Étiquette : تنزيل

  • الحكومة للمغاربة: للي مامشاش يتسجل فالسجل الاجتماعي مغاديش يستافد من التعويضات العائلية والخدمات الاجتماعية

    الحكومة للمغاربة: للي مامشاش يتسجل فالسجل الاجتماعي مغاديش يستافد من التعويضات العائلية والخدمات الاجتماعية

    عمـر المزيـن – كود//

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عشية يوم الثلاثاء 7 مارس 2023 بالرباط، اجتماعا وزاريا خصص لتتبع مراحل تنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد.

    وشكل هذا الاجتماع، حسب بلاغ لرئيس الحكومة، توصلت به “كود”، مناسبة  للوقوف على مختلف المراحل التي تم قطعها في تنزيل هذين الورشين الهامين، في إطار حرص الحكومة على تفعيل مختلف الآليات الكفيلة بتنزيل ورش السجل الوطني للسكان وورش السجل الاجتماعي الموحد، باعتبارهما إحدى الدعامات الأساسية للورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي توليه الحكومة عناية قصوى تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    ودعا رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع كافة المتدخلين لمواصلة التعبئة من أجل تسريع وتيرة تنزيل كافة مكونات ورش السجل الاجتماعي الموحد وتثمين النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها لغاية اليوم.

    كما شدد على ضرورة العمل على تشجيع الساكنة المستهدفة على التسجيل في لوائح السجل الاجتماعي الموحد لما لذلك من ارتباط وثيق بالاستفادة قبل نهاية السنة الجارية من بعض الخدمات الاجتماعية وعلى رأسها التعويضات العائلية.

    وحضر هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ونادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، وخالد ايت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وحسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكتاب العامون للقطاعات الحكومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات ينتقد صيغة تصاريح المنتخبين بالممتلكات مطالبا بتعديلات

    دعا المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره لعام 2021، إلى إعادة النظر في نموذج التصريح بالممتلكات المعتمد حتى يصبح واضحا وسهل الاستيعاب من طرف جميع الملزمين، بما يحد من هامش التأويل والاختلاف في تحديد الغرض من البيانات موضوع التعبئة.

    وأثار المجلس، في هذا التقرير، كذلك، أهمية “اعتماد التعبئة الإلكترونية للتصريح بالممتلكات قصد تيسير ولوج قواعد المعطيات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية للتبادل الإلكتروني للمعطيات وتسريع وتبسيط البحث والتحري بشأن صحة المعلومات المصرح بها”.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن دستور المملكة أسند في فصله 147 للمجلس الأعلى للحسابات “مهمة مراقبة وتتبع التصريح بالممتلكات. كما ألزم الفصل 158 من الدستور كل شخص منتخبا كان أو معينا، يمارس مسؤولية عمومية، أن يقدم، طبقا للكيفيات المحددة في القانون، تصريحا كتابيا بالممتلكات والأصول التي في حيازته، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بمجرد تسلمه لمهامه، وخلال ممارستها وعند انتهائها”.

    وأضاف أن هذه المقتضيات الدستورية تعتبر تتويجا للنصوص القانونية التي صدرت سنة 2010، والتي حددت نطاق هذا الاختصاص ومجاله، وكذا كيفيات ومساطر إيداع وتلقي وتتبع ومراقبة التصاريح بالممتلكات.

    وفي هذا الإطار، قام المجلس الأعلى للحسابات خلال سنة 2021 بتلقي 1.501 تصريحا بالممتلكات، منها 279 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الخاضعين، و1.222 عن الفئات الأخرى خلال الفترة من فاتح يناير 2021 إلى غاية 30 شتنبر 2022.

    أما بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات، فقد بلغ عدد التصاريح المودعة لديها 1.796 تصريحا عن فئة الموظفين والأعوان العموميين الملزمين خلال نفس الفترة، في حين بلغ عدد تصاريح المنتخبين المحليين الملزمين 4.506 تصريحا. وهكذا، بلغ عدد التصاريح المودعة لدى المحاكم المالية، منذ سنة 2010، ما مجموعه 347.038 تخص أزيد من 100.000 ملزم من مختلف الفئات.

    وبحسب التقرير، وفي إطار ممارستها لاختصاصها في تتبع التصريح بالممتلكات، قامت المحاكم المالية خلال سنة 2021 بتوجيه 5.679 إنذارا للملزمين الموظفين والأعوان العموميين الذين أخلوا بواجب التصريح وذلك بناء على المعطيات المحملة بالمنصة الرقمية المعدة لهذا الغرض. ويتعلق الأمر بما مجموعه 4.398 منهم لم يدلوا بالتصريح الأولي أو لم يجددوه، وبما مجموعه 1.281 لم يدلوا بالتصريح بمناسبة انتهاء المهام.

    أما بالنسبة للمنتخبين أعضاء مكاتب الجماعات الترابية والغرف المهنية المخلين بواجب التصريح بالممتلكات، فقد وجهت المجالس الجهوية للحسابات 5.021 إنذارا إلى حدود 15 يونيو 2022، منها 1.228 موجهة للمنتخبين المخلين بواجب إيداع التصاريح الموالية لمباشرة المهام أو التجديد الدوري، فيما 3.793 تم توجيهه للمنتخبين المخلين بإيداع التصريح الموالي لنهاية الانتداب.

    وسجل تقرير المجلس برسم سنة 2021 أن هذا الأخير شرع في مجموعة من الإجراءات والأعمال التحضيرية من أجل تصحيح النقائص المرصودة على مستوى تنزيل المقتضيات القانونية المؤطرة لهذا الاختصاص، مبينا أن هذه النقائص ترتبط، أساسا، بـ”معايير تحديد الأشخاص الخاضعين وبالسلطات المؤهلة لحصر قوائم الملزمين، حيث سجل على الخصوص عدم شمولية قوائم الملزمين وعدم الدقة في تحديد المهام والسلط الموجبة للتصريح في القوائم بالإضافة لعدم اعتماد معايير موحدة في الإدراج في القوائم برسم نفس القطاع”.

    ووقف المجلس كذلك على نقائص تتعلق بنموذج التصريح، إذ لوحظ في حالات عديدة تناقض بين التصريحات المتتالية لنفس الملزم وكذا تأويلات متباينة للأصناف المكونة للممتلكات وإغفال الإشارة لبعض المعطيات، وكذا عدم وضوح ومقروئية البيانات المدرجة.

    وخلص التقرير إلى أنه من شأن كل هذه الإجراءات المذكورة أن تمكن المجلس من “ممارسة اختصاصه المتعلق بمراقبة مضامين التصاريح المودعة وفق منهجية مبنية على المخاطر وتستند إلى معايير موضوعية ومحكمة الضبط والتي باشرها خلال سنة “2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يحذر: صناديق التقاعد على وشك الإفلاس والإصلاحات السابقة غير كافية

    أخبارنا المغربية- الرباط

    اعتبر المجلس الأعلى للحسابات، أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، لا سيما فيما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش.

    وذكر تقرير المجلس لسنة 2021، أن « أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المقياسية التي همت بالأساس كلا من نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016 وكذلك النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة »، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    ومن جهة أخرى، سجل التقرير أن المالية العمومية تواجه تحديات اقتصادية مرتبطة بالزيادة في النفقات وإكراهات تعبئة المداخيل، في ظل السياق الحالي، حيث وقف المجلس في هذا التقرير السنوي على مجموعة من نقاط الاهتمام الكبرى، ترتبط أساسا بضرورة استرجاع التوازنات المالية والتحكم في عجز الميزانية والمديونية وترشيد الحسابات الخصوصية للخزينة وديمومة أنظمة التقاعد، وذلك حرصا منه على التتبع المستمر لأداء المالية العمومية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن النفقات العمومية، من جهة، تعرف زيادة ناتجة عن دعم أسعار المواد الاستهلاكية، ورفع الأجور في الوظيفة العمومية، وكذا تنزيل الإصلاحات المتعلقة بالمنظومة الصحية والحماية الاجتماعية ومنظومة التعليم ومنظومة التقاعد، فضلا عن الاستثمار العمومي الذي يحتاج إلى الحفاظ على ديناميته، ومن جهة أخرى، فمن المتوقع أن تعرف المداخيل الضريبية تراجعا نظرا لتباطؤ النمو، وذلك رغم التطور التي عرفته هذه المداخيل خلال سنتي 2021 و2022.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مراكز لجمع و معالجة النفايات المنزلية بالعيون

    زنقة 20 ا علي التومي

    علم موقع Rue20، أن والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ترأس اليوم الثلاثاء، اجتماعا خصص لدراسة المخطط المديري الإقليمي لتدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة لها.

    هذا الإجتماع شكل مناسبة للوقوف على تنزيل البرنامج الوطني للنفايات المنزلية الذي يروم إلى تعميم المخططات المديرية على كافة عمالات وأقاليم المملكة.

    ويهدف البرنامج إلى الرفع من المجهودات المتعلقة بجمع النفايات بطرق مقننة بالاضافة إلى دعم وتحسيس وتكوين الفاعلين الأساسيين في ميدان تدبير النفايات.

    وخلص الاجتماع الذي عرف نقاشا موسعا إلى الإستماع لتقرير مفصل حول تقييم الوضع الحالي لمختلف مراكز التخلص من النفايات المنزلية والمماثلة لها.

    وتم في الأخير اقتراح إحداث عدة مراكز لمعالجة النفايات بين الجماعات ودراسة الحلول الأنسب لمعالجة النفايات المنزلية بطرق تحافظ على البيئة وتحمي صحة المواطن بالأساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح خط ائتماني للمغرب يحظى بتوصية من المديرة العامة لصندوق النقد الدولي

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة 5 ملايير دولار، وفق ما ذكره الصندوق في بلاغ صدر ليلة أمس الاثنين في واشنطن، بفضل متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، وسجله القوي للغاية في مجال السياسة الاقتصادية والمالية.

    وفي انتظار الاجتماع القادم للمجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي خلال الأسابيع القادمة، قصد اتخاذ قرار في الطلب المغربي، أبرز البلاغ ذاته أن المملكة أوفت بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، مشيرا إلى استعداد صندوق النقد الدولي، لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    وفي مارس 2009، أدخل صندوق النقد الدولي، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ملزمة. ‎

    وعلى غرار “خط الوقاية والسيولة” (LPL)  ، يشكل “خط الائتمان المرن” (FCL)، تأمينا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    وبعدما استفادت المملكة المغربية من “خط الوقاية والسيولة” (LPL)  بين عامي 2012 و 2020، طالبت رسميا من صندوق النقد الدولي بدراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان المرن” (FCL) نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي والبيرو.

    يذكر أن خط الائتمان المرن، يكرس الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب خط ائتمان مرن

    بفضل صلابة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، ومتانة توازناته المالية، تعتزم كريستالينا جورجيفا، ‏المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، التوصية بالموافقة على الطلب الرسمي للمغرب بالحصول على خط ائتمان مرن بقيمة خمسة ملايير دولار لأجل عامين.

    وأفاد بيان صادر عن صندوق النقد الدولي، أمس الاثنين في واشنطن، أن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي عقد جلسة غير رسمية لمناقشة الطلب، على أن يعقد اجتماعاً آخر رسمياً في غضون أسابيع، للموافقة على طلب المملكة.

    وأوضح البيان، أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، معبرا عن استعداد الصندوق لمواصلة دعم المملكة في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين.

    يذكر أن “خط الائتمان المرن” (FCL)، إضافة إلى “خط الوقاية والسيولة” (LPL) يشكلان إجراء احترازيا يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة.

    وقد استفادت ‏إلى حدود الآن من هذا الخط الائتماني 5 دول فقط ، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بغى قرض ب5 مليار دولار وها مبرراتو. صندوق النقد الدولي معول يفتح للمغرب “خط ائتمان مرن”

    بغى قرض ب5 مليار دولار وها مبرراتو. صندوق النقد الدولي معول يفتح للمغرب “خط ائتمان مرن”

    كود الرباط ///

    أكد بلاغ لصندوق النقد الدولي، امس الاثنين فواشنطن، أن المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا، كتعتزم التوصية بالموافقة على “خط ائتمان مرن” للمغرب بقيمة 5 ملايير دولار، بعدما استوفات بلادنا مختلف معايير الأهلية باش تاخذ هاد الخط الائتماني.

    وكترجم هاد التوصية، متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب وصلابة توازناته المالية، وسجله القوي بزاف في مجال السياسة الاقتصادية. لاسيما وأنها كتجي قبيل انعقاد اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق فالأسابيع الجاية، لاتخاذ قرار حول الطلب المغربي.

    وكان صندوق النقد الدولي فمارس 2009، دار معيار تسهيلي خص بيه البلدان التي كتمتع بأسس اقتصادية متينة، وكتنفذ سياسات اقتصادية مزيانة ومصممة مزيان، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهاد المؤسسة التي كتعتمد على برامج ملزمة. ‎

    وبالإضافة لـ “خط الوقاية والسيولة” (LPL) ، كيشكل “خط الائتمان المرن” (FCL)، إجراء احترازي كيسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية.

    وبعدما استفاد المغرب من “خط الوقاية والسيولة” (LPL) بين عام 2012 و 2020، طالبت المملكة رسميا من صندوق النقد الدولي بدراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان المرن” (FCL)، حيت كيقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، وكيتمتع بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة.

    وللتذكير فخط الائتمان المرن، كيكرس الثقة ديال الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق الاقتصادية للمغرب، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية فظروف أفضل، وكيتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، واللي عندها وقع مباشر على المواطنين.

    يشار إلى أن 5 دول استافدت لحد الآن من هذا الخط الائتماني، اللي كيعطيه صندوق النقد الدولي، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي والبيرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تعتزم التوصية بمنح خط ائتماني للمغرب

    أفاد بلاغ لصندوق النقد الدولي، الاثنين في واشنطن، أن المديرة العامة للصندوق ‏كريستالينا غورغييفا، تعتزم التوصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة ‏خمسة ملايير دولار، وذلك في أفق اجتماع المجلس التنفيذي للصندوق خلال ‏الأسابيع القادمة، لاتخاذ قرار في هذا الشأن‎. ‎

    وتترجم هذه التوصية، متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب وصلابة توازناته ‏المالية، وسجله القوي للغاية في مجال السياسة الاقتصادية‎. ‎

    وأدخل صندوق النقد الدولي، في مارس 2009، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي ‏تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة ‏التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ‏ملزمة‎. ‎

    ويشكل “خط الائتمان المرن‎” (FCL)‎، على غرار “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL)  ‎تأمينا ‏يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية ‏والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية‎.‎

    وعقب استفادته من “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎بين عامي 2012 و 2020، طلب ‏المغرب رسميا من صندوق النقد الدولي دراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن‎” (FCL) ‎نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع ‏بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت ‏إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    ويعكس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لصندوق النقد الدولي توصي بمنح المغرب “خط الائتمان المرن”

    و م ع

    تعتزم المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، التوصية ‏بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، كما كشف بلاغ ‏صجفي للصندوق، عندما يجتمع المجلس التنفيذي للصندوق مرة أخرى في غضون ‏في الأسابيع المقبلة. وتعكس هذه التوصية متانة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب ‏وصلابة توازناته المالية، وحصيلته الإيجابية.‏

    وذكر بلاغ صندوق النقد الدولي الصادر الإثنين (6 مارس)، أن المجلس التنفيذي ‏للصندوق، عقد اجتماعا في جلسة غير رسمية، خصصت لمناقشة طلب السلطات ‏المغربية بالدخول مع الصندوق في اتفاق لمدة عامين للاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن”، بقيمة تعادل 3,7262 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 417% من ‏الحصة، أو 5 مليارات دولار أمريكي)‏‎. ‎

    وأوضح البلاغ أن المغرب أوفى بمختلف معايير الأهلية للحصول على الخط الائتماني، ‏مشيرا إلى استعداده لمواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية، التي ‏تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين‎.‎

    وأدخل صندوق النقد الدولي، في مارس 2009، معيارا تسهيليا يستهدف البلدان التي ‏تتمتع بأسس اقتصادية متينة للغاية، وتنفذ سياسات اقتصادية سليمة ومحكمة ‏التصميم، على عكس اتفاقيات التأكيد الخاصة بهذه المؤسسة التي تعتمد على برامج ‏ملزمة‎. ‎
    ويشكل “خط الائتمان المرن‎” (FCL)‎، على غرار “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎تأمينا ‏يسمح للبلدان الأعضاء المستفيدة، بمواجهة الصدمات والمصادر الخارجية ‏والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية‎.‎

    وبعد استفادته من “خط الوقاية والسيولة‎” (LPL) ‎بين عامي 2012 و 2020، طلب ‏المغرب رسميا من صندوق النقد الدولي دراسة إمكانية الاستفادة من “خط الائتمان ‏المرن‎” (FCL) ‎نظرا لأنه يقدم تسهيلات مشجعة لعدد محدود من البلدان، ويتمتع ‏بأساسيات اقتصادية أكثر صلابة بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة. وقد استفادت ‏إلى حد الآن 5 دول من هذا الخط الائتماني، وهي المكسيك وبولونيا وكولومبيا وتشيلي ‏والبيرو‎.‎

    ويكرس خط الائتمان المرن الثقة المعززة لدى الشركاء الأجانب والمستثمرين في الآفاق ‏الاقتصادية للمملكة المغربية، والولوج إلى الأسواق المالية الدولية في ظل ظروف ‏أفضل، كما يتيح أيضا إمكانية توفير ظروف ملائمة لمواصلة تنزيل مختلف الأوراش ‏المهيكلة التي انخرطت فيها المملكة، ولها وقع مباشر على المواطنين‎.‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي مهيدية يبرز واقعية برنامج التنمية الجهوية وتلبيته لتطلعات جهة طنجة

    أشاد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ محمد مهيدية؛ اليوم الاثنين؛ بوثيقة برنامج التنمية الجهوية؛ التي تم اعتمادها رسميا من طرف مجلس الجهة.

    وأكد مهيدية؛ في مداخلة له خلال أشغال الدورة مارس 2023 لمجلس الجهة؛  أن “هذا البرنامج، الذي يبعث على الاعتزاز، طموح وواقعي وسطر عددا من المشاريع، المعبر عنها واقعيا خلال المشاورات”.

     وأضاف والي الجهة؛ أن البرنامج “يضمن العدالة المجالية حيث ستستفيد كل الأقاليم بالجهة من المشاريع المهيكلة”.

     وشدد المسؤول الترابي على ضرورة توفير شروط نجاح تنزيل وجدولة مشاريعه بشكل سنوي حسب عمالة أو إقليم على حدة لتتبع تنفيذه بشكل دقيق.

    ويهدف برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 لجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ الى ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة لمجلس الجهة تقدر بـ 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    إقرأ الخبر من مصدره