Étiquette : الميدالية الذهبية

  • سفيان البقالي يحل بالمركز الأول في سباق 3000 متر موانع في لوزان

    احتل البطل المغربي الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، المركز الأول في سباق 3000 متر موانع، ضمن فعاليات محطة لوزان من الدوري الماسي لألعاب القوى 2022، بعدما تغلب على كل منافسيه، مواصلا بذلك سيطرة المغاربة على هذا التخصص.

    وتمكن سفيان البقالي من قطع مسافة 3000 متر موانع، في 8 دقائق وثانيتين و45 جزء من المائة، محققا فوزه الخامس في السباق الخامس هذا الموسم، علما أن صاحب ذهبية بطولة العالم، سيخوض سباق نهائي الدوري الماسي بعد أسبوعين.

    وكان سفيان البقالي، قد ضمن تأهله إلى السباق النهائي للدوري الماسي، المقرر إجراؤه بمدينة زيوريخ السويسرية، يوم السابع والثامن من شهر شتنبر المقبل، بعد فوزه بجولتي الدوحة والرباط، حاصدا بذلك 16 نقطة في الرتبة الثانية، خلف العداء الإثيوبي جيرما لاميشا.

    جدير بالذكر أن سفيان البقالي كان قد أحرز الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع، في دورة بطولة العالم لألعاب القوى 2022، بيوجين الأمريكية، قاطعا مسافة السباق، في 8 دقائق و25 ثانية، متفوقا على خصمه المباشر الإثيوبي جيرما، الذي حل ثانيا متوجا بالميدالية الفضية، بعد قطعه مسافة السباق في 8 دقائق و26 ثانية، بينما عادت البرونزية لكيبروتو، الذي قطع المسافة في 8.27.92.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطل سفيان البقالي يشارك في ملتقى لوزان لألعاب القوى الجمعة المقبل

    أعلن البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي، عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، عن مشاركته في ملتقى لوزان للدوري الماسي لألعاب القوى، الذي ستجرى أطواره يوم الجمعة 26 غشت الجاري.

    وسيشارك سفيان البقالي كما جرت العادة في سباق 3000 متر موانع، حيث سيكون في مواجهة أبرز العدائيين الكينييين والإثيوبيين، منهم من جاوروه في بطولة العالم الأخيرة بيوجين الأمريكية.

    وسيخوض صاحب ذهبية بطولة العالم في مسافة 3000 متر موانع، السباق جنبا إلى جنب مع الأثيوبي جيرما لاميشا، وصيفه في الأولمبياد وبطولة العالم، والعداء الكيني كيبروتو كينسيسلوس، والإثيوبي والي جيتنيت، والكيني أبراهام كيبويت، والأريثيري يمن هايليسيلاسي، والأميركي هيلاري بور.

    وكان سفيان البقالي، قد ضمن تأهله إلى السباق النهائي للدوري الماسي، المقرر إجراؤه بمدينة زيوريخ السويسرية، يوم السابع والثامن من شهر شتنبر المقبل، بعد فوزه بجولتي الدوحة والرباط، حاصدا بذلك 16 نقطة في الرتبة الثانية، خلف العداء الإثيوبي جيرما لاميشا.

    جدير بالذكر أن سفيان البقالي كان قد أحرز الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع، في دورة بطولة العالم لألعاب القوى 2022، بيوجين الأمريكية، قاطعا مسافة السباق، في 8 دقائق و25 ثانية، متفوقا على خصمه المباشر الإثيوبي جيرما، الذي حل ثانيا متوجا بالميدالية الفضية، بعد قطعه مسافة السباق في 8 دقائق و26 ثانية، بينما عادت البرونزية لكيبروتو، الذي قطع المسافة في 8.27.92.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينهي مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي في المركز السادس بما مجموعه 62 ميدالية

    تمكن المغرب من احتلال الرتبة السادسة، في سبورة الميداليات، خلال مشاركته في ألعاب التضامن الإسلامي، التي أقيمت في مدينة قونيا التركية ما بين 9 و18 غشت الجاري، بما مجموعه 62 ميدالية، منها 15 ذهبية، و13 فضية، و34 برونزية.

    وتعتبر حصيلة المغرب في مختلف الرياضات، الأحسن والأعلى في تاريخ المشاركة المغربية في مسابقة ألعاب التضامن الإسلامي، محققا بذلك نتائج إيجابية في الدورة الخامسة التي انتهت أطوارها الخميس الماضي .

    وعودة لتفاصيل الميداليات التي حققها المغرب في البطولة المذكورة، فقد تمكن الوفد المشارك في مسابقة ألعاب القوى، من تحقيق 14 ميدالية، منها 4 ذهبيات، و3 فضيات، و7 برونزيات، فيما حقق منتخب الكيك بوسينغ 16 ميدالية، “3 ذهبيات، و4 فضيات، و9 برونزيات”، بينما أهدى التايكواندو المغرب 9 ميداليات، “3 ذهبيات، و2 فضيات، و4 برونزيات”

    وتواصل حصد الميداليات، بعدما تمكن منتخب الكراطي، من تحقيق 8 ميداليات، منها 3 ذهبيات، وفضية واحدة و4 برونزيات، فيما توجت الكرة الحديدية المغربية بـ10 ميداليات، “ذهبيتين وفضية و7 برونزيات”، والجيدو بـ3 ميداليات “فضيتان وبرونزية”، والرماية بميداليتين برونزيتين.

    وفي السياق ذاته، تصدرت تركيا الترتيب، برصيد 341 ميدالية، موزعة على 145 ذهبية، 107 فضيات، و89 برونزية، فيما احتلت أوزبكستان الوصافة برصيد 158 ميدالية، “51 ذهبية، 42 فضية، 56 برونزية”، بينما عاد المركز الثالث لإيران برصيد 133 ميدالية “39 ذهبية، 44 فضية، 50 برونزية”.

    جدير بالذكر أن الدورة الخامسة من منافسات ألعاب التضامن الإسلامي، التي جرت أطوارها بقونيا التركية، شهدت مشاركة 4200 رياضي ورياضية يمثلون 55 دولة، من بينهم 178 رياضي ورياضية مثلوا المغرب، في 15 نوعا رياضيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إختراع مغربي يحصل على الميدالية الذهبية بمعرض الاختراع الدولي بأمريكا

    حصل المغرب ، ممثلاً بمختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” التابع للمدرسة المغربية للعلوم المهندس، على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا الذي أقيم هذه السنة، وبسبب جائحة كورونا، عن بعد، في 3 و4 غشت 2022 بالولايات المتحدة.

    ويعد المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا ، والذي تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ، والمعهد الأمريكي للابتكار والاختراع ، والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع، نموذجًا لمعارض الابتكار الدولي ومنصة علمية للقاء بين ممثلي العلوم والشركات المبتكرة والصناعة وبيئة الأعمال، ومؤسسات الدعم والتمويل والتنمية والبحث ، وكذلك معاهد البحوث الأمريكية والأجنبية ، والشركات المبتكرة ، والمبتكرين، والمخترعين الشباب.

    ويعتبراختراع المدرسة المغربية للعلوم المهندس ، الذي فاز بالذهب في هذا الحدث العلمي الدولي بعنوان نظام التنقيب البحري الذكي (SIProM) ، من بين الاختراعات المهمة التي يميزه بأنه نظام ذكي متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. وتتكون شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة.

    وبفضل هذا الاختراع ، يمكن استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية: ومن شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما يمكن الاختراع الذي حاز على الميدالية الذهبية في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع، من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وبحسب الدكتور كمال الدايساوي ، رئيس مجموعة EMSI ، ” مجموعة مدارس الإمسي تبذل قصارى جهدها للمساهمة في تطوير الاختراع والابتكار في المغرب وتطمح لمواصلة تمثيلها بشرف في الأحداث الدولية المرموقة غاية في الارتقاء بالمملكة المغربية في مصاف الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار”

    وبعد أن سبق للمدرسة المغربية للعلوم المهندس في الثلاث سنوات الأخيرة أن حازت على الجائزة العالمية الكبرى للابتكار التكنولوجي والعديد من الميداليات والألقاب في المعارض الدولية، وذلك بفضل اختراعات “SmarTraffic” و “E-Braille Ring” “Smarty Factory 4.0”. هاي اليوم تنجح المدرسة المغربية للعلوم الهندسية مرة أخرى، بفضل إختراع (SIProM) في الفوز بجوائز مرموقة في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع على الرغم من جودة الاختراعات المقدمة ومشاركة دول رائدة في العالم في مجال الاختراع مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة.

    تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية للعلوم المهندس قد فازت بأكثر من 79 تكريمًا وجائزة في المسابقات والمعارض الكبرى للاختراعات والابتكارات على نطاق دولي. تم الحصول على هذه الجوائز خلال مشاركات مهمة في (ICAN) معرض بكندا ، و بالمعرض الدولي للاختراعات باسطنبول (ISIF’16) ، و المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” بروسيا ، و المعرض الدولي للاختراعات (INTARG) في كاتوفيتشي ببولاندا، ومعرض سيليكون فالي للاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية ، و بالمعرض الاوروبي للإبداع والابتكار “أورو انفنت” برومانيا ، و بسنغافورة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية (ASIANINVENT) ، و المعرض الدولي للاختراع والتجارة في المملكة المتحدة في (ITE)، والقمة الدولية لبحوث والابتكار (IDRIS) في ماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لثقافة الإعتزال العذرية … هشام الكروج نموذجا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يقول المثل الإيطالي ” من يملك الكثير يريد المزيد ” لكن البطل الأسطوري هشام الكروج لم تنال منه هاته المقولة ،،، وظل يردد المقولة الباذخة لسقراط ” رحيل أحسن من بقاء يحتضر ” … لذلك دخل التاريخ من أبوابه الكبيرة ، بعدما اعتزل رياضة ألعاب القوى قبل أن يفقد عذريته أمام سلطان التاريخ ،،، فالحكيم هو من يلجم صوت النفس الذي يقود للمهالك ،،،، لذلك التاريخ يستضيف طويلا من يحسن تقدير ضيافته ، ويلفظ سريعا من يستهتر بمقامه …

    نعم الشيء بالشيء يذكر، والمناسبة شرط ، ومناسبة نصنا هذا ، عزوف الرموز السياسية والرياضية وفي باقي المجالات ، عن الانسحاب في الوقت المناسب ، وبالطريقة المناسبة لتاريخهم ، الذين يصرون على هدره تحت مقصلة الخوف من ترك الأضواء والمال ،،، في تجلي واضح على تمريغ الذات ، رغم انخفاض منسوب الأداء، وعدم القدرة على الإبداع والعطاء كما كان الحال سابقا ،،،، لهذا تعد الحالات التي أيقنت بأن الخلاص من أغلال النجومية ، والخروج بشرف ، قبل أن تتحوقف الظهور ، قليلة جدا في جميع المجالات ، في استبسال ذهاني لانتهاك حرمة القيم ، ابتداء من الكرامة وصولا إلى تفويت فرصة الحصول على الحكم المؤبد في دفاتر التاريخ المذهبة ، بذهب عيار 21 المخلد …فرب مخمصة خير من الدسم ،،، لكنهم لايعلمون …

    لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور… فكل المسؤولين تزوجوا بالكراسي زواجا كاثوليكيا ،،،، إلى أن تأخذهم هادمة اللذات، الموت أو الحقيقة الوحيدة في هاته الحياة …

    نحتاج لمجلدات مليونية ، حتى نقوم بإحصاء كل عشاق الخذلان ، الذين ضربوا للأجيال المقبلة مثالا سيئا عن تغليب الأخذ بنهم على العطاء بشرف ، فمن يعيش لنفسه يعمر قصيرا ، ومن يعيش ويحترق من أجل الآخرين يعمر طويلا …

    لهذا اخترنا حالة هشام الكروج كحالة فريدة ، في هذا العزف النشاز ،،،، كلنا نتذكر كيف كان يصرخ المعلق الفرنسي بأعلى صوته ، بعدما اخترق هشام الكروج كل الثوابت في عالم أم الرياضات ، وهو يمر على كينزا بكيلي مرور الواثقين بصداقتهم مع النجاح ، محققا الذهبية الثانية في أولمبياد أثينا 2004 بعدما أكد على أنه ملك سباق الميل بتحقيقه ذهبية 1500 متر ” وتلك قصة مؤلمة جدا ،،، عنوانها الإصرار على النجاح رغم كل الاخفاقات ، فالاجنحة التي لاترفرف لاتطير نفسها قصير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم … المعلق الفرنسي تقطعت حباله الصوتية وهو يصرخ قائلا ” hicham et grand hicham et très grand ”

    لكن قبل ذلك تابع العالم كيف سقط هشام الكروج في سباق 1500 متر أثناء أولمبياد أتلانتا وهو على بعد 400 متر من تحقيق المجد الأولمبي في عز الشباب ، والإطاحة بالجزائري نورالدين مرسلي ، فبالرغم من وقع الصدمة الشديد ، عند هشام والشعب المغربي ، كان الحكيم الحسن الثاني في الموعد ، وخفف من كرب اللحظة على هشام وطالبه بالمواصلة إلى النصر ،،،، لكن الأمر تأجل مرة أخرى بعد أربع سنوات في أولمبياد سيدني سنة 2000 ، وهشام يحتل الرتبة الثانية في سباق 1500 متر وسط اندهاش العالم من النحس الغريب الذي رافق بطلا لأربعة مرات في نفس السباق … الأمر كان عسيرا جدا على هشام ومحبيه ، خصوصا بعدما قرر هشام الإعتزال والخروج من هاته الفوبيا التي سيطرة على البطل ، لكن مدربه عبد القادر قادة كان له رأي آخر ،،، لايمانه بقدرات هشام وأن الأمر لايتعلق سوى بسوء الحظ لاغير … فعلا فكم كان المشهد بهيجا وهشام يحقق ذهبيتين في أولمبياد أثينا سنة 2004 ، ويقطع ذيل سوء الطالع الذي رافقه نحوى المجد الأولمبي ،،، في مشهدية صفق لها العالم …

    مخ الهدرة ،،، أن هشام كان لديه الكثير فعلا … لكنه لم يريد المزيد ، لأنه لايضمن ذلك ،،، خصوصا أن مدربه عبد القادر قادة لاحظ أن هشام وصل إلى درجة الاشباع ، ولم يعد له حافز يقاتل من أجله ، فقد حقق كل شيء ، لتأتي اللحظة التي تكثف كل مشاعر الإعتزاز والشموخ ،،،، بعدما خرج هشام الكروج على المغاربة والعالم في النشرة الإخبارية المسائية، للتلفزيون الرسمي المغربي ، وهو يخبر العالم بأنه قرر اعتزال العاب القوى رغم صعوبة القرار ، ورغم كل الدموع التي اكتسحت محيا الرجل ،،، لكنه في المقابل فرض نفسه على التاريخ لينزله منزلة العظماء الذين مروا على هاته الدنيا …. كم انت عظيم يا ابن المغرب الكبير ، كم انت عظيم يا ابن مدينة بركان شرق المغرب الشامخ …

    قد يقول أحدهم إن الأمر سهل ، فلماذا لم يفعلها ميسي الذي ضيع على قتل نفسه بنفسه وهو يحاول اللعب وقدماه ترفضان مطاوعته، مثله مثل كريستيانو رونالدو وقبلهم مرادونا… ولما لانقول عويطة ومرسلي الذين خرجون مرغمين بعد نهاية حزينة لايتفق معها مسارهم البطولي…

    إننا في هذا النص نريد لفت الانتباه ، إلى خصلة تحتاج إليها الشعوب ، وخصوصا شعوب العالم العربي التي أدمنت النهايات الشاذة للزعماء ، في تنافي تام مع مزاج الديموقراطية ، الذي يجعل الشخص في خدمة الآخرين وليس العكس …. كان هذا إذن مثال حي يجب أن يدرس في الجامعات العربية حتى يتنافس المتنافسون بنفس عقلاني في خدمة الشعوب والتطبيع مع الديموقراطية …

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.

    عندما تراجع هشام الكروج عن قرار الاعتزال قبل الفوز بالميداليتين الأولمبيتين:

    كشف النجم السابق لألعاب القوى المغربية هشام الكروج، النقاب عن أمر هام في مسيرته الرياضية التي أنهاها على نحو رائع بعد فوزه التاريخي بميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية الصيفية أثينا 2004، مشيرًا إلى أنه اتخذ قرارا بالانسحاب من المضمار واعتزال ألعاب القوى سنة 2001، جراء تأثره الشديد بضياع الميدالية الذهبية لسباق 1500م خلال أولمبياد سيدني 200
    وأوضح الكروج متحدثا، ضمن جلسة “تجربة ملهمة” في إطار فعاليات جائزة “محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” في دورتها التاسعة، أن إحساسًا غريبًا انتابه بأن لعنة السقطة التي لاحقته في أولمبياد أتلاتنا 1996 وحرمته من أن يحقق إنجازا أولمبيا مبكرا في مسيرته الرياضية، بل ورمت به في الصف الأخير (12)، ستبقى تلاحقه وتثير في نفسه الخوف، وانها في الطريق لأن تصير قدرا “محتوما” عليه، خاصة بعد أن ضاعت منه ذهبية نهائي سباق 1500م في أولمبياد سيدني 2000، رغم أنه تحكم في السباق وتعامل معه بذكاء وحذر حتى لا يسقط في “فخ” السقطة، إلا أن افتقاده للسرعة الفعالة في الأمتار الأخيرة جعله يتراجع إلى المرتبة الثانية.
    ووصف الكروج تضييعه لذهبية سباق 1500م ب”الخسارة القاسية”، مبرزا أنها كانت دافعا أساسيا لقرار الاعتزال. وقال إنه لو لا المساندة التي لقيها من مدربه (عبد القادر قادة) وزملائه، ومن جامعة ألعاب القوى لما تراجع عن هذا القرار، وأضاف أن إلحاحهم على نسيان الماضي، ومطالبتهم له بشدة بضرورة الاستمرار في التنافس كان له دور مهم وأثر قوي في إقناعه بإسقاط قرار الاعتزال. 
    وأعلن الكروج، الذي كان يتحدث في الجلسة إلى جانب أسطورة ألعاب القوى التونسية محمد القمودي، أنه عانى من مشكلة صعبة في التنفس وهو يستعد للمشاركة في أولمبياد أثينا 2004، وذلك قبل حوالي 3  أشهر على انطلاق الألعاب الأولمبية، ومع ذلك صمد وتشبث بالأمل وهو يخضع للعلاجات الضرورية، لأنه كان يمارس ألعاب القوى “بحب وشغف واعتزاز كبير بقوة الانتماء إلى هويته الوطنية”، وأشار إلى أنه قرر أن يقطن في القرية الأولمبية أثناء دورة أثينا ليكون قريبا من اسرته الرياضية، وليستغل هذا العامل في التحضير الجيد للتنافس في أجواء تبعث على الحماس والعزيمة والتفاؤل، وأضاف أن هذا التوجه أثبت أهميته ونجاعته بعد أن سطع اسمه وهو يكتب صفحة من ذهب في مسيرته الرياضية، وفي مسار الرياضة الوطنية جعلت النشيد الوطني يعزف مرتين في أولمبياد أثينا بفضل الميداليتين الذهبيتين اللتين فاز بهما في سباقي 1500م و5000م.
    وعبر الكروج عن أمله في أن تحقق الرياضة العربية قفزات هامة من خلال الاستغلال الأمثل لطاقاتها الرياضية وإمكانياتها الكبيرة، ولأصحاب الاختصاص والتجربة والمعرفة الرياضية، وقال إنه يتأسف لأحوال الرياضة العربية بعدما أصبحت عاجزة عن تحقيق تتائج مشرفة في الألعاب الأولمبية، رغم أن الأمة العربية يناهز عدد سكانها 350 مليون نسمة، كما أكد في السياق ذاته أنه من المخجل ان نتباهى بميدالية ذهبية وحيدة وثلاث برونزيات، مع أن الأمة العربية من المحيط إلى الخليج تمتلك طاقات وقدرات هائلة تؤهلها لأن تضرب بقوة وتصنع أمجادا في أضخم التظاهرات العالمية.
    وأضاف أن الرياضي العربي تعترضه معيقات بعد انتهاء مسيرته، وأن هذه المعيقات تكون أشد صعوبة وقساوة من التي اعترضت سبيله في مرحلة مزاولته لنشاطه الرياضي، وأن هذا هو السبب الذي يجعله بعد انتهاء تجربته الرياضية خارج دائرة التوجيه والقرار الرياضي. وقال بنبرة قوية، “أنا لا أفهم في الممارسة السياسية ولكن أفهم في الرياضة”، داعيا إلى وجوب إعادة النظر في الرؤية ومنهجية الاشتغال، وإعطاء الأهمية الكبرى للاستثمار في الرياضة بناء على ضوابط ومحددات تجعل من الرياضة وسيلة لبناء مجتمع قوي ومتقدم وحامل لقيم ومبادئ سامية. وشدد الكروج على أن المواهب توجد في المناطق المهمشة والنائية، وفي البوادي والمداشر، وأن هذه المناطق تستحق الدعم والتطوير في البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية الضرورية وأن تكون في صلب أي تنمية رياضية مستدامة، في علاقة وثيقة بتأهيل وتطوير الرياضة المدرسية. 
    وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التكامل بين الإدارة الرياضية الاحترافية والمكونين والمدربين المؤهلين معرفيا وعلميا لصناعة الأبطال، وتجدر الإشارة إلى أن الكروج والقمودي حظيا بالتكريم في فئة جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي.
     
    – السيرة الذاتية وبدايات هشام الكروج :

    ولد هشام الكروج بمدينة بركان المغربية بتاريخ 14 شتنبر من سنة 1974 ,وكأي طفل كانت كرة القدم هي أول رياضة يمارسها في حياته قبل أن يجدبه سحر أم الرياضات التي لم يبدأ مزاولتها بشكل جدي إلا في سن 15 , سنة 1992 تم إختياره من طرف الجامعة الملكية المغربية لتمثيل المغرب في بطولة العالم للشباب في العاصمة الكورية سيول حث إستطاع حصد الميدالية البرونزية (النحاسية) .
    بدأ هشام الكروج يعرف على المستوى العالمي سنة 1994 في ملتقى نيزا(فرنسا) بعد تحقيقه لتوقيت 3.33.61 (سباق 1500م) حيث إحتل المركز الخامس في التصنيف العالمي لأحسن التواقيت المسجلة في تلك السنة (المركز الأول ان من نصيب العداء الجزائري نور الدين المورسلي 3.30.61  ..
    سنة 1995 كانت إنطلاقة هشام الكروج نحو منصات التويج حيث توج بطلا للعالم في مسافة 1500م (داخل القاعة) وفي صيف نفس السنة إستطاع الفوز بالميدالية الفضية لنفس المسافة (في الهواء الطلق) في بطولة كوتيبورغ (السويد) بتوقيت 3.35.28, (المركز الأول كان للعداء الجزائري الرائع نور الدين المورسلي), كما حقق هشام الكروج ثالث أحسن توقيت في تلك السنة 3.31.16 , بملتقي كولونيا (ألمانيا)  ومن هنا كانت القفزة نحو كتابة إسمه بحروف من ذهب في عالم ألعاب القوى .

    – إنجازات وألقاب هشام الكروج

     سباقات 1500 متر:
    1995: أحرزالكروج بطولةWorld Championship Indoor فى 11 مارس فى برشلونه بعد 3:44:54 .
    ايضا أحرز البطل المغربى فضية المركز الثانى فى بطولة العالم فى 13أغسطس بعد 3:35:28.

    1996: حصل على المركز الثانى عشر فى دورة الألعاب الأوليمبيه 1996 فى 3 أغسطس ب 3:40:75 .

    1997: فاز ببطولة جراند بريكس Grand Prix فى 2 فبراير بعد 3: 31:18 .

    أيضا حصل على بطولة العالم فى 6 أغسطس من نفس العام و المقامه بأثينا بعد 3:35:83.

    1998: حصوله على بطولة Grand Prix ،التى أقيمت بروما فى 14 يوليو بعد 3:26:00.

    1999: بطولة العالم مره أخرى بعد 3:27:65 .

    2000: حصل على الميداليه الفضيهإبعد حراز المركز الثانى فى دورة الألعاب الأوليمبيه بسيدنى فى 29 سبتمبر بعد 3:30:68 .

    2001: فوزه بلقب بطل العالم فى 5 أغسطس بتحقيقه 3: 30:68.

    2003: حصوله مره أخرى على بطولة العالم بباريس فى 27 يوليو بعد 3:31:77.

    2004: حصوله على الميداليه الذهبيه ليفوز بدورة الألعاب الأوليمبيه 2004 بأثينا فى 24 أغسطس بعد 3:34:18.

    مسابقات الميل:

    1997: حصوله على بطولة Grand Prix بروما فى 12 فبراير بعد 3:48:45.

    1999: حصوله أيضا على بطوله Grand Prix بروما فى 4 يوليو بعد 3:43:13.

    مسابقات 2000 متر:

    1999: حصوله على بطولة Grand Prix ببرلين فى 7 سبتمبر بعد 4:44:79.

    مسابقات 3000 متر:

    2001: حصوله على بطولة العالم فى 11 مارس بعد 7:37:74.

    مسابقات 5000 متر:

    2003: حصوله على المركز الثانى ببطولة العالم بباريس ، 31 أغسطس محرزا الفضيه بعد 12:52:83.

    2004: فوزه بدورة الألعاب الأوليمبيه بأثينا فى 28 أغسطس بعد13:14:9
    جوائز وألقاب وأوسمة أخرى :

    كما تمكن من الحصول على  جائزة الاعمال الإنسانيه من المنظمه الدوليه لإتحادات ألعاب (IAAF) القوى عام 1996، كما عين سفير للامم المتحده للنوايا الحسنه فى أفريقيا. و فى عامى 2001 و 2002 حصل الكروج على لقب رياضى العام من ال(IAAF) بعد فوزه بعشرين سباق متتالى. كما اختير فى العام 2002 هو و العداءه البريطانيه باولا رادكليفس كأفضل رياضيين فى مجلة تراك اند فيلد نيوز.
    و فى عام 2003 تربع الكروج على عرش رياضى العالم و اختير عضواً فى الأتحاد العالمى لألعاب القوى. و فى السابع من سبتمبر عام 2004 قلده الملك محمد السادس، ملك المغرب، بلقب “كوردون دى كوماندير” أو “وسام الفارس”. كما توجه أمير إسبانيا بجائزة princepe de  asturias للرياضة سنة 2004 .

    اعتزال «الكروج» أعظم عداء في تاريخ سباقات «الميل»

    بعد تاريخ مشرف رفع اسم المملكة المغربية في سماء الرياضة العالمية, وشرف الامة العربية بانجازات تاريخية غير مسبوقة، اعلن البطل العربي العداء العالمي هشام الكروج البطل الاولمبي لسباقي خمسة الاف و1500 متر اعتزاله منافسات العاب القوى أول من أمس الاثنين.

    وقال الكروج وهو يبكي خلال مؤتمر صحافي: لقد اعتزلت منافسات العاب القوى، معربا في الوقت نفسه عن آماله في ان تواصل السلطات المغربية والعداءون المغاربة عملهم لكي تستمر العاب القوى في المغرب قوية.
    ويعد البطل الفذ هشام الكروج (31 عاما) الذي يعد اعظم عداء في تاريخ سباقات 1500 متر بمثابة قصة قصيرة ضمن مجموعة القصص الطويلة التي تسجل وتكتب النجاح المغربي في مسابقات ألعاب القوى العالمية، والتي تقترب من نصف قرن، وتحديدا في دورة الألعاب الأولمبية بروما في عام 1960, حيث لمع العداء المغربي عبد السلام الراضي الذي حقق الميدالية الفضية في سباق الماراثون.
    كما يشير موقع “إسلام أون لاين” على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، ومثل توقف الراضي عن خوض المنافسات توقفا مؤقتا لإنجازات ألعاب القوى المغربية قرابة عقد السبعينات؛ حيث لم تحرز منذ ذلك الوقت إنجازا يقارب ما حققه الراضي، حتى بداية الثمانينات التي أذنت بظهور العداء الشهير سعيد عويطة الذي هيمن على سباقات المسافات المتوسطة في ألعاب القوى العالمية لعدة سنوات.
    وفاز “سعيد عويطة في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 بذهبية سباق 5 آلاف متر، وتبعته العداءة نوال المتوكل بذهبية أخرى في سباق 400 متر حواجز لتصبح أول عداءة عربية تحقق هذا الإنجاز العالمي.
    وفي “أولمبياد سول 1988 عاد المغرب للصدارة مرة أخرى بفوز إبراهيم بوطيّب بذهبية سباق 10 آلاف متر، واكتفى عويطة في تلك الأولمبياد بالميدالية البرونزية في سباق 800 متر.
    أما في أولمبياد برشلونة 1992 فقد فاز خالد السكاح بذهبية سباق 10 آلاف متر، كما حقق رشيد البصير فضية سباق 1500 متر.
    وعادت ألعاب القوى المغربية بقوة في أولمبياد سيدني 2000 لتحرز 4 ميداليات: فضية لهشام الكروج في سباق 1500 متر، و3 برونزيات لكل من علي الزين في سباق 3 آلاف متر حواجز، وإبراهيم لحلافي في سباق 5 آلاف متر، ونزهة بيدوان في سباق 400 متر حواجز.
    إضافة إلى تلك الأسماء المغربية البارزة في ساحة ألعاب القوى العالمية مثل الراضي وعويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.. هناك أسماء أخرى كثيرة حققت إنجازات وألقابا رغم عدم فوزها بالذهب الأولمبي أو العالمي من أمثال علي الزين وإبراهيم الحلافي.

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.
    حظوظ متفاوتة
    ورغم الشهرة التي حازها الكثيرون من العدائين المغاربة، فإن 3 أسماء كانت هي الأبرز هي: نوال المتوكل، وسعيد عويطة الملقب بـ”صاحب بحر الألقاب، وهشام الكروج الذي حقق إنجازا تاريخيا بالجمع بين ميداليتين ذهبيتين في دورة أثينا.
    كما أن مصير كل واحد من الثلاثة كان مختلفا عن الآخر؛ فعويطة ساد الجفاء بينه وبين المسؤولين المغاربة بعد اعتزاله؛ حيث اضطر للرحيل من الغرب ليستقر به الحال في أستراليا بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    أما نوال المتوكل فقد عينت فيما بعد كاتبة دولة (وزيرة) في شؤون الرياضة، وترأس حاليا لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية الدولية لاختيار المدينة المرشحة لاحتضان دورة الألعاب الأولمبية 2012.
    فيما بدأت أسهم الكروج تتصاعد سياسيا بمجرد اعلان نيته الاعتزال في مارس الماضي, ويتوقع له المراقبون منصبا سياسيا رفيعا.
    والكروج يعد نموذجا رفيع المستوى للرياضي البطل الذي تصيبه الانجازات والميداليات والارقام القياسية بالتواضع.. بيد أن اهم وأخطر وأكثر ما يميزه هو تصريحاته للصحافة..
    فعندما تم توجيه سؤال: كلاسيكي: له يتعلق بالنصيحة التي يوجهها للرياضيين الشبان , قال دون تردد “الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير.
    الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة وأحبب بلدك.

    – أشياء جد خاصة عن هشام الكروج: الأولمبياد والزوجة وصافي الثروة …

    هشام الكروج عداء مشهور من المغرب. يُعتقد أنه آس عداء المسافات المتوسطة وعداء المسافات الطويلة.
    بالإضافة إلى ذلك ، فهو أول رياضي يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر في الهواء الطلق وداخل المباني. علاوة على ذلك ، فهو بطل العالم أربع مرات وحاصل على ميدالية ذهبية أولمبية مرتين.

    إلى جانب ذلك ، يمتلك هشام أيضًا سبعة من أصل عشرة أسرع أشواط في سجلات الأميال. علاوة على ذلك ، فقد استحوذ على العالم عندما حقق لقب 5000 متر و 1500 متر في نفس الحدث الأولمبي.

    نتيجة لذلك ، تم إدخال العداء في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)

    – هشام الكروج| الحياة المبكرة والعائلة

    ولد هشام في 14 سبتمبر 1974 في بركان الشرقية. ويطلق عليه أيضًا لقبه هشام الكروج أو ملك الميل.

    هو واحد من سبعة أبناء لوالديه. اعتادت عائلة هشام امتلاك مطعم صغير في المغرب.
    بالإضافة إلى ذلك ، أحضر هشام الخبز من مخبز كان على بعد ميل واحد من مطعم عائلته.
    اعتاد شقيقه على تشجيعه عندما ركض مسافة ميل إلى المخبز وعاد إلى المطعم.
    علاوة على ذلك ، على الرغم من شعبيته الحالية ، لم يتم الكشف عن أي معلومات تتعلق بأسرته للجمهور.

    – هشام يتنافس في سن المراهقة :

    من ناحية أخرى ، أحب هشام لعب كرة القدم. كان حارس مرمى فريق كرة القدم المحلي في مسقط رأسه.
    ومع ذلك ، توقف هشام عن لعب كرة القدم عندما كانت والدته غير قادرة على غسل ملابسه الموحلة كل يوم. لذلك ، طُلب منه عدم لعب كرة القدم والمساعدة في الأعمال المنزلية الأخرى بدلاً من ذلك.
    وهكذا ، لتوجيه طاقته الديناميكية ، بدأ هشام الكروج في الجري. حتى أنه احتل المركز الثاني خلال سباق اختراق الضاحية عندما كان عمره 14 عامًا.
    وبالتالي ، فاز هشام بالبطولة الوطنية عبر الضاحية بعد عام.
    ناهيك عن انضمام كروج إلى مركز التدريب الوطني ضد رغبة والديه وتدريبه كعداء.
    ومن ثم ، فقد وعد نفسه بأنه لا يمكنه تحمل الخسارة لأنه كان عليه أن يثبت لعائلته أنه اتخذ القرار الصحيح.

    وفقًا لعلم التنجيم ، فإن برج هشام هو برج العذراء. الأفراد مع برج العذراء كعلامة زودياك الخاصة بهم ينتبهون إلى التفاصيل الصغيرة ولديهم إحساس بالإنسانية.
    علاوة على ذلك ، من المعروف أن هشام يقترب من الحياة وكأنه لا توجد فرصة ثانية.من ناحية أخرى ، غالبًا ما يُساء فهم قدرته على التعبير عن شعوره.
    أما عن جنسيته ، فالفائز الأولمبي مغربي.

    – الحياة الشخصية: الزوجة والأطفال :

    هشام حاليا متزوج سعيد. بدأت بوادر الزواج مع عروسه الجميلة نجوى لهبيل، عندما كانت تحضر لجامعة الأخوين حيث بدأت علاقتهما

    هشام حريص كذلك للغاية على السماح لمعلومات عائلته بالخروج.
    وبالمثل ، أنعم الثنائي بطفلة بعد فوز هاشم في بطولة العالم لمسافة 1500 متر.

    هشام وزوجته نجوى :

    أنجبت زوجة هاشم الطفل في مستشفى خاص في ضواحي الرباط. تم تعميد الطفل في 4 يونيو 2004 في الرباط.

    ناهيك عن الكروج إنسان بسيط ويحب الاستمتاع بأسلوب حياته الخاص. على الرغم من امتلاكه لشقة واسعة وفيلا ، فقد أحب قضاء الوقت في شقة من غرفة واحدة.

    – بعد التقاعد :

    علاوة على ذلك ، بعد تقاعده ، أدى هشام دور سفير اليونيسف للنوايا الحسنة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عضوًا في IOCAC (اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين) من 2004 إلى 2012.
    إلى جانب ذلك ، هشام الكروج هو أيضًا سفير السلام والرياضة ، وهي منظمة دولية مقرها موناكو.
    علاوة على ذلك ، يقضي وقته أيضًا في نادي الأبطال من أجل السلام. إنها لجنة مليئة بـ 54 رياضيًا مشهورًا.

    هشام الكروج|حياة مهنية

    استوحى هشام إلهامه من سعيد عويطة ، مواطنه الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. ألهم هشام كرياضي ، وبدأ الركض في سن المراهقة.

    بعد فترة وجيزة ، دخل هشام في بطولة العالم للناشئين عام 1992 في سيول وهو في سن الثامنة عشرة. احتل المركز الثالث في سباق 5000 متر خلال الحدث ، خلف إسماعيل كيروي و هايلي جيبريسيلاسي .
    بالإضافة إلى ذلك ، احتل هشام الكروج المركز الثاني في بطولة العالم للناشئين في اختراق الضاحية.
    ثمهشام يلاحق نور الدين مرسيلي من الجزائر. كان مورسيلي أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم ، ويتطلع هشام إليه كمنافس رئيسي.
    خلال سباق 1500 متر في أولمبياد الهواء الطلق 1995 ، احتل هشام المركز الثاني بعد مورسيلي.
    علاوة على ذلك ، أدار هشام أحد أكثر السباقات إثارة في حياته المهنية في أولمبياد 1996 في أتلانتا ، جورجيا

    هشام يحتفل بفوزه 5000 متر في الأولمبياد.
    خلال سباق 1500 متر ، فقد هشام الصدارة أمام مورسيلي بعد تعثره على قدمي منافسه. نتيجة لذلك ، سقط على بعد 400 متر فقط من خط النهاية.
    دمر هشام الكروج لكنه عاد إلى المضمار وانتهى في المركز الأخير. علاوة على ذلك ، بعد السباق ، كان يبكي بلا حسيب ولا رقيب وهو في طريق عودته إلى نفق الملعب.
    لذلك اتصل به ملك المغرب الحسن الثاني وقال: لا تبكي؛ انت بطل في عيون الشعب المغربي.
    رغم الحادث المؤسف ، لم يفقد هشام الأمل وكرس نفسه للفوز على مورسيلي.
    أخيرًا ، في نفس العام ، أمسك مورسيلي وفاز في نهائي سباق الجائزة الكبرى في ميلانو بإيطاليا

    – ملك الميل :

    بعد فوزه على هشام ، لم يتوقف وتقدم أكثر. علاوة على ذلك ، فقد خسر سباقًا واحدًا فقط في عام 1997.
    إلى جانب ذلك ، سجل هشام رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق 1500 متر داخلي (3 دقائق و 48 ثانية) وميل داخلي (3 دقائق و 48.45 ثانية).
    علاوة على ذلك ، واصل خطه القياسي في عام 1999 من خلال تسجيل رقم قياسي عالمي في الميل في وقت 3 دقائق و 43.13 ثانية.

    أين لعب بن روثليسبيرجر كرة القدم الجامعية

    بالإضافة إلى ذلك ، فاز أيضًا بسباق 1500 متر خلال بطولة العالم في الهواء الطلق.
    علاوة على ذلك ، فاز هشام الكروج بميدالية فضية في سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2000 التي أقيمت في سيدني. كما فاز ببطولة العالم في عامي 2001 و 2003.

    وأضاف المغربي ذهبية ثانية إلى رصيده بعد فوزه في سباق 5000 متر.تسابق كروج ، في مسيرته الاحترافية التي استمرت عقدًا من الزمن ، في 86 نهائيًا في 1500 متر ومايل.
    من بين هذه السباقات ، فاز بـ 83 ، كلاهما كانا خسارة مؤسفة في الألعاب الأولمبية.

    – الجوائز :

    حصل هشام على جائزة الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى للجهود الإنسانية في عام 1996. علاوة على ذلك ، حصل على جائزة أفضل رياضي في العالم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 2001 و 2002 و 2003.
    إلى جانب ذلك ، فاز أيضًا بجائزة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذهبية عن مسيرته التي لم يهزم فيها لأكثر من 20 سباقًا. هشام هو أول رياضي يفوز بالجائزة في ثلاث سنوات متتالية.
    علاوة على ذلك ، حصل هشام على لقب سباقات المضمار والميدان كأفضل رياضي في العام 2002. كما تم انتخابه كعضو في لجنة لاعبي الاتحاد الدولي لألعاب القوى في عام 2004.

    علاوة على ذلك ، وبصرف النظر عن الجوائز ، فاز هشام الكروج بحصة من الجائزة الكبرى البالغة 50 كيلوجرامًا من الذهب بقيمة مليون دولار. إيل هو الرياضي الوحيد الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية.

    إنجازات :

    هشام الكروج سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في الميل عام 1999. حطم الرقم القياسي السابق الذي سجله مرسيلي بزمن قدره 3: 43.13.
    بالإضافة إلى ذلك ، سجل هشام رقما قياسيا عالميا جديدا في برلين في 4: 44.79 في سباق 2000 متر. حطم الحاصل على الميدالية الأولمبية الرقم القياسي السابق بأكثر من ثلاث ثوان.
    علاوة على ذلك ، فقد أجرى أيضًا ثاني أسرع سباق 3000 متر ، والذي أقيم في بروكسل.

    – هشام الكروج|العمر والطول والوزن

    اعتبارًا من عام 2021 ، أصبح هشام يبلغ من العمر 46 عامًا. على الرغم من عمره ، يمكنه الحفاظ على لياقته البدنية وصحته.
    بالإضافة إلى ذلك ، يتبع نظامًا غذائيًا وروتينًا مشابهًا في حياته اليومية.
    يقف على ارتفاع مذهل يبلغ 5 أقدام و 9 بوصات ويزن حوالي 56 كجم. قوامه البدني ضعيف بسبب مسيرته كعداء تنافسي.

    – هشام الكروج|صافي القيمة

    هشام من أغنى الرياضيين في المغرب. لقد جمع ثروة هائلة من أيامه كرياضي وعداء.
    ومع ذلك ، على الرغم من شعبيته وثروته ، فإنه يفضل أسلوب الحياة المتواضع والمباشر. يحب هشام قضاء الوقت مع عائلته وأصدقائه.
    تقدر ثروته الصافية الحالية بنحو 10 ملايين دولار.

    هشام الكروج|وسائل التواصل الاجتماعي

    يُعرف هشام بشخصيته الخجولة وطبيعته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام و تويتر .
    يمكنك اللحاق به على هذه المنصات ينشر صورًا لحياته المهنية والشخصية. لقد جمع أكثر من 10 آلاف متابع على تويتر تحت اسم المستخدم هشام الكروج هشام الگروج.
    وبالمثل ، فإن وجوده على Instagram ملحوظ أيضًا.
    يمكنك البقاء على اطلاع بآخر تحديثات حياته ومتابعته تحت اسم المستخدمelguerroujhicham. لديه أكثر من 23 ألف متابع على المنصة المعنية ..

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاهيدي يتحدث عن السر وراء فوزه ببطولة العالم في المواي طاي (حوار)

    توج البطل المغربي في رياضة المواي طاي؛ عبد العالي زاهيدي، بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للمواي طاي 2022 المختتمة يوم السبت المنصرم بمدينة أبوظبي الإماراتية.

    وحقق زاهيدي الميدالية الذهبية ضمن فئة أقل من 23 سنة بعد تغلبه بالنقاط في المباراة النهائية على البطل الفرنسي أيان رشيد، برسم الوزن أقل من 71 كلغ، لتنضاف إلى الميداليات الأربع التي حققها المنتخب المغربي خلال بطولة العالم المذكورة.

    وفي هذا الحوار القصير، يتحدث زاهيدي لـ”آشكاين”، حول ظروف فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للمواي طاي، والمباراة النهائية التي جمعته بالفرنسي أيان رشيد، وكذا التحديات المستقبلية التي تنتظره.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    بداية نهنئك بهذا الانجاز العالمي، لكن هل كنت تتوقع أن تحقق الميدالية الذهبية في بطولة العالم للمواي تاي؟

    شكرا، من الطبيعي أن تحقيق الميدالية الذهبية في بطولة العالم ليس بالشيء السهل والهين. وشخصيا كان طموحي الإسهام في رفع العلم المغربي بهذه البطولة من خلال التواجد في “البوديوم” عبر الحصول على إحدى الميداليات.

    وبكل صراحة، فبالنظر إلى مستوى المنافسة العالية في هذه الرياضة والوزن الذي أقاتل فيه، لم أكن أتوقع تحقيق الميدالية الذهبية. لكن الحمد لله، الإعداد القبلي لهذه البطولة والدعم المعنوي للزملاء في الرياضة وشباب مدينة القنيطرة أهلني للفوز بالذهب في بطولة العالم.

    طيب، وكيف كان نزالك النهائي ضد الفرنسي ايان رشيد؟

    في الحقيقة كان خصمي الفرنسي آيان، منافسا في المستوى وإلا فما كان سيكون في النزال النهائي لبطولة العالم، كان ذكيا، ويعرف جيدا كيف ومتى ولماذا يتحرك، ويمتاز بتقنيات عالية.

    لكن في المقابل، “النفس المغربية” هي التي أحدثت الفارق بيننا، ورغبتي في الفوز كانت أقوى، بالإضافة إلى الإعداد البدني، حيث كنت أفضل منه، وهذه هي العوامل التي أسهمت في هذا التفوق.

    ما هو التحدي المقبل الذي تهدف لتحقيقه بعد هذا الإنجاز العالمي؟

    بعد تحقيق هذا الإنجاز، تنتظرنا منافسات الألعاب العالمية التي تأهل إليها أربعة أبطال من المنتخب الوطني المغربي، وهم كل من حمزة رشيد، أميمة بلوراث، مريم الموباريك وعبد ربه عبد العالي زاهيدي، والتحدي هو الحفاظ على اللقب العالمي. وهو ما سنحاول تحقيقه إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره