Étiquette : #ملف

  • ملف برلماني القروض.. نائب بابور الصغير يكشف الكثير من ألغاز القضية في المحكمة

    Ahdath.info

    واصلت غرفة الجنائية بمحكمة استئناف الدار البيضاء، نهاية الأسبوع، النظر في قضية بابور، برلماتي القروض البنكية، حيث استمرت جلسة الاستماع للمتهمين بالغرفة رقم 8 ، وشملت هذه الجلسة اساسا الاستماع إلى النائب السابق بابور الصغير ورشيد فهيم القائم بالأعمال البنكية السابق ببنك أفريقيا والمسؤول عن إدارة الحسابات البنكية للبرلماني السابق.

    من علاقة العمل وإدارة الحسابات البنكية إلى شكاوى واقتناء سيارات

    بدأ رئيس الجلسة بالتأكد من عدم وجود الشهود في القاعة قبل إعطاء الكلمة للأستاذ الناصري، الذي لم يكن لديه الوقت لطرح أسئلته على موكله بابور الصغير مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب في المجالس المنتخبة عقب اعتقال شخصيات بارزة في ملف « البارون المالي »

    العلم – سعيد خطفي

    ينتظر أن تشهد قضية اعتقال البرلماني سعيد الناصري رئيس نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، وعبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، ومنتخبين آخرين يوجدون في حالة اعتقال بسجن عكاشة، تطورات لها ما بعدها بسبب الاتهامات الموجهة إلى كل واحد من المعتقلين البالغ عددهم 25 شخصا، في ملف « البارون المالي للمخدرات » المعتقل منذ مدة بتهم الاتجار الدولي في المخدرات.
    وبدأ الحديث عن السيناريوهات القادمة يسير في طرح نقاش حول مستقبل المجالس المنتخبة التي يتحمل هؤلاء المتابعون مسؤولية تسييرها، خصوصا منهم سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، لاسيما بعدما أيد قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، ملتمس الوكيل العام للملك القاضي بإيداع المتهمين السجن والتحقيق معهم تفصيليا في حالة اعتقال احتياطي، ما يحيل على إمكانية تطبيق مسطرة العزل في حقهم من المجالس المنتخبة، في حال تمت إدانتهم من طرف القضاء بعقوبات حبسية نافذة، مما سيجبرهم على الغياب وعدم الحضور للمجالس المنتخبة.
    وكان قاضي التحقيق بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد قرر يوم الجمعة الماضي، متابعة 25 شخصا بينهم سعيد الناصري رئيس نادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي « عكاشة » في قضية بارون المخدرات المالي الملقب بن سعدون، وذلك بعدما أيد قاضي التحقيق ملتمس الوكيل العام للملك القاضي بإيداع المتهمين السجن، والتحقيق معهم تفصيليا في حالة اعتقال احتياطيا، فيما قرر إرجاع مسطرة متهمين لتعميق البحث.
    ويتابع المشتبه فيهم، وأغلبهم شخصيات بارزة في عالم الرياضة والسياسة والمال والأعمال وأمنيين ودركيين، على خلفية مجموعة من التهم من بينها « الاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال وتزوير محررات رسمية » في انتظار الإفصاح عن قرار المتابعة للنيابة العامة، حيث ضمت لائحة المتهمين المعتقلين كلا من (عبد النبي بعيوي وعبد الرحيم بعيوي وسعيد الناصري وبلقاسم مير، وفؤاد اليزيدي وسعيد طنجي ونوفل الحمامي وحميد أمية ومحمد معزوزي وسليمة بلهاشمي وأمين جديد والطيب تينالي وسليمان قدوري ونصر الدين بن عبيد وخالد سيداس ومبارك البارود وعبد الرحمن الدخيسي وتوفيق بنعيادة وهشام الوافي وعبد العلي الغماري ودليلة بزوي ورشيد حمو، وبوفلجة بنكاس والحسن ماني ثم العربي الطيبي).
    ويشار إلى أن البارون المالي، الذي كان معتقلا بسجن سيدي موسى بالجديدة، عقب اعتقاله بمطار محمد الخامس بموجب مذكرة بحث وطنية، كان قد فجر هذه القضية عبر شريط صوتي نشر على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وجه فيه مجموعة من التهم إلى كل من سعيد الناصري رئيس نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، وعبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق، بالاستيلاء على مجموعة من ممتلكاته من ضمنها سيارات فارهة وفيلا بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، وشقة بشارع الزرقطوني، بالإضافة إلى إقراره بتسليمهم لمبالغ مالية كبيرة على سبيل « السلف »، وأشياء أخرى ستتضح مع مرور الوقت أثناء المواجهة بين كل الأطراف، وهو الموضوع الذي كانت مجلة « جون أفريك » الفرنسية قد تناولته، ليتم فتح تحيق في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية البيضاء تفتح من جديد ملف هروب مغاربة بمطار إسباني

    AHDATH.INFO

    تنظر غرفة الجنايات الاستئنافية بالدارالبيضاء، في الأسبوع القادم، في ملف الهروب الجماعي لمهاجرين مغاربة بأحد مطارات إسبانيا، والذين بتوبعوا ب »المس بسلامة الملاحة الجوية عن طريق التهديد والعنف ضد الملاحين الموجودين على متن طائرة أثناء تحليقها، والاتفاق والهجرة غير الشرعية ».

    وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء في يونيو الماضي، ثمانية متهمين مغاربة بعقوبات سجنية تصل إلى 40 سنة سجنا. وتتراوح أعمار المتهمين ما بين 19 و42 سنة، وتم التحقيق معهم من طرف المكتب الوطني لمكافحة الهجرة غير المشروعة التابع للفرقة الوطنية للشرطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم من جديد على برلماني سطات بالحبس النافذ في ملف « لاسامير »

    العلم الإلكترونية – الدار البيضاء

    أدانت هيئة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، خلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس 27 يوليوز 2023، البرلماني السابق « البابور الصغير »، بأربع سنوات ونصف حبسا نافذا، وغرامة قدرها 5000 درهم، في ملف جديد يتعلق هذه المرة بملف شركة توزيع الوقود والمحروقات « SDCC » التابعة لشركة « لاسامير » لتكرير البترول بالمحمدية.

    وأدانت المحكمة الابتدائية، برلماني دائرة سطات عن حزب الاتحاد الدستوري الذي قدم استقالته من مجلس النواب أبريل الماضي، بالعقوبة السالفة الذكر، على خلفية اتهامه بـ »النصب والمشاركة في تزوير وثيقة عرفية واستعمالها والاحتفاظ بشيكات على سبيل الضمان »، حيث سبق لمدير شركة « SDCC » أن تقدم بشكاية ضد البرلماني المذكور (البابور الصغير)، لكونه المسير والمالك لشركتي « كاركو ترانس وسامي أويل » المتخصصتين في بيع وتوزيع المحروقات، إذ سبق للشركة التابعة لـ »لاسامير » أن أبرمت معهما مجموعة من العقود، غير أنه بسبب المشاكل المالية التي عرفتها الشركة الأم « لاسامير »، نتج عنه التوقف عن تزويدهما بالمواد البترولية ومشتقاتها خلال شهر شتنبر 2015، ما نتج عنه تعثر تنفيذ هاتين الشركتين لالتزاماتهما، وتراكمت في ذمتهما مبالغ مالية مهمة بلغت 247.083.461,42 درهم (أزيد من 24 مليار سنتيم).

    وأدين البابور من طرف المحكمة ذاتها، في وقت سابق في ملف آخر يتعلق بقضية التزوير وإصدار شيكات بدون مؤونة”، وهي التهم التي أدين فيها ابتدائيا بالحبس خمس سنوات نافذة، وخفضت استئنافيا إلى سنتين ونصف نافذة، مع تأييد الحكم الابتدائي المتعلق بالدعوى المدنية التابعة، ورفع التعويض من 450 ألف درهم إلى 2300 ألف درهم.

    ورغم إصدار عقوبات حبسية في حق البابور الصغير، مازال يخضع هذا الأخير لمحاكمات في ملفات أخرى ذات صلة بقضايا جرائم الأموال، حيث تعقد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات محاكمته في قضية تورط فيها بمعية المدير العام المنتدب لمؤسسة بنكية، رفقة ثلاثة مسؤولين آخرين في هذه المؤسسة المالية.

    ويشار إلى أن البرلماني البابور الصغير، تمت إدانته في ملف آخر بخمس سنوات سجانا نافذا، كما تنتظره ملفات أخرى رفقة المسؤولين السابقين بمؤسسة بنكية، بناء على مجموعة من التهم، تتعلق بـ »الارتشاء والنصب والتزوير في محررات بنكية واستعمالها، وتبديد أشياء محجوزة عمدا، والوصول بغير حق إلى تسلم شهادة تصدرها الإدارات العامة عن طريق الإدلاء ببيانات ومعلومات غير صحيحة واستعمالها والمشاركة في تزوير شهادة تصدرها الإدارات العامة واستعمالها »، بالإضافة إلى تهم « مشاركة موظف عمومي في اختلاس أموال عامة وخاصة، وجنح التوصل بغير حق إلى تسلم شهادتين عن طريق الإدارة العامة عن طريق الإدلاء ببيانات ومعلومات غير صحيحة واستعمالهما وتبديد اشياء محجوزة جارية بملكيته ووضعت تحت حراسته، وتكوين عصابة إجرامية لارتكاب جنايات ضد الأموال واختلاس أموال عامة وخاصة بصفته موظفا عموميا، وتزوير محررات بنكية واستعمالها والارتشاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع قضاة ونواب للملك سجن عكاشة بسبب تورطهم في ملف « سماسرة المحاكم »

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي

    لا زالت قضية ما بات يعرف إعلاميا بملف « سماسرة المحاكم » بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، تكشف عن المزيد من الرؤوس المتورطة بالتدخل في 41 ملفا قضائيا، بعدما قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء المكلف بالملف يوم الثلاثاء 20 يونيو الجاري، إيداع قضاة ينتمون إلى النيابة العامة بالسجن المحلي عين السبع ومتابعتهم في حالة اعتقال، بالإضافة إلى آخرين وهو ما أشارت إليه يومية « العلم » في عدد الاثنين الماضي قبل اعتقالهم بحسب مصادرها.

    وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع أن قاضي التحقيق أحال على السجن المحلي عكاشة بعين السبع بالدار البيضاء، نائبين لوكيل الملك متابعين في الملف، يشتغلان بكل من المحكمة الابتدائية الجزرية بعين السبع، والمحكمة الابتدائية المحمدية، ويتعلق الأمر بكل من نائب وكيل الملك بعين السبع (ع- و) ونائب وكيل الملك بالمحمدية (ع- ف)، في الوقت الذي قرر فيه القاضي ذاته، متابعة نائبة وكيل الملك لدى محكمة الأسرة بحي الألفة بالدار البيضاء في حالة سراح، كما أن قاضي التحقيق على مستوى محكمة الاستئناف بالرباط، وبعد إحالة الملف عليه من طرف الوكيل العام بالرباط، وفق ما ينص عليه القانون، فإنه قرر بدوره إحالة مستشارين عن محكمة الاستئناف على سجن عكاشة، ويتعلق الأمر بكل من المستشارين (م-هـ)  و(م- م)، مقابل متابعة مستشارين آخرين في حالة سراح، مع إخضاعهم للمراقبة القضائية وإغلاق الحدود في وجههما؛ فيما تم حفظ مسطرة المتابعة في حق مستشار واحد بسبب عدم وجود أدلة كافية لمتابعته أمام القضاء.

    وكانت محكمة النقض بالرباط، قد قررت خلال الأسبوع الماضي، سلك مسطرة المتابعة في حق أربعة قضاة من أصل خمسة يعملون بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، وذلك على خلفية ذكر أسمائهم من طرف العديد من المتهمين في ملف « سماسرة الملفات القضائية » البالغ عددهم أزيد من 30 مشتبها فيه، منهم 14 متهما يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي و12 متابعين في حالة سراح، فضلا عن متهمين آخرين في سلك المحاماة ومسؤولين قضائيين على رأسهم متهم رئيسي (م- ر) منتدب قضائي، عقب متابعتهم بجنايات وجنح تتعلق بـ »تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء، وإفشاء السر المهني، واستغلال النفوذ والإرشاء والارتشاء، والوساطة في ذلك لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي رشاوي بمبالغ مالية كبيرة والنصب »، كما أن المتابعين الـ 14  في حالة اعتقال، من ضمنهم أربعة نساء في قضية تتعلق بـ »السمسرة » في ملفات معروضة على أنظار القضاء بمحاكم الدر البيضاء.

    يشار، إلى أن ملف « سماسرة الملفات القضائية »، تفجر يوم 02 يناير 2023، بعدما شرعت عناصر الفرقة الوطنية في عملية التحقيق في قضية السمسرة والوساطة في الأحكام القضائية على مستوى محاكم الدار البيضاء، عقب اعتقال المدعو « العمومي » بمنطقة دار بوعزة بإقليم النواصر، إثر اتهامه بالتورط رفقة آخرين ورجل سلطة برتبة « باشا » بالمنطقة المذكورة في استغلال عقار يقع بالقرب من شاطئ دار بوعزة باستخراج الرمال منه، دون الحصول على إذن من أجنبي يمتلكه، مما أدى إلى فتح تحقيق في الموضوع واعتقال مجموعة من المتورطين في ذلك، قبل أن تمتد اعترافات بعض السماسرة إلى ذكر مسؤولين في القضاء ووظائف أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف « سماسرة المحاكم » يطيح بأربعة قضاة واستمرار التحقيق مع متهمين آخرين

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي

    قررت محكمة النقض خلال الأسبوع الماضي، سلك مسطرة المتابعة في حق أربعة قضاة من أصل خمسة يعملون بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، وذلك على خلفية ذكر أسمائهم فيما بات يعرف بملف « سماسرة الملفات القضائية » المعروضة على محاكم الدار البيضاء والبالغ عددها 41 ملفا.

    وتوقع مصدر موثوق، أن يتم الإطاحة بالمزيد من الرؤوس المتورطة في الملف المذكور الذي يتابع فيه حتى الآن أزيد من 30 مشتبها فيه، منهم 14 متهما رهن الاعتقال الاحتياطي و12 في حالة سراح بالإضافة إلى محاميين ومسؤولين قضائيين، مشيرا إلى أن الوكيل العام للملك بالدار البيضاء يواصل التحقيق مع ثلاث قضاة آخرين في إطار الامتياز القضائي، على خلفية ذكر أسمائهم في محاضر الضابطة القضائية جاءت على لسان « سماسرة » متابعين في الملف ذاته، موضحا أنه تم ذكر ثمانية قضاة ينتمون للقضاء الجالس (هيئة الحكم) والقضاء الواقف (النيابة العامة)، منهم خمسة يمارسون مهامهم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ونائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية ونائب وكيل للملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، ونائبة وكيل الملك لدى محكمة الأسرة بالدار البيضاء.

    وأضاف أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، سبق أن أحال نسخة من المسطرة على رئيس النيابة العامة بمحكمة النقض بالرباط، الذي أحالها بدوره على الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، الذي أعطى أوامره بتعيين غرفة للجنايات بمحكمة النقض لاتخاذ الإجراءات الضرورية في حق القضاة المعنيين الذين وردت أسماؤهم من طرف « السماسرة »  الموضوعين بسجن عكاشة بعين السبع في انتظار تعيين جلسات لمحاكمتهم، بالإضافة إلى المتهم الرئيسي (منتدب قضائي)، بالإضافة إلى محاميين ومسؤولين قضائيين، حيث يتابع المشتبه فيهم، بجنايات وجنح تتعلق بـ »تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات الارتشاء، وإفشاء السر المهني، واستغلال النفوذ والإرشاء والارتشاء، والوساطة في ذلك لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي رشاوي بمبالغ مالية كبيرة والنصب »، حيث يتابع 14 مشتبها فيه من ضمنهم أربعة نساء في قضية تتعلق بـ »السمسرة » في ملفات معروضة على القضاء بالدر البيضاء، مشددا على أن الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أصبح يعمد إلى تغيير هيئات الحكم التي تشرف على جلسات والنظر في العديد من القضايا والملفات المعروضة على أنظار القضاء، وذلك بهدف تفادي وقوع شبهة « السمسرة » في تلك الملفات القضائية.   

    يشار، إلى أن التحقيقات القضائية حول شبكة « سماسرة المحاكم » كشفت عن تدخل المتهمين في 41 ملفا معروضا على القضاء، حيث أماطت التحريات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء في الموضوع، اللثام عن الملفات التي تم التلاعب فيها بالوساطة من طرف المشتبه فيهم، بعد التقاط مكالمات هاتفية بينهم، والتي تبين من خلال تفريغ محتوياتها وتدوينها في محاضر الضابطة القضائية، أن أغلب الملفات، تتعلق بـ »الابتزاز وطلب مبالغ مالية كرشوة تقدر بمبالغ مالية مهمة » مقابل التلاعب في عقوبات سجنية أو إطلاق سراح متهمين قبل مرورهم في جلسات المحاكمة، حيث تمت أغلب تلك الملفات بين المشتبه فيه الرئيسي الملقب بـ »ربكو » الذي يحمل صفة منتدب قضائي وباقي المشتبه فيهم على ذمة ذات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الضابط المتهم في وفاة ياسين الشبلي جاهز للمناقشة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش ، يوم أمس الاثنين 20 فبراير الجاري، البث في ملف ضابط الشرطة (ع، أ) المتابع في قضية وفاة الشاب ياسين الشبلي، وذلك إلى غاية 27 فبراير الجاري .   واعتبرت هيئة المحكمة خلال الجلسة التي حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، باعتبارهما طرفا مدنيا، الملف جاهزا للمناقشة خلال الجلسة القادمة ،تؤكد مصادرنا .   وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قرر إحالة المتهم (ع، أ) على قاضي التحقيق بمراكش لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه بالسجن المحلي لوداية، وبعد انتهاء التحقيق التفصيلي معه بشأن المنسوب إليه، تم إحالته على أول جلسة يوم تاسع يناير 2023 لبدء محاكمته بالغرفة الجنحية بابتدائية مراكش.   وسبق للغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، أن قضت يوم الخميس 12 يناير المنصرم، بعدم الاختصاص في قضية 3 رجال أمن (ع،ا) و(م،ا) و(م،أ) متابعين على خلفية وفاة الشاب ياسين الشبلي تحت الحراسة النظرية، واحالة الملف على غرفة الجنايات باستئنافية مراكش، مع استمرار حالة الاعتقال في حق المتهم الأول والثاني.   ويتابع في هذا الملف رجلي أمن في حالة اعتقال من أجل “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، فيما يتابع الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة “القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”.   وكانت​ أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة إبن جرير​ أصدرت بيانا لها​ ، يوم​ الخميس 20 أكتوبر الماضي ، مطالبة من خلاله​ الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة​ مجراها في قضية وفاته “متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد​ رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية” .   وتساءلت الأسرة في ذات البيان ،​ عن “الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ،ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025”.   وأكدت الأسرة في بيانها أن “كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب و التعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية بابن جرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده،​ كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا”.​   وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من​ اتفاقية مناهضة التعذيب​ والدستور المغربي وقانون​ المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، “مؤكدة تسلحها وثقتها​ و في مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام”.   وكانت​ مدينة إبن جرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الإحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي »​ ​ وتواصلت​ الاحتجاجات لعدة أيام ​ أمام المديرية الاقليمية للأمن ،​ للمطالبة بفتح​ تحقيق في ظروف وملابسات​ الحادث الذي تم وصفه بـ الشنيع .   ويشار أن أسرة الضحية ياسين الشبلي كانت مؤازرة خلال جلسات محاكمة الأمنيين الثلاثة بابن جرير، من طرف مجموعة من المحامين من هيئات مختلفة ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تتنصب بدورها أيضا كطرف مدني في القضية     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة 3 رجال شرطة في قضية ياسين الشبلي تقترب من نهايتها

    قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين 20 فبراير، وهي تنظر في قضية عميد شرطة متهم على خلفية ياسين الشبلي، الذي توفي في مقر الدائرة الأمنية ببنجرير، تأجيل النظر في القضية إلى غاية الاثنين المقبل 27 فبراير.

    وعرفت الجلسة انسحاب الدفاع، الذي طلب مهلة لإعداد الدفاع، بعدما لم يحضر خلال الجلسات السابقة، الأمر الذي جعل الهيئة تختلي للمداولة في القرار. في هذا الوقت عبرت أسرة الشبلي عن تشبثها بهيئة دفاعها. وخرجت الهيئة المختصة لتخبر الأسرة بتأخير الجلسة واعتبار القضية جاهزة للمناقشة خلال جلسة 27 فبراير المقبل.
    جلسة اليوم حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، باعتبارهما طرفين مدنيين.

    ويتابع في هذه القضية 3 عناصر من الشرطة، اثنان منهم في حالة اعتقال وعنصر آخر في حالة سراح، بينما عنصر رابع قيد التحقيق.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمـة الاستئناف بمراكش، أعلن عن تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن.
    وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق أمر بإيداعه السجن، فيما أحيلت باقي العناصر على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنجرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي.

    ويأتي ذلك بعدما أثارت وفاة شاب داخل مخفر الشرطة ببنجرير، أكتوبر الفائت، احتجاجات أمام مقر الشرطة ببنجرير، رفع خلالها المحتجون من عائلة وأصدقاء وجيران الهالك شعارات تطالب بفتح تحقيق حول ملابسات الوفاة ومعاقبة المتسببين فيها.

    وروت والدة الهالك وأخته، استنادا إلى ما سمتاه بالشهود، أنه في حدود الساعة السادسة من مساء الخامس من أكتوبر الفائت، كان المرحوم رفقة سيدة بالحديقة المجاورة لمسجد الراضي ببنجرير، حين استوقفته دورية للشرطة، وبعد تلاسنات مع عناصرها تم اقتياد الشاب إلى مخفر الشرطة.

    دخل ياسين إلى مخفر الشرطة على قدميه، لكنه خرج بعد ساعات محمولا من قبل عناصر الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي، لتتم إعادته على الساعة الواحدة ليلا إلى مخفر الشرطة.

    وبعد إرجاعه في اليوم الموالي أي الخميس السادس من أكتوبر الفائت إلى المستشفى الإقليمي، لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف، الأمر الذي فجر احتجاجات، تحولت إلى مسيرة جابت شوارع المدينة.

    وقررت أسرة الهالك توجيه شكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش من أجل فتح تحقيق، وهو الذي استجابت له النيابة العامة بإصدار تعليماتها لإجراء تشريح طبي، وإعداد تقرير يكشف ظروف وملابسات الوفاة.

    كما فتحت المديرية العامة للأمن الوطني تحقيقا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة الشاب ياسين، عهد به إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قررته جنايات في قضية جريمة مقهى لاكريم المافيوزية

    آش واقع تيفي

    قررت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، خلال الأسبوع الجاري، تأجيل ملف جريمة “لاكريم”، إلى يوم الثلاثاء المقبل لتمكين المتهمين من الكلمة الأخيرة قبل إدخال الملف إلى المداولة والنطق بالحكم.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت في وقت سابق بعقوبة الإعدام في حق القاتلين الهولنديين المأجورين «غابرييل إدوين»، المزداد سنة 1993 بأمستردام، و» شارديون جيريكوريو» المزداد سنة 1988 بجزيرة كوراسو، الواقعة جنوب بحر الكاريبي، منفذي الهجوم المسلح على مقهى «لا كريم»، في حين تراوحت باقي الأحكام الصادرة في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والدولي، بين سنة واحدة حبسا نافذا، و15 سنة سجنا نافذا، حيث أدانت هيئة الحكم مصطفى « ف» مالك مقهى « لاكريم» ب15 سنة سجنا نافذا، والحكم على شقيقه بثمان سنوات سجنا نافذا.

    أما “ج.ت”، شقيق العقل المدبر للجريمة، فأدانته المحكمة بـ10 سنوات، وقضت بالحبس موقوف التنفيذ في حق ثلاثة أشخاص آخرين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلفادور تجدد دعمها لجهود المغرب من أجل إيجاد حل لملف الصحراء المغربية

    جددت جمهورية السلفادور دعمها لجهود المغرب من أجل التوصل إلى حل واقعي وبراغماتي ومستدام لقضية الصحراء، في إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي تعد بمثابة خطوة متقدمة أساسية ضمن هذه الجهود .

    وجاء في بلاغ مشترك، عقب الاجتماع الذي عقدته وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية السلفادور، السيدة ألكسندرا هيل، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الخميس الماضي بالرباط، أن السيدة ألكسندرا هيل جددت التأكيد بالمناسبة على “دعم السلفادور للجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل واقعي وبراغماتي ومستدام لقضية الصحراء، في إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية، على اعتبار أن مبادرة الحكم الذاتي، بمثابة تقدم أساسي لهذه الجهود”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الاجتماع،الذي يأتي في إطار البعثة الرسمية لوزيرة خارجية السلفادور إلى إفريقيا، شكل مناسبة ناقش فيها الجانبان أجندة التعاون الثنائي بين البلدين، مبرزا أن الوزيرين استعرضا واقع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعززت بافتتاح وتدشين تمثيلية دبلوماسية وقنصلية لجمهورية السلفادور بالرباط.

    وخلال ذات الاجتماع، يضيف البلاغ، اتفق الوزيران على تحديد، وفي أقرب الآجال ، موعد لاجتماع ثان للمشاورات السياسية بين السلفادور والمغرب .

    وبحسب البلاغ المشترك، فإن هذا اللقاء شكل مناسبة لتسليط الضوء على أجندة التعاون الثنائي، إذ تم التأكيد على الدينامية التي مكنت من التقدم في مجموعة من المبادرات المتعلقة بقطاعات الصحة والمياه والطاقة والسياحة والصناعة التقليدية وغيرها، الأمر الذي من شأنه أن يخدم مصالح كلا البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره