Étiquette : منظمة الصحة العالمية

  • تسجيل غياب مواد التعقيم في نصف المؤسسات الصحية في العالم

    لا تملك نصف المؤسسات الصحية في العالم مواد التعقيم الأساسية ما يعرض نحو أربعة مليارات شخص لخطر انتشار العدوى، على ما أفادت الأمم المتحدة الثلاثاء.
    تفتقد هذه المرافق للماء والصابون والمحلول الكحولي داخل الغرف التي يعالج فيها المرضى أو في المراحيض، وفقا لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف.

    تستعمل هذه المرافق من قبل حوالي 3,85 مليارات شخص معرضين لخطر محدق بانتشار العدوى. كما أن 688 مليون شخص يتلقون العلاج في مرافق تفتقر لكل شيئ، وفقا للمنظمتين.

    وقالت المديرة المكلفة بالصحة العمومية والبيئة في منظمة الصحة العالمية ماريا نيرا في بيان إن موضوع “المرافق وممارسات النظافة والتعقيم داخل المنشآت الصحية لا يقبل التفاوض… إن تحسينها أمر ضروري لتأهيلها والوقاية والاستعداد في حال ظهور جائحة”.

    وأضافت المسؤولة “لا يمكن ضمان النظافة والتعقيم داخل المؤسسات الصحية من دون زيادة الاستثمار في الأساسيات التي تشمل الماء الصالح للشراب والمراحيض النظيفة والتخلص من النفايات الطبية بطريقة آمنة”.

    وتعكس الأرقام الجديدة والمستندة لمعطيات من أربعين دولة، “صورة مقلقة” لوضع النظافة والتعقيم داخل المؤسسات الصحية.

    وكشف التقرير عن أن 68% من المؤسسات الصحية تملك معدات تعقيم ونظافة داخل مراكز العلاج و65% لديها مرافق لغسل الأيدي بالماء والصابون في بيوت الراحة. بينما 51% فقط توفر الاثنين معا وتلبي شروط تجهيزات النظافة الصحية الأساسية.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن 9% من مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم ليس لديها أي منها.

    وقالت كيلي آن نايلور المكلفة بالمسائل المرتبطة بالماء والمرافق الصحية والتعقيم في منظمة اليونيسيف إنه “اذا لم يتمكن مقدمو الرعاية من الحصول على مواد التنظيف والتطهير فهذا يعني أن ليس لدى المرضى مؤسسات للرعاية الصحية”.

    واضافت أن “المستشفيات والعيادات التي تفتقر للماء الصالح للشراب والمراحيض ومواد التطهير الأساسية تمثل خطرا قاتلا محتملا على الحوامل وحديثي الولادة والأطفال”.

    وتابعت “يفقد سنويا حوالي 670 ألف رضيع حياتهم جرّاء تعفن الدم، وهذه مأساة لأنه بالامكان تفاديها”.

    كما يظهر التقرير ان المرافق في دول أفريقيا جنوب الصحراء متردية وأن 37% فقط منها لديها مستلزمات غسل اليدين بالماء والصابون داخل بيوت الراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: أوربا تقترب من احتواء “جدري القردة”

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها لاحظت علامات “مشجعة” على تباطؤ انتشار “جدري القردة” في أوربا، مضيفة أن القارة تتجه لاحتواء هذا الوباء.

    وقال المدير الإقليمي لأوربا في منظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، خلال مؤتمر صحافي، إن “هناك بعض العلامات المبكرة المشجعة مثل تلك التي لاحظناها في فرنسا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة ودول أخرى، على أن الوباء يتباطأ على الأرجح”.

    وأضاف قائلا: “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ولكن لإحراز تقدم نحو القضاء على المرض في منطقتنا، يجب أن نضاعف جهودنا بشكل عاجل”.

    وتوصي المنظمة الأممية بالحرص على تطبيق الوسائل المتخذة للقضاء على انتشار الفيروس في أوربا، التي تتجلى في الحفاظ على تدابير المراقبة وتلقيح الفئات المستهدفة.

    وفي الأسبوع الماضي، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن انخفاض بنسبة 21 في المائة في الحالات الجديدة في جميع أنحاء العالم بعد أربعة أسابيع متتالية من الارتفاع.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية.. أوروبا في الاتجاه الصحيح لاحتواء جدري القردة

    قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إنها لاحظت علامات “مشجعة” على تباطؤ وباء جدري القردة في أوروبا تفيد أنها تسير “في الاتجاه الصحيح”، داعية إلى تعزيز الجهود المبذولة.

    وقال المدير الإقليمي لأوروبا في منظمة الصحة العالمية هانز كلوغه “هناك بعض العلامات المبكرة المشجعة مثل تلك التي لاحظناها في فرنسا وألمانيا والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة ودول أخرى، على أن الوباء يتباطأ على الأرجح”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح (ولكن) لإحراز تقدم نحو القضاء على المرض في منطقتنا، يجب أن نضاعف جهودنا بشكل عاجل”.

    سُجلت في 53 دولة في المنطقة، بما في ذلك روسيا وبعض دول آسيا الوسطى، أكثر من 22 ألف إصابة في 43 دولة، وهو ما يمثل أكثر من ثلث عدد الإصابات المسجلة عالميًا.

    في الأسبوع الماضي، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن انخفاض بنسبة 21% في الحالات الجديدة في جميع أنحاء العالم بعد أربعة أسابيع متتالية من الارتفاع.

    للقضاء على انتشار الفيروس في أوروبا، توصي منظمة الصحة العالمية بالحفاظ على تدابير المراقبة وتطعيم فئات مستهدفة وتحديد حالات الاتصال والاهتمام بمجتمع الذكور المثليين الذين ينتشر الفيروس بينهم بشكل أساسي.

    واستشهد كلوغه بالبرتغال حيث “في غياب حملة تلقيح كاملة، تمكنا من الحد من الزيادة في عدد الحالات من خلال تغيير السلوك ومتابعة المجتمعات المحلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: نصف مرافق العالم الصحية تفتقد لشروط التعقيم

    هبة بريس – وكالات

    لا تملك نصف المؤسسات الصحية في العالم مواد التعقيم الأساسية ما يعرض نحو أربعة مليارات شخص لخطر انتشار العدوى، على ما أفادت الأمم المتحدة الثلاثاء.

    وتفتقد هذه المرافق للماء والصابون والمحلول الكحولي داخل الغرف التي يعالج فيها المرضى أو في المراحيض، وفقا لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف.

    تستعمل هذه المرافق من قبل حوالي 3,85 مليارات شخص معرضين لخطر محدق بانتشار العدوى. كما أن 688 مليون شخص يتلقون العلاج في مرافق تفتقر لكل شيء، وفقا للمنظمتين.

    وقالت المديرة المكلفة بالصحة العمومية والبيئة في منظمة الصحة العالمية ماريا نيرا في بيان إن موضوع “المرافق وممارسات النظافة والتعقيم داخل المنشآت الصحية لا يقبل التفاوض… إن تحسينها أمر ضروري لتأهيلها والوقاية والاستعداد في حال ظهور جائحة”.

    وأضافت المسؤولة “لا يمكن ضمان النظافة والتعقيم داخل المؤسسات الصحية من دون زيادة الاستثمار في الأساسيات التي تشمل الماء الصالح للشراب والمراحيض النظيفة والتخلص من النفايات الطبية بطريقة آمنة”.

    وتعكس الأرقام الجديدة والمستندة لمعطيات من أربعين دولة، “صورة مقلقة” لوضع النظافة والتعقيم داخل المؤسسات الصحية.

    وكشف التقرير عن أن 68% من المؤسسات الصحية تملك معدات تعقيم ونظافة داخل مراكز العلاج و65% لديها مرافق لغسل الأيدي بالماء والصابون في بيوت الراحة. بينما 51% فقط توفر الاثنين معا وتلبي شروط تجهيزات النظافة الصحية الأساسية.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن 9% من مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم ليس لديها أي منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. تسجيل مليون وفاة حول العالم منذ يناير الماضي (منظمة)

    كوفيد-19.. تسجيل مليون وفاة حول العالم منذ يناير الماضي (منظمة)

    الخميس, 25 أغسطس, 2022 إلى 21:21

    جنيف – سجلت منظمة الصحة العالمية وفاة مليون شخص في العالم منذ مطلع العام الجاري، داعية الحكومات إلى تسريع عمليات التلقيح، في وقت لا يزال فيه ثلث سكّان العالم من دون لقاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العامّة بين المصائب الصامتة والكوارث الصائتة

    عبد العزيز غياتي

    غداة كلّ حادثة سير طرقية دوّى صداها ألما، و أسالت الغزير من المداد كمدا، وخلّفت عددا كبيرا من القتلى والجرحى والمعاقين، يخطر ببالي ما لا أستطيع له دفعا مشهد أمراض العصر المزمنة من قبيل السكري وارتفاع الضغط الدموي، والقصور الكلوي المزمن، والسرطان والأمراض العقليّة ومرض السمنة التي تخلّف بدورها ضحايا، وفيات ومعاقين، فدعوني أشارككم هذه الخاطرة مكتوبة أسود على أبيض، ولنحاول مقاربة الموضوع ومقارنة الصورتين من حيث الأسباب والتكلفة الاقتصادية والاجتماعيّة، والصدى الإعلامي وتفاعل الرأي العام وفعل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

    إذا كانت حوادث السّير تخلّف سنويا 3500 وفاة و 10000 إصابة خطيرة وتكلّف البلاد 19,5 مليار درهم فإن عدد الوفيات التي يكون فيها مرض السكري سببا مباشرا يصل إلى 12 ألف سنويا، بالإضافة إلى 32 ألف حالة وفاة بمضاعفات السكري أو بعوامل مصاحبة له، مع العلم أنّ داء السكري هو المسبّب الأول للقصور الكلوي والمسبّب الأول لأمراض القلب والشرايين والمسبّب الأول للعمى والمسبّب الأول لبتر الأطراف السفلية، والطامّة الكبرى هي أنّ نصف المصابين بهذا الداء يجهلون أنّهم مصابون به، أمّا القاتل الصامت وهو الإسم الذي يطلق على ارتفاع الضغط الدموي فيعدّ من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والشرايين، والسبب الأول للوفيات في العالم بنسبة 16.5٪، وتصل نسبة انتشاره في المغرب بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة إلى 29.3٪، و 69.3٪ لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 سنة، في حين تبلغ نسبة المصابين بأمراض الكلي المزمنة 2.9٪ من السكان البالغين، وأسبابه الرئيسية هي مرض السكري، وارتفاع ضغط الدموي، إساءة استخدام النباتات الطبية، الإفراط في استخدام الأدوية المسكنة، والتدخين، كما يشار إلى السمنة كأحد عوامل الخطر الرئيسية لظهور مرض الكلى المزمن بنسبة 23.2٪، ويلاحظ أنّ عدد مرضى الكلى المزمن يزداد كل سنة وكذلك عدد الوفيات المرتبطة به، حيث سيصبح السبب الرئيسي الخامس للوفاة بحلول عام 2040، وقد تبلغ التكلفة السنوية للمريض الواحد 122400 درهم.

    حسب منظمة الصحة العالمية يخلّف مرض السرطان 32962 وفاة، ويسجّل 40.000 إصابة جديدة كلّ سنة، ومن بين أهمّ أسبابه يمكن ذكر: تناول الكحول، التدخين؛ حيث تحتوي السيجارة الواحدة على أكثر من 60 مادة مسرطنة، تلوث الهواء بالمواد المنبعثة من المصانع، العيش أو العمل في بيئة ملوثة بالمواد الكيميائية، السمنة والخمول، و وفقا لمعطيات رسمية يعاني 40% من المغاربة الذين تفوق أعمارهم 15 عاما من أمراض نفسية وعقلية، أي أكثر من 9 ملايين ونصف، ويضطر أغلب المرضى إلى متابعة العلاج لدى طبيب نفسي خاص، على الرغم من قلتهم وتمركزهم في المدن الكبيرة، بسبب النقص الكبير الذي يعاني منه القطاع العام، الأمر الذي يثقل كاهله بتكلفة ثقيلة وبالتالي يكلّف البلاد ثمنا باهضا سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي، أما بخصوص السمنة فقد كشفت معطيات صادرة عن وزارة الصحة أن 20% من المغاربة يعانون من السمنة المفرطة، وترتبط بعدّة أسباب أهمها العادات الغذائية السيئة والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، التدخين، إدمان الكحول، نمط الحياة الخامل وقلة ممارسة الرياضة، ويمكن أن تتسبّب السمنة في عدّة أمراض أهمّها؛ ارتفاع الضغط الدموي وأمراض القلب والشرايين، داء السكري، السكتة الدماغية والاكتئاب.

    هكذا يتضح أن سداسي الأمراض المزمنة يخلّف من الوفيات والمعطوبين والتكاليف الاقتصادية والاجتماعية أضعاف ما تخلّفه حوادث السير، وعلى الرغم من ذلك يحظى باهتمام رسمي وجمعوي وإعلامي وشعبي أقلّ، بل يحظى بتدابير وقائيّة وعقوبات زجرية أخف وأوهن، فالسير والجولان مترّس بقانون السير الصّارم يحرسه ويحرص على حسن تطبيقه الدرك الملكي والشرطة ورجال مراقبة الطرق، ويؤازره الحسّ المجتمعي المرهف أمام الصورة الإعلامية التي تستثمر لون الدم الأحمر القاني وعدد الضحايا المرتفع في لحظة ما وفي مكان معيّن، وقد يصل المخالفون إلى درجة الزجر بواسطة المحاكم، أما الصّحة العامة فتشوبها عدّة شوائب على الرغم من المجهود التي تبذله السلطات المختصّة والمجتمع المدني، هذه الشّوائب يمكن اختصارها في ما يرتبط بالثلاثي؛ الغذاء – الدواء – التلوث، المشترك بين كلّ مسبّبات الأمراض، ويمكن التقاطها كصور لا تخطئها العين المجرّدة، وذلك من خلال جولة سريعة في المجتمع.

    ففي السوق الأسبوعي؛ خضر وفواكه تُرى على وجهها المبيدات ظاهرة، حلويات عسلية معروضة في الهواء الطلق، لحوم الخرفان والدجاج والديك الرومي تحت الشمس والحرارة والغبار تقطّع على طاولات خشبية متّسخة، أسماك مقلية ولحوم مشوية و وجبات سريعة معدّة للاستهلاك يُجهل مصدرها وأين خزّنت وكيف أعدّت، تُعرض بدون حائل يحميها من الغبار والحشرات، معالج يدّعي مهارات أو كرامات كلّ أسبوع وبمكبّر الصّوت لعلاج العمى والصمم والروماتيزم وأمراض الكلى والأمراض الجلديّة والعقم والبواسير والبرص، ويبيع أدوية يعترف أمام الملأ أنّها دخلت من الخارج عن طريق دولة شقيقة، وآخر يبيع خلطة أعشاب جاهزة لعلاج غازات الأمعاء وحرقة المعدة، وآخر يعالج ويقتلع الأسنان في عين المكان، وبالتالي فقد تُرك لهذه الفئة من رواد الأسواق الحبل على الغارب، وأمام المؤسسات التعليمية عربات تبيع المقليات المعلبة والمشروبات غير الغازية المعلبة في عبوات من البلاستيك، وتبيع حلويات وسجائر بالتقسيط وربما مخدرات، وعربات خاصة بالحلويات والمثلجات يُجهل مصدرها ولا أين وبماذا وكيف أعدّت معرضة لدخان السيارات وغبار الشوارع وأيدي الزبائن والفضوليين، أمّا التربية البدنية فتسائل الدولة عن مدى الاهتمام الذي توليه لها سواء في إطار منظومة التعليم أوخارجها، وبالتالي كم عدد الأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية الخاصّة التي تتوفر على فضاء مناسب لممارسة التربية البدنية؟

    أمام المقاهي وفي زوايا الشوارع عربات تبيع أكلات خفيفة من النقانق والدجاج المشوي والحلزون و(صيكوك) بدون أدنى شروط الصحة والسلامة، ولا أدري كيف يستطيع البائع أن يعدّ الطعام ويصافح من أجل السلام ويأخذ ويعيد ماتبقى من دراهم للزبائن الكرام ويذهب لقضاء حاجته خلف الحيطان دون أن يكون في حاجة إلى كمية كبيرة من الماء لغسل يديه باستمرار وبصفة متكررة؟ وأمام الملأ تُباع الخمور للمسلمين في خرق سافر للقانون من قبل محلّات مرخّصة تتواجد بوسط سكني يطرح التساؤل حول نسبة غير المسلمين به، ومياه عادمة وصناعية ملوثة تجري لتصب في الأنهار أو في الخلاء الطلق بالقرب من الساكنة بكلّ أريحية، وقد يستعملها البعض لريّ الحقول بكلّ حرية، و أزبال تُطرح بمطارح تقض مضجع المواطنين خاصة حين تشتعل فيها النيران بالليل، فكم نسبة التلوث التي تسري في الماء والتربة والهواء بالمجان والتي يمكن تجنبها بإرادة متواضعة وإمكانيات متوفرة؟

    من خلال هذه الصور المزمنة والمتكررة لعشرات السنين يستطيع المرء الجزم أن الدولة لا تهتم كما ينبغي بنمط عيش المواطن ولا بكلّ ما يستهلكه وبذلك تتسرب إلى مائدته المسمّمات البطيئة والمسرطنات الملونة والدّهون الزائدة، وتلكم مصائب صامتة تنخر جسم الصحة العامة وتستنفد مقدرات البلاد على مهل وبدون ضجيج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرام واحد من الملح هو الفرق بالنسبة لملايين النوبات القلبية!

    نعلم أن استهلاك الكثير من الملح يرفع ضغط الدم، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية.

    وحددت دراسة جديدة الآن هذه العلاقة كرسالة للصحة العامة بعبارات واضحة وصارمة.

    وبالنظر إلى البيانات الصحية الخاصة بالبالغين في الصين، يقدر معدو الدراسة أن تقليل تناول الملح اليومي بمقدار 1 غرام فقط سيكون كافيا لمنع 9 ملايين حالة من السكتة الدماغية والنوبات القلبية من الآن وحتى عام 2030.

    ومع احتمال أن تكون 4 ملايين حالة قاتلة، يمكن لمثل هذا الإجراء البسيط أن ينقذ الكثير من الأرواح.

    وفي الصين، يبلغ متوسط ​​استهلاك الملح اليومي 11 غراما، أي أعلى بكثير من 5 غرامات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية (WHO). وجمع الباحثون أحدث الإحصائيات حول حجم السكان واستهلاك الملح وضغط الدم ومعدلات المرض.

    وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: “استخدمت التقديرات السابقة للتأثير الصحي لتقليل تناول الملح في الصين مصادر بيانات قديمة أو غير موثوقة بطريقة أخرى ولم تأخذ في الاعتبار التأثير المطول لتقليل الملح على ضغط الدم على مدى عدة سنوات”.

    ونظر الفريق في سيناريوهين آخرين إلى جانب انخفاض الغرام الواحد: تقليل 3.2 غرام يوميا (انخفاض بنسبة 30% عن المتوسط) بحلول عام 2025، وتقليل تناول الملح إلى 5 غرامات يوميا بحلول عام 2030.

    وإذا تم ضرب هذه الأهداف، يمكن منع ما يصل إلى ضعف عدد الوفيات المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب الانخفاض المقدر في ضغط الدم الانقباضي.

    ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التخفيض يجب أن يكون ثابتا على مدى عدة سنوات. وتشير البرامج التعليمية التي يتم تشغيلها في المدارس الصينية إلى أن معظم السكان لن يجدوا صعوبة كبيرة في الوصول إلى هدف 1 غرام في اليوم.

    وتتسبب أمراض القلب والأوعية الدموية في حدوث 40% من الوفيات في الصين، مع التوسع الحضري – والزيادة المصاحبة في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات الجاهزة – التي يُعتقد أنها أحد العوامل الرئيسية المساهمة.

    وبينما نظر معدو هذه الدراسة فقط في الانخفاض المحتمل في حالات أمراض القلب والأوعية الدموية، فإنهم يقترحون أن تقليل تناول الملح سيكون له فوائد أخرى متعددة أيضا. كما تم ربط الكثير من الملح بأنواع معينة من السرطانات ومشاكل الكلى المختلفة، على سبيل المثال.

    وكتب الباحثون: “هناك حاجة ماسة إلى برنامج للحد من الملح يكون عمليا ومتماسكا ومستداما ويستهدف المصادر الغذائية الرئيسية الحالية والقادمة من الملح في الصين”.

    ونُشر البحث في مجلة BMJ Nutrition، Prevention & Health.

    المصدر: ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم

    حصلت شركة العقاقير البريطانية “جي.إس.كيه” على عقد لإنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم لحماية ملايين الأطفال من العدوى الطفيلية.

    بموجب العقد المذكور، سيتم حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) توفير 18 مليون جرعة من لقاح “ار تي اس اس” في أفق السنوات الثلاث المقبلة، مما قد ينقذ حياة الآلاف من الصغار سنويا.

    يعد الأطفال دون سن الخامسة من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بالملاريا. ويضيف المصدر ذاته بأنه تم في عام 2020، تسجيل وفاة ما يقرب من نصف مليون فتى وفتاة بسبب المرض في إفريقيا وحدها بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة.
    مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، إتليفا كاديلي، وصفت ذلك بـ”الخطوة العملاقة في إطار الجهود الجماعية لإنقاذ حياة الأطفال وتقليل عبء المرض كجزء من برنامج أوسع للوقاية من الملاريا ومكافحتها”.

    تجدر الإشارة، إلى أن اللقاح جاء بعد 35 عاما من البحث والتطوير، وهو أول لقاح على الإطلاق ضد هذا المرض الطفيلي، الذي تم إطلاقه خلال برنامج تجريبي عام 2019 بتنسيق من منظمة الصحة العالمية في غانا وكينيا وملاوي ووصل إلى أكثر من 800 ألف طفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تسعى إلى البحث عن إسم جديد لـ”جدري القردة”

    دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، الناس لمساعدتها على اقتراح أسماء جديدة لمرض “جدري القردة” لتخفيف الوصمة التي تترافق مع الإسم الحالي للمرض السريع الانتشار.

    المنظمة الأممية، أعربت قبل أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في ماي، حيث يحذر خبراء من أن يشكل الإسم الحالي وصمة، من جهة، لحيوانات القرود التي ليس لها  سوى دور صغير في انتشاره ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالبا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.
    تم تسجيل حالات قتل وتسميم القرود في البرازيل على خلفية الخوف من المرض.
    المتحدثة باسم المنظمة المذكورة، فاضلة شعيب قالت في مؤتمر صحافيين في جنيف “أعطي مرض “جدري القردة” اسمه قبل فترة الممارسات الحالية السليمة في تسمية الأمراض”.

    وأضافت “نريد فعلا أن نجد اسما لا يكون وصمة”، مشيرة إلى أن مجال الاستشارات مفتوح حاليا للجميع عبر موقع إلكتروني تابع لمنظمة الصحة العالمية https://icd.who.int/dev11

    المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال “إن خطر توطن “جدري القردة” في البلدان التي لم يكن ينتشر فيها من قبل هو خطر حقيقي، لكن الوقاية منه ممكنة في هذه المرحلة.

    يذكر أن 29 دولة من بينها المغرب أعلنت عن إصابات بـ”جدري القردة”، حيث سجل المغرب لحد الآن حالة واحدة فقط  تبين أنها وافدة من أوربا يوم 2 يونيو الفائت مع حالة وحيدة مشتبه فيها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اقتراح أسماء بديلة لجدري القردة “لتفادي الوصم”

    طلبت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، مساعدة من الناس لاقتراح أسماء جديدة لجدري القردة بهدف تخفيف الوصم المرافق للاسم الحالي لهذا المرض سريع الانتشار.

    وكانت المنظمة الأممية قد أعربت منذ أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في ماي المنصرم.

    ويحذ ر خبراء من أن الاسم الحالي قد يشك ل وصمة، من جهة، لحيوانات القردة، ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالب ا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.

    ففي البرازيل مثل ا، س ج لت مؤخر ا حالات تهج م أشخاص على قردة، على خلفية الخوف من المرض.

    وقالت المتحدثة باسم المنظمة، فاضلة شعيب، في تصريحات صحافية في جنيف “نريد فعل ا أن نجد اسم ا لا يكون وصمة”، مشيرة إلى أن مجال الاستشارات مفتوح حالي ا للجميع عبر موقع الكتروني تابع لمنظمة الصحة العالمية https://icd.who.int/dev11.

    يشار إلى أنه تم تسجيل أكثر من 31 ألف إصابة مؤك دة بجدري القردة في العالم منذ مطلع 2022، توفي 12 مصاب ا منهم، بحسب منظمة الصحة العالمية التي أعلنت في 23 يوليوز الماضي أعلى مستوى من التأهب، وهي حالة طوارئ للصحة العامة على مستوى دولي، لتعزيز مكافحة المرض. وأعلنت المنظمة الأسبوع الماضي أن مجموعة من الخبراء اجتمعت واتفقت على اعتماد أسماء جديدة لمتحورات فيروس جدري القردة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره