Étiquette : ترندات

  • الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة تنظم المنتدى الجهوي لتقديم حصيلة المنظومة التربوية بالجهة

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتجويد أدائها على المستوى الجهوي، وتفعيل المقاربة التشاركية التي تنهجها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، تم يوم 30 أبريل الماضي بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية لسوس ماسة، تنظيم المنتدى الجهوي حول منظومة التربية والتكوين بجهة سوس ماسة، تحت شعار: « حصيلة وافاق خارطة طريق إصلاح المنظومة التربوية 2022-2026 بجهة سوس ماسة »، بمشاركة أزيد من 300 مشاركة ومشارك.

    وفي كلمتها الافتتاحية أكدت السيدة مديرة تنظيم التعليم الأولي بالوزارة على أهمية هذه المحطة في تقييم حصيلة الإصلاحات التربوية واستشراف آفاق تطويرها لما بعد سنة 2026. مبرزة أهمية النتائج المحققة والمبادرات الميدانية التي ساهمت في الرفع من التعلمات الاساس وجودة الممارسات الصفية. 

    كما أشارت إلى أن المنتدى هو مناسبة لرصد الإنجازات والتحديات واستخلاص توصيات لتطوير الإصلاح واستدامته مشددة على أن التحدي الأساسي يكمن في التنفيذ الفعلي داخل الفصول الدراسية وليس فقط في التخطيط ومنوهة بدور كافة الأطر التربوية والإدارية كفاعل أساسي في إنجاح الإصلاح. 

    بالمقابل ادريس واحي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة من جهته أشار  الى أن هذا المنتدى يندرج في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل أوراش الإصلاح وفق التوجيهات الملكية ومقتضيات القانون الإطار 51.17.

    والتزامات خارطة الطريق 2022-2026 منوها بانخراط الأكاديمية الجهوية لجهة سوس ماسة في تنفيذ هذه البرامج بمقاربة تشاركية وتعبئة شاملة لمختلف الفاعلين لتحقيق الأهداف المسطرة في مجالات متعددة: التعلمات الأساس، العرض التربوي، خدمات الدعم الاجتماعي، الحياة المدرسية والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.

    وقدم  المدير عرضا شاملا حول حصيلة تنزيل برامج خارطة الطريق 2022-2026 على مستوى جهة سوس ماسة، تم من خلاله استعراض أبرز المنجزات المحققة، وكذا الإكراهات المطروحة والآفاق المستقبلية الكفيلة بتعزيز نجاعة التدخلات التربوية.

    وقد تميز المنتدى بتكريم المؤسسات التعليمية المتوجة على الصعيد الجهوي في مسابقة تثمين الأداء التربوي بمؤسسات الريادة.

    وكانت أشغال المنتدى قد عرفت تنظيم ثماني ورشات موضوعاتية همت مجموعة من المحاور الرئيسية ومنها محور المقاربات البيداغوجية والممارسات الصفية، بما في ذلك تدريس اللغة الأمازيغية؛ ومحور الحكامة والقيادة التربوية؛

    ومحور المبادرات المبتكرة لمحاربة الهدر المدرسي؛ ومحورأنشطة التفتح والأنشطة الموازية والرياضية؛

    ومحور مشروع المؤسسة المندمج وتعزيز استقلالية المؤسسات التعليمية؛ومحور التكوين الأساس والتكوين المستمر وتنمية قدرات الفاعلين التربويين؛

    ومحور الارتقاء بجودة التعليم الأولي؛ومحور التعبئة المجتمعية والشراكة.

    شهدت نقاشات مستفيضة وتفاعلا إيجابيًا أسفر عن بلورة مجموعة من التوصيات العملية الرامية إلى تحسين الأداء التربوي، وتعزيز آليات الحكامة، وترسيخ مبادئ النجاعة والشفافية في تدبير الشأن التعليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة‭ ‬الملك‭ ‬يجدد‭ ‬إدانته‭ ‬القوية‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬ومنشآته‭ ‬المدنية‭ ‬والعسكرية



    أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬شأنه‭ ‬شأن‭ ‬أمن‭ ‬باقي‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية

    *العلم الإلكترونية*

    بعث‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬نصره‭ ‬الله،‭ ‬رسالة‭ ‬خطية‭ ‬سامية،‭ ‬إلى‭ ‬أخيه‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬جدد‭ ‬له‭ ‬فيها‭ ‬إدانته‭ ‬القوية‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬الشقيق،‭ ‬ومنشآته‭ ‬المدنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والأحياء‭ ‬السكنية،‭ ‬واثقا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الشقيقة،‭ ‬بفضل‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ستتجاوز‭ ‬هذا‭ ‬الظرف‭ ‬العصيب‭ ‬وهي‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬واستقرارا‭.‬

    كما‭ ‬أكد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬أعزه‭ ‬الله،‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬شأنه‭ ‬شأن‭ ‬أمن‭ ‬باقي‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬عبر‭ ‬جلالته،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الشقيقة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذها‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الداخلي،‭ ‬لمواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬المبطنة،‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬للشعب‭ ‬البحريني،‭ ‬وكذا‭ ‬التدابير‭ ‬الحازمة‭ ‬والصارمة‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬لتنقية‭ ‬النسيج‭ ‬المجتمعي‭ ‬البحريني‭ ‬وصون‭ ‬لحمته‭ ‬الوطنية،‭ ‬والتصدي‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬المس‭ ‬بوحدته‭ ‬وأمنه‭ ‬واستقراره »‬‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهنة.. صحفي بروليتاري!.. سعيد الوزان

    ثمة زحف صامت، لكنه مدمر، يلتهم الأنوية الصلبة للمجتمع، كما يلتهم رمل الصحراء كل واحة يجدها في طريقه، ويخنق بحره وهجيره كل ما يصادفه من حياة..

    إنه زحف « البلترة » الذي لم يعد يكتفي بالطبقة العاملة، وبملايين الكادحين الساعين في الأرض، حسب تعبير الأدبيات القديمة،  بل امتد واتسع ليشمل المهن ذات الوضع الرمزي والاعتباري، أو التي كانت كذلك إلى وقت قريب ..

    كيف يرى المغاربة الطبيب ، والمعلم ، والقاضي ، ما هي صورة المحامي في متخيلهم ، كيف ينظرون للأستاذ الجامعي ؟!
    أتذكرون فيلم  » البيه البواب »، الذي أبدع فيه أحمد زكي وفؤاد المهندس .. 

    هي القصة نفسها تقريبا، هذه العجينة الرخوة للمجتمع التي أعيد تشكيلها، فصارت الطبقة الوسطى دنيا، وتسلق أثرياء فاسدون الشجرة، فصارو طبقة برجوازية أعلى، هم كالجراد، لا يعترضهم أخضر ولا يابس.. أو قل .. هم في النهش كالضباع .. واتسعت دائرة الفقراء الشرفاء المعوزين، بينما دائرة الأغنياء الوصوليين المثرين تضيق .. أكثر فأكثر .. وذابت الطبقة المتوسطة كالملح ..  وغدا المشهد سورياليا حقا .. مشهد لم يتخيله سلفادور دالي نفسه .. حتى في أسوأ كوابيسه ..

    اليوم ، بتنا نشهد تفقيرا من نوع آخر ، إلا أنه أشد وأقسى وأمض،  ليس ماديا وحسب، بل هو تفقير معنوي يضرب في مقتل صورة هؤلاء: المحامي، والمعلم، والطبيب، والقاضي، والأستاذ الجامعي ، يجرد هذه الكيانات من هيبتها التاريخية ورأسمالها القيمي، ليحولها في الوعي الجمعي إلى مجرد أدوات خدمية هشة، فاقدة للحصانة الأخلاقية والمجتمعية وللوضعية الاعتبارية التي كانت تتمتع بها..

    وإذا خضنا لعبة المتقابلات فسيصير الأمر كالتالي : محام / سمسار -قاض / مرتش / معلم / كُعلم – طبيب / جزار ..

    في قلب هذا الانهيار، وفي معمعان هذا الانجراف الحاد .. تقف « صاحبة الجلالة الصحافة » نموذجا صارخا لهذا المسار الانحداري.. 

    لقد تم « بلترة » أهل بلاطها بمهارة مأساوية، حتى تحول الصحفي، من « سلطة رابعة » تراقب وتُقَوِّم وتكشف، إلى « بروليتاري رث » يركض وسط حلقة مفرغة ، خلف لقمة عيش مغموسة بالارتهان لليومي العابر ، وبدل أن يطارد سبقا يحققه على نظرائه، ها هو يطارد رغيف الخبز وقنينة الحليب .. وفواتير الماء والكهرباء ..

    المؤكد أن واقع المقاولات الصحفية بالمغرب صار يعكس هشاشة بنيوية مقصودة أو ناتجة عن عجز اقتصادي مستفحل، انعكس تلقائيا على الوضع الاجتماعي للصحفيين المغاربة، وضعية تقترب من حافة الكفاف، وتضعهم تحت رحمة تقلبات سوق شرسة لا ترحم… 

    هذا التفقير الممنهج أفرز مشهدا إعلاميا يضطرم على إيقاع صراع واستقطاب حاد، غابت معه المهنية الرصينة لصالح حروب بالوكالة وتصفية الحسابات،  وغدت الصحافة الجادة مصدر إزعاج حقيقي، ليس فقط للسلطة بمفهومها التقليدي، بل للفاعل السياسي الذي بات يضيق ذرعا بالنقد والتحليل العميق، مفضلا التعامل مع « أشباه صحفيين » يمكن تدجينهم بفتات الموائد..

    والأدهى من هذا وذاك ، هو تغول لوبيات تتحكم في مفاصل القطاع، حولت الصحفيين إلى « رهائن » فعليين، فهم إما أن ينتظروا الإفراج عن مستحقاتهم مقابل « فدية » من الولاء المطلق والصمت المطبق، وإما أن يتم القضاء عليهم وعلى مصادر دخلهم بدم بارد.. وها هم منذ عقود خلت ما زالوا ينتظرون الإفراج عن اتفاقية جماعية تنصفهم ، وما زالوا ينتظرون زيادة هزيلة موعودة .. لم يصلهم إلا نصفها ، حتى يئسوا ..
     
     إن هذا القتل الرمزي والمادي لا يستهدف الفرد فحسب، بل يمتد أثره ليعصف باستقرار آلاف الأسر المغربية التي تعيش من هذا القطاع، مما يجعل من عملية « وأد الصحافة » جريمة اجتماعية متكاملة الأركان..

    إن « بلترة » النخب والمهن الاعتبارية هي مقدمة لخراب قيمي شامل، وحين تصبح الصحافة مهنة « من لا مهنة له » أو « مهنة من لا كرامة له »، يفقد المجتمع بوصلته، ويتحول الفضاء العام إلى ساحة مستباحة للوبيات لا تعترف إلا بلغة الغنيمة، ولو كان الثمن هو ذبح الحقيقة وتشريد حماتها..
      الكاتب: ذ. سعيد الوزان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬يقدم‭ ‬أحر‭ ‬التهاني‭ ‬وخالص‭ ‬المتمنيات‭ ‬لسمو‭ ‬الأمير‭ ‬بالتكليف‭ ‬المولوي‭ ‬السامي

    *العلم الإلكترونية*

    على‭ ‬إثر‭ ‬تفضل‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬نصره‭ ‬الله‭ ‬بتعيين‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬منسقًا‭ ‬لمكاتب‭ ‬ومصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية،‭ ‬تقدم‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬بأحر‭ ‬التهاني‭ ‬وخالص‭ ‬المتمنيات‭ ‬لسمو‭ ‬الأمير‭ ‬بهذا‭ ‬التكليف‭ ‬المولوي‭ ‬السامي.‭

    كما‭ ‬أعرب الحزب ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬سروره‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬الوطني‭ ‬الهام،‭ ‬سائلا‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يوفق‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد،‭ ‬وأن‭ ‬يسدد‭ ‬خطاه،‭ ‬ويكلل‭ ‬مساعيه‭ ‬بالنجاح‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬هذه‭ ‬المهمة‭ ‬الجليلة،‭ ‬تحت‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬ورئيس‭ ‬أركان‭ ‬الحرب‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حاد تحت قبة البرلمان.. شروط الولوج إلى المحاماة بين هاجس الجودة ومطلب تكافؤ الفرص

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تحول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة إلى محور نقاش سياسي وقانوني محتدم داخل مجلس النواب بالرباط، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان المنعقد اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، بعدما فجر مقترح تحديد سن أقصى للولوج في 40 سنة واشتراط شهادة الماستر موجة اعتراضات واسعة من مختلف الفرق البرلمانية. وبين من يرى في هذه المقتضيات خطوة نحو تأهيل المهنة، ومن يعتبرها تضييقا غير مبرر، برزت إشكالية التوازن بين جودة التكوين وضمان الولوج العادل.

    وخلال أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، عبر عدد من النواب عن تخوفهم من أن تؤدي هذه الشروط إلى تكريس نوع من الإقصاء، خاصة في صفوف الشباب الذين لم تتح لهم ظروفهم استكمال مسارهم الأكاديمي في الزمن المعتاد. في هذا السياق، شدد النائب عن الفريق الاستقلالي الدكتور نور الدين مضيان على خصوصية مهنة المحاماة باعتبارها مهنة حرة تقوم على التنافس، لا على منطق الوظيفة العمومية، معتبرا أن فرض قيود عمرية يتنافى مع طبيعتها. وأبرز أن العديد من الكفاءات قد تختار الالتحاق بالمحاماة بعد مسارات مهنية مختلفة، وهو ما يستوجب الإبقاء على باب الولوج مفتوحا أمام جميع المؤهلين، مع ترك آلية الفرز لقواعد السوق والكفاءة المهنية.

    أما بخصوص شرط الماستر، فقد اعتبر مضيان أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في مستوى الشهادة، مذكرا بأن عددا من الأسماء البارزة في المهنة ولجت إليها بشهادة الإجازة، داعيا في المقابل إلى إصلاح منظومة التكوين الجامعي بدل تشديد شروط الولوج بشكل قد يحمل طابعا إقصائيا.

    وفي الاتجاه نفسه، ذهبت النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، لبنى الصغير، حيث اعتبرت أن المشروع يتضمن شروطا ذات طابع انتقائي قد تمس بجوهر مبدأ تكافؤ الفرص، محذرة من أن يتحول شرط الماستر إلى آلية فرز اجتماعي بدل أن يكون معيارا حقيقيا للكفاءة.

    وانتقدت المتحدثة ذاتها اشتراط سن أقصى لاجتياز مباراة الولوج، معتبرة أنه يفتقر إلى أساس موضوعي واضح، وقد يكرس تمييزا غير مبرر على أساس العمر، وهو ما قد يحد من تنوع المسارات داخل مهنة المحاماة ويؤثر على تجديدها.

    من جانبها، نبهت النائبة الاتحادية الدكتورة مليكة الزخنيني إلى أن تحديد سقف السن قد يقصي فئات واسعة من خريجي كليات الحقوق، لا سيما أولئك الذين واجهوا صعوبات اجتماعية أو جغرافية أخرت مسارهم الدراسي. كما لفتت إلى إشكال آخر يرتبط بعدم انتظام مباريات الولوج، معتبرة أن هذا العامل قد يجعل فرص الولوج رهينة بظروف تنظيمية لا يتحكم فيها المترشحون.

    في المقابل، دافعت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، عن خيار اعتماد شهادة الماستر، معتبرة أنه يندرج ضمن توجه يروم الرفع من جودة التكوين القانوني ومواكبة تعقيد القضايا المعروضة على القضاء. غير أنها شددت في الآن ذاته على ضرورة عدم تحويل هذا الشرط إلى عائق اجتماعي، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص.

    وفي ختام المداخلات، أثارت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ربيعة بوجة، ملاحظات ذات طابع تقني، مسجلة وجود ارتباك في صياغة المادة المتعلقة بشروط الولوج، نتيجة الخلط بين وضعية المترشح والممارس. كما دعت إلى توضيح آليات تنظيم مباريات الولوج وضبط دوريتها، بما يضمن التوازن بين عدد المترشحين والطاقة الاستيعابية للهيئات المهنية.

    في المقابل، أبدى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرونة لافتة إزاء الانتقادات المثارة، معبرا عن استعداده لرفع سقف السن إلى 45 أو حتى 50 سنة دون تحفظ. كما أوضح أن شرط الشهادة خضع لتعديل خلال مسار إعداد المشروع، بعدما كان في صيغته الأولى يكتفي بالإجازة، قبل أن يتم اعتماد الماستر في ضوء مشاورات مع مهنيي القطاع.

    ويعكس هذا النقاش، في عمقه، رهانا مزدوجا يواجه المشرع المغربي: تحديث مهنة المحاماة والارتقاء بجودة ممارستها، دون الإخلال بمبادئ العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى إحدى أهم المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف شخصا حرض على قتل المعتنقين لديانات مختلفة

    *العلم الإلكترونية*

    فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يومه الأربعاء 08 أبريل، وذلك لتحديد ظروف وخلفيات نشر أشرطة فيديو يظهر فيها شخص وهو بصدد التحريض على قتل شخصيات يعتنقون ديانات مختلفة، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح باستخدام أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه الأشرطة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تشخيص هوية الشخص المشتبه فيه وتوقيفه بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.

    وقد أظهرت المعاينات الأولية أن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات عقلية، وهو ما استدعى إحالته على قسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل القيام بالخبرات العقلية والنفسية الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط والقاهرة تعيدان رسم معالم شراكة إقليمية صاعدة

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    شهدت العلاقات المغربية المصرية محطة مفصلية بانعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة بالقاهرة، برئاسة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ونظيره المصري مصطفى مدبولي، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات متسارعة تستدعي تعزيز التنسيق وبناء شراكات فعالة. ويعكس هذا الاجتماع، الذي جمع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من البلدين، إرادة سياسية واضحة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة، قائمة على التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي.

    في هذا الإطار، أكد رئيس الوزراء المصري أن هذا اللقاء « يجسد إرادة سياسية مشتركة نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب »، مشددا على أن توسيع دوائر التعاون بين الرباط والقاهرة يعكس إدراكا متبادلا لأهمية تنسيق السياسات في مواجهة التحديات الراهنة ». من جانبه، شدد عزيز أخنوش على أن « المملكة المغربية تمد يد التعاون الصادق لشقيقتها مصر »، معتبرا أن هذا الاجتماع ليس مجرد محطة بروتوكولية، بل « إعلان سياسي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية ».

    لقد أسفرت هذه الدورة عن توقيع 14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون شملت قطاعات حيوية، من بينها الصناعة، الطاقات المتجددة، الاستثمار، السياحة، والثقافة، وهو ما يعكس انتقال العلاقات الثنائية من منطق التعاون التقليدي إلى منطق الشراكة الإنتاجية والتكامل الاقتصادي.

    وفي قراءة تحليلية لهذه المخرجات، يرى الدكتور ماموح عبد الحفيظ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن « انعقاد لجنة التنسيق والمتابعة استهدف بشكل أساسي تحريك مسارات التعاون، بما يؤسس لشراكة استراتيجية شاملة بين القاهرة والرباط »، مؤكدا أن « الاتفاقيات الموقعة تشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية وتفتح آفاقا واسعة للتكامل الاقتصادي ».

    ويضيف ماموح أن التركيز على الجانب الاقتصادي يعكس وعيا مشتركا بضرورة تصحيح اختلالات المبادلات التجارية، مشيرا إلى أن « المرحلة المقبلة تقتضي تبسيط المساطر الجمركية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، بما يمكن من رفع الصادرات المغربية، خاصة في القطاعات الصناعية ». كما شدد على أن « الانفتاح في التعاون الاقتصادي سيعزز بدوره التقارب السياسي والتنسيق الإقليمي بين البلدين ».

    ومن بين أبرز الرسائل السياسية التي حملها هذا الاجتماع، الإشادة القوية بالدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو دور يحظى بتقدير متزايد على الصعيدين العربي والدولي. ولم يأت هذا التنويه من الجانب المصري في سياق مجاملة دبلوماسية، بل يعكس وعيا حقيقيا بثقل التحرك المغربي، سواء عبر المساعي السياسية أو من خلال الأدوار الميدانية التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود المقدسيين.

    كما نوهت القاهرة بالمبادرات الملكية المتواصلة على المستوى الإفريقي، والتي رسخت موقع المملكة كفاعل محوري في القارة، من خلال مقاربة تنموية تضامنية قائمة على الشراكة جنوب–جنوب. ويبرز هذا التقدير تقاطعا استراتيجيا في الرؤية بين الرباط والقاهرة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستقرار والتنمية في إفريقيا، بما يعزز من حضور البلدين كقطبين إقليميين فاعلين.

    في سياق سياسي بالغ الأهمية، جددت مصر موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدة تأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، والذي يكرس المسار الأممي ويدعم الحلول الواقعية والعملية للنزاع. ويعكس هذا الموقف وضوحا متزايدا في الرؤية المصرية تجاه هذه القضية، كما يعزز من زخم الدعم العربي للموقف المغربي داخل المحافل الإقليمية والدولية.

    ويكتسي هذا التأكيد أهمية استراتيجية، بالنظر إلى الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تمثله مصر، سواء داخل الجامعة العربية أو على مستوى المنظمات الدولية، ما يمنح هذا الدعم بعدا مؤثرا في ترسيخ مشروعية الموقف المغربي.

    وفي هذا الإطار، يرى الدكتور ماموح عبد الحفيظ أن « الموقف المصري من الوحدة الترابية للمغرب يظل طبيعيا ومنسجما مع عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، خاصة وأن القاهرة لم تعترف يوما بالكيانات الانفصالية، وظلت متمسكة باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ». كما استحضر الدكتور عبد الحفيظ البعد التاريخي لهذا الموقف، مذكرا بالدور الذي لعبته مصر في دعم الحركة الوطنية المغربية خلال فترة الاستعمار، وهو ما يعكس استمرارية هذا الدعم في السياق الراهن.

    اقتصاديا، أكد الجانبان عزمهما الارتقاء بالتعاون نحو شراكة شاملة تستفيد من الإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان. فقد شدد عزيز أخنوش على أهمية تطوير الربط اللوجستي والملاحي بين الموانئ الكبرى، خاصة ميناء طنجة المتوسط ومحور قناة السويس، بما يجعل من البلدين منصة متكاملة للولوج إلى الأسواق الإفريقية والدولية.

    كما تم التأكيد على تعزيز التعاون في مجالات الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعة، إضافة إلى إطلاق مبادرات لتشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات. ويؤكد الدكتور ماموح في هذا الصدد أن « تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين يخدم قضايا عربية وإفريقية أوسع، ويعزز موقعهما كقطبين إقليميين ».

    وتشير المعطيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 1.1 مليار دولار سنة 2024، فيما سجل خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 نحو 897 مليون دولار، ما يعكس دينامية إيجابية قابلة للتطوير، خاصة في ظل الاتفاقيات الجديدة التي من شأنها إزالة العوائق وتعزيز تدفق الاستثمارات.

    يمثل التوقيع على هذه الحزمة من الاتفاقيات خطوة عملية نحو ترجمة الإرادة السياسية إلى مشاريع ملموسة، حيث شملت مجالات متعددة، من بينها التعاون الجمركي، الربط المالي، التصنيع المشترك، إلى جانب الثقافة والشباب والرياضة. ويؤكد هذا التنوع أن العلاقات المغربية–المصرية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى عمقها الحضاري والإنساني.

    تؤشر مخرجات الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية على دخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة، قوامها التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي الواضح. وفي ظل التحولات المتسارعة، تبدو الرباط والقاهرة أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة نموذجية، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز التنمية المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال: فتح تحقيق في ملابسات قتل شاب لوالدته واثنين من أشقائه

    *العلم الإلكترونية*

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة أزيلال بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في الساعات الأولى من صباح يومه الخميس 09 أبريل، وذلك لتحديد ظروف وملابسات ودوافع إقدام شخص يبلغ من العمر 29 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي، على ارتكاب جريمة قتل في حق والدته واثنين من أشقائه، وتعريض شقيق ثالث لاعتداء جسدي بليغ بواسطة السلاح الأبيض. 

    وحسب المعلومات الأولية المرتبطة بهذه القضية، فإن المشتبه فيه الذي كان نزيل مستشفى الأمراض العقلية في شهر غشت المنصرم، أقدم على تعريض والدته وشقيقته وشقيقيه لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض داخل مسكن الأسرة، مما تسبب في وفاتهم، وإصابة شقيق آخر يعاني من إعاقة جسدية بجروح بليغة. 

    وفور تسجيل هذا الحادث، قامت مصالح الأمن بتطويق مسرح الجريمة وإجراء عملية تمشيط مكنت من توقيف المشتبه فيه، وحجز السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. 

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بهذه القضية، فضلا عن التحقق من الوضع العقلي والنفسي للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا بميناء طنجة المتوسط

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح يومه الأربعاء 8 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن حجز كميات المخدرات المهربة مخبأة بعناية داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة الشاحنة، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 35 سنة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليداَ لليوم العالمي للصحة: التهراوي يترأس لقاءً لتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور منذر لطيف، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بالرباط، لقاءً حول التعاون بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة.

    وسيخصص هذا اللقاء لعرض حصيلة برامج التعاون المشترك، وكذا استشراف آفاق تطوير هذه الشراكة في مجالات دعم المنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب الأولويات الصحية ويعزز جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.

    ويأتي هذا اللقاء تزامناً مع تخليد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجتمع الدولي لليوم العالمي للصحة، الذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: « لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم ».


    ويجسد هذا الحدث التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمواصلة إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، من خلال اعتماد مقاربات مبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، وتطوير الشراكات مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين. كما ينسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى تبني مقاربة « صحة واحدة »، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتؤكد على أهمية التعاون متعدد القطاعات لضمان صحة مستدامة للجميع.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير انخراط المغرب الفاعل في الدينامية العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية ومحاربة التضليل الصحي، مبرزاً أن اختيار شعار هذه السنة يعكس الوعي الدولي المتزايد بالدور المحوري للعلم في حماية الصحة العمومية، مشدداً على أن السياسات الصحية الناجعة لا يمكن أن تقوم إلا على أسس علمية صلبة ومعطيات دقيقة وموثوقة.

    كما أبرز أن المغرب جعل من تعزيز البحث العلمي وتثمين المعارف الصحية ركيزة أساسية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، من خلال إحداث مؤسسات لتدبير المعرفة ودعم الابتكار، وتشجيع استعمال البيانات العلمية في اتخاذ القرار.


    وأضاف السيد الوزير أن المملكة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الثقة في العلم، وتعزيز التواصل العلمي الرصين لمواجهة تحديات التضليل والمعلومات المغلوطة، مؤكداً أن الاستثمار في البحث العلمي والتعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، يمثل خياراً استراتيجياً لضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.
     
    ويهدف هذا اللقاء إلى تعبئة مختلف الفاعلين الرئيسيين في منظومة الصحة، وتعزيز مكانة الأدلة العلمية والبحث والابتكار كركائز أساسية لتحسين الوضع الصحي بالمغرب. كما يشكل فرصة لتقاسم الأولويات الوطنية والدولية في مجال البحث الصحي، وإبراز التجارب المغربية الناجحة المبنية على العلم، إضافة إلى تشجيع اعتماد المعطيات المبنية على الأدلة في اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز دينامية التعاون والشراكة بين المؤسسات العمومية والجامعات والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.
     
    ويتوخى هذا اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكريس اعتماد المقاربة المبنية على الأدلة العلمية في السياسات الصحية، مع دعم البحث والابتكار كرافعتين أساسيتين لتحسين جودة الخدمات الصحية. كما يشكل مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية وشركائهما بمواصلة تطوير هذه الدينامية بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين.


    إقرأ الخبر من مصدره