Étiquette : المساجد

  • التوفيق: تخصيص ما يقارب 2 مليار درهم للأئمة والخطباء والمؤذنين هذه السنة

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن الوزارة أولت عناية خاصة لتحسين أوضاع القيمين الدينيين من الناحية المادية، الاجتماعية والمهنية.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب حول « السهر على تحسين أوضاع القيمين الدينيين »، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الاعتمادات المالية المقدرة هذه السنة هي 1.93 مليار درهم، تتوزع على المكافآت بـ 1 مليار و602 مليون درهم، والتغطية الصحية بـ 229 مليون درهم، والتكوين والتأهيل بـ 104 مليون درهم.

    وأشار التوفيق إلى أن هذا المجهود المالي مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية تدريجيا، مبرزا أنه سيتم الاستمرار في الزيادة من قيمة هذه المكافآت.

    وأفاد الوزير بأن المكافأة الشهرية الدنيا أصبحت تتراوح بين 2300 و 2600 درهم بالنسبة لمن يزاول الإمامة وحدها؛ وبين 2500 و 3700 درهم بالنسبة لـ 78 بالمائة للذين يجمعون بين الإمامة ومهام أخرى كالأذان أوالخطابة أو هما معا؛ إضافة إلى استفادة 65 بالمائة من الأئمة من شرط الجماعات أو دعم الجمعيات؛ واستفادة 35 بالمائة من سكن وظيفي.

    كما استفاد، يضيف الوزير، جميع الأئمة والخطباء والمؤذنين ومتفقدي المساجد وذوي حقوقهم من التغطية الصحية الأساسية والتكميلية؛ ومن خدمات اجتماعية في حالات العجز والوفاة والزواج والتفوق المدرسي؛ وتمتيع عدد من الأئمة والقيمين سنويا من أداء فريضة الحج (166 هذه السنة)، وغيرها.

    وخلص الوزير إلى أن الوضعية المادية للأئمة ستستمر في التحسن بالتدريج، وذلك استنادا إلى مضمون المادة الأولى من الظهير الشريف المنظم لمهامهم، و »في إطار احترام القانون والالتزام بالثوابت وضمان حياد المساجد واتباع المساطر والضوابط المهنية والتحلي بالقيم الأخلاق التي ع رف بها القيمون الدينيون ».

    وفي معرض جوابه على سؤال شفوي حول « العجز المسجل في الأوعية العقارية المخصصة لدفن المسلمين » تقدم به الفريق الحركي، أبرز التوفيق أن الحاجيات السنوية بالمغرب من هذه الأوعية تتراوح بين 80 و100 هكتار في السنة، مشيرا إلى أن إحداث المقابر الإسلامية وتدبيرها وتنظيمها وصيانتها موكول إلى الجماعات الترابية وفقا لمقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات.

    وأضاف الوزير أن دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الشأن يقتصر على الحفاظ على « حرمة المقابر والذود عنها من كل انتهاك أو ترام، بعد الانتهاء من الدفن بها، باعتبارها حبسا عاما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق يكشف عن إجراءات وزارة الأوقاف لتحسين أوضاع القيمين الدينيين من الناحية المادية والاجتماعية والمهنية

    أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن الوزارة أولت عناية خاصة لتحسين أوضاع القيمين الدينيين من الناحية المادية، الاجتماعية والمهنية.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب حول “السهر على تحسين أوضاع القيمين الدينيين”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الاعتمادات المالية المقدرة هذه السنة هي 1.93 مليار درهم، تتوزع على المكافآت بـ 1 مليار و602 مليون درهم، والتغطية الصحية بـ 229 مليون درهم، والتكوين والتأهيل بـ 104 مليون درهم.

    وأشار التوفيق إلى أن هذا المجهود المالي مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية تدريجيا، مبرزا أنه سيتم الاستمرار في الزيادة من قيمة هذه المكافآت.

    وأفاد الوزير بأن المكافأة الشهرية الدنيا أصبحت تتراوح بين 2300 و 2600 درهم بالنسبة لمن يزاول الإمامة وحدها؛ وبين 2500 و 3700 درهم بالنسبة لـ 78 بالمائة للذين يجمعون بين الإمامة ومهام أخرى كالأذان أوالخطابة أو هما معا؛ إضافة إلى استفادة 65 بالمائة من الأئمة من شرط الجماعات أو دعم الجمعيات؛ واستفادة 35 بالمائة من سكن وظيفي.

    كما استفاد، يضيف الوزير، جميع الأئمة والخطباء والمؤذنين ومتفقدي المساجد وذوي حقوقهم من التغطية الصحية الأساسية والتكميلية؛ ومن خدمات اجتماعية في حالات العجز والوفاة والزواج والتفوق المدرسي؛ وتمتيع عدد من الأئمة والقيمين سنويا من أداء فريضة الحج (166 هذه السنة)، وغيرها.

    وخلص الوزير إلى أن الوضعية المادية للأئمة ستستمر في التحسن بالتدريج، وذلك استنادا إلى مضمون المادة الأولى من الظهير الشريف المنظم لمهامهم، و”في إطار احترام القانون والالتزام بالثوابت وضمان حياد المساجد واتباع المساطر والضوابط المهنية والتحلي بالقيم الأخلاق التي عُرف بها القيمون الدينيون”.

    وفي معرض جوابه على سؤال شفوي حول “العجز المسجل في الأوعية العقارية المخصصة لدفن المسلمين” تقدم به الفريق الحركي، أبرز السيد التوفيق أن الحاجيات السنوية بالمغرب من هذه الأوعية تتراوح بين 80 و100 هكتار في السنة، مشيرا إلى أن إحداث المقابر الإسلامية وتدبيرها وتنظيمها وصيانتها موكول إلى الجماعات الترابية وفقا لمقتضيات المادة 83 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات.

    وأضاف الوزير أن دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الشأن يقتصر على الحفاظ على “حرمة المقابر والذود عنها من كل انتهاك أو ترام، بعد الانتهاء من الدفن بها، باعتبارها حبسا عاما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف تُخصِّص مليارا و93 مليون درهم للقيمين الدينيين

    DMEL ONMT 04

    كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق أن الإعتمادات المالية المرصودة للعناية بالقيمين الدينيين موصولة وتتطور تدريجيا.

    وأوضح التوفيق، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء الإثنين، أن هذه الاعتمادات المالية بلغت مليارا و93 مليون درهم، منها  601 مليون درهم مخصصة للمكافآت، و229 مليون درهم مخصصة للتأطير، و104 ملايين درهم للتكوين والتأهيل.

    وسجل التوفيق أن “المكافأة الإجمالية الشهرية بالنسبة لمزاولي الإمامة وحدها تتراوح ما بين 2500 و2600 درهم، في حين يحصل 78 في المائة من الذين يجمعون بين الإمامة ومهام أخرى كالخطابة على مبلغ يتراوح بين 2500 و2700 درهم شهريا”.

    DMEL ONMT 04

    وأضاف المسؤول الحكومي أن “65 في المائة من الأئمة يستفيدون من “الشرط” المقدم من طرف الجماعة أو الجمعيات المسيرة للمساجد، كما يستفيد 35 في المائة منهم من السكن الوظيفي”.

    فيما يستفيد جميع الأئمة وخطباء المساجد والمؤذنين وذوي حقوقهم، يقول التوفيق، من التغطية الصحية الأساسية والتكميلية، والخدمات الإجتماعية في حالة العجز والوفاة والزواج، مع تمتيع عدد من الأئمة القيمين بأداء فريضة الحج.

    وأشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن الميزانية التي كانت تُصرف على الأئمة والقيمين الدينيين لم تكن تتعدّى 6 ملايين درهم سنة 2002، مردفا: “هم هذه الشريحة مشترك بيننا جميعا”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية البريطانية تلجأ إلى المساجد لملاحقة المهاجرين وترحيلهم

    هبة بريس _صحف

    نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا أعدته نيكولا كيلي، قالت فيه إن مسؤولي فرض قوانين الهجرة، باتوا يستخدمون أماكن العبادة لتقديم النصح ودفع المهاجرين للعودة إلى بلدانهم.

    وكشفت الصحيفة أن فرقا متخصصة من وزارة الداخلية قامت بأكثر من 400 زيارة “لمكاتب تواصل مجتمعية” في المعابد والمساجد والكنائس خلال السنوات الثلاث الماضية، بمعدل أربعة أضعاف عن عدد الزيارات منذ عام 2019.

    وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة بناء على قوانين حرية المعلومات، ففي ثلاث حالات، تم أخذ أشخاص من مكتب تقديم الاستشارة في مركز ديني مباشرة إلى المطار لترحيلهم.

    وانتقدت الجماعات المدافعة عن المهاجرين والجمعيات الخيرية، هذه الممارسة، واعتبرتها سياسة تخلق “مناخا معاديا” ويجب إلغاؤها،

    وزعمت أن المهاجرين يتعرضون لـ”الخداع”. وقالت ماري إتكنسون، مستشارة السياسات في المجلس المشترك لرفاه المهاجرين في تصريحات للصحيفة: “لا مكان لمسؤولي فرض الهجرة في أماكن العبادة، ويجب على الحكومة وقف ورش العمل هذه مباشرة، وإلغاء المناخ المعادي بحيث يستطيع كل شخص الذهاب للأماكن العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيوت ممزوجة بمواد كيماوية مسرطنة تباع في الأسواق المغربية

    عممت وزارة الداخلية دوريات على مصالح المراقبة وزجر الغش بالعمالات من أجل تكثيف المراقبة على الباعة الذين يسوقون زيت الزيتون خارج قنوات التوزيع المنظمة، إذ أن مصالح الوزارة تتوصل في كل موسم فلاحي، بمعلومات تشير إلى تسريب كميات من مواد كيماوية من إسبانيا، تستعملها شبكة متخصصة في التزوير لإنتاج مادة شبيهة بزيت الزيتون، ما يشكل خطرا على صحة مستعمليها.

    وتتنوع أساليب الغش بين هذه الشبكات، منها تهريب مواد من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين على شكل أقراص، يتم خلطها بالماء الدافئ، لتتحول إلى مادة دُهنية شبيهة بزيت الزيتون، وتباع بأسعار أقل بكثير من سعر زيت الزيتون الأصلي، علما أن الشبكة تنشط في مختلف المدن، وتتخذ من الأحياء الشعبية وأبواب المساجد نقطا لبيع زيوتها المغشوشة.
    ولا يقتصر الأمر على الأقراص فقط، بل يتم جلب زيوت مغشوشة من الخارج بواسطة التهريب، ليتم خلطها بزيوت رديئة لبيعها بأسعار منخفضة، مؤكدة أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية تحرص على شن حملة على معاصر الزيتون الشعبية، التي لا تتوفر على اعتماد من المكتب، خاصة وأن قلة قليلة من هذه المعاصر هي التي تتوفر عليه، ما يمثل خطرا على صحة المواطنين.
    وسبق للمكتب الوطني للسلامة الصحية أن حذر مستهلكي الزيوت من اقتنائها من الباعة العشوائيين، منبها إلى أن السعر الذي تعرض به هذه المنتوجات يقل عن كلفة الإنتاج، إضافة إلى تحذير مهنيين من زيوت مسرطنة تنتشر بالأسواق، اعتمادا على تحاليل مختبرية همت عينات منها، ثبُت أنها مغشوشة وتشكل خطرا على صحة المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاء المسلم.. أسرار الصلاة رفقة الدكتور إبراهيم الساجد (فيديو)

    يثير البرنامج الأسبوعي فضاء المسلم الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو” كل يوم جمعة على الساعة 12 زوالا وعلى القناة الرسمية للإذاعة بموقع يوتيوب، مواضيع هادفة متعلقة بالشأن الديني، تستضيف فيه الصحفية الحسنية قبيبش خطباء المساجد ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم من الضيوف المتخصصين في ذات المجال.

    حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التي بثت على الإذاعة اليوم الجمعة، هي امتداد لسلسلة مظاهر الإعجاز في القرآن الكريم، في جزئها الثالث المتعلق بالإعجاز التشريعي، يحضر فيها ضيفا الدكتور إبراهيم الساجد، باحث في السنة وعلومها وخطيب وواعظ تابع للمجلس العلمي الأعلى.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان “الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم.. أسرار الصلاة”، تناولت مقدمة البرنامج الحديث رفقة ضيف الحلقة عن أسرار الصلاة ولماذا أمرنا الله تعالى بها

    لنتابع الحلقة:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجمة الفرنسية “مارين الحيمر” تعلن إسلامها وتنطق الشهادتين أمام عدسة الكاميرا

    الدار/ خاص

     

    أعلنت النجمة الفرنسية، مارين الحيمر ، التي اشتهرت في عالم عرض الأزياء ، إسلامها ، حيث انتشر فيديو مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه نجمة تلفزيون الواقع الفرنسي ، مرتدية لباسا أسودا طويلا وهي تنطق الشهادتين في أحد المساجد بالمغرب،  و بارك لها إسلامها عدد من الحاضرات.

    كما نشرت النجمة الفرنسية بعد إسلامها صورتين لها  الأولى من أمام مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، والثانية صورة لها وهي تقرأ آيات من القرآن الكريم.

     وقد نطقت مارين الحيمر، الشهادتين معلنة إسلامها أمام عدسة الكاميرا موضحة أنها أسلمت قبل أشهر لكن دون إعلان رسمي. وقالت الحيمر، عبر حسابها  الشخصي على “إنستغرام” “إن هناك طرقاً يجب أن تسلكها وحدك من دون عائلة أو أصدقاء، فقط بينك وبين الله”، مضيفة ” أن البعض كان يعرف أمر دخولها في الإسلام، إلا أن كثيرين ما زالوا يسألونها عن الأمر”.

    وكانت الحيمر قد صرحت في برنامج “أمراء الحب” أن قرار دخولها الإسلام كان “اختياراً للروح والقلب والعقل”، مؤكدة أنها تطورت بشكل هائل، وراجعت إحساسها بالأولويات وأعادت التفكير في خيارات معينة للحياة الجديدة.

    يشار أن النجمة الفرنسية ولدت في شهر يوليوز  1993، في بوردو (جنوبي فرنسا)، ولها أصول مغربية مصرية، ولها أخت توأم تدعى أوشيان الحيمر، كما اشتهرت بعدد من برامج تلفزيون الواقع منها “أمراء الحب” و”المارسيليون في دبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف الأجور يسائل تصوّر وزارة الأوقاف للارتقاء بوضعية مؤذني المساجد

    طالب عبد الرحيم بوعيدة، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاهتمام بمؤذني المساجد وتحسين وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وكشف بوعيدة أن مؤذني المساجد بالمملكة يعيشون وضعية مزرية مادياً واجتماعياً، حيث تعتبر أجرة 1000 درهم شهرياً غير كافية للعيش الكريم ولا تلبي متطلبات الحياة اليومية، مما يجعلهم عرضة للضغوط النفسية وعدم الاستقرار، رغم دورهم الكبير في الحفاظ على الاستقرار الديني وتحقيق الطمأنينة الروحية للمغاربة.

    وساءل البرلماني الاستقلالي الوزير التوفيق عن خطة أو تصور وزارة الأوقاف للنهوض بأوضاع مؤذني المساجد.

    يشار إلى أن أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كان قد أوضح في وقت سابق أن أوضاع أئمة المساجد الاقتصادية والاجتماعية تحسن بشكل ملحوظ، مع الزيادة التي تم إقرارها في المكافآت الشهرية التي يتلقونها، حيث أوضح أن المجهود المالي الذي بذلته وزارة الأوقاف مكن من رفع قيمة المكافآت الشهرية ليصل مبلغ الزيادة الإجمالية بحلول سنة 2022 إلى 1200 درهما.

    وأضاف التوفيق خلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين أن هذه الزيادة مكنت من رفع المكافأة الشهرية الدنيا للأئمة إلى ما بين 2300 و2600 درهم، وذلك بالنسبة لمن يزاول الإمامة وحدها، فيما هناك مكافأة شهرية تتراوح ما بين 2500 و3700 درهم بالنسبة لمن يزاولون الإمامة ومهام أخرى.

    وشرح وزير الأوقاف وضعية الأئمة بالعالم القروي، حيث قال إنه لم يعد هناك فرق بينهم وبين أئمة العالم الحضري فيما يتعلق بالوضعية الإدارية، إذ إن أكثر من 70 في المائة من أئمة العالم القروي يقطنون بالمساجد. ويتوفرون على ربط بشكة الماء والكهرباء.

    أما بالنسبة لجميع الأئمة، فإن الاعتمادات السنوية المرصودة تقدر ب1.93 مليار، فيما تقدر ميزانية المكافآت ب1.601 مليار بينما تكلف التغطية الصحية 229 مليون، في حين يكلف التكوين 104 مليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص هائج يعتدي على خطيب جمعة بتطوان

    زنقة 20 | متابعة

    تعرض إمام وخطيب جمعة بأحد المساجد بجماعة بني سعيد إقليم تطوان، صباح أمس الجمعة إلى هجوم مباغت من أحد الأشخاص وهو في طريقه لأداء الخطبة.

    وحسب مصادر محلية، فإن مواطنا في عقده الرابع، أقدم على التهجم على الإمام، مستعملا عصا خشبية، حيث تسبب له في إصابة خطيرة على مستوى العنق و الرأس.

    وأضافت أن الجاني كان في حالة غير طبيعية، الأمر الذي دفع ساكنة الدوار إلى إيقافه و إبعاه عن الفقيه قبل أن يجهز عليه.

    هذا، وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي، التي ألقت القبض على المعتدي، وفتحت تحقيقا مفصلا في الحادثة، فيما تم نقل الضحية على وجه السرعة لمستعجلات مستشفى سانية الرمل بتطوان.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الزليج في المغرب.. تجسيد لأصالة المعمار ومهارة الحرفي

    تعد صناعة الزليج من أكثر الأشكال الفنية تعبيرا وتجسيدا لأصالة المعمار المغربي ومهارة وحرفية وإبداع الصانع التقليدي المغربي.

    وتساهم هذه الصناعة، التي تتطلب دقة ومهارة متناهية، ويتطلب إنجازها عدة مراحل بدءا بتهييء المادة الأولية مرورا بنقشها ووضع الخطوط وجمع القطع إلى حين الوصول إلى تحفة فنية غاية في الروعة والدقة، في تزيين المباني والقصور والمعالم التاريخية، وإضفاء طابع جمالي خاص عليها.

    وتعتمد صناعة الزليج على آليات وأدوات غاية في البساطة، لكن ما يميزها بشكل خاص هو أنها تمارس من قبل “معلمين” مبدعين توارثوا هذه الحرفة وذلك الشغف أبا عن جد، ليساهموا بذلك في الحفاظ على هذا التراث المغربي الأصيل والفريد من نوعه، الذي ذاع صيته وفاق حدود أرض الوطن.

    ويعتمد المعلم الزلايجي في إبداع هذه الدرر والتحف الفريدة من نوعها على مكونات وآليات بسيطة تضم، على الخصوص، الطين واللوح الخشبي وملونات معدنية ومطرقات خشبية وفرنا خاص ، مستغلا الخبرة والمهارة التي راكمها لسنين عديدة لإبداع أشكال ورسوم غاية في الروعة والدقة.

    ويساهم الصناع التقليديون بقطاع الزليج في الحفاظ على الخصوصية الإبداعية والفنية للقطاع، وإبراز عبقرية يد الصانع التقليدي المغربي ودقة تصميمه وإبداعه.

    تتربع مدينة فاس على قائمة المدن المغربية في مجال الزليج، حيث كانت ولا تزال موطنا رئيسيا لمزاولة هذه الحرفة وهو ما يتجسد في المآثر التاريخية المتواجدة بالعاصمة العلمية للمملكة ، المصنفة كتراث إنساني منذ سنة 1981، وتوفرها على خزان وطني للطين الرمادي يتجاوز 85 ألف مليون طن في حين أن الطلب الوطني لا يتجاوز 60 ألف طن في السنة.

    وتضم العاصمة العلمية للمملكة أكبر بنية تحتية لإنتاج الزليج بمنطقة “بنجليق”، والتي تمتد على مساحة تقدر بنحو 27 هكتار، وتتوفر على أزيد من 250 وحدة إنتاجية تقليدية.

    بينما تضم جهة فاس – مكناس وحدها آلاف الصناع التقليدي في قطاع الزليج والفخار، يساهمون بجلاء في النهوض بفن الزخرفة والمعمار المغربي، وإبداع تحف ودرر فنية غاية في الروعة والدقة.

    عن أهمية وأصالة الزليج المغربي ، أوضح المدير الجهوي للصناعة التقليدية بفاس – مكناس، عبد الرحيم بلخياط ، أنه “لا يختلف اثنان في كون الزليج المغربي ارتبط بشكل كبير بتاريخ المملكة، على اعتبار أن مختلف المعالم التاريخية بالمغرب مزخرفة ومزينة ومزركشة بالزليج التقليدي”.

    وأضاف بلخياط أن مدينة فاس تعد عاصمة الزليج التقليدي بامتياز، لما تتوفر عليه من مهارات يدوية ضاربة في التاريخ، فضلا عن الكتب التاريخية التي توثق لأعداد دور المعمل (حوالي 888 دار معمل)، منوها بالقفرة الهامة التي حققها القطاع بجهة فاس مكناس خلال السنة الماضية.

    واستعرض المسؤول الجهوي جهود الوزارة الوصية لتثمين قطاع الزليج، والمتمثلة بال خصوص في وضع عدد من البرامج الرائدة كتحديث القطاع عن طريق الحث على استبدال الأفرنة التقليدية بالأفرنة الغازية في إطار برنامج حساب تحدي الألفية، وكذا التكوين المستمر للصناع في تقنيات الإنتاج والتصميم والتسويق والتدبير والصحة والسلامة.

    من جهته، أكد محمد تحيفة، صانع تقليدي للزليج والفخار بمدينة فاس، في تصريح مماثل، أن الزليج اقترن بمدينة فاس منذ تأسيسها قبل أزيد من 12 قرنا، مشيرا إلى أن العاصمة العلمية تتوفر على ذخيرة مهمة من الطين.

    وأشار تحيفة، الذي ورث هذه الحرفة عن آبائه وأجداده، إلى أن مدينة فاس تتوفر على تراث غني من الطين ي ستخرج منه الآجور والزليج، إضافة إلى القرمود الذي ي ستعمل في تسقيف المساجد وعدد من البنايات والقصور.

    والأكيد أن أصالة وبراعة يد الصانع التقليدي المغربي، بوأت قطاع الزليج المغربي مكانة متميزة داخل وخارج أرض الوطن، وأصبح هذا الفن يحظى بإعجاب وطلب متزايد، ويجد موطئ قدم له بمجموعة من الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره