Blog

  • الناشط الإسلامي محمد حاجب: تحقيق مع العدو العام رقم 1 للمديريات العامة الثلاث ، الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، الديستي ،والمديرية العامة للدراسات والمستندات ،لادجيد !! الهجرة من المغرب إلى ألمانيا والتوجه إلى باكستان ، الجزء الأول ؟

    الكاتب / علي المرابط / ترجمة / فرحان إدريس …

    من هو الرجل الذي هو أصل ” على الأرجح ” السبب الرئيسي للقطيعة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا ؟ تتبعت ميدل إيست آي مسار هذا الناشط الإسلامي على شبكات التواصل الاجتماعي التي تدير الرباط حملة صاخبة ضده.

    السلام عليكم.. من يتكلم ؟

    هل أنا مع محمد حاجب ؟ السجين السياسي السابق؟ ”

    صمت طويل وإندفاع كبير من الضحك ورد فعل ينفجر بالفرنسية المترددة : “السجين السياسي السابق محمد حاجب نفسه!”

    هذه ليست الصورة التي يمكن للمرء أن يمتلكها عن هذا الرجل ، وهو أحد المغاربة الأكثر طلبًا من قبل قوات الشرطة السياسية الرئيسيتين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بدأت المخابرات الألمانية تفقد مصداقيتها ؟

    الجميع يتذكر كيف ساعدت المخابرات المغربية نظيرتها الألمانية سنة 2016 على تفادي هجوم إرهابي خطير، بعد تحذيرها مرتين بمخطط سينفذه المتطرف التونسي أنيس العامري فوق ترابها، المرة الأولى كانت في التاسع 19 شتنبر 2016 والثانية في 11 أكتوبر 2016، عبر البريد الالكرتوني.

    وكان من الممكن تفادي وقوع هذا العمل الإرهابي الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا في برلين، لو أن السلطات الألمانية أخذت على محمل الجد بتحذيرات المخابرات المغربية التي رصدت أنيس العامري، منذ إيقافه في إيطاليا، والحكم عليه بالسجن بعد عزمه الالتحاق بمناطق الصراع في سوريا والعراق، ثم بعد استقراره بطريقة غير شرعية، بمدينة دورتموند الألمانية لمدة 14 شهرا.

    تهاون واستهتار المخابرات الألمانية في التعامل مع هذا التحذير، تسرب إلى الصحافة الدولية، ما تسبب لها في إحراج كبير أمام المواطنين الألمان، تعرضت على إثره لموجة انتقادات لاذعة.

    الكل كان يعتقد أن هذه الواقعة الأليمة ستدفع السلطات الألمانية إلى تطوير التعاون الأمني مع المغرب، لما راكمته أجهزته الاستخباراتية من خبرة متميزة في مواجهة خطر الإرهاب، لكن العكس هو الذي حصل.

    عنجهية ألمانيا –حسب وصف بعض الخبراء الأمنيين- دفعتها إلى عدم تقبل مساعدة المغرب لها، فلم تجد ردا آخر يحفظ ماء وجهها (من وجهة نظرها)، غير الإساءة ومحاولة النيل من المؤسسة الأمنية المغربية التي أضحت محط إشادة دولية.

    وفي هذا الصدد، تواطأت المخابرات الألمانية مع المتطرف والمعتقل السابق على خلفية الإرهاب محمد حاجب، الذي يحتمي ببرلين للتحريض ضد المملكة ومؤسساتها، والأخطر من ذلك، كانت تسرب له كل المعلومات التي تتلقاها من المخابرات المغربية، بل وصل الأمر بالمخابرات الألمانية إلى إبلاغه بعدم السفر في نفس التوقيت الذي وضع فيه المغرب مذكرة دولية ضده لدى “الأنتربول”.

    السلطات الألمانية بهذه التصرفات، تكون قد خرقت واحدة من أهم قواعد الشرف المعمول بها بين أجهزة المخابرات، ناهيك عن تجنيدها لوسائل إعلامها العمومية بشكل غير مسبوق لشن حملات شرسة ضد المغرب ومؤسساته الأمنية، مستعينة بأشخاص ذوي خلفيات مشبوهة المعروفين بمواقفهم العدائية تجاه المملكة المغربية.

    حملات مسعورة وتقارير مضللة استهدفت أجهزة الأمن المغربي وصلت إلى حد تشبيهها بجهاز “شتازي”، واحد من أقذر وأشرس الأجهزة في عهد ألمانيا الشرقية والذي حول حياة الألمان وقتها إلى جحيم مستخدما أساليب تجسس لا تخطر على بال أحد للتحكم في جميع تفاصيل حياتهم ومنعهم من أي محاولة معارضة للدولة.

    ومن كان يعتقد أن هذا الأسلوب القمعي قد صار في حكم العهد البائد بعد سقوط جدار برلين، فهو واهم. كيف ذلك؟

    بعدما أحكمت الاستخبارات الألمانية قبضتها على المواطنين في الداخل عبر إقرار قوانين تمنحها صلاحيات واسعة في الرقابة على أي شخص وبدون مبرر، صادقت ألمانيا في شهر مارس الماضي على قانون جديد، يمنح صلاحيات إضافية للاستخبارات الخارجية « BND » التابع مباشرة لمكتب المستشارة الألمانية أنجيلا مركل.

    صلاحيات أعطت للجهاز سلطة رقابة غير مسبوقة، فأصبح بإمكانه تسجيل كميات هائلة من البيانات تصل إلى 30% من من قدرة الإرسال لجميع شبكات الاتصال العالمية كما صار مسموحا له باختراق حسابات المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي بما فيهم الصحفيين والنشطاء الحقوقيين.

    قانون أثار الكثير من الجدل في الأوساط الإعلامية والحقوقية، معتبرة هذه الممارسة انتهاكا صارخا لحرية الصحافة ولخصوصية المواطنين عموما.

    وقد أعاد هذا الجدل فضيحة تجسس المخابرات على الصحفيين إلى الواجهة من جديد بعدما سبق لمجلة “دير شبيجل” نشر وثائق رسمية كشفت أن وكالة الاستخبارات الخارجية BND كانت تراقب الصحفيين لما يزيد عن 20 عاما وأنها جندت البعض منهم لكي يتجسسوا على زملائهم مقابل مبالغ مالية.

    وفي هذا السياق، فقد اعترف فولكر فوريتش، رئيس وكالة الاستخبارات الألمانية سابقا، في حديث له مع جريدة “برلينر تسايتونغ” ، بأنه استخدم بعض الصحفيين كعملاء لبعض الوقت وأن الهدف من ذلك كان منع نشر أي تقارير مسيئة للوكالة.

    خطورة قانون الاستخبارات الألمانية الجديد دفعت عددا من المنظمات المعنية بشؤون الصحفيين اللجوء إلى القضاء الألماني لمراجعة مقتضياته على النحو الذي لا ينتهك خصوصية الأشخاص وهي المطالب التي لم تتجاوب معها ألمانيا حيث استمر السماح لـ BND بجمع وتحليل ونقل بيانات الصحفيين وجهات اتصالهم دون أي قيود.

    وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الألمانية في أكتوبر سنة 2020 على قانون يسمح لأجهزتها الاستخباراتية مراقبة كل المحادثات الجارية على منصات المراسلة بما فيها المشفرة دون أي قيود أن مبررات وذلك عبر استخدام أحد أقوى برامج التجسس.

    كل هذه الصلاحيات التي أعطيت لجهاز BND، بررتها الحكومة الألمانية بذرائع أمنية تتعلق أساسا بالإرهاب. لكن، من سيضمن للألمان أو حتى لغير الألمان، أن المخابرات الألمانية ستستخدم هذه الصلاحيات فقط في مجال مكافحة الإرهاب؟ في الوقت الذي سبق تورطها في التجسس على المواطنين والصحفيين في الداخل والخارج، في انتهاك صارخ للخصوصية ولحرية الصحافة.

    وكيف لعاقل أن يصدق، أن كل هذه القوانين والصلاحيات التي منحتها ألمانيا لمخابراتها، سببها هاجس حماية أمن المواطنين من خطر الإرهاب، في الوقت الذي تحتضن فيه أزيد من 500 مقاتل من تنظيم “داعش” الإرهابي تحت ذريعة طلب اللجوء.

    لكل هذه الأسباب، نتساءل اليوم عما إذا كانت المخابرات الألمانية، من خلال تصرفاتها اللامسؤولة تجاه المواطنين الألمان وتجاه أهم شركائها في المنطقة، قد بدأت تفقد مصداقيتها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام للمنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية الأستاذ شفيق بو رقية في حديث لجريدة مراكش الاخبارية

    الكاتب العام للمنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية الأستاذ شفيق بو رقية في حديث لجريدة مراكش الاخبارية

    ومشروع اعادة هيكلة المشهد الثقافي بالمغرب

    شهدت مدينة اكادير قبل أشهر ميلاد إطار جمعوي جديد اختار له المؤسسون اسم (المنظمة المغربية للمهن الفنية والصناعات الثقافية)، وقد كان هذا الحدث موضوع لقاء بالمدير الجهوي السابق لوزارة الثقافة في العديد من مناطق المملكة والكاتب العام لهذه المنظمة الأستاذ شفيق بورقية، ومحاور تعددت بين قضايا الثقافة والإبداع في المغرب، ووضعية الفنان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقدم خدماته العلاجية مجانا .. تعرف على المركز الطبي الرياضي الأول في المغرب (فيديو)

    حفيظ مركوك

    تزخر البنية التحتية الرياضية بمدينة أكادير الى جانب الملاعب والقاعات الرياضية، بوجود المركز الطبي الرياضي التابع لعصبة سوس لكرة القدم.

    وتم تشييد هذا المركز الطبي الفريد من نوعه على الصعيد الوطني، سنة 2010، في إطار اتفاقية شراكة بين العصبة الجهوية لكرة القدم، والجماعة الترابية لأكادير، وجمعية الطب الرياضي بذات المدينة، وفق ما كشف عنه حسن سكسار رئيس اللجنة الجهوية للطب الرياضي في تصريحه ل”العمق”.

    وأضاف سكسار، بأن هذا المركز الأول من نوعه الذي تم تشييده في المغرب، يقدم خدماته العلاجية لجميع الرياضيين الموافدين عليه من مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، والمنتمون لجميع الأندية في جميعى أنواع الرياضات.

    من جانبه أكد عبد الله الضهير، مدير ذات المركز، بأن الأخير يهدف أساسا الى تأطير جميع الرياضيين من مختلف العصب، طبيا، شريطة أن يتوفروا على الوثائق المطلوبة للإستفادة من خدماته.

    وأوضح الطبيب المختص في الطب الرياضي في المركز الطبي الرياضي لأكادير، عبد الله صابيري، بأن أغلب الحالات التي يستقبلونها تتعلق بالتمزقات العضلية، والاصابات على مستوى المفاصل والظهر.

    وأضاف في تصريح خص به العمق أنه يتم معالجة جميع الرياضيين في المركز المذكور، باستثناء بعض الحالات فيتم توجيهها صوب عدد من المصحات بالمدينة، مبرزا أن هذه الخدمات العلاجية تكون بالمجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القفة السياسية، تزويج القاصرات، تقنين الكيف ومواضيع أخرى.. البرلمانية فاطمة الزهراء برصات في حوار تحت الشمس

    يستضيف العدد الجديد من برنامج حوار تحت الشمس، البرلمانية وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، فاطمة الزهراء برصات.

    حيث تطرق الحوار لاهم المواضيع والملفات التي طبعت المشهد السياسي المغربي، وأيضا تطرق الحوار لبعض القضايا الاجتماعية التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، من بينها فرض الحكومة للاغلاق الليلي خلال شهر رمضان امام غياب دعم الفئات المتضررة من هذا القرار، كما أبرزت النائبة موقفها من ملف تقنين زراعة الكيف ببعض مناطق الريف والشمال.

    وعلقت النائبة عن قضية الهجرة السرية لبعض الشباب الذين سبحوا بشكل جماعي في اتجاه الضفة الأخرى بحثا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطورة الأخبار الزائفة بالفضاء الأزرق

    برلمان.كوم – بقلم: محمد سالم الوالي العلوي

    بات مؤخرا خروج أشخاص و جماعات على المتتبع المغربي أمرا إعتياديا بشتى أنواع الاخبار و المعطيات مُنصبين أنفسهم بما أصبح يعرف بالمأثرين، يروجون مواد تظليلية في سياقات مختلفة منها ما هو سياسي و منها ما هو ثقافي إجتماعي و إقتصادي…!
    لأهداف معظمها مادي و توجيهي في غياب كبير للرقابة على الوسائط الالكترونية بفعل الفراغ القانوني الوطني والدولي الذي يبقى قاصرا أمام مستجدات قضايا الويب و صعوبة ظبط المروجين الذين يتخفون خلف شاشات الكومبيوتر، مما ينتج عن ذلك أضرار إخبارية توجه الرأي العام و تربك القارئ…
    بجولة بسيطة جدا عبر الويب المغربي، يظهر جليا الكم الهائل من الشخوص التي تتخد من الفضاء السيبراني منصات لنفث الاخبار و المعطيات الزائفة، حيث يشترك معظم هولاء في نقط عدة أهمها البحث عن البوز الاعلامي من أجل تحقيق مكاسب مادية من خلال إلاعلانات “أدسنس” أو تمويلات خاصة، مُتخذين من المواضيع الحساسة مادة دسمة لجلب المتتبع المغربي الذي تتميز غالبيته للأسف بقرائته العاطفية للمواضيع دون إستحضار أي حس نقذي أو بحثي في صحة و خلفيات المعطيات !
    بالتالي يجد هذا الخطاب التربة المناسبة للإنتشار و التأثير فتكون له نتائج وخيمة على الاشخاص و الهيئات المستهدفة، على سبيل المثال لا الحصر مثلا التصوير عبر تقنية الفيديو لأشخاص خلال تأدية واجباتهم المهنية  أو الحياتية العادية في وضعيات مختلفة قد تتميز بالشطط في إستعمال السلطة (رشوة) أو خلافات عائلية (خيانة زوجية) أو عمليات إبتزاز ( تصوير أشخاص في وضعيات مخلة)… بدون أي ترخيص قانوني، المتتبع العادي الذي يشكل السواد الاعظم يتعامل مع هذه المواد بنوع كبير من السذاجة فيصدقها و يعمل على مشاركتها مع محيطه بكبسة زر بسيطة! دون التأكد من مصداقية أو خلفية و سياقات المواد المعروضة مما ينتج عن ذلك أضرار للأشخاص المستهدفين و محيطهم قد تنتهي بنتائج كارثية لا قدر الله.
    يطفو على السطح أيضا نوع أخر من الدعاية التي تستهدف الهيئات، بحيث تتميايز في الخطاب و الخلفيات لكن يبقى هدفها الاوحد هو الإضرار، فعلى سبيل المثال لا الحصر تعد المقاطعات الاقتصادية لمنتوج معين إحدى هذه التمظهرات! و التي قد تكون خلفها شركات أخرى منافسة تستغل مجموعة من المؤثرين بواسطة أموال مدفوعة حتى تحظى بحصة أكبر في السوق و هذه الدعاية قد ينتج عنها إقفال مصانع مواطنة و تشريد الالاف العمال .
    كذلك الدعاية السياسية عبر ما بات يصطلح عليه بالذباب الالكتروني، فهذا مجال قد برع فيه الكثير عن طريق فبركة فيديوهات و معلومات مغلوطة تتسم بالشعبوية تقدم لتوجيه للرأي العام تستهدف الهيئات السياسية و الافراد، المراد منها تحطيم الخصوم السياسين و الأحزاب المنافسة مما يخلق جو من عدم الثقة لدى المواطنين يكرس عبثية المشهد السياسي و يدفع المواطنين لمقاطعة الحياة السياسية.
    و من جهة أخرى يحظى الترويج الديني لأفكار المتطرفة و الدخيلة على المجتمع المغربي حيزا لابأس به، حيث يهدف هذا نوع من الترويج الى بث الافكار التي تخدر عقول الشباب و ترمي بيهم في براثين الارهاب و التطرف و التي تمول عبر شبكات عالمية للإرهاب الدولي تستهدف ضحاياها بكل إنتقاء و إحترافية.
    عندما تكون المادة المعروضة مجانية يتحول الزبون الى سلعة! لا يختلف إثنان حول أهمية الانترنيت و وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، لكن يجب على المتتبع أن يتوخى الحذر في المعروض و هنا يبرز دور الدولة في التقنين و دور المجتمع المدني في التحسيس بخلق وعي جماعي للتعامل مع المستجدات التي تهدد السلم الإجتماعي و الثقافي للمجتمع.

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • د. الحسناوي التقال يكتب: “النظام الأساسي للمنتخب؛ دراسة تحليلية على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية”

    أصدر الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بطنجة الدكتور محمد الحسناوي التقال مؤلف تحت عنوان: “النظام الأساسي للمنتخب؛ دراسة تحليلية على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية”.
    كتاب من الحجم المتوسط يتكون من 190 صفحة في ثلاث فصول:

    الفصل الأول تحت عنوان الحياة الانتخابية:

    عالج فيه الكاتب الوضعية القانونية لكل من الجماعات الترابية من جهة ووضعية المنتخب الجماعي من جهة أخرى كما لامس مجموعة من المفاهيم الأساسية في حقل تدبير الشأن المحلي.

    الفصل الثاني: مدخل لدراسة الحقوق والواجبات خصصه الكاتب لدراسة حقوق المنتخب الجماعي في المبحث الأول وحددها في ست حقوق واجبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جمعية: الصناعة التقليدية تضررت بشكل مهول والمنصات الإلكترونية ليست حلا

    يستضيف العدد الجديد من برنامج “حوار تحت الشمس”، جواد البعزاي، رئيس جمعية تجار وصناع شارع القناصلة لتنمية المنتوج التقليدي بالرباط.

    أكد البعزاوي أن قطاع الصناعة التقليدية تضرر بشكل كبير خلال هذه الأزمة الوبائية، بعد إغلاق الحدود، خاصة وأن القطاع ينتعش بالسياحة، كما أشار إلى أن المنصات الإلكترونية التي اقترحتها الوزارة الوصية لم تكن حلا حقيقيا للحد من هذه الأزمة التي عصفت بالقطاع..

    إليكم الحوار كاملا:

    إقرأ الخبر من مصدره