياً ضيقاً، بل أصبح ضرورة ملحة لإرساء مبادئ العدالة الأجرية وتكافؤ الفرص داخل الوظيفة العمومية”.

    وطالب موظفو الداخلية المركزيات النقابية بـ“تحمل مسؤوليتها التاريخية في الترافع الجاد والمسؤول عن هذا الملف”، والعمل على إدراجه ضمن الأولويات المستعجلة للحوار الاجتماعي، بما يفضي إلى “إجراءات ملموسة ومنصفة في آجال معقولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض فرص الاستثمار في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي ببرلين

     تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي (IHIF)، المنعقد ببرلين خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2026، بهدف تعزيز تموقع المغرب كوجهة مرجعية للاستثمار السياحي والفندقي على الصعيد الدولي.

    وتندرج مشاركة المغرب في هذا الموعد البارز لصناعة الضيافة العالمية في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين، كما تعكس الإرادة في ترسيخ حضوره واستقطاب استثمارات جديدة، في سياق يتسم بتصاعد المنافسة بين الوجهات السياحية.

      ويضم القطاع السياحي بالمغرب أكثر من 300 ألف سرير وما يزيد عن 5000 مؤسسة فندقية في طور الاستغلال، مع وتيرة تطوير تفوق 100 فندق جديد سنويا، وفق معطيات الشركة المغربية للهندسة السياحية، التي تقود خلال مشاركتها في منتدى برلين تحركا استراتيجيا يروم تعزيز تموقع المملكة كإحدى أكثر الوجهات جاذبية وتنافسية على الصعيد العالمي في مجال الاستثمار السياحي والفندقي.

      وتعكس هذه المؤشرات جاذبية السوق المغربية والثقة المتجددة للمستثمرين، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، في الإمكانات السياحية للمملكة، التي تستند إلى أسس متينة ودينامية نمو متواصلة.

      ومن المنتظر أن تتعزز هذه الدينامية بشكل أكبر في أفق تنظيم المغرب لتظاهرات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي يشكل رافعة استراتيجية لتسريع وتيرة الاستثمارات في البنيات التحتية السياحية وتعزيز قدرات الإيواء، في انسجام تام مع خارطة الطريق الطموحة للقطاع السياحي.

     كما تندرج مشاركة المغرب في دورة 2026 من المنتدى ضمن مقاربة جماعية، تتجلى في حضور وفد من المستثمرين المغاربة إلى جانب الشركة المغربية للهندسة السياحية، في خطوة تروم عرض مشاريع استثمارية مهيكلة، وتعزيز فرص إبرام شراكات استراتيجية مع الفاعلين الدوليين، وكذا دعم اندماج المملكة في الديناميات العالمية للاستثمار السياحي.

    وسيتميز الحضور المغربي خلال هذا الحدث بعدة محطات بارزة، من بينها مداخلة السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة، والتي ستسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع السياحة بالمغرب، إلى جانب تنظيم جلسات مهنية مخصصة للاستثمار وتطوير الشراكات الدولية.

    ومن خلال هذه المشاركة، يسعى المغرب إلى التأكيد على طموحه في بناء عرض استثماري سياحي متكامل، يتسم بالتنافسية والتنوع والاستدامة، وقادر على الاستجابة لتطلعات المستثمرين الدوليين، ودعم نمو القطاع السياحي على المدى الطويل.

    ويعد هذا المنتدى، أحد أبرز المواعيد الدولية في صناعة الضيافة، حيث يجمع نخبة من كبار المستثمرين، والمشغلين، والمؤسسات المالية، وصناع القرار، في فضاء يُشكل منصة مرجعية لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، وتوجيه تدفقات الاستثمار نحو الأسواق ذات الإمكانات الواعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره