Étiquette : 2017

  • عينه جلالة الملك كاتبا عاما لوزارة الداخلية.. من يكون سمير محمد تازي؟

    تخرج سمير محمد تازي، الذي عينه جلالة الملك محمد السادس واليا كاتبا عاما لوزارة الداخلية، من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس والمدرسة متعددة التقنيات.

    وعين سمير محمد تازي سنة 2016 واليا مديرا عاما لصندوق التجهيز الجماعي قبل أن يتولى سنة 2017 منصب والي مدير الجماعات المحلية.

    كما شغل مناصب مدير المنشآت العامة والخوصصة بوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا مساعد مدير الميزانية، مكلف بالأقسام القطاعية والتحليل بوزارة المالية، ورئيس قسم بمديرية الميزانية بالوزارة ذاتها.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو سمير محمد تازي الوالي الكاتب العام الجديد لوزارة الداخلية

    تخرج سمير محمد تازي، الذي عينه الملك محمد السادس واليا كاتبا عاما لوزارة الداخلية، من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس والمدرسة متعددة التقنيات.

    وعُين تازي سنة 2016 واليا مديرا عاما لصندوق التجهيز الجماعي قبل أن يتولى سنة 2017 منصب والي مدير الجماعات المحلية.

    كما شغل مناصب مدير المنشآت العامة والخوصصة بوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا مساعد مدير الميزانية، مكلف بالأقسام القطاعية والتحليل بوزارة المالية، ورئيس قسم بمديرية الميزانية بالوزارة ذاتها.

    وسمير محمد تازي (61 سنة)، متزوج وأب لثلاثة أبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي تعود لمحمد صلاح

    أعلن الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز فوز النجم المصري  ، لاعب ليفربول، بجائزة أفضل لاعب في البريميرليج لموسم 2024-2025، بعد أدائه اللافت ومساهمته الكبيرة في قيادة “الريدز” نحو التتويج بلقب الدوري للمرة العشرين في تاريخه، والثانية خلال فترة تواجده مع الفريق.

    وبات صلاح خامس لاعب فقط في تاريخ البريميرليج يفوز بهذه الجائزة أكثر من مرة، بعدما سبق أن تُوج بها في موسم 2017-2018، لينضم إلى قائمة تضم تييري هنري، كريستيانو رونالدو، نيمانيا فيديتش، وكيفن دي بروين.

    وجاء تتويج صلاح بعد تصويت جماهيري شارك فيه عشاق اللعبة، إلى جانب تقييم لجنة من خبراء كرة القدم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرتي يدخل التاريخ من جنوب إفريقيا

    اللاعب المغربي وليد الكرتي يصبح أول لاعب في تاريخ الكرة الإفريقية وربما العالمية من ينجح في تسجيل 3 أهداف في 3 نهايات لنفس المسابقة عصبة الأبطال الإفريقية.

    لا يقتصر الأمر عند الأهداف بل بالكيفية أي أنه سجلها جميعها بالرأس…

    سجل في نهائي 2017 أمام الأهلي في مرمى شريف إكرامي هدف التتويج سجل في نهائي رادس 2019 في مرمى رامي الجرايدي الترجي الهدف المسروق..

    سجل اليوم في نهائى 2025 في مرمى ويليامز من صن داونز هدف التعادل الذي قد يعادل تتويجا تاريخيا لييراميدز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لموسم 2025

    تم اختيار الدولي المصري محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، للمرة الثانية في مسيرته، بعد قيادته فريق ليفربول إلى لقبه العشرين.

    ونال صلاح الجائزة بعد تسجيله 28 هدفا، بفارق خمسة عن أقرب مطارديه في ترتيب الهدافين، و18 تمريرة حاسمة في “البرميرليغ”.

    وقبل خوض المباراة الأخيرة من الموسم ضد حامل لقب الكأس كريستال بالاس، غدا الأحد، يبتعد ابن الثانية والثلاثين بفارق تمريرتين حاسمتين عن الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.

    وتحسم الجائزة بعد دمج أصوات الجماهير مع لجنة من خبراء كرة القدم.

    وكان صلاح قد أحرز الجائزة في موسم 2017-2018، فأصبح خامس لاعب في البرميرليغ الحديثة ينال الجائزة مرتين بعد هنري، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الصربي نيمانيا فيديتش ودي بروين.

    ونجح ليفربول هذا الموسم، مع مدربه الجديد، الهولندي أرنه سلوت، الذي خلف الألماني يورغن كلوب، في وقف سيطرة مانشستر سيتي ومدربه الإسباني بيب غوارديولا على لقب الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة.

    وكان المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، زميل صلاح في ليفربول، آخر لاعب من خارج تشكيلة سيتي يحرز الجائزة في موسم 2019.

    وكان فان دايك الذي مدد عقده مع “الحمر” على غرار صلاح، من بين اللاعبين الذي تفوق عليهم “الفرعون المصري”.

    وضمت القائمة لاعب وسط ليفربول الهولندي، راين خرافنبرخ، ولاعب وسط أرسنال، ديكلان رايس، ومورغان غيبس-وايت، لاعب وسط نوتنغهام فوريست، ومهاجم نيوكاسل، السويدي ألكسندر إيزاك، ونجم برنتفورد الكاميروني، براين مبويمي، ومهاجم نوتنغهام، النيوزيلندي المخضرم كريس وود.

    وكان صلاح قد اختير مطلع الشهر أفضل لاعب بحسب جمعية المحررين الرياضيين، بعد ضمانه نحو 90 في المائة من الأصوات، وهو أكبر فارق يحققه لاعب هذا القرن.

    تم اختيار الدولي المصري محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، للمرة الثانية في مسيرته، بعد قيادته فريق ليفربول إلى لقبه العشرين.

    ونال صلاح الجائزة بعد تسجيله 28 هدفا، بفارق خمسة عن أقرب مطارديه في ترتيب الهدافين، و18 تمريرة حاسمة في “البرميرليغ”.

    وقبل خوض المباراة الأخيرة من الموسم ضد حامل لقب الكأس كريستال بالاس، غدا الأحد، يبتعد ابن الثانية والثلاثين بفارق تمريرتين حاسمتين عن الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.

    وتحسم الجائزة بعد دمج أصوات الجماهير مع لجنة من خبراء كرة القدم.

    وكان صلاح قد أحرز الجائزة في موسم 2017-2018، فأصبح خامس لاعب في البرميرليغ الحديثة ينال الجائزة مرتين بعد هنري، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الصربي نيمانيا فيديتش ودي بروين.

    ونجح ليفربول هذا الموسم، مع مدربه الجديد، الهولندي أرنه سلوت، الذي خلف الألماني يورغن كلوب، في وقف سيطرة مانشستر سيتي ومدربه الإسباني بيب غوارديولا على لقب الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة.

    وكان المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، زميل صلاح في ليفربول، آخر لاعب من خارج تشكيلة سيتي يحرز الجائزة في موسم 2019.

    وكان فان دايك الذي مدد عقده مع “الحمر” على غرار صلاح، من بين اللاعبين الذي تفوق عليهم “الفرعون المصري”.

    وضمت القائمة لاعب وسط ليفربول الهولندي، راين خرافنبرخ، ولاعب وسط أرسنال، ديكلان رايس، ومورغان غيبس-وايت، لاعب وسط نوتنغهام فوريست، ومهاجم نيوكاسل، السويدي ألكسندر إيزاك، ونجم برنتفورد الكاميروني، براين مبويمي، ومهاجم نوتنغهام، النيوزيلندي المخضرم كريس وود.

    وكان صلاح قد اختير مطلع الشهر أفضل لاعب بحسب جمعية المحررين الرياضيين، بعد ضمانه نحو 90 في المائة من الأصوات، وهو أكبر فارق يحققه لاعب هذا القرن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد صلاح.. أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

    واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة فصول التألق في الملاعب الإنجليزية، حيث توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية في مسيرته، بعد مساهمة حاسمة في قيادة ليفربول إلى لقب “البريميرليغ” العشرين في تاريخه.

    وسجل “الفرعون المصري” موسما استثنائيا، أحرز خلاله 28 هدفا وقدم 18 تمريرة حاسمة، متربعا على صدارة الهدافين بفارق خمسة أهداف عن أقرب منافسيه، ومقتربا من كسر رقم قياسي في التمريرات الحاسمة يحمله كل من الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.

    وتمنح الجائزة عبر تصويت جماهيري إلى جانب تقييم لجنة من خبراء اللعبة، أعادت صلاح إلى منصة التتويج التي سبق أن صعد عليها في موسم 2017-2018، ليصبح خامس لاعب فقط في تاريخ “البريميرليغ” الحديث يحصد هذا الشرف مرتين، إلى جانب أسماء لامعة مثل رونالدو، فيديتش، هنري ودي بروين.

    وبدوره كسر ليفربول احتكار مانشستر سيتي للقب الدوري، بعدما سيطر فريق بيب غوارديولا على البطولة في المواسم الأربعة الأخيرة.

    ويحسب هذا الإنجاز للمدرب الهولندي الجديد أرنه سلوت، الذي تولى القيادة خلفًا ليورغن كلوب، ونجح في إعادة الفريق إلى القمة سريعًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتناول مناجم الفحم بجرادة.. “المينة” فيلم مغربي يحصد جائزة أسبوع النقاد بمهرجان “كان”

    زينب شكري

    فاز الفيلم الوثائقي القصير “المينة” للمخرجة الشابة المغربية راندا معروفي بجائزة “Leitz Cine Discovery” لأفضل فيلم قصير خلال فعاليات الدورة 64 لأسبوع النقاد ضمن مهرجان كان السينمائي لعام 2025.

    ويعد هذا التتويج وسط مئات المشاركات من مختلف دول العالم إنجازا جديدا للسينما المغربية ويعكس مكانتها المتنامية على صعيد الخارطة السينمائية العالمية.

    ويتناول فيلم “المينة” على مدار 26 دقيقة واقع مناجم الفحم في مدينة جرادة المغربية، حيث لازال يتم استخراجه بشكل عشوائي وبطرق محفوف بالمخاطر رغم توقف ذلك بشكل رسمي عام 2001.

    “المينة” شريط تجريبي يزاوج بين الوثائقي والبصري، من إنتاج مشترك بين المغرب، فرنسا، إيطاليا وقطر، ويعتمد على شهادات حية ومشاهد تمثيلية يجسدها أهالي المدينة المنجمية المغربية.

    وجرى تجسيد مشاهد الشريط الوثائقي الذي عُرض لأول مرة في مهرجان “كان” داخل فضاء سينوغرافي خاص، وبستخدام تقنيات مثل “سوبر 8” والمسح ثلاثي الأبعاد واستخدام الصوت والصورة كأدوات توثيقية وشاعرية في آن واحد.

    يشار إلى أن رندا معروفي تخرجت من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان عام 2010، ومدرسة الفنون الجميلة، أونجي، فرنسا عام 2013. كما حصلت على دبلوم من لو فريسنوي-الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة، توركوينج، فرنسا (2015) وكانت فنانة مشاركة في أكاديمية فرنسا في مدريد في كازا دي فيلاسكيز من عام 2017 إلى عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار مع لحسن ابن عزيزة :أردت أن أثبت أنني أستطيع أن أكتب بلغة إنجليزية كالناطقين بها

    عقد رشيد التومي وخديجة بلحياح لقاء حواريا مع الكاتب لحسن ابن عزيزة. وفي حواره مع الأستاذين الباحثين، تحدث الأستاذ الجامعي عن مساره الأكاديمي وتجربته الجامعية داخل وخارج المملكة. ويأتي هذا الحوار، الذي احتضنته جامعة ابن زهر بأكادير، خلال شهر ماي الجاري، بمناسبة إصدار ابن عزيزة لرواية باللغة الإنجليزية عن دار النشر إفريقيا الشرق تحت عنوان الحياة الرائعة لمسافر دائم .(The Splendid Life of a Frequent Traveller)

    خديجة بلحياح: لماذا اخترت الكتابة الروائية باللغة الإنجليزية، مع العلم أنه سبق لك نشر دراستين نقديتين باللغتين العربية والفرنسية؟

    فعلا لدي بعض التجربة مع اللغتين وبعض المعرفة في الأدب العربي وخصوصا الفرنسي الذي كنت من عشاقه وعندي ما يكفي من الدراية بكلاسيكياته. لكن، بحكم دراستي بكندا الأنكلوفونية على مستوى الماجستير والدكتوراه وكذا اشتغالي بتدريس الأدب الإنجليزي بالجامعة الكندية ثم المغربية، تفرغت للأدب الإنجليزي وتعمقت فيه واكتسبت أدواته النقدية والروائية. وبحكم تخصصي فكرة كتابة رواية باللغة الإنجليزية كانت تراودني منذ زمان، وبدأت كتابة روايتي باللغة الإنجليزية في البداية فقط كتمرين لغوي باللغة التي درست بها. وواصلت الكتابة عندما بدأت تتدفق، بدون اكتراث بأبعاد الكتابة بلغة غير اللغة الأم الثقافية والإيديولوجية… ولا أخفي أنني عندما حسمت مسألة اللغة أردت أن أكتب بلغة إنجليزية كالناطقين بها، لأثبت، وبكل غرور، أنني، كمغربي، أستطيع أن أكتب رواية بلغتي الثالثة بجودة لغوية عالية. لكني، في الوقت ذاته، كنت حريصا على أن يلمس القارئ أن هذه الرواية مكتوبة من طرف روائي مغربي، نظرًا لاستعمال صيغ وتداخلات لغوية من الدارجة المغربية.

    ما حسم اختيار لغة الكتابة هو أنني لحسن الحظ تتلمذتُ على يد أحد رواد النقد الأدبي جون فريزر (John Fraser) الذي كان يعتمد مقاربة جمالية استطيقية للعمل الإبداعي، وتعلمت منه أحسن درس في الذوق الأدبي. كان فريزر أحيانا يقدم لنا، في درسه النقدي الممتع المتذوق للأدب، مقطعين من نصين أدبيين حول التيمة نفسها (تيمة الحب مثلا)، مبقيا على اسمي كاتبيهما مجهولين حتى نهاية التمرين. كان المطلوب من الطالب أن يتفحص النصين ويقوم بإصدار حكم نقدي تقييمي لهما، تمرين يستهدف مهارة تطوير الذوق النقدي الأدبي لدى المتعلم لتعزيز قدرته على التمييز بين الكتابة الراقية والكتابة الأقل جودة فنيا. لذلك، فقد امتلكت أدوات الكتابة بهذه اللغة أكثر من غيرها، ولهذا كان من البديهي أن أكتب بها. للأسف، في المغرب، الذوق الأدبي مهمل في الدراسات الأدبية، إذ تعتمد عامة على التيمات. أما الطالب فلا يمتلك القدرة على الإدلاء بأسباب استطيقية معقولة للتقييم وإبداء رأي سلبي أو إيجابي تجاه النص الأدبي.

     

    رشيد التومي: لك مسار نقدي مشرف بكتابات نقدية مهمة مكتوبة بثلاث لغات وتعتبر روايتك الحياة الرائعة لمسافر دائم أول تجربة روائية لك. هل يمكن أن تحدثنا أكثر عن هذا الانتقال من الكتابة النقدية إلى الكتابة الإبداعية؟

     

    أفتخر بأعمالي النقدية رغم تواضعها وأفتخر أيضا بقدرتي على الكتابة بثلاث لغات، لكن افتخاري بروايتي التي كتبت أكبر (يضحك). مرة أخرى، كتابة الرواية كانت هاجسا لازمني طوال مساري الأكاديمي. وبشهادة لجنة مناقشة أطروحتي لنيل شهادة الدكتوراه في كندا، ما يميز رسالتي هو الجانب الإبداعي. فأطروحتي، التي تتناول تأثير كتاب ألف ليلة وليلة على الروائي الأمريكي ما بعد الحداثي جون بارث تدور، كلها حول مفهوم الحكي وأبعاده الجمالية والفلسفية (Storytelling). الكتابة الروائية مغامرة عظيمة وطريقها شائك، بل ومخاض عسير يواجه فيه الكاتب الكثير من المعاناة والألم. فعلى خلاف الدراسات النقدية التي كانت عامة لا تسبب لي الكثير من القلق لأن نسقها معروف ومنهجيتها تكون واضحة منذ البداية، فمع الرواية كنت أعيش القلق يوميا. علاوة على هذا، تبقى التجربة الإبداعية إنسانية مليئة بالتحديات، فمثلا حدث لي أن اضطررتُ إلى حذف عدة صفحات من مسودة روايتي، رغم أنني كنت أمضيتُ وقتًا غير هيّن في كتابتها، لأنها لم تكن تتوافق مع توجه السرد وبالتالي كان من شأنها أن تخلق تناقضا في بناء الرواية وسردها. لهذا زاد احترامي للكتاب وفهمت ما كان يقاسيه بعض الروائيين مثل غوستاف فلوبير (Gustave Flaubert) الذي كان معروفا بالدقة في اختيار الألفاظ حيث كان سعيه للعثور على الكلمة الصائبة (Le mot juste) والكمال اللغوي يأخذ منه الوقت الكثير. وتفهمت، أيضا، كيف عاش إرنست همينغوي (Ernest Hemingway)مخاض وألم الكتابة الإبداعية. التجربة الإبداعية إنسانية عميقة ومعقدة، وأيضا عجيبة وغريبة، تتداخل فيها عواطف متعددة ومتناقضة. فبقدر ما كنت، في مرحلة من كتابتي، أمر بأوقات عصيبة، كنت أيضا أعيش حالة انتشاء خصوصا بعد كتابة مقطع يعجبني. وفي بعض الأحيان كانت تسكنني شخصية أيوب، الشخصية الرئيسة في الرواية، لدرجة أنني كنت أتعاطف مع محنه في الحياة ومساره لدرجة البكاء.

     

     

    خديجة بلحياح: تشكل بنسليمان إطارًا مكانيًا مهمًا في روايتك، أرجو توضيح هذا الاختيار.

     

    في الحقيقة هناك مكانان مهمان في الرواية: بنسليمان في المغرب وهاليفاكس (Halifax) في كندا، وهناك أماكن أخرى تمثل مراحل في شخصية أيوب، لكن ليست لها الأهمية نفسها. بنسليمان هي المدينة التي ترعرعت فيها وقضيتُ فيها طفولتي ومرحلة مهمة من شبابي. عشتُ فيها الحلو والمر، أوقات السعادة وأوقات التعاسة والمعاناة. ورغم هذه المعاناة، تربطني بها علاقة وطيدة، وأشعر بأنها علاقة حب وكراهية .(a love-hate relationship) ولا أنكر أن الحنين يشدني إليها دوما، باعتبارها مدينة والديّ وعائلتي ونشأتي وصداقاتي، التي كانت من أعمق وأجمل الصداقات في حياتي. أهم من هذا أن بنسليمان هي، كذلك، المدينة التي تعرفت فيها على أستاذتي جوزيت بيد كارات . (Josette Bédécarrats) كان لهذه الأستاذة أثر مهم في حياتي وشخصيتي، حيث كانت مدخلي إلى عالم الأدب، ومن أجمل الأوقات التي قضيتها في طفولتي تلك الأوقات التي كانت جوزيت، رحمها الله، تستضيفني وأصدقائي في منزلها لقراءة الكتب، وكانت تحفزنا على فعل القراءة بالشوكولاته، حتى أنني أصبتُ بفيروس القراءة حتى عندما انقطع التحفيز. كنا نستمع في تلك البحبوحة الدافئة إلى الموسيقى الفرنسية، وخصوصًا رواد الأغنية الفرنسية الأصيلة (La Vieille chanson française) مثل إديث بياف (Edith Piaf)، مولودجي (Mouloudji)، جاك بريل (Jacques Brel) ، جورج براسنس (George Brassens)، سيرج ريجياني (Serge Reggiani)، باربرا (Barbara)، جون فيرا (Jean Ferrat) ، بالإضافة إلى أمريكيين مثل بوب ديلن (Bob Dylan) وجون باييز(Joan Baez) وبيلي هوليداي (Billie Holiday) وآخرين . لكل هذه الأسباب أنا سعيد، رغم المعاناة، بأن تكون بنسليمان إطارًا مكانيًا أساسيًا في روايتي.

    ذ. رشيد التومي: في هذا السياق تحدثتم عن بنسليمان كإطار مكاني مهم في الرواية وعن تجربة أيوب بهذا الفضاء. أشرتم، كذلك، إلى أهمية كندا في هذا السياق. وأنتم تكتبون من موقع «الآخر»، ماذا تمثل كندا وشيريل بالنسبة لبطل الرواية أيوب، وما طبيعة العلاقة التي رسمتها روايتك للغرب والشرق وهل هذا التمثل متفائل أو متشائم؟ بعبارة أخرى هل هناكطبقا لمنطق ورؤية روايتكإمكانية التقارب بين الغرب والشرق؟ يبدو لي أن الرواية منقسمة حول ذاتها في ما يخص تجسيد العلاقة بين الغرب والشرق. من جهة هناك الوعي بالإرث الاستعماري ومن جهة أخرى هناك إمكانية بناء هوية جديدة للعلاقة بين الغرب والشرق في فترة ما بعد الاستعمار.

     

    حسنًا، سبب التوظيف المكاني واضح، أليس كذلك؟ الفضاء في الرواية مزدوج، كما سبق أن قلت لزميلتك. لديك بنسليمان والمطار من هذه الجهة من المحيط الأطلسي ولديك هاليفاكس وجامعة دالهاوزي وكندا بشكل عام كفضاء من الجهة الأخرى من المحيط الأطلسي. والمضامين هنا مهمة. من منظور الغيرية كما نظر لها إدوارد سعيد، إنه الفرق بين «نحن» و«هم»، إنها الفجوة بين الثقافة الشرقية والغربية، الفجوة بين القيم الشرقية والغربية وهكذا دواليك. لذا فإن نسج هذا النوع من العلاقة بين أيوب، الذي يمثل الشرق نوعًا ما، وشيريل، التي تمثل الغرب بطريقة ما، هو وسيلة لتجسيد جميع القضايا المتعلقة بالاختلاف بين الثقافات. لقد سمح لي بالتحدث عن وتطوير تلك القضايا، خاصة تلك المتعلقة بالاستشراق وقضايا ما بعد الكولونيالية.. تحدثت عن الوضع الراهن، ما الجيد وما السيئ فيه، الديناميات بين الشرق والغرب بجانبيها الجيد والسيئ. ركزت الرواية على كيفية استرداد أيوب لإرادته وسيادته كمستَعمَر سابق، لكن لا تنسَ أنه، في كل هذا، توفي كل من ممثل الشرق والغرب، أيوب وشيريل، في نهاية الرواية. وبقدر أن الاثنين توفيا في نهاية المطاف فالرؤية للعلاقة بين الغرب والشرق متشائمة إلى حد ما. من ناحية ثانية يمكنك، أيضًا، أن تقول إنه بقدرما أن الرواية التي نقرأ ليست إلا ترجمة للرواية التي كتبها أيوب بما يُعرف في ثقافتنا الشعبية بالدمياطي، وهذا هو افتراض السرد، إلى لغات أخرى مثل الإنجليزية، يمكن القول إنه انتصار «للآخر». في نهاية الرواية، يقف أيوب شامخًا على الرغم من موته الجسدي، ويقف شامخًا في مواجهته مع الغرب، حيث لم يعد ذلك الفتى الذي كان في طفولته يغير طريقه خوفا عند رؤية المُسْتَعْمِر في بنسليمان. الآن أصبحت لدى أيوب القدرة على تحليل الغرب وحتى على إصدار آرائه إن لم نقل أحكامه على الثقافة الغربية؛ إلى هذا الحد، إنه انتصار، ربما انتصار باهظ الثمن، إلا أنه انتصار رغم كل ذلك.

    خديجة بلحياح: في رأيك هل هناك إقبال من طرف القراء المغاربة على قراءة الرواية المكتوبة باللغة الإنجليزية، إذ لا يخفى عليك أن أغلبية القراء ببلدنا يقرؤون باللغتين العربية والفرنسية؟ وهل يمكن مستقبلاً الحديث عن خلق أدب إنجليزي مغربي تتوفر فيه معايير الرواية العالمية؟ وهل من الممكن، مثلا، خلق أدب إنجليزي عميق في المغرب وبالمستوى اللغوي نفسه للدول الإفريقية الناطقة باللغة الإنجليزية مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا وكينيا التي أعطت أمثال وولي سوينكا (Wole Soyinka) وشينوا أشيبي (Chinua Achebe) وج.م. كوتزي(J.M. Coetzee) وشميماندا نكوزي أديتشي (Chimamanda Ngosi Adichie)؟

     

    في الحقيقة، المسألة اللغوية في الكتابة الروائية مهمة وشائكة جدا، كما سبق أن قلت. وتبادرت إلى ذهني الآن مقولة الكاتب الجزائري كاتب ياسين—الذي يعتبر «فوكنر المغرب العربي» باللغة الفرنسية—والذي تُعد روايته نجمة ربما أهم رواية صدرت في المغرب الكبير، حيث كانت حاضرة في ذهني وضميري أثناء كتابتي لروايتي. حينما سُئل كاتب ياسين عن اختياره للكتابة بالفرنسية، وصفها بـ«غنيمة حرب» « Le Français est notre butin de guerre » يتم توظيفها واستعمالها سلاحا من نوع ما في الإبداع الأدبي. وفي هذا السياق، نعلم جميعًا أن المفكرين والمنظرين والمبدعين عموما، وفي مجال الدراسات ما بعد الكولونيالية خصوصا، استخدموا لغة المُستعمِر للرد على خطابه وتفكيكه.

    لكن، رغم كل هذا، لدي بعض التحفظ في ما يخص الكتابة باللغة الإنجليزية، ولهذا إذا أتيحت لي تجربة إبداعية ثانية ليس من المستبعد أن تكون باللغة العربية أو الفرنسية. فكُتاب الرواية بالإنجليزية بالمغرب يُعدون على رؤوس الأصابع، ونخص هنا بالذكر، على سبيل المثال لا الحصر، أنور ماجد وليلى العلمي وخالد بكاوي ومهاني علوي، وفي الشعر حسن مكوار والحبيب الواعي. يتميز أسلوب هؤلاء الكتاب بجودة عالية وأنا فعلا أحترم تجاربهم، لكن عندي تحفظ في ما يخص هذا التوجه لأنني أظن، على العموم، أن الكتابة بلغة معينة تجربة حياة وتجربة لغوية نابعة من أعماق الذات منذ الطفولة. ومع كل احترامي لزملائي، يصعب في الوقت الراهن الحديث عن رواية مغربية بالإنجليزية تصل إلى مستوى الروائيين الأفارقة الأنكلوفونيين الذين ذكرتهم في سؤالك.

    هناك مشكل آخر بالدرجة نفسها من الأهمية، هو مشكل الذوق الأدبي والتقييم النقدي الاستطيقي الذي أشرت إليه سابقا بالقول إن زرع وتكوين قدرة التمييز عند الطلبة بين نص يحتوي على جمالية وآخر يفتقر إليها لا وجود له عندنا. فالتكوين، على هذا النوع من التقييم الجمالي للأعمال الإبداعية، شبه منعدم في مدارسنا وجامعاتنا. فعلى العموم تُلقن الطالبة أو الطالب بطريقة أوتوماتيكية تحليل النص وموضوعاته ونسقه وكفى، بدون أي تفاعل استطيقي مع النص أو أي اعتبار للمقاييس الجمالية أو القدرة على تحديد ما إذا كان النص يستحق القراءة في المقام الأول. لازلت أتذكر أول درس ألقيته بكلية الآداب بأكادير ورد فعل طالب في السنة الثالثة أدب إنجليزي عندما سألت القسم سؤالا بديهيا اعتدت على طرحه في بداية التطرق لأي عمل أدبي في الجامعة الكندية. كان هذا السؤال «المشؤوم» يتعلق برواية برايتن روك لجراهام جرين (Brighton Rock by .Graham Greene) سؤالي كان بكل بساطة: «هل أعجبتكم الرواية؟»، بعد صمت رهيب استجمع طالب شجاعته وقال باستياء واضح: أستاذ، لماذا هذا السؤال غير اللائق؟ فالأستاذ هو من يفرض الرواية ويشرحها لنا ونحن مطالبون بفهمها والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها يوم الامتحان وكفى. هل أعجبتنا الرواية أم لا؟ هذا لا محل له من الإعراب. حاولت بكل برودة دم أن أقنع الطالب بعدم جدارة موقفه، وتأسفت على واقع تعليمنا الذي عوّد الطالب على التخلي عن الإدلاء برأيه حتى في الأدب الذي يقرؤه.

    رشيد التومي: قمت بعمل استطيقي مثير للإعجاب على عدة مستويات في بناء نصك الإبداعي. من بين هذه المستويات الجمالية نجد «التناص» (intertextuality) الحاضر بقوة وغزارة في روايتك، بحيث يمكن أن نعتبر نسيجها الفني العنكبوتي بمثابة تكريم للأدب (homage to literature). الاقتباسات والإحالات الأدبية (citations and allusions) بروايتك المسافر الدائم، شملت لائحة طويلة من الكتاب العالمين... كل هذا في تناص دقيق مع سياقات السرد ما يمنح الرواية جمالية فنية خلاقة وعمقا أدبيا وفلسفيا.

     

    طبعا هذا ليس «استعراضا للعضلات الذهنية»، لأن أغلب الاقتباسات الأدبية المستمدة من نصوص كلاسيكية مشهورة، مثل الأرض الخراب (The Waste Land) لـ ت. س. إليوت تنير كالمصابيح أحداث الرواية. بعبارة أخرى، إن هدف توظيف هذا العنصر الجمالي في روايتي، إضافة إلى العناصر الأخرى الجمالية المتداخلة في النص كالفلاش باك(flashback) وتقنية تيار الوعي (stream of consciousness) والتقعير (mise en abyme) هو محاولة كتابة رواية مغاربية عميقة وفسيحة على غرار الروايات الملحمية، مثل عناقيد الغضب لجون شتاينبك (John Steinbeck) والأخت كاري لثيودور درايزر (Theodore Dreiser) ومائة سنة من العزلة لماركيز (Marquez)، لكنها في الوقت نفسه تتماشى مع العصر في ما يخص التقنيات السردية. حاولت أن أبدع قالبا فنيا عميقا دون الغرق في طبقاته العمودية الاستعارية على حساب التسلسل الأفقي الميتونيمي لأحداث السرد.

    رشيد التومي: كنت أفكر في انشغالك الأساسي وأنت تؤلف نصك الإبداعي. هل كان لديك انشغال معين أطر فعل الكتابة لديك؟

     

    عندما بدأت كتابة هذه الرواية، كان لدي اهتمامان. كنت أريد أن تكون الرواية سلسة بما يكفي لجذب القارئ وإبقاء انتباهه ملتصقًا بها من خلال بناء وتدفق الأحداث.. لكني، في الوقت ذاته، لم أكن أرغب في كتابة رواية تقليدية. كنت أرغب في كتابة رواية ما بعد حداثية وفي الآن نفسه ما بعد كولونيالية تتناول اهتمامات ما بعد الحداثة ومابعد الكولونيالية. أعتقد أن قضايا ما بعد الكولونيالية تسير جنبًا إلى جنب مع قضايا ما بعد الحداثة. السمة الرئيسية للرواية الما بعد الكولونيالية هي الرد على النص الكولونيالي (الكتّاب الاستعماريون، الأدب الكولونيالي الكلاسيكي والنصوص الغربية المعيارية التي تعلمناها من النصوص التي أضفى عليها نقاد ومنظرو أدب الحداثة طابعا شبه مقدس .(الأدب الحداثي، رغم عظمته، لا زال يمجد المثل الغربية على الرغم من أنها تحطمت بسبب الحروب وبسبب روح العصر الرهيبة، والتشبث بهذه المثل العليا كان من مميزات هذه الحركة الأدبية الحداثية. كان يجب الوصول إليها، كان يجب تحقيقها، وكان من الصعب تحقيقها في ذلك الزمن، إلا أنها بقيت دائما تمثل أهدافا عليا وجب تحقيقها. وهذا ما يجعل الأدب ما بعد الحداثي أكثر ملاءمة للقضايا ما بعد الكولونيالية، حيث إن الأدب ما بعد الحداثي، والرواية ما بعد الحداثية بشكل خاص، ويمكنني أن أذكر العديد من الأسماء هنا —جون بارث (John Barth)، سلمان رشدي(Salman Rushdie) ، إيتالو كالفينو(Italo Calvino) والقائمة طويلة—… هؤلاء وأمثالهم شككوا حتى في تلك المثُل العليا التي كان الحداثيون يقدسونها، ولهذا السبب قاموا بتفكيك تلك المثُل بطريقة ما، تمامًا كما قام الأدب ما بعد الاستعماري بتفكيك مثُل الأدب الاستعماري.. هذا ما أردت فعله في روايتي. وكان من أهدافي أيضا، ربما يكون هذا طموحًا كبيرًا، أن تكون روايتي تجريبية. أعني أني لست الوحيد الذي كتب الرواية التجريبية. أستاذنا عبد الله العروي كتب روايات تجريبية بالعربية، وكذلك محمد برادة وآخرون.. لكنني أعتقد أنهم كانوا منشغلين جدًا بنظرية الرواية وبالعناصر التجريبية للرواية لدرجة أنهم غرقوا في العناصر النظرية للرواية، وبطريقة ما أهملوا الحبكة وسرد القصة. أردت أن أفعل كلا الأمرين ولهذا السبب، روايتي، إلى حد ما، تُقرأ كأنها رواية واقعية وفي الوقت نفسه تعتبر رواية تجريبية. كنت أرغب، نوعًا ما، في التوفيق بين الاثنين، السرد المتسلسل الذي يذكرنا بالأدب الواقعي في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وأردت، في الآن ذاته، أن يكون تجريبيًا. للقارئ أن يقرر ما إذا كنت نجحت في الجمع بين الاثنين أم لا.

     

     

    رشيد التومي: قبل ختم هذا اللقاء الشيق، نود معرفة الانطباعات التي تركتها لديكم ردود أفعال قراء روايتكم وما نوع القارئ الذي كنتم تستحضرونه في ذهنكم وأنتم تؤلفون نصكم الإبداعي؟

     

    في الحقيقة لست أنا من يجب أن يتحدث عن ردود أفعال القراء تجاه الرواية. كل ما يمكنني قوله—وهذا بكثير من التواضع والامتنان—أن أصداء هذه الردود كانت إيجابية جدا، وأجد هذا بالفعل مشجعا. بطبيعة الحال كنت أستحضر في ذهني القارئ وأنا بصدد كتابة روايتي. كما أشرت الى ذلك سابقا، أردت كتابة رواية تستهدف قراء مختلفين وعدة مستويات من القراءة. فالقارئ المعتاد على حبكة بسيطة سيجدها في علاقة أيوب بشيريل (Sheryl) وحياة أيوب بالمغرب وكذلك بكندا. يسمى هذا النوع الروائي «Bildungsroman»، أي رواية التشكيل التي تركز على تكوين أو نشأة بطل القصة؛ أو «Kunstlerroman» (تكوين ونشأة الفنان) إذا اعتبرت أيوب كاتبا أي فنانا (كلمةbildung بالألمانية تعني التكوين بينما تعني كلمة kunstler الفنان). إذن القارئ الذي كنت أفكر فيه وأنا أكتب الرواية ليس بالضرورة قارئا متمرسا في قراءة الأدب بل قارئ عادي يمكن أن تثير الرواية اهتمامه ويتمكن من فعل القراءة. من جهة أخرى هناك الجانب التجريبي والتقني في الرواية الذي يستهدف الذوق الفني لقارئ معتاد على قراءة سرديات معقدة. أتمنى أن أكون تمكنت من إرضاء قراء مختلفين بخلفيات متعددة دون الحياد عن أهدافي الأدبية والنقدية.

    مؤطر:

    لحسن ابن عزيزة في سطور:

    من مواليد بنسليمان، المغرب، حاصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي (PhD) من جامعة دالهاوزي بكندا سنة 1991. درَّسَ مواد في تخصصات متعددة من الأدب الإنجليزي في كندا والمغرب في مستويات الإجازة والماجستير والدراسات العليا المعمقة والدكتوراه: الشعر، الرواية، المسرح، النقد الأدبي، الأدب الإفريقي المكتوب بالإنجليزية، الأدب الأفريقي-الأمريكي، الدراسات ما بعد الكولونيالية. من بين مؤلفاته المنشورة بالعربية والإنجليزية والفرنسية:

    • Romancing Scheherazade: John Barth and the One Thousand and One Nights (FLSH, UIZ, Agadir, 2001).
    • محاكاة جون بإرث لشهرزاد.. ألف ليلة وليلة في المتخيل الأمريكي ما بعد الحداثي

    (الأردن: كنوز المعرفة، 2017).

    • L’Influence de Jules Laforgue sur T.S. Eliot (L’Harmattan, 2021).
    • The Splendid Life of a Frequent Traveller: A Novel (Afrique Orient, 2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة.. وزير الخارجية الذي لا يرفع صوته، لكنه يغيّر المعادلات

    الدار/ تحليل

    في عالم تتلاطم فيه أمواج السياسة الدولية وتتصاعد فيه رهانات الجغرافيا والدبلوماسية، برز اسم ناصر بوريطة كأحد أبرز وجوه الدبلوماسية المغربية المعاصرة، رجل ظل في الظل طويلاً، قبل أن يسطع نجمه في أفق الأزمات والملفات الشائكة، حاملاً على عاتقه أمانة الدفاع عن المصالح العليا للمملكة المغربية.

    بدأ ناصر بوريطة مساره المهني بهدوء، داخل وزارة الشؤون الخارجية، لكنه سرعان ما أثبت كفاءته وحنكته، ليتدرج في مناصب جعلت منه مطّلعًا على أدق خيوط العمل الدبلوماسي المغربي. لم يكن ظهوره المفاجئ على رأس الوزارة في عام 2017 مجرد صدفة، بل تتويجًا لمسار طويل من العمل الدؤوب، والوفاء المطلق للمصلحة الوطنية.

    ما يميز بوريطة عن غيره من رجال الدبلوماسية في المنطقة، هو قدرته على إدارة الملفات الشائكة دون ضجيج إعلامي، واستثماره في الصمت كوسيلة لبناء مواقف صلبة. تحت إشراف وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، استطاع أن يعيد تشكيل صورة المغرب على الساحة الدولية، ليس فقط كبلد مستقر، بل كفاعل إقليمي مؤثر يُحسب له الحساب.

    خلف مظهره الهادئ، تختبئ عزيمة رجل لا يتردد في مواجهة الخصوم بصلابة، ويعرف متى يستخدم لغة الحزم ومتى يعتمد أسلوب الانفتاح، جامعًا بين الحكمة الدبلوماسية والصرامة السيادية.

    لا يُمكن الحديث عن ناصر بوريطة دون التوقف عند مواقفه الصلبة في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية. سواء في المحافل الإفريقية، أو داخل أروقة الأمم المتحدة، كان صوته واضحًا، حازمًا، لا يقبل أنصاف الحلول. قاد حملات دبلوماسية محكمة لفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، مؤكدًا سيادة المغرب على أراضيه، كما استطاع تعزيز العلاقات مع قوى إقليمية ودولية كبرى، دون أن يتنازل عن الثوابت.

    وعلى مستوى العلاقات الثنائية، استطاع أن ينسج خيوط تعاون معقدة، كالعلاقات المغربية الأوروبية، والروابط المغربية الخليجية، فضلًا عن الدور المتوازن الذي تلعبه الرباط في الملف الليبي، أو الوساطات الهادئة في أزمات إفريقيا جنوب الصحراء.

    في الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات العربية حالة من التشكيك في بعض النخب الرسمية، استطاع بوريطة أن يفرض احترامه على الشارع المغربي، بل وأصبح، في أعين كثيرين، مرادفًا لفكرة “الدولة التي لا تُساوَم”. تواضعه، انضباطه، وبُعده عن لغة الشعبوية، جعلت منه شخصية تحظى بثقة المغاربة، الذين رأوا فيه تمثيلًا ناضجًا لوطن يعرف ماذا يريد، ومتى يتحدث.

    ناصر بوريطة ليس مجرد وزير خارجية، بل مهندس دبلوماسية جديدة تنبني على مبدأ السيادة الكاملة، والشراكات المتوازنة، والانفتاح الذكي. لم يكن يومًا أسيرًا للأضواء، بل آمن بأن الأفعال هي التي تُحدِث الفرق، وأن الحكمة في إدارة الملفات، لا في التصريحات النارية.

    في زمن تُقاس فيه الدول بقدرتها على الصمود أمام العواصف، يُمكن القول إن المغرب وجد في ناصر بوريطة صوتًا يعبر عنه بثقة، ودرعًا يحميه بحكمة، وقائدًا يصوغ ملامح دبلوماسيته بوعي استراتيجي، يُعلي من شأن الوطن، دون أن يضطر لرفع الصوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو تعزيز مكتسبات مهنيي الصحة ومركزية المناصب والأجور

    العلم – الرباط

    عقد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، الإثنين 19 ماي الجاري، اجتماعاً بمقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع مدير الموارد البشرية ومساعديه، وذلك بطلب من التنسيق. وقد خُصص اللقاء لمتابعة تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024 ومناقشة مضامينه ضمن مشروع النظام الأساسي النموذجي للمجموعات الصحية الترابية.
    مراسيم في طور النشر والتنفيذ

    وأفاد مسؤولو الوزارة حسب ما جاء في بلاغ للتنسيق النقابي توصلت « العلم » بنسخة منه بأن الأيام المقبلة ستشهد نشر مرسومين بالجريدة الرسمية، الأول يتعلق بالزيادة في الأجور عبر تعويض الأخطار المهنية، والثاني يخص مركزية المناصب المالية والأجور الخاصة بالوكالتين الصحيتين.

    هيئة الممرضين وتقنيي الصحة: تعديلات واعتبارات جديدة

    وذكر البلاغ النقابي إحالة مشروع تعديل مرسوم 2017 المتعلق بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة على مسطرة المصادقة، ويتضمن هذا المشروع تنزيل ثلاث نقاط رئيسية من اتفاق يوليوز: وتتعلق بإضافة سنوات اعتبارية لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة وكذا الإطار الصحي العالي، وإدماج المتصرفين الراغبين في العودة إلى إطارهم الأصلي كممرضين.

    وعرض تعديل مرسوم 2007 الخاص بالممرضين المساعدين لإضافة سنوات اعتبارية ضمن مسطرة المصادقة.

    مرسوم البرامج الصحية قيد الإعداد

    وأعلنت الوزارة حسب نفس البلاغ  أنه سيتم عرض مشروع مرسوم خاص بالبرامج الصحية على التنسيق النقابي خلال اجتماع الأربعاء 21 ماي 2025.

    وبخصوص حماية وضعية الموظف العمومي ومركزة الأجور، أكدت الوزارة خلال الاجتماع أنها ملتزمة بالحفاظ على مركزية المناصب المالية والأجور لكافة موظفي المجموعات الصحية الترابية، مع تضمين النظام الأساسي النموذجي لجميع الضمانات المنصوص عليها في النظام الأساسي للوظيفة العمومية، بما في ذلك مساطر التوظيف والخروج من الوظيفة، والوضعيات الإدارية والتأديب والرخص،  كما سيتم الحفاظ على المسارات المهنية الخاصة بكل فئة وتحسين شروط الترقية، مع تنظيم مباريات داخلية للترقي حسب ما جاء في الاتفاق.

    الأجر المتغير والتعويضات الجديدة على طاولة النقاش

    وعن الأجور والتعويضات أكد البلاغ النقابي أنه سيتم تقديم مقترح يتعلق بالجزء المتغير من الأجر الذي يتضمنه النظام الأساسي النموذجي، إلى التنسيق النقابي خلال اجتماع الأربعاء. كما سيتضمن المشروع التنصيص على التعويضات المكتسبة وإحداث تعويضات جديدة.

    التمثيلية النقابية في مجلس الادارة

    وبخصوص التمثيلية النقابية في المجالس الصحية ناقش الاجتماع أيضاً آليات انتخاب ممثلي مهنيي الصحة في مجلس إدارة المجموعات الصحية الترابية، وهي مسألة سيُتداول فيها بشكل مفصل خلال اجتماع الأربعاء 21 ماي.

    وأكدت الوزارة خلال اللقاء أنها ستقوم قريباً بصرف مستحقات الشطر الثاني لفائدة المعنيين بها.

    إقرأ الخبر من مصدره