Étiquette : 95

  • أزمة هرمز.. تقرير يحذر من “صدمة محروقات” غير مسبوقة بالمغرب ستدفع ثمنها الطبقة المتوسطة

    إسماعيل الأداريسي

    كشف تقرير تحليلي جديد صادر عن معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية أن أي اضطراب حاد في مضيق هرمز وما يترتب عنه من ارتفاع كبير في أسعار النفط والمنتجات المكررة قد يدفع سوق المحروقات المغربي إلى موجة غلاء حادة، لا تقف عند حدود محطات الوقود، بل تمتد إلى الغذاء والنقل والقدرة الشرائية والميزان التجاري والاستقرار الاجتماعي، في مشهد يضع الاقتصاد الوطني أمام اختبار صعب ويعيد إلى الواجهة ملف السيادة الطاقية بكل تعقيداته.

    التقرير، الذي يحمل عنوان “أثر أزمة مضيق هرمز الجيوسياسية لعام 2026 على سوق المحروقات المغربي: دراسة تحليلية مقارنة بين تداعيات الصراع الدولي ونتائج استطلاع الرأي الوطني لسنة 2023″، ينطلق من فرضية مركزية مفادها أن المغرب يوجد في موقع شديد الحساسية تجاه الصدمات الخارجية المرتبطة بالطاقة، بالنظر إلى اعتماده الكبير على الاستيراد، وغياب مصفاة وطنية عاملة، واستمرار ارتباط السوق المحلية بأسعار المنتجات النفطية المكررة في السوق الدولية.

    ووفق التقرير، الذي أعده الباحث يونس بنان، فإن الخطر لا يكمن فقط في ارتفاع النفط الخام، بل في التحول الذي قد تعرفه سلاسل الإمداد العالمية عندما تنتقل الأزمة من مجرد توتر جيوسياسي إلى اختناق في مسارات الإمداد البحري، وارتفاع كلفة التأمين والشحن، وتقلص العرض، بما يجعل الأثر على المغرب مباشرا وسريعا، خاصة أن البلاد تستورد معظم احتياجاتها من الطاقة من الخارج.

    من مضيق هرمز إلى محطة الوقود المغربية

    رسم التقرير صورة متكاملة لسلسلة التأثير؛ أزمة جيوسياسية في الخليج، يتبعها اضطراب في حركة المرور البحري بمضيق هرمز، ثم ارتفاع عالمي في أسعار النفط والمنتجات المكررة، بعدها انتقال الأثر إلى السوق المغربية عبر الاستيراد، لتظهر النتيجة النهائية في شكل زيادات سريعة في أثمان الغازوال والبنزين، وما يرافقها من موجة ضغط على الأسر والمقاولات والنقل والمواد الغذائية.

    ويؤكد التقرير أن المسألة لا تتعلق فقط بما يدفعه السائق عند المضخة، بل بما تتحمله الأسر لاحقا عند شراء الخضر والفواكه والسمك واللحوم والسلع الأساسية، لأن كلفة النقل والشحن تدخل في صلب السعر النهائي للمنتجات. ومن هنا، فإن أي زيادة في المحروقات تتحول بسرعة إلى موجة تضخمية متسلسلة تمس مختلف القطاعات.

    وعرض التقرير سلسلة من السيناريوهات التي تفترض استمرار الاضطراب في الإمدادات العالمية لفترات متفاوتة، مشيرا إلى أن الأسعار قد تقفز في بعض الحالات إلى ما بين 100 و130 دولارا للبرميل، وقد ترتفع أكثر في السيناريوهات الممتدة، بل وتصل إلى 200 دولار أو أكثر في حالة التعطل الدائم أو الانفجار الكامل للأزمة، وهو ما يصفه التقرير بأنه وضع قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي واسع، ويترك الدول المستوردة للطاقة تحت ضغط بالغ.

    ويرى التقرير أن المغرب سيكون من بين أكثر البلدان المعرضة لتداعيات هذا الوضع، ليس فقط بسبب حجم التبعية الطاقية، بل أيضا لأن السوق المحلية فقدت منذ سنوات إحدى أهم أدوات التخفيف الهيكلي، والمقصود هنا مصفاة “سامير”، ما جعل المملكة أكثر ارتباطا مباشرة بأسعار الاستيراد وتكاليف التكرير الخارجية.

    وفي أحد أكثر أجزاء التقرير أهمية، يعود الباحث إلى استطلاع وطني لسنة 2023 لقياس الأثر الاجتماعي السابق لارتفاع أسعار المحروقات، باعتباره مرجعا يمكن الانطلاق منه لفهم هشاشة الوضع الاجتماعي إذا ما تجددت الصدمة بشكل أقسى، حيث كشفت نتائج هذا الاستطلاع أن المجتمع المغربي كان قد أظهر بالفعل مؤشرات إنهاك واضحة قبل الحديث عن سيناريوهات 2026.

    وحسب التقرير، فإن 99.2% من المشاركين صرحوا بأنهم لاحظوا زيادة كبيرة في تكلفة التموين الشهري لسياراتهم، وأن 93.3% أكدوا أن ارتفاع الأسعار أثر على قدرتهم على توفير الأساسيات مثل الغذاء والإيجار، فيما صرح 95.4% أنهم اضطروا إلى تقليص الإنفاق غير الأساسي، في حين قال 48.4% إنهم لا يمتلكون استراتيجية فعالة للتكيف مع الغلاء، بينما أبرز 85.4% أنهم غيروا عادات القيادة أو السفر.

    ويقرأ التقرير هذه الأرقام على أنها دليل على أن المواطن المغربي لم يعد يمتلك هامشا كبيرا للمناورة، وأن أي صدمة جديدة ستضرب مجتمعا استنفد أصلا جزءا كبيرا من قدرته على التكيف. وهذا، في نظر معد التقرير، هو ما قد يفسر حدة الغضب الشعبي وسرعة انتقال التوتر من الجانب الاقتصادي إلى المجال الاجتماعي والسياسي.

    الطبقة المتوسطة ستدفع الثمن

    أولى التقرير اهتماما خاصا للطبقة المتوسطة، واعتبرها الخزان الأكثر تعرضا للصدمة. فهذه الفئة تتحمل تكاليف التنقل، والسكن، وتعليم الأبناء، والمشتريات اليومية، وغالبا ما لا تستفيد من أنظمة حماية اجتماعية كافية لتخفيف أثر الزيادات الكبرى. لذلك، فإن ارتفاع المحروقات لا يصيبها فقط في قدرتها على التنقل، بل يضرب توازن ميزانيتها الشهرية برمته.

    وحسب الوثيقة، فإن الخطر الحقيقي لا يكمن في ارتفاع مباشر لسعر الوقود فقط، بل في تحوله إلى أداة تضغط على مجمل الحياة اليومية؛ الأب الذي يستعمل السيارة للعمل، والأسرة التي تشتري الخضر واللحوم، والتاجر الذي يؤدي كلفة النقل، والمهني الذي ينقل البضائع، كلهم يدخلون في سلسلة واحدة من التأثر. بهذا المعنى، تتحول المحروقات إلى مفتاح أزمة معيشية شاملة لا إلى مجرد ملف قطاعي.

    ومن النقاط اللافتة التي يبرزها التقرير حديثه عن بنية الأسعار في المغرب، موضحا أن ثمن اللتر لا يعكس فقط كلفة شراء المادة من السوق الدولية، بل يشمل أيضا الضرائب وهوامش التوزيع وتكاليف النقل والتأمين. وفي زمن الأزمات، تصبح هذه البنية أكثر إثارة للجدل، لأن المواطن يرى السعر النهائي في المحطة، لكنه لا يملك دائما صورة واضحة عن حجم ما تمثله الضرائب وما تمثله كلفة الاستيراد وما تمثله هوامش الربح.

    وهنا يعيد التقرير طرح سؤال قديم متجدد؛ هل يكفي ربط الأسعار بالسوق الدولية لتبرير كل زيادات الداخل؟ وهل توجد آليات رقابة صارمة تضمن ألا تتحول الأزمات الدولية إلى فرصة لتوسيع هوامش الربح محليا؟ وهل من المشروع سياسيا واقتصاديا أن تترك الدولة السوق يتحرك وحده في ظرف استثنائي شديد الحساسية؟

    الوثيقة لا تفصل الاقتصاد عن النقاش العمومي، بل تشير إلى أن موجات الارتفاع المتزامنة في الأسعار تعيد دائما إلى الواجهة اتهامات التواطؤ بين بعض الفاعلين في السوق، أو على الأقل تغذي هذا الانطباع لدى الرأي العام. كما تبرز أن مطلب تسقيف الأسعار أو على الأقل تحديد هوامش الربح في فترات الأزمات عاد بقوة إلى واجهة النقاش العمومي والسياسي والحقوقي.

    وفي هذا السياق، ينقل التقرير أن جزءا مهما من الأصوات المنتقدة يرى أن تحرير أسعار المحروقات جعل المستهلك المغربي في مواجهة مباشرة مع تقلبات السوق الدولية دون حواجز حماية كافية، بينما يرى المدافعون عن منطق السوق أن أي تدخل في التسعير قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات أو تحميل مالية الدولة أعباء لا قدرة لها على تحملها. التقرير لا يحسم نهائيا في هذا الجدل، لكنه يميل بوضوح إلى أن الوضع الاستثنائي يبرر أدوات استثنائية.

    ومن أهم ما يلفت إليه التقرير أن أثر الغلاء لا يتوقف عند النقل، بل ينتقل إلى سلة الغذاء. فهو يربط بين ارتفاع أسعار المحروقات وارتفاع تكاليف نقل المنتجات الطازجة والصيد البحري والتوزيع بين الأسواق، ما يؤدي إلى زيادات في أسعار السمك والفواكه والخضر وغيرها. وبذلك تصبح الصدمة مضاعفة؛ المواطن يدفع أكثر في الوقود، ثم يدفع مرة ثانية في الغذاء، ثم يتعرض مرة ثالثة لتراجع قدرته على الادخار والإنفاق غير الأساسي.

    ومن هذا المنطلق، يحذر التقرير من أن استمرار هذا المسار قد يفضي إلى تآكل متسارع للقدرة الشرائية، خاصة لدى الفئات التي لا تستفيد من زيادات في الأجور أو من دعم مباشر، وهو ما يهدد، بحسب الوثيقة، بزيادة منسوب الاحتقان الاجتماعي إذا لم تُعتمد سياسات احتواء سريعة وفعالة.

    اقتصاديا، يتوقع التقرير أن يؤدي ارتفاع فاتورة الطاقة إلى اتساع عجز الحساب الجاري وازدياد الضغط على الميزان التجاري، مع إمكانية تجاوز فاتورة المنتجات البترولية مستويات مرتفعة جدا إذا استقرت الأسعار الدولية فوق عتبات عالية، معتبرا أن هذا الوضع قد يدفع التضخم إلى مستويات أعلى، ويضع بنك المغرب أمام مفاضلة شديدة الصعوبة بين دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار.

    ويرى التقرير أن الصدمة الطاقية لا تنحصر في سوق الوقود، بل قد تتحول إلى معضلة متعددة الأبعاد؛ تضخم أعلى، نمو أضعف، عجز تجاري أكبر، ضغط إضافي على المالية العمومية، وارتفاع في كلفة المعيشة.

    ماذا فعلت الحكومة؟

    يسجل التقرير أن الحكومة لجأت إلى دعم استثنائي لمهنيي النقل عبر منصة “مواكبة”، في محاولة لتخفيف أثر ارتفاع المحروقات على سلاسل الإمداد وتعريفة النقل العمومي والمهني، غير أن الوثيقة تشير إلى أن هذا الإجراء، رغم أهميته، لم ينه الجدل، لأن انتقادات واسعة اعتبرت أنه يوجه الدعم إلى الفاعلين المهنيين أكثر مما يخفف العبء المباشر عن المواطن العادي الذي يدفع ثمن الغلاء في حياته اليومية.

    ويضيف التقرير أن المعضلة لا تكمن فقط في وجود الدعم أو غيابه، بل في فعاليته وشفافيته وشروطه، وهل ينعكس فعلا على الأسعار النهائية، أم يظل مجرد إجراء مالي لا يصل أثره كاملا إلى المستهلك. وهذه نقطة حساسة، لأن ثقة المواطن في التدخلات العمومية ترتبط بقدرته على رؤية الأثر في السوق، لا بسماع الإعلان عنه فقط.

    ومن بين أكثر ما يجعل التقرير ذا صبغة سياسية، هو عودته إلى ملف مصفاة “سامير”. فالوثيقة تعتبر أن استمرار غياب مصفاة وطنية عاملة جعل المغرب أكثر هشاشة في مواجهة تقلبات الأسواق الدولية، وأكثر تبعية لاستيراد المنتجات المكررة بدل خام النفط فقط. وهذا، في نظر التقرير، ليس مجرد تفصيل تقني، بل قضية أمن اقتصادي وطاقي.

    ويرى معد التقرير أن إعادة تشغيل المصفاة، سواء عبر تسوية ملفها الاستثماري أو عبر حلول أخرى، ينبغي أن تتحول إلى أولوية استراتيجية، لأن امتلاك قدرة تكرير وطنية يمنح البلاد هامشا أكبر في التخزين، والتدبير، والتفاوض، وامتصاص الصدمات. كما يربط هذا الطرح بالحاجة إلى تطوير قدرات التخزين الاستراتيجي وتوسيع البنية التحتية الطاقية.

    ولم يتوقف التقرير عند وصف الأزمة، بل ربطها بمسألة التحول الطاقي، معتبرا أن توسيع استعمال السيارات الهجينة والكهربائية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتطوير مشاريع الغاز والهيدروجين الأخضر، لم يعد مجرد خيار بيئي أو رمزي، بل أصبح ضرورة اقتصادية وسيادية. فالاعتماد شبه الكلي على المحروقات المستوردة يجعل كل توتر خارجي قابلا للتحول إلى أزمة داخلية.

    وفي هذا الإطار، يشير التقرير إلى صعود حصة السيارات الهجينة والكهربائية، وإلى مشاريع بنية تحتية طاقية جديدة، معتبرا أن تسريع هذا المسار هو أحد المخارج الاستراتيجية لتقليص الانكشاف المغربي على تقلبات الأسواق الدولية وممرات الملاحة المضطربة.

    وخلص التقرير إلى حزمة من التوصيات، بعضها آني وبعضها استراتيجي. ففي المدى القريب، دعا إلى مراجعة ضريبية مؤقتة لامتصاص جزء من الزيادات، وضبط هوامش الربح خلال الأزمات، وتحسين نجاعة وشفافية الدعم الموجه للمهنيين، بالإضافة إلى منع تحميل المستهلك زيادات لا تبررها الكميات المخزنة سلفا.

    أما في المدى الأبعد، فيشدد على الحسم في ملف سامير، وتوسيع قدرات التخزين، وتسريع الانتقال إلى النقل البديل، ووتقوية السيادة الطاقية عبر الطاقات المتجددة ومشاريع الغاز والهيدروجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل شبه تام في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

    كشف تقرير حديث عن تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في ظل تداعيات الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران نهاية فبراير الماضي.

    ووفق معطيات مؤسسات متخصصة في تتبع الملاحة البحرية، لم تتمكن سوى أعداد محدودة جداً من سفن الشحن وناقلات النفط من عبور المضيق منذ إغلاقه، حيث سجلت فقط 138 عملية عبور بين فاتح مارس و23 منه، بانخفاض يناهز 95 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع النزاع.

    وأفادت شركة التحليلات البحرية كيبلر أن غالبية السفن التي تمكنت من المرور كانت ناقلات نفط وغاز، مع تسجيل توجه أغلبها نحو الخروج شرقاً من المضيق، في مؤشر على استمرار الاضطراب في سلاسل الإمداد العالمية.

    من جانبها، أكدت مجلة لويدز ليست أن حركة الملاحة لا تزال تعاني من اضطراب شديد، رغم تسجيل زيادة طفيفة في عبور ناقلات الغاز خلال الأيام الأخيرة.

    وفي تطور لافت، رُصدت ثلاث سفن جديدة عبرت المضيق مؤخراً، من بينها ناقلتان هنديتان محملتان بالغاز وناقلة نفط متجهة إلى الصين، وسط ترجيحات بأنها استخدمت مساراً بحرياً خاصاً يمر قرب جزيرة لارك، يُعتقد أنه خاضع لتنسيق مباشر مع السلطات الإيرانية.

    كما أشارت تقارير إلى أن عدة دول، من بينها الصين والهند وباكستان والعراق وماليزيا، أجرت اتصالات مباشرة مع طهران لتأمين مرور سفنها، في ظل تشديد الرقابة من طرف الحرس الثوري الإيراني على هذا الممر الاستراتيجي.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أغلب السفن التي عبرت المضيق تعود ملكيتها أو تسجيلها إلى إيران، تليها سفن يونانية وصينية، في وقت كشفت فيه التحليلات أن أكثر من 40 في المائة من السفن العابرة تخضع لعقوبات أميركية أو أوروبية.

    ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا انعكاسات مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر الشرق الأوسط يشعل الأسواق: صعود الدولار والنفط… والذهب ينهار لأدنى مستوى منذ أشهر

    الدولار ينتعش مع عودة “الملاذ الآمن”

    شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر واللجوء إلى الأصول الآمنة. وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.29% ليصل إلى 99.83 نقطة، في تعافٍ واضح بعد أول انخفاض أسبوعي منذ بداية الأزمة.

    في المقابل، تراجعت العملات الرئيسية أمام الدولار، حيث انخفض اليورو إلى 1.1526 دولار، والين إلى 159.55 مقابل الدولار، وهبط الجنيه الإسترليني إلى 1.329 دولار، فيما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.95% والدولار النيوزيلندي بنسبة 0.7%.

    هذا التعافي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فرينش مونتانا » يسخر من غلاء « المحروقات » بعربة يجرها حصان

    أثار النجم المغربي العالمي « فرينش مونتانا » تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره فيديو ساخراً عبر « تيك توك »، يظهر فيه وهو يتجول في شوارع القاهرة مستخدماً عربة يجرها حصان بدلاً من سياراته الفاخرة المعتادة.

    وجاءت هذه الخطوة كتعليق فكاهي على الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، مما جعل الفيديو ينتشر بسرعة كطريقة طريفة لتسليط الضوء على الضغوط الاقتصادية التي تؤثر على المواطنين عالمياً.

    وتأتي هذه السخرية في ظل وضع متوتر بقطاع الطاقة، حيث سجلت أسعار النفط مستويات قياسية نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك التوترات التي أدت لإغلاق مضيق هرمز. وقد انعكست هذه الأزمات مباشرة على الأسواق المحلية، حيث وصل سعر لتر الغازوال في المغرب إلى 12.95 درهماً، مما جعل من وسيلة النقل التقليدية التي ظهر بها مونتانا رمزاً « اقتصادياً » لاقى استحسان المتابعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل تام في مضيق هرمز.. 5 حقائق تفسر أزمة “شريان الطاقة” العالمي

    الخط : A- A+

    يواجه مضيق هرمز في الوقت الراهن حالة من الشلل شبه التام نتيجة التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط، وهو الممر الذي يعبر من خلاله في الظروف الطبيعية نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم. وفق ما جاء في موقع “سكاي نيوز عربية”.

    وأمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، طهران 48 ساعة لإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية، متوعدا بتدمير البنية التحتية لقطاع الطاقة الإيراني في حال استمرار الإغلاق، وهو ما يضع المنطقة على صفيح ساخن.

    واستعرضت وكالة الأنباء الفرنسية خمس نقاط جوهرية لفهم أبعاد الأزمة الحالية وتداعيات إغلاق هذا المرفق الاستراتيجي:

    وسجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وقوع 24 حادثاً أمنياً استهدف سفنا تجارية وناقلات نفط منذ مطلع مارس الجاري، بالإضافة إلى 4 هجمات أخرى تبناها الحرس الثوري الإيراني، مما حول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة وخطرة للملاحة.

    ولقي 8 أشخاص على الأقل من البحارة وعمال الموانئ حتفهم منذ اندلاع النزاع، وفقا لبيانات المنظمة البحرية الدولية، التي أشارت أيضا إلى وجود مفقودين وجرحى، مما يعكس الكلفة البشرية الباهظة للتوترات العسكرية في الممرات المائية.

    وكشفت بيانات شركة “لويدز ليست” عن تراجع حاد في حركة العبور بنسبة وصلت إلى 95%، حيث انخفض عدد السفن المارة بالمضيق من 120 عملية يوميا إلى أرقام هزيلة جدا، مما تسبب في ارتباك عالمي في سلاسل توريد الطاقة.

    وأفادت المنظمة البحرية الدولية بوجود نحو 20 ألف بحار عالقين في المنطقة، إلى جانب مئات السفن التجارية الكبيرة وناقلات النفط التي تنتظر انفراجة في الأزمة، وهو ما يمثل ضغطا هائلا على شركات الملاحة والتأمين الدولية.

    وقفزت أسعار وقود السفن بنسبة 90% منذ بداية الحرب، بحسب مراصد الملاحة البحرية، كما تضاعفت كلفة شحن برميل النفط الخام لتصل إلى 10 دولارات، مما ينذر بموجة غلاء عالمية تطال مختلف السلع والخدمات المرتبطة بقطاع النقل البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة انذارية: زخات رعدية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة 

    العرائش نيوز:

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية، وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 75 إلى 85 كلم/س) بكل من عمالات وأقاليم الصويرة، وشيشاوة، والحوز، اليوم الأربعاء من منتصف النهار إلى غاية التاسعة ليلا.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 85 إلى 95 كلم/س)، بكل من عمالات وأقاليم شيشاوة، والحوز، وميدلت، وأزيلال، وورزازات، غدا الخميس من الساعة الثانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية، وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المغرب.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 75 إلى 85 كلم/س) بكل من عمالات وأقاليم الصويرة، وشيشاوة، والحوز، اليوم الأربعاء من منتصف النهار إلى غاية التاسعة ليلا.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 85 إلى 95 كلم/س)، بكل من عمالات وأقاليم شيشاوة، والحوز، وميدلت، وأزيلال، وورزازات، غدا الخميس من الساعة الثانية ليلا إلى السادسة مساء.

    كما تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 20 و 30 ملم، بكل من عمالات وأقاليم طاطا، وإنزكان-آيت ملول، وشيشاوة، والصويرة، وآسفي، وتارودانت، وأكادير إداوتنان، غدا الخميس من الواحدة ليلا إلى غاية منتصف النهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية وهبات رياح تصل إلى 95 كلم/س بعدد من أقاليم المملكة

    العمق المغربي

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار بعدد من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هذه التساقطات ستتراوح من 20 إلى 30 ملم، بكل من عمالات وأقاليم: طاطا، إنزكان-أيت ملول، شيشاوة، الصويرة، آسفي، تارودانت و أكادير إدا أو تنان، وذلك يوم الخميس 19 مارس 2026 من الساعة 01:00 ليلا إلى الساعة 12:00 زوالا.

    كما يرتقب تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، تتراوح سرعتها من 75 إلى 85 كلم/س، بكل من عمالات وأقاليم: الصويرة، شيشاوة و الحوز، وذلك يوم الأربعاء 18 مارس 2026 من الساعة 12:00 زوالا إلى الساعة 21:00 ليلا.

    وأضافت المديرية أن هبات رياح أقوى تتراوح سرعتها من 85 إلى 95 كلم/س ستهم كذلك عمالات وأقاليم: شيشاوة، الحوز، ميدلت، أزيلال و ورزازات، وذلك يوم الخميس 19 مارس 2026 من الساعة 02:00 ليلا إلى الساعة 18:00 مساءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار رعدية وهبوب رياح قوية يومي الأربعاء والخميس في عدة أقاليم

    الخط : A- A+

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أنه من المتوقع هطول زخات رعدية قوية محليا ورياح عاتية مع جريان الغبار يومي الأربعاء والخميس في عدة أقاليم بالمملكة.

    وتوقعت المديرية أن تشهد بعض الأقاليم يوم الخميس، من الساعة 01:00 إلى 12:00، زخات رعدية قوية محليا (20-30 ملم) في أقاليم تاتا، إنزكان آيت ملول، شيشاوة، الصويرة، آسفي، تارودانت، وأكادير إدا وتنان، وذلك ضمن نشرة تحذير من المستوى البرتقالي.

    كما ستعرف أقاليم الصويرة، شيشاوة والحوز يوم الأربعاء، من الساعة 12:00 إلى 21:00، رياحًا قوية مع جريان الغبار تتراوح سرعتها بين 75 و85 كلم/ساعة.

    وسيؤثر نفس الظاهرة يوم الخميس، من الساعة 02:00 إلى 18:00، على أقاليم شيشاوة، الحوز، ميدلت، أزيلال وورزازات، مع توقع رياح قوية تتراوح سرعتها بين 85 و95 كلم/ساعة، حسب ما خلصت إليه المديرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: النفط يضغط على الاقتصاد والمغرب يلوّح بخط ائتماني كدرع احترازي

    في قراءة دقيقة لمستجدات الظرفية الاقتصادية، رسم والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ملامح وضع اقتصادي معقد يتأرجح بين ضغوط الأسواق الدولية وتحديات التضخم الداخلي، مؤكداً أن أسعار النفط باتت العامل الأكثر تأثيراً على التوازنات الماكرو اقتصادية للمملكة.

    وأوضح الجواهري، خلال ندوة أعقبت الاجتماع الفصلي للمجلس، أن استقرار سعر برميل النفط فوق 95 دولاراً، في ظل التوترات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط، يفرض ضغوطاً مباشرة على ميزان الأداءات في المغرب، وينعكس بشكل فوري على أسعار المحروقات، بما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأشار إلى أن فاتورة الطاقة أصبحت المحدد الرئيسي لتوقعات النمو، محذراً من انتقال تأثير ارتفاع الأسعار من قطاع الطاقة إلى النقل والمواد الأساسية، ما قد يغذي موجة تضخمية جديدة يصعب احتواؤها بالأدوات التقليدية.

    وفي هذا السياق، كشف والي البنك المركزي أن تفعيل الخط الائتماني الوقائي الممنوح من صندوق النقد الدولي، والبالغ 5 مليارات دولار، يظل خياراً استراتيجياً مرتبطاً بتطورات أسعار النفط، مشيراً إلى أن بلوغ سعر البرميل عتبة 100 دولار يمثل نقطة تحول قد تدفع المغرب إلى استخدام هذا “الدرع المالي” لتعزيز احتياطياته من العملة الصعبة ومواجهة كلفة الاستيراد المرتفعة.

    وأضاف أن الوضع الحالي، مع بقاء الأسعار دون هذه العتبة وتوفر احتياطيات تغطي نحو ستة أشهر من الواردات، يجعل اللجوء إلى هذا الخط إجراء احترازياً غير مفعل في الوقت الراهن، لكنه يبقى جاهزاً للتدخل الفوري عند الحاجة.

    وعلى مستوى التضخم، أكد الجواهري أن المعدل السنوي لا يزال متأثراً بما وصفه بـ“صدمات العرض” الخارجية، رغم السياسة النقدية الحذرة، مبرزاً أن الإبقاء على سعر الفائدة يهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم الاستثمار وكبح ارتفاع الأسعار، في ظل عوامل هيكلية تشمل التغيرات المناخية وارتفاع كلفة الطاقة المستوردة.

    أما بخصوص آفاق سنة 2026، فشدد والي بنك المغرب على أن تحقيق نمو قوي يظل رهيناً بتسريع الاستثمار العمومي والخاص، وتنزيل الإصلاحات الهيكلية، معتبراً أن تحقيق “السيادة الطاقية” أصبح أولوية استراتيجية لتقليص التبعية للأسواق الدولية.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى تكثيف الاستثمار في الطاقات المتجددة كخيار استراتيجي لخفض تكاليف الإنتاج وتعزيز مناعة الاقتصاد الوطني في مواجهة صدمات أسعار المحروقات.

    وختم الجواهري بالتأكيد على أن بنك المغرب سيواصل تتبع المؤشرات الاقتصادية عن كثب، مشدداً على أن التنسيق بين السياسة النقدية والمالية يظل مفتاح تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، وضمان استقرار الاقتصاد الوطني واستدامة تمويله.

    إقرأ الخبر من مصدره