Étiquette : التنس

  • “أعرف حدود جسدي”.. نجم التنس فيدرر يعلن موعد اعتزاله

    أعلن لاعب التنس السويسري المخضرم روجر فيدرر يوم الخميس، اعتزاله منافسات اللعبة، قائلا إن بطولة كأس ليفر المقررة الأسبوع المقبل ستكون بطولته الأخيرة.

    وقال فيدرر عبر إنستغرام: كما يعرف كثيرون منكم فإنني تعرضت خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتحديات تمثلت في إصابات وعمليات جراحية. وعملت أنا بجدية للعودة لمستوى المنافسات. لكني أيضا أعرف قدرات جسدي وحدوده والرسالة التي تلقيتها منه مؤخرا كانت رسالة غالية. عمري 41 عاما.

    وأضاف النجم السويسري: لعبت أكثر من 1500 مباراة على مدار 24 عاما. لقد عاملني التنس بكرم يفوق كل أحلامي والآن لابد لي من معرفة الوقت المناسب لإنهاء مسيرتي الاحترافية في البطولات.

    وأردف فيدرر قائلا: كأس ليفر المقررة الأسبوع المقبل في لندن ستكون بطولتي الأخيرة في ملاعب المحترفين. سألعب المزيد من التنس مستقبلا بالطبع لكن ليس على مستوى البطولات الأربع الكبرى أو على مستوى بطولات المتحرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب التنس روجر فيدرر يعلن اعتزاله

    أعلن أسطورة كرة المضرب السويسري روجر فيدرر، اعتزاله عالم الكرة الصفراء، عند عمر يناهز 41 عاما، ومسيرة دامت ل24 سنة منذ سنة 1998، حيث ستكون آخر مشاركة له ببطولة كأس ليفر، المقررة بالعاصمة البريطانية لندن الشهر الجاري،

    وقال فيدرر، في بيان نشره عبر حسابه بموقع “تويتر”، مرفقا به رسالة صوتية: “إلى عائلتي في لعبة التنس والجميع، من بين كل الهدايا التي قدمتها لي التنس على مر السنين، كان أكبرها هو الأشخاص الذين قابلتهم على طول الطريق: أصدقائي ومنافسيني، والأهم من ذلك، المشجعون الذين منحوا الرياضة حياتها”.

    وأضاف: “اليوم أريد أن أشارككم رسالة، كما يعلم الكثير منكم، كانت السنوات الثلاث الماضية مليئة بالتحديات بشأن الإصابات والعمليات الجراحية، لقد كنت أعمل بجد للعودة إلى الشكل التنافسي الكامل، عملت بجدّ وحاولت العودة لكن رسالة الجسد كانت واضحة، عمري 41 عاما، لعبت أكثر من 1500 مُباراة على مدار 24 سنة، كأس ليفر الأسبوع المُقبل ستكون آخر بطولة أخوضها”.

    وتابع: “إنه قرار حلو ومر لأنني سأفتقد كل ما أعطاني إياه اللعب، لكن في نفس الوقت هناك الكثير للاحتفال به، أرى نفسي من أسعد الناس على وجه الأرض، لقد أُعطيت موهبة خاصة للعب التنس، وقدمت كل ما لدي بل وأكثر”.

    وواصل: “بشكل خاص أود أن أشكر زوجتي الرائعة ميركا التي كانت معي كل دقيقة، وشاهدت مباريات لا حصر لها عندما كانت حاملا في شهرها الثامن، وقد تحملت جوانب سخيفة أثناء السفر معي ومع فريقي لأكثر من 20 عامًا، أود أيضًا أن أشكر أطفالي الأربعة الرائعين على دعمهم لي، والاستمتاع دائمًا باكتشاف أماكن جديدة وخلق ذكريات رائعة على طول الطريق، إن رؤية عائلتي في المدرجات وهم يهتفون لي هو شعور سأحتفل به إلى الأبد”.

    وأضاف: “كما أود أن أشكر والديّ العزيزين وأختي العزيزة، بدونها لم يكن أي شيء ممكنًا، كما شكرا جزيلا لجميع المدربين السابقين الذين وجهوني دائمًا في الاتجاه الصحيح.. لقد كنتم رائعين يا رفاق! وشكرًا للتنس السويسري، الذي آمن بي منذ أن كنت لاعباً صغيراً ومنحني البداية المثالية”.

    وأردف: “أود أن أشكر خصومي على أرض الملعب، كنت محظوظًا بما يكفي للعب العديد من المباريات الملحمية التي لن أنساها أبدًا، قاتلنا بنزاهة، بشغف وقوة، ودائما ما بذلت قصارى جهدي لاحترام تاريخ هذه الرياضة. أنا ممتن للغاية. دفعنا بعضنا البعض وأخذنا التنس معًا إلى مستوى جديد، وقبل كل شيء، أود أن أتقدم بشكر خاص لجمهوري الرائع. لا يمكنك أن تعرف مقدار القوة والإيمان الذي منحني إياه. كان الشعور الملهم بالسير في الملاعب والساحات المزدحمة أحد أعظم الأشياء إثارة في حياتي. بدونكم كانت الإنجازات ستشعر بالوحدة، بدلا من أن تمتلئ بالسعادة والطاقة”.

    واستطرد: “كانت السنوات الـ24 الماضية مغامرة رائعة. بينما في بعض الأحيان يبدو الأمر وكأنه ذهب في غضون 24 ساعة، كان الأمر عميقًا وساحريًا كنت محظوظًا للغاية لأنني لعبت في 40 دولة. ضحكت وبكيت، شعرت بالفرح والألم، والأهم من ذلك كله أنني شعرت بالحياة بشكل لا يصدق”.

    وختم: “أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدني في تحقيق أحلام لاعب كرة قدم سويسري شاب.. وأخيرًا التنس: أحبك ولن أتركك أبدا”.

    وحقق فيدرر 20 بطولة في الغراند سلام، موزعة على 8 ألقاب في بطولة ويمبلدون، و6 في بطولة أستراليا المفتوحة، و5 في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ولقب وحيد قي بطولة فرنسا المفتوحة، علما أن بطولاته الفردية تبلغ 103.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزن قد يؤدي إلى اعتلال الصحة

    تمنح بعض المشاعر التي نعيشها في الحياة فوائد بيولوجية للجسم، حيث يساعد الغضب أو الخوف أو الشهوة في الدفاع أو الهروب أو التكاثر، فيما الحزن بلا فائدة بيولوجية للصحة.

    ويصف الباحثون الحزن بأنه الجانب الآخر من الحب، وتقول أستاذة الرعاية التلطيفية للأطفال والشباب في جامعة Cederschiöld في ستوكهولم، أولريكا كروتزبرج: إن ” الآباء والأمهات الذين فقدوا طفلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض عقلية، على سبيل المثال “، مضيفة: “إنهم ينامون بشكل سيئ ولا يشعرون بصحة جيدة. فقط بعد سبع إلى تسع سنوات يبدأون بالشعور بنفس شعور الآباء الذين لم يفقدوا طفلهم.”

    وتشير كروتزبرج  إلى دراسة تسجيل دنماركية كبيرة لأكثر من مليون من الوالدين تبين أن والدي الطفل المتوفى معرضون لخطر دخول المستشفى بنسبة 60 إلى 80٪ بسبب الاضطرابات النفسية، وأن الأمهات معرضات لخطر أكبر و40٪ أكبر للإصابة به، هم أنفسهم يموتون خلال الثمانية عشر عاما الأولى بعد فقدان طفل مقارنة بالوالدين الذين لم يفقدوا طفلا، وبالتالي فإن إمكانية الموت من الحزن هي حقيقة مثبتة طبياً.

    يقول الباحث دانغ وي :”هناك عدد من الآليات وراء زيادة خطر الموت، في جزء منه الآثار النفسية هي التي تؤدي إلى القلق والاكتئاب، والتي بدورها تزيد من خطر الانتحار، هناك أيضا المزيد من التأثيرات البيولوجية المباشرة”.

    يقول وي: “عندما تشعر بحزن عميق مثل فقدان طفل، فإنك تعاني أيضا من نوع من الصدمة التي تؤثر على إفراز هرمونات الجسم ونظام القلب والأوعية الدموية، ويتم إطلاق مؤشرات حيوية مختلفة تؤدي إلى الالتهاب وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع معدل ضربات القلب وانخفاض معدل ضربات القلب، هذه التغييرات تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.

    متلازمة القلب المنكسر

    يقول وي: “إذا كان الشخص يعاني من حدث يغير حياته، فقد يتضرر قلب الشخص، ومن ثم لا يستطيع ضخ الدم الكافي إلى الأعضاء. لذلك هناك صلة.”

    استخدم وي كلا من سجلات المواليد السويدية والدنماركية وقام بتحليل أكثر من 6.7 مليون من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال بين عامي 1973 و 2016.

     ووجد أن الآباء الذين فقدوا طفلا لديهم مخاطر أعلى بشكل ملحوظ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واحتشاء القلب.

    ويكون الخطر أكبر بكثير في الأسبوع الذي يلي وفاة الطفل، عندما يكون الوالدان معرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية أكبر بأربعة أضعاف من الآباء الذين لم يفقدوا طفلا. ويكون الخطر أعلى إلى حد ما بين الآباء الذين مات أطفالهم بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، مما قد يشير إلى مخاطر مرتبطة بالقلب في الأسرة، ولكن حتى بالنسبة للآباء الذين مات أطفالهم لأسباب أخرى، هناك زيادة واضحة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واحتشاء القلب.

    وبحسب الدراسة تنخفض المخاطر بمرور الوقت، ولكن حتى مع فترة متابعة تزيد عن 20 عاما، لا تنخفض المخاطر إلى الصفر.

    يقول وي: “حتى بعد عشر سنوات، يمكننا أن نرى أن الآباء لديهم ما بين 10 و 15٪ زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب وبعد 20 عاما، لا يزالون متأثرين، ليس بنفس القدر في البداية”.

    يقول وي إن سبب استمرار خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لفترة طويلة يرجع إلى التأثير المركب، و يزيد تأثير الصدمة الفيزيولوجية المباشرة من الخطر فور الوفاة، في حين أن الآثار النفسية لها تأثير لفترة أطول من الزمن.

    يضيف وي: “فرضيتنا أن التأثيرات النفسية والفيزيولوجية المختلفة للحزن الشديد تتفاقم بطريقة مؤسفة بحيث تظل المخاطر المرتبطة بالقلب مرتفعة لفترة طويلة من الزمن”.

    يشير الباحثان أيضا إلى حقيقة متناقضة إلى حد ما مفادها أنه في المجتمعات الغربية اليوم، من الصعب أن تعاني من حزن فقدان طفل مما كان عليه من قبل.

    تقول كروتزبرج : “في السويد قبل 150 عاما، تحملت جميع العائلات تقريبا حزن فقدان طفل أو اثنين، ولكن اليوم من غير المعتاد أن تفقد طفلا لدرجة أنك تصبح وحيدا جدا في هذا الشعور. أنا أعتقد أن جهلنا بالحزن يجعل احتماله أكثر صعوبة .”

    وبحسب البحوث يمكن ملاحظة ذلك أيضا عندما يلتقي الآباء الذين فقدوا طفلا في شبكات مختلفة.

    تستند دراسات كروتزبرج  للآباء الذين فقدوا طفلا إلى دراسات استقصائية وطنية كبرى وتُظهر أن الحزن يؤثر على الوالدين بشكل متساو نسبيا ومن الصعب الإشارة إلى أي اختلافات واضحة في الجنس، ومع ذلك، غالبا ما يتعامل الرجال مع حزنهم بشكل مختلف عن النساء.

    تشرح كروتزبرج  :”يميل الرجال إلى التحدث مع شركائهم عن حزنهم، نادرا ما يرغبون في الذهاب إلى معالج، في بعض الأحيان يمكنهم العثور على سبيل المثال، على شريك في لعبة التنس والتعامل مع حزنهم بهذه الطريقة.”

    تقول كروتزبرج :”إن الأشقاء غالبا ما يتجنبون الحديث عن الشقيق المتوفى لأنهم يريدون حماية والديهم، لكن في نفس الوقت يساهم هذا في زيادة مخاطر الآثار النفسية لأنهم لا يتحدثون، لتحديد ما إذا كان من الممكن تجنب ذلك يتم الآن إجراء دراسة يتخذ فيها الباحثون نهجا جديدا لهذه المشكلة”.

    ويضيف كروتزبرج :” إننا نقوم بتدخل موجه نحو الأسرة وليس الحزن، خلال فترة المرض نفتح أبواب التواصل العائلي حيث نتحدث مع الأسرة عن المرض ونتحدث مع كل فرد من أفراد الأسرة حول احتياجاتهم، بما في ذلك الطفل المريض، كيف تريدنا أن نتحدث حول هذا معا؟ ما الذي لم تقله من قبل؟ هل يمكننا مساعدتك في قول ذلك لعائلتك؟ نعتقد أنه يمكننا مساعدة كل من الأسر التي يعيش فيها الطفل وتلك التي يموت فيها الطفل “.

    وسبق أن أظهرت أن الآباء الذين تحدثوا عن مشاكلهم أثناء مرض الطفل والذين تلقوا دعما نفسيا خلال الشهر الأخير من عمر الطفل، تمكنوا من معالجة حزنهم بدرجة أعلى بكثير من أولئك الذين لم يتلقوا هذا النوع من الدعم. لكن في السويد، فإن التعامل مع العائلات المفجوعة ورعايتها بعيدان عن المستوى الأمثل. لا توجد خطة منهجية لكيفية تقديم الدعم. على العكس من ذلك، تم تفكيك هذا الدعم.

    كيفية مساعدة شخص يشعر بالحزن الشديد

    تقول كروتزبرج  :”لا يحتاج دعم شخص يعاني من الحزن إلى التعقيد”.

    • يجب تولي القيادة ونظم المساعدة للأسرة، يرغب الكثير من الأشخاص في وجود شخص يتصل بهم يمكنه إدارة من سيفعل ماذا ومتى.
    • يجب ان يكون هناك حضور واستماع، غالبا ما يرغب الأشخاص الذين يشعرون بالحزن في التحدث عن تجربتهم، لكن في بعض الأحيان لا يفعلون ذلك. يجب التواجد والاستعداد للاستماع، لكن ترك الشخص الحزين يأخذ زمام المبادرة، من الأفضل أحيانا التحدث عن الطقس.
    • النشاط البدني، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في علاج كل من الأعراض والأعراض النفسية للقلب، لكن الشخص الذي فقد للتو أحد أفراد أسرته ليس لديه أي رغبة كبيرة في ممارسة الرياضة، لذلك يمكن للأصدقاء وأفراد الأسرة المساعدة من خلال تشجيعهم على المشي بين الحين والآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناني لاعب شاب للتنس يطمح إلى تمثيل المغرب في كبرى البطولات

    يطمح اللاعب الشاب في رياضة التنس، رضا بناني، إلى تمثيل المغرب في كبرى البطولات القارية والعالمية، بعدما انخرط مبكرا في أحد النوادي المحلية بالدار البيضاء، مؤكدا عزمه ورغبته في أن يصبح نجما واعدا، سيرا على خطى ومنوال الأبطال السابقين في هذه الرياضة.

    ومثل بناني المغرب في ملتقيات دولية في كبريات الدوريات، واستطاع أن يحتل رتبا جيدة، انتزع من خلالها العديد من الميداليات أمام بلدان مشاركة، لها مكانتها المتميزة في هذه الرياضة، رافعا بذلك راية المغرب دوليا في هذه الرياضة الفردية.

    ويحتل بناني الرتبة الأولى عالميا في “UTR”، والرتبة نفسها عالميا “ATP”، والرتبة الثانية عالميا “ITF”، في الترتيب الخاص بالممارسين 15 سنة 2007، متمنيا أن يجد نفسه مع مرور السنوات بجانب لاعبين كبار في هذه الرياضة.

    وتطمح الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب، إلى تكوين لاعبين في هذه الرياضة، بغية إعادة التوهج لها بعدما فقدت بريقها، إذ سيكون الاهتمام باللاعبين الشباب مفتاحا مهما لتواجد المغرب في كبرى البطولات مستقبلا.

    ومعلوم أن رياضة التنس في المغرب افتقدت بريقها في العقود الأخيرة، بعد اعتزال لاعبين شرفوا الراية المغربية في كبرى البطولات، كيونس العيناوي، وكريم العلمي، وهشام أرازي، وغيرهم، حيث يطمح بناني إلى الاحتراف وتجديد تألق المغاربة في هذه الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيرينا وليامس تؤجل مشروع الاعتزال وتتألق في بطولة أمريكا المفتوحة بسن 40 عاما

    النتيجة الإيجابية التي سجلتها لاعبة التنس الأمريكية سيرينا وليامس أمس الأربعاء أمام منافستها الإستونية أنيت كونتافيت في بطولة أمريكا المفتوحة، يبدو أنها ستؤخر موعد اعتزالها، وفق ما أعلنت قبل انطلاق التظاهرة.

    وأخرجت سيرينا كل ما لديها من طاقة ومقاومة للإطاحة بالإستونية أنيت كونتافيت المصنفة ثانية عالميا 7-6 (7/4)، 2-6، 6-2 أمام جمهور مشتعل وأجواء صاخبة على ملعب آرثر آش الرئيسي.

    وتوقع الكثيرون ربما أن تخرج سيرينا (40 عاما) في الدور الأول، على غرار ما حصل في ويمبلدون، أو الثاني نظرا لتراجع أدائها وتصنيفها إلى المركز 605، إلا أن المتوجة بـ23 لقبا كبيرا أعادت عقارب الساعة إلى الوراء وذكرت الجميع بمن هي.

    وقالت بعد الفوز ردا على سؤال عما إذا كانت متفاجئة من مستواها “أنا سيرينا. ليس لدي شيء لأثبته ولا شيء لأخسره (…) لا يزال هناك القليل بداخلي لذا سنرى ما سيحصل. أنا لاعبة جيدة جدا. أحب التحدي”.

    أما الإستونية من جهتها، فأقرت أن صخب الجماهير الداعمة لسيرينا على أكبر ملعب كرة مضرب في العالم أثر عليها. وقالت في هذا الصدد “كان الأمر صعبا. كنت أعرف ما ينتظرني، كان شيئا لم أختبره من قبل”.

    وتوافد النجوم مرة أخرى على غرار الدور الأول لمتابعة اللاعبة التي تعتبر أيقونة في الولايات المتحدة، ولم تخيب آمالهم لتواصل المشوار في البطولة التي حققت فيها أول لقب غراند سلام في مسيرتها في سن الـ17 عام 1999.

    وقالت بعد المباراة “أشعر وكأنه لطالما كانت لدي نقطة حمراء على ظهري منذ أن فزت هنا في 1999، كانت هنا طوال مسيرتي لأني فزت بأول لقب كبير باكرا”.

    وتابعت “لكن هنا الأمور مختلفة. أشعر وكأني فزت، بالمعنى المجازي أو ذهنيا. الأمور التي حققتها رائعة”.

    وستلتقي سيرينا تاليا الأسترالية آيلا تومليانوفيتش الفائزة على الروسية على رودينا إيفيينيا 1-6، 6-2، 7-5.

    وبخصوصها، قالت سيرينا (40 عاما) إنها معجبة بأداء تومليانوفيتش التي وصلت لدور الثمانية في بطولة ويمبلدون في آخر نسختين في أفضل أداء لها على مستوى البطولات الكبرى.

    وأضافت وليامز “تعرضت (تومليانوفيتش) للكثير من الإصابات ولذا فإنني أحترمها فعلا. أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة”.

    وقالت الأسترالية آيلا تومليانوفيتش إنها ستستمتع كثيرا بفرصة اللعب في مواجهة الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامز مثلها الأعلى خلال المباراة التي ستجمع بينهما في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس غدا الجمعة بغض النظر عن النتيجة.

    وفازت تومليانوفيتش على الروسية يفجينيا رودينا الليلة الماضية قبل دقائق فقط من فوز وليامز، التي يتوقع أن تعتزل اللعبة بعد البطولة الحالية.

    وعن المواجهة المقبلة مع سيرينا، قالت تومليانوفيتش للصحافيين بعد فوزها 1-6 و6-2 و7-5 على رودينا “بالتأكيد هذا أمر لن أنساه طوال مسيرتي الرياضية.

    “ستكون بمثابة لحظة هائلة بغض النظر عن النتيجة. أنا من المعجبين بسيرينا منذ الطفولة. مساء الجمعة سأكون مجرد منافسة وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق الفوز”.

    وتقول تومليانوفيتش (29 عاما) إن تأثير سيرينا الحاصلة على 23 لقبا كبيرا يمتد لما وراء ملاعب التنس.

    وأضافت اللاعبة الأسترالية: “أعتقد أنها غيرت لعبة التنس، لكنها أيضا حققت إنجازات هائلة على مستوى رياضات السيدات في شتى أنحاء العالم.. وكانت بمثابة مثال يحتذى للكثيرين.. “بالتأكيد لا يوجد مثيل لها حسب رأيي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيرينا وليامز توقف خطط اعتزالها مؤقتا

    خاضت سيرينا وليامز مباراتها أمام أنيت كونتافيت كمصنفة أولى وليست خارج أفضل 600 لاعبة في العالم، وأعادت عقارب الساعة للخلف لتفاجئ المصنفة الثانية وتهزمها 7-6 و2-6 و6-2 وتتأهل للدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، لتوقف خطط اعتزالها مؤقتا.

    وكان من الصعب ابتلاع الهزيمة بالنسبة لسيرينا، لكن إرادة أسطورة التنس الأميركية البالغة من العمر 40 عاما لتحقيق الفوز كانت مسيطرة على المباراة المثيرة، التي استمرت ساعتين و27 دقيقة.

    وكانت سيرينا قد أشارت إلى نيتها الاعتزال في وقت سابق من هذا الشهر، قائلة إنها “تتطور بعيدا عن التنس”، لكنها لم تؤكد أبدا أن بطولة أميركا المفتوحة للتنس ستكون الأخيرة لها.

    لكن تم تأجيل أي وداع الآن مع عودة سيرينا إلى الملعب الرئيسي، الخميس، في مباراة الزوجي مع شقيقتها الكبرى فينوس، تليها مواجهة في الدور الثالث مع الأسترالية أيلا تومليانوفيتش التي تغلبت 1-6 و6-2 و7-5 على الروسية إيفجينيا رودينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن “علاقة حب سرية” بين شاكيرا ورافاييل نادال (فيديو)

    لا تزال علاقة الفنانة العالمية شاكيرا ولاعب كرة القدم جيرارد بيكيه محط اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية التي نجحت في نهاية المطاف باكتشاف هوية حبيبة بيكيه الجديدة بعد العديد من التكهنات.

    وتسعى الصحافة اليوم إلى الكشف عن المزيد من التفاصيل والخبايا والأسرار عن بيكيه وشاكيرا وعلاقتهما التي تشهد معارك قانونية طاحنة.

    وفي أحدث ما تتناقله وسائل الإعلام الاسبانية، كشف المصور جوردي مارتينين أن شاكيرا كانت على “علاقة حب سرية” مع لاعب التنس الشهير #رافاييل نادال قبل ارتباطها ببيكيه.

    ومارتينين الذي حصد شهرة واسعة بسبب الصور التي التقتها لبيكيه مع حبيبته الجديدة، أكد أن شاكيرا ونادال وقعا في حب بعضهما قبل أن تتعرف المغنية إلى لاعب الكرة.

    وقال مارتينين: “أستطيع القول إن شاكيرا صورت فيديو كليب مع أليخاندرو سانز ولكنها لم تتورط معه في علاقة، إلا أنها كانت على علاقة مع شخص أكثر شهرة منه وصورت معه فيديو أيضاً”.

    وسأله عندها المحاور: “هل تجرؤ على الكشف عن هويته”. فأجاب: “إنه شخص مشهور عالمياً ورياضي من الطراز الأول. ليس لاعب كرة قدم بل لاعب تنس”.وأضاف المحاور: “هل تقول إن شاكيرا كانت على علاقة حب بـافاييل نادال؟”. فأوضح مارتينين أن لاعب التنس لم يظهر في فيديو “Gypsy” بالصدفة بل كان لشاكيرا يد في هذا الاختيار. كما سلط الأضواء على المشاهد الرومانسية بينهما التي إلى حد ما لم تكن تمثيلاً.

    منابر إعلامية دولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادال يصف غياب ديوكوفيتش عن بطولة أمريكا لكرة المضرب ب “نبأ محزن للغاية”

    وصف النجم الإسباني رافاييل نادال، غياب منافسه الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن بطولة أمريكا المفتوحة لكرة المضرب بأنه “نبأ محزن للغاية”، بعد تأكيد ديوكوفيتش غيابه عن بطولة فلاشينغ ميدوز.

    وأكد ديوكوفيتش أنه لن يسافر إلى نيويورك بسبب إلزام زائري الولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة حمل مستند يفيد بتلقيهم لقاح فيروس كورونا.

    وستكون أمريكا المفتوحة هي ثاني بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى التي يغيب عنها ديوكوفيتش بعد بطولة أستراليا المفتوحة، حيث تم ترحيل اللاعب الصربي من أستراليا قبل انطلاق البطولة في يناير الماضي.

    وقال نادال « من منظور شخصي، هو نبأ محزن للغاية، من المؤسف دائما عدم تمكن أفضل لاعبي العالم من المشاركة في بطولة بسبب الإصابة أو لأسباب مختلفة ».

    وأضاف « هو أمر قاس للجماهير، قاس للبطولة، في رأيي قاس على اللاعبين ، لأننا نريد أن يتواجد أفضل اللاعبين ».

    كما يغيب السويسري روجيه فيدرر عن البطولة بعد خضوعه لثلاث عمليات جراحية في الركبة خلال ثلاثة أعوام.

    إقرأ الخبر من مصدره