الوسم: لائحة

  • إنتخابات غرفة التجارة والصناعة ديال كازا سطات.. السبولة داخلة سخونة والبركاني يقدر يهزو الما

    إنتخابات غرفة التجارة والصناعة ديال كازا سطات.. السبولة داخلة سخونة والبركاني يقدر يهزو الما

    سامي العلوي -گود كازا //

    كشفات مصادر خاصة ل”گود”، ان حزب الحركة الشعبية عطا التزكية للشرقي فرحان باش يدخل لانتخابات رئاسة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة كازا سطات.

    المصدر ذاته يضيف، ان حسان البركاني لي طار من بلاصتو ولي كان معول يكون رئيس عاود ثاني هزو من تحتو الزربية، خصوصا وان اكثر من 60 عضو مشاو مع مول السبولة في الانتخابات الداخلية لي غادا تدار نهار الجمعة لي جاي، مضيفا ان هناك ومفاوضات بين احزاب المعارضة من بينها حزب الاتحاد الاشتراكي باش يدعم مرشح حزب السبولة في هذه الانتخابات، وذلك بعدما تمر مجموعة من الاعضاء على قرار التنسيقات الحزبية بجهة كازا سطات بعدما مقدروش ناس الغرفة يديرو الإنتخابات الاثنين لي فات حيت مكانش النصاب القانوني.

    وكان عامل مقاطعات الدار البيضاء أنفا عزيز دداس، وجه مراسلة إلى أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء سطات، داعيا من خلالها لانتخاب رئيس وأعضاء مكتب الغرفة، بعد قرار محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، القاضي بإلغاء انتخاب المرشح الاستقلالي حسان البركاني رئيسا للغرفة في الانتخابات التي جرت منتصف غشت من السنة الماضية.

    وجاء قرار إعادة انتخاب رئيس هذه الغرفة ومكتبها، بعد أن أيدت محكمة النقض قرار المحكمة الإدارية القاضي بإلغاء انتخاب الرئيس وأعضاء مكتبه بناء على «خروقات شابت عملية التصويت وعدم ضبط لائحة الحضور وعدم احترام الضوابط القانونية المعمول بها»، بعد الطعن الذي كان مرشح حزب الاتحاد الدستوري تقدم به أمام المحكمة الإدارية حول ظروف التي جرت فيها عملية التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسلات تركية تتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على “دوزيم”

    إكرام بختالي

    تصدرت ثلاثة مسلسلات تركية، قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على القناة الثانية، وفق معطيات صادرة عن المركز المهني لقياس مشاهدة التلفزة (ماروكميتري).

    وحصد المسلسل التلفزيوني “الوعد”، 4 ملايين 650 ألف مشاهدة، وحل في المركز الثاني مسلسل “لخواتات” بـ4 ملايين و231 ألف مشاهدة، بينما حصل مسلسل “براءة” على 4 ملايين و32 ألف مشاهدة.

    وإلى جانب هذا، حظي الفيلم المغربي “أحلام”، بـ3 ملايين و833 ألف مشاهدة، متبوعاً ببرنامج “سيني ستار” بـ3 ملايين و675 ألف مشاهدة، يوضح ذات التقرير.

    وبخصوص قناة الأولى، تصدر مسلسل “بنات العساس”، قائمة الأعمال الأكثر متابعة، بمليوني و947 ألف مشاهدة، يليها الفيلم التلفزي “قبل ما يفوت الفوت” بـ2 مليون و514 ألف مشاهدة، متبوعا بـ”حالة الطقس” بميلوني و368 ألف مشاهدة.

    وحصل المسلسل المغربي “أنا وكانتي” على مليوني و152 ألف مشاهدة، فيما حلت نشرة الأخبار باللغة العربية، في المركز الخامس، بمليوني و145 ألف مشاهدة.

    وأفاد التقرير أن “نسب المشاهدة تتعلق بالأسبوع من 14 إلى 20 شتنبر 2022″، مبرزاً أنه “يشاهد الشخص البالغ عمره خمس سنوات فما فوق، التلفزة يوميا لمدة 3 ساعات و27 دقيقة”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه “لا تؤخذ بعين الاعتبار في لائحة البرامج المتميزة إلا البرامج التي تساوي مدتها خمس دقائق فما فوق يتم ترتيب البرامج حسب عدد مشاهديها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا .. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف..

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي “رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية ” ماتريلا ” في شهر يوليوز الماضي ، حيث تم اعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي..مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام باسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس ” ماريو دراغي ” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي او حلف الناتو…
    و تجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018 ، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا ، و مجلس السيناتو ( الشيوخ ) من 315 عضوا الى 200 عضوًا..كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي خاصة الحزب الديمقراطي لهزات داخلية و انشقاقات امتدت أيضا الى حزب خمسة نجوم الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه..في حين عرفت أحزاب اليمين و اليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة و التنظيم…
    و يرى أغلب المتتبعين أن الحملات و البرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا و الحرب الدائرة في أوكرانيا و ما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي و ارتفاع فاتورة الكهرباء و أزمة الحبوب و المواد الأولية…وهو ما يعني ان انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة بالإضافة الى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية و التعليم و الشغل ..وهنا نلاحظ ان ملف الهجرة و اللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية و الإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية..بل ركزت البرامج الانتخابية بالإضافة إلى تحضير ايجابات للناخب الإيطالي…التطرق الى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و الناتو..
    اكثر من هذا فان انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار و الحركات المدنية من جهة، و تحالف اليمين و اليمين المتطرف من جهة ثانية..فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في مايو 2022 و تشريعيات ألمانيا و مؤخرا بالسويد في 11 شتنبر..حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية و التنفيذية و هو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة..
    وهو بالضبط ما جعل الاعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر و الحزب الديمقراطي و خمسة نجوم و غيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي..وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل الى محور ” فيكتور أوربان ” الذي يضم أيضا ماري لوبان من فرنسا و حزب فوكس من اسبانيا و البديل في المانيا و الحريات في هولندا و غيرها…وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا…و تحالفات اليسار و الخضر و حركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية و بمحور بروكسيل..
    لذلك فعندما انتشرت اخبارا عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لاحزاب و قادة من ضمنهم سالفيني و جورجيا ميلوني وهي زعيمة “حزب إخوة إيطاليا ” اليميني المتطرف…سارعوا التي تصنيف تلك الاخبار الى مؤامرة تستهدف بشكل أساسي ” جورجيا ميلوني” والتي ترشحها إستطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية و تكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية ، و تنظاف الى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية و رئيسة البنك الأوروبي و رئيسة الوزراء البريطانية و رئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول السكندينافية…
    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر ، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذالك..رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين و تقثهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة ، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة ، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب ” جورجيا ميلوني ” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي..كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا او السويد…
    كما لوحظ ان تشرعيات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية بل اكتفت اغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة… فيما لعب التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي و التناظر بين مختلف قادة الأحزاب و شرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي..بل ان بعض القادة لجأ إلى تطبيق ” تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب …خاصة وان الجميع متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر و كذا من نسبة الامتناع عن التصويت حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%…
    من جهة أخرى ، فان نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددها 600 الف مهاجر مغربي – أقول – ان نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية و الدعوة الى المشاركة سواءً كناخبين أو منتخبين من أجل وقف اليمين المتطرف و الحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية و الدينية و التضييق على مكتسبات المهاجرين و طالبي اللجوء …

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎لاعبون شينوا

    حسن البصري

     

     

    ‎لا أحد يشك في وصول الرحالة المغربي ابن بطوطة إلى الصين، سوى الباحث الأركيولوجي فرانسوا كزافيي فوفيل، الذي قال في إحدى المناظرات إن قدمي ابن بطوطة لم تطآ الأراضي الصينية واكتفت بجولة في الهند وبلاد فارس. لا يملك فرانسوا الدليل على ما يقول كما لا يملك ابن بطوطة الدليل على ما يروي، لأن زمنه لم يكن زمن «البلوغ» و «السيلفي».

    ‎لكن الأقدام المغربية وصلت إلى الصين وعبثت بالكرة في هونغ كونغ، وظل اللاعبون المغاربة يركبون الأخطار، وهم يطلبون العلم الكروي في الصين.

    ‎أول لاعب مغربي حمل قميص فريق صيني هو جواد الأندلسي اللاعب الدولي السابق، والذي كتبت على جبينه الهجرة، وانتهى به المطاف مدربا للفئات الصغرى في كندا، رافقه في رحلته إلى هونغ كونغ حارس الرجاء السابق نجيب مخلص الذي أصبح محبوب الصينيات ففي هذا البلد سجل اسمه مع المغاربة الفاتحين للبطولة الصينية، حصل هذا في بداية الثمانينات حين كان المد الشيوعي يسيطر على الكرة ويجعل اللون الأحمر لونا رسميا للبطولة وحده العشب الأخضر كان الاستثناء.

    ‎توقف حاجي لاعب الفتح الرباطي في الصين وانضم لفريق «شينوي» وبرز بشكل لافت، لكنه كان يحن لخبز أمه وقهوة أمه، وتلاه لاعبون آخرون كحمد الله الثائر العبدي الذي غضب من المنتوج الكروي الصيني ورحل إلى الخليج عبر خليج هرمز، وبعده أيوب الكعبي الذي لم يحالفه التألق في بلاد الصين وقرر التوقف في باحة استراحة الدوري المغربي لالتقاط الأنفاس والعودة إلى بلد التنين وبروح المحارب.

    ‎للأمانة فإن الصينيين هم بناة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، شيدوه في أقل من سنة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1983، وكلما تآكل الملعب إلا وقفزت في أذهان المسؤولين فكرة «ملعب شينوا».

    ‎المد الصيني تجاوز حدود كرة القدم، إلى رياضات أخرى، فقد اهتدى رئيس فريق لكرة الطاولة إلى فكرة رائعة، وتوجه إلى درب عمر يبحث بين الصينيين عن لاعبين مهرة يمكنهم الانضمام إلى فريق مغربي، استجاب لندائه عشرات الصينيين والصينيات وكون فريقا لا يقهر قبل أن تتدخل الجامعة وتقنن الاكتساح الشينوي.

    ‎بعيدا عن الرياضة وفي مكان غير بعيد عن جامع لفنا، تحلق الناس حول «حلقة» ليست ككل الحلقات، ينشطها رجل صيني رفقة زوجته وابنتيه، هي «حلقة» عائلية تبعث على التضامن وترفع درجة الفضول في نفوس المغاربة والسياح الذين استهوتهم الفرجة الصينية، ونقل عجائب بيكين وشنغهاي إلى مراكش.

    ‎اعترض حلايقية ساحة جامع لفنا على الضيف الصيني، وسجلوا اعتراضا في الموضوع لدى جمعية حرفيي الحلقة والتراث الشعبي، لأن الفرجة الصينية بضاعة قادرة على استقطاب السياح مغاربة وأجانب، والمساهمة في تكريس كساد الحلقة في هذا الفضاء الفرجوي، بينما انتابت ربات صالونات التجميل المنتشرة في الهواء الطلق التي تمتهن النقش بالحناء، نوبة قلق خوفا من اجتياح النقش الصيني للمهنة، والذي قد يحكم بالعطالة على نقاشات مغربيات لا يترددن في زخرفة الأيادي والسيقان ونحت الجيوب أيضا.

    ‎حتى في ظل الحرب التجارية المريرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وما تلاها من توترات بسبب منع شركة «هواوي» الصينية، من استخدام منتجات لها، فإن المنتوج الصيني ظل مرادفا لمقولة «عند رخصو تخلي نصو». رغم أن اللاعب الصيني مصنف في لائحة اللاعبين الأعلى سعرا. لذا يفضل المسؤولون احتساء الشوربة الصينية على أنغام «أش داك تمشي للصين».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا.. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي”، رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية “ماتريلا” في شهر يوليوز الماضي، حيث تم إعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي، مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس “ماريو دراغي” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أو حلف “الناتو”.

    وتجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا، ومجلس السيناتو (الشيوخ) من 315 عضوا إلى 200 عضوًا، كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي، خاصة الحزب الديمقراطي، لهزات داخلية وانشقاقات امتدت أيضا إلى حزب “خمسة نجوم” الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه، في حين عرفت أحزاب اليمين واليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة والتنظيم.

    ويرى أغلب المتتبعين أن الحملات والبرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا والحرب الدائرة في أوكرانيا وما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي وارتفاع فاتورة الكهرباء وأزمة الحبوب والمواد الأولية، وهو ما يعني أن انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة، بالإضافة إلى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية والتعليم والشغل، وهنا نلاحظ أن ملف الهجرة واللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية والإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية، بل ركزت البرامج الانتخابية، بالإضافة إلى تحضير إيجابات للناخب الإيطالي، على التطرق إلى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و”الناتو”.

    أكثر من هذا، فإن انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار والحركات المدنية من جهة، وتحالف اليمين واليمين المتطرف من جهة ثانية، فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في ماي 2022 وتشريعيات ألمانيا ومؤخرا بالسويد في 11 شتنبر، حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وهو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة.

    وهو بالضبط ما جعل الإعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر والحزب الديمقراطي و”خمسة نجوم” وغيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي، وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل إلى محور “فيكتور أوربان” الذي يضم أيضا “ماري لوبان” من فرنسا وحزب “فوكس” من إسبانيا و”البديل” في ألمانيا و”الحريات” في هولندا وغيرها، وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا، وتحالفات اليسار والخضر وحركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية وبمحور بروكسيل.

    لذلك فعندما انتشرت أخبار عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لأحزاب وقادة من ضمنهم “سالفيني” و”جورجيا ميلوني”، وهي زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف، سارعوا إلى تصنيف تلك الأخبار بكونها مؤامرة تستهدف بشكل أساسي “جورجيا ميلوني” التي ترشحها استطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية، وتكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية، وتنظاف إلى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية ورئيسة البنك الأوروبي ورئيسة الوزراء البريطانية ورئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول الإسكندينافية.

    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذاك، رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين وثقتهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب “جورجيا ميلوني” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي، كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا أو السويد.

    كما لوحظ أن تشريعات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية، بل اكتفت أغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة، فيما لعب التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي والتناظر بين مختلف قادة الأحزاب وشرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي، بل إن بعض القادة لجؤوا إلى تطبيق “تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب، خاصة وأن الجميع بات متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر، وكذا من نسبة الامتناع عن التصويت، حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%.

    من جهة أخرى، فإن نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددهم 600 ألف مهاجر مغربي – أقول – إن نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية، وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية والدعوة إلى المشاركة، سواءً كناخبين أو منتخبين، من أجل وقف اليمين المتطرف والحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية والدينية والتضييق على مكتسبات المهاجرين وطالبي اللجوء.

    * عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافاتٌ تُنذر بانفجار مجلس جماعة أكـادير في غِياب أخنوش

    تشهد الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة أكادير المكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، خلافات عميقة وصراعات تنذر بانفجار التحالف الذي يترأسه رئيس حزب “الحمامة”؛ عزيز أخنوش.

    المعطيات التي توصلت بها جريدة “آشكاين” الرقمية، تفيد أن أغلبية مجلس جماعة أكادير إجتمعت بدار الضيافة في لقاء كاد أن يتسبب في انفجار “التحالف الجماعي”، وذلك بعدما انتفض عدد من أعضاء الأغلبية بمن فيهم مكونات حزب “الأحرار” القائد للتحالف في وجه كل من النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير؛ مصطفى بودرقة، وكاتب المجلس؛ خالد القايدي.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن أعضاء الأغلبية استنكروا تدخل كاتب المجلس؛ خالد القايدي، في جميع شؤون تدبير جماعة أكادير والتصرف بمنطق “الآمر والناهي” بالرغم من أن “مهامه لا تتعدى المهام التي حددها القانون التنظيمي للجماعات الترابية لكاتب المجلس”.

    وبحسب مصدر “آشكاين” الذي حضر الإجتماع المشار إليه، فإن أعضاء أغلبية مجلس جماعة أكادير استنكروا كذلك “انفراد النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير؛ مصطفى بودرقة، باتخاذ القرارات دون حسيب في غياب الرئيس أخنوش عن جماعة أكادير”، معتبرين أنهم “يتوصلون بالقرارات التي تعتزم الجماعة القيام بها من أطراف خارج الأغلبية، بسبب غياب التواصل بين مكونات هذه الأخيرة”.

    وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن اجتماع الأغلبية بدار الضيافة عرف حضور أطراف من المعارضة، بعد التحاقهم فجأة إلى صفوف الأغلبية من أجل الحفاظ على “توازنها”، مبرزا أن الملتحقين بركب الأغلبية هم عضو من حزب جبهة القوى الديمقراطية و عضو من لائحة “لا منتمي”.

    تبعا لذلك، علمت “آشكاين”، أن رئيس جماعة أكادير توصل بخبر بلوغ أغلبيته حافة الإنفجار، ما دفعه إلى مطالبة أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بعقد اجتماع خاص بهم في أقرب الآجال، من أجل المصالحة و رأب الصدع، قبل انعقاد دورة اسثنائية لمجلس جماعة أكادير يوم الجمعة المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون إيطالي يوسع صلاحيات المخابرات.. والعيون على ليبيا

    قالت صحيفة “إل ميساجيرو” الإيطالية، إن مجلس الشيوخ الإيطالي وافق على قانون جديد يمنح المخابرات الإيطالية حرية تنفيذ مهام سرية بالخارج، في خطوة يقول متابعون إنها تعبد الطريق أمام مزيد من التحرك في ليبيا.

    وتشير الصحيفة إلى أن عملاء المخابرات الإيطالية نفذوا بالفعل عمليات خارجية في عدة دول ذات أهمية استراتيجية لروما، وذلك خلال السنوات الماضية، “من ليبيا إلى العراق”، حتى في أفغانستان.

    وذكر المصدر أن النشاط الإيطالي في ليبيا كان الأكبر ولا يسبقه سوى أعمال وكالة المخابرات المركزي الأميركية “سي آي إيه”.

    لكن العقبة أمام نشاط هؤلاء العملاء كانت في “إدارة مهامه” بمعنى أنهم لم يكونوا قادرين على العمل سوى “كمسؤولين معتمدين في السفارة الإيطالية المناوبة في البلد المعني”، لكن الأمر يختلف مع القانون الجديد الذي سيعطي مرونة أكبر للعملاء بالتحرك خارج السلك الدبلوماسي، ويمكن أن ينتحل صفة “حلاق أو طاه في موسكو أو طهران”، كما تقول الجريدة.

    ما الدولة المستهدفة؟

    لكن القانون الذي مرره المجلس لم يذكر ليبيا بشكل محدد، كما يوضح الصحفي الإيطالي ماسيميلانو بوكليني لـ”سكاي نيوز عربية”، فهو في الأساس “تعديل للقانون المنظم لعمل جهاز الاستخبارات الإيطالي”، ونص على “إمكانية توظيف أفرادها لغرض أنشطة وعمليات البحث عن المعلومات في الخارج”.

    وبحسب القانون، فإن تنفيذ تلك المهمة يجب أن يحدث في إطار لائحة تنظمها “إجراءات محددة يعتمدها رئيس مجلس الوزراء أو السلطة المفوضة، مع تحديل الأساليب والشروط لتنفيذ المهمة، وأيضا المخصصات المالية لإتمامها”، على أن يرفع إلى رئيس الوزراء تقريرا كل ستة أشهر عن المهمة.

    ويعد النائب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الإيطالي، ألبرتو باجناي، أحد المدافعين بقوة على اعتماد التعديل الجديد في قانون عمل المخابرات، إلا أنه لا ينتظر أن تكون هناك نتائج فورية، لأن طبيعة العمليات المشار إليها فيها “تستغرق سنوات”.

    نقطة تحول لمخابرات إيطاليا

    وأشار في حوار مطول مع موقع “Formiche” الإيطالي إلى أن القانون يمثل نقطة تحول للمخابرات الإيطالية، حيث ستتمكن من تحقيق اختراق في جمع المعلومات لجهاز المخابرات، الذي “ظل يعمل دون أن يطور أدواته منذ حقبة الحرب الباردة”.

    ورغم التطور الكبير في الذكاء الاصطناعي حول العالم، وأهمية عمليات الاختراق الإلكتروني، فإنه تبقى ثمة الحاجة إلى “الذكاء البشري”، كما يشير باجناي، مستدلا برؤية رئيس مكتب الاستخبارات البريطاني السابق السير أليكس يونغر، الذي يؤكد الحاجة في بعض الحالات إلى وجود رجل للمخابرات مزروع في الجهة المستهدفة، يمكنه أن يرى ويسمع ويستخدم عقله لتحليل المعلومات.

    لكن لكي تتمكن إيطاليا فعليا من تطبيق القانون “فإنها تحتاج إلى بضع سنوات”، والحديث لباجناي، الذي لفت إلى أن اختيار المؤهلين وتدريبهم وصقل مهاراتهم أمر يستغرق وقت، كما أنه يجب وضعهم في ميدان المهمة، “مع تغطية جادة وآمنة”، ويستغرق البحث عن المصادر وبناء شبكة معلومات وقتا، مردفا: “لكن إذا لم تبدأ أبدا، فلن تحصل على النتائج أبدًا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تطالب بتمتيع الأجانب المقيمين بالمغرب بحق الرعاية الصحية المجانية

    بعد إحالته بالأسبقية على مجلس المستشارين، طبقا لمقتضيات الفصل 78 من الدستور، تبدأ لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بالغرفة الثانية مسطرة المصادقة على مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، حيث وضعت الفرق والمجموعات البرلمانية تعديلاتها على المشروع استعدادا للتصويت على المشروع.

    وفي هذا الصدد، قدمت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تعديلاتها على المشروع الذي تعول عليه الحكومة لمعالجة أعطاب قطاع الصحة، واقترحت النقابة توسيع المستفيدين من الخدمات الصحية وتحسين جودتها، لتشمل عموم الساكنة بدل الاقتصار على المواطنين، وفق ما جاء في الصيغة التي قدمتها وزارة الصحة، وذلك من أجل ضمان استفادة بعض الذين لا يتمتعون بحقوق المواطنة من الرعاية الصحية لأن مفهوم الساكنة أشمل وأوسع من مفهوم المواطنين.

    وتنص المادة الثانية من المشروع الحكومي، على أنه “يهدف نشاط الدولة في المجال الصحي إلى حفظ صحة السكان ووقايتهم من الأمراض والأوبئة والأخطار المهددة لحياتهم، وضمان عيشهم في بيئة سليمة، وتعمل الدولة على ضمان توزیع متكافئ ومنصف لعرض العلاجات على مجموع التراب الوطني.

    كما تضطلع الدولة، بالتوطين الترابي للعرض الصحي بالقطاع العام وتحسين حكامته من خلال إحداث مجموعات صحية ترابية، وضمان سيادة دوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وسلامتها وجودتها، وتنمية وسائل الرصد والوقاية من الأخطار، وإعادة تنظيم مسار العلاجات ورقمنة المنظومة الصحية، مع تعزيز التأطير الصحي في أفق بلوغ المعايير المعتمدة من لدن منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.

    واقترحت نقابة الحلوطي بالغرفة الثانية للبرلمان، تعزيز جاذبية المهن الصحية، وتفعيل آليات الشراكة والتعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص، وكذا تنمية البحث العلمي والابتكار في الميدان الصحي، داعية إلى ضمان مشاركة المؤسسات العمومية في تحقيق أهداف هذا القانون الإطار وتماشيا مع الصياغة الواردة في الديباجة.

    وفي مجال تفعيل الدولة للتدابير الضرورية لتفعيل التزاماتها في مجال الصحة، اقترحت النقابة ذاتها، التنصيص ضمن المشروع، عى ضرورة إعلام الساكنة بشكل دوري بالمخاطر الصحية وبالسلوكات والتدابير الاحتياطية التي يتعين اتباعها للوقاية منها، وحماية الصحة وضمان الولوج إلى الخدمات الصحية الملائمة، مع ضمان حماية السلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص لاسيما الأشخاص في وضعية إعاقة أو هشاشة.

    وعلاقة بتنظيم عرض العلاجات على صعيد كل جهة وفق الخريطة الصحية الجهوية لعرض العلاجات المنصوص عليها في الباب الخامس من هذا القانون الإطار، اقترحت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن “تستثنى من ذلك بنص تنظيمي لائحة التخصصات التي يمكن للمريض التوجه إليها مباشرة دون المرور  وجوبا بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية أو طبيب الطب العام”، وذلك لضمان التشخيص المبكر لبعض الأمراض المعدية أو  الخطيرة.

    كما طالبت النقابة، بإدراج تدابير وإجراءت، من أجل الحد من هجرة الأطر الصحية للخارج واستقطاب الكفاءات المغربية بالخارج والأجنبية وجلب الاستثمارات الأجنبية، بما يساهم في نقل الخبرات وتقاسمها والرفع من جودة الخدمات الصحية، ويسهم في توفير الموارد البشرية الضرورية، خصوصا وأن الدولة تستثمر موارد مالية مهمة لتكوينهم.

    ودعا المصدر ذاته، إلى ترك الباب مفتوحا للتعاون بين الجهات المتقاربة في بعض التخصصات القليلة، من أجل ضمان توزيع متكافئ ومنصف للتخصصات داخل الجهة، موضحا أن مبدأ الانسجام يحيل على تكامل التخصصات بين مناطق الجهة، واقترحت نقابة الحلوطي، نشر تقارير دورية عن أداء المنظومة الصحية للعموم، لتمكين الأشخاص ذاتيين ومعنيين من حقهم في مواكبة وتتبع وتقييم أداء المنظومة الصحية.

    وبخصوص تنصيص المشروع على أنه “يمكن للمؤسسات الصحية التابعة للقطاع العام أن تستعين كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وفق الشروط والكيفيات المحددة بنص تنظيمي، بخدمات المهنيين بالقطاع الخاص لإنجاز مهام محددة”، اعتبرت النقابة أنه “لا يجوز استعمال هذا الإجراء لمواجهة الخصاص الناتج عن إضراب منظم من طرف هيئة نقابية أو أكثر.، وذلك لضمان عدم انزياح الإدارة عن الغاية من وراء هذا الإجراء

    هذا، وألزم مشروع قانون رقم 06.22، المصادق عليه في المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه الملك محمد السادس، الدولة بتيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها، في إطار الأهداف الأساسية لإصلاح منظومة الصحة، إضافة إلى وضع سياسة دوائية تهدف إلى ضمان وفرة الدواء وتحسين جودته وتخفيض ثمنه، وإحداث هيئات التدبير والحكامة على رأسها الهيئة العليا للصحة.

    ويتضمن مشروع قانون رقم 06.22 الأهداف الأساسية لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية وإعادة هيكلتها وفق مقاربة تشاركية قوامها الانخراط الجماعي والمسؤول للدولة وسائر الفاعلين المعنيين.

    وأوضحت ديباجة مشروع القانون أن هذه المقاربة تقوم بالأساس على التعبئة والتدبير التشاركي وعلى الشراكة التضامنية بين مختلف المتدخلين من أجل إعادة هيكلة المنظومة وفق رؤية بعيدة المدى قوامها اعتماد سياسة صحية وقائية ناجعة، وعرض منصف ومتكافئ للعلاجات بمختلف جهات المملكة بناء على معطيات وتوجهات الخريطة الصحية الوطنية والخرائط الصحية الجهوية المعتمدة، وتفعيل دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وإقرار سياسة دوائية عقلانية.

    ولتوفير الشروط اللازمة لهذا الإصلاح، يضيف المصدر ذاته، تم إقرار مراجعة شاملة لحكامة المنظومة الصحية بكل مكوناتها من خلال إعادة الاعتبار للموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي، وتحسين أنظمة التكوين الصحي بهذا القطاع، وجلب الكفاءات الطبية العاملة بالخارج، وإحداث منظومة معلوماتية صحية وطنية مندمجة، ونظام لاعتماد المؤسسات الصحية، وإحداث هيئات متخصصة للتدبير والحكامة هي الهيئة العليا للصحة.

    وألزم مشروع القانون، المكون من 33 مادة موزعة على 11 بابا، الدولة بتيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها، وضمان توزيع متكافئ ومنصف لعرض العلاجات على مجموع التراب الوطني، والتوطين الترابي للعرض الصحي بالقطاع العام وتحسين حكامته من خلال إحداث مجموعات صحية ترابية، وضمان سيادة دوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وسلامتها وجودتها، إضافة إلى تنمية وسائل الرصد والوقاية من الأخطار المهددة للصحة وإعادة تنظيم مسار العلاجات ورقمنة المنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتقلت أزمة “الفيزا” من فرنسا إلى الاتحاد الأوروبي؟

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا في العلاقات لأسباب عدة منها خفض فرنسا لعدد التأشيرات الممنوحة للمغرب إلى النصف. إثر أزمة الفيزا هذه  راسلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كل من سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى المغرب والمسؤولين عن بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط، احتجاجا على ما أسمته “المعاملات المهينة والحاطة بالكرامة من طرف المصالح القنصلية لجل دول الاتحاد الأوروبي بالمغرب مع طالبات وطالبي التأشيرات”.
    ويتعرض العديد من المواطنين المغاربة، وفق مراسلة الجمعية إلى المساس الفظيع بحقهم في حرية التنقل من طرف مجمل دول الاتحاد الأوروبي وخاصة الدول المنخرطة في فضاء شينغن، حيث تصر هذه الدول على عدم منح التأشيرة إلا لعدد محدود من طالباتها وطالبيها رغم استيفائها لكل الشروط المطلوبة”.
    وفيما يخص الانتهاكات تقول الجمعية في بلاغها،  أن هذه الدول فوتت لشركات وسيطة مهمة تسلم الملفات من طالبات وطالبي التأشيرة وتقديمها إلى السلطات المختصة مقابل مبالغ مالية يؤديها المواطنون والمواطنات دون منحهم أية ضمانات أو تطمينات بأنهم سيحصلون على التأشيرة.
    وتابعت أن “السلطات المختصة التابعة لسفارات وقنصليات دول الاتحاد الأوروبي لا تعلل، بشكل مقنع، أسباب الرفض المتزايد لطلبات التأشيرة، ولا تعيد للمواطنات والمواطنين الذين رفضت طلباتهم الأموال التي دفعوها من أجلها؛ مما يعتبر استخلاصا غير مستحق لتلك الأموال، ليس له ما يبرره، خاصة في غياب تقديم الخدمة المطلوبة”.
    وتضيف الجمعية الحقوقية “العديد من دول الاتحاد الأوروبي التي صادقت على مجمل الاتفاقيات والعهود الدولية لحقوق الإنسان، ملزمة أمام المنتظم الدولي باحترام تعهداتها الدولية وإعمال مقتضيات تلك الاتفاقيات والعهود عبر إدماجها في مجمل سياساتها العمومي”. 
    157 ألفا و100 مغربي قدموا، سنة 2021، طلب تأشيرة شنغن في السفارات الأوروبية ومراكز التأشيرات والقنصليات. ومن الإجمالي، تم رفض 39 ألفا و520 طلبا؛ وهو ما يمثل إجمالي 27.6 في المائة، مما يعني أن معدل الرفض أعلى بكثير مقارنة بمتوسط معدل الرفض العالمي لطلبات تأشيرة شنغن.

    وسبق للجمعية ذاتها أن وجهت رسالة مفتوحة إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة الفرنسية بخصوص رفض طلبات التأشيرة التي يتقدم بها المواطنون المغاربة لدى البعثات الدبلوماسية الفرنسية بالمغرب. قائلة إن “المصالح القنصلية الفرنسية باتت تفرض لائحة ضخمة من الوثائق والشروط، منها ما هو معلن عنه وما هو غير معلن”، وطالبت الجمعية بتعويض المغاربة “الذين يتم رفض طلب حصولهم على تأشيرة السفر لفرنسا عن المصاريف التي استخلصتها المصالح القنصلية التابعة لها”.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قد قال بشأن أزمة التأشيرات بين المغرب وفرنسا “إن الحكومة تناقش هذا الموضوع على طاولتها”، دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام للسائقين .. منصة جديدة خاصة بمخالفات قانون السير

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    تعززت باقة الخدمات الرقمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بمنصة جديدة INFRACTIONS ROUTIERES التي تمكن من الاطلاع على مخالفات قانون السير وتتبعها عبر موقع. infractionsroutieres.narsa. gov.ma ، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء 20 شتنبر 2022.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أن هذه المنصة الجديد، التي تندرج في إطار مواصلة تجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين، تتيح لجميع المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، وكذلك السياح الأجانب مستعملي المركبات المسجلة في المغرب، إمكانية الاطلاع بطريقة بسيطة وسريعة، بعد خلق حساب خاص، على مخالفات قانون السير الخاصة بهم. كما تمكن هذه المنصة، يضيف البلاغ، السائقين من الاستفادة من مجموعة من الخدمات الآمنة والشخصية، والتي تتمثل في الاطلاع على رصيد النقط الخاص برخصة السياقة (لحاملي رخص السياقة المغربية) و لائحة مخالفات قانون السير المرصودة بواسطة الرادرات الآلية أو المسجلة من قبل مصالح المراقبة التابعة للدرك الملكي وللأمن الوطني، إضافة إلى الاطلاع على إشعار المخالفة، وكذلك على الصورة المرصودة بواسطة الرادار الآلي، ووضعية سجل المخالفات (غرامة مؤداة أم غير مؤداة ، إرسال المحضر إلى المحكمة ، صدور الحكم) وأيضا الأداء الإلكتروني للغرامات المتعلقة بالمخالفات التي تم رصدها بواسطة الرادارات الآلية.

    بالإضافة إلى ذلك، تمكن منصة INFRACTIONS ROUTIERES مستعمليها من الاطلاع على دليل خاص بمخالفات قانون السير والذي يتضمن مختلف الدرجات للمخالفات، وعدد النقط التي يتم سحبها من رخصة السياقة حسب طبيعة المخالفة. كما يتضمن هذا الدليل معلومات خاصة بمبلغ الغرامات وآجال وكيفية الأداء وإجراءات استرجاع النقط، بالإضافة إلى مسطرة التصريح بالسائق المرتكب للمخالفة وإجراءات تقديم الشكايات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المنصة الرقمية الجديدة والمصممة باللغتين العربية والفرنسية، تتيح للمرتفقين إمكانية التواصل مع “نارسا” للحصول على أي معلومات أو استفسارات إضافية تتعلق باستخدام المنصة.

    إقرأ الخبر من مصدره