Étiquette : فيديو

  • البوليس بين “الهيبة” و”السيبة”

    عزيز لعويسي

    لايمكن مهما تعمقت بؤرة الاختلاف، إلا الاتفاق أن العبث بلغ مداه والتهور تجاوز منتهاه، في ظل ما وصلت إليه منظومة القيم والأخلاق من تراجع يدور في فلك الإفلاس، وفي هذا الصدد، لسنا ملزمين لفض بكرة هذا العبث أو اقتحام خلوة ذاك التهور، مادامت مشاهد الانحطاط بكل تمظهراته، باتت الطابع المميز لواقع اجتماعي لم يعد بيته يسر الناظرين.

    وإذا كان لامفر من إعطاء المثال وإثبات الدليل، فيكفي قولا أن الشرطة التي يفترض أن توفر الحماية للمواطنين وتقوي فيهم الإحساس بالأمن والاستقرار والطمأنينة، لم تعد عناصرها تسلم من نيران الوقاحة وأيادي العنف والانفلات، وسط حالة من الفرجة، لا تغيب فيها فقط، الحلول الناجعة من جانب صناع القرار السياسي والقضائي والأمني والحقوقي، حماية لموظفي الشرطة مما بات يطالهم من تجاوزات واعتداءات بمناسبة ممارسة واجبهم المهني، بل وتشجع “الصعاليك” والخارجين عن سلطة القانون، على التمادي في إنتاج المزيد من العبث وإفراز ما هو متاح وممكن من التهور والتفسخ والانحلال.

    مناسبة هذا الكلام، العنف الذي طال قبل أيام، شرطي مرور بالدار البيضاء أثناء مزاولة مهامه الاعتيادية بالشارع العام، من قبل شخص “صعلوك”، لم يجد حرجا أو حياء في محاولة تعريض الشرطي للضرب والجرح باستعمال عصا طويلة، وقد وثق هذا الحادث من خلال شريط فيديو قصير تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر شخصين، أحدهما يمتطي دراجة نارية مشكوك في أمرها، والثاني يواجه شرطي مرور بزيه الرسمي بواسطة عصا، في الوقت الذي اكتفى فيه الشرطي “المغلوب على أمره” بالمرواغة، تفاديا لإصابته.

    المشهد الدرامي الذي كانت الدارالبيضاء مسرحا له، تزامن تقريبا مع حادث مماثل بمدينة الحسيمة، وبين المشهدين المؤلمين، تم التموقع في صلب واقع سوسيومجالي “مأسوف عليه”، يفرض دق جرس الإنذار أكثر من أي وقت مضى، لأن شيوع ثقافة تحدي الشرطة والجرأة في تعريض موظفاتها وموظفيها إلى الاعتداءات اللفظية والجسدية أثناء ممارسة وظائفهم الاعتيادية بالشارع العام بدون خجل أو حياء أو خوف، معناه أن سيل “السيبة” بلغ الزبى، وجليد “الهيبة” آخذ في الذوبان الصامت، في ظل الارتفاع المقلق لحرارة التهور والعبث والانفلات.

    واقع لايفرض فقط، دق جرس الإنذار، بل والتنديد العلني بكل الممارسات “اللامسؤولة” أو “الهمجية” على الأصح، التي تستهدف الشرطيين بمناسبة ممارسة مهامهم الاعتيادية بالشارع العام، لما لها من مساس جسيم بصورة الأمن الوطني ومن تأثير على صورة المؤسسة الشرطية في المجتمع، ومن تبخيس واضح لما تضطلع به من مهام جسام، في سبيل فرض النظام العام وما يرتبط به من أمن وصحة وسكينة، ومن تكريس لثقافة الإحساس بانعدام الأمن لدى المواطنات والمواطنين، وهذه الممارسات لابد من التصدي لها بما يلزم من الجدية والحزم، لكبح جماح ما تنتجه شوارعنا من “متهورين” و”صعاليك” و”خارجين عن القانون”، حرصا على قوة الدولة ومكانة ورمزية أجهزتها ومؤسساتها.

    وإذا كانت مسؤولية الحرص على “الهيبة” ملقاة على المؤسسة الشرطية ذاتها، التي لابد لها من المضي قدما في اتجاه حماية أمن وسلامة منتسبيها بمناسبة ممارسة مهامهم الاعتيادية بالشارع العام، عبر آليات “الجدية” و”الصرامة” في التصدي لكل التجاوزات والاعتداءات احتراما لسلطة القانون، فهي أيضا مسؤولية السلطة المعنية بأمر التشريع، التي لابد لها أن تجتهد في تقديم حلول تشريعية “مبتكرة”، قادرة على إنتاج قواعد قانونية صارمة “تحمي” الشرطيين في الشارع العام في ظل اشتداد درجة حرارة “السيبة”، وتوفر لهم مناخا مهنيا ملائما، يسمح بتحمل المسؤوليات الأمنية كاملة، بعيدا عن مفردات “الخوف” أو “التردد” أو “التراجع” .

    بالعودة إلى ما وقع لشرطي الدار البيضاء وزميله بالحسيمة، قد يقول قائل أن الشرطيين كان لهما أن ينتقلا إلى مستوى الصرامة والقوة دفاعا عن النفس ولو تطلب ذلك إشهار السلاح الوظيفي أو استعماله عند الاقتضاء، بدل التعامل مع الموقف بطريقة سلبية حاملة لمشاعر الخوف والتردد، بكل ما لذلك من مساس بصورة الشرطة ورمزيتها، ومن تبنى أو يتبنى هذا الطرح، نثير انتباهه أن الكثير من الشرطيين، تنتابهم مشاعر القلق والتوجس والتردد والحيطة والحذر أثناء التدخلات، خاصة في الحالات التي تكون مقرونة بنوع من التحدي والمقاومة والعنف وعدم الامتثال من جانب بعض الأشخاص المشتبه في ارتكابهم لأعمال إجرامية، حيث يحسبون ألف حساب، قبل الإقدام على أي تدخل، قد ينتهي وراء القضبان أو بالعقوبة الإدارية، في ظل التعقيدات التي تعتري عملية استعمال السلاح الوظيفي في حالة الدفاع الشرعي، والضبابية التي تحوم حول المطاردة البوليسية بالشارع العام، وهذا الواقع المهني، يقتضي كما تمت الإشارة إلى ذلك، الرهان على “التشريع”، من أجل تنزيل جيل جديد من القوانين الشرطية، قادرة على توفير الحماية اللازمة للشرطيين، تقطع مع مشاعر التردد أو الخوف أو التراجع أو الخضوع، في ظل شيوع ثقافة “السيبة” وما يرتبط بها من عبث وتهور وانحراف.

    وإذا كان الشق التشريعي أمرا لا محيد عنه، فإن الرهان على الوسائل والتقنيات الحديثة والبديلة، بات ضرورة ملحة أمام جائحة السيبة الآخذة في التمدد والانتشار، وفي هذه الإطار، فإذا كانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد بادرت قبل أسابيع، إلى اعتماد منظومة جديدة ومتطورة من الأسلحة والمعدات الوظيفية، موجهة للاستعمال من قبل موظفي الشرطة في حالات التوقيف المقرونة بالمقاومة وعدم الامتثال من قبل المشتبه في تورطهم في اقتراف جرائم، فإنها مطالبة باستعجال تعميم هذه المنظومة الجديدة على جميع الفرق والدوريات العاملة بالشارع العام، لما لها من دور في التقليل من حالات استعمال السلاح الوظيفي، وإتاحة وسائل بديلة، من شأنها تمكين الشرطيين من التوقيع على تدخلات أمنية ناجعة وفاعلة، في الحالات الصعبة والمحفوفة بالمخاطر، وضمان المحافظة على سلامة الشرطة والمواطنين على حد سواء.

    وعلى غرار السلاح الوظيفي، فإن “الوسائل البديلة” المعتمدة، لابد أن تكون مؤطرة قانونا، من حيث ظروف وحالات الاستعمال، حتى لا تتحول إلى وسائل بديلة للتجاوز أو الشطط أو المساس بالحريات، وإذ نثمن النفس الإصلاحي والتحديثي للمديرية العامة للأمن الوطني وما وصلت إليه من إشعاع إقليمي ودولي، نثير الانتباه، إلى أن موظفي الشرطة، بقدر ما هم في حاجة إلى الحماية على مستوى القوانين والوسائل والمعدات الحديثة والتكوينات المستمرة، فهم أيضا في حاجة إلى الحماية الاجتماعية والنفسية والمادية، لأن القوانين والوسائل والمعدات وحدها لاتكفي، ما لم يحضر الاستقرار الاجتماعي والنفسي والمادي والوظيفي، في ظل منظومة أمنية، مبنية على قواعد الحكامة الأمنية الجيدة.

    مع الإشارة في خاتمة المقال، أن ما بات يطال الشرطيين من تجاوز بمناسبة ممارسة مهامهم الاعتيادية بالشارع العام، ما هو إلا جزء لايتجزأ من منظومة مجتمعية متناقضة، تعيش أزمة قيم وأخلاق، أطلقت وتطلق العنان لممارسات العبث والتفاهة والسخافة والانحطاط والانحراف والعنف والجريمة، وإذا كانت الحلول الممكنة تمر عبر تجويد القوانين والنهوض بالأوضاع الوظيفية والاجتماعية والنفسية لموظفي الشرطة، فهذا المرور وحده، لن يكبح جماح العبث والتهور والانحطاط، ما لم تحضر إرادة سياسية حقيقية، تروم النهوض بأوضاع منظومة التربية والتكوين وإعادة الاعتبار للأطر الإدارية والتربوية بعيدا عن إصلاح “المساحيق”، وما لم تتحمل مؤسسات التنشئة الاجتماعية أدوارها كاملة، في التربية والتأطير والتوجيه وغرس قيم المواطنة الحقة وما يرتبط بها من مسؤولية وانضباط والتزام ونكران للذات.

    ولايمكن أن نختم، دون توجيه البوصلة نحو “المواطنين” الذين يكتفون بلعب دور “الكومبارس” في الحالات التي يتعرض فيها موظفو الشرطة إلى خطر المواجهة والاعتداء أثناء التدخلات بالشارع العام، وهذا الموقف السلبي غير مقبول إطلاقا، لأن “الشرطة المواطنة” لايمكن البتة بلوغها، إلا بوجود مواطنين “متضامنين” و”متعاونين”، بل و”شركاء” في “أمن” يعد شأنا مجتمعيا ومسؤولية أفراد وجماعات، أما بعض الجمعيات المدافعة عن “حقوق الإنسان” والتي غالبا ما تستعرض العضلات في قضايا الحريات الفردية، وتوزع صكوك التنديد في الحالات التي يقع فيها “الشرطيون” في خانة “التجاوز” بمناسبة أداء مهامهم الاعتيادية بالشارع العام، فنراها تبلع اللسان وتتوارى عن الأنظار في حالات العنف الذي يطال الشرطيين شأنهم في ذلك شأن المدرسين، وبازدواجية مواقفها، فهذه الجمعيات تساهم بقصد أو بدونه، في التطبيع مع بات يهدد لحمتنا الوطنية من عبث وتفاهة وسخافة وانحطاط، وتكرس مفهوما لحقوق الإنسان، مقرونا بالاسترزاق والمصالح والمنافع والمكاسب، عسى أن تتحمل هذه الجمعيات مسؤولياتها المواطنة في النهوض الحقيقي بثقافة حقوق الإنسان، والارتقاء بثقافة الالتزام والنظام والاحترام …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فنلندا تعتذر عن صورة “فاضحة” تم التقاطها داخل سكنها الوظيفي

    مازالت “تسريبات” الصور ومقاطع الفيديو تلاحق رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، التي اضطرت إلى تقديم اعتذار، حسب صحيفة “التليغراف” بعد تسريب صورة فاضحة من داخل مقر سكنها.

    الصورة التي تم نشرها على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك” تظهر فيها امرأتين عاريتي الصدر في حالة تقبيل، ويحملان لافتة تحمل اسم “فنلندا”، خلال حفل خاص داخل السكن الوظيفي لرئيسة الوزراء الممول من الضرائب.

    مارين قالت “إن الصورة غير مناسبة”، وقدمت اعتذارا على التقاطها، واعترفت بأنه تم التقاط الصورة داخل المنزل الحكومي، غير أنه تم التقاطها “في دورة مياه الضيوف بالطابق السفلي”.

    وأوضحت أنه باستثناء هذه الصورة، لم يحدث أي شيئ آخر غير مألوف، وأن أصدقاءها لم يقضوا وقتا طويلا داخل المنزل، ولكنهم استخدموا السونا (حمام البخار) خارج المنزل.

    معارضو زعيمة الحزب الديموقراطي الاجتماعي، البالغة من العمر 36 عاما، أكدوا بأن الصورة تم التقاطها داخل قاعة للاجتماعات الرسمية.

    ظهرت الصورة المذكورة أول مرة على حساب المؤثرة “سابينا ساركا”، وهي عارضة أزياء فنلندية سبق أن شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم، التي سبق لها الظهور في فيديو “مسرب” وهي ترقص إلى جوار رئيسة الوزراء الفنلندية.

    يذكر أنه قبل يومين تنفست رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، الصعداء عقب ظهور نتائج اختبار المخدرات الذي أجرته الجمعة الفائت “سلبية” بعدما ادعى صحافي أنه سمع كلمة كوكايين في مقطع الفيديو الذي تظهر خلاله مارين وهي ترقص في حفل مع عدد من المشاهير الفنلنديين.
    براءة مارين من تناول المخدرات، لم توقف الجدل المثار منذ ظهور فيديو لها وهي ترقص مع أصدقائها حيث ما زالت تتلقى انتقادات حول ما سمته صحيفة “هلسينجين سانومات” بعدم تقدير مارين للأمور، لأن ما قامت به مارين يضعها “في موقف حساس، يمكن أن تضع معه أسلحة حرب المعلومات في أيدي من يريدون إيذاء فنلندا”.

    صحيفة “المساء” الفنلندية، نقلت عن خبير الأمن السيبراني، بيتيري يارفينن، حديثه عن “احتمال أن تكون روسيا قد اخترقت الهاتف أو الحسابات الاجتماعية لشخص ما،  من الدائرة المقربة لرئيسة الوزراء الفنلندية.

    وعبر فلنديون عن دعم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، من بينهم نساء نشرن مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهن يرقصن، فيما اعتبر البعض الفيدو “فضيحة”، مثيرين شكوكا حول قدرة مارين على اتخاذ القرارات الصائبة، سيما في مرحلة صعبة تأثرت فيها بلادهم بالحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. توقيف 3 أشخاص كانوا يشكلون خطرا بالشارع

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يحوزون سكينا بالشارع العام في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات بحي “العوامة” بالمدينة.

    أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم، وهم قاصران وشخص راشد يبلغ من العمر 19 سنة.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لافروف: «لا رحمة» لقتلة ابنة ألكسندر دوغين

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أن بلاده ستتعامل «بلا رحمة» مع المسؤولين عن تفجير السيارة الذي أسفر عن مقتل ابنة الفيلسوف المؤيد للكرملين ألكسندر دوغين.

    وقال لافروف إن بلاده ستتعامل مع قتلة الصحفية الروسية، داريا دوغين ب«لا رحمة»، واصفاً قتلها ب«الجريمة البربرية». وأضاف «آمل أن ينتهي التحقيق سريعاً، وبناء على نتائج هذا التحقيق بالطبع لا رحمة للمتآمرين والجلادين». وأكد لافروف «كانت جريمة همجية لا يمكن التسامح معها (…) لا يمكن أن تكون هناك أي رحمة تجاه أولئك الذين نظّموا وأصدروا الأوامر ونفّذوا» عملية التفجير.

    وقد تجمع مئات المعزين، بينهم أقارب وسياسيون، أمس الثلاثاء، في موسكو أمام نعش داريا دوغين الذي علته صورة لها وهي تبتسم. وقال والدها ألكسندر دوغين الذي كان حاضراً مع والدة داريا، ناتاليا ميلينتيفا، في بداية الجنازة «ماتت فداء لروسيا، أمّة وشعباً، في الجبهة. والجبهة هي هنا»، معتبراً أن الثمن الوحيد المقبول لموتها يكمن في «النصر»، في إشارة إلى انتصار القوات الروسية في أوكرانيا. وأضاف وهو يبكي «من الكلمات الأولى التي علمناها إياها في طفولتها كانت بالطبع روسيا وقوتنا وشعبنا وإمبراطوريتنا».

    وألقى المعزّون، وقد حمل كثيرون منهم الورود، نظرة الوداع على داريا التي وضع نعشها المفتوح في بهو برج أوستانكينو بموسكو، وتعلوه صورة لها بالأبيض والأسود. وجلس دوغين وزوجته متّشحين بالسواد بجانب النعش.

    وخطت داريا المولودة سنة 1992 على خطى والدها ألكسندر، وسطع اسمها في السنوات الأخيرة في وسائل الإعلام الروسية. وتعاونت مستعيرة اسم داريا بلاتونوفا مع شبكة «روسيا اليوم» وقناة «تسارغراد» المحافظة على وجه الخصوص. وقالت موسكو إن الاستخبارات الأوكرانية هي من دبّر عملية الاغتيال. لكن كييف تنفي تلك الاتهامات.

    على صعيد آخر، أوعز رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، بإعطاء تقييم قانوني لتصريحات منسوبة للسفير الأوكراني في كازاخستان، بيوتر فروبليفسكي، تمت فيها الدعوة علانية إلى قتل الروس.

    ووفقاً للتحقيق، نشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه سفير أوكرانيا لدى كازاخستان بيتر فروبليفسكي، إن أوكرانيا تحاول قتل أكبر عدد ممكن من الروس.

    وجاء في التقرير أن «رئيس لجنة التحقيق الروسية أوعز إلى محققي الجهاز المركزي، في إطار القضايا الجنائية التي تم فتحها، بتقديم تقييم قانوني لأقوال رجل دعا علانية إلى قتل الروس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة أشرف حكيمي تواصل الجدل بالمايو

    نشرت صديقة زوجة أشرف حكيمي بدون وثائق..، عارضة الأزياء هبة عبوك، صورا رفقة خليلها وهي بالمايو خلال قضائهما لعطلة الصيف..

    وعرضت هبة عبوك، صورا عبر حسابيهما في تطبيق “انستغرام”، بالمايو وفي وضعيات مختلفة، على احد الشواطئ،

    مما جلب عليها وعلى خليلها انتقادات مغاربة السوشل ميديا..

    الممثلة الإسبانية من أصل تونسي هبة أبوك، غالبا ما تتخطى الحدود في نشرها لمقاطع فيديو وصور مثيرة

    على حسابها الرسمي على الانستغرام.

    هبة عبوك

    وسبق ان ظهرة زوجة أشرف حكيمي، في وضعيات، جلبت عليها انتقادات كبيرة من طرف نشطاء على مواقع التواصل،

    معتبرين أن هبة ظهرت بشكل لا يليق بأم أطفال لاعب ينتمي لأسرة مسلمة.

    أشرف حكيمي رفقة خليلته

    وتحدث متابعوها، عن الجرأة الزائدة في اظهار مفاتنها،، متحدثين عن كون هبة مجرد صديقة لحيمي فقط وليست زوجة بعقد..

    ومن بين الصور التي اثارت متابعي زوجة أشرف حكيمي، صورة وهي في احضان وعلى حجر غريب وهي بالمايو على احد الشواطئ.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إعتذار للفنان الكبير والقدير الدكتور عادل الميلودي ملهم الأجيال

    ﻧﺨطئ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻭهذﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻌيب ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺸﺮ .. لكن ﻋندﻣﺎ ﻧﺨطئ ﻭﻻ ﻧﻌتذﺭ فعندها ﻧﻔقد ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎﻓﻴﻨﺎ.

    في كثير من الأوقات كصحفيين وكتاب ومراسلين واعلاميين، نتسرع في اطلاق الأحكام، وتقديم الدعم الاعلامي، لشباب وشخصيات ومواهب مغمورة، ننقل صوتهم ونتابع تحركاتهم، ونغطي أنشطتهم، فيتحولن بفضلنا لنجوم ساطعة ومشاهير يتصدرون المشهد، لكننا كثيراً مانكتشف بعد فوات الاوان، اننا حولنا اغبياء لشخصيات مؤثرة، نقل بعض التافهين من وسطهم الضيق الى مشاهير السوشيال ميديا، بعضهم اصبح يطلب مقابل مادي من اجل تصوير لقاء معه، رغم انه كان يتوسل الميكروفونات في بداية مساره، والبعض اغرته النجومية فأصبح يمارس عقده النفسية على رجالات الاعلام في الندوات والمؤتمرات ويستعرض عضلاته.

    لكن مؤخراً تفاجأنا بمقطع فيديو متداول على نطاق واسع لمغني شعبي يدعى “عادل الميلودي” وهو يسب الصحافة ويتهمهم بـ “المرقة” وينعثهم بالفساد، لا لشيء إلا أن الصحافة قامت بتغطية مهنية لحادثة إعتداء زوجته على رجال الشرطة، في واقعة هزّت الرأي العام المحلي بالقنيطرة، الميلودي الذي تعود على نجومية الحانات والهتاف باسمه في الملاهي الليلية، اعتقد انه وأسرته من المقدسات، التي لايحق لأحد ان ينقل عيوبها، او ان يقول لهم انتم مخطؤن والقانون فوق الميلودي .

    وبما ان إنتقاد الميلودي والحديث عن خرق زوجته وابنه للقانون، هو أمر مرفوض في نظر “الميلودي” فلا يسعنا الا ان نقدم له الإعتدار، حتى لانكون ابطال احدى اغانيه القادمة، لان الرجل حسب تصريحه في احدى البرامج ” ملي كيتبوق كيبدع ” حفظنا الله واياكم من ابداعه .

    وحتى لانطيل عليكم، اعتذارنا اليوم للميلودي، ليس خوفاً او تملقاً، بل هو إحساس بالذنب، فالرجل وزوجته مهما كانت الأخطاء والجنح التي إرتكبوها، فهم جزء من الموروث الثقافي لبلادنا .

    يكفي ان الميلودي رغم انه من مواليد مدينة الدار البيضاء، الا أنه أمضى سنوات من عمره، وهو يطرب رواد الملاهي الليلية بالقنيطرة، وكم غنى ورقص في الحفلات الخاصة على آنين قرورات الخمر، اليس للرجل فضل كبير في اثراء الموروث الثقافي والشعبي، عن البيئة باغنية ” زيرو ميكة “، وعن قضايا الشباب باغنية “هبالاتو”، اليس الرجل اول من اكتشف نظرية ان العقل البشري، يبدع عندما “يتبوق” اي يدخن المخدرات، اليس للرجل فضل في ترسيخ ثقافة إحترام قانون السير عندما قال، “ولدي يدير ثمنية بطومبيلتو في الشارع وانا نخلص المخالفات”.
    نعتدر اليوم لأننا بكل صدق، ندفع ثمن صعود الأغبياء للطندونس

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يتفاعل بسرعة وبجدية مع مقطع فيديو متداول

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يحوزون سكينا بالشارع العام في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات بحي “العوامة” بالمدينة.
    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف ثلاثة من بينهم، وهم قاصران وشخص راشد يبلغ من العمر 19 سنة.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في وضح النهار وسط لندن.. فيديو مروع لعملية سطو على ساعة يد!

    تم رصد زوجا من اللصوص وهما يهاجمان رجلا وامرأة، في محاولة لسرقة ساعة يد، في منطقة نايتسبريدج وتشيلسي بوسط لندن وفي وضح النهار.

    وأظهرت لقطات مروعة للكاميرا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللصين كانا يستهدفان ساعة المرأة، وقد اعتديا بالعنف الشديد على الرجل عندما حاول الدفاع عنها.

    جرأة اللصوص في لندن .. هوجمت سيدة وهي تسير مع زوجها من قبل لصوص مسلحين لسرقة ساعة يدها الثمينة في منطقة نايتسبريدج إحدى أرقى أحياء لندن pic.twitter.com/t3J0KlsR9w

    — بريطانيا بالعربي (@TheUKAr) August 22, 2022

    ومع تعالي الصرخات التي هددتهم باستدعاء الشرطة، هرب اللصان بسرعة في سيارة. ويأتي ذلك بعد أن شوهد في وقت سابق لصوص على دراجات نارية يستهدفون سائق سيارة “بوغاتي تشيرون” في مايفير يوم الأحد الماضي.

    وذكرت شرطة سكوتلاند يارد أنه كان هناك 67 سرقة في وسط لندن، بين 31 مايو و 27 يونيو، بزيادة قدرها 60 بالمائة تقريبا عن إجمالي الأسابيع الأربعة السابقة.

    المصدر: LBC.CO



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : شريط فيديو يوثق لاعتداء ” لص” على سيدة بواسطة ” سيف”

    انتشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الوتساب توصلت ” هبة بريس ” بنسخ منه ، يوثق لحالة اعتراض سبيل وسرقة بالعنف، تعرضت له سيدة بحي الإنبعاث زنقة بومهدي بمدينة سلا الجمعة الماضي، يظهر فيه شخص مستعينا بسكين من الحجم الكبير، وهو يهم بسلب الضحية ممتلكاتها في واضحة النهار.

     

    الشاب المعتدي الذي ظهر في الشريط طويل القامة ومتوسط البنية يترجل من دراجة نارية ويتجه صوب شابة سعت للهروب من قبضته، لكنها وجدت نفسها محاصرة ولا قوة لها لمقاومة المعتدي، الذي لم يتوانى في إشهار سيفه مهددا إياها وهو ينتزع بقوة حقيبتها اليدوية، قبل ان يسقطها أرضا ويمتطي بكل هدوء دراجته النارية رفقة مساعده، الذي كان ينتظره لإخلاء المكان.

     

    ساكنة تلك الاحياء إشتكت من عمليات اعتداء سابقة، آخرها، سرقة هاتف قرب مدخل زنقة سيدي بنور وقعت على مستوى شارع عبد الرحيم بوعبيد بسلا، والمعتدين أنفسهم الذين ظهروا في الشريط المصور وفق إفادات بعض الضحايا. وتامل ساكنة المنطقة، اعتقال المعتدين وتقديمهم للعدالة، قبل سقوط ضحايا آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني توضح حقيقة فيديو يوثق لعدم امتثال سائقة سيارة بمدينة سلا

    تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لعدم امتثال سائقة سيارة أثناء إخضاعها لعملية مراقبة مرورية من قبل موظف شرطة، فضلا عن تعمدها تعريض هذا الأخير لاعتداء جسدي ولفظي بالشارع العام بمدينة سلا.

    وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط المصور، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بتاريخ 13 يوليوز 2022، والتي تعود ملابساتها إلى تورط المعنية بالأمر في ارتكاب مخالفات مرورية تتعلق بتجاوز السرعة المسموح بها ورفضها الامتثال لعناصر الشرطة المكلفة بالمراقبة، قبل أن يتدخل موظف الشرطة الذي يظهر في هذا التسجيل من أجل توقيفها بعد وصولها لحي “سيدي موسى”.

    وفور توقيفها، أبدت المعنية بالأمر سلوكا عدوانيا في مواجهة موظف الشرطة كما حاولت تشغيل سيارتها ومغادرة المكان، معرضة سلامة المواطنين والشرطي للخطر، حيث تم توقيفها وإخضاعها للبحث القضائي الضروري، فضلا عن الاحتفاظ بسيارتها بالمحجز البلدي بعد أن أظهرت إجراءات المراقبة عدم توفرها على شهادة التأمين الإجباري.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالتها على العدالة بمجرد استكمال إجراءات البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره