Étiquette : مكة

  • القاسم المشترك بين أغلب حوادث التسمم بالكحول لي ماتوا فيها المغاربة هو وقوعها في مدن مافيهاش بيسري ديال الشراب بحال العروي والحاجب والقصر الكبير الدولة عوض تطلق الرخص مخلية المغاربة كيموتوا بسباب الكرابة

    القاسم المشترك بين أغلب حوادث التسمم بالكحول لي ماتوا فيها المغاربة هو وقوعها في مدن مافيهاش بيسري ديال الشراب بحال العروي والحاجب والقصر الكبير الدولة عوض تطلق الرخص مخلية المغاربة كيموتوا بسباب الكرابة

    محمد سقراط-كود///

    القاسم المشترك بين أغلب حوادث التسمم بالكحول لي ماتوا فيها المغاربة هو وقوعها في مدن مافيهاش بيسري ديال الشراب بحال العروي والحاجب والقصر الكبير ولا قدر الله مستقبلا تقدر توقع في الشاون الى بقات بلا بيسري وفي بن حمد وبوعرفة وفيكيك وبوذنيب وإيموزار كندر والعديد من مدن المغرب المهددة كل ليوم بمأساة موت جماعي بسباب الشراب المسموم يمكن تجنبه بالترخيص لمحل ديال الشراب كيبيع سلعة مراقبة من طرف الدولة وصالحة للإستهلاك، ولكن لأنه شراب وما يمثله عند عقلية ما بعد المد الوهابي والصحوة الإسلامية فراه لحد الآن بحال الى واقع هادشي لشي ناس خريين ماشي مغاربة واحد حالة صمت عجيبة بل كاين تشفي ديال ها طريق الشراب فين كتوصل.

    شهداء ماحيا بالقصر الكبير راه بحالهم بحال المغاربة لي ماتوا بالتدافع في مكة فاش كانو كيحجو وبحالهم بحال أي ضحايا للكوارث العديدة لي وقعات للمغاربة ولي كانت الدولة كتحمل مسؤولية كبيرة فيها، بحال النسا لي غرقوا في معمل طنجة وبحال ضحايا حريق معمل ليساسفة، راهم مغاربة عندهم حقوق مكفولة ومن حقهم يشربوا ويسكروا ويتقداو شراب مزيان ومراقب ومايبقاوش عرضة لسسموم لي كيبيعو الكرابة، تخايل معايا هادي غير محلبة أيور في كازا كتبيع غير العصير والبيض والجبن والفطورات ولقاوها خانزة عامرة زق ديال الفيران وسراق زيت، ماحساك بكراب كيقطر ماحية في ظروف أبعد مايكون على الإنسانية راه كيديرو فيها الزيزوارات وشي عجب كاع مكيتذكر وشي غبرة وشي عجاج والدولة كتفرج في ولادها كيموتوا.

    المغرب بلد منتج للشراب وخاص يولي رائد في المنطقة نظرا للجو المعتدل والأراضي الخصبة، ومع ذلك داير شروط وقيود معقدة على مواطنيه وراخيها للأجنبي، الطاسة كمشروب وسلوك احتفالي كيجلب السعادة وكينشط في المغرب تحول لنشاط قاتل جماعي، وقبل مايكون قاتل راه كيمرض بالغلى وبصعوبة الحصول عليه وبالطريقة باش كتشري وتتقدى ونتا عرضة للإبتزاز والشفرة والجقير، وهادشي كامل على ود قوانين خاص المغرب يتجاوزها ويفوتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق تطبيق مشروع 100 كتاب وكتاب لباحثين وعلماء فرنسيين وعرب

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، صباح اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 في جدة، تطبيق “مائة كتاب وكتاب” المشروع الذي تبنته ونفذته كل من “جائزة الملك فيصل”، و “معهد العالم العربي” في باريس.
    يقدم مشروع “مائة كتاب وكتاب” لمجموعة من الباحثين والعلماء الفرنسيين والعرب، بواقع 40 شخصية فرنسية، تم تقديمهم للقارئ العربي و60 شخصية عربية تم تقديمهم للقارئ الفرنسي، من الذين أسهموا في تطوير الحوار الحضاري والتفاعل بين الثقافتين العربية والفرنسية.
    وقال الأمين العام لجائزة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز السبيل إن “مائة كتاب وكتاب” هو مشروع تنويري يدعو إلى المزيد من التثاقف والحوار، بأسلوب علمي وحضاري، يقود إلى تحقيق التفاهم الإنساني، والسلام العالمي.
    وبين الأمين العام لجائزة الملك فيصل أن المشروع يهدف إلى “التعريف بمائة عالم وباحث عربي وفرنسي.. كرسوا “جهودهم، لتعزيز الحوار الجاد، والتفاعل الخلاق، بين ضفتي المتوسط، خلال القرنين الماضيين. وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، للتعريف بهم لدى الأجيال القادمة”.
    وأضاف الدكتور عبدالعزيز السبيل أن “هذه الكتب التعريفية بهؤلاء الأعلام ستفتح مزيدا من آفاق البحث حول منجزهم العلمي، وتراثهم المعرفي” مضيفا أن “كثير من هؤلاء العلماء الفرنسيين أخلصوا للبحث العلمي، وأتقنوا اللغة العربية، وعاشوا كثيرا أو قليلا داخل المجتمعات العربية، ليتشربوا الثقافة ويفهموها من الداخل، وقدموها برؤيتهم للثقافة الفرنسية، والغربية بشكل عام”.
    وأوضح السبيل أن المشروع بكامله – وفق توجيهات رئيس هيئة جائزة الملك فيصل الأمير خالد الفيصل- “متاح مجانا للقارئ العربي والفرنسي، في موقعي الجائزة والمعهد، وعبر تطبيق خاص به” فيما “سيتم تزويد الجامعات والمؤسسات العلمية بنسخة كاملة من المشروع، كما ستعقد ندوات علمية حوله، أولها ستكون في معرض الرياض الدولي للكتاب الأسبوع القادم، بعنوان “الشغف بسحر العربية: الاستشراق الفرنسي ورحلة الاكتشاف”.
    ويمثل المشروع المكون من مائة كتاب في تقديم كل شخصية بكتاب مستقل يتناول حياته وأعماله الفكرية وأبرز رؤاه الفكرية وما صاحب ذلك من آراء الآخرين في أعماله. وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، من أجل تخليد ذكراهم، والتعريف بهم لدى الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة المغرب يدقون ناقوس الخطر ويحملون الوزارة استمرار العمل بـ”قوانين متآكلة”

    دق صيادلة المغرب ناقوس الخطر حول الوضع “المزري” الذي يعيشه القطاع الصيدلاني نتيجة لافتقار المملكة لسياسة واضحة فيما يتعلق بقطاع الأدوية، محمّلين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المسؤولية الكاملة بسبب تهميشها لدور الصيدلاني في النهوض بالقطاع والإبقاء على “قوانين متآكلة”، مشدّدين على أن إنجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية يرتكز على دور أساسي للصيدلي المغربي.

    وأوصى صيادلة المغرب، في ختام أشغال الدورة الخامسة لمؤتمر جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”، الذي انعقد أمس السبت بالعاصمة الرباط تزامنا مع اليوم العالمي للصيادلة، والذي يخلدّه صيادلة العالم قاطبة في الخامس والعشرين من شهر شتنبر في كل سنة قصد الاحتفاء بالمهنة وتسليط الضوء على الدور الأساسي الذي يقوم به الصيدلاني داخل الأنظمة الصحية، بضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين ممثلي المهنة ووزارة الصحة، مع أخذ اقتراحات الصيادلة بعين الاعتبار فيما يخص تعديل المرسوم المتعلق بشروط وكيفية تحديد ثمن بيع الأدوية.

    وطالب صيادلة المغرب، في التوصيات التي توصلت “مدار21” على نسخة منها، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بضرورة إشراكهم فيما يرتبط بمشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، مع تتبّع مسار مشروع القانون 98.18 المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة على مستوى البرلمان.

    وشدّد المشاركون في المؤتمر الخامس للصيادلة، المنظم تحت شعار “مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية بالمغرب”، على ضرورة التعجيل بإجراء انتخابات المجالس الجهوية لهيئة الصيادلة، المنتهية ولايتها منذ سنة 2017، من أجل وضع حد لاستمرار حالة الفراغ، مع تعديل ظهير 2 دجنبر 1922 المتعلق بالمواد السامة، والذي عمّر قرنا مع كل ما يترتب عن ذلك من أضرار على المرضى والمهنيين.

    ويرى صيادلة المغرب، أن المرحلة تقتضي تعديل قانون 26 دجنبر 1963 المتعلق بواجبات الصيادلة، والذي لم يعد يتلاءم مع المتغيرات المختلفة التي طرأت على المهنة، مع إصدار قانون خاص بالرقمنة في قطاع الصيدلة من أجل تفادي الأضرار الناتجة عن تداول الأدوية خارج المسلك القانوني.

    وأكد محمد سلمي، رئيس ومؤسس جمعية “إم فارما”، وتجمع الصيادلة “خلية النحل”، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر أن الصيدلاني فاعل مجتمعي لا غنى عنه سواء في صياغة السياسة الصحية أو في خدمة مختلف الفئات المجتمعية، أو في تفعيل دورة التنمية الوطنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزا “الدور الفعّال والقوي الذي لعبه الصيدلاني خلال جائحة كوفيد-19 بحيث أهلتُه معرفته العلمية وخبرته الإنسانية في أن يساهم من موقعه في التخفيف من حدة الجائحة ماديا ومعنويا، عبر توعية كافية مُرضية في المجال الصحي حيثُ شرحَ ونصحَ وأرشدَ وأشارَ ونبَهَ واستٍمعَ وٍطمأنَ… كل هذه الأعمال والخدمات قام ويقوم بها الصيدلاني وفريقه بنَفَسٍ عال وروح مطبوعة بالمحبة والاقتناع والإخلاص، مؤكدا بذلك على أن دوره يتجاوز الصورة النمطية المتمثلة في صرف الأدوية إلى كونه شريكا أساسيا في مجال الرعاية الصحية”.

    وتأسف سلمي، في كلمته، على استمرار مجموعة من الاختلالات التي تشوب القطاع بالرغم من تعاقب الأشخاص على رأس الوزارة، وعلى رأسها استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية لكثير من الصيدليات وانتشار بيع الأدوية خارج المسلك القانوني، مع تقادم الإطار القانوني المنظّم للمهنة، وامتناع مجالس الهيئة عن إجراء الانتخابات، وكذا ضعف التنسيق مع الوزارة الوصية.

    وشدّد المتحدث على أنه “مهما تكن السياسة الصحية ببلادنا موسومة بالدقة وحسن التخطيط، فإن نجاحها رهين بمدى إشراك جميع المخاطبين في قطاع الصحة سواء على مستوى الصياغة أوالتنزيل على أرض الواقع، وفي مقدمة هؤلاء المخاطبين بطبيعة الحال الصيادلة”، مؤكدا أن الانفتاح على الصيدلاني في مجال تشريعاته المهنية ضرورة أخلاقية قبل أن تكون قانونية أو علمية؛ والمثل يقول: “أهل مكة أدرى بشعابها”.

    بالمقابل، قال رئيس المؤتمر إنه يستبشر خيرا من عودة التواصل بين الوزارة الوصية والتمثيليات النقابية و”الهيئوية” لا سيما في ملف تعديل “المرسوم المتعلق بشروط وكيفية تحديد ثمن بيع الأدوية المصنعة محليا أوالمستوردة” وذلك في إطار تنفيذ مشروع تعميم التغطية الصحية بالمغرب، داعيا الى استمرار التواصل والتنسيق المُفضي إلى تجاوز جميع الاختلالات.

    ونبه مؤسس جمعية “إم فارما”، إلى أن صيادلة المغرب في حاجة إلى رصّ الصف المهني والعمل كيدٍ واحدة لمواجهة ما يعترضهم من مشاكل وصعوبات، وإلى الكفّ عن الصراعات والخلافات، مشددا على أن تنظيم المؤتمر لم يؤسس “ليواجه خصما أو عدوا أو طاحونة هوائية، وإنما أملا في الارتقاء بواقع المهنة والخروج بها من أزماتها التي لا تنتهي، والمساهمة في إيجاد حلول لمشاكل الصيادلة وتحسين أوضاعهم..”.

    ودعا سلمي، مجالس هيئة الصيادلة (المنتهية صلاحيتها منذ خمس سنوات) إلى تعجيل إجراء الانتخابات، وإلى تدخل الوزارة الوصية من أجل تفعيل هذه المقتضيات الانتخابية، حرصا على سلامة هذه المؤسسات المهنية.

    يشار إلى أن “إم فارما”، التي تأسست سنة 2010، هي جمعية تضم فروعا في كثير من مناطق المملكة، وتروم الدفاع عن مهنة الصيدلة، وتطوير الكفاءات من خلال التكوين المستمر للصيادلة ومساعديهم، ورفع مردودالصيدليات، بالإضافة إلى قيامها بأنشطة متنوعة في الجانب الاجتماعي، والثقافي، والرياضي. وقد أفضى هذا الزخم والتراكم، على مدى سنوات، إلى تأسيسها لمجموعة ذات نفع اقتصادي تدعى “خلية النحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة 3 قارات.. الدراج المغربي يصل السنغال

    وصل الرحالة المغربي عياد المفتاحي، أمس الخميس إلى دكار، المرحلة الثانية من رحلة على الدراجة الهوائية ستأخذه إلى عدة بلدان تغطي إفريقيا وآسيا وأوروبا، انطلاقا من مدينة الجديدة، تحت شعار “مغرب اليوم ليس مغرب الأمس”.

    وبهذه المناسبة، تم استقبال الشاب عياد المفتاحي، الذي سيرفع العلم المغربي على دراجته في 22 بلدا إفريقيا وعدد من المدن الآسيوية، من بينها مكة المكرمة والقدس الشريف، بالسفارة المغربية بالسنغال، تقديرا لمبادرته.

    ورحب سفير جلالة الملك بالسنغال، حسن الناصري، بمبادرة الدراج الشاب التي تتوخى تعزيز صورة المغرب والدفاع عن القضية الوطنية والتعريف بمؤهلات المملكة من خلال نشاط رياضي. وأعرب السيد الناصري عن تقديره الكبير للرسالة التي يحملها الدراج الشاب والتي تتناسب تماما مع الرؤية الملكية التي تدعو إلى السلام والتعاون والتضامن بين جميع شعوب العالم.

    وذكر الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، بالدور الذي يمكن أن يلعبه الرياضي بشكل عام والدراج بشكل خاص من حيث تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش، مؤكدا أن تمثيلية المملكة المغربية في السنغال شجعت على الدوام هذا النوع من المبادرات.

    من جانبه، أعرب عياد المفتاحي عن شكره لسفير جلالة الملك لدى السنغال وجميع أعضاء السفارة على حفاوة الاستقبال الذي حظي به لدى وصوله إلى داكار.

    وقال الدراج المغربي إنه من خلال قطع مسافة متوقعة تبلغ 50 ألف كيلومتر كجزء من مغامرته، فإن الأمر يتمثل في نسج روابط إنسانية مع مكونات المجتمع المدني في البلدان التي تغطيها رحلته، كشكل من أشكال الدبلوماسية الموازية.

    وأضاف أنه سيعمل، من خلال اللقاءات الصحفية والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع السكان المحليين، على تعزيز صورة المملكة والتعريف بتقاليدها ومؤهلاتها السياحية وتنوعها الثقافي والجغرافي.

    وفي إفريقيا، تغطي رحلة الدراج المغربي عدة بلدان ، منها أنغولا وبنين والكاميرون والكونغو برازافيل وكوت ديفوار وإثيوبيا والغابون وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا وموزمبيق وناميبيا ونيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال وسيراليون والسودان وتنزانيا وتوغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. اعتقالُ شخص أدى العُمرة لروح الملكة إليزابيث و دعا لها بالجنة مع الصالحين (فيديو)

    أعلنت السلطات السعودية الثلاثاء توقيف يمني أعلن في مقطع فيديو أنّه أدّى العمرة لروح ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية، منتهكاً بذلك “أنظمة وتعليمات” هذه المناسك ومخالفاً أحكام الشريعة الإسلامية التي تمنع أداء هذه الفريضة نيابة عن غير المسلمين.

    ومقطع الفيديو الذي صوّره اليمني في المسجد الحرام بمكّة أثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي في السعودية التي تحظر رفع أي لافتات أو شعارات سياسية أو مذهبية أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة.

    وفي مقطع الفيديو، ومدّته لا تتجاو 20 ثانية، ظهر الرجل بملابس الإحرام حاملاً لافتة بيضاء كتب عليها بخط اليد “العمرة لروح الملكة إليزابيث الثانية، نسأل الله أن يتقبّلها في الجنّة ومن الصالحين”، وأضاف “نسأل الله أن يجعلها مع عباده الصالحين، نسأل الله أنّ يجعل روحها في الجنّة”.

    القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام :
    القبص على مقيم يمني ظهر في مقطع فيديو يحمل لافته داخل #المسجد_الحرام، مخالفاً أنظمة وتعليمات #العمرة. pic.twitter.com/EycIUIXw12

    — إمارة منطقة مكة المكرمة (@makkahregion) ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢

    وأثار المقطع غضب العديد من مستخدمي موقع تويتر الذين طالبوا السلطات بتوقيف صاحبه.

    ولا يجوز وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية أداء الحج أو العمرة نيابة عن غير المسلمين.

    وإثر موجة الغضب هذه، أعلن جهاز الأمن العام السعودي في بيان نشره على موقع تويتر أنّ “القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام قبضت على مقيم من الجنسية اليمنية ظهر في مقطع فيديو يحمل لافتة داخل المسجد الحرام مخالفاً بذلك أنظمة وتعليمات العمرة”، وتابع “جرى إيقافه واتّخاذ الإجراءات النظامية بحقّه وإحالته إلى النيابة العامة”.

    القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام تقبض على شخص ظهر في مقطع فيديو يحمل لافتة داخل المسجد الحرام pic.twitter.com/PrwCywSsFw

    — الأمن العام (@security_gov) ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢

    عن أورو نيوز



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية توقف يمنيا ادعى أداء العمرة لروح الملكة إليزابيث الثانية

    أعلنت السلطات السعودية الثلاثاء توقيف يمني أعلن في مقطع فيديو أنه أدى العمرة لروح ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية، منتهكا بذلك “أنظمة وتعليمات” هذه المناسك ومخالفا أحكام الشريعة الإسلامية التي تمنع أداء هذه الفريضة نيابة عن غير المسلمين.

    ومقطع الفيديو الذي صوره اليمني في المسجد الحرام بمكة أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية التي تحظر رفع أي لافتات أو شعارات سياسية أو مذهبية أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة.

    وفي مقطع الفيديو، ومدته لا تتجاو 20 ثانية، ظهر الرجل بملابس الإحرام حاملا لافتة بيضاء كتب عليها بخط اليد “العمرة لروح الملكة إليزابيث الثانية، نسأل الله أن يتقبلها في الجنة ومن الصالحين”.

    وأضاف “نسأل الله أن يجعلها مع عباده الصالحين، نسأل الله أن يجعل روحها في الجنة”.

    وأثار المقطع غضب العديد من مستخدمي موقع “تويتر” الذين طالبوا السلطات بتوقيف صاحبه.

    ولا يجوز وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية أداء الحج أو العمرة نيابة عن غير المسلمين.

    وإثر موجة الغضب هذه، أعلن جهاز الأمن العام السعودي في بيان نشره على موقع “تويتر” أن “القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام قبضت على مقيم من الجنسية اليمنية ظهر في مقطع فيديو يحمل لافتة داخل المسجد الحرام مخالفا بذلك أنظمة وتعليمات العمرة”.

    وتابعت “جرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة”.

    وأذاعت قناة الإخبارية الحكومية الخبر مرفقا بمقطع الفيديو المثير للجدل لكن مع حجب محتوى اللافتة.

    وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية مساء الخميس وستوارى الثرى في 19 سبتمبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد العوني : الفكر في مواجهة التفاهة ، مؤسس الأنتروبولوجية نموذجا …

    الأحداث

    أصبحت أعين الفكر و واحات الإبداع بالمغرب في مواجهة مباشرة مع متاهات التفاهة وأشواكها الحديدية ومع الغياهب المحبطة للامبالاة ؛ الوضع أضحى لا يهدد الفكر والإبداع فقط ، وإنما يستهدف المساهمة الحضارية للمغربيات والمغاربة إلم يستهدف وجودهم ككل .
    خطورة قتل ونفي الفكر والإبداع
    من المؤكد أن طغيان التفاهة أصبح ظاهرة عالمية لدرجة أن الفيلسوف الكندي آلان دونو خصص لها كتابا بالغ الأهمية تحت عنوان ” نظام التفاهة ” . إلا أن التعامل مع الظاهرة مغربيا ينبغي ان يكون بالنسبية الضرورية ؛ إذ في البلدان الصناعية والتكنولوجية ـ وهي تعيش انتشار بعض التفاهة ـ هناك بنيات ومؤسسات للبحث العلمي وآليات لتطوير الفكر والتفكير ومنشآت لتجديد الإبداع وديناميات لازدهار وسائل التعبير؛ أما عندنا ـ و في المنطقتين العربية والإفريقية ككل ـ فالوضع من الخطورة بمكان وزمان . لأن أولوية الثقافة والفنون والتربية والتعليم والفكر والبحث كراوافع للتقدم والنمو لم تترسخ بعد ؛ ولم ننتقل إلى مستوى يحمينا من عواصف التتفيه، وموجات الاستهلاكوية أو الاستهلاك من أجل الاستهلاك ، ومن اتجاه الانحدار بالإنسانية وقيمها …فيما أضحت التنميطات السلبية للمجتمعات جزء من الحروب الدائرة في العالم والتي لم تعد ـ العديد منهاـ تخاض بأدوات عسكرية.
    في الوقت الذي استقال أو ابتعد أو انزوى الكثير ممن كانوا في عتبات التفكير ، دون الحديث عمن باعوا أرواحهم و كلماتهم الأولى بالرخيص ورهنوا القيم التي خانوا بما ذهنوا أو ما ذهن لهم ،يوجد بعض الفكر الصامد و الصمود الفكري في فوهة مواجهة التفاهة من أجل مبادئ لم تبدل تبديلا .
    مبدعون وباحثون و مفكرون شكلوا ويشكلون جزء من حضارتنا التي تحولت هي بنفسها إلى جزء من الحضارة الإنسانية تعرض الكثير منهم بالأمس للقتل المعنوي والمحو الثقافي ، وعوض ان نكثر من مبادرات إحياء ما يمكن إحياؤه من تراثهم، تضيف لهم الدولة والمجتمع في المغرب اليوم ضحايا جدد من الأحياء ذوي العطاء المستمر والإبداع المتقد بطرق الخنق والحصار و التهميش والعزل…، ومن ثمة أمست المبادرات النادرة التي تقاوم ثقافة القتل والمحو عملا وطنيا ومواطنا يستحق أكثر من التقدير…
    في معرض الكتاب الأخير لم يكن كافيا أن يأتي بضع عشرات للاطلاع في ركن من حيز رواق صغيرعلى الكتاب الجديد للمفكرعبدالله حمودي” ماقبل الحداثة ـ اجتهادات في تصور علوم اجتماعية عربية “، وللحصول على توقيع الكاتب الذي لن أبالغ إن أسميته “مؤسس الأنتروبولوجية في المغرب ” ؛ بينما تحتاج الساحة الثقافية و الجامعية لحضور المئات لتتبع ذاك الجديد ،بل كل الثقافة والفكر في المغرب يحتاج ذلك…
    فالأمر يتعلق بمفكر وبقامة علمية نادرة ،والحال أن من يستحق في المغرب صفة مفكر قليلون وقليلات ؛ إذ يعد المفكرون المغاربة خلال هذا العصر ـ حتى بإحصاء من رحلوا عن الحياة ـ يعدون على رؤوس أصابع اليدين، وهناك من يعدهم على رؤوس أصابع اليد الواحدة… والبروفيسور عبد الله حمودي ليس مجرد كاتب أومؤلف ، بل هو حامل مشروع فكري وعلمي قوامه عقود من البحث الجدي و الدراسة المتأنية والمتخصصة .
    حينما حضر البروفيسور حمودي إلى معرض الكتاب كان يقاوم الآلام التي ألمت به نتيجة حالة مرضية ، إنما التزامه ـ حتى مع من لا يلتزم ـ جعله يتحمل ذلك في صمت وصبر … و بما أنه يعرف “خروب بلادنا ” جيدا وحالة الثقافة الملتبسة والمتلبسة بتخليات السياسة واختلالاتها ، فهو لم يعر كثير اهتمام ولا حتى قليله لشروط تقديم كتابه الجديد و توقيعه . وعندما لا يقوم الآخرون بواجباتهم لا يتخذ من ذلك مبررا للتخلي عن” واجباته ” إذ كثيرا ما اعتبر التواصل مع الجمهور وضمنهم الباحثين ومناقشتهم أفكاره وأفكارهم واجبا علميا، وذلك نابع لديه من تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة كما يقول غرامشي …
    خارج المعرض وعبر وسائل الإعلام و وسائط التواصل كان هناك اهتمام بالكتاب الجديد للمفكر حمودي ، إنما في مستوى يؤكد بأن التفاهة طغت والضحالة انتشرت… حتى بالمقارنة مع الاستقبال المتميز الذي حظيت به مؤلفاته السابقة . فعوض تقديم الكتب وقراءتها و مناقشة أفكار الكبار غرق المغرب في تهافت صغارالصغار وانتفاخهم الذي بانت له حتى في السماء علامات…وبلغنا إلى سقوط ” آخر جدران الحياء ” كما قال نزار قباني.

    عمل شاق وعلم دؤوب من أجل الانتربولوجية كفكر وتخصص

    أورد الصحافي وائل بورشاشن ـ عبر جريدة هسبريس ـ تقريرا حول ” تخصيص شعبة مستقلة لتدريس الأنثروبولوجيا في سلك الإجازة، من المرتقب أن تنطلق مع الدخول الجامعي الجديد بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة وذلك لأول مرة في تاريخ الجامعة المغربية ” ؛ نشرالتقرير يوم 25 غشت 2022.
    وبقدر ما يبرز هذا الخبر بأن الصمود في مقاومة التفاهة يؤتي لامحالة أكله ، بقدر ما انضافت لدي إلى مرارة ما وقع بمعرض الكتاب وما بعده مرارة عدم الإشارة للانتربولوجي عبد الله حمودي في بلاغ جامعة بن طفيل ولو تلميحا إلى عمله التأسيسي في هذا المجال.
    للأنتروبولوجيا والإثنوغرافية تاريخ طويل مرتبط بالاستعمار في المنطقة المغاربية والعربية ـ وسبق للبروفيسور حمودي أن وقف عند ذلك ـ حيث مارسها متخصصون و إداريون وباحثون أجانب بالفرنسية والانجليزية وبلغات أخرى ، وتزخر الخزانة بالمعارف الناجمة عنها ،عبر مجلدات و دوريات يصعب الإحاطة بها كلها .
    إنما يعتبر المفكر حمودي مؤسسا للانتروبوبولوجية في المغرب والمنطقة ، لأنه اشتغل طويلا وحصل على الأهم في منجز هذا العلم و المعرفة وركائزهما الفلسفية ؛ إذ أنجز مشروعا قابلا للتطوير، بعد أن وضع أسسا جديدة للأنتروبولوجيا باللغة العربية كمادة بل مواد لايمكن لأي باحث جاد في المجال أن يتجاهلها ؛ لأنها تتضمن الأسس النظرية والمنهجية الجديدة لبناء الأنتروبولوجيا المغاربية باللغة العربية في أفق علوم اجتماعية متجددة.
    و قراءة المنتوج العلمي لحمودي تبرز أن مشروعه يتعدى الانتروبولوجية إلى التفكير في الأسس الابستمولوجية والمعرفية بصفة عامة ، بفضل جهده البارز في فلسفة المعرفة . إذ وضع للمجال المعرفي الذي يشتغل عليه أسسا إبستيمية و منهجية ونظرية ، بحيث أن جديده هو بلورته للبنات دقيقة لممارسة التنظير للاتنوغرافية و الانتروبولوجية . ولاتسكن كتاباته قصرا من عاج بل اعتبر دائما أنه لابد للمعرفة في هذه الميادين من الخوض في الفكر العام ويؤكد ذلك مساهمته دون دعاية ولا ادعاء في الثقافة والسياسة ومواقفه فيما يخص انشغالات مجتمعات المنطقة دون التنازل عن صرامته المنهجية التي تتحاشى الخلط بين الأشياء … مما يثري المخيال الجماعي وهو ما لايتم الانتباه له إلا قليلا أو بالأحرى نادرا …
    في الحاجة لإدراك المشروع
    لايمكنني أن أحيط بكل ما أصدره البروفسيور حمودي ، إنما أذكر أن مؤلفاته ذائعة الصيت لايمكن لأي متتبع حصيف أن يتنكر لطابعها التأسيسي .
    فكتابه “الضحية وأقنعتها بحث في الذبيحة والمسخرة بالمغارب ” بصمة متميزة في الدراسة الأنتروبولوجية مما جعله مصدرا لا محيد عنه لفهم عدة جوانب ثقافية ورمزية وسياسية ودينية في المنطقة ؛ أما مؤلفه “الشيخ و المريد، النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة ” فقد بلغ طبعته الخامسة و هو مشهور بمرجعيته و الأطروحة التي يقدمها ، لاسيما في عوامل بناء السلطوية بمنطقتنا وتفاعلا مع الاهتمام الذي أثاره فقد تلاه ب”مقالة في النقد والتأويل”…
    وترجم كتاب” حكاية حج ،موسم في مكة ” لأزيد من 12 لغة ليس لجديته وأصالته فقط وإنما لأنه تجديدا في البحث واجتهادا في المنهجية والربط بين النظرية و التجربة الميدانية مما أفرز نظرية “المسافة والتحليل ” التي طورها في مؤلف آخر .
    دون أن ننسى انكبابه على “الرهان الثقافي” وتحدي القطائع المطلوبة عن طريق البحث و تأطير العناصر الثقافية بسياقاتها السياسية و الاقتصادية . وسبق أن أشرت إلى أن آخر ماصدر له مرتبط بالاجتهاد لبناء تصور متجدد للعلوم الاجتماعية في المنطقة المغاربية والعربية وإثارة النقاش حول هاته القضية التي حظيت بالعديد من أبحاثه والتي جادلها مع الحداثة و ماقبلها.
    ويشكل كتابه “الحداثة والهوية ،سياسة الخطاب والحكم المعرفي حول الدين واللغة ” امتدادا لانشغالات مشروع المفكر حمودي ، ربما لم يحظ بعد بما يليق به من نقاش .
    وتحتاج الإحاطة بمختلف مقومات مشروع الأستاذ والمفكر عبد الله حمودي لفريق متكامل من الباحثين لإدراكه و سبر أغوار كتبه و عديد من دراساته ومقالاته و حواراته .
    وبالعودة لإحداث شعبة وإجازة للانتربولوجية بالقنيطرة ، فأتوقع أنها ستدخل السرور على البروفيسور حمودي حامل المشروع الذي أشرت لبعض معالمه فقط .
    وتثير الإشارة ـ في تصريح ورد ضمن التقرير المشار إليه ـ لتجربة التدريس الفرنسية للانتروبولوجيا احتمال التبعية الفرنكوفونية المعتادة لدى نخبنا ؛ وقد خص التصريح بالذكر ليفي ستراوس وهو ذي مكانة في التخصص لا تلغي الانتقادات الكثيرة الموجهة له ؛ أما غوديليي فهو عموما لم يأت بأي جديد في المجال…
    و مع ذلك سننتظر مع الباحثين المتخصصين برامج ومواد ومنهجيات الإجازة والشعبة لتقييمها لعلها تكون انطلاقة لاهتمام جماعي بهذا العلم وإعادة الاعتبار له .

    هيئة التحرير12 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفكر في مواجهة التفاهة.. مؤسس الأنتروبولوجية نموذجا

    محمد العوني

    أصبحت أعين الفكر و واحات الإبداع بالمغرب في مواجهة مباشرة مع متاهات التفاهة وأشواكها الحديدية ومع الغياهب المحبطة للامبالاة ؛ الوضع أضحى لا يهدد الفكر والإبداع فقط ، وإنما يستهدف المساهمة الحضارية للمغربيات والمغاربة إلم يستهدف وجودهم ككل.

          خطورة قتل ونفي الفكر والإبداع

    من المؤكد أن طغيان التفاهة أصبح  ظاهرة عالمية لدرجة أن الفيلسوف الكندي آلان دونو خصص لها  كتابا بالغ الأهمية تحت عنوان ” نظام التفاهة ” . إلا أن التعامل مع الظاهرة مغربيا ينبغي ان يكون بالنسبية الضرورية ؛ إذ  في البلدان الصناعية والتكنولوجية ـ وهي تعيش انتشار بعض التفاهة ـ هناك بنيات ومؤسسات للبحث العلمي وآليات لتطوير الفكر والتفكير ومنشآت لتجديد الإبداع وديناميات         لازدهار وسائل التعبير؛ أما عندنا  ـ و في المنطقتين العربية والإفريقية ككل ـ فالوضع من الخطورة بمكان وزمان . لأن أولوية الثقافة والفنون والتربية والتعليم والفكر والبحث كراوافع للتقدم والنمو لم تترسخ بعد ؛ ولم ننتقل إلى مستوى يحمينا من عواصف التتفيه، وموجات الاستهلاكوية أو الاستهلاك من أجل الاستهلاك ، ومن اتجاه الانحدار بالإنسانية وقيمها …فيما أضحت التنميطات السلبية للمجتمعات جزء من الحروب الدائرة في العالم والتي لم تعد ـ العديد منهاـ تخاض بأدوات عسكرية.

    في الوقت الذي استقال أو ابتعد أو انزوى الكثير ممن كانوا في عتبات التفكير ، دون الحديث عمن باعوا أرواحهم و كلماتهم الأولى بالرخيص ورهنوا القيم التي خانوا بما ذهنوا أو ما ذهن لهم ،يوجد بعض الفكر الصامد و الصمود الفكري في فوهة مواجهة التفاهة من أجل مبادئ لم تبدل تبديلا .

    مبدعون وباحثون و مفكرون شكلوا ويشكلون جزء من حضارتنا التي تحولت هي بنفسها إلى جزء من الحضارة الإنسانية تعرض الكثير منهم بالأمس للقتل المعنوي والمحو الثقافي ، وعوض ان نكثر من مبادرات إحياء ما يمكن إحياؤه من تراثهم، تضيف لهم الدولة والمجتمع في المغرب اليوم ضحايا جدد  من الأحياء ذوي العطاء المستمر والإبداع المتقد بطرق الخنق والحصار و التهميش والعزل…، ومن ثمة أمست المبادرات النادرة التي تقاوم ثقافة القتل والمحو عملا وطنيا ومواطنا يستحق أكثر من التقدير…

    في معرض الكتاب الأخير لم يكن كافيا أن يأتي بضع عشرات للاطلاع في ركن من حيز رواق صغيرعلى الكتاب الجديد للمفكرعبدالله حمودي” ماقبل الحداثة ـ اجتهادات في تصور علوم اجتماعية عربية “، وللحصول على توقيع الكاتب الذي لن أبالغ إن أسميته “مؤسس الأنتروبولوجية في المغرب ” ؛ بينما تحتاج الساحة الثقافية و الجامعية لحضور المئات لتتبع ذاك الجديد ،بل كل الثقافة والفكر في المغرب يحتاج ذلك…

    فالأمر يتعلق بمفكر وبقامة علمية نادرة ،والحال أن من يستحق في المغرب صفة مفكر قليلون وقليلات ؛ إذ يعد المفكرون المغاربة خلال هذا العصر ـ حتى بإحصاء من رحلوا عن الحياة ـ يعدون على رؤوس أصابع اليدين، وهناك من يعدهم على رؤوس أصابع اليد الواحدة… والبروفيسور عبد الله حمودي ليس مجرد كاتب أومؤلف ، بل هو حامل مشروع فكري وعلمي قوامه عقود من البحث الجدي و الدراسة المتأنية والمتخصصة .

    حينما حضر البروفيسور حمودي إلى معرض الكتاب كان يقاوم الآلام التي ألمت به نتيجة حالة مرضية ، إنما التزامه ـ حتى مع من لا يلتزم ـ جعله يتحمل ذلك في صمت وصبر … و بما أنه يعرف “خروب بلادنا ” جيدا وحالة الثقافة الملتبسة والمتلبسة بتخليات السياسة واختلالاتها ، فهو لم يعر كثير اهتمام ولا حتى قليله لشروط تقديم كتابه الجديد و توقيعه . وعندما لا يقوم الآخرون بواجباتهم لا يتخذ من ذلك مبررا للتخلي عن” واجباته ” إذ  كثيرا ما اعتبر التواصل مع الجمهور وضمنهم الباحثين ومناقشتهم أفكاره وأفكارهم واجبا علميا، وذلك نابع لديه من تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة كما يقول غرامشي …

    خارج المعرض وعبر وسائل الإعلام و وسائط التواصل كان هناك اهتمام بالكتاب الجديد للمفكر حمودي ، إنما في مستوى يؤكد بأن التفاهة طغت والضحالة انتشرت… حتى بالمقارنة مع الاستقبال المتميز الذي حظيت به مؤلفاته السابقة . فعوض تقديم الكتب وقراءتها و مناقشة أفكار الكبار غرق المغرب في تهافت صغارالصغار وانتفاخهم الذي بانت له حتى في السماء علامات…وبلغنا إلى سقوط  ” آخر جدران الحياء ” كما قال نزار قباني.

    عمل شاق وعلم دؤوب من أجل الانتربولوجية كفكر وتخصص

    أورد الصحافي وائل بورشاشن ـ عبر جريدة هسبريس ـ تقريرا حول ” تخصيص شعبة مستقلة لتدريس الأنثروبولوجيا في سلك الإجازة، من المرتقب أن تنطلق مع الدخول الجامعي الجديد بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة وذلك لأول مرة في تاريخ الجامعة المغربية ” ؛ نشرالتقرير يوم 25 غشت 2022.

    وبقدر ما يبرز هذا الخبر بأن الصمود في مقاومة التفاهة يؤتي لامحالة أكله ، بقدر ما انضافت لدي إلى مرارة ما وقع بمعرض الكتاب وما بعده مرارة عدم الإشارة للانتربولوجي عبد الله حمودي في  بلاغ جامعة بن طفيل ولو تلميحا إلى عمله التأسيسي في هذا المجال.

    للأنتروبولوجيا والإثنوغرافية تاريخ طويل مرتبط بالاستعمار في المنطقة المغاربية والعربية ـ وسبق للبروفيسور حمودي أن وقف عند ذلك ـ حيث مارسها متخصصون و إداريون وباحثون أجانب بالفرنسية والانجليزية وبلغات أخرى ، وتزخر الخزانة بالمعارف الناجمة عنها ،عبر مجلدات و دوريات يصعب الإحاطة بها كلها .

    إنما يعتبر المفكر حمودي مؤسسا للانتروبوبولوجية في المغرب والمنطقة ، لأنه اشتغل طويلا وحصل على الأهم في منجز هذا العلم و المعرفة وركائزهما الفلسفية ؛ إذ أنجز مشروعا قابلا للتطوير، بعد أن وضع أسسا جديدة للأنتروبولوجيا باللغة العربية كمادة بل مواد لايمكن لأي باحث جاد في المجال أن يتجاهلها ؛ لأنها تتضمن الأسس النظرية والمنهجية الجديدة لبناء الأنتروبولوجيا المغاربية باللغة العربية في أفق علوم اجتماعية متجددة.

    و قراءة المنتوج العلمي لحمودي تبرز أن مشروعه يتعدى الانتروبولوجية إلى التفكير في الأسس الابستمولوجية والمعرفية بصفة عامة ، بفضل جهده البارز في فلسفة المعرفة . إذ وضع للمجال المعرفي الذي يشتغل عليه أسسا إبستيمية و منهجية ونظرية ، بحيث أن جديده هو بلورته للبنات دقيقة لممارسة التنظير للاتنوغرافية و الانتروبولوجية .

    ولاتسكن كتاباته قصرا من عاج بل اعتبر دائما أنه لابد للمعرفة في هذه الميادين من الخوض في الفكر العام ويؤكد ذلك  مساهمته دون دعاية ولا ادعاء في الثقافة والسياسة ومواقفه فيما يخص انشغالات مجتمعات المنطقة دون التنازل عن صرامته المنهجية التي تتحاشى الخلط بين الأشياء … مما يثري المخيال الجماعي وهو ما لايتم الانتباه له إلا قليلا أو بالأحرى نادرا …

     في الحاجة لإدراك المشروع

    لايمكنني أن أحيط بكل ما أصدره البروفسيور حمودي ، إنما أذكر أن مؤلفاته ذائعة الصيت لايمكن لأي متتبع حصيف أن  يتنكر لطابعها التأسيسي .

    فكتابه “الضحية وأقنعتها بحث في الذبيحة والمسخرة بالمغارب ” بصمة متميزة في الدراسة الأنتروبولوجية  مما جعله مصدرا لا محيد عنه لفهم عدة جوانب ثقافية ورمزية وسياسية ودينية في المنطقة ؛ أما مؤلفه “الشيخ و المريد، النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة ” فقد بلغ طبعته الخامسة و هو مشهور بمرجعيته و الأطروحة التي يقدمها ، لاسيما في عوامل بناء السلطوية بمنطقتنا وتفاعلا مع الاهتمام الذي أثاره فقد تلاه ب”مقالة في النقد والتأويل”…

    وترجم كتاب” حكاية حج ،موسم في مكة ” لأزيد من 12 لغة ليس لجديته وأصالته فقط وإنما لأنه تجديدا في البحث واجتهادا في المنهجية والربط بين النظرية و التجربة الميدانية مما أفرز نظرية “المسافة والتحليل ”  التي طورها في مؤلف آخر .

    دون أن ننسى انكبابه على “الرهان الثقافي” وتحدي القطائع المطلوبة عن طريق البحث و تأطير العناصر الثقافية بسياقاتها السياسية و الاقتصادية . وسبق أن أشرت  إلى أن آخر ماصدر له مرتبط بالاجتهاد لبناء تصور متجدد للعلوم الاجتماعية في المنطقة المغاربية والعربية وإثارة النقاش حول هاته القضية التي حظيت بالعديد من أبحاثه والتي جادلها مع الحداثة و ماقبلها.

    ويشكل كتابه “الحداثة والهوية ،سياسة الخطاب والحكم المعرفي حول الدين واللغة ” امتدادا لانشغالات مشروع المفكر حمودي ، ربما لم يحظ بعد بما يليق به من نقاش .

    وتحتاج الإحاطة بمختلف مقومات مشروع الأستاذ والمفكر عبد الله حمودي لفريق متكامل من الباحثين لإدراكه و سبر أغوار كتبه و عديد من دراساته ومقالاته و حواراته .

    وبالعودة لإحداث شعبة وإجازة للانتربولوجية بالقنيطرة ، فأتوقع أنها ستدخل السرور على البروفيسور حمودي حامل المشروع  الذي أشرت لبعض معالمه فقط .

    وتثير الإشارة ـ في تصريح ورد ضمن التقرير المشار إليه ـ لتجربة التدريس الفرنسية للانتروبولوجيا  احتمال التبعية الفرنكوفونية المعتادة لدى نخبنا ؛ وقد خص التصريح بالذكر ليفي ستراوس وهو ذي مكانة في التخصص لا تلغي الانتقادات الكثيرة الموجهة له ؛ أما غوديليي فهو عموما لم يأت بأي جديد في المجال …

    و مع ذلك سننتظر مع الباحثين المتخصصين برامج ومواد ومنهجيات الإجازة والشعبة لتقييمها لعلها تكون انطلاقة لاهتمام جماعي بهذا العلم وإعادة الاعتبار له.

    إقرأ الخبر من مصدره