Étiquette : 7

  • ريال مدريد ينتخب الرئيس في 7 يونيو


    هسبريس – أ.ف.ب

    حدّد ريال مدريد، وصيف الدوري الإسباني لكرة القدم، موعد الانتخابات الرئاسية التي تجمع بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريس وبين رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي في 7 يونيو المقبل، وفق ما أعلن النادي المدريدي الثلاثاء.

    وسيُجرى الاقتراع، الذي صادقت عليه اللجنة الانتخابية في النادي، في “سيوداد ريال مدريد”، مجمّع النادي الواقع في فالدبيباس بضواحي العاصمة الإسبانية.

    وسيكون في وسع نحو 100 ألف من أعضاء ريال مدريد الإدلاء بأصواتهم أيضا عبر المراسلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعد ولاية أولى بين عامي 2000 و2006، عاد بيريس إلى رئاسة النادي الملكي في 2009، قبل أن يُعاد انتخابه من دون منافسة في أربع مناسبات متتالية، كان آخرها في يناير 2025.

    وأُعيد انتخاب رجل الأعمال، البالغ 79 عاما حينها، لولاية مدتها أربع سنوات؛ لكنه قرر في نهاية المطاف الدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد موسمين متتاليين من دون إحراز أي لقب كبير، حيث أنهى ريال مدريد الدوري الإسباني في المركز الثاني وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني.

    أما منافسه إنريكي ريكيلمي، البالغ 37 عاما، ورئيس مجموعة “كوكس” المتخصصة في المياه والطاقة، فهو أول مرشح يتحدى بيريس، الشخصية البارزة في تاريخ النادي.

    ومن شأن هذا الجدول الزمني أن يؤخر العودة المرتقبة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد 13 عاما على فترته الأولى على مقاعد بدلاء النادي الملكي، علما أنه يُعد الأوفر حظا لخلافة ألفارو أربيلوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي استهدف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في قطاع غزة.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أصدرا أوامر للجيش الإسرائيلي بشن غارات في قطاع غزة استهدفت محمد عودة، الذي وصفته إسرائيل بأنه القائد الجديد للجناح العسكري للحركة.

    ووفق البيان، فإن عودة يُعد من “مهندسي” هجوم السابع من أكتوبر، وكان يشغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات في كتائب عز الدين القسام خلال الهجوم، قبل أن يتم تعيينه مؤخرا خلفا لعز الدين الحداد، الذي قُتل في غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين، بحسب الرواية الإسرائيلية.

    وأضاف البيان أن عودة كان مسؤولا، وفقا لإسرائيل، عن مقتل واختطاف وإصابة مدنيين وجنود إسرائيليين خلال هجوم 7 أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحجاج يتوجهون للمبيت في مزدلفة


    أ.ف.ب – هيثم التابعي

    أمضى الحجّاج اليوم الثلاثاء في الصلاة والدعاء عند جبل الرحمة في عرفات، قبل أن يغادروا للمبيت في العراء بمزدلفة، قرب مكة المكرمة؛ في ذروة مناسك الحجّ التي شارك فيها أكثر من 1,7 ملايين شخص في ظل درجات حرارة مرتفعة قاربت 45 درجة مئوية وتوتر إقليمي.

    ومنذ الفجر، صعد آلاف الحجاج بملابس الإحرام البيضاء على “جبل الرحمة” البالغ ارتفاعه 70 مترا قرب مكة المكرمة، وجلسوا بين صخوره.

    وبقي الحجاج طوال اليوم في صعيد عرفات، يصلّون ويبتهلون ويتلون القرآن الكريم ويدعون لأنفسهم وأحبتهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبعد غروب الشمس، توجّه الحجّاج في حافلات أو سيرا على الأقدام إلى مزدلفة، على بعد 6 كيلومترات وفي منتصف الطريق بين عرفات ومنى، ليجمعوا الجمرات ويناموا في الهواء الطلق، قبل بدء رمي الجمرات غدا الأربعاء، أول أيام عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتلي عرش السياحة الإفريقية

    0

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، بعدما كشفت مؤشرات حديثة لمنصة “Travel And Tour World” أن المملكة أنهت سنة 2025 برقم قياسي بلغ 19.8 مليون سائح، قبل أن تستقبل 4.3 مليون وافد خلال الربع الأول من سنة 2026، في دينامية تضع القطاع السياحي في صدارة محركات النمو الاقتصادي، وتفتح في الوقت ذاته نقاشا حول قدرة هذا الزخم على التحول إلى تنمية مستدامة وشاملة.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عدد الوافدين ارتفع بنسبة 14 في المائة خلال سنة 2025 مقارنة بالسنة السابقة، فيما سجل الربع الأول من سنة 2026 زيادة بنسبة 7 في المائة، مع قفزة لافتة خلال شهر مارس بلغت 18 في المائة. وهي أرقام تقرب المغرب من أهداف خارطة الطريق السياحية 2023-2026، القائمة على بلوغ 120 مليار درهم من عائدات العملة الصعبة، والتموقع ضمن أفضل 15 وجهة سياحية عالميا، بدعم مالي عمومي يناهز 6.1 مليار درهم.

    وتستند هذه الطفرة إلى إعادة تشكيل العرض السياحي الوطني، عبر تنويع المنتوج والخروج من الاعتماد الضيق على المدن التاريخية الكبرى، مع تعزيز السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والصحراوية وسياحة الواحات. كما تراهن المملكة على إبراز وجهات صاعدة، خاصة بجهات مثل طنجة تطوان الحسيمة ودرعة تافيلالت، بهدف جعل السياحة رافعة للتنمية المحلية وتوزيع ثمار النمو على مجالات ترابية أوسع.

    وساهم توسيع الربط الجوي، وفتح خطوط مباشرة مع أسواق دولية، وتحسين جودة الإيواء والخدمات، في تقوية جاذبية المغرب قاريا ودوليا. كما تمنح هذه المقومات التجربة المغربية نضجا مؤسساتيا متقدما مقارنة بتجارب إفريقية أخرى ما تزال في طور إعادة بناء نموذجها السياحي وربطه بالاقتصاد الإبداعي والثقافي.

    غير أن الأرقام القياسية لا تخفي تحديات بنيوية ما تزال تضغط على القطاع، في مقدمتها الموسمية، حيث تتركز التدفقات خلال الصيف والعطل داخل مدن محددة، مما يرفع الضغط على البنية التحتية ويؤثر على استقرار التشغيل وجودة الخدمات. كما يطرح تأهيل الموارد البشرية وتكييف التكوين مع اللغات والرقمنة ومعايير الخدمة الدولية تحديا مركزيا أمام استدامة التنافسية.

    ويبرز التحدي البيئي كأحد أبرز الاختبارات المقبلة، خاصة في ظل الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة، وما يفرضه النشاط السياحي من ضغط على الموارد. لذلك، فإن الحديث عن سياحة مستدامة ومسؤولة سيظل رهينا بقدرة الفاعلين على ترشيد استهلاك الماء والطاقة، وحماية النظم الطبيعية التي تشكل جزءا أساسيا من جاذبية الوجهة المغربية.

    وتبقى السياحة الداخلية إحدى الحلقات الضعيفة في هذه الدينامية، بسبب ارتفاع الأسعار خلال مواسم الذروة، وضعف ملاءمة العروض مع القدرة الشرائية للأسر المغربية. وهو ما يجعل المواطن أحيانا خارج دائرة الاستفادة من ازدهار قطاع يفترض أن يشكل رافعة للترفيه والتنمية والاندماج المجالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يرصد 871 مليون دولار لجوائز مونديال 2026

    رصد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ميزانية مالية ضخمة وغير مسبوقة بلغت 871 مليون دولار، خصصها كجوائز للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو المقبل.

    وبحسب تقرير نشرته شبكة “RMC” العالمية، فإن هذه الميزانية الجديدة سجلت قفزة نوعية بزيادة تخطت حاجز الـ100 مليون دولار مقارنة بالأرقام المعلن عنها في دجنبر الماضي، ما يعكس الرغبة القوية لـ”جاني إنفانتينو” وجهازه في رفع وتيرة التحفيز المالي للمنتخبات المونديالية.

    ووفقاً للمصدر ذاته، فإن جميع المنتخبات الـ48 المؤهلة إلى العرس العالمي ستضمن انتعاشة مالية مهمة بغض النظر عن مسارها في البطولة؛ إذ ستجني المنتخبات التي ستغادر المنافسة من دور المجموعات حداً أدنى لا يقل عن 12.5 مليون دولار (نحو 10.7 مليون يورو).

    في المقابل، ستشهد التعويضات المادية ارتفاعاً تدريجياً تصاعدياً مع كل عبور للأدوار الإقصائية القادمة، في وقت تحفظت فيه “الفيفا” عن كشف الأرقام الدقيقة والمكافآت الخاصة بأدوار ربع ونصف النهائي حتى الآن.

    أما الجائزة الكبرى والحدث الأبرز، فستكون من نصيب بطل النسخة التاريخية للمونديال، والذي سيتربع على عرش العالم بجائزة مالية يسيل لها اللعاب تصل إلى 50 مليون دولار (حوالي 43 مليون يورو)، في نسخة استثنائية تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، ما يضع الاتحادات الوطنية أمام تحديات تنظيمية ولوجستيكية كبرى للاستفادة من هذه الطفرة المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشبكات الست”.. مشروع صيني عملاق لإعادة تشكيل البنية التحتية

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز البنية التحتية وتحفيز الاقتصاد الداخلي، تستعد الصين لإطلاق استثمارات ضخمة تقدر بتريليونات اليوانات ضمن مشروع استراتيجي يحمل اسم “الشبكات الست”، وذلك بهدف مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتحقيق توازن أكبر بين العرض والطلب داخل السوق المحلية.

    ويشمل المشروع تطوير ستة قطاعات حيوية، تتمثل في شبكات المياه، وشبكات الطاقة الحديثة، والبنية التحتية للحوسبة والقدرات الرقمية، إلى جانب شبكات الاتصالات المتطورة من الجيل الجديد، وشبكات الأنابيب الحضرية تحت الأرض، فضلا عن الشبكات اللوجستية.


    ويحظى هذا التوجه بأولوية كبيرة لدى القيادة الصينية، بعدما نال اهتمام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إضافة إلى مجلس الدولة، باعتباره ركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد خلال السنوات المقبلة.

    وفي هذا السياق، أكدت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي في الصين، أنها بصدد تسريع تنزيل البرامج التنفيذية المرتبطة بالمشروع، عبر إعداد خطط تفصيلية وتحديد أولويات الاستثمار في كل قطاع، مع وضع أهداف سنوية واضحة وجدول زمني لمراحل الإنجاز.

    وتتوقع السلطات الصينية أن تتجاوز قيمة الاستثمارات، المرتبطة بمبادرة “الشبكات الست” والقطاعات المتصلة بها حاجز 7 تريليونات يوان خلال السنة الجارية فقط، ما يعكس حجم الرهان الاقتصادي الذي تعقده بكين على هذه المشاريع.

    كما تعتزم الصين، ضخ أكثر من 5 تريليونات يوان خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2030 لتطوير شبكة الكهرباء وحدها، من خلال إنشاء ممرات جديدة لنقل الطاقة، وتعزيز الربط الكهربائي بين المقاطعات، وتحديث شبكات التوزيع في المدن، فضلا عن تقوية البنية الكهربائية في المناطق القروية والمحافظات الأقل تجهيزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 1447 بالمغرب بين أرقام الحكومة وواقع السوق.

    الأحداث نت- م.ع.الإدريسي

    مع حلول عيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، يتجدد النقاش في المغرب حول وضعية القطيع الوطني وأسعار الأضاحي، ومدى قدرة الأسر المغربية على اقتناء الأضحية في ظل استمرار الغلاء وتراجع القدرة الشرائية. وبين الأرقام الرسمية التي تتحدث عن وفرة كبيرة في رؤوس الأغنام والماعز، وواقع الأسواق الذي يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار وقلة رؤوس الأضاحي في بعض الأسواق، يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية والضغط الاقتصادي المتزايد على الأسر المغربية.
    وفي هذا السياق، أكدت وزارة الفلاحة سابقاً أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى هذه السنة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق الطلب الوطني الذي يقدر عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس. كما أشارت المعطيات الرسمية إلى أن القطيع الوطني بدأ يستعيد عافيته تدريجياً بعد سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت بشكل كبير على القطاع، حيث تراهن الحكومة على تحسن الموسم الفلاحي وبرامج الدعم لإعادة التوازن إلى سوق الماشية.
    وقد خصصت الدولة خلال السنوات الأخيرة برامج دعم مهمة لفائدة مربي الماشية، شملت دعم الأعلاف وتحسين ظروف التربية ومنع ذبح إناث الأغنام، بهدف الحفاظ على القطيع الوطني وضمان استقرار السوق الوطنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الأضاحي بأعداد كافية خلال الموسم الحالي، خاصة بعد الأزمة التي عرفها القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع المراعي الطبيعية بسبب الجفاف.
    غير أن هذه الأرقام الرسمية لا تبدو كافية لإقناع المواطن المغربي الذي يواجه واقعاً مختلفاً داخل الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي. فأسعار الأغنام ما تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تجاوزت أثمنة عدد من الأضاحي القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط. كما أن أسعار اللحوم الحمراء ما تزال تسجل مستويات مرتفعة، الأمر الذي يزيد من شعور المستهلك بأن الوفرة المعلنة لم تنعكس بشكل واضح على الأسعار داخل الأسواق.
    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الوفرة الرقمية لا تعني بالضرورة انخفاض الأسعار، لأن جزءاً مهماً من القطيع الوطني مخصص للتوالد وإعادة تكوين الثروة الحيوانية، إضافة إلى أن عملية إعادة بناء القطيع تحتاج إلى سنوات من الاستقرار المناخي وتحسن الإنتاج الفلاحي، وهو ما يجعل آثار الدعم الحكومي محدودة على المدى القصير.
    وفي المقابل، يؤكد مهنيو القطاع أن الكساب المغربي بدوره عانى كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والأدوية البيطرية، فضلاً عن الخسائر الناتجة عن توالي سنوات الجفاف. لذلك يعتبر العديد منهم أن موسم عيد الأضحى يمثل فرصة أساسية لتعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها، وهو ما يفسر تمسك بعض المربين بأسعار مرتفعة نسبياً رغم تحسن العرض.
    كما يساهم الوسطاء والمضاربون داخل بعض الأسواق في ارتفاع الأسعار، حيث تنتقل الأضحية أحياناً بين أكثر من تاجر قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يؤدي إلى تضخم الأثمان بشكل يفوق قيمتها الحقيقية. ويطالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة وتنظيم الأسواق بشكل أكبر لحماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات خلال هذه المناسبة الدينية المهمة.
    وفي ظل هذا الوضع، يبقى المواطن المغربي الحلقة الأضعف بين أرقام حكومية تتحدث عن الوفرة والدعم، وواقع اقتصادي صعب يجعل اقتناء الأضحية عبئاً ثقيلاً على عدد كبير من الأسر. فالأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بندرة القطيع أو نقص العرض، بل أصبحت مرتبطة أساساً بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
    ويبقى عيد الأضحى لسنة 1447 بالمغرب مناسبة تعكس حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع المغربي، بين جهود الدولة للحفاظ على القطيع الوطني ودعم الكساب، وبين تطلع المواطن إلى أضحية بثمن مناسب يحفظ البعد الديني والاجتماعي لهذه الشعيرة التي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية المغربية وقيم التضامن الأسري والاجتماعي.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط: أسعار الإنتاج الصناعي تسجل زيادة بـ0,3% في أبريل

    الخط : A- A+

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في قطاع الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير البترول، سجل ارتفاعًا بنسبة 0,3 في المائة خلال شهر أبريل 2026 مقارنة بشهر مارس الماضي.

    وأفادت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، بأن هذا الارتفاع يُعزى أساسًا إلى زيادة الأسعار بنسبة 0,7 في المائة في قطاع الصناعات الغذائية، و0,4 في المائة في الصناعة الكيماوية، مقابل تراجعها بـ0,8 في المائة في صناعة الملابس، و0,3 في المائة في قطاع التعدين، و0,1 في المائة في صناعة المنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات.

    وفي المقابل، سجلت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج في قطاعات الصناعات الاستخراجية، وإنتاج وتوزيع الكهرباء، وإنتاج وتوزيع الماء، حالة من الاستقرار خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعات التحويلية.. ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج بـ 0,3 بالمائة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع « الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول »، سجل ارتفاعا قدره 0,3 بالمائة خلال شهر أبريل 2026 مقارنة مع شهر مارس 2026.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص، عن ارتفاع الأسعار بـ 0,7 بالمائة في « الصناعات الغذائية » وبـ 0,4 بالمائة في « الصناعة الكيماوية »، وكذا انخفاض الأسعار بـ 0,8 بالمائة في »صناعة الملابس » وبـ 0,3 بالمائة في قطاع « التعدين « وبـ 0,1 بالمائة في « صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات ».

    كما عرفت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات « الصناعات الاستخراجية » و »إنتاج وتوزيع الكهرباء » و »إنتاج وتوزيع الماء » استقرارا خلال شهر أبريل 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز مجددا بعد ضربات أمريكية على إيران

    الخط : A- A+

    استأنفت أسعار النفط منحاها التصاعدي، اليوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، عقب تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية جديدة داخل إيران، في تطور أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

    وسجل خام برنت ارتفاعا بنحو 1.5 في المائة ليبلغ 97.56 دولارا للبرميل، بعد أن تكبد خسائر حادة تجاوزت 7 في المائة خلال جلسة الاثنين، مدفوعا بإشارات إيجابية بشأن محادثات التهدئة بين الطرفين.

    كما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 91.25 دولارا للبرميل، رغم بقائه أقل بحوالي 5.5 في المائة مقارنة بمستويات إغلاق يوم الجمعة الماضي.

    وجاء هذا الانتعاش في الأسعار عقب إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بالقرب من مضيق هرمز، حيث أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه العمليات تندرج في إطار “حماية القوات الأمريكية من التهديدات الإيرانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره