Étiquette : Gmail

  • غوغل تدرس فرض رسوم على عمليات البحث التي تستخدم الذكاء الاصطناعي

    ذكرت بعض مواقع الإنترنت أن غوغل تدرس إمكانية فرض رسوم على عمليات البحث التي ستوفرها عبر الإنترنت، والتي ستستخدم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن الموضوع قد يكون مرتبطا بمساعد Gemini AI الذكي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، والذي تخطط غوغل لدمجه في عمليات البحث التي ستوفرها عبر متصفحها، إذ يتوفر هذا المساعد حاليا لبعض المشتركين الخاصين الذين يستفيدون من خدمات Gmail وDocs.

    وأشارت صحيفة فاينانشال تايمز إلى”أن العمل جار من قبل غوغل لتطوير التقنيات اللازمة لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عبر الإنترنت، لكن غوغل لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن إطلاق خدمات بحث مدفوعة تعتمد على الذكاء الاصطناعي”.

    نوهت الصحيفة إلى “أن عمليات البحث التقليدية عبر متصفح غوغل ستظل مجانية، وستظهر للمستخدمين العاديين والمستخدمين الذين لديهم اشتراكات مميزة أيضا، الإعلانات في المتصفح”.

    وذكرت الصحيفة أن “غوغل كانت قد بدأت منذ العام الماضي باختبار تقنيات (SGE) للبحث باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التقنيات متوفرة لأعداد محدودة من المستخدمين من خلال اشتراك Google One المدفوع، والذي يوفر للمستخدمين مساحات إضافية للتخزين السحابي”.

    وكانت غوغل قد أعلنت في فبراير الجاري أيضا أنها أدخلت بعض التعديلات على مساعد Gemini الذكي، وبات المساعد قادرا على العمل مع لغات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق تطبيق جيميناي القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي

    أعلنت شركة “غوغل” يوم الخميس إطلاق نسخة جديدة من تطبيقها “بارد” المخصص للهواتف الذكية والقائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أطلقت عليها اسم “جيميناي” (Gemini)، بالإضافة إلى واجهتها الأكثر تقدماً حتى الآن “ألترا 1.0”.

    وسيكون هذا التطبيق قابلاً للتنزيل على نظام “أندرويد” ويمكن استخدامه بواسطة تطبيق “غوغل” على نظام “آي أو إس” (“آبل”).

    وأوضحت المجموعة في بيان أن هذا التطبيق الجديد “خطوة أولى مهمة في تصميم برنامج مُساعِد حقيقي قائم على الذكاء الاصطناعي”.

    وأشارت “غوغل” مثلاً إلى أن بإمكان سائق سيارة أن يلتقط صورة لإطار سيارته المثقوب ويطلب من “جيميناي” تعليمات حول كيفية تبديله. كذلك يستطيع مستخدم أن ينشئ بفضل التطبيق تعليقاً على صورة التقطها.

    وسيتوافر من خلال تطبيق “جيميناي” عدد من وظائف مساعد غوغل الصوتي، من بينها إجراء المكالمات أو التحكم بالأجهزة الذكية.

    ويتوافر تطبيق “جيميناي” اعتباراً من الخميس في الولايات المتحدة وسيصبح متاحاً للاستخدام بدءاً من الأسبوع المقبل “في مزيد من الدول” باللغات الإنجليزية واليابانية والكورية.

    في الموازاة، أطلقت الشركة التابعة لمجموعة “الفابت” الخميس خيار “جيميناي أدفانسد” Gemini Advanced المدفوع الذي يتيح ولوج إصدار “ألترا 1.0” الأكثر تقدماً من نموذجها اللغوي الذي يمكّن المستخدم من إنشاء محتوى عند الطلب باللغة اليومية.

    ويُباع برنامج “جيميناي أدفانسد” في 150 دولة، باشتراك شهري قدره 19.99 دولار في الولايات المتحدة.

    ويتضمن “جيميناي أدفانسد” وظيفة “دويت إيه آي” Duet AI التي كانت أساساً تتيح استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة أو إعادة كتابة رسائل البريد الإلكتروني أو المستندات أو جداول البيانات.

    من خلال جعل استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ممكناً لبرامجها مثل البريد الإلكتروني “جي ميل” Gmail أو “مستندات غوغل” Google Docs أو “غوفل ميت” Google Meet، تطمح المجموعة إلى مزاحمة برامج “مايكروسوفت”، منافسِتها الأبرز في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتتيح “مايكروسوفت” بفضل واجهتها “كوبايلوي” Copilot استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كمساعد في استخدام البرامج مثل “آوتلوك” Outlook (رسائل البريد الإلكتروني) أو “وورد” Word (معالجة النصوص) أو “تيمز” Teams (منصة التواصل).

    وأطلقت “مايكروسوفت” الأربعاء إصداراً جديداً مريحاً أكثر من “كوبايلوت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” أمام دعوة قانونية بمليارات الدولارات

    من المقرر أن تمثل شركة “غوغل”، التابعة لشركة “ألفابت”، أمام هيئة محلفي الفيدرالي في بوسطن الثلاثاء في محاكمة بشأن اتهامات بأن المعالجات التي تستخدمها لتشغيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنتجات الرئيسية تنتهك براءات اختراع شركة في قطاع علوم الكمبيوتر.

    تدعي شركة “Singular Computing”، التي أسسها عالم الكمبيوتر جوزيف بيتس، أن “غوغل” نسخت تقنيته واستخدمتها لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي في بحث “غوغل” و”Gmail” و”Google Translate” وخدمات “غوغل” الأخرى.

    وجاء في ملف محكمة “غوغل” أن شركة “Singular” طلبت ما يصل إلى 7 مليارات دولار كتعويضات مالية، وهو ما سيكون أكثر من ضعف قيمة أكبر دعوة تمت على الإطلاق فيما يتعلق بانتهاك براءات الاختراع في تاريخ الولايات المتحدة.

    ووصف المتحدث باسم “غوغل” خوسيه كاستانيدا براءات اختراع “Singular” بأنها “مشكوك فيها” وقال إن “غوغل” طورت معالجاتها “بشكل مستقل على مدى سنوات عديدة”.

    وقال كاستانيدا: “إننا نتطلع إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح في المحكمة”. ورفض محامي شركة “Singular” التعليق على القضية، بحسب تقرير لـ”رويترز” اطلعت عليه “العربية Business”.

    ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

    وجاء في شكوى “Singular” لعام 2019 أن بيتس شارك ابتكاراته في معالجة الكمبيوتر مع “غوغل” بين عامي 2010 و2014. وقالت “Singular” إن وحدات معالجة “غوغل” التي تدعى “Tensor”، والتي تعزز قدرات الذكاء الاصطناعي لعملاق التكنولوجيا، هي نسخة لتقنية بيتس وتنتهك براءة الاختراع.

    وقالت الدعوى إن “غوغل” تستخدم بنية محسنة اكتشفها بيتس والتي تسمح بقدرة معالجة أكبر وقد “أحدثت ثورة في الطريقة التي يتم بها إنجاز التدريب والاستدلال على الذكاء الاصطناعي”.

    طرحت “غوغل” وحدات المعالجة الخاصة بها في عام 2016 لتشغيل الذكاء الاصطناعي المستخدم للتعرف على الكلام وإنشاء المحتوى والتوصية بالإعلانات ووظائف أخرى. وقالت شركة “Singular” إن الإصدارين 2 و3 من الوحدات، اللذين تم تقديمهما في عامي 2017 و2018، ينتهكان حقوق براءات الاختراع الخاصة بها.

    وأبلغت “غوغل” المحكمة في ديسمبر بأن معالجاتها تعمل بطرق مختلفة عن تقنية “Singular” الحاصلة على براءة اختراع وأن براءات الاختراع غير صالحة.

    وقالت “غوغل” في دعوى قضائية: “كان لدى مهندسي “غوغل” مشاعر مختلطة بشأن التكنولوجيا ورفضتها الشركة في النهاية، وأخبرت بيتس صراحةً أن فكرته لم تكن مناسبة لنوع التطبيقات التي كانت “غوغل” تطورها”.

    وستستمع محكمة استئناف أميركية في واشنطن أيضًا إلى الحجج يوم الثلاثاء حول ما إذا كان سيتم إبطال براءات اختراع شركة “Singular” في قضية منفصلة استأنفتها “غوغل” أمام مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » أمام دعوة قانونية بمليارات الدولارات لانتهاك براءات اختراع

    واشنطن – المغرب اليوم

    من المقرر أن تمثل شركة « غوغل »، التابعة لشركة « ألفابت »، أمام هيئة محلفي الفيدرالي في بوسطن الثلاثاء في محاكمة بشأن اتهامات بأن المعالجات التي تستخدمها لتشغيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنتجات الرئيسية تنتهك براءات اختراع شركة في قطاع علوم الكمبيوتر.

    تدعي شركة « Singular Computing »، التي أسسها عالم الكمبيوتر جوزيف بيتس، أن « غوغل » نسخت تقنيته واستخدمتها لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي في بحث « غوغل » و »Gmail » و »Google Translate » وخدمات « غوغل » الأخرى.

    وجاء في ملف محكمة « غوغل » أن شركة « Singular » طلبت ما يصل إلى 7 مليارات دولار كتعويضات مالية، وهو ما سيكون أكثر من ضعف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا يمكن استردادها.. غوغل تبدأ حذف حسابات المستخدمين غير النشطة!

    أعلنت شركة “غوغل” البدء بحذف حسابات GMAIL “جيميل” الشخصية التي ظلّت غير نشطة لمدة عامين على الأقل.

    وأوضحت الشركة الأميركية أنه بمجرد الحذف لا يمكن استرداد الحسابات أو أي عناصر فيها، حيث سيتم تنفيذ عملية التطهير لإزالة الحسابات غير النشطة التي تزعم شركة “غوغل” بأنها أصبحت تشكل خطرًا أمنيًا كبيرًا.

    وكان موقع “أكسيوس” Axios قد ذكر أن عملاق البحث يتخذ هذه الخطوة من أجل تقليل مخاطر تعرض الحسابات المنسية أو غير المراقبة للخطر لأنها غالبًا ما تكون عرضة للخطر وتخضع لفحوص أمنية أقل.

    وتعد الحسابات المهجورة أقل عرضة بعشر مرات على الأقل من الحسابات النشطة لإعداد التحقق بخطوتين، وفقا لتحليل “غوغل”.

    وقالت الشركة إنه “بمجرد اختراق الحساب، يمكن استخدامه لأي شيء بدءًا من سرقة الهوية إلى نقل محتوى غير مرغوب فيه أو حتى ضار، مثل البريد العشوائي”.

    ووفقا لشبكة “سي إن إن” CNN، أعلنت “غوغل” عن السياسة الجديدة في مايو الماضي، قائلة إنها تهدف إلى منع المخاطر الأمنية.

    وأوضحت أن النتائج الداخلية تظهر أن الحسابات القديمة من المرجح أن تعتمد على كلمات المرور المعاد تدويرها وأقل احتمالا لاستخدام إجراءات أمنية محدثة مثل التحقق بخطوتين، ما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل مثل التصيد والقرصنة والبريد العشوائي.

    ووفقا للشبكة، ترسل “غوغل” تحذيرات للمستخدمين المتأثرين منذ غشت الماضي، مع إرسال تنبيهات متعددة إلى الحسابات المتأثرة ورسائل البريد الإلكتروني الاحتياطية المقدمة من المستخدم.

    وكتبت “غوغل” في تحديث سياسة غشت الماضي: “نريد حماية معلوماتك الخاصة ومنع أي وصول غير مصرح به إلى حسابك حتى لو لم تعد تستخدم خدماتنا”.

    وتتضمن حسابات غوغل كل شيء بدءًا من Gmail إلى Docs إلى Drive إلى الصور، ما يعني أن كل المحتوى الموجود عبر مجموعة “غوغل” الخاصة بالمستخدم غير النشط معرض لخطر المحو.

    وأوضحت “سي إن إن” CNN أنه توجد بعض الاستثناءات لعملية الحذف، وهي الحسابات التي لها قنوات على “يوتيوب” YouTube، وتلك التي لديها أرصدة متبقية في بطاقات الهدايا، وتلك المستخدمة لشراء عنصر رقمي مثل كتاب أو فيلم، وتلك التي نشرت تطبيقات نشطة على نظام أساسي مثل متجر “غوغل بلاي” Google Play، حسبما قالت الشركة في غشت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تبدأ بحذف الحسابات غير النشطة يوم الجمعة.. كيف تتجنب ذلك؟

    سيفقد الملايين من مستخدمي Gmail إمكانية الوصول إلى حساباتهم غير النشطة في محاولة من غوغل لردع المحتالين من الوصول إلى بيانات المستخدم.

    وستختفي حسابات Gmail التي لم تُستخدم خلال العامين الماضيين بدءا من يوم الجمعة القادم، بالإضافة إلى كل المحتوى الموجود في تطبيقات Google Drive وDocs وCalendar وMeet وGoogle Photos المرتبطة.

    وقالت الشركة إنها سترسل للمستخدمين عدة إشعارات تفيد بأنه من المقرر حذف حساب Gmail الخاص بهم، ما يتيح لهم الوقت لتسجيل الدخول والتفاعل مع المحتوى لتجنب فقدانه إلى الأبد.

    ومع ذلك، لا يكفي تسجيل الدخول إلى Gmail وحده إذا كنت تريد حماية الصور المحفوظة والمستندات الأخرى، حيث سيحتاج المستخدمون إلى الوصول إلى حسابات صور غوغل الخاصة بهم لتجنب فقدان ذكرياتهم.

    وأعلنت غوغل عن تغيير السياسة في شهر مايو، مدعية أنها تعمل على إيجاد طرق لحماية معلومات المستخدمين من المحتالين المحتملين.

    وجاء في تحديث سياسة غوغل ما يلي: “إذا لم يتم استخدام الحساب لفترة طويلة من الوقت، فمن المرجح أن يتم اختراقه. وذلك لأن الحسابات المنسية أو غير المراقبة تعتمد غالبا على كلمات المرور القديمة أو المعاد استخدامها والتي ربما تم اختراقها”.

    ونتيجة لذلك، يمكن أن يتم اختراق هذه الحسابات واستخدامها في البريد العشوائي أو أي محتوى ضار آخر، بالإضافة إلى سرقة الهوية.

    وقالت روث كريشيلي، نائب رئيس إدارة منتجات غوغل ، لموقع “ديلي ميل” في وقت سابق من هذا الشهر، إن التغيير ضروري “لحماية مستخدمينا من التهديدات الأمنية، مثل البريد العشوائي وعمليات التصيد الاحتيالي واختطاف الحسابات”.

    وإذا أراد المستخدمون حماية أنفسهم من فقدان الوصول إلى الحسابات القديمة، فيمكنهم اتخاذ خطوات لتلبية متطلبات غوغل بما في ذلك إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو النقر عليها، أو استخدام أداة بحث غوغل، أو مشاهدة مقاطع فيديو “يوتيوب” من حساباتهم المرتبطة.

    وقالت غوغل في بيانها الصحفي الأولي إن العملية ستبدأ بالحسابات التي تم إنشاؤها ولكن لم تُستخدم مطلقا، ما يعني أن المستخدمين القدامى الذين كانوا غير نشطين مؤخرا قد يكون لديهم المزيد من الوقت لحفظ حساباتهم أو الملفات المرتبطة بهم.

    وفي غضون ذلك، يجب على المستخدمين تنزيل Google Takeout لتصدير بيانات حساباتهم إذا كانوا يريدون حفظ ملفاتهم وليس حساباتهم.

    ويوفر Google Takeout طريقة سريعة وسهلة لتنزيل جميع البيانات ونقلها خارج غوغل في أي وقت.

    وبالمثل، يمكن للمستخدمين الوصول إلى مدير الحساب غير النشط في غوغل لتحديد ما يحدث لحساباتهم وبياناتهم إذا أصبح غير نشط، بما في ذلك إرسال ملفات محددة إلى جهات الاتصال الموثوقة، أو إعداد رد تلقائي أو حذف الحساب بالكامل.

    الجدير بالذكر أن أسهل طريقة للحفاظ على حسابك في غوغل نشطا، ومنع حذفه، هي تسجيل الدخول مرة واحدة على الأقل كل عامين.

    ظهرت المقالة غوغل تبدأ بحذف الحسابات غير النشطة يوم الجمعة.. كيف تتجنب ذلك؟ أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تبدأ بحذف الحسابات “غير النشطة” يوم الجمعة.. كيف تتجنب ذلك؟!

    سيفقد الملايين من مستخدمي Gmail إمكانية الوصول إلى حساباتهم غير النشطة في محاولة من غوغل لردع المحتالين من الوصول إلى بيانات المستخدم.

    وستختفي حسابات Gmail التي لم تُستخدم خلال العامين الماضيين بدءا من يوم الجمعة القادم، بالإضافة إلى كل المحتوى الموجود في تطبيقات Google Drive وDocs وCalendar وMeet وGoogle Photos المرتبطة.

    وقالت الشركة إنها سترسل للمستخدمين عدة إشعارات تفيد بأنه من المقرر حذف حساب Gmail الخاص بهم، ما يتيح لهم الوقت لتسجيل الدخول والتفاعل مع المحتوى لتجنب فقدانه إلى الأبد.

    ومع ذلك، لا يكفي تسجيل الدخول إلى Gmail وحده إذا كنت تريد حماية الصور المحفوظة والمستندات الأخرى، حيث سيحتاج المستخدمون إلى الوصول إلى حسابات صور غوغل الخاصة بهم لتجنب فقدان ذكرياتهم.

    وأعلنت غوغل عن تغيير السياسة في شهر مايو، مدعية أنها تعمل على إيجاد طرق لحماية معلومات المستخدمين من المحتالين المحتملين.

    وجاء في تحديث سياسة غوغل ما يلي: « إذا لم يتم استخدام الحساب لفترة طويلة من الوقت، فمن المرجح أن يتم اختراقه. وذلك لأن الحسابات المنسية أو غير المراقبة تعتمد غالبا على كلمات المرور القديمة أو المعاد استخدامها والتي ربما تم اختراقها ».

    ونتيجة لذلك، يمكن أن يتم اختراق هذه الحسابات واستخدامها في البريد العشوائي أو أي محتوى ضار آخر، بالإضافة إلى سرقة الهوية.

    وقالت روث كريشيلي، نائب رئيس إدارة منتجات غوغل ، لموقع « ديلي ميل » في وقت سابق من هذا الشهر، إن التغيير ضروري « لحماية مستخدمينا من التهديدات الأمنية، مثل البريد العشوائي وعمليات التصيد الاحتيالي واختطاف الحسابات ».

    وإذا أراد المستخدمون حماية أنفسهم من فقدان الوصول إلى الحسابات القديمة، فيمكنهم اتخاذ خطوات لتلبية متطلبات غوغل بما في ذلك إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو النقر عليها، أو استخدام أداة بحث غوغل، أو مشاهدة مقاطع فيديو « يوتيوب » من حساباتهم المرتبطة.

    وقالت غوغل في بيانها الصحفي الأولي إن العملية ستبدأ بالحسابات التي تم إنشاؤها ولكن لم تُستخدم مطلقا، ما يعني أن المستخدمين القدامى الذين كانوا غير نشطين مؤخرا قد يكون لديهم المزيد من الوقت لحفظ حساباتهم أو الملفات المرتبطة بهم.

    وفي غضون ذلك، يجب على المستخدمين تنزيل Google Takeout لتصدير بيانات حساباتهم إذا كانوا يريدون حفظ ملفاتهم وليس حساباتهم.

    ويوفر Google Takeout طريقة سريعة وسهلة لتنزيل جميع البيانات ونقلها خارج غوغل في أي وقت.

    وبالمثل، يمكن للمستخدمين الوصول إلى مدير الحساب غير النشط في غوغل لتحديد ما يحدث لحساباتهم وبياناتهم إذا أصبح غير نشط، بما في ذلك إرسال ملفات محددة إلى جهات الاتصال الموثوقة، أو إعداد رد تلقائي أو حذف الحساب بالكامل.

    الجدير بالذكر أن أسهل طريقة للحفاظ على حسابك في غوغل نشطا، ومنع حذفه، هي تسجيل الدخول مرة واحدة على الأقل كل عامين.

    المصدر: ديلي ميل

    سيفقد الملايين من مستخدمي Gmail إمكانية الوصول إلى حساباتهم غير النشطة في محاولة من غوغل لردع المحتالين من الوصول إلى بيانات المستخدم.

    وستختفي حسابات Gmail التي لم تُستخدم خلال العامين الماضيين بدءا من يوم الجمعة القادم، بالإضافة إلى كل المحتوى الموجود في تطبيقات Google Drive وDocs وCalendar وMeet وGoogle Photos المرتبطة.

    وقالت الشركة إنها سترسل للمستخدمين عدة إشعارات تفيد بأنه من المقرر حذف حساب Gmail الخاص بهم، ما يتيح لهم الوقت لتسجيل الدخول والتفاعل مع المحتوى لتجنب فقدانه إلى الأبد.

    ومع ذلك، لا يكفي تسجيل الدخول إلى Gmail وحده إذا كنت تريد حماية الصور المحفوظة والمستندات الأخرى، حيث سيحتاج المستخدمون إلى الوصول إلى حسابات صور غوغل الخاصة بهم لتجنب فقدان ذكرياتهم.

    وأعلنت غوغل عن تغيير السياسة في شهر مايو، مدعية أنها تعمل على إيجاد طرق لحماية معلومات المستخدمين من المحتالين المحتملين.

    وجاء في تحديث سياسة غوغل ما يلي: « إذا لم يتم استخدام الحساب لفترة طويلة من الوقت، فمن المرجح أن يتم اختراقه. وذلك لأن الحسابات المنسية أو غير المراقبة تعتمد غالبا على كلمات المرور القديمة أو المعاد استخدامها والتي ربما تم اختراقها ».

    ونتيجة لذلك، يمكن أن يتم اختراق هذه الحسابات واستخدامها في البريد العشوائي أو أي محتوى ضار آخر، بالإضافة إلى سرقة الهوية.

    وقالت روث كريشيلي، نائب رئيس إدارة منتجات غوغل ، لموقع « ديلي ميل » في وقت سابق من هذا الشهر، إن التغيير ضروري « لحماية مستخدمينا من التهديدات الأمنية، مثل البريد العشوائي وعمليات التصيد الاحتيالي واختطاف الحسابات ».

    وإذا أراد المستخدمون حماية أنفسهم من فقدان الوصول إلى الحسابات القديمة، فيمكنهم اتخاذ خطوات لتلبية متطلبات غوغل بما في ذلك إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو النقر عليها، أو استخدام أداة بحث غوغل، أو مشاهدة مقاطع فيديو « يوتيوب » من حساباتهم المرتبطة.

    وقالت غوغل في بيانها الصحفي الأولي إن العملية ستبدأ بالحسابات التي تم إنشاؤها ولكن لم تُستخدم مطلقا، ما يعني أن المستخدمين القدامى الذين كانوا غير نشطين مؤخرا قد يكون لديهم المزيد من الوقت لحفظ حساباتهم أو الملفات المرتبطة بهم.

    وفي غضون ذلك، يجب على المستخدمين تنزيل Google Takeout لتصدير بيانات حساباتهم إذا كانوا يريدون حفظ ملفاتهم وليس حساباتهم.

    ويوفر Google Takeout طريقة سريعة وسهلة لتنزيل جميع البيانات ونقلها خارج غوغل في أي وقت.

    وبالمثل، يمكن للمستخدمين الوصول إلى مدير الحساب غير النشط في غوغل لتحديد ما يحدث لحساباتهم وبياناتهم إذا أصبح غير نشط، بما في ذلك إرسال ملفات محددة إلى جهات الاتصال الموثوقة، أو إعداد رد تلقائي أو حذف الحساب بالكامل.

    الجدير بالذكر أن أسهل طريقة للحفاظ على حسابك في غوغل نشطا، ومنع حذفه، هي تسجيل الدخول مرة واحدة على الأقل كل عامين.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره