Étiquette : الجزائر

  • “خطاب العرش 2022: التذكير بالمنجزات والدعوة للمزيد من اليقظة لمواجهة التحديات”

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    تشكل ذكرى عيد العرش المجيد لتجسيد العروة الوثقى بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي،عيد لتجديد البيعة والولاء والطاعة لمولانا الإمام أسماه الله وأعز أمره السدة العالية بالله،عيد نستحضر فيه ما حققته المملكة المغربية الشريفة من إنتصارات ديبلوماسية ومشاريع همت جميع الميادين الإقتصادية والإجتماعية والبيئية والثقافية،عيد نستحضر فيه أيضا أهم الإصلاحات المؤسساتية والسياسية التي تمت في العهد الجديد تنفيذا للرؤية المتبصرة والمستنيرة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من أجل بناء دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات، دولة تسودها الديمقراطية والتنمية والحداثة مع الحفاظ على الهوية المغربية، كل هاته المنجزات أعطت للمملكة إشعاع إقليمي ودولي وجعلتها ورشا مفتوحا للمضي بها نحو التقدم والإزدهار.
    لقد أكد جلالة الملك حفظه الله في بداية الخطاب الملكي السامي أن عيد العرش يأتي في ظرفية إستثنائية “تداعيات جائحة كورونا وإنعكاسات التقلبات الدولية على الإقتصاد الوطني والدولي” وأن مواجهتها لن تكون إلا بإنخراط جميع القوى الحية، فالتنمية هم مشترك كما أن اليد الواحدة لا تصفق.
    لقد شدد جلالته في خطاب العرش هذه السنة على إعطاء المرأة المكانة التي تستحقها من خلال تعزيز مشاركتها في الحياة العامة وذكر جلالته بأنه من أهم الإصلاحات التي بصمت العهد الجديد إصدار مدونة الأسرة سنة 2004 وإعتماد مبدأ المناصفة من خلال الفصل 19 من دستور 2011 (1) دون أن ننسى المؤسسات الدستورية الإستشارية المنصوص عليها في الباب 12 من الدستور الجديد كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان (الفصل 162) والهيأة المكلفة بالمناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز (الفصل 164) والمجلس الإستشاري للأسرة والطفولة (الفصل 169)،وأكد جلالته أعزه الله بأن هذه المدونة ليست للمرأة فقط بل للجنسين معا ودعا لمراجعة بعض بنودها لتجاوز الإختلالات والسلبيات، وشدد على التطبيق الصحيح لها.
    وفي ثنايا الخطاب الملكي السامي، أكد مرة أخرى جلالته بأنه لن يحل ما حرم الله ولن يحرم ما أحله بصفته أميرا للمؤمنين بموجب الفصل 41 من الدستور، وقد سبق لجلالته أن أكد على هذا المعطى في خطاب إفتتاح السنة التشريعية 2003-2004، فتأكيد جلالته حفظه الله على هذا المعطى يشكل ضربة قاضية لأعداء الوطن الذي يروجون لإشاعات غرضهم تشويه سمعة المغرب دينيا.
    ودعا جلالته لتعميم محاكم الأسرة على الصعيد الوطني وتمكينها من الموارد البشرية والمالية للقيام بالمهام المنوطة بها كل هذا من أجل تمكين المواطنات والمواطنين في جميع ربوع المملكة من الإستفادة من خدمات المرافق العمومية القضائية تماشيا مع الفصل 154 من الدستور.
    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي بذلتها الدولة، سلطات ومواطنين لمواجهة الجائحة،فذكر جلالته بالدعم المادي المباشر للأسر والقطاعات المتضررة من خلال صندوق تدبير جائحة كورونا والذي أحدث بمبادرة مولوية ويعتبر عبقرية ملكية في تدبير الأزمات، كما أنه تم توفير المواد الأساسية رغم ظروف الجائحة وقد سبق لجلالته أن أكد على هذا المعطى في خطاب إفتتاح البرلمان سنة 2021،وذكر جلالة الملك بأن المغرب من الدول السباقة التي اشترت اللقاح ووفرته مجانا للمواطنات والمواطنين بل حتى للأجانب تماشيا مع الفصل 30 من الدستور.
    كما أكد جلالته أنه تم تنزيل ورش تعميم الحماية الإجتماعية وتأهيل المنظومة الصحية، ويعتبر هذا الورش الملكي ثورة جديدة للملك والشعب،كل هذا من أجل تحقيق السيادة الصحية، وقد سبق لجلالته في خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية أن دعا الحكومة الجديدة أن تعطي الأولوية لهذا المشروع الملكي الكبير.
    وما يميز الخطب الملكية دائما أنها تتوفر على مؤشرات، إذ بلغ عدد المنخرطين في AMO أكثر من 6 ملايين من العاملين غير الأجراء وعائلاتهم، في إنتظار إستكمال التغطية الصحية الإجباربة هذه السنة من خلال تعميمها على المستفدين من نظام راميد، وما يميز هذا الورش،الحرص الملكي الشديد على تنزيله وفق الأجندة الزمنية التي سبق أن حددها جلالته في خطاب افتتاح البرلمان 2020،كما أكد جلالته بأنه سيتم تنزيل التعويضات العائلية إبتداءا من نهاية سنة 2023 كما هو محدد في قانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الإجتماعية ،وشدد جلالته بضرورة إخراج السجل الإجتماعي الموحد، الذي يعتبر آلية أساسية لمنح الدعم وضمان نجاعته وقد سبق لجلالته أن دعا إليه في عهد الحكومة السابقة في خطاب العرش 2018 وأكد جلالته حفظه الله بأن طموحه للنهوض بالأوضاع الإجتماعية يفوق بكثير وضع آلية أو برنامج مهما بلغت أهميته، وكذا في خطاب العرش 2020 وخطاب افتتاح البرلمان 2020.
    ذكر جلالته بأن المغرب استطاع مواجهة تداعيات الجائحة بإنخراط كافة الفاعلين من القطاعين العام والخاص مما حقق إنتعاش إقتصادي لكن حدث تراجع بفعل عوامل خارجية دون أن ننسى عامل الموسم الفلاحي مما أدى إلى إرتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهذا المشكل تعاني منه جميع الدول، ونسطر هنا على هذه الفقرة من الخطاب فهي تشكل بكل صدق وموضوعية إجابة قوية وصريحة لأعداء الوطن الذين ينشرون الأكاذيب والإشاعات لخلق الفتنة والمس بإستقرار المملكة.
    وبتوجيهات ملكية سامية تم إطلاق هذه السنة برنامج َوطني للتخفيف من آثار الجفاف على الفلاحين وساكنة العالم القروي، كما تم تخصيص إعتمادات مالية مهمة لدعم ثمن بعض المواد الأساسية وفي هذا الإطار تمت مضاعفة ميزانية صندوق المقاصة لتتجاوز 32 مليار درهم سنة 2022،ودعا جلالته للتفاؤل والتضامن ومحاربة جميع المضاربات والتلاعب بالأسعار.
    دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني، هنا نذكر بأن جلالته سبق أن دعا في خطاب العرش 2018 لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإخراج ميثاق جديد للإستثمار وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية دعا جلالته لإخراج ميثاق جديد للإستثمار، بل أكثر من ذلك أنه ذكر بعض المؤشرات بحيث أنه بالرغم من الجائحة تم تحقيق نسبة الإستثمارات الأجنبية المباشرة في 16٪ وكانت هناك معدلات جيدة بخصوص الصادرات لاسيما صناعة السيارات والنسيج والصناعة الإلكترونية والكهربائية.
    ودعا جلالته المغاربة للتحلي بروح الأخوة والتضامن مع الشعب الجزائري الشقيق، وأكد جلالته مرة أخرى كما جاء في خطاب العرش السنة الماضية بأن المغرب سيكون مصدر خير ونماء للجزائر، ولاحظنا في هذا الخطاب الملكي السامي مواصلة سياسة اليد الممدودة تجاه الجارة الجزائر، فأخلاق ملوك الدولة العلوية الشريفة مستمدة من أخلاق سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلالة الملك أعزه الله يريد أن تكون هناك علاقات مغربية جزائرية طبيعية فمصيرنا مشترك وتجمعنا روابط إنسانية وتاريخية وأن الجزائر رغم اتخاذها قرار إغلاق الحدود فجلالة الملك يؤكد مرة أخرى بأن هذا الإغلاق لن يغلق أبدا جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين الشقيقين وبأن المغاربة لم يسبوا الجزائر والجزائريين وإنما هي إشاعات يتم إختلاقها لإشعال نار الفتنة، فجلالة الملك حفظه الله يعطي مرة أخرى دروسا في الإنسانية والأخوة والسلم والسلام.
    الهوامش :
    -ظهير شريف رقم 1.11.91 الصادر بتاريخ 29 يوليوز 2011 بتنفيذ نص الدستور الجديد،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011،الصفحة :3600.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي تجمعي: “حملة ديكاج” تخدم أجندة الجزائر .. والعدالة والتنمية يعاني صدمة الحب الفاشل

    اعتبر قيادي بشبيبة التجمع الوطني للأحرار؛ ان الوسوم المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي؛ التي يطالب اصحابها برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش؛ تصب في خانة خدمة أجندة خارجية.

    جاء ذلك على لسان رئيس الفيدرالية الوطنية الشبيبة التجمعية؛ لحسن السعدي؛ في كلمة له خلال اشغال منتدى جهوي للشبيبة الجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة. 

    وقال السعدي؛ أن أصحاب هذه الوسوم الافتراضية؛ يخدمون أجندة خارجية من حيث يدرون او من حيث لا يدرون؛ داعيا من يساهمون في تاجيج هذه الحملة إلى الاطلاع على صفحات جزائرية التي تتحدث عن ثورة الجياع في المغرب وان الوضع في المملكة غير مستقر؛ معتمدة في هذه المواعظ على سريان هذه التحركات الإفتراضية.

    وتساءل الناشط التجمعي؛ عن البدائل التي يقترحها من يقفون وراء مطالب رحيل الحكومة؛ متهما اياهم بالرغبة في تحقيق أهداف أخرى من خلال الركوب على موجة المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات.

    وفي نفس السياق؛ انتقد لحسن السعدي؛ انصار حزب العدالة والتنمية المنخرطين بشكل كبير في هذه الحملة؛ واصفا إياهم بأنهم “مرضى نفسيون” يعانون من “صدمة فشل قصة حب في سن المراهقة” جراء ضياع المناصب والكراسي من بين ايديهم؛ معتبرا أن رىيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني؛ كان عليه ان يقوم بإخضاع أتباعه لعلاج نفسي.

    واتهم في هذا الاطار؛  كتائب العدالة والتنمية تحاول تضليل المغاربة عبر إخراج تصريحات قيادات الحزب من سياقها الحقيقي.

    وشدد على أن حزب “المصباح” يبقى “مدينا بالإعتدار للمغاربة، حيث حاول الركوب على الحملة الإلكترونية المفتعلة للنيل من صورة الحكومة والحزب وحث المواطنين بالحسيمة ومكناس للتصويت ضد أحزاب التحالف الحكومي، غير أنه مني بهزيمة نكراء جعلت أمينه العام يخرج عن الصواب ويقفد أعصابه ويهاجم ساكنة هاتين المدينتين واصفا إياهم بأقبح الأوصاف، متهما الكل بالارتشاء وبيع الشرف ولم تسلم أطر وزارة الداخلية من اتهامات بنكيران”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بموازاة مع المشروع المشترك مع المغرب… نيجيريا توقع مذكرة تفاهم مع الجزائر لتجسيد “أنبوب الغاز العابر للصحراء”

    وقعت نيجيريا، الخميس، مذكرة تفاهم للشروع في تجسيد مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء مع النيجر والجزائر.

    يأتي ذلك، إلى جانب مشروع خط أنابيب الغاز المشترك مع المغرب، والذي يمر عبر 12 دولة إفريقية، لمسافة تزيد عن 6 آلاف كيلومتر.

    وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية فقد وقع وزراء الطاقة للجزائر ونيجيريا والنيجر، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، على مذكرة التفاهم، وذلك تتويجا لأشغال الاجتماع الوزاري الثالث بين الجزائر والنيجر ونيجيريا حول مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

    ويمتد أنبوب الغاز العابر للصحراء من نيجيريا إلى النيجر، ثم الجزائر، لتصدير الغاز إلى السوق الأوربية، ويبلغ طول الأنبوب نحو 4 آلاف و128 كيلومترًا، ويستهدف نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويًا نحو أوربا.

    وتسعى الجزائر جاهدة إلى منافسة المغرب حول الغاز النيجيري، لاسيما بعد تعليقها لخط أنابيب كان ينقل الغاز إلى أوربا عبر المغرب في السنة الماضية، ليبحث المغرب بعد ذلك عن مصادر للغاز الطبيعي.

    وتملك نيجيريا العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) احتياطات هائلة من الغاز، أهلتها بأن تصبح الأولى في إفريقيا والسابعة على المستوى العالمي.

    وسيمتد خط أنابيب الغاز المشترك مع المغرب على طول 5660 كلم، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوربا، خلال 25 عاما القادمة.

    ويرتقب أن يربط خط أنابيب الغاز النيجيري مختلف الدول الساحلية في غرب إفريقيا، ليصل إلى طنجة، ومنها إلى قاديس بإسبانيا، وسيمر الأنبوب بكل من بينين وتوغو وغانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من راعي غنم إلى “هوليوود”.. وثائقي ينقل مسيرة الفنان الجزائري شمس الدين بلعربي

    إكرام بختالي

    هو فنان تشكيلي عصامي، يتحدر من الجزائر، لم تكن طفولته مفروشة بالورود، ولم يولد في فمه ملعقة ذهب كما يقولون، تذوق مرارة الألم  مرات عديدة، لكن رغم كل هذا لم يستسلم لظروف الحياة، ووسط هذه الرحلة الشاقة، صنع لنفسه مساراً متميزاً. 

    في حوار مع جريدة “العمق المغربي”، يحكي الفنان الشاب شمس الدين بلعربي، البالغ من العمر 35 عاماً، عن كواليس تصوير فيلم وثائقي ينقل مسيرته الفنية، من راعي غنم بقرية صغيرة إلى واحد من أشهر فناني رسم ملصقات الأفلام الهوليودية والعالمية.

    قربنا من قصة الفيلم ؟ وما أهم محطات حياتك التي تناولها ؟

    الفيلم ينقل تفاصيل حياتي الفنية، عندما كنت أرعى الغنم مع خالي في سن الخامسة، وتجذبني صور نجوم السينما على الجرائد، وأقوم برسمها بالعود على الرمال. بعد بلوغي سن السادسة انتقلت إلى المدينة للالتحاق بصفوف المدرسة، حيث بدأ المعلمون يكتشفون موهبتي في الرسم مقارنة بباقي المواد، لكن لم أكمل دراستي بسبب ظروف اجتماعية، الأمر الذي جعلني أخرج للشارع لامتهان الرسم كحرفة. 

    خلال هذه المرحلة من حياتي، تعرضت للاستغلال من طرف عديمي الضمير الذين امتصوا طاقتي الفنية، حيث كنت أعمل في بعض الأحيان عند أشخاص بدون أجر مادي، وسط ظروف يومية صعبة، لكن في المقابل التقيت بأناس قدموا يد المساعدة لي. 

    وسط كل هذه الآلام، كنت أمر بجانب قاعات السينما لمشاهدة الأفيشات الضخمة لنجوم السينما وعندما أعود إلى البيت ارسم كل ما شاهدته على الأوراق وسط بيت ضيق مكسور السقف لا يحمي رسوماتي من أمطار الشتاء، لهذا بدأت في إرسالها إلى شركات الإنتاج بالخارج عن طريق البريد مما جعل البعض ينعتني بـ”المجنون”.

    رغم أني لم أتلقى أي رد يفرحني، واصلت العمل في الشارع وتعرضت لوعكة صحية صعبة، إلا أنه بعد مرور ثلاثة أشهر وصلتني رسالة من منتج أرجنتيني يعمل بشراكة مع هوليوود، لتنهال علي الطلبات من المخرجين والمنتجين إلى أن أصبحت من أشهر الفنانين المتخصصين في رسم ملصقات الأفلام العالمية من بينها “The News” و”Honor” و”Garra Mortal” و”Bucks of America”. 

    الفيلم تطرق للمغرب، قربنا من هذا الأمر ؟

    أنا جزائري، لكن كل أعمالي الفنية في المغرب، حتى أن الأشقاء المغاربة جاؤوا إلى الجزائر لتكريمي وكُرمت يوماً في الدار البيضاء وكنت قد تلقيت دعوة من مهرجان مراكش الدولي لكن غلق الحدود حال دون ذلك، وإلى جانب هذا، ساعدني الإعلام المغربي كثيراً في الترويج لأعمالي الفنية وكما يقول المثل “خاوة خاوة”. 

    رأينا حضور بعض الممثلين المغاربة، قربنا من دورهم في الفيلم؟

    يشارك في هذا العمل الوثائقي ممثلين مغاربة منهم طاطا ميلودا، حيث صورنا معها لقطات في فرنسا وكذلك الممثل وبطل العالم الأستاذ نور الدين محلة المقيم في بلجيكا، كما يوجد آخرين لم ننه معهم المشاركة بشكل رسمي، أما بخصوص أدوارهم هناك سيدة تجسد دور “والدتي” وآخر يلعب دور “إعلامي”، وأحدهم يتقمص شخصية “مغترب”، ولأن غلق الحدود يشكل عائقاً كبيراً أمام تصوير بعض المشاهد بالجزائر صورناها على الأراضي الأوروبية. 

    كيف مرت أجواء التصوير داخل البيت الأبيض رفقة شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ؟

    تصوير داخل البيت الأبيض مر في ظروف جيدة جداً، حيث تحدث الأستاذ مصطفى أوباما شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما خلال مدة 5 دقائق عن مسيرتي الفنية قائلا إن “الفنان شمس الدين بلعربي يجب أن نوحد الجهود لدعمه لأنه فنان أسطورة”، كما قال إنه “يمثل قدوة للشباب كونه قدم صورة صحيحة عن الإسلام وأخلاقه السمحة”. 

    متى تنوي عرض الفيلم، وهل سيكون المغرب من بين الدول التي ستحتضن هذا العمل ؟

    أود عرض الفيلم في كل دول العالم من بينهم المغرب، لأنه الفيلم يحمل رسائل وقيم إنسانية، وأتمنى أن يكون بادرة لإعادة التفكير في فتح الحدود بين البلدين، لأن كل شيء معطل بسبب غلق الحدود.

    هذا الإغلاق هدم كل المشاريع الصناعية والاقتصادية والثقافية بين البلدين الشقيقين وأقولها مرة أخرى “الجزائر والمغرب خاوة خاوة”.

    ما الصعوبات التي واجهت ؟ وهل الفيلم إنتاج ذاتي ؟

    سؤال وجيه، الصعوبات متعددة الاتجاهات أولها الدعم المادي لأن الإنتاج مشترك، لكن الجزء الكبير على عاتقي وفي بعض الأحيان لا تجد مستثمرين جادين يثقون في العمل، أما الأمر الثاني صعوبة التوفيق بين أفكار وتوجهات الأشخاص العاملين في الفيلم. 

    كلمة أخيرة

    سعدت بالحوار معك ولفرصة التواصل مع قراء جريدة العمق المغربي وشكر خاص لمديرها ودامت جريدة العمق المغربي ذخرا للإعلام العربي الأصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تنتقد عدم زيارة دي ميستورا للصحراء

    لم يعلق المغرب على إلغاء مبعوث الأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا لزيارته للأقاليم الجنوبية المغربية خلال شهر يوليوز الجاري، فيما خرجت جبهة “البوليساريو” الانفصالية بتصريحات توجه فيها اتهامات للمغرب، وانضمت إليها الجارة الجزائر في هذا الطرح.

    وووجه المبعوث الجزائري الخاص المكلف بمسألة الصحراء ودول المغرب العربي، عمار بلاني، اتهامات للمغرب بالوقوف وراء عرقلة جهود دي ميستورا، وقال في مقابلة مع موقع “الشروق أونلاين” المحلي: “لم يتمكن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، من السفر إلى العيون والداخلة كما كان مخططًا؛ ما هي الأسباب التي يمكن أن تفسر ما حدث في اللحظة الأخيرة؟”.

    وتابع: “قرار دي مستورا بتأجيل هذه الرحلة، في مثل هذه الظروف غير المقبولة والهجومية، سيؤدي حتما إلى الضغط على المغرب، الذي تقع على عاتقه عملية تخريب جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة”.

    وأضاف: “لكن من الممكن ممارسة الضغط من بعض الأعضاء المؤثرين في مجلس الأمن في مرحلة ما (لا سيما من أولئك الذين نجحوا “بصعوبة في إقناع” المغرب بالموافقة النهائية، بعد خمسة أشهر، على تعيين مستورا في هذا المنصب)”.

    وزار المبعوث الأممي للصحراء ستافان دي ميستورا الرباط بداية شهر يوليوز الجاري، لكنه لن يتوجه إلى الأقاليم الجنوبية بحسب ما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

    وقال دوجاريك في مؤتمر صحافي في نيويورك بالتزامن مع وجود دي ميستورا في الرباط، إن “المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء موجود في الرباط من أجل لقاء مسؤولين مغاربة”، وأوضح دوجاريك أن دي ميستورا “قرر ألا يجري زيارة إلى الصحراء خلال هذه الرحلة، لكنه يأمل أن يقوم بذلك خلال الزيارات المقبلة للمنطقة”.

    ولم يصدر أي توضيح حول سبب تخلي دي ميستورا عن القيام بهذه الزيارة، لكن مصادر مقربة من الملف قالت، إن السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته للمنطقة أثناء زيارة سابقة، دون تقديم توضيحات حول الخلفيات.

    وقام ستافان دي ميستورا بعد تعيينه في نونبر بأول جولة له في المنطقة في يناير، قادته إلى الرباط وموريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف في الجزائر للقاء ممثلي جبهة بوليساريو الانفصالية.

    وخلال حلوله بالمغرب مؤخرا، عبر الوفد المغربي الذي التقى به، والذي ضم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمن بالخارج ناصر بوريطة، وممثل المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال، عن تمسك المغرب بالمواقف الثابتة التي أكدها الملك محمد السادس في خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي يقوم حصريًا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية على أراضي المملكة.

    الوفد المغربي جدد التزام المغرب بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوناطراك” الجزائرية تعلن عن عطل في توصيل الغاز إلى اسبانيا

    في ظل الأزمة السياسية بين البلدين، أعلنت الجزائر اليوم الأحد، عن تعثر إمداداتها من الغاز لاسبانيا، بسبب عطل.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الأحد، أن شركة الطاقة الحكومية سوناطراك الجزائرية قالت إن عطلاً أصاب خط أنابيب “ميدغاز” الذي يمد إسبانيا بالغاز الطبيعي.

    وأضافت الشركة أن العطل وقع في الجهة التابعة لإسبانيا وإن مدريد تعمل على إصلاحه.

    ويأتي هذا العطل بالتزامن مع اقتراج إسبانيا على شركائها الأوربيين، في سياق التضامن والاستجابة لمقترح المفوضية الأوربية المتعلق بإجراء خفض نسبته 15 في المائة من استهلاك الغاز الطبيعي بجميع البلدان خلال الفترة ما بين غشت والربيع المقبل، العمل على إمدادات الغاز الطبيعي، ومن ثم زيادة شحنات الغاز إلى بقية أوربا.

    وأكدت وزارة التحول الإيكولوجي الإسبانية، أن إسبانيا تقترح تعزيز بنياتها التحتية، وأن تؤخذ صادرات الغاز نحو باقي دول الاتحاد الأوربي بعين الاعتبار مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

    وعلى وجه التحديد، بلغ متوسط صادرات الغاز الطبيعي الإسبانية على مدى السنوات الخمس الماضية 2 تيراواط/ساعة في الشهر، حيث يمكن للبلاد أن تصل إلى 6,7 تيراواط/ساعة في الشهر من خلال بنيتها التحتية.

    وتعتمد اسبانيا على الغاز الجزائري، الذي بات يصلها عبر أنبوب الغاز الجديد الذي يعبر المتوسط، بدل أنبوب الغاز المغاربية الذي كان يمر من المغرب، والذي أوقفت الجزائر العمل به منذ شهر أكتوبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تشن حرب أخبار زائفة ضد المغرب بعد تفوقه عليها في توفير أسطول من طائرات إطفاء الحرائق

    مرة أخرى، وكعادتها اللئيمة، تلجأ الجزائر للإشاعات الزائفة ضد المغرب في

    محاولة بئيسة ويائسة للتغطية على كل نجاح يحققه المغرب في أي مجال

    من المجالات سواء في الرياضة أو الثقافة أو الدباوماسية او الصحة او غيرها،

    وقد جاء الدور هذه المرة على مصالح الوقاية المدنية المغربية التي استطاعت

    التحكم خلال خمسة أيام في معظم الحرائق التي اشتعلت في شمال المغرب

    خاصة في أقاليم العرائش، شفشاون، تطوان، تاونات وتازة.

     

    وقد أبانت فرق الوقاية المدنية وكل المصالح التي دعمتها عن احترافية عالية في

    التعاطي مع بؤر النيران، مما مكنها من إخلاء المناطق المأهولة بالسكان داخل

    المدار الغابوي وتفادي وقوع ضحايا في الأرواح البشرية، بالإضافة إلى تمكنها من

    استعمال تقنيات متطورة ونماذج إلكترونية لتوقع المسارات المحتملة لانتشار

    ألسنة اللهب، وبالتالي التعاطي معها بمقاربات استباقية ميدانيا لخلق مناطق

    عازلة او خنادق تقطع تواصل النيران وانتقالها.

     

    تم ذلك بفضل الكفاءات البشرية التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية ومصالح

    الأرصاد الجوية الوطنية ومختلف المصالح الأخرى التي تضافرت جهودها في

    تنسيق وتكامل يؤكد مرة أخرى أن المملكة دولة عريقة وذات مؤسسات،

    ولا تبخل في الإنفاق على التجهيزات المتطورة حماية للمواطنين وحرصا

    على سلامتهم.

     

    ولعل هذا ما أغاظ النظام العسكري الجزائري الذي شاهد بأم عينه سربا يتألف

    من 8 طائرات إطفاء الحرائق من آخر الطرازات المشهود لها بالفعالية في مثل

    هذه الحالات من الطوارئ. 8 طائرات يتوفر عليها المغرب، في حين أن الجزائر

    التي تخصص سنويا 10 مليار دولار من ميزانيتها للتسلح ضد جيرانها بالخردة

    ما بعد السوفياتية، لم تستطع أن توفر لمواطنيها العزل ولو طائرة واحدة لاطفاء

    الحرائق.

     

    وبعد أن تناولت وكالات الانباء الأوربية ونشطاء جزائريون معارضون لصور

    الأسطول المغربي لطائرات إطفاء الحرائق، وبعد مقارنتهم للعجز التام

    للعسكر الجزائري السنة الماضية في إطفاء حرائق منطقة تيزي وزو في

    بلاد القبائل، مما أودى بحياة أزيد من 90 قتيلا، لجأ نظام جنرالات الجزائر

    للمرة الألف الى تلفيق الاخبار الزائفة ونشر صور لطائرة كانادير مغربية زعم

    كاذبا انها غرقت اثناء تزودها بالماء في حقينة أحد السدود شمال المملكة،

    تبين انها صور كاذبة لا علاقة لها بالواقع.

     

    لقد أشعلت طائرات الكانادير المغربية حريقا من الحسد الأسود في قلوب جترالات الجزائر، الذين لا يتحملون رؤية او سماع اي نجاح مغربي، لانهم جعلوا من الحقد والكراهية ضد المغرب عقيدة للدولة الجزائرية بكل أجهزتها العسكرية والمدنية، لذلك حاولوا تصريف هذا الحسد والحقد بالاشاعات الكاذبة من أجل صرف الشعب الجزائري عن عقد مقارنات بين فشل النظام الجزائري في إطفاء حرائق الغابات سنة 2021 ونجاح “المخزن” كما يحلو لهم تسمية المغرب سنة 2022 في إطفاء الحرائق. يستعملون اسم المخزن، بشكل قدحي، لان مجرد نطق اسم المغرب يرفع الضغط والحمى لدى الجنرالات الجزائريين الكراغلة ويجفف حلقهم ويصيبهم بالدوار والاغماء.

     

    ختاما نذكر القراء بأن المغرب لا يفرح لمصائب جيرانه حتى ولو كانوا يصفوننا بالعدو الاستراتيحي والكلاسيكي نحن الذين دعمنا ثورة التحرير الجزائرية ضد.الاستعمار، لا نفرح لمصائب جيراننا حتى وإن كانوا ينفقون المليارات لهدم وحدة بلدنا وفصلنا عن اقاليمنا الجنوبية، بل بالعكس لقد سارع المغرب صيف 2021 الى عرض مساعدته لاطفاء الحرائق الجزائرية بطائرات كانادير مغربية، ولكن جنرالات الجزائر رفضوا عرض المغرب، وسارعوا الى قبول نفس العرض من فرنسا، وكأن المغرب هو من قتل مليون ونصف مليون جزائري في حرب التحرير الجزائرية ضد فرنسا وليس العكس.
    ولكن لا عزاء للحاقدين.. والتاريخ بيننا.

     

     

    بقلم: أحمد نور الدين
    خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوناطراك توقع عقدا ضخما مع إيني وتوتال وأوكسيدنتال لإنتاج النفط والغاز

    وقعت مجموعات سوناطراك الجزائرية وإيني الإيطالية وأوكسيدنتال الأميركية وتوتال الفرنسية الثلاثاء عقدا ضخما بقيمة أربعة مليارات دولار ينص على “تقاسم” إنتاج النفط والغاز في حقل بجنوب شرق الجزائر.

    ويتعلق العقد البالغة مدته 25 عاما باستغلال حقول النفط والغاز في منطقة بيركين.

    عند إعلانه الإثنين توقيع “اتفاق هام بقيمة أربعة مليارات دولار”، شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال قمة مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي على أن العقد “سيمكن من تزويد إيطاليا بكميات كبيرة من الغاز الجزائري”.

    وأوضحت سوناطراك في بيان أن المشروع سيسمح “باسترداد كمية إضافية يتجاوز قدرها مليار برميل مكافئ نفط من المحروقات، وبالتالي رفع المعدل المتوسط للاسترداد الكل ي إلى 55 بالمئة”.

    وذكرت توتال في بيان منفصل أن الهدف هو “تطوير موارد إضافية من المحروقات السائلة مع الحد من كثافة الكربون في الحقول بفضل برنامج هادف لخفض الانبعاثات”.

    تم توقيع الاتفاق عملا ببنود قانون جديد لتنظيم نشاط المحروقات صدر في نوفمبر 2019 ونص على إمكانية تقاسم الإنتاج مع مجموعات أجنبية.

    وأثار التشريع جدلا كبيرا وواجه معارضة شديدة في الجزائر حيث اعتبر منتقدوه أنه يشكل “تهديدا للثروة الوطنية”.

    وتشارك “أوكسيدنتال بيتروليوم” في العقد بعد استحواذها على شركة “اناداركو” النفطية الأميركية.

    وكانت توتال وقعت عقدا مع أوكسيدنتال لشراء أصول أناداركو في الجزائر وغانا والموزمبيق وجنوب إفريقيا.

    إلا أن السلطات الجزائرية عارضت شراء توتال أصولا في البلد متسلحة بـ”حق الشفعة”.

    كما أعلنت الجزائر خلال القمة بين تبون ودراغي زيادة إمدادات الغاز الجزائري لإيطاليا التي باتت الجزائر مزودها الرئيسي بالغاز، متخطية روسيا بعد غزو أوكرانيا.

    وستصدر الجزائر خلال الأيام المقبلة إلى إيطاليا نحو 4 مليارات متر مكعب إضافية من الغاز، بحسب مصدر حكومي جزائري.

    وكان دراغي أعلن في زيارته السابقة إلى الجزائر في أبريل عن اتفاق لزيادة شحنات الغاز التي تصدرها الجزائر، لكن ه لم ي عط أي أرقام حينها.

    منذ مطلع العام 2022، صدرت الجزائر إلى إيطاليا 13,9 مليار متر مكعب من الغاز، ما يتخطى بنسبة 113% الكميات المقررة بالأساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح لخبير جزائري خلف موجة استنكار واسعة لدى التونسيين بعدما قال إن بلاده تعتبر تونس إحدى “الولايات” التابعة لها

    خلف تصريح لخبير جزائري موجة استنكار واسعة في تونس، بعدما قال إن بلاده تعتبر تونس إحدى “الولايات” التابعة لها.

    وصرح الخبير الاقتصادي الهواري تيغرسي خلال استضافته في قناة “سكاي نيوز عربية” للتعليق على قرار إعادة فتح الحدود بين البلدين، أن السلطات الجزائرية تعتبر تونس الشقيقة الصغرى، قبل أن يضيف “لنقلها بصراحة: تُعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا”.

    وبعد أن أوضحت مقدمة أحد البرامج في قناة “سكاي نيوز عربية” أن هذا التصريح يخصه لوحده ولا يمكن أن تعتمده القناة، أوضح أنه يقصد بكلامه أن “أمن تونس من أمن الجزائر”.

    التصريح أثار موجة استنكار واسعة في صفوف نشطاء في تونس، مشددين، عبر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي على أن تونس دولة مستقلة وهذا التصريح ليس لائقا.

    وكان الرئيسان قيس سعيّد وعبد المجيد تبّون أعلنا قبل أيام إعادة فتح الحدود بشكل كامل بين تونس والجزائر.

    وهو ما قوبل بارتياح واسع لدى البلدين، حيث تشكل تونس الوجهة السياحية المفضلة لدى ملايين الجزائريين سنويا، فيما يشكل السياح الجزائريون مصدر دخل كبير لدى التونسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على تصريحات السفير هلال.. الجزائر ترفض خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب في الصحراء

    خلف نشر مجلس الأمن الدولي، كوثيقة رسمية، الرد المكون من أربعة عناصر للسفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، غضبا في الجارة الشرقية الجزائر، والتي جددت رفضها خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لحل النزاع المفتعل في المنطقة .

    وتضمنت رسالة وجهها مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، نذير العرباوي، إلى مجلس الأمن نشرها الأخير رداً على تصريحات سابقة للسفير المغربي عمر هلال، سردا للموقف الجزائري وما قال إنه “حقائق” تخص المسار التاريخي لقضية الصحراء، واصفة المقترح المغربي بأنه “محاولة لفرض الأمر الواقع في ظل وهم الحل السياسي المقترح”.

    وحذر السفير العرباوي بأن مضمون وأسس وأهداف ما يسمى بالحكم الذاتي في الصحراء، قد شكل سابقة خطيرة تهدد أساس الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، واعتبر أن “منح أي مصداقية للقوة القائمة بالاحتلال ولما يسمى مقترح الحكم الذاتي سيعني وللمرة الأولى منذ إنشاء الأمم المتحدة، إضفاء الشرعية من قبل المجتمع الدولي على احتلال وضم إقليم والسيطرة على شعبه بالقوة”.

    وكان هلال، قد استنكر في رسالته، مناورة الجزائر البئيسة، التي تحاول عبثا، من خلال مهاجمة الأمم المتحدة، التنصل من مسؤوليتها المباشرة في الانسداد الحالي لمسلسل الموائد المستديرة.

    وعدد هلال مظاهر هذه العرقلة الجزائرية، لاسيما تلك التي لا تقبل الجدل والمتمثلة في الرسالة الموجهة إلى مجلس الأمن في أكتوبر 2021، والتي رفضت فيها الجزائر بشدة أي إشارة إلى أي التزام من جهتها بالمشاركة في اجتماعات الموائد المستديرة. وهكذا، وضع السفير المغربي الجزائر إيزاء أكاذيبها التي لم يعد المجتمع الدولي يصدقها، خاصة عندما تحاول بشكل مخجل تحميل مسؤولية عرقلة العملية السياسية للأمم المتحدة. وهو ما اعتبره السيد هلال مناورة دنيئة وترتيبا لقي انتقادات حتى من قبل أصدقاء الجزائر.

    وبخصوص الاتهامات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة والتي أطلقها السفير الجزائري بشأن الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية ودعوته لجعل ولاية المينورسو تشمل رصد وضعية حقوق الإنسان “على شاكلة باقي البعثات”، أشار هلال في جوابه إلى أن مجلس الأمن قد تبنى 13 قرارا منذ 2011، “ترحب بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها المغرب، والدور الذي اضطلعت به لجان المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالداخلة والعيون وتفاعل المغرب مع آليات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.

    كما سخر السفير المغربي من الجهل الصارخ لنظيره الجزائري بالفروق الدقيقة والاختلافات في طبيعة وولايات عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مذكرا بأن بعثة المينورسو هي بالفعل عملية تقليدية من عمليات حفظ السلام تكمن مهمتها الوحيدة في الإشراف على وقف إطلاق النار. وأضاف أن بعثة المينورسو ليست عملية السلام الوحيدة التي لا تشتمل على مكون لحقوق الإنسان، حيث تتقاسم هذه الخاصية مع سبع عمليات أخرى لحفظ السلام من بين الاثنتي عشرة الموجودة.

    وأخيرا دعا هلال السفير الجزائري للتركيز بدلا من ذلك على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في بلاده والتي أثارت قلق وإدانات مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات المسؤولة عن حقوق الإنسان، حيث قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، في تقريرها السنوي إلى مجلس حقوق الإنسان في 8 مارس 2022: “في الجزائر، أنا قلقة إزاء القيود المتزايدة على الحريات الأساسية، بما في ذلك تضاعف الاعتقالات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجتمع المدني والمعارضين السياسيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره