Étiquette : الأصالة والمعاصرة

  • هل ينقذ التعديل الحكومي ل”جون أفريك” حكومة أخنوش من سخط المغاربة؟ (تحليل)

    أثار نشر مجلة “جون أفريك” مقالا حول تعديل حكومي مرتقب في حكومة عزيز أخنوش بعض الجدل حول أسباب ودوافع وخلفيات التعديل بالنظر إلى أداء الوزراء المعنيين به وموقعهم الحزبي.

    يرى عبد العلي حامي الدين، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن التقليد المتعارف عليه أن يتم اجراء تعديل حكومي في منتصف الولاية بعد مدة معقولة من التدبير تكون قادرة على كشف الفراغات والاختلالات، مضيفا في حديث لموقع “اليوم24” بأن التعديل الحكومي يأتي لإعطاء دفعة لعمل الحكومة، وليس في سنتها الأولى، باستثناء وقوع أخطاء جسيمة تستدعي الإعفاء من المنصب الحكومي.

    وأرجع حامي الدين، ترويج أسماء وزارية بعينها سيطالها التعديل الحكومي المرتقب حسب ذات الصحيفة، إلى احتمالين : إما احتمال وجود صراعات داخلية على مستوى أحزاب التحالف الثلاثي الحكومي حيث يجري، حسب ذات الأكاديمي “حشد الإعلام في هذه المعركة، أو وجود أخطاء جسيمة تتعلق بالتدبير تستدعي الإعفاء من المنصب الحكومي”.

    لكن السؤال الأهم في نظر حامي الدين هو:” هل إذا تم هذا التعديل سيكون قادرا على التخفيف من السخط الشعبي على حكومة عزيز أخنوش؟ الذي وصل إلى حد المطالبة برحيل هذا الأخير من خلال هاشتاغ مثير للجدل تَجَاوز سقف المليونين ؟”

    يوضح ذات المتحدث بأن “أي ترميم سيطال الحكومة الحالية ينبغي أن يرفق بقرارات وسياسات معبرة تحمل دلالات قوية وتكون قادرة على امتصاص غضب الشعب اتجاه حكومة تقف صامتة أمام وضعية صعبة يعيشها المواطن جراء ارتفاع الأسعار”.

    يُذْكر أن مجلة “جون أفريك”، نقلا عن مصادرها، أفادت بأن المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة اجتمع خلال الأيام الماضية مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص هذا التعديل، قبل أن يسافر الهمة إلى فرنسا حيث يوجد الملك محمد السادس منذ أيام إلى جانب والدته المريضة.
    وبحسب ذات المجلة، فإن التعديل الحكومي سيشمل كلا من وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، وكذا رفيقه في الحزب والحكومة عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يدعو أعضاء “البام” إلى الحفاظ على مكاسب الحزب بعد 14 عام على تأسيسه

    طالب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، منتخبي حزبه بالإنصات “جيدا” لمطالب المواطنين،جاء ذلك في نداء وجهه اليوم الثلاثاء بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشر لتأسيس حزبه.

    وهبي الذي يشغل منصب  وزير العدل، طالب بتحويل ذكرى تأسيس الحزب إلى محطة للتفكير الجماعي في مدى التزام الحزب بالاستمرار على المبادئ والأهداف التي تأسس عليها يوم 8 غشت من سنة 2008.

    كما دعا أيضا ذات المسؤول الحزبي إلى جعل الذكرى “محطة لتجديد وتكريس الوفاء بالتزاماتنا الدستورية والسياسية التامة داخل الأغلبية الحكومية وبالتضحية داخل الحكومة حتى ننتصر على التحديات المستجدة ونفي بالالتزامات والبرامج والأوراش الحكومية”.

    من أبرز هذه التحديات حسب ذات المصدر التي تواجه حزب الأصالة والمعاصرة “التحدي التنظيمي من خلال العمل على تقوية الهياكل التنظيمية وإعادة بناء المنتديات والتنظيمات الموازية على أسس الديمقراطية والكفاءة والاستحقاق”.

    يذكر أن احتفال حزب الأصالة والمعاصرة لهذه السنة بالذكرى الرابعة عشر لتأسيسه، يتزامن مع مرور حوالي سنة على مشاركة الحزب في تشكيل تحالف ثلاثي حكومي إلى جانب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، بعد أزيد من عقد من الزمن من وجوده في صفوف المعارضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعزة: “البام” خلق رجة مهمة في المشهد السياسي المغربي

    أكد القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة؛ عبد الرحيم بوعزة، اليوم الاثنين، إن حزب الأصالة والمعاصرة، منذ تأسيسه سنة 2008، خلق رجة سياسية مهمة في المشهد الحزبي الوطني، واستطاع تركيز تواجده من خلال احترام كل مكونات المشهد السياسي واحترامه لها.

    وأبرز  بوعزة، وهو أيضا نائب برلماني عن دائرة شفشاون، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 14 لتأسيس الحزب ؛  أن “البام يحظى بالاحترام والتقدير من طرف الجميع بالنظر إلى مواقفه ومبادراته وخطواته على شتى الأصعدة، كما يحظى بمكانة قوية سواء من طرف المتحالفين أو الخصوم”.

    وأضاف  عبد الرحيم بوعزة، أن ما ميز الحزب تنظيميا طوال هذه الفترة؛ هو أنه وإبان كل المؤتمرات الوطنية ودورات المجلس الوطني وبعض لحظات التدافع .. تلك المحطات يخرج منها الحزب قويا وبنفس جديد والنتائج التي تلي ذلك تكون جيدة”.

    واعتبر النائب البرلماني، أن حزب الأصالة والمعاصرة، شكل استثناء حقيقيا في المشهد السياسي الوطني، لكونه يتبنى القضايا ليس كشعارات فقط ؛ ولكن قولا وفعلا، لا سيما فيما يتعلق بقضايا المرأة والشباب.

    وسجل  بوعزة، حرص حزب الأصالة والمعاصرة على الانخراط في محاربة العزوف السياسي عبر تمكين النساء والشباب بهدف تحقيق التنمية المنشودة في البلاد.

    وأبرز في هذا الصدد، أن هذا التوجه الذي تبناه الحزب، تجلى واقعيا من خلال الهياكل التي تم إحداثها عبر آليات الديمقراطية الداخلية، من قبيل منظمة شباب الأصالة والمعاصرة ومنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، مشددا على العناية الخاصة التي يوليها الحزب للمرأة، “فهو ممثل بثلاث وزيرات في الحكومة وعدد كبير من المستشارات الجماعيات، فضلا عن كون رئيسة المجلس الوطني، إحدى أبرز مناضلاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الحجز بالفنادق وصلت مستويات صاروخية خلال فصل الصيف (برلماني)

    دفع ارتفاع أسعار الفنادق بالعديد من المدن خلال فصل الصيف الحالي برلمانيين إلى إدخال القضية إلى البرلمان. وساءل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم في سؤالا كتابيا وجه إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن أسباب ارتفاع أسعار الحجز والخدمات في الفنادق ببلادنا خلال فصل الصيف.

    وأوضح الزعيم أن أثمنة صاروخية سجلت في حجز الغرف، ولم يقوى المواطن البسيط على الظفر بالأدنى من الخدمات والعروض، التي أعلنت عنها مختلف المؤسسات الفندقية بمختلف أصنافها في مجمل الوجهات السياحية الداخلية.

    وأشار الزعيم إلى أن هذا الوضع خلف تذمرا وسط عموم المواطنات والمواطنين، الذين كانوا يمنون النفس بالإستفادة من حقهم في الاستجمام والاستمتاع رفقة أبنائهم وأسرهم في عطلة الصيف، بعد أن صدموا بهول الأسعار ولهيبها، حيث كشف أن هناك بعض المؤسسات الفندقية، رفضت استقبال الأسر التي تريد أن تحجز لمدة أقل من أسبوع.

    وأكد البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة من واجب الحكومة أن توفر عروضا للسياحة الداخلية تستجيب لحاجيات كل الفئات، وأن تراعي فيها الظروف المعيشية لمجموعة من المواطنات والمواطنين الذين لا يستطيعون لذلك سبيلا، بسبب الإرتفاع الصاروخي لثمن الليالي بعدد من الفنادق المغربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق “البام” في البرلمان يطالب الحكومة باستعجال صرف دعم المتضررين من الحرائق

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة، دعوة للحكومة، من أجل توفير مختلف أوجه الدعم ولاسيما الماء والكهرباء لساكنة المناطق التي تعرضت لموجة الحرائق، على مستوى القرى والدواوير المنكوبة على وجه الاستعجال.

    مع بداية الأسبوع الجاري الإثنين 25 يوليوز، اندلعت الحرائق من جديد بعدد من مناطق بلادنا كإقليم العرائش، ونواحي تارودانت وتاونات وغيرها من بعض الجماعات، وهي مناطق قال فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إنها باتت شبه منكوبة نتيجة حجم الخسائر المادية التي خلفتها الحرائق متبوعة بالهلع والخوف من هول الفاجعة.

    وجاءت هذه الحرائق في الوقت الذي كانت فيه السلطة المحلية تسارع الزمن لاحتواء الحرائق التي عرفتها عدة غابات ابتداء من يوم الأربعاء 13 يوليوز 2022.

    وعلى إثر هذه السلسلة من الحرائق المهولة، فإن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب يجدد التأكيد على العناية الملكية بالمتضررين من هذه الحرائق، معلنا تضامنه المطلق مع المنكوبين، ومثمنا ما وصفه بالتدخل البطولي للسلطات العمومية من وقاية مدنية، قوات مسلحة ملكية، درك ملكي، أمن وطني، قوات مساعدة وإنعاش وطني، إضافة إلى الدور المحوري الذي قال إن السكان ومجموعة من المتطوعين  لعبوه للسيطرة على الحرائق في زمن قياسي رغم صعوبة تضاريس المناطق.

    الفريق، عبر عن دعمه للمجهودات المبذولة من طرف الحكومة وتفاعلها الذي وصفه بالفوري مع حجم الأضرار، داعيا الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية للمحافظة على الإرث الغابوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يطيح بقرار سلطات الداخلية عزل مستشار بالصويرة

    رفضت المحكمة الإدارية بمدينة مراكش الأربعاء، قرار عامل إقليم الصويرة عزل النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة والمستشار بجماعة أكرض، مصطفى بلينكا، بدعوى تضارب المصالح.

    فبعد الدعوى التي تقدم بها عادل المالكي، عامل إقليم الصويرة، إلى المحكمة الإدارية، يطلب فيها عزل مستشارين، بناء على الفقرة السادسة من المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، انطلقت محاكمة المنتخبين، حيث قرر النائب الثالث لرئيس المجلس الإقليمي للصويرة والمستشار بجماعة أكرض رفع دعوى قضائية استعجالية، بعد قرار عزله من قبل عامل الإقليم.

    وبحسب ما جاء في الوثيقة، التي وجهت إلى النائب مصطفى بلينكا، تحت إشراف رئيس مجلس إقليم الصويرة، الجمعة 20 ماي، فإن مصالح العمالة، أحالت طلب عزل المستشار والرئيس السابق لجماعة أكرض على المحكمة الإدارية للبت فيه، وذلك بناء على الفقرة السادسة من المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والتي تنص على أنه “يترتب على إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية توقيف المعني بالأمر عن ممارسة مهامه إلى حين البت في طلب العزل”.

    وأشار ممثل وزارة الداخلية إلى توقيف المستشار الملتحق بحزب الاستقلال قادما من حزب الأصالة والمعاصرة عن ممارسة مهامه داخل المجلس الإقليمي للصويرة إلى حين بـت المحكمة في الموضوع، نظرا لأن العضوية بمجالس العمالات والأقاليم تستمد في أصلها من العضوية المسبقة بمجالس الجماعات، وأن ما يطرأ على الأخيرة يسري على الأولى طبقا لأحكام القانون التنظيمي 59.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة “البام” تطلب “اجتماعا مستعجلا” للأغلبية الحكومية لمناقشة تطورات أزمة أسعار المحروقات

    طلب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عقد اجتماع عاجل لقيادة الأغلبية الحكومية لمناقشة تطورات أزمة أسعار المحروقات، بينما تتصاعد الحملة الافتراضية التي تنادي بخفض الأسعار، كما تطالب برحيل رئيس الحكومة.

    بلاغ للمكتب السياسي لحزب “البام”، ذكر أن “تقريرا أوليا قدمته لجنة اليقظة الاقتصادية بالمكتب السياسي”، قدم “بعض الاقتراحات العملية للتخفيف من حدة الأزمة”، لكن وفق مصادر بالحزب، فقد ارتأى المكتب السياسي أن يدعو “قيادة الأغلبية الحكومية للاجتماع بشكل عاجل لتدارس الصعوبات التي تعرفها القدرة الشرائية”.

    اجتماع قيادة الحزب الثلاثاء، ترأسه الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، لفترة قصيرة، ثم غادره “بسبب التزام طارئ مع وفد أجنبي بمدينة مجاورة للرباط تزامن مع توقيت اجتماع المكتب السياسي”. وواصل نائبه سمير كودار، الاجتماع، حيث قدم تقريرا تنظيميا بصفته منسقا لقطب التنظيم بالمكتب السياسي، وشمل الإعلان عن الإجراءات التنظيمية والجدولة الزمنية الدقيقة للمؤتمرات الجهوية التي ستنطلق في شهر شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب رئيس الحكومة عن المساءلة الشهرية بالبرلمان يثير جدلا

    أثار عدم حضور رئيس الحكومة لجلسة الأسئلة الشفهية انتقادات من بعض نواب فرق المعارضة، الذين طالما اتهموا أخنوش بـ”الهروب من المساءلة”.

    وقال عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن رئيس الحكومة ومنذ بداية السنة التشريعية لم يحضر للمساءلة سوى لأربع جلسات، معتبرا أن “هناك توجه نحو خرق الدستور، واعتماد تأويل غير ديمقراطي يناقض قرار المجلس الدستوري، والمفروض جلسة كل شهر لكل مجلس ومتأكد أن هناك عشرات الأسئلة”.

    عبد النبي العيدودي عن حزب الحركة الشعبية كذلك تبنى نفس الموقف، وتساءل بالقول “كيف يمكن رفع النقاش دون أن يحضر رئيس الحكومة ، ولا يمكن الاشتغال والتفاعل بهاشتاغ ديكاج، و ينبغي أن لا ينفلت رئيس الحكومة من مساءلته الشهرية”.

    في المقابل، دافعت فرق الأغلبية عن رئيس الحكومة، وقال هشام المهاجري عن حزب الأصالة والمعاصرة أن حديث النواب عن عدم حضور رئيس الحكومة “يطيح من قيمة البرلمان وليس من قيمة الحكومة، والبرلمان سيد نفسه ويجب أن لا نظهر أننا غير قادرين على استدعاء رئيس الحكومة”.

    من جانبه، انتصر رئيس الجلسة لرئيس الحكومة، وقال أن مسؤولية غياب أخنوش عن البرلمان يتحمل مسؤوليتها مكتب مجلس النواب الذي لم يتوصل بأسئلة متعلقة بالسياسات العامة ولك يستدعه.

    وكانت المحكمة الدستورية اعتبرت في قرار لها يعود إلى 22 غشت 2013 أنه “لئن كان رئيس الحكومة، عملا بأحكام الفقرة الأخيرة من الفصل 100 من الدستور، يتعين عليه مبدئيا تقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة في جلسة واحدة كل شهر أمام المجلس الذي يعنيه الأمر، فإن ذلك يترتب عنه حضور رئيس الحكومة مرة واحدة أمام كل من مجلسي البرلمان، طالما أن المجلس المعني لديه أسئلة تتعلق، في طبيعتها ومداها، بالسياسة العامة التي لا يمكن أن يجيب عنها إلا رئيس الحكومة. ويعود لمكتب كل مجلس من مجلسي البرلمان، بهذا الشأن، التحقق مسبقا من كون الأسئلة الموجهة إلى رئيس الحكومة تكتسي بالفعل صبغة سياسة عامة”.

    المحكمة الدستورية رفضت كذلك سنة 2013 توجه مجلس النواب نحو تحديد عدد جلسات المساءلة في أربع فقط طيلة السنة، واعتبرت ذلك مخالفا للدستور، طالما أن الفصل 100 من الدستور نص على حضور رئيس الحكومة مرة في الشهر للبرلمان للإجابة عن أسئلة البرلمانيين المتعلقة بالسياسة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهاجري: على الحكومة أن توضح أسباب ارتفاع أسعار المحروقات ومن حقنا الدفاع عن الفقراء

    دعا هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الحكومة إلى التفاعل مع المواطنات والمواطنين، وأن تخرج لتوضح لهم سياق الارتفاعات المسجلة في المحروقات.

    وأضاف المهاجري، خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة أمس بالرحامنة، “حان الوقت للعودة إلى البرنامج الحكومي، هم تصرفوا بجرأة سياسية من حقهم، ولكن نحن كبرلمانيين من حقنا الدفاع عن الفقراء والطبقات الهشة والعالم القروي”.

    وتابع المهاجري في كلمته بجماعة أولاد حسون، “صحيح توجد أزمة دولية تحتاج من الجميع التعاون، ولكن لا بديل عن الديمقراطية التمثيلية”، متسائلا، “هل سنعوض الديمقراطية التمثيلية بإعجابات ونشر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي، لا يمكن، نحتاج لبرلمان ومنتخبين ومجالس جماعات ترابية ومجالس إقليمية ومجالس جهوية”.

    وأضاف رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب في كلمته، “نحن في شهر يوليوز ودرجة الحرارة تقارب 47 درجة بإقليم الرحامنة، والحضور يزيد عن 400 شخص.. هذا جواب على كل من أراد تبخيس العمل السياسي والضرب في الديمقراطية التمثيلية كي لا تكون المشاركة في الانتخابات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الهش

    بقلم : الجيلالي بنحليمة

    اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.

    لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.

    تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.

    وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.

    لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.

    لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟
    هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.

    ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.

    يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.

    بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.

    ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.

    مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.

    حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.

    هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه…………..

    إقرأ الخبر من مصدره