Étiquette : Copilot

  • سامسونج تكشف عن حاسوب منافس لآبل iMac

    كشفت شركة سامسونج عن حاسوبها المكتبي الجديد All-In-One Pro من فئة “الكل في واحد”، وهو يُعد منافسًا لحاسوب iMac من آبل.

    ويتميز الحاسوب بتصميم أنيق، إذ يأتي بإطار معدني وسمك نحيف للغاية قدره 6.5 ملم. ويمنح هذا التصميم النحيف المستخدمين مساحة كبرى على مكاتب العمل، وفقًا لما ذكرته سامسونج.

    ويأتي الحاسوب المكتبي مع لوحة مفاتيح وفأرة تتصلان لاسلكيًا به، ولهما تصميم معدني يشبه تصميمه، كما تحتوي لوحة المفاتيح على مفتاح Copilot AI لتشغيل مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بمايكروسوفت.

    ويضم الجهاز شاشة قياسها 27 إنشًا بدقة قدرها 4K، ومكبرات صوت ثلاثية الأبعاد تدعم خاصية Dolby Atmos.

    ويحتوي حاسوب سامسونج المكتبي على معالج إنتل كور ألترا الذي يوفر أداءً أعلى من معالج Intel Core i5 من الجيل الثالث عشر المستخدم في إصدار العام الماضي.

    ومن المحتمل أن يأتي الجهاز مزودًا بذاكرة عشوائية تبلغ 16 جيجابايت، ومساحة تخزين SSD تبلغ 256 جيجابايت، ولا يُعرف إن كانت ثمة إمكانية لترقية الذاكرة العشوائية وسعة التخزين في الجهاز.

    ويحتوي الحاسوب على منفذ HDMI ومنفذي USB من نوع A ومنفذ Ethernet ومنفذ السماعات السلكية 3.5 ملم، ويدعم الحاسوب Bluetooth 5.3 وWi-Fi 6E، كما يضم الحاسوب كاميرا ويب مدمجة لمكالمات الفيديو.

    ويعمل حاسوب سامسونج All-In-One Pro بنظام Windows 11 Home، ويحتوي على العديد من مزايا التكامل مع الأجهزة الأخرى، مع سهولة سحب الملفات وإفلاتها لنقلها من أجهزة جالاكسي إلى الحاسوب والعكس.

    ومع تطبيق Phone Link من مايكروسوفت، يمكن إدماج العديد من وظائف الهاتف في الحاسوب لعرض الإشعارات أو الرد عليها، أو عرض شاشة الهاتف على الحاسوب، أو استخدام كاميرا الهاتف ككاميرا ويب للحصول على أفضل جودة.

    ويبلغ سعر حاسوب سامسونج All-In-One Pro نحو 1500 دولار أمريكي، ولا توجد معلومات بشأن موعد توفره في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم Gemini وChatGPT دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.

    وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك بوضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.

    كيف يمكنك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.

    إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها (OpenAI)، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT، على أن جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) تُحفظ وتستخدم لأغراض متعددة، منها: تدريب إصدارات نماذج (GPT) الجديدة لتحسين المنتج، ومنع انتهاكات شروط الخدمة.

    كما تمتلك معظم النماذج اللغوية الشائعة الأخرى – ومنها: Gemini من جوجل، وClaude من Anthropic وCopilot من مايكروسوفت – سياسات مماثلة، إذ يمكنها جميعها حفظ المحادثات بالكامل.

    ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسريبات غير مقصودة لبيانات المستخدمين بسبب أخطاء برمجية، حيث ظهرت العناوين الخاصة بسجل محادثات المستخدمين مع ChatGPT بشكلٍ عشوائي لدى مُستخدمين آخرين.

    ويُمكن أن يشكل استخدام البيانات للتدريب أيضًا خطرًا على الخصوصية، إذ قد يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي معلوماتك إلى شخص ما دون علمك إذا كان يعتقد أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك فقد استغل المهاجمون إصدارات (GPTs) – المتاحة في  متجر GPT، التي طُورت لأداء مهام محددة – لشن هجمات متعددة لسرقة المحادثات، مما يُشير إلى أن هذا الخطر لن يزول قريبًا.

    لذلك؛ يجب عليك دائمًا تذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سببًا في اختراقك، ومن المهم أن تتخذ الخطوات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.

    ماذا تفعل لحماية بياناتك عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

    1- لا تشارك أي معلومات شخصية مع روبوتات الدردشة:

    لا يُعدّ Gemini و ChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى قناة آمنة لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، ويتضمن ذلك: البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذلك لا تشارك هذه المعلومات معها بأي طريقة، ويمكنك استبدالها بعلامات نجمية في المطالبات.

    2- تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية:

    تتيح لك العديد من الأدوات والإضافات استخدام روبوتات الدردشة لمعالجة المستندات بسرعة، مما قد يكون مغريًا لتحميل مستند عمل لمعالجته أو الحصول على ملخصه بسرعة، ومع ذلك، فمن خلال تحميل مستندات متعددة الصفحات لمعالجتها دون تفكير فإنك تخاطر بتسريب البيانات السرية أو الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية، مثل: تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق، وأسوأ من ذلك، عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، قد تُستهدف بهجوم يعتمد على المستند الذي تفحصه.

    3- استخدم إعدادات الخصوصية:

    اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم حدد الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع بياناتك واستخدامها. على سبيل المثال: تسمح لك منتجات OpenAI بتعطيل حفظ المحادثات، وفي هذه الحالة، ستُحذف البيانات بعد 30 يومًا ولن تُستخدم للتدريب.

    الحد من مخاطر تطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات:

    احرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي روبوت دردشة يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان مشهورًا، مثل: ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، حتى هذا قد لا يكون كافيًا لضمان الخصوصية، إذ يؤدي استخدام الإضافات مع روبوتات الدردشة إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات الأمنية، ومنها:

        قد تُخزن سجلات المحادثات في خوادم تابعة لطرف ثالث يدعم الإضافات التي تستخدمها، وليس فقط في خوادم جوجل أو OpenAI.

        تستمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل: عمليات البحث عبر الويب أو البريد الوارد في جيميل أو الملاحظات الشخصية من خدمات، مثل: Notion أو Jupyter أو Evernote. قد ينتهي الأمر بوصول أي من بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.

        قد تُستخدم إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل: إنشاء مستودعات GitHub جديدة نيابة عنهم دون علمهم.

    إذا كنت بحاجة إلى بعض المزايا التي توفرها الإضافات، فحاول اتخاذ أقصى الاحتياطات المتاحة قبل استخدامها، ومنها:

        اختر الإضافات التي كانت موجودة منذ عدة أشهر على الأقل، والتي تُحدث بانتظام.

        فكر فقط في الإضافات التي لديها عدد كبير من التنزيلات، واقرأ المراجعات بعناية للبحث عن أي مشكلات.

        إذا كانت الإضافة لديها سياسة خصوصية، اقرأها بعناية قبل البدء باستخدامها.

        اختر الأدوات المفتوحة المصدر.

        إذا كنت تمتلك مهارات برمجية، فاقرأ التعليمات البرمجية للتأكد من أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات فقط إلى الخوادم المعلنة، وإذا لم تمتلك مهارات برمجية، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية نيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل إضافات موثوقة للتحقق من سلامة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. روبوتات الدردشة قد تكون سبباً في اختراق بياناتك

    شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.

    وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن وضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.

    تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.

    إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها (OpenAI)، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT، إلى أن جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) تُحفظ وتستخدم لأغراض متعددة، منها: تدريب إصدارات نماذج (GPT) الجديدة لتحسين المنتج، ومنع انتهاكات شروط الخدمة.

    كما تمتلك معظم النماذج اللغوية الشائعة الأخرى – بما يشمل: Gemini من جوجل، وClaude من Anthropic وCopilot من مايكروسوفت – سياسات مماثلة، إذ يمكنها جميعها حفظ المحادثات بالكامل.

    ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسريبات غير مقصودة لبيانات المستخدمين بسبب أخطاء برمجية، حيث ظهرت العناوين الخاصة بسجل محادثات المستخدمين مع ChatGPT بشكلٍ عشوائي لدى مُستخدمين آخرين.

    ويُمكن أن يشكل استخدام البيانات للتدريب أيضًا خطرًا على الخصوصية، إذ قد يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي معلوماتك إلى شخص ما دون علمك إذا كان يعتقد أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك فقد استغل المهاجمون إصدارت (GPTs) – المتاحة في متجر GPT، التي طُورت لأداء مهام محددة – لشن هجمات متعددة لسرقة المحادثات، مما يُشير إلى أن هذا الخطر لن يزول قريبًا.

    لذلك؛ يجب عليك دائمًا تذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سببًا في اختراقك، ومن المهم أن تتخذ الخطوات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.

    ماذا تفعل لحماية بياناتك عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

    1- لا تشارك أي معلومات شخصية مع روبوتات الدردشة:

    لا يُعدّ Gemini وChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى قناة آمنة لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، ويتضمن ذلك: البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذلك لا تشارك هذه المعلومات معها بأي طريقة، ويمكنك استبدالها بعلامات نجمية في المطالبات.

    2- تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية:

    تتيح لك العديد من الأدوات والإضافات استخدام روبوتات الدردشة لمعالجة المستندات بسرعة، مما قد يكون مغريًا لتحميل مستند عمل لمعالجته أو الحصول على ملخصه بسرعة، ومع ذلك، فمن خلال تحميل مستندات متعددة الصفحات لمعالجتها دون تفكير فإنك تخاطر بتسريب البيانات السرية أو الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية، مثل: تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق، والأسوأ من ذلك، عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، قد تُستهدف بهجوم يعتمد على المستند الذي تفحصه.

    3- استخدم إعدادات الخصوصية:

    اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم حدد الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع بياناتك واستخدامها. على سبيل المثال، تسمح لك منتجات OpenAI بتعطيل حفظ المحادثات، وفي هذه الحالة، ستُحذف البيانات بعد 30 يومًا ولن تُستخدم للتدريب.

    الحد من مخاطر تطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات:

    احرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي روبوت دردشة يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان مشهورًا، مثل: ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، حتى هذا قد لا يكون كافيًا لضمان الخصوصية، إذ يؤدي استخدام الإضافات مع روبوتات الدردشة إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات الأمنية، ومنها:

    قد تُحزن سجلات المحادثات في خوادم تابعة لطرف ثالث يدعم الإضافات التي تستخدمها، وليس فقط في خوادم جوجل أو OpenAI.

    تستمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل: عمليات البحث عبر الويب أو البريد الوارد في جيميل أو الملاحظات الشخصية من خدمات، مثل: Notion أو Jupyter أو Evernote. قد ينتهي الأمر بوصول أي من بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.

    قد تُستخدم إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل: إنشاء مستودعات GitHub جديدة نيابة عنهم دون علمهم.

    إذا كنت بحاجة إلى بعض المزايا التي توفرها الإضافات، فحاول اتخاذ أقصى الاحتياطات المتاحة قبل استخدامها، ومنها:

    اختر الإضافات التي كانت موجودة منذ عدة أشهر على الأقل، والتي تُحدث بانتظام.

    فكر فقط في الإضافات التي لديها عدد كبير من التنزيلات، واقرأ المراجعات بعناية للبحث عن أي مشكلات.

    إذا كانت الإضافة لديها سياسة خصوصية، اقرأها بعناية قبل البدء باستخدامها.

    اختر الأدوات المفتوحة المصدر.

    إذا كنت تمتلك مهارات برمجية، فاقرأ التعليمات البرمجية للتأكد من أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات فقط إلى الخوادم المعلنة، وإذا لم تمتلك مهارات برمجية، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية نيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل إضافات موثوقة للتحقق من سلامة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المخفية في ساعة آبل الذكية

    لم تُطلق شركة آبل روبوت دردشة مثل: ChatGPT و Copilot و Gemini كما فعلت شركات التكنولوجيا العملاقة، لكنها تستخدم الذكاء الاصطناعي منذ مدة طويلة في منتجاتها وأبرزها: ساعة آبل الذكية (Apple Watch).

    يمكن لساعة آبل الذكية تحليل البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار المختلفة لتوفير رؤى حول صحة المستخدم ولياقته البدنية، وتعتمد في ذلك على الخوارزميات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وعندما تتلقى إشعارات على ساعة آبل سواء كان ذلك تذكيرًا بممارسة الأنشطة البدنية أو غير ذلك، فإن هذه التنبيهات مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

    تُضيف آبل العديد من أجهزة الاستشعار إلى ساعتها الذكية؛ مما يسمح لها بجمع بيانات حول صحة المستخدم، وتدرب آبل نماذج التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي الخاصة بها لمعالجة هذه المعلومات بطرق مختلفة وتعزيز تجربة استخدام ساعاتها الذكية.

    من المُحتمل أنك لا تعرف جميع مزايا الذكاء الاصطناعي المتوفرة في ساعة آبل الذكية، لذلك سنذكر فيما يلي أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المخفية في ساعة آبل:

    1- إيماءة النقر المزدوج:

    إذا كنت تمتلك ساعة Apple Watch Series 9 أو Watch Ultra 2، فمن المحتمل أنك استخدمت إيماءة النقر المزدوج (Double Tap)، وهي مزية جديدة أضافتها آبل إلى أحدث ساعاتها الذكية، وتسمح لك بالتفاعل مع الساعة دون لمس الشاشة؛ إذ تُساعد هذه المزية في تنفيذ الإجراءات بسرعة عن طريق ضم السبابة والإبهام مرتين متتاليتين في اليد التي عليها الساعة لتنفيذ إجراء معين كما هو موضح في الصورة التالية:

    إيماءة النقر المزدوج

    تتحكم إيماءة النقر المزدوج في الزر الرئيسي لأي تطبيق بحيث يمكن استخدامها لتشغيل الموسيقا وإيقافها مؤقتًا، أو الرد على المكالمات وإنهائها، وفتح إشعار، وغير ذلك الكثير.

    يكتشف معالج S9 الجديد وخوارزميات التعلم الآلي الحركات الدقيقة والتغيرات في تدفق الدم عندما يضغط المُستخدم مرتين بأصابعه؛ ثم تؤدي الساعة المهمة المطلوبة.

    2- مزية تتبع النوم:

    تستخدم ساعة آبل خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتمييز تحركاتك وتحديد وقت نومك في حال ارتداء الساعة الذكية طوال الليل، وتجمع الساعة معلومات متنوعة مثل: حركة المعصم وتغير معدل ضربات القلب من أجهزة الاستشعار المدمجة، ثم تعالجها بواسطة خوارزميات التعلم الآلي، وتحللها للتمييز بين مراحل النوم المختلفة التي تمر بها، مثل: النوم العميق، والنوم الأساسي وأوقات الاستيقاظ، وحركة العين السريعة.

    3- اكتشاف السقوط:

    يمكن للذكاء الاصطناعي في ساعة آبل تعرّف متى يسقط مرتديها فجأة ويُسهّل الاتصال بخدمات الطوارئ؛ إذ تحدد الساعة إذا كان السقوط قد حدث نتيجة لحادث خطر من خلال تحليل قوة الاصطدام وحركة المعصم.

    تعتمد ساعة آبل على مقياس التسارع الذي يكتشف سرعة الاصطدام وتغير سرعة حركة اليد، كما تعتمد أيضًا على الجيروسكوب وتستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتعرّف السقوط، ثم يظهر تحذيرًا على وجه الساعة يسألك إذا كنت ترغب في الاتصال بخدمات الطوارئ.

    4- الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب:

    مزية صحية أخرى في ساعة آبل تعتمد على الذكاء الاصطناعي للعمل بدقة هي مزية الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب؛ إذ تستخدم ساعة آبل الذكية المستشعرات المدمجة للتحقق من ضربات قلبك وتكتشف التغيرات فيها، فهي تجمع البيانات من مستشعر معدل ضربات القلب وتحللها باستمرار، وإذا اكتشفت تغييرات في معدل ضربات القلب ترسل تنبيهًا بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم روبوت Copilot لإنشاء صور مميزة بالذكاء الاصطناعي

    يمكن لروبوت Copilot إنشاء النصوص، ومساعدتك في الحصول على أفكار جديدة والإجابة عن الأسئلة المختلفة بسرعة، لكن مزاياه لا تقتصر على ذلك، بل يمكنه أيضًا إنشاء صور احترافية وذات جودة عالية.

    يمكنك استخدام روبوت Microsoft Copilot لإنشاء صور مميزة بالذكاء الاصطناعي مجانًا باستخدام النموذج اللغوي DALL-E 3، وسنوضح في هذا المقال كيفية القيام بذلك:

    يمكنك استخدام أداة إنشاء الصور المدمجة في روبوت Copilot بأكثر من طريقة؛ إذ يمكنك الوصول إلى هذه الأداة مباشرة من Microsoft Copilot داخل متصفح Edge. وإذا لم تكن تستخدم متصفح إيدج، فيمكنك الوصول إليها في أي متصفح آخر بالتوجه إلى موقع Copilot Image Creator الإلكتروني.

    تعتمد هذه الأداة على النموذج اللغوي DALL-E 3 لإنشاء صور بالذكاء الاصطناعي، وهذا النموذج اللغوي هو ذاته الذي ستجده في الإصدار المأجور ChatGPT Plus من روبوت ChatGPT، لكن يمكنك استخدامه بنحو مجاني في Copilot.

    1- كيفية استخدام أداة إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي في متصفح إيدج:

    إذا كنت تستخدم متصفح Edge، فإن أسهل طريقة للبدء باستخدام Image Creator هي إجراء دردشة عادية مع روبوت Copilot باتباع الخطوات التالية:

    1- انقر فوق زر Copilot في الجهة اليُمنى العلوية من الصفحة الرئيسية من متصفح إيدج، ثم انقر فوق السهم لفتح الدردشة في تبويب جديد.

    2- اكتب مطالبة لإنشاء صورة، مع إضافة وصف دقيق لتفاصيل الصورة التي تريدها، على سبيل المثال: أنشئ صورة لطفل يقرأ كتابًا وبجانبه حوض أسماك.

    3- بعض بضع ثوانٍ، سيُنشئ الروبوت أربع صور يمكنك تنزيلها أو إرسالها أو فتحها في Microsoft Designer لتحريرها.

    4- إذا اخترت صورة معينة ونقرت فوق زر (تخصيص) Customize ستنتقل الصورة مباشرة إلى تطبيق Microsoft Designer لتتمكن من تحريرها.

    5- تتيح لك أدوات التحرير من مايكروسوفت إجراء بعض التغييرات في شكل الصورة، وتغيير اتجاه الصورة إلى الاتجاه الأفقي، وإجراء بعض التعديلات الطفيفة في الألوان.

    3- كيفية استخدام Copilot لإنشاء الصورة في أي متصفح غير إيدج:

    إذا كنت لا تستخدم متصفح إيدج، فيمكنك استخدام أداة إنشاء الصور Copilot Image Creator في أي متصفح بالانتقال إلى موقع Copilot Image Creator ويمكنك استخدامها بالطريقة نفسها التي تستخدم بها روبوت Copilot في متصفح إيدج، وذلك عن طريق كتابة مطالبة تصف فيها شكل الصورة والتفاصيل التي ترغب في أن تظهر فيها.

    وبعد إنشاء الصور، يمكنك فتح أي صورة تعجبك في تطبيق Microsoft Designer، ولكن لن تتمكن من الوصول إلى جميع أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي المتوفرة لمُستخدمي متصفح إيدج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى سليمان يقود الذكاء الاصطناعي بمايكروسوفت

    دبي ـ المغرب اليوم

    عيّنت مايكروسوفت، الاثنين، مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة الذكاء الاصطناعي الشخصي « إنفليكشن إيه إي » Inflection AI، ليكون الرئيس التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي الجديد للمستهلكين ضمن قسم الذكاء الاصطناعي الخاص بها Microsoft AI.وأضافت تلك الخطوة للشركة شخصية مؤثرة بعالم الذكاء الصناعي لترسيخ مكانتها في هذا المجال.

    وسيقود سليمان، وهو بريطاني من أصل سوري من مواليد عام 1984، جميع منتجات وأبحاث الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية لسلسلة مساعدي « كوبايلوت » Copilot AI من مايكروسوفت، إلى جانب محرك بحث Bing ومتصفح Edge.

    1- شارك سليمان في تأسيس « ديب مايند » DeepMind…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت » تدمج ميزات « الذكاء الاصطناعي » في « ويندوز 11

    ليلى صبحي

    تواصل شركة « مايكروسوفت » خطواتها الحثيثة نحو دمج تقنيات « الذكاء الاصطناعي » في نظام التشغيل « ويندوز 11″،

    وذلك قبل طرح تحديث كبير يركز على هذه التقنيات في وقت لاحق من العام.

    وتشهد هذه الفترة اختبار « مايكروسوفت » لـ « تجربة جديدة » لمساعد « الذكاء الاصطناعي » « Copilot » ضمن « ويندوز ».

    وتتضمن هذه التجربة ظهور مساعد « Copilot » متحركًا في شريط المهام عند نسخ النص أو الصور، مما يسمح للمستخدمين بتلخيص أو شرح النص المنسوخ بسهولة.

    وأوضحت الشركة الأمريكية أن تطبيق « المفكرة » « Notepad » سيحصل قريبًا على تكامل مع « Copilot ».

    فسيصبح بإمكان المستخدمين تحديد النص داخل « المفكرة » والنقر بزر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تعتمد الذكاء الاصطناعي لتغيير استخدام “ويندوز”

    تعمل شركة “مايكروسوفت” على إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي في “ويندوز 11” قبل التحديث الكبير لنظام التشغيل الذي يركز على الذكاء الاصطناعي.

    وبدأت مايكروسوفت اختبار “تجربة جديدة” لمساعد الذكاء الاصطناعي ” Copilot ” في نظام التشغيل ويندوز هذا الأسبوع، ويتضمن هذا الاختبار مساعد الذكاء الاصطناعي المتحرك في شريط المهام الذي يظهر عند نسخ النص أو الصور.

    وأوضحت شركة البرمجيات الأمريكية، اليوم السبت، أن “أيقونة Copilot تغير مظهرها وتتحرك للإشارة إلى أنه يمكنها المساعدة. يوفر Copilot قائمة بالإجراءات التي يمكنك اتخاذها عند تمرير مؤشر الفأرة فوق أيقونة Copilot، مثل تلخيص أو شرح النص المنسوخ”.

    وأكدت الشركة أيضا أن تطبيق “المفكرة Notepad” يحصل قريبا على تكامل “Copilot”. ويمكن للمستخدم تحديد النص ضمن المفكرة والنقر بزر الفأرة الأيمن من أجل الوصول إلى خيار “الشرح باستخدام Copilot”، مما يتيح لمساعد الذكاء الاصطناعي فك رموز النص أو مقاطع التعليمات البرمجية أو ملفات السجل.

    وأضافت عملاقة البرمجيات المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى نظام التشغيل “ويندوز 11” تدريجيا في الأشهر الأخيرة، ويشمل ذلك الميزة الرئيسية “Copilot”.

    وقال نائب الرئيس التنفيذي وكبير مسؤولي التسويق الاستهلاكي في مايكروسوفت، يوسف مهدي، في هذا الصدد، “الشيء الفريد في مساعد الذكاء الاصطناعي Copilot داخل ويندوز هو أنه يمكن أن يكون على دراية بالسياق الذي يوجد فيه، ويمكنه فهم الصفحات، وذلك حتى يتمكن من فعل المزيد من الأشياء الغنية”.

    وتريد مايكروسوفت، أن يكون 2024 بمنزلة عام الحواسيب العاملة بالذكاء الاصطناعي، وهي تضيف مفتاح ” Copilot ” خاص إلى لوحات المفاتيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ويندوز ».. ترقب لدمج الذكاء الاصطناعي في نظام التشغيل

    تعمل شركة « مايكروسوفت » على إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي في « ويندوز 11 » قبل التحديث الكبير لنظام التشغيل الذي يركز على الذكاء الاصطناعي.

    وبدأت مايكروسوفت اختبار « تجربة جديدة » لمساعد الذكاء الاصطناعي  » Copilot  » في نظام التشغيل ويندوز هذا الأسبوع، ويتضمن هذا الاختبار مساعد الذكاء الاصطناعي المتحرك في شريط المهام الذي يظهر عند نسخ النص أو الصور.

    وأوضحت شركة البرمجيات الأمريكية، اليوم السبت، أن « أيقونة Copilot تغير مظهرها وتتحرك للإشارة إلى أنه يمكنها المساعدة. يوفر Copilot قائمة بالإجراءات التي يمكنك اتخاذها عند تمرير مؤشر الفأرة فوق أيقونة Copilot، مثل تلخيص أو شرح النص المنسوخ ».

    وأكدت الشركة أيضا أن تطبيق « المفكرة Notepad » يحصل قريبا على تكامل « Copilot ». ويمكن للمستخدم تحديد النص ضمن المفكرة والنقر بزر الفأرة الأيمن من أجل الوصول إلى خيار « الشرح باستخدام Copilot »، مما يتيح لمساعد الذكاء الاصطناعي فك رموز النص أو مقاطع التعليمات البرمجية أو ملفات السجل.

    وأضافت عملاقة البرمجيات المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى نظام التشغيل « ويندوز 11 » تدريجيا في الأشهر الأخيرة، ويشمل ذلك الميزة الرئيسية « Copilot ».

    وقال نائب الرئيس التنفيذي وكبير مسؤولي التسويق الاستهلاكي في مايكروسوفت، يوسف مهدي، في هذا الصدد، « الشيء الفريد في مساعد الذكاء الاصطناعي Copilot داخل ويندوز هو أنه يمكن أن يكون على دراية بالسياق الذي يوجد فيه، ويمكنه فهم الصفحات، وذلك حتى يتمكن من فعل المزيد من الأشياء الغنية ».

    وتريد مايكروسوفت، أن يكون 2024 بمنزلة عام الحواسيب العاملة بالذكاء الاصطناعي، وهي تضيف مفتاح  » Copilot  » خاص إلى لوحات المفاتيح.

    إقرأ الخبر من مصدره