Étiquette : 84

  • قناة أمريكية: إعلان الكاف تتويج المغرب بـ”كان 2025″ قرار عادل أعاد كتابة التاريخ

    الخط : A- A+

    أكدت القناة الرياضية الأمريكية “إي إس بي إن”، اليوم الأربعاء، أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بإعلان المغرب فائزا بكأس إفريقيا للأمم 2025، أعاد كتابة التاريخ من خلال إحقاق العدالة.

    وكتبت القناة الأمريكية، في مقال على موقعها الإلكتروني، أنه “على ضوء قراءة دقيقة في كل من لوائح البطولة وقوانين اللعبة، فإن الأمر يتعلق بالقرار الصائب” الذي كان يتعين اتخاذه في حينه، مضيفة أن “العدالة قد تحققت في نهاية المطاف”.

    وأشار المنبر الإعلامي المتخصص إلى أن لجنة الاستئناف التابعة للكاف” استندت في قرارها إلى مقتضيات قانونية، لا سيما المادتين 82 و84، التي لا تشوبها أي ضبابية” و”لا تترك مجالا للنقاش” نظرا لوضوحها، مذكرا بأنه يمنع “مغادرة أرضية الملعب دون إذن أثناء المباراة، وفي حال حدوث ذلك، تعتبر منهزما، بالانسحاب”.

    وأضاف أن الأمر يتعلق بقاعدة أساسية وعالمية تنبع من المنطق السليم: “إذا رفضت اللعب، فإنك تخسر. وسواء كانت هناك أخطاء تحكيمية، أو جمهور عدائي، أو شعور بالإحباط، ومهما كان السبب، فلا شيء يبرر مغادرة الملعب”.

    وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت، استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب من نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بثلاثة أهداف دون رد لصالح أسود الأطلس.

    وقررت اللجنة قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من نظام كأس إفريقيا للأمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكرة تشيد بقرار « الكاف »وتؤكد: هدفنا اقتصر على المطالبة بتطبيق القوانين

    قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، توضيحا بخصوص القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والذي يقضي باعتبار منتخب السنغال منهزما في المباراة النهائية للنسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المغربي.

    وأوضحت الجامعة، في بلاغ رسمي، أن تحركها بخصوص أحداث نهائي “الكان” لم يكن يهدف إلى الطعن في الأداء الرياضي للمنتخبات، بل اقتصر على المطالبة بتطبيق القوانين المنظمة للمسابقة.

    وأكدت الهيئة ذاتها أنها تسجل هذا القرار »في اتجاه تكريس احترام القواعد وضمان الاستقرار الضروري لحسن سير المسابقات الدولية »، مشيرة إلى أن « الكاف » أقرت بأن القاعدة المعمول بها، والملزمة لجميع الأطراف، لم يتم احترامها خلال المباراة النهائية للبطولة.
    كما شدد بلاغ الجامعة، احترام في جميع المراحل، القواعد والإجراءات الخاصة بتسوية النزاعات المرتبطة بالمنافسات، وذلك في إطار احترام القانون، حيث قدمت مذكراتها، وشاركت في جلسات الاستماع التي دعيت إليها، وسعت إلى صون حقوقها وضمان احترام القواعد التي تكفل السير السليم للمنافسات.

    ويسهم هذا القرار في توضيح الإطار القانوني المطبق على مثل هذه الحالات، كما يعزز من انسجام ومصداقية المنافسات الدولية، لا سيما كرة القدم الإفريقية، حسب المصدر ذاته.

    تجدر الإشارة، إلى أن لجنة الاستئناف داخل « الكاف »، اعتبرت منتخب السنغاي منهزما بثلاثة أهداف دون رد في اللقاء الختامي لكأس أمم إفريقيا، وذلك تطبيقا للمادة 84 من اللوائح.

    وخلصت لجنة الاستئناف لـ »الكاف » كذلك إلى أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إفريقية: قرار “الكاف” انتصار لنزاهة المسابقات الإفريقية 

    الخط : A- A+

    أولت عدد من وسائل الإعلام الافريقية، اهتماما واسعا للقرار الصادر عن لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) باعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة المغرب، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل مكافأة لمسار قوي لأسود الأطلس خلال هذه المنافسة.

    وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “Gabonactu” الغابونية، أنه بالنسبة للمغرب فإن هذا القرار يأتي ليكافئ مسارا متماسكا لمنتخبها ويعزز الدينامية التي أفرزتها نتائجه الدولية الأخيرة، معتبرة أنه يؤكد أيضا حرص الكاف على التقيد الصارم بلوائحها التأديبية.

    من جهتها، أفادت “Gabonreview” أن “هذا القرار يكرس رسميا المغرب كفائز بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025″، مشيرة إلى أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي وإقرارها لهزيمة السنغال بالانسحاب، تضع حدا لنزاع بالغ الحساسية.

    أما “Gabon24″، فاعتبرت أن هذا “القرار غير المسبوق” للكاف قد يشكل سابقة، سواء على المستوى القانوني أو الرياضي، مضيفة أن لجنة الاستئناف ألغت كذلك القرار الأولي الصادر عن لجنة الانضباط، وهو ما ينصف الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    ومن جهتها، أبرزت وكالة الأنباء الغابونية أن هذا الحكم يأتي على خلفية الأحداث الاستثنائية التي شهدها نهائي “الكان” يوم 18 يناير الماضي بالرباط، حيث “غادر اللاعبون السنغاليون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة الجزاء التي منحت للمغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة”.

    كما أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

    وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

    من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

    من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع المغربي اللي تقاتل باش يطبق القانون فاتحاد افريقي للكورة كلو صراعات ودفاع على مصالح. رفض الظلم ووقف على شغلو وجاب خبراء القانون ورافع بلى ما ينسى يحضي من الغدر

    كود مصطفى الشاذلي ///

    قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” البارح ب”اعتبار منتخب السنغال خاسرا للمباراة النهائية برسم منافسات كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، واعتماد نتيجة (3-0) لفائدة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم” وعليه منح كأس افريقيا للامم للاسود عوض السينغال، ماشي قرار نزل من السما.

    ايلى كاين شي واحد فالبلاد آمن بتطبيق قوانين الكاف خاصة ” المادتين 82 و84 من نظام كأس إفريقيا للأمم” فلفضيحة اللي دارها منتخب السينغال فالفينال ديال كأس افريقيا يوم 18 يناير 2026 بملعب مولاي عبد الله بالرباط، فهو رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

    لقجع اللي وفى بوعدو باش تكون “الكان” المغربي الاحسن فالتاريخ، آمن باللي هاد الاتحاد الافريقي لكرة القدم “الكاف” ممكن تطبق فيه قوانينو الداخلية.

    رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما مشاش يسب ويوزع الاتهامات فوسائل الاعلام كيف دار رئيس الاتحاد السينغالي الي واخا ربح الكاس اتهم هاد الاتحاد بتهم خطيرة، بل سكت. اكثر من هاد الشي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما خرجات حتى بيان توضيحي او ادانة فالموضوع.

    كان خرج جوجت البيانات ديال الديوان الملكي فالموضوع وانتهى الكلام فهاد الشي.

    رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خدم فالصمت. كان مآمن بقوة الملف المغربي بصلابتو. وجد باحترافية كبيرة كاع التفاصيل من مكتب المحاماة حتى تفاصيل التفاصيل اللي ممكن تأثر على القرار.

    حتى باش خرجات لجنة العقوبات بقراراتها ابتدائيا، كان واعي باللي المعركة القانونية طويلة. دار بيان واحد وحافظ على حرفيتو. فهاد البيان باللي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غادية تستانف القرار.

    استمر فالخدمة. وجد ملف صوليد. استافد من بعض الهفوات فطريقة خدمة الفريق المغربي ابتدائيا. زاد ايمانو بعدالة قضية المنتخب. كان لقجع طيلة هاد الجولة متبع كلشي. فمقر الاتحاد الافريقي لكرة القدم بالقاهرة راه كاينة تيارات وصراعات ومصالح. لقجع كان همو تطبيق القانون ولا شيء غير القانون وداك الشي لاخر يبعد من لجنة الاستئناف وما يأثرش عليها.

    كانت الشروط كاملة مجموعة باش هاديك لجنة القعوبات تخدم بلا تأثير لا توجيه. طبق القوانين انطلاقا من المعطيات اللي عندها وديك اللي جمعاتها من شهادات المعنيين بالامر من مغاربة وسينغاليين وحكم الماتش……

    لفوزي لقجع الفضل باش ربحنا جولة من جولات هاد المعركة القانونية. المغرب انطلاقا من البارح 17 مارس 2026 ولى هو الفائز بكأس افريقيا الاخيرة. طبعا مازال جولة اخيرة حاسمة فالمحكمة الرياضية الدولية “طاس”. فهادي غادي يكون غير سيادة القانون. لقجع كيعرف هاد المحكمة. عارف باللي الحكم مرتابط اساسا بقوة الملف المقدم.

    المغرب عندو ملف متكامل. الاتحاد السينغالي لكرة القدم قال باللي غادي يدير استثئناف عند هاد المحكمة. هاد الشي موجد ليه رئيس الجامعة.

    الجامعة ديالنا كانت حرايفية حتى فالتعامل مع هاد القرار التاريخي اللي بسبابو المغرب ولى هو الفائز بكأس افريقيا للامم. دارت بيان متوازن عقلاني ذكي. ما سبات ما اتهمات شي جهة. شفنا الحكومة ديالنا ما هدراتش فهاد الموضوع.

    ماشي بحال السينغاليين حكومة واتحاد كرة القدم….. بداو يتاهمو ويسبو ويشككو. هادي حيلة اللي عارفين قضيتهم مهزوزة. لقجع بعد بيان قصير البارح غادي يكون بيان اخر بعد اجتماع المكتب المديري للجامعة.

    بوجود لقجع تغيرات العقلية ماشي غير فالكورة. المستحيل ما بقاش مغربي فالتيران وبالحياة. خدام الدق والسكات. اللي دارو فهاد الملف كان كبير بزاف وبالقانون. عليها حاسدينا عليه فمصر وتونس والسينغال بلا ما نهدرو على الجزائر وزيد وزيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار لجنة استئناف الكاف : انتصار ولو بعد حين

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    أصدرت لجنة الاستئناف للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” قرارها المتعلق باستئناف قرار لجنة الانضباط التابع لنفس الاتحاد والمقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث اعتبرت اللجنة أنه، تطبيقًا للمادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز، تم اعتبار منتخب السنغال مُنهزمًا في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025 (“المباراة”)، مع تسجيل نتيجة المباراة بـ 3–0 لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وذلك بسبب انسحاب منتخب السنغال من أرضية الملعب وعدم استكماله للمباراة النهائية، ما سبب توقف اللقاء لما يفوق 14 دقيقة، وهو ما يخالف مقتضيات المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.

    وقد عرف القرار أيضًا قبول الاستئناف المقدم بخصوص اللاعب إسماعيل الصيباري، وتخفيض عقوبة التوقيف، وكذا الغرامات المالية الصادرة في حقه. وهو ما يعتبر تجريدًا للسنغال من لقب كأس أمم إفريقيا الذي تم الفوز به بطريقة تسيء لصورة كرة القدم الإفريقية، ويسجل عرفًا شاذًا في الممارسات الرياضية بانسحاب الفريق أو المنافس كاحتجاج على القرارات التحكيمية، مع استئناف اللعب بعد التأثير النفسي وفقدان التركيز ومحاولة الضغط.

    وبالرغم من أن قرار لجنة الاستئناف ليس نهائيًا، ومن المؤكد أن مسؤولي الاتحاد السنغالي سيلجؤون لمحكمة التحكيم الرياضي التابعة للفيفا من أجل نقض هذا القرار، إلا أن مجرد شجاعة النطق به وإسقاط قرار لجنة الانضباط يعتبر منعطفًا حاسمًا في تاريخ القوانين الكروية الإفريقية، ويقر من خلاله أن الحكم ارتكب خطأ بعدم إعلان نهاية المباراة فور انسحاب منتخب السنغال.

    من جهة أخرى، تظهر هذه النتائج رزانة وحكمة المسؤولين الكرويين في المغرب، وتمسكهم بسلك المساطر القانونية التي يضمنها التشريع الرياضي، وعدم لعب دور الضحية أو الركون للمظلومية واستهلاك سردية المؤامرة، بل ترك موجة السخرية التي رافقت الإعلان عن نهاية المباراة والاستمتاع بنجاح التنظيم الخرافي والاحترافي الذي أشادت به كل الجهات، ثم الانتقال لمعركة قانونية أمن المغاربة كلهم بعدالتها، وهو ما ترجم في قرار لجنة الاستئناف.

    وكما كان متوقعًا في كل النجاحات التي يحققها المغرب، تطل علينا بعض المخلوقات التي تفرح لفشل المغرب أكثر من فرحها لنجاحاتها الشخصية، تضرب في مصداقية القرار وتتهم المغرب بالكولسة والمؤامرة والتحكم في دواليب الكاف، والحال هنا هو أنه لو كان فعلاً يتحكم في أروقة الاتحاد الإفريقي لما غادرت الكأس السمراء مطار محمد الخامس أصلاً.

    لا زالت المملكة المغربية تعطي دروسًا في احترام القوانين والتشبث التام بالدفاع عن الحقوق حتى انتزاعها، والإيمان العميق بعدالة القضايا، على نفس المنوال، بدءًا بقرار محكمة العدل الدولية حول الصحراء المغربية سنة 1975، التي كانت بداية لتنظيم المسيرة الخضراء، مرورًا بقرار مجلس الأمن حول جدية مقترح الحكم الذاتي المغربي سنة 2025، وصولًا إلى قرار لجنة استئناف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بما يظهر أن سلك المساطر القانونية والثبات على الموقف يمكنه أن يحقق ما لا تحققه البهرجة والشعبوية الخطابية التي تسوق الوهم أكثر مما تحصد الحقائق.

    هيئة التحرير18 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدالة متأخرة وقرار تاريخي » .. الإعلام الدولي يواكب إعلان تتويج « الأسود


    هسبريس من الرباط

    أحدث إعلان لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، هزيمة المنتخب السنغالي وخسارة لقبه الأخير لصالح المغرب بعد الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين منتخبي البلدين في الرباط، صدى إعلاميا واسعا؛ إذ تصدر الخبر واجهات المواقع وصفحات الجرائد الصادرة هذا الصباح، ليصبح حديث الساعة في كل زاوية من العالم، مرفقا بتحليلات عن الأداء والرمزية وكذا صورة كرة القدم الإفريقية.

    بعد صحيفة “ماركا” الإسبانية التي وصفت إعلان فوز “أسود الأطلس” بأنه “تحقيق العدالة المتأخرة”، في إشارة إلى المكائد التي تعرض لها المغرب خلال تنظيمه النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، اعتبر موقع “سوف سبورت” الروسي أن “السبب الرئيسي لقرار حرمان السنغال من البطولة هو انسحاب منتخبه من ملعب المباراة؛ إذ ينص القانون على أن انسحاب الفريق لأي سبب من الأسباب، أو عدم حضوره المباراة، أو رفضه اللعب، أو مغادرته الملعب قبل انتهاء المباراة دون إذن الحكم، يؤدي إلى اعتبار الفريق خاسرا ويُستبعد نهائيا من المسابقة”.

    وأوضح الموقع المتخصص في الشأن الرياضي أن “مثل هذه الممارسة نادرة ليس فقط في بطولات المنتخبات الوطنية، بل حتى في كرة القدم للأندية. ففي تاريخ البطولات القارية، يبدو أن هذا يحدث لأول مرة. أما في مسابقات الأندية، فقد حدث شيء مماثل سابقا. من أبرز الحالات قضية يوفنتوس، حيث سُحب من فريق تورينو لقب البطولة الإيطالية لموسمين متتاليين (2004/2005، 2005/2006) بسبب فضيحة فساد هائلة. ثم حالة نادي مارسيليا الذي سُحب منه اللقب في موسم 1992/1993 بسبب رشاوى”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتحت عنوان “كأس الأمم الإفريقية لديها بطل جديد”، كتب موقع “إينيفيرسو أونلاين” البرازيلي، الذي وصف قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالقرار التاريخي والدقيق من الناحية الفنية، أن “الكاف حاول في المرة الأولى تحقيق التوازن في الموقف، أي فرض غرامات وإيقافات، لكنه حافظ على النتيجة الرياضية، غير أن هذا القرار ضعيف سياسيا وقانونيا”.

    وانطلاقا من مبدأ المنافسة الاحترافية، حاول الموقع البرازيلي ذاته تفسير السلوك السنغالي في المباراة النهائية، مشددا على أن “الجانب الأكثر تعقيدا يكمن في نسبية أحد أركان قانون الرياضة: مبدأ المنافسة، الذي يعطي الأولوية للحفاظ على النتيجة التي تم الحصول عليها في الملعب. المنطق معروف جيدا: الحفاظ على اللعبة كما تُلعب، ومنع القرارات الإدارية من أن تحل محل الجدارة الرياضية”.

    واسترسل قائلا: “لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. فقد كان القرار الأخير واضحا في تحديد حدوده: لا توجد منافسة يجب الحفاظ عليها عندما يقرر أحد الأطراف إيقافها من جانب واحد، أي إن السنغال بانسحابها من الملعب أخلّت بعهدها التنافسي. وبدون هذا العهد، لا وجود لأي لعبة، بل فوضى عارمة”.

    في سياق ذي صلة، سجل موقع “إل فاتو كوتيديانا” الإيطالي أن “قرار ساديو ماني وزملائه بمغادرة الملعب في دقائق الوقت المحتسب بدل الضائع من المباراة مع المغرب، كلفهم ثمنا باهظا بعد أن كانوا أبطالا لمدة شهرين”، مضيفا أن “الاتحاد الإفريقي غير التاريخ بشكل مذهل؛ إذ وافق على استئناف المغرب ومنحه كأس إفريقيا بعد إعادة النظر في الاستئناف المغربي من قبل لجنة الاستئناف”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “البيان” الإماراتية أن “لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حسمت تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد تطبيق نصوص قانونية واضحة على واقعة انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية، ليُعتمد فوز أسود الأطلس باللقب القاري”.

    وأضافت أن “الهيئة القارية استندت في قرارها إلى التفعيل المباشر للوائح المنظمة للمسابقة، التي تنظم حالات الانسحاب ورفض استكمال المباريات، باعتبارها الأساس القانوني الذي حسم نتيجة النهائي؛ إذ تنص المادة 82 من لوائح البطولة على اعتبار أي فريق ينسحب أو يرفض خوض المباراة أو يغادر أرض الملعب دون إذن الحكم خاسرا، مع استبعاده بشكل نهائي من المنافسات. وتحدد المادة 84 العقوبات المترتبة على هذا السلوك، حيث تفرض اعتبار الفريق المنسحب مهزوما بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، أو أكثر إذا كانت النتيجة وقت التوقف أكبر من ذلك، إضافة إلى توقيع غرامة مالية لا تقل عن 20 ألف دولار”.

    وشددت على أن “هذه الإجراءات أدت إلى إغلاق ملف النهائي من الناحية القانونية، بعد الربط بين واقعة انسحاب المنتخب السنغالي وتطبيق المادتين 82 و84، مما يترتب عليه اعتماد النتيجة الرسمية ومنح اللقب للمنتخب المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار «الكاف» لنهائي كأس افريقيا… حين يحسم القانون ما لم يُحسم في الملعب

    حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا للأمم بإصدار قرار رسمي يقضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر أمام المنتخب المغربي، ومنح اللقب لأسود الأطلس، وذلك بعد مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب لأكثر من 14 دقيقة خلال المباراة النهائية، في واقعة اعتبرتها الهيئة القارية مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمنافسة.

    وجاء القرار استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح الانضباط والمسابقات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، واللتين تنصان بوضوح على أن أي فريق يرفض مواصلة المباراة أو يتسبب في توقيفها…

  • بعد سحب اللقب منها.. السنغال تلجأ إلى “الطاس” للطعن في قرار الكاف.

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    بعد ساعات معدودة من صدور قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي، سارعت الجامعة السنغالية لكرة القدم إلى التحرك، معلنة نيتها الطعن في قرار “الكاف” واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي(TAS).

    وأوضحت الجامعة في بيان رسمي، أنها توصلت بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي، الصادر بتاريخ 17 مارس 2026، والذي جاء على خلفية الشكوى المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” التي جمعت بين المنتخبين السنغالي والمغربي.

    وأشار البيان، إلى أن لجنة الاستئناف قبلت الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقررت إلغاء القرار السابق الصادر عن لجنة الانضباط، بدعوى عدم احترام حق الدفاع خلال المرحلة الأولى من النظر في الملف.

    كما اعتبرت اللجنة أن تصرف المنتخب السنغالي، يندرج ضمن مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح المنافسة، ليتم على إثر ذلك اعتبار السنغال منهزمة بالانسحاب، ومنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0.

    وفي المقابل، عبرت الجامعة السنغالية لكرة القدم عن رفضها القاطع لهذا القرار، واصفة إياه “بالجائر وغير المسبوق”، مؤكدة عزمها الدفاع عن مصالحها أمام محكمة التحكيم الرياضي بلوزان، مع التمسك بمبادئ النزاهة والعدالة الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السنغالية تعلق على قرار « الكاف » بتجريد منتخبها من لقب « الكان »

    تفاعلت الحكومة السنغالية، اليوم الأربعاء، مع القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، باعتبار المنتخب السنغالي منهزما في المباراة النهائية للنسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا أمام المغرب.

    وفي بلاغ رسمي، شددت الحكومة السنغالية على أن هذا القرار، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ البطولة، يثير تساؤلات جدية حول تفسير اللوائح الرياضية وضرورة الالتزام بمبادئ العدالة والنزاهة التي تقوم عليها المسابقات القارية.

    واعتبرت الحكومة السنغالية في بلاغها، أن نتيجة المباراة النهائية كانت قد حسمت على أرض الملعب وفق القوانين المتعارف عليها، وأنها تعكس مجهود اللاعبين وأدائهم الرياضي.

    وعبرت عن عزمها اللجوء إلى جميع السبل القانونية، بما في ذلك المحاكم الدولية المختصة، لضمان شفافية القرار والحفاظ على نتائج المنافسة الرياضية.

    كما جددت الحكومة موقفها التضامني مع المواطنين السنغاليين الموقوفين في المغرب على خلفية أحداث الشغب التي رافقت المباراة النهائية واقتحامهم أرضية الملعب، مؤكدة متابعة الملف عن كثب لضمان حله في أقرب وقت ممكن.

    وختمت الحكومة بيانها بالتأكيد على التزامها بالدفاع عن حقوق المنتخب الوطني السنغالي، والحفاظ على سمعة الرياضة داخل القارة السمراء.

    في المقابل، قررت لجنة الاستئناف داخل « الكاف »، مساء أمس الثلاثاء، اعتبار منتخب السنغالي منهزما بثلاثة أهداف دون رد في اللقاء الختامي لكأس أمم إفريقيا، وذلك تطبيقا للمادة 84 من اللوائح.

    وخلصت لجنة الاستئناف لـ »الكاف » كذلك إلى أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنو من بعد حكم لجنة استئناف الكاف؟ المغاربة غايفرحو بكأس إفريقيا عام بعدما فرحو به السنغال شهر ومازال الفينال فالطاس لترسيم التتويج باللقب

    گود سبور//

    توج المنتخب الوطني المغربي باللقب الثاني له فكأس إفريقيا، بعدما اعتبرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنتخب السنغالي خاسر بنتيجة 3-0، حيث انسحب فالفينال د كوب دافريك 2025، أمام المغرب فتيران مولاي عبد الله بالرباط.

    قرار لجنة الاستئناف بالكاف جا بعد الطعن اللي تقدم به المغرب فقرار لجنة الانضباط بكاف نيت، والاستئناف اللي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، وبالتالي قبول الاحتجاج المقدم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإعلان اللجنة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك فريقو، قد خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الأفريقية.

    وقررت اللجنة وتطبيقًا للمادة 84 من وفقًا للوائح كأس الأمم الأفريقية، اعتبار منتخب السنغال خاسر بالانسحاب من المباراة، وتُسجل النتيجة 3-0 لصالح الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، مع رفض جميع الطلبات أو الاستثناءات الأخرى.

    دبا المغرب ربح كأس إفريقيا بقرار لجنة الاستئناف ديال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مع العلم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استأنفت بوحدها القرار ديال لجنة الانضباط فالكاف، وأما الاتحاد السنغالي لكرة القدم راه ما بغاش يستأنف هذا القرار.

    دابا ومن بعد قرار لجنة الاستئناف بالكاف، كاينين 2 ديال الخيارات عند الأطراف بجوج المغرب والسنغال، الأول هو يرضاو بقرار لجنة الاستئناف ديال الكاف وبالتالي تتويج المغرب بكأس إفريقيا 2025، او الخيار الثاني وهو يمشيو للمحكمة الرياضية الطاس، وكايبان أن هذا القرار هو اللي بنسبة كبيرة غادي يمشيو فيه الطرفان بجوج باش كل واحد يدافع على الحقوق ديالو.

    ومن المتوقع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غتمشي للمحكمة الرياضية الدولية باش ترسم تتويج المنتخب الوطني المغربي من عند أعلى هيئة قانونية دولية واللي أحكامها كاتسود على جميع الهيئات والمؤسسات الرياضية وبشكل نهائي وبالمقابل غادي يبغيو السنغال يمشيو يدافعو على ريوسهم ويطعنو فقرار لجنة الاستئناف الكاف، وهذا حقهم القانوني واخا كلشي العالم شاف أن اللاعبين د السنغال نساحبو.

    إذا ماتش فينال كاس إفريقيا 2025، مازال ملعوب قانونيا بين المغرب والسنغال، ومن الكاف غايمشي غالبا للطاس، وإلى كانو السنغال فرحو السنغاليين بلقب كاس إفريقيا لمدة شهرين راه المغاربة دابا غادي يفرحو باللقب لمدة عام ولا عامين على الأقل بينما صدر حكم المحكمة الرياضية الدولية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غادي تكون موجدة لهذا السيناريو باش تربحو، كيفما قدرت تربح فلجنة الاستئناف ديال الكاف، وحولت ظلم لجنة الانضباط إلى انتصار وإنصاف فحكم الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره