Étiquette : 700

  • صاحبة “أغلى طلاق بالمغرب” تغادر أسوار السجن

    غادرت التيكتوكر المغربية سكينة بنجلون، الملقبة بـ“أغلى طلاق بالمغرب”، غادرت صباح اليوم الأحد المؤسسة السجنية سجن عكاشة بالدار البيضاء، وذلك بعد استكمال العقوبة الحبسية الصادرة في حقها.

    وكانت المحكمة قد أدانت المعنية بالأمر بثلاثة أشهر حبسا نافذا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم وتحميلها الصائر، على خلفية متابعتها في قضية تتعلق بالتشهير، إثر شكاية تقدم بها طليقها.

    وجاء الحكم بعد مناقشة الملف المعروض على القضاء، والذي همّ مضامين وتصريحات جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرها الطرف المشتكي مسيئة وتمس بسمعته، ما دفعه إلى سلوك المسطرة القضائية.

    وتندرج هذه القضية ضمن سياق نزاع قضائي سابق بين الطرفين، إذ سبق لمحكمة الأسرة أن قضت بإلزام طليق المؤثرة بأداء مبلغ إجمالي قدره 720 ألف درهم، موزع بين 700 ألف درهم كتعويض عن المتعة و20 ألف درهم مخصصة لسكن المتعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح

    يثير تخصيص المجلس الجماعي لمدينة طنجة دعما ماليا بقيمة 700 مليون سنتيم لجمعية يترأسها عمدة المدينة نفسه، نقاشا سياسيا وقانونيا واسعا حول حدود التدبير المؤسساتي ومتطلبات الحكامة والشفافية في تسيير الشأن المحلي.

    وصادق المجلس الجماعي، خلال دورته العادية لشهر فبراير، على مقرر يقضي بالموافقة على اتفاقية شراكة تمنح هذا الدعم المالي لفائدة “الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات”، بهدف تمويل تنظيم المؤتمر العالمي الثامن لمنظمة المدن والحكومات، وهي فعالية ذات بعد دولي تندرج ضمن جهود التسويق والإشعاع الترابي للمدينة.

    غير أن تولي عمدة طنجة، منير ليموري، رئاسة الجمعية المستفيدة من هذا الدعم، وضع القرار تحت مجهر الرقابة العمومية.

    ويتمحور السجال المحلي حول ما إذا كان هذا التقاطع في الصفات يندرج ضمن مفهوم “تضارب المصالح” الذي يحظره القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، أم أنه يمثل مجرد امتداد لعلاقة مؤسساتية مشروعة بين هيئتين عموميتين.

    ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الجمع بين صفتي مانح الدعم والمستفيد منه، حتى وإن كان بصيغة تمثيلية، يطرح تساؤلات مشروعة حول صورة القرار العمومي، مشددين على أن حساسية الموقف وحجم الغلاف المالي يفرضان التزاما صارما بتبرير الكلفة وتوضيح مساطر الصرف تعزيزا للثقة العامة.

    في المقابل، تستند القراءة المدافعة عن قانونية القرار إلى غياب الطابع الشخصي للمنفعة. وفي هذا السياق، أوضح أستاذ القانون الإداري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، الدكتور عبد اللطيف الشدادي، أن الأمر يتعلق بـ”تقاطع صفات” وليس تضاربا للمصالح بالمعنى الدقيق.

    وقال الدكتور الشدادي في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إن “الشراكة في هذه الحالة مؤسساتية ولا تقوم على منفعة شخصية”، مبرزا أن الجماعة قدمت الدعم بصفتها شخصا معنويا عاما يمثله الرئيس في الحياة المدنية وأمام القضاء، وأن العلاقة التعاقدية تتم حصرا بين شخصين من أشخاص القانون العام.

    واعتبر المتحدث الأكاديمي أن معيار تضارب المصالح يقتضي “وجود منفعة شخصية، مباشرة أو غير مباشرة، يمكن أن تؤثر على حياد القرار”، مؤكدا أن “غياب المنفعة المادية أو الامتياز الشخصي يسقط عنصر المصلحة الخاصة”.

    ويعكس هذا التباين في المواقف جدلية مستمرة في تدبير الشأن العام المحلي، بين مقاربة تعتمد التفسير الحرفي للنصوص القانونية التي تنفي المصلحة الشخصية، وأخرى تستحضر الأبعاد الرمزية والسياسية للمقررات الجماعية، مطالبة برسم حدود فاصلة وأكثر وضوحا بين المشروعية الإدارية ومتطلبات النزاهة والشفافية.

    ويكتسي هذا النقاش طابعا أكثر حساسية في ظل الصرامة التي أبدتها وزارة الداخلية خلال الآونة الأخيرة تجاه كل الممارسات التي قد تندرج ضمن تضارب المصالح داخل المجالس المنتخبة.

    وكانت الوزارة قد وجهت دورية حازمة إلى ولاة وعمال العمالات والأقاليم (السلطات الترابية)، تدعوهم فيها إلى التنزيل الصارم للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

    وشددت الإدارة المركزية في توجيهاتها على ضرورة تفعيل المادة 65 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، التي تمنع صراحة على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مؤسسات التعاون أو مجموعات الجماعات الترابية التي تنتمي إليها.

    وطالبت الوزارة الوصية السلطات الترابية بعدم التردد في ترتيب الآثار القانونية المترتبة عن أي إخلال بهذه المقتضيات، والمتمثلة أساسا في إحالة ملفات المنتخبين المعنيين على المحاكم الإدارية المختصة لاستصدار قرارات العزل، في مسعى يهدف إلى تخليق الحياة العامة وتحصين المرفق العام من أي استغلال لمواقع النفوذ.

    ظهرت المقالة تمويل جماعة طنجة لمؤتمر دولي يثير نقاشا رقابيا.. خبير: تقاطع الصفات لا يرقى لتضارب المصالح أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق إعادة المواطنين المُجلين من طنجة إلى القصر الكبير بعد تحسن الأوضاع الجوية بـإقليم العرائش (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت، صباح اليوم الأحد، عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت إلى مدينة طنجة بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش خلال الأسابيع الماضية.

    وعبأت السلطات بعمالة طنجة-أصيلة كافة الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لتأمين عودة المتضررين في ظروف جيدة، حيث تميزت العملية بتنظيم محكم، تم خلاله تسخير عدد من القطارات وعشرات الحافلات، التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.

    ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون بالعملية يتوافدون على محطة القطار طنجة – المدينة، بحقائبهم ومتاعهم، حيث تمت برمجة الرحلة الأولى للقطار نحو القصر الكبير على الساعة الثامنة صباحا، وتم استقبالهم وتوجيههم بحضور السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.

    و انطلق القطار الأول، وهو من بين 6 رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب وفق مصادر من عين المكان، على أن يجري توقفا بمدينة أصيلة لإركاب عدد آخر من المواطنين العائدين إلى القصر الكبير.

    وقد صارت العودة ممكنة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير، بعد انحصار الماء وبعد عمليات واسعة أشرفت عليها السلطات لإزالة مخلفات الفيضانات بالأحياء التي تسمح بها الوضعية الهيدرولوجية بذلك، إلى جانب الشروع في حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات، وفتح الطرق والمسالك.

    أما بمخيم الغابة الدبلوماسية، فقد وفرت السلطات عشرات الحافلات التي وضعت رهن إشارة نزلاء مركز الإيواء الذي أقيم مؤقتا بالمخيم، حيث أمنت رحلات مباشرة للمواطنين الذين تم إجلاؤهم نحو القصر الكبير.

    و بتعاون بين السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، وبدعم من متطوعي الهلال الأحمر المغربي، شرع المواطنون الراغبون في العودة إلى الأحياء التي شملها القرار في تهيئة متاعهم وتحميله في الحافلات، حيث يتم أولا التحقق من عنوان المستفيدين من عملية الإعادة لكونهم قاطنين بالأحياء التي شملها قرار العودة، ثم مساعدتهم على تأمين أمتعتهم ثم إركابهم، قبل انطلاق موكب الحافلات المرافقة بدوريتين للدرك الملكي.

    ولم يختلف الوضع بمحطة الحافلات بطنجة، إذ عبأت السلطات المحلية عشرات الحافلات لهذا الغرض وأعدت باحة استقبال مجهزة لضمان راحتهم، والتي شرعت في استقبال المواطنين منذ الساعات الأولى من الصباح، وتوجيههم وإركابهم، ثم انطلاق الحافلات إلى القصر الكبير.

    وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للانباء، أعرب المواطنون العائدون عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، عن عنايته الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.

    وشددوا على أن هذه الإجراءات تبرز الحس الاستباقي والإنساني للسلطات، سواء خلال مرحلة الإجلاء أو مرحلة العودة، والتي تتكامل مع وضع الحكومة، بتعليمات ملكية سامية، لبرنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انحسار الفيضانات.. انطلاق عملية إعادة المواطنين المُجلين من طنجة إلى القصر الكبير

    انطلقت، صباح اليوم الأحد (15 فبراير)، عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت إلى مدينة طنجة بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش خلال الأسابيع الماضية.

    وعبأت السلطات بعمالة طنجة-أصيلة كافة الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لتأمين عودة المتضررين في ظروف جيدة، حيث تميزت العملية بتنظيم محكم، تم خلاله تسخير عدد من القطارات وعشرات الحافلات التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.

    وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون بالعملية يتوافدون على محطة القطار طنجة – المدينة بحقائبهم ومتاعهم، حيث تمت برمجة الرحلة الأولى نحو القصر الكبير على الساعة الثامنة صباحا، وتم استقبالهم وتوجيههم بحضور السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.

    وتأتي هذه العملية بعد شروع وزارة الداخلية في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية، وذلك عقب تحسن الظروف المناخية وانحسار المياه بعدد من الأحياء.

    وانطلق القطار الأول، وهو من بين ست رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب، مع توقف بمدينة أصيلة لإركاب عدد آخر من المواطنين العائدين إلى القصر الكبير، وفق مصادر من عين المكان.

    كما وفرت السلطات عشرات الحافلات بمخيم الغابة الدبلوماسية، الذي أقيم كمركز إيواء مؤقت، حيث تم تأمين رحلات مباشرة للمواطنين نحو القصر الكبير، وذلك بتعاون بين السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي وبدعم من متطوعي الهلال الأحمر المغربي.

    وشملت العملية التحقق من عناوين المستفيدين للتأكد من انتمائهم إلى الأحياء التي شملها قرار العودة، ومساعدتهم على تأمين أمتعتهم وإركابهم قبل انطلاق الحافلات المرافقة بدوريات للدرك الملكي.

    وبمحطة الحافلات بطنجة، عبأت السلطات المحلية بدورها عشرات الحافلات وأعدت باحة استقبال مجهزة لاستقبال المواطنين وتوجيههم منذ الساعات الأولى من الصباح، قبل انطلاقهم نحو القصر الكبير.

    وأصبحت العودة ممكنة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير بعد عمليات واسعة أشرفت عليها السلطات لإزالة مخلفات الفيضانات، إلى جانب الشروع في حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات وفتح الطرق والمسالك.

    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر المواطنون العائدون عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدين بالإجراءات المتخذة لإجلائهم من المناطق المهددة بالفيضانات، وتوفير التنقل والإيواء، وإعادتهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية، مؤكدين أن هذه الإجراءات تبرز الحس الاستباقي والإنساني للسلطات وبرنامج الدعم المخصص للأسر المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. انطلاق عملية عودة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بسبب الاضطرابات الجوية

    انطلقت، صباح اليوم الأحد، عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت إلى مدينة طنجة بسبب الاضطرابات الجوية التي عرفها إقليم العرائش خلال الأسابيع الماضية.
    وعبأت السلطات بعمالة طنجة-أصيلة كافة الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لتأمين عودة المتضررين في ظروف جيدة، حيث تميزت العملية بتنظيم محكم، تم خلاله تسخير عدد من القطارات وعشرات الحافلات، التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير.
    ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون بالعملية يتوافدون على محطة القطار طنجة – المدينة، بحقائبهم ومتاعهم، حيث تمت برمجة الرحلة الأولى للقطار نحو القصر الكبير على الساعة الثامنة صباحا، وتم استقبالهم وتوجيههم بحضور السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.
    نساء ورجال، صغار وكبار، أسر فرحة بمعانقة منازلها مجددا بعد شروع وزارة الداخلية في تنزيل التدابير الرامية إلى ضمان عودة آمنة وتدريجية للساكنة التي سبق إجلاؤها بعدد من الجماعات الترابية سابقا، في عملية أبرزت الحس الإنساني الاستباقي وأولوية حماية أرواح المواطنين.
    وكانت الفرحة بادية على أوجه الناس والقطار يعلن العودة المأمولة بعد أيام من مغادرة المدينة.
    و انطلق القطار الأول، وهو من بين 6 رحلات مبرمجة اليوم الأحد، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب وفق مصادر من عين المكان، على أن يجري توقفا بمدينة أصيلة لإركاب عدد آخر من المواطنين العائدين إلى القصر الكبير.
    وقد صارت العودة ممكنة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير، بعد انحصار الماء وبعد عمليات واسعة أشرفت عليها السلطات لإزالة مخلفات الفيضانات بالأحياء التي تسمح بها الوضعية الهيدرولوجية بذلك، إلى جانب الشروع في حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والاتصالات، وفتح الطرق والمسالك.
    أما بمخيم الغابة الدبلوماسية، فقد وفرت السلطات عشرات الحافلات التي وضعت رهن إشارة نزلاء مركز الإيواء الذي أقيم مؤقتا بالمخيم، حيث أمنت رحلات مباشرة للمواطنين الذين تم إجلاؤهم نحو القصر الكبير.
    و بتعاون بين السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، وبدعم من متطوعي الهلال الأحمر المغربي، شرع المواطنون الراغبون في العودة إلى الأحياء التي شملها القرار في تهيئة متاعهم وتحميله في الحافلات، حيث يتم أولا التحقق من عنوان المستفيدين من عملية الإعادة لكونهم قاطنين بالأحياء التي شملها قرار العودة، ثم مساعدتهم على تأمين أمتعتهم ثم إركابهم، قبل انطلاق موكب الحافلات المرافقة بدوريتين للدرك الملكي.
    ولم يختلف الوضع بمحطة الحافلات بطنجة، إذ عبأت السلطات المحلية عشرات الحافلات لهذا الغرض وأعدت باحة استقبال مجهزة لضمان راحتهم، والتي شرعت في استقبال المواطنين منذ الساعات الأولى من الصباح، وتوجيههم وإركابهم، ثم انطلاق الحافلات إلى القصر الكبير.
    وفي تصريحات، أعرب المواطنون العائدون عن شكرهم
    وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن عنايته الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.
    وشددوا على أن هذه الإجراءات تبرز الحس الاستباقي والإنساني للسلطات، سواء خلال مرحلة الإجلاء أو مرحلة العودة، والتي تتكامل مع وضع الحكومة، بتعليمات ملكية سامية، لبرنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. افتتاح معرض “حبة- شجرة -زهرة” للتشكيلي رحمون

    تم، الخميس، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، افتتاح معرض “حبة -شجرة – زهرة” للفنان التشكيلي يونس رحمون.

    وصمم هذا الحدث، الذي أشرفت على تنظيمه المؤسسة الوطنية للمتاحف، كمسار غامر من خلال عرض 10 فيديوهات متحركة متكررة، يتيح استكشاف دورة تحول البذرة المدفونة في صمت إلى زهرة متفتحة.

    وقام الفنان يونس رحمون، في إطار إدراجه لعمله ضمن تقليد صوفي عميق وشخصي في الوقت نفسه، بتأليف مساحات يساهم فيها كل عنصر في تطوير سيميائي، مبتكرا مفردات تشكيلية معاصرة تنقل المرجعيات الدينية خارج أي تحديد للهوية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الفنان أن معرضه يقدم عملين أنجزهما بين سنة 2008 واليوم، لا سيما الفيديو المتحرك “حبة” بالأبيض والأسود، والتركيب بالفيديو “زهرة-خالصة”، اللذين يتمحوران حول العنوان الثلاثي “حبة، شجرة، زهرة”، الذي يرمز إلى دورة الأبدية واستمرارية الحياة.

    وأوضح أن العمل الأول “حبة” يجسد دورة البذرة التي، من خلال الظلام والعزلة واستقبال العناصر الأربعة (التراب والهواء والضوء والماء)، تنضج لتصبح نبتة، ثم شجرة ذات سبعة فروع تحمل 700 ثمرة، معلنة بذلك استمرار الدورة.

    أما بخصوص العمل الثاني “زهرة-خالصة”، فقد أوضح أنه أراد استكشاف العنصر الزهري، أي زهرة شجرة الزيتون، لافتا إلى أن الزهرة تمثل الجمال والزوال، نظرا لأن فترة حياتها القصيرة تنبئ بولادة الثمار، التي هي في الآن ذاته غذاء وبذور للمستقبل.

    وأضاف الفنان التشكيلي أن المعرض يسلط الضوء على الدورة المستمرة للوجود، حيث يسبق الموت البعث، وتضمن كل مرحلة، من البذرة إلى الزهرة، ديمومة وجمال الكائنات الحية.

    من جانبه، أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، أن المعرض يشكل تجربة مثيرة للاهتمام، تجسد تجربتنا الشخصية وتدعو إلى ملاحظة الطبيعة كمرآة للروح. وقال “من البذرة المدفونة إلى الشجرة التي تعلو، وصولا إلى الزهرة التي تتفتح، تكشف كل مرحلة عن حالة من الوجود”.

    بدورها، أعربت مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، نادية صبري، عن سعادتها بافتتاح هذا المعرض الفريد، الذي يدعو إلى التأمل الروحي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مشيرة إلى أنه “تم اختيار هذا العمل نظرا لموضوعه الذي يتيح مجالا للتفكير العميق في البعد الروحي للحياة ويدعو إلى التأمل”.

    يذكر أن يونس رحمون الذي يتميز في ممارسته الفنية باستخدام عناصر بسيطة لخلق لغة بصرية عالمية تدعو إلى التأمل الذاتي، هو فنان تشكيلي مغربي ولد سنة 1975 في تطوان، ودرس في المعهد الوطني للفنون الجميلة بنفس المدينة سنة 1998، ويعمل مدرسا بتطوان منذ عام 2008 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة “الكان” تطارد محترفين مغاربة قُبيل أشهر من كأس العالم

    يثير مستقبل عدد من نجوم المنتخب المغربي تساؤلات كثيرة، خصوصا مع hقتراب انتهاء عقودهم وتذبذب مستوياتهم، ليبقى الغموض سيد الموقف في انتظار قرارات حاسمة قد تعيد رسم خريطة حضور الدوليين المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية.

    ولا يزال مصير اللاعب سفيان أمرابط رفقة نادي ريال بيتيس يطرح العديد من التساؤلات، خاصة بعد التقارير الإعلامية التي أكدت أن الفريق الإسباني قرر عدم تفعيل خيار شراء اللاعب بشكل نهائي نظرا لارتفاع تكلفة الصفقة، وهو ما يفتح الباب مجددًا أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه.

    وأكد موقع “فوت أفريكا” أن أمرابط من المرجح أن يواصل مشواره في الدوري الإسباني، نظرا للاهتمام الذي يحظى به من طرف عدد من الأندية الإسبانية وعلى رأسها فياريال، الذي يسعى لتعزيز صفوفه.

    ومن جانبه، يواجه لاعب شتوتغارت، بلال الخنوس، موجة انتقادات كبيرة من الإعلام الألماني بسبب مستواه المتراجع منذ عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا.

    وأشارت تقارير صحفية ألمانية إلى أن اللاعب بدا أقل نشاطًا وتركيزًا مقارنة بالنصف الأول من الموسم، بالإضافة إلى أن مدربه في الفريق عبّر عن عدم رضاه بالمستوى الذي يقدمه اللاعب، حيث سبق له أن قرر تغيير متوسط الميدان المغربي في وقت مبكر من المباراة السابقة، في إشارة اعتبرتها الجماهير مؤشرا أوليًا على وجود توتر بين الطرفين.

    وقد يفتح هذا التوتر الباب أمام إمكانية انتقال الخنوس إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحظى باهتمام عدة أندية، أبرزها نيوكاسل يونايتد. ويُذكر أن الخنوس يرتبط بعقد إعارة من ليستر سيتي، سينتهي في صيف هذا الموسم.

    ويتواصل الحديث أيضًا عن مستقبل إبراهيم دياز، الذي لم يحسم بعد قراره بشأن الاستمرار مع ريال مدريد. ووفقًا لما نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن النادي الملكي يدرس إمكانية تمديد عقد اللاعب إلى غاية 2030.

    غير أن دياز عانى في السنوات الأخيرة من قلة دقائق اللعب، حيث ينظر إليه المدربون غالبًا كخيار بديل أكثر منه عنصرًا أساسيًا، ما يجعل مستقبله مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

    من جهة أخرى، يواصل الدولي المغربي زكرياء لبيض مفاوضاته مع نادي كورينثيانز البرازيلي، بعد نهاية عقده مع داليان ينغبو الصيني، ووفق تقارير إعلامية هولندية فقد اشترط اللاعب راتبًا سنويًا يُقدر بـ700 ألف دولار للموافقة على انتقاله للفريق البرازيلي.

    وفي دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، يواصل الدولي المغربي عثمان معما تألقه رفقة واتفورد. وذكرت مصادر إعلامية إنجليزية أن النادي توصل بعدة عروض للتعاقد مع اللاعب، في مقدمتها روما الإيطالي الذي بلغ عرضه 15 مليون يورو، غير أن النادي رفض أي نفاوضات حالية لبيع اللاعب، خاصة وأن عقده ما يزال ساريًا إلى غاية 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا تسحب قواتها من البعثة الأممية في الكونغو

    ستسحب جنوب إفريقيا قواتها البالغ عديدها 700 جندي والمنتشرة في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أعلنت الرئاسة الجنوب إفريقية السبت.

    والعام الماضي، أعادت بريتوريا مئات الجنود الذين نشروا في إطار مهمة عسكرية أخرى تابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي (SADC) بعد مقتل 17 من جنودها في الصراع المتصاعد بين القوات الحكومية وحركة “إم23” المسلحة المدعومة من رواندا.

    وأبلغ الرئيس سيريل رامابوزا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بقرار الحكومة الجنوب إفريقية “سحب مساهمتها من الجنود”، وفق ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة مساء السبت.

    وأضاف البيان أن البلاد ستسحب جنودها من بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية (MONUSCO).

    وأوضح أن القرار تأثر بالحاجة إلى “توحيد موارد قوات الدفاع الوطني الجنوب إفريقية وإعادة تنظيمها” بعد 27 عاما من دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ومن المقرر أن تنتهي عملية سحب قوات جنوب إفريقيا التي ت عد من بين أكبر عشر دول مساهمة بقوات في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية، قبل نهاية العام.

    وتصاعد الصراع في شرق الكونغو الديموقراطية مطلع العام 2025 مع سيطرة حركة “إم23” على مساحات شاسعة من الأراضي وعلى مدن رئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلهان عمر: سحب 700 عنصر هجرة من مينيسوتا غير كافٍ وحملة الترهيب الفيدرالية يجب أن تتوقف

     قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، التي تضمّ دائرتها مدينة مينيابوليس، إن سحب 700 عنصر من عناصر الهجرة الفيدراليين من ولاية مينيسوتا «غير كافٍ»، مؤكدة أن «كل عناصر إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحرس الحدود (CBP) يجب أن يغادروا الولاية»، وأن «حملة الترهيب يجب أن تتوقف».

    جاء ذلك عقب إعلان «قيصر الحدود» في إدارة الرئيس دونالد ترامب، توم هومان، أن 700 عنصر سيغادرون مينيسوتا، فيما يُتوقع بقاء نحو ألفي عنصر في الولاية ضمن ما تسميه الإدارة «عملية الاندفاع الحضري» (Operation Metro Surge). ووفق التقرير، انتشرت قوات تابعة لـICE وCBP في مدن عدة بينها مينيابوليس وسانت بول، وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فك حصار كادقلي والدلنج.. ما مآلات الحرب في السودان؟

    تمكّن الجيش السوداني، الثلاثاء، من إنهاء الحصار على مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بعد أيام فقط على وصول قواته إلى مدينة الدلنج، إلى الشمال، وفكّ الحصار عنها.

    وقال الجيش السوداني في بيان إن قواته والقوات المساندة تمكنت من فتح طريق كادقلي – الدلنج، بعد “ملحمة بطولية سطّرتها قواتنا بعزيمة لا تلين وبأس لا يُقهر”.

    وأشار بيان الجيش إلى أن “الميليشيا”، وهي الوصف الذي يطلقه الجيش عادة على قوات الدعم السريع، تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وأظهرت مقاطع مصورة جنوداً من الجيش على عربات مكشوفة، وراجلين، يلوحون ببنادقهم ويهتفون، داخل مدينة كادقلي.

    قبل ذلك، وفي تصريحات مقتضبة له، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أن قواته “ستصل إلى كل مكان في السودان”، بما في ذلك الفاشر والجنينة والطينة في دارفور في إشارة للمناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وخاصة في غرب كردفان ودارفور.

    واشترط البرهان قبوله بالهدنة بألا تؤدي لتقوية “الميليشيا” على حد قوله، مضيفاً أن ذلك لا يمكن أن يحدث على حساب الشعب السوداني وتضحياته ودمائه، لافتا إلى أن “الهدنة في ظل حصار المدن وتجويع سكانها هي أمر غير مقبول”.

    الدعم السريع تقلل من شأن تقدم الجيش

    وقللت قوات الدعم السريع من شأن تقدم الجيش في ولاية جنوب كردفان، مؤكدة أن قواتها ما زالت في مواقعها بالولاية الحدودية مع دولة جنوب السودان.

    وقال المستشار بقوات الدعم السريع عمران عبد الله لـ “الشرق”، إن قواته لم تتراجع في جنوب كردفان وإن حصار الدلنج وكادقلي لم يكن كحصار الفاشر بشمال دارفور، مشيراً إلى أن قوات الجيش التي وصلت إلى المدينتين تسللت عبر طرق وعرة وأن ذلك “لا يعني فك الحصار عن المدينتين”، على حد قوله.

    وأضاف عبد الله أن قوات الجيش لم تنجح حتى اللحظة في إدخال الأسلحة والمواد الطبية والغذائية إلى الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان، مشدداً أن قوات “تأسيس” التي تقودها الدعم السريع قادرة على إطباق الحصار على مدينتي الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان.

    تقدم سريع ومفاجئ للجيش

    وعلى نحو سريع ومفاجئ، تقدمت قوات الجيش باتجاه مدينة كادقلي الاستراتيجية التي كانت تحاصرها قوات الدعم السريع والجيش الشعبي – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، لأكثر من عامين، من مدينة الدلنج، إلى الشمال منها، بعد إنهاء الحصار عن هذه الأخيرة، قبل 8 أيام.

    وتمثل كادقلي، الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر من الخرطوم، أهمية استراتيجية بالنسبة لكل الأطراف. وظلّت لعقود في مرمى نيران الحروب الأهلية السودانية، إذ ظلت هدفاً لقوات الجيش الشعبي، بقيادة نائب الرئيس السوداني السابق، جون قرنق، منذ اندلاع التمرد في مطلع ثمانينيات القرن الماضي. وبعد استقلال جمهورية جنوب السودان، وضعتها قوات الجيش الشعبي – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، نصب عينيها، قبل أن تتحالف مع الدعم السريع.

    ويشكّل إنهاء الحصار عن كادوقلي والدلنج، تبعاً لمراقبين، تقدماً ميدانياً كبيراً للجيش السوداني في سبيل تأمين بقية المدن الاستراتيجية في إقليم كردفان، وعلى رأسها مدينة “الأبيّض” في شمال الإقليم، كما يمنحه القدرة على الزحف غرباً بغية السيطرة على ولاية غرب كردفان.

    واعتبر وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، التي تقاتل إلى جانب الجيش، أن فك حصار مدن إقليم كردفان هو “بداية الطريق لتحرير الفاشر والجنينة ونيالا” في دارفور.

    حلٌ عسكري أم سياسي؟

    وفي ظل تراجع فرص الحل السياسي، رغم الجهود التي تبذلها “الرباعية” الدولية، السعودية، الولايات المتحدة، مصر، والإمارات، يتوقع مراقبون أن يشهد الصيف المقبل تصعيداً كبيراً في المواجهات، بعد أن انفتحت “شهية” الجيش على التقدم باتجاه الغرب، وتحديداً غرب كردفان، ثم دارفور، في أعقاب الانتصارات التي حققها، وأمنّت له، لحد كبير، مدينة الأبيّض، شديدة الأهمية في شمال كردفان، رغم وجود قوات للدعم السريع في الإقليم.

    ومن ناحية أخرى، قد تلجأ قوات الدعم السريع وحلفاؤها إلى كسر حلقة انتصارات الجيش، تبعاً لمحللين، عبر الدفع بقوات إضافية من دارفور إلى كردفان، لكبح تقدم الجيش، والاتجاه لاستخدام مسيّرات لتعطيل تحركاته السريعة، مؤخراً.

    وضع إنساني “خانق”

    وبعد الفاشر، بشمال دارفور، توجهت الأنظار نحو جنوب كردفان، حيث بات سكان المدينتين المحاصرتين، الدلنج وكادقلي، في مواجهة ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

    وفي هذا السياق، قال لوكا رندا، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان لـ “الشرق”، إن أجزاء من السودان تواجه كارثة إنسانية حادة وشديدة، خاصة في شمال دارفور أو في بعض مناطق كردفان.

    وأضاف: “بشكل أساسي، فإن المناطق التي ينشط فيها النزاع وتشتد فيها الحرب وتشهد موجات نزوح جديدة هي الأكثر تضرراً”.

    وتابع رندا: “في كردفان، رأينا الناس يفرّون من كادقلي والدلنج.. إن تطور الأوضاع يجعل حياة السكان شديدة الغموض وعدم اليقين هو السائد. ولذلك فإن هذه المناطق هي التي يجب أن تتركز فيها المساعدات الإنسانية”.

    من جانبه وصف الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيجلاند، الأوضاع هناك بأن “جنوب كردفان أضحت المكان الأكثر خطراً وعزلة في السودان”، مشيراً إلى أن المدنيين أكدوا أنهم يقصفون وتتم مهاجمتهم. ولفت إلى أنه لا يمكن السماح بكارثة أخرى دون حل تحت أنظار العالم بعد “فظائع الفاشر”. وحذر من أن المأساة في جنوب كردفان تنحدر باتجاه “كابوس” حقيقي.

    قبل ذلك حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان من تصاعد القتال في ولاية جنوب كردفان وهو ما أدى بحسب المنظمة إلى موجة نزوح جماعي وانهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية. المنظمة أشارت إلى أن نصف سكان مدينة الدلنج، بجنوب كردفان، المقدر عددهم بـ117 ألف شخص، نزحوا، فيما لا يزال آخرون عالقين دون مساعدات.

    أما في كادقلي، فقد أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 80% من السكان غادروا مناطقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره