Étiquette : الرياضة

  • كريمو من قلب صالون سبور افريكا لأحداث. انفو: نشارك من أجل تطوير الرياضة الوطنية


    كريمو من قلب صالون سبور افريكا لأحداث. انفو: نشارك من أجل تطوير الرياضة الوطنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقي الرياضيين والمهنيين.. AFRICA SPORTS EXPO » » يفتتح أبوابه بالبيضاء

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، غدا الخميس، افتتاح الدورة الثالثة من معرض » AFRICA SPORTS EXPO »، الذي سيمتد إلى غاية 13 أكتوبر الجاري.

    وسيعرف المعرض الذي يأمل منظموه أن يكون منصة مثالية لعرض أحدث الابتكارات في عالم الرياضة واللياقة البدنية، حضور مهنيين ومختصين في الشأن الرياضي.

    ويرتقب أن يشهد الحدث، حضور120 عارضًا من 13 دولة، حيث سيتم خلاله تقديم أحدث المنتجات والخدمات في عالم الرياضة.

    ويتوقع أن يستقطب المعرض المنظم على مساحة 15.000 متر مربع، حضور أكثر من 30 ألف زائر، مما يجعله منصة مثالية للشركات الناشئة والعلامات التجارية والاتحادات الرياضية للتواصل مع جمهور كبير، وفق بلاغ سابق للجهة المنظمة.

    وتزامناً مع « AFRICA SPORTS EXPO »، سيتم فتح نقاشات وحوارات بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين، بهدف مناقشة أبرز القضايا التي تشغل الأوساط الرياضية، وأبرزها تحديات كأس العالم 2030 الذي يقام بصيغة مشتركة بين المغرب، وإسبانيا والبرتغال، إضافة إلى مناقشة دور الرياضة في تحقيق التنمية المستدامة والعلاقة بينها وبين السياسات العامة.

    وسيشهد المعرض في نسخته الثالثة هاته السنة، إطلاق قرية تهم برياضة  » البادل » الحديثة، وهي منطقة مخصصة بالكامل لهذه الرياضة، تضم ملاعب مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والفعاليات المصاحبة.

    وستشهد القرية تنظيم بطولة « بادل » ماستر الدولية، والتي ستجمع نخبة اللاعبين المحليين والدوليين.

    للإشارة، يقدم المعرض مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، بما في ذلك عروض تجريبية للعديد من الرياضات، وأوراش عمل تدريبية، ومسابقات وفعاليات ترفيهية، مع تخصيص مساحة واسعة لعرض أحدث المنتجات والخدمات في مجال اللياقة البدنية والتغذية الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل حكومي وشيك.. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة

    تعديل حكومي وشيك.. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة في التفاصيل،

    أفادت مصادر إعلاميةبأن الإعلان عن تعديل حكومي أصبح وشيكًا وسيتم خلال أيام قليلة.

    وذكرت المصادر أن هذا التعديل سيشمل عددًا من الوزراء من الأحزاب الثلاثة المكونة للحكومة، بهدف إدخال وجوه جديدة لتعزيز أداء الحكومة.

    وأوضحت المصادر أن الهدف من التعديل هو دفع الحكومة للعمل بوتيرة أسرع لتنفيذ التزاماتها ومواصلة المشاريع التي تعمل عليها، خاصة بعد مرور نصف فترة ولايتها.

    وأشارت إلى ضرورة معالجة نقاط الضعف التي ظهرت خلال المرحلة السابقة عن طريق تجديد الفريق الحكومي.

    تعديل حكومي .. 6 وزارء قد يغادرون الحكومة

    كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى تخلط الجزائر السياسة بالرياضة..

    العلم – الرباط

    في حادثة جديدة لم تعد مستغربة على نظام «الجنرالات» في الجزائر، منعت السلطات في الجارة الشرقية، مؤخرا دخول مجموعة من لاعبي التنس المغاربة الذين كانوا يتأهبون للمشاركة في البطولة الدولية ITF J60.
    وضم الفريق المغربي مجموعة من اللاعبين البارزين أمثال ياسمين دويب، وغيتا صبار، وغالي كومات، ومهدي الشرقاوي، وأمين الجبراني، بالإضافة إلى مدربهم حميد عبد الرزاق.  
    وتم منع العناصر الوطنية من دخول الجزائر فور وصولهم من باريس، في إجراء جديد يؤكد العداء والحقد الدفينين اللذين يكنهما «نظام العسكر» لكل ما هو مغربي.
    وأخضعت السلطات الجزائرية الرياضيين المغاربة لتفتيش مهين، بحثًا عن أي رموز تتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، مما أثار تساؤلات حول معاملة الرياضيين في مثل هذه المناسبات.
    وقد عاش الرياضيون المغاربة ليلة عصيبة في صالة المطار، حيث كانت ظروف الانتظار قاسية وغير إنسانية، قبل أن يضطروا للعودة إلى باريس ومن ثم إلى الدار البيضاء.
    ورغم تدخلات الاتحاد الجزائري للتنس ومراسلات القنصلية الجزائرية بالرباط، كان التعنت هو سيد الموقف من السلطات الحاكمة في الجزائر. ويذكرنا هذا الإجراء، بما وقع للمنتخب المغربي للاعبين المحليين الذي كان سيشارك في بطولة إفريقيا «الشان»، وكذا لمجموعة من الصحافيين الرياضيين الذين منعوا من تغطية دورة الألعاب المتوسطية بوهران.
    وجاء قرار السلطات الجزائرية، تزامنا مع إعلان الجزائر فرض تأشيرة للدخول إلى أراضيها على الأجانب حاملي جواز السفر المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى الجزائر تخلط السياسة بالرياضة..

    العلم – الرباط

    في حادثة جديدة لم تعد مستغربة على نظام «الجنرالات» في الجزائر، منعت السلطات في الجارة الشرقية، مؤخرا دخول مجموعة من لاعبي التنس المغاربة الذين كانوا يتأهبون للمشاركة في البطولة الدولية ITF J60.
    وضم الفريق المغربي مجموعة من اللاعبين البارزين أمثال ياسمين دويب، وغيتا صبار، وغالي كومات، ومهدي الشرقاوي، وأمين الجبراني، بالإضافة إلى مدربهم حميد عبد الرزاق.  
    وتم منع العناصر الوطنية من دخول الجزائر فور وصولهم من باريس، في إجراء جديد يؤكد العداء والحقد الدفينين اللذين يكنهما «نظام العسكر» لكل ما هو مغربي.
    وأخضعت السلطات الجزائرية الرياضيين المغاربة لتفتيش مهين، بحثًا عن أي رموز تتعلق بالوحدة الترابية للمملكة، مما أثار تساؤلات حول معاملة الرياضيين في مثل هذه المناسبات.
    وقد عاش الرياضيون المغاربة ليلة عصيبة في صالة المطار، حيث كانت ظروف الانتظار قاسية وغير إنسانية، قبل أن يضطروا للعودة إلى باريس ومن ثم إلى الدار البيضاء.
    ورغم تدخلات الاتحاد الجزائري للتنس ومراسلات القنصلية الجزائرية بالرباط، كان التعنت هو سيد الموقف من السلطات الحاكمة في الجزائر. ويذكرنا هذا الإجراء، بما وقع للمنتخب المغربي للاعبين المحليين الذي كان سيشارك في بطولة إفريقيا «الشان»، وكذا لمجموعة من الصحافيين الرياضيين الذين منعوا من تغطية دورة الألعاب المتوسطية بوهران.
    وجاء قرار السلطات الجزائرية، تزامنا مع إعلان الجزائر فرض تأشيرة للدخول إلى أراضيها على الأجانب حاملي جواز السفر المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعات الرياضية.. الغلوسي: هناك من يسعى إلى نفخ الروح في النخب الفاسدة

    العمق المغربي

    انتقد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، ما وصفه بسعي “جهات” إلى “نفخ الحياة والروح في النخب الريعية والفاسدة وإطالة أمد استمرارها في مواقع القرار”، في إشارة إلى عدد من مسؤولي الجامعات الرياضية.

    ووصف الغلوسي، في مقال نشره على “فيسبوك”، عدد من رؤساء الجامعات الرياضية بأنهم “ذاوت راكمت الفشل الذريع وبقيت صامدة في مكانها دون أن يزحزحها أحد ولاتجد أي حرج في الدفاع عن الفشل ومحاولة تبييضه، ليصبح انتصاراً باهرا، وأحدهم قال لقد انتصرنا والدليل انني أصبحت عضوا في الاتحاد الأفريقي بل والدولي”.

    وتابع “أشخاص عمروا طويلا في المسؤولية دون نتائج اللهم نتائج النعم البادية عليهم.. هذا على الاقل مايمكن أن يستشف ويفهم من واقع الجامعات الرياضيات الغارقة في وحل الريع والفساد وهدر المال العام”.

    ونبه الغلوسي إلى أن هذا يحدث والمغرب يستعد إلى جانب دولتين حققتا “الشيء الكثير على كافة المستويات (البرتغال ،إسبانيا )”، لتنظيم واحتضان بطولة كأس العالم، وتساءل “فهل يليق بنا أن نستمر في السماح لبعض المسؤولين الذين يزحفون على بطونهم ويتنفّسون الريع والفساد في تمريغ صورتنا في الوحل أمام العالم مثلما حدث تماما في فضيحة تذاكر المونديال والتي مرت دون ان يعاقب كل المتورطين؟”.

    “من له المصلحة في تحويل قضية مكافحة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة وتخليق الحياة العامة إلى مجرد فقاعات وضجيج وطبق شهي من الفرجة ينتهي بانتهاء المتعة وامتصاص غضب الممتعضين؟”، يتابع الغلوسي تساؤلاته.

    إن تقدم المغرب وتطوره ومواجهة كل التحديات، يقول الغلوسي، يتطلب مواجهة حقيقية للريع والفساد والافلات من العقاب، “لقد تهاوت الثقة إلى أدنى مستوياتها وضجر الناس من شيوع الفساد والرشوة والإثراء غير المشروع، ولذلك فالمجتمع في حاجة اليوم إلى مؤشرات واجراءات وتدابير تعيد له الأمل في مستقبل افضل”.

    “سنواصل المطالبة بمحاسبة مسؤولي الجامعات الرياضية الصفريةالخالدين في مناصبهم ضد الريع والفساد الإثراء غير المشروع، نعم هناك #مغرب آخر ممكن لنسعى إليه جميعا”، يضيف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره