Étiquette : 56

  • على رصيفٍ آمن


    عزالدين سعيد الأصبحي

    وقفت القاعةُ المكتظّةُ بالصحفيين وأهلِ السياسة تُصفِّق طويلاً لرجلٍ قصير القامة، يحمل تحت ذراعه كرتونةً صغيرةً تضمُّ حزمةَ صحف. بدا مبهورا بزحام جديد؛ زحام لا يشبه ما اعتاده على الأرصفة. وقد تركت سنوات العمر الطويلة أثرها على ملامحه الوضيئة.

    لم يكن المشهد سوى تكريمٍ من بيت الصحافة في طنجة لأقدم بائع صحفٍ متجوّلٍ في أرصفة المدينة المطلة على تقاطع البحار والثقافات.

    طنجة، عاصمة الشمال المغربي، الإقليم الذي تصدّر الأسبوع الماضي أخبار السيول والفيضانات؛ لكن كما يقول العارفون: حيث يعلو الماء لا يغرق القلب. تلك مدنٌ تقاوم التعب وتطفو على قلوب المحبين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    صعد الرجل، ضئيل الجسد عظيم العطاء، إلى المنصة، يلوّح بصحف الصباح كما يفعل منذ أكثر من نصف قرن، في مدينةٍ عرفت ميلاد الصحف بكل اللغات منذ أكثر من مائة عام.

    توقّفت دمعةُ جيلٍ من الكُتّاب، ولفّ عبقُ الحبر المكان، وعادت موسيقى همس المطابع إلى الأذهان.

    استعاد كلُّ شخص شريطا لا يتوقف: معاركُ جرائد الصباح المفعمة بالنشاط، وأرصفةٌ تحنو عليك وأنت تهرع لمتابعة خبرٍ أو تلحق بحدث.

    اليوم يهتزُّ هاتفك كل ثانية ليخبرك بأخبار الدنيا، وأنت في زاويةٍ باردة لا يحرّك فيك شيئاً.

    توالت الذكريات التي نثرها الحاج عبدالقادر، بائع الصحف من أرصفة طنجة إلى أرصفة مدنٍ شتّى تتشابه بالحلم الجميل . شهاداتٌ لا تنتهي عن أهمية الصحافة وتحديات النشر الرقمي، وعن السؤال القلق: هل نطوي في العقد المقبل آخر أيام الصحافة المكتوبة؟

    يرى خبراء إعلام أن عهد الصحافة الورقية قد ينتهي بحلول عام 2043، وفق ما ذهب إليه المؤلف الأمريكي فيليب ماير ،في كتابه «النهاية الحتمية للإعلام الورقي»، إذ يتنبأ بأن آخر مطبوع ورقي سيصدر في ذلك العام.

    بالنسبة لي، سبعة عشر عاما ليست قليلة؛ فيها متّسع لإنجاز خمسة كتبٍ جديدة على الأقل، وشهادةٍ على سبع حروبٍ قادمة إن ظلّ العالم يسير بوتيرة الجنون نفسها منذ 2011.

    لكن الخشية ليست فقدان رائحة الحبر المميّزة فحسب، بل فقدان مهنة الصحافة ذاتها. فغول التطور الرقمي، وإن حمل محاسن كثيرة، يحمل بلاويه أيضا.

    إذا كانت سرعة النشر والوصول إلى المعلومة أمرا مريحا، فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليست كلها باعثةً على الطمأنينة؛ فقد غدت مطيّةً لكل مدّعٍ، يطلّ علينا بمنشوراتٍ لا أول لها ولا معنى، ويصرّ على أنه كاتب، وهو في الحقيقة يمتهن الكتابة.

    وكلمة يمتهن تحمل معنيين: اتخاذ المهنة للكسب، وابتذال الشيء وامتهانه؛ وحتماً نقصد المعنى الثاني.

    تلك هي كارثة الصحافة: ليس انتهاء الورق، بل تآكل الأخلاق.

    ولست هنا لأتحدث عن مقولة “يمتهن السياسة”، ولا عن مسار الحريات الصحفية، بل عن شجونها… عن تلك اللحظة التي غادرتُ فيها قاعةً مكتظة بالحاضرين لكنها كانت مملوءة بالشجن: شجن لزمن مضى في مدن بعيدة، شجن لهدير المطبعة، والأيادي المخضّبة بالحبر، ودهشة النظرة المشبعة بالحب لمانشيت الصفحة الأولى.

    وشجن قراءةٍ مسائيةٍ لقصيدة نثرٍ لشاعرٍ مطارد، تخشى الأجهزة تلميحاته أكثر مما تخشى فعل العصابات المنظمة.

    اليوم الفضاء مزدحم بصغارٍ يكتبون جملاً لا يُحسنون نطقها، وتلوّح حولهم آلاف الأيدي بالإعجاب في سماء النشر الافتراضي.

    إنه نشرٌ لجمهورٍ متخيّل… فأين منه جمهور الأرصفة الذي كان ينتظر باعة الصحف في أرصفةٍ تضج بالحياة، بالعابرين، وبأصحاب العاهات، وبباعة الورد؟

    أرصفةٌ تتشابه ملامحها في مدننا العربية: من باعة الورد والصحف، الى العابرين بالألم.

    مدنٌ تحتضنك أرصفتها، حيث المأوى الآمن للمقاهي والصحف وفاقدي الأمل.

    وتبقى الصحافة الحقيقية، مهنة النبلاء المفروشة طريقها بالجمر والحرير ،وأكثر المهن خطورة فقد

    أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين، في 31 ديسمبر 2025، قائمته السنوية الخاصة بالصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا خلال العام، موثقًا مقتل 128 صحفيا وإعلاميا حول العالم، من بينهم عشر صحفيات، في عام اعتبر من أكثر الأعوام دموية للمهنة

    وللعام الثالث على التوالي، كانت منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي الأكثر تضررا، إذ قُتل فيها 74 صحفيا، من بينهم 56 في فلسطين، ما يشكل 58% من إجمالي الصحفيين القتلى حول العالم.

    هكذا هو قدر هذا الوطن العربي، ان يكون ساحة حروب للآخرين، ومهبط لكل انواع الألم ، عن البشرية جمعاء.

    قد تتطور البرامج، ويتغيّر شكل الإعلام من ورقٍ أبيض وحبرٍ أسود إلى فضاءٍ إلكتروني غير مرئي، لكن الثابت الذي لا يتبدّل هو حاجتنا إلى سماء حريةٍ مفتوحة على اتساع فضاء خلق الله، و رصيفٍ يحنو على العابرين، ويتّسع للورد وآهات المحبّين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال سرقسطة يتمسك بجهود الياميق


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن نادي ريال سرقسطة الإسباني لكرة القدم رفض لجنة الاستئناف الطعن الذي تقدم به الفريق بخصوص البطاقة الحمراء التي تلقاها مدافعه المغربي جواد الياميق خلال مباراة إيبار، وما ترتب عنها من عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة.

    وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ رسمي نشره على موقعه الرسمي على الإنترنيت، أن لجنة الاستئناف قررت تأييد قرار لجنة الانضباط؛ وهو ما دفع إدارة ريال سرقسطة إلى التوجه صوب محكمة التحكيم الرياضي (TAS)، مع التقدم بطلب اتخاذ تدابير احترازية تتيح للياميق المشاركة في المباراة المقبلة أمام كولتورال ليونيسا.

    وأكد البلاغ سالف الذكر أن النادي باشر، عقب نهاية مباراة إيبار، سلسلة من المشاورات والمتابعات مع الجهات المختصة، مشددا على وجود “خطأ واضح” في قرار الطرد، وبالتالي في العقوبة المترتبة عنه، حسب ما جاء في البلاغ المنشور عبر الموقع الرسمي لريال سرقسطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف المصدر نفسه أن ريال سرقسطة سيواصل الدفاع عما يعتبره حقا مشروعا أمام محكمة التحكيم الرياضي، سواء من منظور القانون الرياضي أو من منطلق روح اللعبة، مبرزا أن هذه الخطوة تأتي دفاعا عن قيم كرة القدم وعن مصالح النادي وجماهيره.

    وكانت المباراة، التي جمعت مساء السبت الماضي بين فريقي إيبار وريال سرقسطة ضمن الجولة الخامسة والعشرين في دوري الدرجة الثانية الإسبانية (الليغا هايبر موشن)، قد عرفت حضورا لافتا للياميق، الذي عاش واحدة من أكثر مبارياته إثارة هذا الموسم؛ فقد افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة الـ26 بضربة رأسية قوية هز بها شباك المنافس، قبل أن يسجل هدفا عكسيا في الدقيقة الـ56، في لقطة لم تحجب الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الدولي المغربي طوال أطوار اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي ثالثًا.. رواتب لاعبي باريس سان جيرمان تثير جدلًا واسعًا بفرنسا

    يتواصل الجدل داخل الأوساط الكروية الفرنسية بشأن الرواتب المرتفعة التي يتقاضاها نجوم الدوري، خاصة داخل نادي باريس سان جيرمان الذي يتمتع بقوة مالية ضخمة جعلته في طليعة الأندية الأوروبية من حيث الإنفاق على اللاعبين.

    ويبرر مسؤولو الفريق الباريسي هذه الرواتب الخيالية بالهيمنة المحلية التي يفرضها النادي منذ سنوات، وبالمردودية التي يحققها على الصعيد القاري، مما يجعل من الاستثمار الرياضي مدخلا لتعظيم الأرباح وتعزيز التنافسية.

    ويعتمد هيكل الأجور في الفريق على الأداء الفردي والتأثير داخل رقعة الميدان، ما ساهم في اتساع الفجوة بين رواتب نجوم الصف الأول وباقي اللاعبين، بشكل أصبح مادة دسمة للنقاش الإعلامي والجماهيري.

    وقد تمكن الدولي المغربي أشرف حكيمي من ترسيخ مكانته كأحد أعمدة النادي فنيا وماليا، بفضل مستواه الثابت، وذكائه في تمركزه الدفاعي والهجومي، إلى جانب مساهماته الحاسمة في المباريات الحاسمة، ما جعل غيابه عن التشكيلة يؤثر بشكل ملحوظ على أداء الفريق.

    وأفادت صحيفة « لو باريزيان » الفرنسية أن حكيمي يحتل حاليا المرتبة الثالثة في لائحة أجور الفريق، براتب شهري يبلغ حوالي 1.1 مليون يورو، خلف كل من البرازيلي ماركينيوس الذي يتقاضى ما يقارب 1.13 مليون يورو، والفرنسي عثمان ديمبيلي الذي يتصدر القائمة بـ1.56 مليون يورو شهريا.

    كما أشارت التقارير ذاتها إلى أن لوكاس هيرنانديز يأتي رابعا براتب يقارب مليون يورو، بينما يحصل كل من فيتينيا ووارن زاير إيمري على 950 ألف يورو تقريبًا، في حين تقل أجور خفيتشا كفاراتسخيليا ونونو مينديش عن هذا الرقم بقليل.

    ويتقاضى لاعبون آخرون مثل ديزيريه دويه وبرادلي باركولا ولوكاس شوفالييه حوالي 500 ألف يورو، فيما يُعد الحارس الروسي ماتفي سافونوف الأقل أجرا داخل الفريق، براتب لا يتجاوز 250 ألف يورو شهريا.

    ورغم الفوارق الكبيرة داخل الفريق، فإنها تعكس التفاوت الصارخ بين عوائد لاعبي كرة القدم المحترفين وبين متوسط دخل المواطن الفرنسي العادي، الذي لا يتجاوز 2730 يورو شهريا، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي في المركز الثالث في قائمة الرواتب في فريق باريس سان جرمان

    الخط : A- A+

    يصنف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي، حاليا ضمن أعلى اللاعبين أجرا في فريق باريس سان جرمان وبطولة الدوري الفرنسي بشكل عام.

    وحسب صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، يحتل حكيمي حاليا المركز الثالث في سلم رواتب سان جرمان، حيث يقدر راتبه بحوالي 1.1 مليون يورو شهريا.

    ويأتي حكيمي بفارق ضئيل خلف النجم البرازيلي ماركينيوس، الذي ذكرت تقارير إخبارية أنه يتقاضى حوالي 1.13 مليون يورو شهريا، بينما يتصدر القائمة النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي أفضل لاعب في العالم براتب يقارب 1.56 مليون يورو شهريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غطاس الموت في تطوان.. 30 سنة من البطولات الصامتة للمساعد أول رئيس محمد صادق أوخويا

    في زمن الأزمات والكوارث، يبرز رجال يشتغلون بعيداً عن الأضواء، يجعلون من التضحية أسلوب حياة ومن الواجب المهني رسالة إنسانية، ومن بين هؤلاء يبرز اسم المساعد أول رئيس محمد صادق أوخويا، أحد أبرز عناصر الوقاية المدنية بمدينة تطوان، الذي راكم تجربة ميدانية تمتد لأكثر من 30 سنة من العمل الفعلي، حافلة بالمئات من التدخلات الناجحة التي أنقذت أرواحاً كثيرة.

     

    المنقذ البالغ من العمر 56 سنة، والمعروف باحترافيته العالية كغطاس محترف، بدأ مساره المهني في الرتب الأولى كرجل تدخل ميداني، قبل أن يراكم خبرة واسعة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، خاصة في مجالات الغطس والبحث تحت المياه، ليترقى تدريجياً بفضل كفاءته المهنية العالية وانضباطه إلى رتبة مساعد أول رئيس، وهي رتبة تعكس الثقة التي حظي بها داخل جهاز الوقاية المدنية. وخلال هذا المسار، ساهم أيضاً في تأطير وتكوين عدد من العناصر الشابة، ناقلا إليهم خبرته الطويلة وروح العمل الميداني الجماعي.

    وقد عاد اسم هذا الإطار الميداني ليتصدر واجهة الأحداث من جديد، بعدما شارك في تدخلات بطولية ليلة السبت بمنطقة دار الشاوي، حيث كان ضمن فرق البحث والإنقاذ التي جندت كل إمكانياتها للبحث عن أفراد الأسرة التي جرفتها مياه الفيضانات، في ظروف ميدانية صعبة اتسمت بقوة التيارات المائية وضعف الرؤية، ما تطلب خبرة كبيرة وشجاعة استثنائية.

    إن مسار محمد صادق أوخويا يجسد نموذجا حيا لرجال الوقاية المدنية الذين وضعوا حياتهم في خدمة الوطن والمواطنين، مجسدين روح الوطنية العالية، ومنسجمين مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل حماية الأرواح والممتلكات أولوية قصوى مهما كانت المخاطر والتحديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان المخرج محمد عهد بنسودة وصل لفاس… حزن كبير وتشييع مؤثر من طريق إيموزار لمقبرة باب الفتوح (تصاور)

    عمر المزين – كود///

    وصلات البارح السبت جثة المخرج والسيناريست المغربي محمد عهد بنسودة لمدينة فاس جاية من فرنسا، اللي مات فيها عن عمر 56 عام، بعد مسار فني طويل عطا فيه بزاف للسينما والتلفزة المغربية.

    وغير ما وصل الجثمان، بدات فيلا الكندري بطريق إيموزار كتستقبل عدد من الممثلين والفنانين المغاربة، بالإضافة للأصدقاء والعائلة، اللي جاو يودّعو الراحل ويحضروا لمراسيم الجنازة ديالو، فواحد الأجواء كلها حزن وتأثر.

    وصلاة الجنازة تصلاّت ظهر اليوم فمسجد الرضا القريب من الفيلا، بحضور وجوه فنية معروفة ومحبّي الفقيد، اللي أجمعو كاملين على أن بنسودة كان إنسان طيب ومهني كبير وخلا بصمة واضحة فالمشهد الفني الوطني.

    وفاة المخرج خلّفات صدمة كبيرة فوسط الفنانين والإعلاميين، حيت كان معروف بخدمتو الجادة وبالأعمال اللي قدّم واللي لقات متابعة واحترام من عند الجمهور المغربي.

    وغادي يتم دفن الراحل بمقبرة باب الفتوح بفاس، وسط حضور العائلة والمقربين والزملاء، فوداع أخير لواحد من الأسماء اللي غادي تبقى محفورة فذاكرة الفن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مساحة 56 ألف متر مربع..اللوجيستيك يتعزز بمنصة جديدة بإقليم برشيد

    تعزز العرض اللوجستيكي بتدشين منصة جديدة » لخيايطة 2″، بمنطقة حد السوالم التابعة لإقليم برشيد، وذلك على مساحة تفوق 56 ألف متر مربع.

    هذا المشروع الذي أشرف على تدشينه وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الأربعاء 4 فبراير، فيما تم إنجازه من طرف طرف مجموعة « لا فوا إكسبريس »، وذلك في إطار مقاربة تقوم على التكامل بين وزارة النقل واللوجستيك والفاعلين الخواص، يبرز قيوح، مؤكدا أن الوزارة تدعم وتشجع تطوير مهن اللوجستيك والمنصات اللوجستية، سواء عبر المناطق المهيأة من طرف الوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجيستيكية، أو من خلال المبادرات التي يقودها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد.. السيد قيوح يدشن المنصة اللوجستية لخيايطة 2 “Lakhyayta II Hub”

    أشرف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الأربعاء بجماعة حد السوالم التابعة لإقليم برشيد، على تدشين المنصة اللوجستية لخيايطة 2 (Lakhyayta II Hub)، وهو مشروع يروم تعزيز العرض اللوجستي الوطني في إطار مقاربة تقوم على التكامل بين القطاعين العام والخاص.

    ويشكل هذا المشروع، الذي تم إنجازه من طرف مجموعة “لا فوا إكسبريس” على مساحة مغطاة تفوق 56 ألف متر مربع، بنية تحتية عصرية ومندمجة، تروم مواكبة التحولات الاقتصادية على مستوى جهة الدار البيضاء – سطات. كما يندرج المشروع في إطار تطوير سلاسل الإمداد على الصعيد الوطني.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد قيوح أن هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يحد من “الاحتكار” وارتفاع الأسعار.. مشروع قانون جديد يعيد تنظيم قطاعي الطاقة والمعادن

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن مشروع القانون رقم 56.24 المتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، يشكل ورشا إصلاحيا مهما يهدف إلى إعادة تموقع المكتب داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيمة الخاصة بأنشطة الطاقة والمعادن.

    وأوضحت بنعلي، أمس الثلاثاء (03 فبراير) ، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، خصصت للدراسة والتصويت على مشروع القانون، أن هذا النص يكتسي أهمية خاصة، لا سيما في ضوء المعطيات والتقييمات التي قدمها الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بشأن وضعية القطاع، وتأثير الإطار المؤسساتي الحالي على عدد من المشاريع.

    وأشارت الوزيرة إلى أن قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عرف تأخرا في تنزيل عدد من الأوراش، مبرزة أن من بين الأسباب الرئيسية لذلك وجود مخاوف وتساؤلات مرتبطة بالإطار المؤسساتي، كما ورد في عرض المجلس الأعلى للحسابات، خاصة ما يتعلق بمخاطر التمثلات السائدة، وتسريب المعطيات، إضافة إلى التخويف أو التهديد الذي يطال بعض الفاعلين الخواص والعموميين في مجالي الطاقة والمعادن.

    وأضافت أن عددا من الفاعلين يعبّرون عن مخاوفهم من حالات التنافي وتداخل المصالح، وغياب الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، فضلاً عن التخوف من بروز وضعيات احتكار، قد تفضي إلى أسعار غير معقولة للطاقة والمعادن، سواء بالنسبة للمواطنين أو للنسيج الاقتصادي الوطني، مع ما يترتب عن ذلك من تعطيل الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والنظيفة، وإعاقة مسار الانتقال الطاقي.

    وفي هذا السياق، استحضرت ليلى بنعلي مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بتاريخ 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه جلالة الملك إلى تسريع وتيرة الإصلاح العميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وأكدت أن مشروع القانون المتعلق بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة ينسجم مع هذه الرؤية الملكية، ويهدف إلى تحسين حكامة المكتب، والرفع من أدائه ومردوديته، بما يعزز دوره كفاعل أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويقوي موقعه داخل سلسلة القيمة الوطنية.

    وشددت الوزيرة على أن المصادقة على هذا المشروع تمثل، في الوقت نفسه، تصويتًا لفائدة أسعار معقولة للطاقة والمعادن، ودعمًا للنسيج الاقتصادي الوطني، كما تشكل تصويتًا ضد البطالة، خاصة في القطاعات التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى طاقة تنافسية، وعلى رأسها الغاز الطبيعي، محذرة من أن غياب حلول ناجعة قد يؤدي إلى فقدان مناصب شغل وتداعيات اجتماعية تمس الأسر المغربية.

    وختمت بنعلي بالتأكيد على أن هذا المشروع، يعد أيضا تصويتا ضد التنافي والاحتكار، وتصويتا لفائدة السيادة الطاقية والسيادة المعدنية للمملكة، بما يعزز قدرة الدولة على التوفر على آليات فعالة للتدخل وتنظيم القطاعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المخرج عهد بنسودة عن 56 سنة

    الخط : A- A+

    فقدت الساحة الفنية المغربية، في أولى ساعات اليوم الأربعاء، 04 فبراير 2026، المخرج والسيناريست البارز محمد عهد بنسودة، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 56 سنة، مخلفا وراءه إرثا سينمائيا غنيا بصم مسار الفن السابع في المملكة.

    وقد نعت الأوساط الثقافية الراحل بكلمات مؤثرة، حيث وصفه الناقد السينمائي عبد الإله الجوهري بالمبدع المحارب ووسام الشرف على صدر السينما المغربية، مشيدا بجمعه الفريد بين الالتزام الفني والحس الإنساني الرفيع.

    ويعد الراحل من مواليد مدينة تطوان عام 1969، صقل موهبته الأكاديمية بدراسة التاريخ والأدب الفرنسي بفاس، قبل أن يتخصص في الإخراج السينمائي بفرنسا، ليعود ويغني الخزانة الوطنية بأعمال مميزة مثل “موسم المشاوشة”، “خلف الأبواب المغلقة”، و”الشبح الراجع”.

    كما عرف بنسودة بجرأته في تناول القضايا الاجتماعية، لا سيما حقوق المرأة، وهو ما تجلى في فيلمه “مطلقات الدار البيضاء”، الذي رصد فيه معاناة النساء المطلقات في المجتمع المغربي، وقد حظيت أعماله بتقدير واسع وتوجت بالعديد من الجوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مما عزز من إشعاع السينما المغربية عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره