Étiquette : تدشين

  •  في أفق القطع مع عملية استيراد المنتوج.. تدشين مصنع جديد للأحذية الرياضية بالمحمدية

    شهدت مدينة المحمدية، أمس الأربعاء 8 مارس، افتتاح شركة”MEVA Shoes”، المتخصصة في تصنيع الأحذية ، لوحدة تصنيع جديدة، باستثمار في حدود 23 مليون درهم.

    ويندرج إطلاق هذا المشروع، حسب بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة، في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعويض الواردات وخاصة ما يتعلق بتصنيع الأحذية الرياضية التي يُستورد جزء كبير منها من بلدان  أجنبية. وستتولى شركة”MEVA Shoes”  تصنيع علامات تجارية دولية، وتطوير علاماتها التجارية الخاصة بها التي سَتُسَوَّق في السوق المغربية.

    Meva ShoesSans titre 13

    وأكدت الوزارة أن هذا المصنع، الذي تبلغ قيمته الاستثمارية 23 مليون درهم، سيسمح بإحداث 250 منصب شغل مباشر وغير مباشر، ويُرتقب أن يُحقق رقم معاملات تبلغ قيمته 60 مليون درهم، مع  طاقة إنتاجية تصل إلى  2000 حذاء يوميا.

    ونقل عن وزير الصناعة والتجارة رياض مزور الذي حضر افتتاح الوحدة الجديدة أنه : ” فضلا عن قدرته على توفير منتوجات متنوعة ذات جودة،  فهذا المشروع يعكس مرة أخرى مدى مرونة وقدرة صناعة النسيج على التأقلم وتجاوز الأزمات ومدى قدرتها على تطوير عرضها وتمكين جميع الأُسر من استهلاك المنتوج المغربي”.

    وفي السياق نفسه، سبق للمجموعة التركية Shoeleven للاحذية أن سجلت حضورها الصناعي بالمغرب مع افتتاح المصنع الجديد المخصص لإنتاج الأحذية الراقية والمصنعة بتقنية عالية بإقليم النواصر.

    وقد جرت مراسم هذا الإفتتاح بحضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة وعامل إقليم النواصر وعز الدين جطو المدير التنفيذي لشركة Shoeleven company.

    كما حضر هذا الحفل ايضا؛ نائب رئيس مجموعة Flo التركية Mahmet Buyukeksi هذا الاخير الذي هنأ في كلمة له جلالة الملك محمد السادس على هذا الإنجاز الكبير ومؤكدا بان تركيا ستعمل في القريب رفقة شركاء مغاربة على تصدير العديد من المنتوجات الصناعية عبر المغرب باعتباره بوابة هامة ورئيسية للقارة الإفريقية.

    Meva ShoesSans titre 14

    يذكر بان مصنع Shoeleven للأحذية الرياضية قد تم إحداثه برأس مال مشترك مغربي-تركي كما تمت مواكبته في إطار بنك المشاريع الذي أطلقته الوزارة، باستثمار تبلغ قيمته الإجمالية 20 مليون درهم.

    كما سيمكن هذا المصنع من إحداث 500 منصب شغل مباشر، وإنتاج موجه للسوق المحلية والتركية وأسواق خارجية أخرى. ومن شأن هذا المصنع الجديد، الذي يلتحق بالمنظومة الصناعية للأحذية، المحدثة في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية، أنْ يعزز مكانة المغرب في تخصصات صناعة وإنتاج الأحذية ذات قيمة مضافة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساحته 12 هكتارا وكلفته 19 مليون درهم.. منتزه جديد يرى النور بالدار البيضاء-فيديو

    جرى، اليوم الثلاثاء، تدشين الفضاء الترفيهي بمطرح النفايات المؤهل بمقاطعة سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، بحضور رئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي.

    وقالت عمدة المدينة في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن هذا المشروع الذي ينتظر أن يرى النور بعد سبعة أشهر من اليوم، كان ثمرة اتفاقية شراكة بين وزارة التنمية المستدامة، وولاية جهة الدار البيضاء وعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي ومجلس المدينة.

    وأضافت الرميلي أن المشروع مر بمجموعة من المراحل، كان أولها هو تأهيل المطرح القديم، وثانيها تتمثل في جعله منتزها لساكنة المنطقة، على مساحة تبلغ 12 هكتارا بتكلفة مالية تبلغ 19 مليون درهم.

    ويروم هذا المشروع الرفع من نسبة المساحات الخضراء بمقاطعة سيدي مومن، وخلق متنفس طبيعي ورياضي وتربوي لفائدة المواطنين، حيث تم تأهيل هذا الفضاء ما بين سنتي 2015 و2016.

    وسيتم مراعاة البعد البيئي وسيوفر هذا الفضاء الترفيهي جميع الخدمات للزوار عبر التجهيزات اللازمة من مساحات خضراء وفضاءات ومعدات رياضية وثقافية وتربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حريق ضخم .. تدشين أكبر مسجد في لندن

    انتهت عملية إعادة بناء مسجد بيت الفتوح في لندن الذي دمر جزئيا جراء حريق في عام 2015، وهو أحد أكبر مساجد أوروبا، وسيتم تدشين المبنى الجديد السبت.

    المبنى مكون من الحجر المستورد من البرتغال، يضم أعمدة بارتفاع 20 مترا. وهو مؤلف من خمسة طوابق ويضم ثلاث قاعات ضخمة للمؤتمرات أو الأعراس.
    ورغم أن قاعة الصلاة لم تتضرر جراء الحريق مما سمح بإبقائها مفتوحة، إلا أن التكلفة الإجمالية للأعمال تصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني (22,6 مليون يورو) وهو مبلغ دفعه أفراد الطائفة الأحمدية بالكامل، بحسب القائمين على المسجد.
    تم تشييد المسجد القادر على استيعاب حتى 13 الفا من المصلين، في 2003 في حي موردن جنوب لندن من قبل الطائفة الأحمدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة

    تم يوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة بالرباط

    تم اليوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. السلطة المحلية تهدم منازل وأوكار عشوائية ضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    أقدمت السلطات المحلية بقيادة وجماعة السوالم الطريفية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لدائرة وعمالة إقليم برشيد، مدعومة بأعوان السلطة المحلية، وبعناصر من القوات المساعدة، مساء يوم أمس الأربعاء، الموافق ل 1 مارس الجاري، على هدم العديد من الصندايق والبراريك العشوائية، والأساسات التي كانت في طور البناء، وبعض الطوابق السفلية وجدران علوية، بكل من دوار الغابة والقوة والرواݣلة تم الجديد، بالجماعة الترابية السوالم الطريفية ضواحي برشيد.

    وذكرت مصادر كشـ24، أن هذه العملية، التي أشرف عليها قائد قيادة السوالم الطريفية عمالة إقليم برشيد، شملت عشرات الأساسات والصناديق والبراريك والأسوار الوقائية المترامية في كل مكان، بالإضافة إلى طوابق سفلية وجدرانا علوية، لأشخاص ينحدرون من مدن مغربية أخرى، همهم الوحيد و الأوحد هو تدشين أكبر قدر ممكن من البنايات العشوائية، بغرض الإستفادة من بقع أرضية مجهزة، بعد إنتشار أخبار حول إعادة هيكلة مجموعة من الدواوير، التابعة ترابيا للجماعة السالفة الذكر.

    وأوضحت المصادر ذاتها للجريدة، أن عمليات الهدم تدخل في إطار التدابير والإجراءات التي تتخذها السلطات المحلية، للحد من ظاهرة البناء العشوائي الغير المرخص، وبدون سند قانوني ومخالف لجميع الضوابط القانونية، المعمول بها في مجال البناء و التعمير، من أجل إيقاف النزيف العمراني، الذي تعرفه قرى ومراكز الإقليم، مضيفة أن الغاية منها تشديد المراقبة القبلية والبعدية والموازية، والحرص على مواصلة حملة محاربة البناء العشوائي، باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، طبقا لمقتضيات القانون رقم 12-66، المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير.

    وتشمل هذه الإجراءات كذلك تفعيل مقتضيات القانون رقم 90-25، المتعلق بالتجزئات العقارية و المجموعات السكنية و تقسيم العقارات، في حق المخالفين في ميدان التعمير، كالتجزيء السري و تقسيم العقارات، دون احترام المسطرة القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنجان بدون سكر: أوهام الرئيس الجزائري تبون

    عبدالهادي بريويك

    من تدشين الحمام إلى المحلبة، ومن خرجة إعلامية غريبة إلى خرجة إعلامية أغرب منها، يطل علينا اليوم الرئيس الجزائري تبون بمعلومة تاريخية غابت عن بال كل المؤرخين والجغرافيين والموثقين والدبلوماسيين، معلومة تتجلى في كون الديمقراطيات الأوروبية والحضارة اليونانية كلها صنعت بالجزائر وخرجت من رحم الجزائر في ضرب طويل وعريض من البعد الخيالي الذي يتنامى في ذاكرة الرئيس الجزائري تبون الذي فقد بوصلة التركيز كلما رأى المغرب يتقدم ويتفوق عليه اقتصاديا وديمقراطيا وسياسيا وعسكريا وأمنيا وتنضم إليه مجموعة من دول العالم اعترافا بمغربية صحراءه.

    هذه الخرجة الإعلامية التي أذاعتها القناة الجزائرية الرسمية المتحدثة باسم كابرانات الجزائر، قبل أن تسارع الزمن و وتبادر إلى حذفها لما لقيته من انتقادات داخلية وخارجية؛ تبين أن الرئيس الجزائري يعيش في  مرحلة نشوة هذيان لم يشهد التاريخ البشري رئيسا مثله وأبان عن هشاشة تكوين الرجل دبلوماسيا ومعرفيا بالتاريخ والجغرافيا وعدم إلمامه بالشكل الكافي بالعلاقات الخارجية التي تأسست على مراحل من الزمن ومنذ أمد طويل لم تكن فيها الجزائر على أرض الوجود ولم يكن لها أثر في شمال إفريقيا.

    لعل المستندات التي أدلى بها المغرب بخصوص مغربية الصحراء الشرقية وشرعيته الدولية في استرجاع كل شبر من أراضيه الجنوبية والتي لطالما أخفوها الفرنسيون عن أنظار العالم، جعلت من الرئيس الجزائري يصاب بالصدمة التي أفقدته التركيز والهذيان اللا تاريخي والغير المسبوق بين رؤساء دول العالم الذين اعتبروا أن التصريح مجرد نكتة جادت بها قريحة السيد تبون.

    أم يا ترى ّإحساس تبون بنداء مجموعة من الدول الإفريقية بطرد مرتزقة البوليساريو ” ورقة اليانصيب الرابحة ماليا” لكابرانات الجزائر، من الاتحاد الإفريقي لعدم شرعيتها الدولية في التواجد في صفوفه؟ أثارت عشوائية الرئيس الذي تصدق بمليار دولار على بعض دول إفريقيا في إطار المساعدة الاقتصادية بيد أن الشعب الجزائري الشقيق في فقر شديد ويفتقر إلى أبسط الحقوق المدنية والسياسية والحقوقية، وثورة أبناء وبنات الشعب الجزائري على السلطة العسكرية القامعة للحريات ولانفراد السلطة باتخاذ القرارات في ظل تناسل ظاهرة الاعتقالات في صفوف الحقوقيات والحقوقيين وإغلاق ومنع الأحزاب السياسية ودحض كل الأصوات المعبرة عن الشرعية وتطبيق الحقوق الدستورية التي صارت مجرد حبر على قلم تؤثت لدولة تشهد كل أنواع الفساد وترعى كل مظاهر التخريب والإرهاب.

    فعلا الجزائر هي من صنعت الديمقراطيات الأوروبية والعربية الإفريقية ولربما هي من صنعت القنبلة الذرية وأول من أرسلت صاروخا استكشافيا للقمر والمريخ، ولربما هي من أسست الدولة العثمانية مادامت هي من صنعت الحضارة اليونانية ولربما ستأتي لنا الأيام القادمة بتصريحات تفيد أن جميع الأنبياء والرسل ولدوا بالجزائر وأن بيت الله الحرام كان بالجزائر وسرقته منها السعودية خلسة في الظلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب المغربي يحتفل بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

    تحل غدا الثلاثاء (28 فبراير) الذكرى السادسة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وهي مناسبة تتجدد معها الفرحة ذاتها التي عاشها الشعب المغربي يوم 28 فبراير 2007، حين أشرقت جنبات القصر الملكي بميلاد أميرة بهية الطلعة، اختار لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من بين الأسماء إسم للا خديجة.

    وبحلول هذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    فبمجرد ما زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ازدياد الأميرة الجليلة، أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بميلاد سموها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، للتعبير عن فرحتهم وتقديم التهاني لصاحب الجلالة بالمولودة الجليلة.

    ومازال المغاربة يتذكرون كيف تميز يوم 28 فبراير 2007، بتعدد أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، حيث أبدع المواطنون في التعبير عن مشاعرهم الفياضة نحو ملكهم، وبدأت جموع المواطنين تتوافد على مختلف مقار ولايات وعمالات أقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية لتمكين المواطنين من تسجيل تهانيهم لجلالة الملك وللأسرة الملكية الشريفة، وللإعراب عن متمنياتهم بموفور الصحة والسعادة للأميرة الميمونة.

    وهكذا شهدت مختلف أنحاء المملكة احتفالات كبيرة عكست أبلغ صور التعلق التاريخي الأصيل للشعب المغربي بأفراح ومسرات الأسرة الملكية، وكذا مظاهر تجديد التعبير عن مشاعر التلاحم القائم بين جلالة الملك وشعبه.

    كما نظمت بهذه المناسبة حفلات تسليم الهدايا، التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أسر المواليد الجدد، الذين تزامن ميلادهم مع ازدياد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وبدورها، شاركت الجالية المغربية المقيمة بالخارج الأسرة الملكية فرحتها بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وذلك بتنظيمها للعديد من الحفلات، احتفاء بهذا الحدث السعيد.

    كما شهدت سفارات وقنصليات المغرب بمختلف الدول توافد عدد كبير من الشخصيات التي تنتمي إلى عوالم السياسة والفن والرياضة والإعلام والأعمال، وكذا أعضاء من الهيئات الدبلوماسية الذين قدموا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك بمناسبة ميلاد كريمته الجليلة.

    وعملا بالسنة الحميدة لأسلافه الميامين في مثل هذه المناسبات، فقد أبى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلا أن تغمر الفرحة جميع فئات رعاياه الأوفياء، حيث أصدر جلالته أمره بالعفو المولوي على عدد من السجناء.

    وفي 7 مارس 2007، ترأس صاحب الجلالة برحاب القصر الملكي بالرباط، حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، الذي توج اليوم السابع لازديادها.

    وفي 17 شتنبر 2011، ترأس جلالة الملك بالمدرسة الأميرية بالقصر الملكي بالرباط، الدخول المدرسي الأول لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، حيث زار جلالته بهذه المناسبة مرافق المدرسة الأميرية، التي تتألف من كتاب لحفظ القرآن الكريم وعدة فصول دراسية، كما حضر حصة لتلقين القرآن الكريم، وكذا الدرس الأول لصاحبة السمو الملكي ورفيقاتها بالفصل، في حصتي اللغتين العربية والفرنسية.

    وفي 25 يونيو 2016 سلم صاحب الجلالة، خلال ترؤس جلالته لحفل نهاية السنة الدراسية 2015- 2016 بالمدرسة المولوية بالقصر الملكي بالرباط، الجائزة الأولى (جائزة الامتياز) لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وتميز ذلك الحفل بتقديم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وزملائهما بالقسم، لعدد من العروض المسرحية واللوحات الفنية والمقاطع الموسيقية والغنائية، وذلك باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية حول موضوع حماية كوكب الأرض.

    وبتاريخ 24 يونيو 2017، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل نهاية السنة الدراسية للمدرسة المولوية.

    واستهل ذلك الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، قبل أن تلقي سموها كلمة بين يدي صاحب الجلالة، عبرت فيها باسمها وأصالة عن كافة زميلاتها في الدراسة، عن فرحتها الكبيرة واعتزازها بالرعاية السامية والعناية الفائقة، التي أحاط بهما جلالة الملك هذا الحفل.

    وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك الجائزة الأولى، “جائزة الامتياز” لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وفي 17 شتنبر 2018 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، بالقصر الملكي بالرباط، حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

    وفي 13 فبراير 2019 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا أسماء وللا حسناء وللا أم كلثوم، بساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، حفل الاستقبال الرسمي على شرف عاهلي إسبانيا، صاحبي الجلالة الملك “ضون” فيليبي السادس والملكة “ضونيا” ليتيثيا.

    وفي 13 دجنبر 2019 ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، بحديقة الحيوانات بالرباط، حفل تدشين رواق الزواحف الإفريقية.

    وقد أضحت ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مناسبة تحتفل بها جميع مكونات الشعب المغربي وتعبر من خلالها عن مشاطرتها الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، مجددة فيها آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومعبرة عن تجندها الدائم وراء جلالته من أجل عزة وسؤدد المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين المقر الجديد للقنصلية العامة للمغرب بأنفيرس البلجيكية

    جرى، تدشين المقر الجديد للقنصلية العامة للمغرب بأنفيرس، خلال حفل حضره ثلة من المسؤولين والشخصيات المغربية والبلجيكية.

    وتم بناء هذا المقر الجديد، الذي سيحتضن الخدمات القنصلية المخصصة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالجهة الفلامانية، على مساحة تفوق 2300 متر مربع. وجرى تدشينه بمناسبة تخليد الذكرى الـ 65 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان. وتم تزويد القنصلية بفضاء مفتوح يشمل على معظم المصالح الإدارية (الحالة المدنية، البطاقة الوطنية، التصديق، جوازات السفر، وغيرها)، وكذا بغرفة متعددة الأغراض وعدد من المكاتب الأخرى التي تستضيف مختلف الخدمات القنصلية.

    وتعتبر هذه البناية “قنصلية خضراء”، حيث تم تجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية للطاقة الخضراء، ولاسيما أجهزة تكييف الهواء والإضاءة الإيكولوجية التي تعتمد على الألواح الكهروضوئية لإنتاج الكهرباء بالإضافة إلى استعادة مياه الأمطار من أجل استخدامها للمرافق الصحية.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد سفير المغرب لدى بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، محمد عامر، بتدشين هذا المبنى الذي سيعمل على تحديث الخدمات القنصلية لصالح المغاربة المقيمين بالجهة الفلامانية، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يندرج في إطار السياسة العامة التي يتم تنفيذها تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تحديث وتجويد الخدمات الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج وتلبية انتظاراتهم.

    وأضاف أنه وفقا للتعليمات الملكية السامية في هذا المجال، شرعت الحكومة في إصلاح العمل القنصلي لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، بهدف مواكبة التطور الذي يشهده العالم والمغرب والاستجابة لاحتياجات هذه الفئة.

    وأكد عامر أن الجالية المغربية المقيمة في الخارج تنتظر من سياسات الإصلاح هذه أن تكون أقرب إلى احتياجاتهم وتوقعاتهم، سواء في البلدان المضيفة أو في بلدهم الأم.

    كما أشار إلى أن الجالية المغربية ببلجيكا، بشكل عام، وفي الجهة الفلامانية بشكل خاص، مندمجة بشكل كامل في البلد المضيف، بينما تظل مرتبطة بجذورها وأصولها، مبرزا فخر أفراد هاته الجالية بالتقدم الذي أحرزه المغرب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدبلوماسية.

    من جانبه، أشار القنصل العام للمغرب في أنفيرس، إبراهيم رزقي، إلى أن إنجاز هذا المشروع يندرج في إطار اهتمام المملكة بأفراد جاليتها بالخارج، وفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذلك في أعقاب الأولوية التي أعطتها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج لبناء وتجديد مقار العديد من السفارات والقنصليات.

    كما شدد على البعد الإيكولوجي لهذه البنية القنصلية الجديدة، والتي تتماشى مع توجهات المغرب لتعزيز الطاقات المتجددة والحفاظ على البيئة.

    وأضاف أن مقر القنصلية الجديد تم تصميمه بطريقة تضمن راحة المرتفقين، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يستفيدون من خدمات مخصصة، مشيرا إلى أن هذا المبنى يحتفي في تصميمه الداخلي بإبداع وثراء الصناعة التقليدية المغربية.

    واعتبر رزقي أن هذا المقر الجديد، الذي سيدخل الخدمة الأسبوع المقبل، يجسد حضور المغرب وقربه من أفراد جاليته، كما يعزز روابط هذه الفئة مع بلدها الأصلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة على موعد مع الاحتفال بذكرى عزيزة يوم غد الثلاثاء

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تحل غدا الثلاثاء (28 فبراير) الذكرى السادسة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وهي مناسبة تتجدد معها الفرحة ذاتها التي عاشها الشعب المغربي يوم 28 فبراير 2007، حين أشرقت جنبات القصر الملكي بميلاد أميرة بهية الطلعة، اختار لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من بين الأسماء إسم للا خديجة.

    وبحلول هذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    فبمجرد ما زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ازدياد الأميرة الجليلة، أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بميلاد سموها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، للتعبير عن فرحتهم وتقديم التهاني لصاحب الجلالة بالمولودة الجليلة.

    ومازال المغاربة يتذكرون كيف تميز يوم 28 فبراير 2007، بتعدد أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، حيث أبدع المواطنون في التعبير عن مشاعرهم الفياضة نحو ملكهم، وبدأت جموع المواطنين تتوافد على مختلف مقار ولايات وعمالات أقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية لتمكين المواطنين من تسجيل تهانيهم لجلالة الملك وللأسرة الملكية الشريفة، وللإعراب عن متمنياتهم بموفور الصحة والسعادة للأميرة الميمونة.

    وهكذا شهدت مختلف أنحاء المملكة احتفالات كبيرة عكست أبلغ صور التعلق التاريخي الأصيل للشعب المغربي بأفراح ومسرات الأسرة الملكية، وكذا مظاهر تجديد التعبير عن مشاعر التلاحم القائم بين جلالة الملك وشعبه.

    كما نظمت بهذه المناسبة حفلات تسليم الهدايا، التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أسر المواليد الجدد، الذين تزامن ميلادهم مع ازدياد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وبدورها، شاركت الجالية المغربية المقيمة بالخارج الأسرة الملكية فرحتها بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وذلك بتنظيمها للعديد من الحفلات، احتفاء بهذا الحدث السعيد.

    كما شهدت سفارات وقنصليات المغرب بمختلف الدول توافد عدد كبير من الشخصيات التي تنتمي إلى عوالم السياسة والفن والرياضة والإعلام والأعمال، وكذا أعضاء من الهيئات الدبلوماسية الذين قدموا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك بمناسبة ميلاد كريمته الجليلة.

    وعملا بالسنة الحميدة لأسلافه الميامين في مثل هذه المناسبات، فقد أبى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلا أن تغمر الفرحة جميع فئات رعاياه الأوفياء، حيث أصدر جلالته أمره بالعفو المولوي على عدد من السجناء.

    وفي 7 مارس 2007، ترأس صاحب الجلالة برحاب القصر الملكي بالرباط، حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، الذي توج اليوم السابع لازديادها.

    وفي 17 شتنبر 2011، ترأس جلالة الملك بالمدرسة الأميرية بالقصر الملكي بالرباط، الدخول المدرسي الأول لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، حيث زار جلالته بهذه المناسبة مرافق المدرسة الأميرية، التي تتألف من كتاب لحفظ القرآن الكريم وعدة فصول دراسية، كما حضر حصة لتلقين القرآن الكريم، وكذا الدرس الأول لصاحبة السمو الملكي ورفيقاتها بالفصل، في حصتي اللغتين العربية والفرنسية.

    وفي 25 يونيو 2016 سلم صاحب الجلالة، خلال ترؤس جلالته لحفل نهاية السنة الدراسية 2015- 2016 بالمدرسة المولوية بالقصر الملكي بالرباط، الجائزة الأولى (جائزة الامتياز) لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وتميز ذلك الحفل بتقديم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة وزملائهما بالقسم، لعدد من العروض المسرحية واللوحات الفنية والمقاطع الموسيقية والغنائية، وذلك باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية حول موضوع حماية كوكب الأرض.

    وبتاريخ 24 يونيو 2017، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل نهاية السنة الدراسية للمدرسة المولوية.

    واستهل ذلك الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، قبل أن تلقي سموها كلمة بين يدي صاحب الجلالة، عبرت فيها باسمها وأصالة عن كافة زميلاتها في الدراسة، عن فرحتها الكبيرة واعتزازها بالرعاية السامية والعناية الفائقة، التي أحاط بهما جلالة الملك هذا الحفل.

    وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك الجائزة الأولى، « جائزة الامتياز » لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة.

    وفي 17 شتنبر 2018 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، بالقصر الملكي بالرباط، حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

    وفي 13 فبراير 2019 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا أسماء وللا حسناء وللا أم كلثوم، بساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، حفل الاستقبال الرسمي على شرف عاهلي إسبانيا، صاحبي الجلالة الملك « ضون » فيليبي السادس والملكة « ضونيا » ليتيثيا.

    وفي 13 دجنبر 2019 ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، بحديقة الحيوانات بالرباط، حفل تدشين رواق الزواحف الإفريقية.

    وقد أضحت ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مناسبة تحتفل بها جميع مكونات الشعب المغربي وتعبر من خلالها عن مشاطرتها الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، مجددة فيها آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومعبرة عن تجندها الدائم وراء جلالته من أجل عزة وسؤدد المملكة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره