Étiquette : 2017

  • مزراوي يتألق ومانشستر يسقط في نهائي الدوري الأوروبي

    في أمسية كروية، خسر مانشستر يونايتد نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام بنتيجة 1-0، في لقاء احتضنه ملعب سان ماميس في بلباو الذي شهِد على صدمة جديدة لـ »الشياطين الحمر » الذين أنهوا موسمهم دون أي تتويج.

    الهدف الوحيد جاء قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، بعد تسديدة من جونسون ارتطمت بمدافع مانشستر ودخلت المرمى في لقطة أربكت الحارس أونانا.

    ورغم المحاولات المتعددة لمانشستر في الشوط الثاني، خاصة عبر تحركات الظهير المغربي نصير مزراوي، إلا أن الفريق فشل في إدراك التعادل. وكان مزراوي قريبًا من صناعة هدف محقق، بعد تمريرة دقيقة في الدقيقة 71 إلى برونو فيرنانديز، لكن رأسية الأخير مرت بجوار القائم.

    ولعب مزراوي 83 دقيقة وقدم أداء لافتًا دفاعًا وهجومًا، قبل أن يتم استبداله بزميله ديوغو دالوت في محاولة أخيرة من المدرب لإنعاش الهجوم، لكن دون جدوى.

    وخرج مانشستر من الموسم بخيبة أمل كبيرة، مواصلًا مسلسل الإخفاقات الأوروبية منذ آخر ألقابه في 2017.

    أداء مزراوي المميز رغم الخسارة، يعكس جاهزيته العالية ومكانته في التشكيلة الأساسية، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على المنتخب المغربي مستقبلاً.

    أما توتنهام فكتب من جهته فصلًا جديدًا في تاريخه، بتحقيقه ثالث ألقابه الأوروبية بعد انتظار دام 41 عامًا، حيث كانت آخر تتويجاته في موسم 1983-1984.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كسرت احتكار الرجال لأحيدوس.. سناء جدوبي ترفع راية المرأة الأمازيغية من قلب الأطلس (حوار)

    محمد السعداني

    في عمق جبال الأطلس المتوسط، حيث تتشابك جذور الأرض مع ترانيم الزمن، تنبعث روح أصيلة من خلال فتاة شابة تتحدى قيود الواقع وتعيد للحكاية الأمازيغية بريقها.

    شابة أمازيغية، ذات العشرين ربيعا، ليست مجرد طالبة جامعية في المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي بالرباط، بل هي صوت الأجداد الذي يرن في كل حركة من حركات فرقة أحيدوس التي تقودها، أول مايسترا نسائية في منطقة بوقشمير.

    بدأت رحلتها الفنية منذ كانت في الحادية عشرة من عمرها، باحثة عن مكان في عالم يهيمن عليه الرجال، مجابهة بالصعاب والانتقادات الحادة، لكنها وجدت في فن أحيدوس ملاذا لهويتها وذاكرة شعبها. بين رقصات وتقاليد متجذرة، تصنع سناء بصمتها بشجاعة المرأة القروية التي تصر على أن صوتها له مكان في سماء الفن والثقافة.

    في هذا الحوار مع جريدة “العمق” تفتح قائدة فرقة أحيدوس أبواب تجربتها لتسرد قصة الألم والفرح، المعاناة والنجاح، موجهة رسالة لكل فتاة شابة في القرى المغربية بأن” لا تخافي أن ترفعي صوتك، فالفن هو هوية، والهوية هي الحياة”.

    ومن هذا المنطلق، تقدم جريدة “العمق” هذا اللقاء لتسليط الضوء على قصة ملهمة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بين الجذور والطموح، مؤكدة أن إرادة الإنسان قادرة على تغيير الواقع وبناء مستقبل مشرق.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا: 

    كيف تودين تقديم نفسك لجمهورك؟

    أنا سناء جدوبي، شابة أمازيغية قروية، أصولي من منطقة بوقشمير قرب مدينة أولماس. أبلغ من العمر 20 سنة، وأنا طالبة جامعية في المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي بالرباط. بدأت مساري الفني كقائدة فرقة أحيدوس، وأعتبر أول عنصر نسوي يدخل هذا المجال بهذه الصيغة، وكان ذلك في سن الحادية عشرة. البداية كانت رفقة عمي الأكبر، الأستاذ أحمد جدوبي، رئيس جمعية “أزماون بوقشمير”، والذي أعتبره أستاذي الأول ومصدر إلهامي، فقد علمني الكثير من المعرفة والفن. هو الآخر بدأ مسيرته في سن صغيرة، لا تتجاوز الثانية عشرة، ونجح في الجمع بين الفن والعلم.

     كيف توفقين بين الفن والدراسة؟
    ج: حاولت دائمًا أن أجمع بينهما بجد ومثابرة، لأن الفن بالنسبة لي ليس مجرد هواية، بل أحيدوس تراث لا مادي نحس فيه بروح الأجداد، وأنا كشابة متشبثة بأصولي لا أريد لهذا الفن أن يندثر. رغم حبي للفن، كانت الدراسة دائمًا من أولوياتي. وأغتنم الفرصة لأشكر كل أساتذتي، من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية.

    كيف كانت انطلاقتك الأولى مع فن أحيدوس؟
    ج: كما قلت، بدأت في سن الحادية عشرة، خلال حفل خطوبة عائلي. وكما جرت العادة، كان هناك عرض لأحيدوس. رافقت عمي الأكبر داخل الدائرة وكنت أقلده في الحركات. أعجب بأدائي وراوده أن أكون مايسترو إلى جانبه، فطلب من أسرتي السماح لي بذلك، وكانت الانطلاقة سنة 2016. أول عرض رسمي كان سنة 2017 في مهرجان “ملكة جمال حب الملوك” بمدينة صفرو.

     هل واجهتِ انتقادات أو صعوبات في هذه المسيرة؟

    نعم، تلقيت العديد من الانتقادات القاسية، ومررت بأزمات نفسية. كان البعض يناديني بـ”الشيخة”، وهي كلمة قدحية في مجتمعنا، رغم أن معناها الأصلي نبيل. مع الوقت والتجارب، فهمت أن “الشيخة” كلمة عظيمة في الأصل، تشير إلى المرأة الحكيمة والضابطة لفنها. الحل كان أن أتصالح مع ذاتي، لأني أقدم فنا محترما بأصالته في الكلمة واللباس والحضور. عائلتي محافظة، خاصة والدتي التي عارضت الأمر في البداية لأنها نشأت في محيط ذكوري، لكنها اليوم تساندني. أما والدي، فكان دائم الدعم، وكانت وصيته الدائمة: “لا تتركي دراستك مهما كان”، ولهذا أواصل تعليمي من أجلي ومن أجله.

    كيف كان تفاعل الجمهور مع قيادتك لفرقة أحيدوس؟

    التفاعل كان متفاوتا، فبعضهم تقبل الفكرة، وآخرون رفضوها. لكن إذا رجع الناس إلى جذورهم، سيجدون أن المرأة الأمازيغية كانت دائما حاضرة بقوة، حتى في الحكم. نحن شعب نحترم المرأة ونقدر دورها في الحياة والفن.

    هل فكرت في التراجع عن المسار الفني؟

    نعم، في سنة 2021، راودتني فكرة التراجع لأسباب شخصية وأخرى فنية، خصوصًا بسبب قسوة نظرة المجتمع. لكنني بطبيعتي لا أبدأ شيئا وأتخلى عنه. كنت دائما أساند نفسي بنفسي. أعلم أن هذه أصولي، ولا يمكنني خيانتها. من يخون أصوله لا هوية له. دائمًا كنت أردد: “أكون أو لا أكون”.

    ما رسالتك للفتيات القرويات؟

    رسالتي لكل فتاة قروية أن تعبر عن موهبتها بكل فخر، لكن في حدود الاحترام. لا يجب أن تتخذ الموهبة وسيلة لأشياء أخرى، بل أداة لإثبات etالذات وصناعة بصمة خاصة في كل مجال. وأهم شيء أن تكون الدراسة أولى الأولويات، وأن تحاول الجمع بين الفن والعلم.

    هل تلقيت أي دعم مؤسساتي خلال مسيرتك؟

    منذ أن بدأت كقائدة فرقة أحيدوس، لم أتلقّ أي دعم شخصي من مؤسسة ثقافية. لكن فرقة “أزماون بوقشمير” التي يقودها المايسترو أحمد جدوبي فازت بجائزة الرقص الجماعي بمنطقة عين اللوح سنة 2019. كما تم تكريمي سنة 2023 من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط. غير ذلك، لا يوجد دعم يذكر.

    ما طموحاتك الفنية والشخصية؟

    أسّست فرقة شبابية باسم “أحيدوس ثيفسا” بهدف الحفاظ على التراث الأمازيغي اللامادي بصيغة شبابية، ونأمل أن يستمر هذا المشروع مع الأجيال القادمة. على المستوى الشخصي، أتابع تكويني الأكاديمي في المعهد العالي للمسرح، وأطمح أن أصبح مخرجة، لأن مجال الإخراج يحتاج لمبدعين أمازيغ حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء في وجه العاصفة”.. الجالية المغربية بإيطاليا تنتفض ضد التشهير الرقمي وتطالب بالإنصاف

     *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    في مشهد استثنائي هزّ العاصمة الإيطالية روما، ارتفعت صرخة نساء الجالية المغربية في وجه موجة غير مسبوقة من العنف السيبراني، حيث وجدت عدد من المغربيات أنفسهن ضحايا لحملة تشهير شرسة يقودها شخص يُدعى “حديوي” عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدًا تيك توك. القضية، التي تحولت في أيام قليلة إلى رأي عام داخل أوساط الجالية، لم تكن مجرد نزوة رقمية عابرة، بل كُشِف من خلالها عن حجم الانتهاك النفسي والمجتمعي الذي قد يُمارَس من خلف شاشة هاتف، والذي يمتد أثره إلى تدمير أسر، وتشويه سمعة، وتحطيم ما تبقى من ثقة كثيرات بأنفسهن وبالمحيط الذي يعيشن فيه.

    في تسجيلات مصورة منشورة علنًا، تم استخدام صور نساء مغربيات دون إذنهن، وأرفقت بتعليقات تحمل تحقيرًا وشتائم تهدف إلى المس بكرامتهن، في تجاوز صارخ لأبسط حقوق الخصوصية والاعتبار الإنساني.


    ووفقًا لبيان صادر عن مجموعة من الجمعيات المدنية المغربية النشطة في إيطاليا، فإن هذا الهجوم الرقمي الممنهج خلف أضرارًا حقيقية؛ منها حالات انهيار نفسي، تمزق أسر، وتراجع خطير في الإحساس بالأمان داخل مجتمع المهجر. وقد أشار البيان إلى أن هذه الممارسات لا تُرتكب بمعزل عن خلفيات سياسية مغرضة، بل تقف خلفها جهات تكنّ عداءً واضحًا للمغرب، وعلى رأسها الجارة الشرقية التي لا تتوقف عن محاولات بثّ الفتنة داخل الجاليات المغربية بالخارج، خاصة تلك التي تلعب دورًا وازنًا في تمثيل المغرب بصورة مشرّفة في الدول الأوروبية.
      الجمعيات المغربية، التي وجهت نداء استغاثة للحكومتين المغربية والإيطالية، طالبت بتفعيل بنود اتفاقية التعاون القضائي والأمني بين الرباط وروما، والتي تتيح تبادل المعلومات والتحقيقات في الجرائم العابرة للحدود، ومن ضمنها الجرائم الإلكترونية. كما ناشدت السلطات المغربية تقديم طلب رسمي إلى الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لملاحقة المتورطين، باعتبار أن ما حصل يدخل تحت طائلة “التحريض على الكراهية”، و”التشهير الممنهج”، و”انتهاك الحياة الخاصة”، وهي كلها جرائم يعاقب عليها القانون الإيطالي بموجب القانون رقم 71 لسنة 2017 المتعلق بالعنف الرقمي، والقانون الأوروبي العام لحماية المعطيات الشخصية GDPR.


     فرغم ما تبذله الدولة المغربية من جهود لتعزيز مكانة المرأة داخل البلاد وخارجها، إلا أن قضايا الجالية لا تزال تعاني من التهميش، خاصة حين يتعلق الأمر بانتهاكات غير تقليدية مثل التشهير الرقمي، أو “القتل السيبراني” كما أسماه البيان. وفي خضم هذه الأحداث، برزت أصوات نسائية قوية داخل الجالية المغربية تؤكد أن هذه المعركة ليست معركة قانونية فقط، بل معركة وجود، وكرامة، وحق في أن تكون المرأة المغربية محترمة وآمنة مهما كان مكان إقامتها أو مستواها الاجتماعي.
      لقد تحولت المنصات الرقمية إلى ساحات حرب نفسية تمارس فيها أشكال جديدة من العنف، لا تقل خطورة عن العنف الجسدي، بل قد تكون أشد ألمًا، لأنها لا تترك آثارًا على الجسد، ولكنها تُحدث شروخًا عميقة في الروح والذاكرة. هذه الصرخة الجماعية التي خرجت من روما اليوم هي دعوة للاستيقاظ، ليس فقط للحكومات والمؤسسات، بل لكل ضمير حرّ يدرك أن الكرامة الإنسانية لا تُجزَّأ، وأن حماية المرأة المغربية في المهجر مسؤولية وطنية قبل أن تكون مسألة قانونية أو دبلوماسية. فكرامة المغربيات هي من كرامة الوطن، وأي تساهل في الدفاع عنها، هو تساهل في الدفاع عن صورة المغرب نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوجه لكحل لمصطفى التراب امبراطور الفوسفاط . داير اتفاقيات بالملايين مع عدد من المؤسسات الاعلامية باش دافع عليه ماشي على الشركة ودار جامعة كبيرة بنكرير غير باش يرضي الهمة وظلم وهمش خريبكة اللي تستحقها ومخدم جيش ديال بنادم فيهم صحافيين سابقين كياخدو فلوس كثيرة بلا ما يديرو حتى زفتة

    كود هناء ابو علي كازا /////

    مصطفى التراب الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط من 2006 دار خدمة مزيانة من نهار وصل لهاد المنصب. رقم المعاملات ضاعفت بزاف ونجح وخلى المغرب يدخل فلوس كثيرة. هاد الشي ما عندنا ما يتقال. لكن كاين وجه كحل مظلم لتدبيرو للفوسفاط. دار بيه السياسة بمعنى رضى اقوياء المغرب. مثلا ما عندها معنى ان التراب قرر يدير فمدينة بنگرير جامعة السادس متعددة الاختصاصات التقنية. هاد الجامعة افتتحها سيدنا ف2017 ماشي بلاصتها هاد لمدينة. رادت بفلوس الفوسفاط، خاصها تدار فخريبكة او اسفي. ختارها التراب ضد كلشي غير حيث مدينة فؤاد عالي الهمة مستشار سيدنا. التراب تملق للهمة باش قرر يدير هاد الجامعة اللي مهمة بزاف للبلاد.

    حتى باش قرر يبني ف3 سنين فرع لهاد الجامعة فالرباط باش يقرا فيها ولي العهد مولاي الحسن وكان واقف بيدو على كلشي، طلع كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية فوقت قياسي. كانت كشفات “تيل كيل” فعدد عندو كثر من عامين، باللي التراب جاب لاعب كرة سلة مشهور فدوري المتحرفين بامريكا غير حيث عزيز على ولي العهد وباللي فاللخر ما حضرش مولاي الحسن. بهاد الشي تعرفو جانب فشي شكل فشخصية التراب
    هاد الرئيس المدير العام عندو اتفاقيات فيها لملايين مع عدد من الصحف والمواقع خاصة الفرنكفونية. هاد الاتفاقيات ماشي باش يدافعو على المكتب الشريف للفوسفاط، اللا، باش يدافعو على التراب. الشركة من حقها دير هاد الشراكات، اللي ماشي معقول هو ما عمرهم كشفو على شكون مستافد وبشحال.

    التراب المهووس بصورتو مخدم معاه جيش فالتواصل، فيهم عدد كانو مدراء تحرير وصحافيين ما كيديرو والو والو. اكثر من هادي ما بقاوش يجيو للخدمة. كيديرو الخدمة عن بعد وهاد الشي بدا بعد “كورونا”.

    تصورو كيخلص فلوس صحيحة وحدين خرجو على صحف ومجلات كانو خدامين فيها، غير حيث شكروه ومدحوه شي مرة او صاحب شي حد فعائلتهم. مازال مستمر فهاد السياسة

    ممكن انتقاد هاد الرجل لانو مكلف بشركة ديال الدولة المغربية. اقتصاديا قدم ليها حوايج كثيرة. انتقادو ما خاصوش يكون من جهة كتقلب تاخذ بلاصتو او حيد ليهم مارشيات كبيرة، غير هو راه ماشي كلشي اللي كيديرو راه واعر وخاص كلشي يصفق عليه. ايلى بغى يكون شفاف خاصو يقنعنا علاش جامعة فبنگرير، كيفاش همش مدينة بحال خريبكة. اش كيدير بصحافيين وخبراء ما كيديرو والو وعايشين ملوك وفيهم سياسيين من اليسار وغيرو اللي تحولو عياشة وصافي

    التراب ذكي ووطني ولكن خاصو ديما يتحاسب. راه كيتحول لامبراطور فشركة ديال لمغاربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في معنى الإعلام وبلاغة الخطاب

    مصطفى غَلمان

    سؤال الإبدال الإعلامي الجديد
    الإعلام كدرس إبدالي جديد، لا يمكن إلا أن يعيد تأسيس فهومنا الثاوية لبلاغة الخطاب، وتداولياته، وآفاقه الحجاجية والإقناعية. فهو إذ يتعبأ دوما إلى مجاورة المعرفة، وإبلاغها وتبادل خطاباتها، عبر لغة بيانية واضحة متينة كاشفة، تروم إنتاج نص واع ولذيذ، وبعين راصدة منكشفة على العالم وخلفياته الثقافية والاجتماعية والبيداغوجية، فإنه يصحو اليوم على مجموعة تحولات وتفاعلات متحلحلة، بأنساق واستيهامات وأسئلة متقاطعة، تحاول الكشف عن جملةً من الأسئلة المنهجية والمعرفية التي تتمحور حول علاقة الدرس الإعلامي بمجتمع المعرفة وتحولاته السريعة، وسرِّ تغير آليات خطابه في ضوء تطور معطيات تقيس مستويات انتظاراتنا بإزاء ما ذكر، ومدى قدرتنا على مسايرة التحديات، بطفرات الانتقالات المعولمة وجهوزية استقبالنا لها، وعلاقة انخراطنا في تشكيل وعي حافزي لتلقيها واستثمارها.

    يشكل هذا المنطق الثقافي لسؤال الإبدال الإعلامي الجديد، امتدادا لتشكيلة انصهار أدوات لغوية وبلاغية وسيميائية ذات صلة، تتوازى في هيكلتها العامة، مع نواظم معرفة الإعلام وإوالياته، حدوده وامتداداته، بل وحضوره الاستدعائي، في روح النص ومعانيه وتجويفاته. وهو ما يضعنا أمام تشكيلة كاملة في منحنيات النص البلاغي أو تحليله الخطابي، والذي تتداخل فيه “معرفة النص” ب” خطاب الصورة” (يمكن أن تكون صالحة للصَّوت المنطوق، والصورة الإشهارية ( خاصة عند رولان بارت )، وأنواعها ودلالاتها في مجتمع الإعلام والوساطة الإعلامية، وآليات تحليل الخطاب (الإعلامي)، بفن الإقناع في مكوناته وتقنياته لاستنباط الحجج ومعالجتها وبالمقاربة الحجاجية ذات الحس الإعلامي المتاخم للتصورات التي تستحضرها علامات الكتابة المعلومة في أسئلة البرهان الإعلامي المعلوم بالضرورة :

    . من.. من الذي لعب الدور في وقوع الحدث (المعنى المفهومي لتقديم الخطاب الإعلامي)
    . متى.. زمن وقوع الحدث ( المعنى الإشكالي لتخصيص الزمن الإعلامي)
    . أين.. مكان وقوع الحدث (المعنى الرصدي لتقديم وتعبئة الخطاب الإعلامي وخلفياته)
    . ماذا.. ماذا حدث (المعني التعبيري الذي يصب في الأسلوبية)
    . كيف.. تفاصيل الحدث (المعني الحجاجي الإقناعي الذي يصب في التداولية الإعلامية الحديثة)
    . لماذا.. أولويات أو خلفيات الحدث (المعنى التوسيعي لتنويع الخطاب واستجلائه).

    يجسد هذا التجاور التحصيلي، نوعا من الارتباط بوظائف بلاغة الخطاب الإعلامي، وتشكلاته الجديدة في مضمار ما تطرحه السيميائيات النصية الحديثة التي قادها الفيلسوف البلجيكي شاييم بيرلمان ومواطنته لوسي أولبيرخت تيتيكاه والروسي غريغوري بيرلمان خصوصا فيما يتصل ببلاغة الصورة وبعدها الحجاجي الإقناعي . أو ما تتقاطع بإزائها مع مدلولات النص المنظور، على اعتبار تحديد خطابه واستدعائه وتصنيفه، وهو ما يوازي في الصميم والعمق، تحميل الخاصية الخطابية الإعلامية هذا التحول في بيانه وتبيانه. وأستحضر هنا قولة شهيرة لأوليفيي روبول، من “أن وحدة الخطاب، إنما يخلقها مُؤَلِّفُهُ: هو من يُقرِّرُ ما يتَحَدَّثُ عنه، وهو من يقرر متى يبدأ خطابه ومتى ينتهي، وهو من يقرر أن يكتب مصنفاً، أو دراما، أو رسالة أو حكمة بسيطة “1. وبمعنى أدق، فالخطاب الإعلامي ينبري لاختيار طريقة تموقعه في البراديجم المجتمعي، على خلفية النشر/ المعرفة، ثم الرصد والتحليل، وكذا التعليق والتحقيق، والتأويل والاستدراك.. بآليات خطابية إقناعية مدروسة ومستكنهة للزوميات الواقع والحدث، وبخلفيات وأساليب بيانية عديدة.

    لن أدخل هنا في جدال المفاهيم الفلسفية المتعلقة بالخطابة وقول الخطاب وعلاقة ذلك بالحجاج واستعمالات اللغة، والذي يكرس تنوعا تاريخيا ومعرفيا بالحقل البلاغي الخطابي، والذي تداخلت فيه نظريات واعتبارات متداخلة، كالتفكير في الخطاب والخطابة والبلاغة والحجاج انطلاقا من منظور قيمي لدى أرسطو و بيير دو لارامي، أو علاقات صناعة الخطابة الجديدة بنظرية الحجاج عند شاييم بيرلمان. وكلها أو بعضها يشكل بنيات أفقية منذورة بالضرورة للخلفية الخطابية في وضعية الإعلام، كما يجب أن يكون، لا كما أريد له. وهي حتما، تمثل بالنسبة للأكاديما الإعلامية أرضا خصبة للتلاقح البيني، ووعاء متساوقا والمعارف الأخرى، والتي تقتدر التأسيس المفهومي والاستبصار الدلالي، بنفس القيمة والاعتبار الذي تصير فيه جدارا للوقاية من آفات السقوط اللغوي والبلاغي والسيميائي.

    وأعتقد أن بيرلمان يحاجج في ذات المسار، عندما يتفاعل مع هذا المعنى، إذ “ما دام الحجاج يَتَغَيَّا التأثير في مُسْتَمَعٍ ما وتعديل قناعاته أو استعداداته بواسطة خطاب ما يوجه إليه ويسعى إلى كسب تصديق العقول بدل فرض الإرادة بالإكراه أو بالترويض”2). والمستمع هنا، هو في نفس الآن، ناظر ومستدل، ومتلقي ومعاين ومستقر الرؤية. على اعتبار المحاججة المدعومة بآليات الإقناع والتوصيل المعرفي، مبتعثة، لعدم سقوط القارئ في تأويل مغلوط أو فهم مخطوء، أو حتى انزياح عن المعنى الذي يقصد منه نشر الحدث الإعلامي.

    الإعلام الاجتماعي: بنية إعادة الإنتاج
    مثلما هو الحال بالنسبة لمنظومة الخطاب في التعليم والتربية، يمكن تأويل طبيعة النظام الإعلامي الذي يعكس في العمق علاقات القوة والهيمنة والصراعات الثقافية والرمزية، وجود التقائية قيمية بين الحقلين، يرتكنان إلى بنية إعادة الإنتاج وتحقيقاتها المختلفة، من منطلق دراسة العلاقات المتبادلة بين التجاذبات الرقمية الجارية في المجتمع وبين النظام الإعلامي في شكله الجديد المرتبط بالطفرة الاجتماعية المتحولة.
    نلمس هذا الاعتبار الجدير بالتأمل والتطوير، في نظرية بيير بورديو حول فاعلية الهابيتوس، ومركزيته في النسق السلوكي الفرداني وجهوزيته أو قابليته لاكتساب المقدرات التي تكون بواسطتها عمليات التحفيز والاقتراب من حدود التعلمات الاجتماعية (بحسب بورديو). وهو ما يفرض تمكين الهابيتوس من الموازنة بين العلاقات الموضوعية والسلوكات الفردية، مع خلق القيمة، فيما يدرج في خانة الاستعدادات المكتسبة، التي تتقاطع فيها أنساق الضوابط الموضوعية والتصرفات القابلة للملاحظة المباشرة، حيث تتداخل الأطراف كوسائط ، ليبرز مركز الالتقاء الهندسي للحيثيات و تحديد الاحتمالات و الخطوط المعيشة، للمستقبل الموضوعي و المشروع الذاتي الطابع (3).

    نفسها الثقافة الإعلامية، يمكن أن تنتج مجتمعا مترابطا بنطاق برامجه التعلمية وتأثيراتها على مستوى الاختيارات البيداغوجية، دون الحديث عن العنف الرمزي الممارس ضد الجماعة الأولية للفرد (الأسرة)، حيث يصعب تدبير الاختلال في غياب نظام إعلامي قيمي، محصن للأخلاقيات الاجتماعية ومناضل ضد الهيمنة والثقافة السائدة.

    ويصير هذا الإعلام الاجتماعي، في حاجة ماسة إلى تربية نافعة، وتحصيل صيروري معصرن، لا يتأثر بحالات ظرفية أو بروز ظواهر مستعصية على الفهم. بل يتوق إلى جعل المناط الأخلاقي في توجهاته إلى أولوية أيديولوجية أو فاعلية فكرية ثقافية، ويمكن هنا التذكير بمرجعية بورديو في السياق عينه كون” نجاح أي تربية مدرسية وبصورة عامة، نجاح كل عمل بيداغوجي ثانوي، يتوقف أساسا على التربية الأولية التي تسبقه، وخاصة حينما ترفض المدرسة هذه الأولية في إيديولوجيتها وممارستها، وذلك بجعل التاريخ المدرسي تاريخا بدون تاريخ قبلي” (4)، كالقيمة نفسها، التي توجه مسلكيتنا لاستقبال الإعلام الاجتماعي، الذي هو رأسمال ثقافي ينزاح عن جملة اعتبارات نعاود فيها قياس نفس نتائج إنتاج التعسف وخرق قيمة الإنتاج الحقيقي.

    فما العمل؟

    هوامش:
    1 ـ أوليفيي روبول، مدخل إلى الخطابة، ترجمة: رضوان العصبة، أفريقيا الشرق-المغرب، 2017. ص 67
    2 ـ شاييم بيرلمان، الإمبراطوريَّة الخَطابِيَّة صناعة الخطابة والحجاج، ترجمة: الحسين بنوهاشم، دار الكتاب الجديد المتحدة 2022، الطبعة 1 /2022، ص 91
    3- Pierre Bourdieu et Jean Claude Passeron, la reproduction, éléments pour une théorie du système d’enseignement, édition de minuit, 1980, p 49.
    4- Pierre Bourdieu et Jean Claude Passeron, la reproduction, éléments pour une théorie du système d’enseignement, édition de minuit, 1980, p 121.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الهروب 1944 » يكرم جنود المغرب


    هسبريس – و.م.ع

    احتضنت القنصلية العامة للمغرب في بروكسيل، أمس الجمعة، العرض ما قبل الأول للفيلم القصير “الهروب 1944” للمخرج المغربي سعيد حسبي، تكريما لجنود مغاربة تميزوا بشجاعتهم خلال المعارك ضد النازية في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية.

    الفيلم مستلهم من أحداث واقعية، ويسلط الضوء على شجاعة الجنود المغاربة، مع التأكيد على ضرورة صون ذاكرتهم الحية. كما يعكس قيما إنسانية نبيلة تظل ثابتة حتى في أكثر اللحظات قتامة من التاريخ.

    وقد تم تصوير الفيلم في بلجيكا، ويشارك في بطولته بوجمعة البطيوي، وريك تيرموت، وعبدو غفاري إنوسا، وفيليب سيدوف، وفانسون لامبريكس. ويستند السيناريو إلى القصة الحقيقية لوالد المخرج سعيد حسبي، وهو أحد قدماء المحاربين المغاربة الذين شاركوا في تلك الحرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي كلمة بالمناسبة، قال القنصل العام للمغرب في بروكسيل، حسن التوري، إن هذا العرض يشكل مناسبة لإماطة اللثام عن “موضوع ظل مجهولا لدى كثيرين، وفصل من التاريخ طاله التهميش لفترة طويلة، ومغامرة إنسانية نبيلة وشجاعة لم تنل ما تستحق من تمجيد”، مشددا على أن الأمر يتعلق بالدور البطولي الذي اضطلع به الجنود المغاربة في محاربة النازية والدفاع عن الحرية.

    التوري أن هذا الفيلم يكتسي أهمية خاصة لما يحمله من دلالات رمزية وعمق تاريخي، ولكونه يجسد واجب الذاكرة، مشيرا إلى أن هذا الحدث يبرز الالتزام التاريخي للمغرب بقيم كونية، ويؤكد ضرورة نقل هذه الحقائق التاريخية إلى الأجيال الصاعدة وفاء لذكرى الجنود المغاربة الذين ضحوا من أجل الحرية.

    من جهته، أبرز المخرج سعيد حسبي أن إنجازه لهذا العمل الفني يندرج في إطار الوفاء لواجب التوثيق لهذه الذاكرة وسردها بهدف إحيائها ونقلها، لا سيما إلى الأجيال الشابة، مبرزا أن هذا المشروع يكتسي بالنسبة إليه طابعا شخصيا، لكونه يتعلق بتاريخ والده.

    قال: “إن الجنود المغاربة في الحرب العالمية الثانية هم أبطال التاريخ، وذاكرتهم تستحق أن تخلد بمختلف الأشكال الفنية”.

    وأعقب عرض الفيلم نقاش مع الجمهور شارك فيه كتاب وفنانون ومؤرخون، تناول مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الموضوع.

    يذكر أن سعيد حسبي، المزداد بمدينة مراكش سنة 1966 والمقيم في بلجيكا منذ سنة 1996، هو مخرج وكاتب سيناريو وملحن موسيقى للأفلام. ويعد فيلم “الهروب 1944” ثالث أعماله السينمائية القصيرة، بعد فيلم “أحلام” (2017) و”I Wanna Fly” (2020).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصري يكشف عن « مفاجأة مهمة » ويؤكد أن خيوط الملف بدأت تتكشف

    استؤنفت، اليوم الجمعة، أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات محاكمة سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد السابق، في القضية المعروفة إعلاميا بـ »إسكوبار الصحراء »، وسط أجواء وصفها دفاعه بـ »الرائعة »، مشددا على أن ملامح الملف بدأت تتضح، وأن خيوط التحريض والشهادات المفبركة صارت مكشوفة أمام المحكمة.

    وفي تصريح صحفي أعقب الجلسة، أكد دفاع الناصيري أن موكله لم يكتف بالردود الإنشائية، بل واجه الاتهامات بالوثائق، مفندا ما عُرض عليه من تصريحات بوثائق رسمية، بلغ عددها في بعض الحالات أكثر من عشرين وثيقة لكل واقعة.

    ومن أبرز ما ميّز جلسة اليوم تقديم الناصيري لإشهاد مكتوب من شخص صرح بتعرضه لمحاولة استدراج من طرف أحد الأفراد، وذكره بالاسم، للتحريض على الإدلاء بشهادة زور. وفي هذا الصدد، أكد الدفاع أن الأمر لا يتعلق بأي جهة أمنية كما روّج له البعض، بل بشخصين معروفين.

    وتوقف الدفاع عند معطى وصفه بـ »المثير »، يتمثل في تولي أحد الأشخاص، الذي كان يشتغل ضمن سلك القوات المساعدة، إلى حدود سنة 2017، منصب مدير المركب الرياضي بن جلون، رغم تصريحه بأنه يشغل هذا المنصب، منذ سنة 2011؛ ما يعتبر تناقضا صارخا.

    كما لفت دفاع الناصري إلى أن أكثر ما آلم هذا الأخير هو أن من روج لهذا الكلام هو صهره.

    وتابع أن الناصيري فنّد، مدعوما بوثائق رسمية موقعة من مختلف أجهزة نادي الوداد، ادعاءات موظفة سابقة به، زعمت أنها تعرضت للطرد، سنة 2013.

    وأظهرت الوثائق، بحسب الدفاع، أن المعنية غادرت النادي، سنة 2019، بعد ارتكابها خطأ جسيما كبّده خسارة قُدّرت بمليار و600 مليون سنتيم. وتم تقديم محضر الاستماع إليها، إضافة إلى مراسلة موجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، تتضمن إقرارا رسميا بانتهاء علاقتها بالنادي، سنة 2019.

    وتوقف الدفاع، أيضا، عند موضوع السيارات الست التي وُجدت بمقر النادي، موضحا أن ملكيتها تعود إلى شخص كان على علاقة شراكة مع الحاج أحمد بن إبراهيم، وطلب من الناصري، بحكم علاقة صداقة، إيداعها مؤقتا هناك.

    وأضاف المتحدث نفسه أن شهودا، بينهم حراس وعمّال صيانة، أدلوا بشهادات تفيد بأن السيارات تعود إلى الناصري، متسائلا: « هل دعاهم، يوما ما، وأخبرهم بأن السيارات ملك له؟ ».

    وأكد الدفاع أن القضية، ورغم تقدمها أمام المحكمة، تستند في جوهرها إلى شهادات صادرة عن أطراف لهم خصومة شخصية سابقة مع الرئيس السابق لنادي الوداد، في سياق وصفه بـ »المحاولة المكشوفة لتصفية حسابات قديمة ».

    كما أشار إلى أن السيارة التي قدّمها الناصيري لصهره لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بممتلكات الوداد، بل جاءت في إطار مساعدة عائلية، حينما انتقل الصهر إلى الدار البيضاء من مدينة سلا، سنة 2017، وشغل وظيفة ضمن طاقم الناصري الخاص، وليس داخل النادي.

    وفي ختام التصريح، قال الدفاع إن اسم الشخص الذي حرّض الشهود وقدم لهم إغراءات مالية بات معروفا، وقد تم الكشف عنه داخل الجلسة، مسجلا أن التحريض تمّ من طرف أشخاص كانوا، في وقت سابق، من أقرب المقربين للناصري، قبل أن يتحوّلوا إلى خصوم، مدفوعين بـ »الغيرة من وضعه السابق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تبديد أموال عمومية تلاحق برلمانيا 

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء توصل أخيرا بالمحاضر ونتائج الأبحاث التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بخصوص الاتهامات الموجهة إلى النائب البرلماني، حسن بنعمر، بصفته رئيسا سابقا لمقاطعة عين السبع بالدار البيضاء.

    ويعود هذا الملف إلى شهر يونيو من سنة 2020، عندما شرعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في إجراء الأبحاث والتحريات القضائية، بخصوص الاتهامات الموجهة إلى الرئيس السابق لمقاطعة عين السبع، حسن بنعمر، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل الاختلاس وتبديد المال العام، وذلك بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، على إثر شكاية في الموضوع توصل بها من طرف ثلاثة مستشارين بالمقاطعة.

    واستمعت الشرطة القضائية إلى المستشارين الجماعيين الثلاثة الذين وضعوا شكاية لدى النيابة العامة، ويتعلق الأمر بالمستشار آنذاك عن حزب الاتحاد الاشتراكي، يوسف لحسينية، ويشغل حاليا منصب رئيس المقاطعة، باسم حزب الحركة الشعبية، والمستشار كريم الكلايبي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ويشغل حاليا منصب النائب الأول لرئيس المقاطعة، والمستشار السابق هشام جبري، عن حزب الاستقلال. كما انتقلت عناصر الشرطة إلى قطعة أرضية في ملكية مقاطعة عين السبع، كانت تستغلها شركة مسجلة باسم ابن حسن بنعمر، وأجرت معاينة لهذه القطعة التي فوتها رئيس المقاطعة لشركة ابنه.

    وأوردت الشكاية أن حسن بنعمر، رئيس مقاطعة عين السبع، أصدر بتاريخ 24 يونيو 2017 رخصة لفائدة شركة «GEST CLEAN» منحها بموجبها حق استغلال عقار ضمن أملاك جماعة الدار البيضاء، موضوع رهن إشارة المقاطعة لاستغلاله في ما يفيد السكان، وخصصت الشركة هذا العقار لمزاولة أنشطتها في معالجة النفايات الصناعية، وأوضحت الشكاية أن المستشارين الثلاثة ما إن علموا بهذا الأمر، حتى طالبوا الرئيس بتقديم توضيحات بهذا الخصوص، لكنه رفض ذلك، كما أن جميع محاولات البحث من طرف أصحاب الشكاية بملفات المقاطعة لم تسفر عن أية نتيجة، لكون ملف رخصة استغلال العقار لم يتضمن أي رقم تسلسلي، ولم يسجل بسجلات المقاطعة، كما يتجلى ذلك من الوثيقة التي توصلت بها النيابة العامة، كما أن الترخيص بالاستغلال لم ينص على وجوب أداء الشركة لأي مبلغ مالي مقابل استغلال القطعة الأرضية.

    وحصلت «الأخبار» على وثائق تخص الشركة المعنية، حيث يتبين من خلال سجلها التجاري أنها شركة ذات مسؤولية محدودة بشريك واحد، تأسست يوم 13 مارس 2015، ومسجلة باسم محمد كميل بنعمر، الذي هو ابن رئيس المقاطعة، كما أن الشركة، حسب الوثائق، مستوطنة لدى والده، الذي هو رئيس المقاطعة، وهو ما يؤكد أن المقر الاجتماعي للشركة يوجد بمحل في ملكيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن السيد هشام بلاوي الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة

    و م ع

    ازداد السيد هشام بلاوي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    والسيد بلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل السيد بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبذة عن هشام بلاوي الوكيل العام الجديد للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة

    ازداد هشام بلاوي، الذي عينه الملك محمد السادس، الاثنين، وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، بسلا سنة 1977.

    بلاوي حاصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق، شعبة القانون الخاص، من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس – أكدال سنة 2013. كما حصل سنة 2005 على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الحقوق بجامعة محمد الخامس-أكدال.

    وشغل بلاوي منصب رئيس ديوان رئيس النيابة العامة (2017-2018) قبل أن يعين ابتداء من سنة 2018 كاتبا عاما برئاسة النيابة العامة.

    وفي سنة 2021، عين عضوا بالهيئة المشتركة للتنسيق بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية…

    إقرأ الخبر من مصدره