Étiquette : الفضاء

  • التجاري وفا بنك يفتتح في فاس المقر الجديد لمديريته الجهوية فاس مكناس

     بنك، والسيد سعيد زنيبر، والي جهة فاس – مكناس، والسيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس جهة فاس -مكناس، والسيد عبد السلام البقالي، عمدة مدينة فاس، بافتتاح المقر الجديد للمديرية الجهوية لفاس- مكناس.
    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على اتفاقيتي شراكة : الأولى بين التجاري وفا بنك والمديرية الجهوية فاس – مكناس للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، والثانية بين التجاري وفا بنك والمركز الجهوي للاستثمار فاس – مكناس، والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وقد تم تصميم مختلف الفضاءات، التي تأوي وكالات بمفاهيم جديدة، لتمكين الزبناء الخواص والمهنيين، والمقاولات الصغيرة جدا، والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، من الاستفادة من تجربة عالية، مما يتيح لهم الولوج إلى الخدمات المالية وغير المالية التي يوفرها التجاري وفا بنك من خلال مسارات مادية ورقمية وظيفية وسلسة ومريحة.
    هذا وتضع وكالات التجاري وفا بنك بمفاهيمها الجديدة رهن إشارة الزبناء فضاءات للمشاركة والتبادل من أجل تمكين كل فئة منهم من دعم على المقاس يلبي تطلعاتهم الخاصة لتحقيق مشاريعهم الشخصية والمهنية.

    وبالإضافة إلى مهامه في مجال التنمية الجهوية، يصبو هذا المقر الجديد إلى الجمع بين الأداء البيئي والبراعة الطاقية بفضل ما يسمى بالتصميم المناخي الحيوي، بغية تعزيز رفاهية وراحة وصحة منظومته البيئية. وبفضل عزيمته هذه، استطاع المقر أن يحرز من قبل المنظمة الدولية شهادة الجودة البيئية العالية من المستوى “الاستثنائي” HQE من قبل المنظمة الدولية “سيرواي” Cerway.
    ويسعى التجاري وفا بنك إلى جعل هذا الفضاء الجديد واجهة مخصصة للإبداع والإلهام والحرف النبيلة التي تذكرنا لا محالة بمدينة فاس العتيقة، حيث استعمل في تصميمه الخشب والزواق والسيراميك والنحاس المنحوت من الصفارين والجلد والطرز في تناغم مع أعمال فنية لكبار الرواد، مما يتيح الاستمتاع بمعرض دائم لأعمال فنية هامة من تشكيلة المجموعة في جميع فضاءات المقر.
    على هامش هذا الافتتاح، نظمت مؤسسة التجاري وفا بنك ندوة في إطار سلسلة ندوات “التبادل من أجل فهم أفضل” حول موضوع: “فاس – مكناس : مزايا وفرص الاستثمار في الجهة”، بحضور السيد ياسين التازي، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار فاس – مكناس، والسيد نوفل الكتاني، المدير العام ل مغرب-موديس وعضو التمثيلية الجهوية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، والسيد هشام السبتي، مدير مدرسة أوروميد للتجارة، الذي تولى إدارة أعمال الندوة.
    وقد أتاح هذا اللقاء تسليط الضوء على المزايا الاقتصادية والثقافية والسياحية والبشرية لجهة فاس – مكناس والتذكير بأهمية مساهمتها في تكوين الثروة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الواقع الافتراضي في السيارات أصبح واقعا حقيقيا وشركة أودي سباقة

    أعلنت شركة أودي لصناعة السيارات الألمانية عن دمج تقنية الواقع الافتراضي Holoride الجديدة في سياراتها هذا العام.

    وتهدف هذه التقنية الجديدة إلى جعل الرحلات الطويلة أقل مللًا؛ من خلال استخدام أنظمة الواقع الافتراضي (VR) أو الواقع الممتد (XR).

    وقد تم الإعلان عن تقنية Holoride في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019، وهي تستخدم سماعة رأس VR التي يمكن لركاب المقعد الخلفي استخدامها أثناء السير على الطريق. سيتم توصيل سماعة الرأس هذه لاسلكيًا بالمركبة عبر (Bluetooth Low Energy :BLE).

    ويمكن للركاب؛ من خلال تقنية Holoride أيضًا، تجربة الأفلام وألعاب الفيديو والمحتوى التفاعلي؛ ما يحوّل ركوب السيارة إلى حدث ألعاب متعدد الوسائط، وتأخذ التقنية في الاعتبار حركة السيارة للحصول على تجربة غامرة أكثر، فإذا استدارت سيارة أودي إلى اليمين ستتحول في لعبة VR إلى اليمين أيضًا، وإذا تسارعت السيارة فإن السيارة الخيالية (أو سفينة الفضاء في بعض الحالات) ستفعل الشيء نفسه أيضًا.

    وستقدم شركة أودي تقنية Holoride من خلال مجموعة أدوات المعلومات والترفيه المعيارية من الجيل الثالث (MIB 3)، والتي سيتم طرحها مع طرز مختارة في يونيو 2022، وتشمل سيارات أودي الإنتاجية: A4 ،A5 ، A6، A7، A8 Q5، Q7 وQ8 وe-Tron وe-Tron GT Quattro. وستحصل السيارات المذكورة في السوق الأوروبية بأكملها على التقنية، وكذلك في كندا والولايات المتحدة واليابان والصين.

    ومن المقرر أن تعرض شركة أودي الألمانية تقنية Holoride في مهرجان South by Southwest SXSW للموسيقى والأفلام والتكنولوجيا في أوستن بولاية تكساس، ويمكن للحضور ركوب سيارات أودي الكهربائية بالكامل المزودة بتقنية Holoride خلال المهرجان.

    يذكر أن تقنية Holoride ترتبط ارتباطًا وثيقًا بـ SXSW؛ حيث فازت بجائزة SXSW Pitch 2021 المرموقة في فئة “الترفيه والألعاب والمحتوى” بالإضافة إلى جائزة “الأفضل في العرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حل لغز “مثلث برمودا الفضائي” حيث تنكسر الأقمار الصناعية وتنهار

    استمر لغز مثلث برمودا في جذب الانتباه إليه حول العالم لعدة قرون، مع اختفاء السفن والطائرات والأشخاص دون تفسير.

    ويقع مثلث برمودا فيما يُعرف بـ”مثلث الشيطان”، غرب شمال البحر الأطلسي، بين فلوريدا وبورتوريكو وبرمودا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين سبب اختفاء أكثر من 50 سفينة و 20 طائرة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    ولكن هذا الغموض لا يقتصر على الأرض فقط، حيث أصيب الخبراء بالحيرة منذ فترة طويلة بسبب شيء مشابه في الفضاء يسبب الفوضى في المركبات الفضائية التي تصادف دخولها المنطقة.

    وتحولت الأنظار الآن إلى ما يسمى بـ”مثلث برمودا للفضاء”. ويمكن العثور على هذه المنطقة، المعروفة رسميا باسم شذوذ جنوب المحيط الأطلسي (SAA)، فوق جنوب المحيط الأطلسي، وتمتد من تشيلي إلى زيمبابوي.

    وتقع في النقطة التي يقترب فيها “حزام فان ألن الإشعاعي” الداخلي من سطح الأرض، حيث يكون المجال المغناطيسي للأرض ضعيفا بشكل خاص.

    وعلى الرغم من أن “مثلث برمودا الفضائي” ليس متطرفا تماما مثل التسبب في اختفاء المركبات الفضائية من الهواء، إلا أنه تم إلقاء اللوم على المنطقة الكبيرة في بعض الأحداث الغامضة، بينها تعطيل المعدات وبالتالي تعريض رواد الفضاء لخطر محتمل.

    وعلى عكس مثلث برمودا على المستوى السطحي، قد نفهم في الواقع سبب كون النسخة الفضائية من “مثلث الشيطان” ضارة، وبالطبع لا يتعلق الأمر بأي كائنات فضائية.

    ويبدو في الواقع أن هناك إشعاعا شمسيا أكثر كثافة فوق تلك البقعة. ويؤدي هذا إلى زيادة في الجسيمات النشطة، والتي يمكنها إلحاق الضرر بأقمار الاتصالات وغيرها من المعدات الرئيسية.

    وقال جون تاردونو ، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة روتشستر لموقع “سبيس”: “لست معجبا بلقب مثلث برمودا للفضاء، ولكن في تلك المنطقة، تؤدي شدة المجال المغنطيسي الأرضي المنخفضة في النهاية إلى تعرض الأقمار الصناعية بشكل أكبر للجسيمات النشطة، لدرجة أن ضرر المركبات الفضائية يمكن أن يحدث أثناء عبورها المنطقة”.

    ولحمايتها من التلف المحتمل، يتعين على الخبراء على الأرض إيقاف تشغيل الأنظمة الإلكترونية الموجودة على متن المركبة الفضائية عندما تمر عبر المنطقة، حتى لا ينتهي الأمر بهذه الحالة الشاذة إلى تدمير أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والتدخل في جمع البيانات.

    ويحتاج هذا الحل إلى تخطيط دقيق. على سبيل المثال، يمر تلسكوب هابل الفضائي، الذي يستخدم للبحث عن طرق خارج نظامنا الشمسي، عبر المنطقة بمعدل مذهل 10 مرات في اليوم، ما يعني أنه يجب إيقاف تشغيل مجموعة أدوات أساسية بشكل روتيني في كل مرة.

    ويشعر العلماء بالقلق من أن المنطقة تنمو أيضا وبالتالي ستزيد المشاكل في المستقبل البعيد.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد “جذع شجرة” على سطح المريخ.. ما القصة؟

    لتقط مسبار المريخ صورة غريبة لسطح الكوكب الأحمر تشبه جذع شجرة عملاق، حسب ما ذكر موقع “لايف ساينس”.

    ويدرس برنامج “إكسو مارس”، وهو مهمة مشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الروسية، المريخ من الأعلى.

    ويدور مسبار “إكسو مارس” حول الكوكب الأحمر ويجمع البيانات حول غلافه الجوي المتناثر.

    وأظهرت صورة، التقطت يوم 13 يونيو 2021 وتم نشرها حديثا، ميزة تلفت الأنظار في سطح المريخ.

    وترصد الصورة من الأعلى شيئا يبدو كأنه جذع شجرة عملاق، لكنه في الحقيقة حفرة غنية بالجليد.

    وأبرز “لايف ساينس” أن الصورة لا تكشف عمر الحفرة، لكن شكلها يمكن أن يساعد الباحثين على فهم أفضل لهيكلها وما حدث على المريخ خلال فترة نشأتها.

    وقال العلماء إن الشيء الوحيد الذي يمكننا قوله حتى الآن عن الحفرة هو أنها “مليئة بالرواسب الغنية بالجليد المائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تسعى إلى تحويل براز وأنفاس رواد الفضاء إلى “ذهب فضائي”

    تحاول ناسا معرفة كيفية إعادة تدوير النفايات البشرية، بما في ذلك البراز وثاني أكسيد الكربون الذي نتنفسه، إلى منتجات مفيدة

    ويمكن أن تساعد إعادة تدوير النفايات رواد الفضاء في القيام بمهمات أطول دون إعاقة مقدار الموارد التي يمكنهم جلبها.

    وكشف موقعZDNET أن هذه المنتجات المعاد تدويرها ستكون مثل “ذهب الفضاء” للرواد الذين سيقضون وقتا طويلا في الفضاء قبل العودة إلى الأرض.

    لكن المشكلة الوحيدة تكمن في أن ناسا ليست متأكدة من كيفية صنع هذا “الذهب الفضائي”. وهذا هو السبب في أن تحدي التعهيد الجماعي الجديد المسمى Waste to Base Material Challenge: إعادة المعالجة المستدامة في الفضاء، يبحث عمّن يساعدهم على حل هذه المشكلة.

    ويقدم مختبر Nasa Tournament Lab جائزة بقيمة 24 ألف دولار للشخص أو الفريق الذي لديه أفضل فكرة.

    ويوضح موقع المختبر التابع لوكالة الفضاء الأمريكية: “ساعد ناسا على تحسين مهمات الفضاء المستقبلية اقتراح مناهج للسماح بإعادة المعالجة /إعادة التدوير/ إعادة استخدام الموارد الموجودة على متن المركبات بكفاءة”.

    ويمضي الموقع في القول إن أي شخص يرغب في التقدم يجب أن يتخيل أنه في رحلة من سنتين إلى ثلاث سنوات إلى المريخ بإمدادات محدودة.

    وتابع: “يتعلق هذا التحدي بإيجاد طرق لتحويل النفايات إلى مواد أساسية وأشياء مفيدة أخرى، مثل الوقود أو المواد الأولية للطباعة ثلاثية الأبعاد. إننا نبحث عن أفكارك حول كيفية تحويل النفايات المختلفة إلى مواد مفيدة يمكن تحويلها بعد ذلك إلى أشياء مطلوبة ويمكن تدويرها عدة مرات، ونبحث عن أفكار لتحويل النفايات إلى طاقة دافعة.

    وأضاف الموقع: “في النهاية، نود دمج جميع العمليات المختلفة في نظام بيئي قوي يسمح لمركبة فضائية بالانطلاق من الأرض بأقل كتلة ممكنة”.

    ويسعى مختبر ناسا Nasa Tournament Lab للحصول على أفكار حول كيفية إعادة تدوير القمامة والنفايات البرازية ومواد التغليف الرغوية وثاني أكسيد الكربون.

    وستحصل الأفكار الفائزة في كل فئة من هذه الفئات على جائزة قدرها 1000 دولار، بينما ستمنح الجائزة الكبرى البالغة 24 ألف دولار لأفضل فكرة بشكل عام.

    وبعض عمليات إعادة التدوير في الفضاء تحدث بالفعل في المهمات الحالية، حيث يستخدم رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية نظام إعادة تدوير المياه العادمة منذ عام 2009.

    المصدر: روسيا اليوم عن ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يكتشفون فقاعة فضائية هائلة تحيط بالأرض

    أظهر استخدام النمذجة الحاسوبية للتطور التاريخي لأقرب بيئة فضائية، أن الأرض والشمس تقعان في مركز فقاعة هائلة قطرها 1000 سنة ضوئية، تتشكل على سطحها النجوم الأقرب إلينا.

    وتشير مجلة Nature، إلى أن النمذجة المجسمة للمكان والزمان، كشفت أن جميع النجوم الجديدة ومناطق تشكلها تبعد 500 سنة ضوئية عن الأرض، على سطح فقاعة هائلة تعرف باسم الفقاعة المحلية، كان علماء الفلك على علم بوجودها، ولكنهم الان فقط تمكنوا من فهم أصلها وتقييم تأثيرها في الفضاء المحيط.

    وتقول كاترين زوكر، عالمة الفلك من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، “لأول مرة اتضح لنا كيف بدأت عملية تشكل النجوم القريبة”.

    ووفقا لعلماء الفلك، تقع على سطح هذه الفقاعة سبع مناطق لتشكل النجوم أو سحب جزيئية تتشكل فيها النجوم. وأظهرت نتائج النمذجة، أن سلسلة من الأحداث بدأت قبل 14 مليون عام، أدت إلى نشوء فقاعة لها سطح كثيف.

    وتضيف زوكر، “وفقا لحساباتنا أدى انفجار حوالي 15 سوبرنوفا خلال ملايين السنين، إلى تشكل الفقاعة المحلية التي نراها اليوم”.

    وتقول، “تتوسع الفقاعة بسرعة ثابتة تقريبا تصل إلى حوالي أربعة أميال في الثانية.

    ومن جانبه يقول البروفيسور جواو الفيس من جامعة فيينا، “عندما انفجرت السوبرنوفا الأولى، التي شكلت الفقاعة المحلية، كانت الشمس بعيدة عن مكان الحادث. ولكن بعد حوالي خمسة ملايين سنة أوصلها مسارها عبر المجرة، إلى مركز الفقاعة”.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطورة الأخبار الزائفة بالفضاء الأزرق

    برلمان.كوم – بقلم: محمد سالم الوالي العلوي

    بات مؤخرا خروج أشخاص و جماعات على المتتبع المغربي أمرا إعتياديا بشتى أنواع الاخبار و المعطيات مُنصبين أنفسهم بما أصبح يعرف بالمأثرين، يروجون مواد تظليلية في سياقات مختلفة منها ما هو سياسي و منها ما هو ثقافي إجتماعي و إقتصادي…!
    لأهداف معظمها مادي و توجيهي في غياب كبير للرقابة على الوسائط الالكترونية بفعل الفراغ القانوني الوطني والدولي الذي يبقى قاصرا أمام مستجدات قضايا الويب و صعوبة ظبط المروجين الذين يتخفون خلف شاشات الكومبيوتر، مما ينتج عن ذلك أضرار إخبارية توجه الرأي العام و تربك القارئ…
    بجولة بسيطة جدا عبر الويب المغربي، يظهر جليا الكم الهائل من الشخوص التي تتخد من الفضاء السيبراني منصات لنفث الاخبار و المعطيات الزائفة، حيث يشترك معظم هولاء في نقط عدة أهمها البحث عن البوز الاعلامي من أجل تحقيق مكاسب مادية من خلال إلاعلانات “أدسنس” أو تمويلات خاصة، مُتخذين من المواضيع الحساسة مادة دسمة لجلب المتتبع المغربي الذي تتميز غالبيته للأسف بقرائته العاطفية للمواضيع دون إستحضار أي حس نقذي أو بحثي في صحة و خلفيات المعطيات !
    بالتالي يجد هذا الخطاب التربة المناسبة للإنتشار و التأثير فتكون له نتائج وخيمة على الاشخاص و الهيئات المستهدفة، على سبيل المثال لا الحصر مثلا التصوير عبر تقنية الفيديو لأشخاص خلال تأدية واجباتهم المهنية  أو الحياتية العادية في وضعيات مختلفة قد تتميز بالشطط في إستعمال السلطة (رشوة) أو خلافات عائلية (خيانة زوجية) أو عمليات إبتزاز ( تصوير أشخاص في وضعيات مخلة)… بدون أي ترخيص قانوني، المتتبع العادي الذي يشكل السواد الاعظم يتعامل مع هذه المواد بنوع كبير من السذاجة فيصدقها و يعمل على مشاركتها مع محيطه بكبسة زر بسيطة! دون التأكد من مصداقية أو خلفية و سياقات المواد المعروضة مما ينتج عن ذلك أضرار للأشخاص المستهدفين و محيطهم قد تنتهي بنتائج كارثية لا قدر الله.
    يطفو على السطح أيضا نوع أخر من الدعاية التي تستهدف الهيئات، بحيث تتميايز في الخطاب و الخلفيات لكن يبقى هدفها الاوحد هو الإضرار، فعلى سبيل المثال لا الحصر تعد المقاطعات الاقتصادية لمنتوج معين إحدى هذه التمظهرات! و التي قد تكون خلفها شركات أخرى منافسة تستغل مجموعة من المؤثرين بواسطة أموال مدفوعة حتى تحظى بحصة أكبر في السوق و هذه الدعاية قد ينتج عنها إقفال مصانع مواطنة و تشريد الالاف العمال .
    كذلك الدعاية السياسية عبر ما بات يصطلح عليه بالذباب الالكتروني، فهذا مجال قد برع فيه الكثير عن طريق فبركة فيديوهات و معلومات مغلوطة تتسم بالشعبوية تقدم لتوجيه للرأي العام تستهدف الهيئات السياسية و الافراد، المراد منها تحطيم الخصوم السياسين و الأحزاب المنافسة مما يخلق جو من عدم الثقة لدى المواطنين يكرس عبثية المشهد السياسي و يدفع المواطنين لمقاطعة الحياة السياسية.
    و من جهة أخرى يحظى الترويج الديني لأفكار المتطرفة و الدخيلة على المجتمع المغربي حيزا لابأس به، حيث يهدف هذا نوع من الترويج الى بث الافكار التي تخدر عقول الشباب و ترمي بيهم في براثين الارهاب و التطرف و التي تمول عبر شبكات عالمية للإرهاب الدولي تستهدف ضحاياها بكل إنتقاء و إحترافية.
    عندما تكون المادة المعروضة مجانية يتحول الزبون الى سلعة! لا يختلف إثنان حول أهمية الانترنيت و وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، لكن يجب على المتتبع أن يتوخى الحذر في المعروض و هنا يبرز دور الدولة في التقنين و دور المجتمع المدني في التحسيس بخلق وعي جماعي للتعامل مع المستجدات التي تهدد السلم الإجتماعي و الثقافي للمجتمع.

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنظيمات والأحزاب: العجز في فهم الذات وفهم الآخر

    برلمان.كوم – محمد الخمسي*

    عند رصد ومسح قاموس المفردات المتداولة في البنية السياسية والدينية ” بالعالم العربي “، يكتشف المهتم بهيمنة بشكل عام لأربعة تفسيرات للأحداث التاريخية لدى هذه التنظيمات، سواء كانت هذه الأخيرة جماعة وهيئات سياسية معترف بها، أو جماعات ومنظمات ممنوعة قانونا متسامح في وجودها واقعا وممارسة (يجب الفصل بين الوجود القانوني والتسامح الوجودي وهي خاصية في البيئة السياسية العربية interdit mais toléré)، أو أحزاب سياسية ضمن نسق الدولة، فعند كل انتكاسة أو اصطدام سواء داخل الدولة الوطنية من خلال صراع سياسي قد يصل حدود الدم أو الاعتقال أو التخريب والتفجير، أو في علاقتها اي هذه التنظيمات مع السياق الإقليمي أو الدولي سواء بمواجهات مسلحة أو تنظيم مظاهرات واحتجاجات تتفاوت شعاراتها وسقفها ، في هذه الظروف تظهر هذه التفسيرات والمبررات و تدور رحى معانيها بمقولات ملخصة مفادها :
    1- تعرضت وتتعرض تجربتنا و مشروعنا لمؤامرة دولية ونلاحظ التعبير بصيغة الماضي والمستقبل، وهو استشهاد يصدر من القيادات والزعامات للقواعد، مما يجعل غشاوة على عقول هذه القواعد وتمنع من التساؤل والفهم والنقد والسؤال
    2-ياتي المبرر الثاني، مسلطا الضوء على الذات في مقولة متعلقة بها اي بهذه الذات وهي، لم نرتقي بالشكل المطلوب للمعركة دون التساؤل عن ضرورة هذه المعركة أو طبيعتها أو مدخلاتها أو مخرجاتها أو نتائجها وعواقبها وينصب الجهد على التفسر، و هنا تركز التنظيمات الدينية في خطابها لقواعدها على ضعف الإيمان ولا يرتاح لهم بال حتى تسمع هذه القيادة نفد’ ويفسر عند التنظيمات الحزبية بضعف النضال أو ضعف الانخراط، وهكذا تذهب القواعد في الغرق والطقوس إلى حد العنف لتتزود وتجدد هذا الإيمان، الذي يأخذ طابع الأساطير عن الإيمان في السيرة التي عسكرتها كتابة بعض التنظيمات واستغلتها بشكل تكاد لا تتصور المجتمع المسلم الا في زي عسكري، حتى ولكأنك حين تقراهذه السيرة يختلط عليك الأمر هل انت امام رسول الوحي صلى الله عليه وسلم؟ ام أمام قائد عسكري طموحه ومشروعه بناء امبراطورية!؟ ويتم تغيب بناء مجتمع مدني انساني مبني على الرحمة والعدل والحرية؟ بل عند بعض الجماعات تعتبر ان اية السيف نسخت اكثر من ثلاثمئة اية حول العيش المشترك، أو تجد في الضفة الاخرى البطولات في عالم النضال والصراع إلى درجة أن الصورة الرمزية تصل حد التقديس لرجال عرفوا بتاريخهم الدموي مثل لينين وستالين وماو وليس القدوة والتقدير ، فقد عمر ضريح لينين زمنا طويلا قبل أن تعصف به قوة التاريخ وتزيل وهما عمر طويلا.
    3- أما المبرر الثالث مما يستعمل ويعتمد داخل هذه الانساق، فينحو باللوم على المجتمع، ويأخذ في الغالب تعبيرات منها، لازالت الأمة غافلة! وكان النسق الذي ينتمون إليه لا تشمله هذه الغفلة!، في لغة من يعتمد المرجعية الدينية، أو لازالت الجماهير دون مستوى الصراع في لغة التنظيمات السياسية بتوجه يساري وكان الجماهير عبر التاريخ لم تكن سوى أدوات الحسم بين دوائر ضيقة، أو لازال المجتمع متخلفا في التعبيرات لدى الأحزاب الليبرالية، فهي تعتبر من عارض منطقها الذي يعتمد على الوفرة والتنافس على تركيز الثروة هو اهم فكرة في التاريخ. المهم أن الفكرة المعبر عنها تتركز حول:
    ليس لدينا مجتمع مشروعنا!!
    4 -يمثل هذا المبرر مستوى عاما وهلاميا ، فيأخذ مقولات جاهزة منها على سبيل المثال:
    هذا الدين ينقصه الرجال في لغة التنظيمات الدينية، و يحتاج إلى النخب في لغة الأحزاب.

    وللحقيقة والأمانة فان هذه الافتراضات لا تمثل بمنطق الرياضيات ” عبارة ” ، بحيث نستطيع الحكم عليها بالصواب أو الخطأ، إذ المبررات الأربع يصعب نفيها أو إثباتها منطقيا، لأنها تحتوي على وجود جزء من الحقيقة والنسبية فيها، غير أن هذا العقل الذي انتج هذه المبررات خاصة في الفضاء الإسلامي أو اليساري حكمته وضعيتين:
    الاولى وهي الانغلاق التاريخي الفقهي، بحيث يستشهد بعقل تأويلي، بنى لكل موقف اية وحديثا من قبل في أحداث مشابهة عبر التاريخ، فالتصويت في الانتخابات تسحب عليه أحكام شهادة الزور، فمن صوت للغير سهد الزور، والهزيمة تقرأ ضمن سياق غزوة أحد، والنصر ضمن سياق غزوة بدر، والتردد نفاق ضمن غزوة تبوك وهكذا، فما من حدث الا وفتش في التاريخ على نموذج يقابله، حتى قصة طالوت وجالوت لم تنجو من ذلك، فتستحضر لرفع الهمم داخل التنظيمات، بشكل يقفز على سؤال من يمثل داخل مجتمع مسلم جالوت ومن يمثل طالوت؟؟ بل ذهب بعض الجماعات إلى إسقاط سورة الروم بين أبناء المجتمع الواحد وأوائل سورة القصص
    أما الوضعية الثانية فيمثلها السقف الأيديولوجي الشمولي وهو غير الشامل، فحين يبحث مناضل عن انتاج شروط ثورة اكتوبر 1917 م يمهد لها بعملية غسل دماغ عجيبة تعتمد تلخيص المجتمع الروسي قبل هذه الثورة على تقابل مضاد القيصر والشعب وان الاتحاد السوفياتي سابقا ولد من عدم فلم تكن روسيا باي وجه من الوجوه حتى روسيا التي دحرت نابليون لم توجد، او حين يستعمل حركة ماو يلغي خمسة الف سنة من الحضارة الصينية، فيكون قد نسف كل منطق في التاريخ الذي تحكم قواعدة التحديات المجتمعية التي يعرفها كل مجتمع كتجربته الخاصة.
    لقد غاب عن العقلين معا جملة من الحقائق نعرض بعضها باختصار شديد أهمها :
    1- عدم الوعي بصراع المصالح والنفوذ كثابت بين المجتمعات البشرية، وان التاريخ لا يجد تفسيره الا في اكتشاف هذه التحديات، لقد لخص توينبي هذه التحديات في ثلاثة مستويات تحد قاهر كالذي عرفه شعب الايسكيمو وتحد استرخاء كالتي عرفته الشعوب الإفريقية وتحد خلال كالذي عرفته أوربا، والعالم الإسلامي بشقه الغربي والشرقي، هذه التحديات مرتبطة بمصالح للبقاء والتوسع حتى ولو كانت باسم القيم والعدالة، فإنها سترجح نوعا من المصالح، وسيتم ترجمة قيمها بمنطق المصالح، فقد جاءت أزمنة ارتبك الخليفة المسلم فيها تاريخيا بين “الجزية” التي تملئ خزائن سلطانه، وبين الدخول في الإسلام الذي يزيد من الرعية عددا ويقلل من مداخيل الإمارة. وهكذا فمنطوق الحال يخبرنا أن المصالح اقتضت أحيانا تفضيل وضعية الجزية عن وضعية الدخول في الإسلام.
    الأمر الثاني، هو عدم اعتماد قانون ثابت بدرجة عالية داخل المجتمعات العربية ، وهو ما يسمى بنتيجة الخيارات والمسؤولية، فتفسير كل هزيمة أو انتكاسة أو اصطدام بمنطق العناصر والعوامل الخارجية، جعل المجتمعات العربيةخاصة والعالم الإسلامي بشكل عام مشلولة الفعل والإرادة الا لماما، بل غرقت في مفهوم القضاء والقدر، ويستوي في هذا الوضع كل العناوين بلغات مختلفة ظاهريا، فهي ثابتة النتيجة، حتى ولو كان ذلك مناقضا لآية غاية في الوضوح
    ” قل هو من عند انفسكم” ويتقلص علم الاجتماع وعلم السياسة داخل الصف اليساري في مقولة مخدرة للعقول وكثيفة التأويل مثل ” أمريكا عدوة الشعوب” فأمريكا الدولة الإمبراطورية التي تلتهم كل شيئ لو وجدت سبيلا لتحقيق ذلك فلن يظهر عدائها، فهيىتنظر لتصرفاتها بمنطق مصالحها ولا تطرح السؤال حول معاداة الشعوب.
    منها تبدو حقيقة أزمة التفكير سواء عند قراءة واستحضار الذات، أو معرفة واستحضار الاخر، وقد رافق هذه الأزمة العجز أيضا في القدرة على النقد ومراجعة الأفكار التأسيسية، مما حال دون الاستفادة من تجارب الأمم والشعوب، وخبراتهم في التفاعل مع الأحداث وقراءتها.
    لقد كان من ثمار الحرب العالمية الثانية أن الشعب الياباني أجاب بكل شجاعة على السؤال التالي:
    لماذا تكرهنا الأمم والشعوب؟
    وكانت الشجاعة والصراحة في الإجابة من بين أسباب عودة اليابان إلى حضيرة الأمم، ليس فقط من باب الصناعة والإنتاج، ولكن من باب نظام القيم ونظام العلاقات مع الجوار.
    أن عدم الوعي بالاختلالات التي أصابت تصورنا حول العالم والذات و عبر الزمن، وعجزنا عن إدراك طبيعة المعارك والوعي بكمية المصالح بين الأمم والشعوب، وشروط الاعداد والمشاركة، جعلنا و يجعلنا ندفع فاتورات بسب جهلنا بحجم ذواتنا وطبيعتها، وجهلنا بالآخر ولدى ما لم نربط علميا بموضوعية للبحث عن أسباب فشلنا، و اعتمادنا في تفسير الفشل بمقولات من مثل القوى الخارجية، وضعف النضال أوضعف الإيمان او بقياس مستوى الجماهير وغياب النخب ، دون معرفة طبيعة الأفكار التي نحمل عن ذواتنا ونسائلها، وطبيعة من نحمله من أحكام وأفكار عن الآخر، الذي أصبح يسكننا عبر الفن والتكنلوجيا في جزء من القيم، مع الوعي بحقيقة ما ترتب عنها وما أنتجته من اختلالات و استحضار المصالح والنفوذ لكل قوى العالم أيا كان معتقدها وقيمها، سنبقى نعيد إنتاج أخطاء الماضي وخارج السرب الحضاري، ولن ننتقل إلى وضع عنوانه: شركاء في الأرض مساهمون في الحضارة.

    * استاذ التعليم العالي بفاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره