Étiquette : ابن رشد

  • حريق الحي الجامعي بوجدة.. وفاة طالب ينحدر من مدينة جرسيف

    لقي طالب مصرعه، جراء حريق شب امس في الجناحE في الحي الجامعي بوجدة، وتوفي الطالب الذي ينحدر من مدينة جرسيف، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في الحريق، بينما كانت مروحية للدرك الملكي تنقله صوب الدار البيضاء بمعية زميله.

    ونعى عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة بالنيابة، في منشور على الموقع الرسمي للكلية، الطالب حسام بودهان، المتحدر من جرسيف، والذي كان يتابع دراسته في الكلية.

    وشب حريق هائل في الجناح (E) الخاص بالذكور الاثنين، ونُقل على إثره 24 طالبا إلى مستشفيي الفارابي الجهوي والجامعي بوجدة.

    وكانت طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي نقلت صباح امس الإثنين طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء المتخصص في علاج الحروق، وذلك بتعليمات ملكية.

    وذكرت مصادر اعلامية، أن الحادث نتج عن شاحن هاتف “شارجور”، في الوقت الذي تضاربت الأنباء حول الأسباب وراء اندلاع الحريق.

    و أفادت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح امس الاثنين ، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا وفتحت مصالح الامن تحقيقا في الامر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طالب متأثرا بحروق خطيرة أصيب بها في حريق الحي الجامعي بوجدة

    أحمد ثابت

    لقي قبل قليل من مساء يومه الإثنين 12 شتنبر، أحد الطلبة المصابين بحروق بالحي الجامعي بوجدة، مصرعه مثأثرا بحروقه من الدرجة الثالثة، وذلك وبعد نقله على متن مروحية نحو مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.

    وأكدت مصادر خاصة لجريدة “العمق”، خبر وفاة  الضحية حيث توفي بعد وصوله إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، بعدما جرى نقله رفقة زميله المصاب عبر مروحية تابعة للدرك الملكي، انطلقت زوال اليوم من المستشفى الجامعي بوجدة، في وضعية حرجة بعد إصابتهما بحروق في جسمهما بلغت نسبة 95 بالمئة.

    وكان قد شب حريق صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، خلف 24 إصابة في صفوف الطلبة، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاجات.

    وبحسب مصادر رسمية، فإن الحريق اندلع حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، مشيرا إلى أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..وفاة أحد ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة

    لفظ أحد المصابين في حادث حريق الحي الجامعي بوجدة أنفاسه الأخيرة قبل قليل من ليلة يومه الإثنين 12 شتنبر الجاري، متأثرا بالجروح التي كان قد أصيب بها، وذلك بعد نقله في حالة حرجة من مدينة وجدة نحو المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، رفقة طالب آخر.

    ونعت كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بوجدة، عبر موقعها الرسمي وصفحتها على “فيسبوك” وفاة الطالب المسمى ” حسام بودهان”، الذي نقل في حالة حرجة إلى البيضاء بعد إصابته بحروق في جسمه بلغت نسبة 95 بالمئة.

    وتم نقل الطالبين المصابين بحروق بليغة، بناء على تعليمات ملكية الى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدارالبيضاء عبر مروحية خاصة تابعة للدرك الملكي”.

    وكانت السلطات المحلية بعمالة وجدة، قد أعلنت أن الحريق الذي اندلع بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، صباح اليوم الإثنين، خلف 24 إصابة في صفوف الطلبة، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاجات.

    وأوضحت السلطات أن الإصابات تنوعت ما بين حروق متفاوتة الخطورة، وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، فيما استدعت الحالة الصحية الحرجة لأربعة منهم توجيهم إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الحريق اندلع حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، مشيرا إلى أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    وأفادت السلطات المحلية بوجدة، أنه تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات الحريق داخل الحي الجامعي بوجدة.. نقل طلبة في حالة حرجة نحو الدار البيضاء

    أكد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن حالة اثنين من بين أربعة طلبة ضحايا الحريق الذي اندلع صباح الاثنين بأحد أجنحة الذكور بالحي الجامعي لمدينة وجدة، حرجة.

    وأوضح المسؤول في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” : ” بفضل التعليمات الملكية السامية ومجهودات السلطات وكافة الاطر تم نقل الطالبين المصابين بحروق بليغةً الى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدار البيضاء عبر مروحية خاصة لتلقي العلاجات اللازمةً.

    وكانت طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي نقلت صباح اليوم الإثنين طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء المتخصص في علاج الحروق، وذلك بتعليمات ملكية.

    وذكرت مصادر اعلامية، أن الحادث نتج عن شاحن هاتف “شارجور”، في الوقت الذي تضاربت الأنباء حول الأسباب وراء اندلاع الحريق.

    و أفادت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين ، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسعاف 24 طالبا بعد حريق الحي الجامعي بوجدة والشرطة تباشر التحقيق

    حريق وصف بالمهول اندلع في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين بالحي الجامعي لوجدة. المصادر قالت إنه تم إسعاف ما يقب من 24 طالبا مصابا، حيث جرى نقلهم إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي. وتم نقل 4 حالات في وضعية خطيرة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس، جرى نقل اثنين منهما إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء على متن مروحية للدرك

    وأصيب بعض هؤلاء الطلبة بحروق متفاوتة الخطورة، ومنهم من تعرض لإصابات واختناق، وذلك إلى جانب ضغوط نفسية.

    وتجهل ملابسات اندلاع هذا الحريق. وأوردت المصادر بأن النيابة العامة أمرت بفتح تحقيق في النازلة. وقالت السلطات المحلية إن عناصر الوقاية المدنية تمكنت من إخماد النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيليكوبتر تنقل طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى الدارالبيضاء (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20 ، أن طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي ، نقلت اليوم الإثنين ، طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء المتخصص في علاج الحروق، وذلك بتعليمات ملكية.

    وحسب مصادر الموقع ، فإن طائرة هيليكوبتر نقلت اثنين من الطلبة من المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء نظرا لخطورة حالتهما.

    مصادر تحدثت لموقع Rue20 ، ذكرت أن الحادث نتج عن شاحن هاتف “شارجور” ، في الوقت الذي تضاربت الأنباء حول الأسباب وراء اندلاع الحريق.

    و أفادت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين ، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    وأوضحت السلطات المحلية أنه جرى إسعاف 24 طالبا، تنوعت إصاباتهم ما بين حروق متفاوتة الخطورة، وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، حيث استدعت الحالة الصحية الحرجة لأربعة منهم التوجيه إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

    وقد تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة صحية تطالب بتوفير بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء

    الدار/ خاص

    طالبت المنظمة الديمقراطية للصحة التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل وزارة الصحة، بتوفير الظروف اللازمة والملائمة، لضمان” بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء، انطلاقا من معايير بيداغوجية وتقييمات دورية وموضوعية على مستوى أراضي التكوين والتدريب”.

    وأكدت المنظمة، في بيان لها توصل موقع “الدار” بنسخة منه، على ضرورة فتح تحقيق عاجل حول ملابسات وفاة الدكتور ياسين رشيد، طبيب مقيم بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
    وطالبت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعمادة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وإدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، و شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان و رئاسة جامعة الحسن الثاني، بالبيضاء بالوقوف على حيثيات الحادث الأليم الذي خلف حالة من الحزن في صفوف زملاء الطبيب وأصدقائه ومختلف العاملين بالقطاع.

    وكشفت النقابة الصحية، أن وفاة الطبيب ياسين، فضح الممارسات المتفشية في بعض المصالح الاستشفائية التابعة للمراكز الجامعية بعموم التراب الوطني، مما يجعل من الضرورة بما كان إعادة النظر في أساليب التعامل والتكوين لمستقبل أحسن للطلبة الأطباء.

    يشار أن آخر المعطيات كشفت بأن القضاء تدخل على خط ملف الطبيب المقيم بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، الذي وضع حداً لحياته قبل أيام، بسبب “ضغوطات العمل” كما صرح بذلك أقاربه وزملائه.

    كما أن وزارة الصحة، أعلنت فتحتها تحقيقا في الموضوع الذي أصبح قضية رأي عام.

    الجدير بالذكر،أن مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال في الندوة الصحفية الأسبوعية للحكومة، أن قضية انتحار الطبيب الشاب ياسين رشيد،هي موضوع بحث قضائي، مؤكدا أن وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يردون على بايتاس: نريد تحقيقا « لا يحمل صكوك غفران » حول انتحار الطبيب ياسين

    استنكرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين خروج الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، للإعلان عن نتائج تحقيق مفتشية وزارة الصحة، حول موضوع انتحار ياسين رشيد، الطبيب المقيم بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

    وقالت اللجنة في بلاغ رسمي لها، إن « بايتاس خرج بهذا الإعلان في الوقت الذي لا زالت اللجنة الموفدة من طرف المفتشية تستمع لعدة أطراف على علاقة بالملف، منها جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وكذا زملاء الطبيب المتوفى بمصلحة المسالك البولية بنفس المستشفى »، مشيرة إلى أنهم « جالسوا اللجنة وأعضاءها خلال نفس توقيت نشر هذا الخبر ».

    وأعربت اللجنة عن استغرابها لما وصفته بـ »التناقض الغريب وغير المفهوم »، مطالبة بـ »تحقيق شامل لا تشوبه تناقضات، ولا يحمل بين طياته صكوك غفران جاهزة يتم توزيعها باسم الجهات المسؤولة ».

    كما طالبوا بخروج بايتاس لـ »تبرير هذا السهو أو التناقض الذي وقع فيه، بإعلانه عن نتائج تحقيق لازالت أطواره سارية، ولازالت اللجنة المكلفة به تستمع لمجموعة من المتدخلين في الملف، في انتظار تمحيص المعطيات التي تم جمعها وتنقيحها، وصياغة تقريرها النهائي الذي يحمل خلاصات التحقيق فقط ».

    يشار إلى أن بايتاس كشف في الندوة الصحفية التي تلت المجلس الحكومي، أن « الملف بين يدي القضاء، ووزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي، وتمت دراسة هذه الحالة من مختلف الزوايا ».

    وقال إن « الطبيب المتوفى كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية، بمستشفى ابن رشد، والذي بدأ تكوينه في 11 مارس 2019 ».

    وتابع المسؤول الحكومي: « ما أستطيع تأكيده هو أن الدكتور المرحوم نجح في كل تداريبه، وحصل على نقاط جيدة، وقام مثله مثل زملائه في هذه الشعبة، بتدريب آخر في أنكولوجيا المسالك البولية، وكان ضمن ثلاثة أطباء مقيمين من أصل ستة أطباء بالسنة الرابعة، الذي استفادوا من تدريب التمرس ».

    وأضاف: « والخلاصات العمومية، كي لا أدخل في مجموعة من التفاصيل، هي أن المرحوم شارك من 10 يناير 2022 إلى 10 يونيو 2022، في 27 عملية جراحية، منها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو؛ بمعنى أنه كان يشتغل. كما قام بالحراسة في مصلحة المستعجلات، وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي زملائه ».

    وفيما يتعلق بالأستاذ الذي تمت الإشارة إليه، فاكتفى بايتاس بالقول إن « ملف الدكتور خال من أي عقوبات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء ينتقدون إعلان الحكومة عن نتائج تحقيق في انتحار طبيب

    أثار الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، غضب الأطباء الداخليين والمقيمين، بسبب خروجه للإعلان عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لا زالت تحقيقات الوزارة مستمرة.

    وعبرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين عن استغرابها لما وصفته بالتناقض الغريب وغير المفهوم الذي حملته تصريحات بايتاس أمس، مطالبة بضرورة “الالتزام بتحقيق شامل لا تشوبه تناقضات ولا يحمل بين طياته صكوك غفران جاهزة يتم توزيعها باسم الجهات المسؤولة”.

    الأطباء وصفوا خروج بايتاس للإعلان عن نتائج تحقيق لم يكتمل بعد بـ”السهو أو التناقض”، مطالبين الناطق الرسمي باسم الحكومة بضرورة توضيح ما وقع، خصوصا أن التحقيق الداخلي لا زالت أطواره سارية ولا زالت اللجنة المكلفة به تستمع لمجموعة من المتدخلين في الملف، في انتظار تمحيص المعطيات التي تم جمعها وتنقيحها وصياغة تقريرها النهائي الذي يحمل خلاصات التحقيق فقط.

    اللجنة التي أوفدتها المفتشية العامة لا زالت تستمع لعدة أطراف على علاقة بالملف، منها جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي ابن رشد وكذا زملاء المرحوم بمصلحة المسالك البولية بنفس المستشفى، والذين جالسو اللجنة وأعضاءها بالتزامن مع توقيت تصريحات بايتاس أمس.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لم لازال القضاء ينظر في الملف.

    بايتاس، وخلال جوابه على سؤال صحافي في الندوة الأسبوعية، قال إن القضاء ينظر في الملف، مضيفا أن “وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي، وتمت دراسة الحالة من مختلف الزوايا”.

    وأكد بايتاس، أن “المرحوم، الطبيب المتوفى، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بمستشفى بن رشد، والذي بدأ تكوينه في 11 مارس 2019″، مضيفا، “اللجنة قامت ببحث سأقدم بعض عناصره على أساس أن الملف موضوع متابعة قضائية”.

    وتابع المسؤول الحكومي، “الدكتور المرحوم نجح في كل تداريبه، وحصل على نقط جيدة وقام مثله مثل زملائه بتدريب آخر في أنكولوجيا المسالك البولية، وكان ضمن ثلاثة أطباء مقيمين من أصل ستة أطباء، الذي استفادوا من تدريب التمرس”.

    وأضاف بايتاس، “الخلاصات العمومية، هي أن المرحوم شارك من 10 يناير 2022 وحتى يونيو 2022، في 27 عملية جراحية، بعنى أنه كان يشتغل، منها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة في مصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي الزملاء”.

    الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال أيضا، “فيما يتعلق بالأستاذ الآخر، الذي تتم الإشارة إليه، ملفه لا يتضمن أي عقوبات”.

    وأنهى طبيب شاب يدعى “ياسين رشيد” حياته الخميس الفائت؛ حيث وجد ميتا بغرفته بأحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كان الهالك يجري تدريبا هناك.

    ونزلت هذه الواقعة كالصاعقة على زملائه في مستشفى “ابن رشد” في مدينة الدار البيضاء؛ إذ كان قيد حياته مقيما بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي في سنته الختامية، إذ سلك الهالك مسارا دراسيا طويلا وشاقا يقارب 14 سنة.

    وصرح أحد أقارب الشاب لموقع ”اليوم24″، بأن أسرته كلفت محاميا لسلك جميع المساطر القانونية المخولة لها لكشف ملابسات الحادث والدوافع التي أدت إلى وفاته.

    بينما زملاء الهالك وأفراد عائلته، يتحدثون عن تعرضه لضغوطات نفسية نتيجة مناخ عمل سام أدى إلى انتحاره؛ بحسب ما كشف عنه إلياس الخطيب، الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب ضمن حديثه للموقع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف معطيات جديدة حول انتحار طبيب مقيم بالمركز الجامعي ابن رشد

    كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان معطيات جديدة بخصوص واقعة انتحار طبيب مقيم بالمركز الجامعي الاستشفائي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء خلال الأسبوع الماضي، أن وزارة الصحة قامت بفتح تحقيق بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن هذا الملف بيد القضاء.

    وأبرز بايتاس، الذي كان يتحدث اليوم الخميس 08 شتنبر خلال الندوة الصحفية التي عقدت بعد أشغال مجلس الحكومة، أن اللجنة التي أشرفت على البحث، قامت ببحث وتوصلت إلى أن الراحل، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني تخصص جراحة المسالك البولية، بعدما بدأ به تكوينه في 11 مارس 2019، ونجح في جميع تداريبه وحصل على نقط جيدة، بعدما كان قد استفاد من تدريبه إلى جانب طبيبين مقيمين آخرين، من أصل ستة.

    وذكر المتحدث ذاته أن الراحل كان قد شارك خلال الفترة الممتدة من 10 يناير 2022 إلى 10 يونيو 2022 في 27 عملية جراحية، من بينها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، فضلا عن مشاركته في الحراسة في مصلحة المستعجلات والتي كان قد توصل بتعويضات عليها، مثله مثل باقي زملائه.

    وأوضح بايتاس أن الحكومة عازمة على إصلاح المنظومة الصحية في شموليتها، مشيرا إلى أن قضية الأطباء تعد من بين المواضيع الأساسية التي جاءت ضمن هذه المنظومة، من خلال تحسين ظروف عملهم وتكوينهم وتدريبهم.

    وأشار الوزير إلى أن إرادة الحكومة واضحة بهذا الخصوص، بعدما كانت قد دخلت في حوار اجتماعي مع الأطباء من خلال الرفع من تعويضاتهم، وكذا الرفع من أجورهم التي أفضت إلى أن كل طبيب سيبدأ بأجرة 12 ألف درهم، بعدما كان يتقاضى خلال المرحلة السابقة 8000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره