Étiquette : مياه

  • توقيف شخص سرق “قادوس” بسلا

    اش واقع 

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، مساء أمس الأربعاء 4 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وتعييب منشأة ذات منفعة عامة.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم رفقة شخص آخر على سرقة الغطاء الحديدي لقناة لتصريف مياه الأمطار بمدينة سلا، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء أمس الأربعاء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية من أجل توقيف المشارك الثاني في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طاقة المغرب” تطمح إلى مواصلة التطور والاستثمار في الطاقات المتجددة وتحلية المياه -فيديو

    كشفت شركة “طاقة المغرب” عن خطة عمل جديدة في أفق 2030، والتي ترتكز على ضخ استثمارات جديدة  في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر، وانفتاح أكبر على الطاقات المتجددة. جاء ذلك خلال ندوة نظمت يوم أس الثلاثاء بإحدى فنادق الدار البيضاء.

    وقال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة “طاقة المغرب”، إن الشركة رائدة في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب منذ 25 سنة بقدرة إنتاج كبيرة.

    وأكد حسيني عراقي في تصريح لـ”سيت أنفو”، على أن “طاقة المغرب” تطمح خلال سنة 2023 أن تكون سنة نمو، من خلال تطوير إنتاجها من الطاقات المتجددة بمعدل 1000 ميغاواط في أفق سنة 2030، مما سيساعد الشركة على تخفيض بصمتها الكربونية بنسبة 25 في المائة.

    وأوضح المسؤول بالشركة، أن “طاقة المغرب” تسعى أيضا إلى الانخراط في مشاريع تحلية المياه بالمملكة للمساهمة في تحقيق استعمال الطاقة بالغاز الطبيعي والهدروجين الأخضر.

    من جانبه، أكد عضو المجلس الإداري “طاقة المغرب” عمر علوي محمدي، إن عام 2022 شهد تطور منتوج الشركة من خلال إنتاج 15 ألف ميغاواط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة في المغرب تترقب استثمارات ضخمة

    تترقب الطاقة المتجددة في المغرب طفرة جديدة مع إعلان شركة طاقة ضخ استثمارات بـ1.6 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    وتَعتزم شركة “طاقة المغرب”، التي تدير أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الفحم في أفريقيا والشرق الأوسط، التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب، بهدف زيادة إنتاجها من الكهرباء بنسبة 50%.

    وبهذا الخصوص، قال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في معرض حديثه عن استراتيجية الفاعل الخاص في إنتاج الطاقة، إن “طاقة المغرب” حددت أربعة محاور استراتيجية ضمن خطتها، هي: تنويع المزيج الطاقي عبر إنتاج طاقة مؤمنة ومستدامة، والمساهمة في تطوير سلسلة تحلية مياه البحر، وتقليص البصمة الكربونية للشركة، والحفاظ على مسار النمو المستدام.

    وتعتزم الشركة في هذا الصدد تسريع تفعيل مشروع الطاقة الشمسية على مستوى نور ميدلت بقدرة 96 ميغاوات، في حين تتوفر على 100 ميغاواط من المواقع المؤمنة في الشمال و600 ميغاواط في مرحلة ما قبل التطوير في جنوب المملكة، وتقوم حالياً باستكشاف 200 ميغاواط، ويقدر الاستثمار اللازم في هذا الصدد بحوالي 1.6 مليار دولار في المجموع.

    وترمي الشركة عبر استراتيجيتها إلى توفير 1000 ميغاواط من القدرة الإضافية، مع تقليص البصمة الكربونية بنسبة 25 في المائة في أفق 2030، بغية المساهمة في استراتيجية الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وتسعى شركة طاقة المغرب إلى الدخول في مشروعات تحلية مياه البحر، لمواكبة خطط الحكومة في هذا الصدد، بمواجهة الإجهاد المائي الذي تُعاني منه البلاد، عبر المشاركة في تطوير محطات ذات دورات مركبة في عدد من المدن الساحلية.

    وتُعوّل “طاقة المغرب” على أموالها الذاتية، إضافة إلى اللجوء للاستدانة، في تمويل الإستراتيجية الجديدة، كما ستنشئ فروعًا تابعة لها لتنفيذ المشروعات المرتقبة.

    وقال حُسيني، إن الشركة تهدف لأن تكون فاعلًا مرجعيًا بإستراتيجية التحوّل في قطاع الطاقة في المغرب، نظرًا للخبرة التي راكمتها على مدى 25 عامًا، فضلًا عن انتمائها إلى مجموعة “طاقة” الإماراتية المشهود لها عالميًا بالخبرة في الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    وأضاف أن الشركة ستستكشف الفرص المتاحة في مجال الهيدروجين الأخضر، تماشيًا مع خطط الحكومة.

    وتُسهم الشركة في تلبية نحو 40% من الطلب المحلي على الكهرباء، وحققت في العام الماضي إيرادات بلغت نحو 13.6 مليار درهم، بارتفاع قدره 74.1% على أساس سنوي، فيما قفزت الأرباح السنوية 29.6% لتصل إلى 1.6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط بحري سريع بين “مالقة” و”طنجة ميد” لنقل البضائع وتعزيز التبادل التجاري

    في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية وإسبانيا، وآفاق للتعاون والتكامل الثنائي الطموح، انطلق بشكل رسمي يوم 6 مارس 2023، خط بحري جديد يربط بين ميناء طنجة-المتوسط ومالقة، لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، مع رحلات يومية طيلة الأسبوع.

    وعبر هذا المسار البحري، يتم تعبئة ما متوسطه 80 وحدة شحن متدحرجة في كل رحلة من هذه الرحلات البحرية، وأن السفينة التي ستكون مسؤولة عن تنفيذ هذه الرحلات البحرية ستكون فريدريش روس Friedrich Russ، وهي سفينة ترفع العلم البرتغالي يبلغ ارتفاعها 153 مترًا ويمكن أن تستقل 105 وحدة شحن؛ على أن يتم مستقبلا تعزيز الخط ليشمل نقل المسافرين.

    وقدمت الجهات المختلفة رسمياً هذه الملاحات التي ستربط مينائي مالقة وطنجة ميد عن طريق نقل البضائع “المدرفلة” على أساس يومي.

    وفي هذا الصدد، أبرز خوسيه مويانو ريتاميرو José Moyano Retamero، مدير هيئة الميناء بمالقة ، مدى أهمية إنشاء هذه الملاحة بالنسبة لمالقة وألاندلس بشكل عام؛ وان هذا الخط طريق سريع بحري يبدأ بتعبئة البضائع “المدرفلة” ويمكن تمديده في المرحلة الثانية للركاب.

    وستتركر أنشطة الاستيراد والتصدير مع هذا المسار البحري الجديد، في الوقت الحالي على نقل منتجات المنسوجات والسيارات والفواكه والخضروات، وهو ثالث خط سيتم توسيعه بحمولات أخرى، بحجة أن الخط العادي يعمل على تجاوز النسبة المئوية للبضائع “المدرفلة” التي تتحرك في أرصفة Malacitano والتي تصل حاليًا إلى 25 ٪ من إجمالي البضائع التي يتم تشغيلها في مياه Malacitana ، فإن دمج شبكة السكك الحديدية لتغذية هذه الرحلات قيد التنفيذ، وفق خارطة الطريق التي تم البدء بها لهذا الخط.

    وفي مواجهة هذه الآفاق الطموحة، أشار خواكين بيريز مونيوس سوبيريس Joaquín Pérez-Muñoz Subiris ، المسؤول عن شركة بيريغار للملاحة Marítima Peregar ، الشركة التي تدير المسار، إلى مدى تعقيد بدء تشغيل هذا الخط.

     في إشارة إلى أن “هذا الخط البحري خطًا طال انتظاره”، وأنه وفقًا لاتفاق التبادل التجاري، من المخطط تعبئة 80 وحدة شحن يوميًا؛ وان عمليات العبور تستمر طيلة أيام الأسبوع.

     كما أشادت نائبة الرئيس التنفيذي والأمين العام لاتحاد رجال الأعمال في مالقة ناتاليا سانشيز روميرو  Natalia Sánchez Romeroببدء هذا الطريق الذي سيربط “مالقة” و”طنجة ميد” وبالتالي يسهل التبادل التجاري بين كلا المنفذين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا .. وزير الصحة يحذر من أمر خطير منعاً لتفشي الوباء في المناطق المنكوبة

    آش واقع 

    على الرغم من تصريح وزير الصحة فخر الدين قوجه بأنه لا توجد مؤشرات على تفشي وباء في المناطق المنكوبة، إلا أنه حذر من عدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة كإجراء احترازي.

    وبعد اجتماع مجلس الوزراء، أدلى وزير الصحة فخر الدين قوجه ببيان بشأن مخاطر تفشي وباء في منطقة الزلزال.

    “لا يوجد وضع وبائي في الوقت الحالي، لكن هذا لا يعني أنه لن يحدث، لأننا بحاجة إلى توفير مياه آمنة وطعام موثوق وبيئة مرحاض صحية من أجل منع تفشي وباء، وكلما اتخذنا هذه التدابير أقوى، ستقل احتمالية انتشار وباء”.

    وتابع:”نوصي بعدم استخدام المياه الرئيسية في هاتاي كمياه للشرب خلال هذه الفترة، لا توجد مشكلة في الأغراض العامة لاستخدام المياه الرئيسية، يمكن استخدامها لأغراض التنظيف، تحاول إدارة الكوارث والطوارئ توفير مياه الشرب المعبأة لجميع المناطق، لذلك يمكننا القول انه لا توجد مشكلة من حيث المياه “.

    وصرح وزير الصحة قوجة بأن دراسات تقييم المخاطر والكشف عنها مستمرة في المستشفيات في المقاطعات الأخرى ضد الزلازل المحتملة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منجم وانسيمي يستنزف الفرشة المائية ويهدد الأمن الغذائي لواحة إفران

    العلم الإلكترونية – خديجة بوفوس/روبورتاج

    « كان السوق الأسبوعي بالبلدة خلال السنوات الماضية يعج بالمتسوقين من كل المناطق المحيطة بحثًا عن المنتجات الفلاحية المحلية الطبيعية البيولوجية كالخضر وزيت الزيتون، الذي كانت جودته مضرب المثل، ولحوم الماعز والأغنام. غير أنه في السنوات القليلة الماضية بدأنا نلاحظ تراجعًا كبيرًا في المنتجات الفلاحية المحلية، » هكذا حدثنا محفوظ الكابوس، رئيس شبكة جمعيات إفران الكبرى، بكثير من الاستياء، عما آلت إليه أوضاع ساكنة الواحة عن تأثيرات منجم « وانسيمي » على الأمن الغذائي والمائي في المنطقة. وأضاف: « يعزى هذا إلى تراجع الفرشة المائية ونضوب العديد من العيون والآبار التي تُعتمَد لسقي تلك المزروعات، ما نتج عنه لجوء نسبة مهمة من الساكنة إلى النزوح نحو المدن بحثا عن حياة أفضل. » 

    ويستمر منجم « وانسيمي » لاستخلاص المعادن، الذي يبعد ب 10 كلم عن واحة إفران الأطلس الصغير، في استنزاف الموارد المائية لمنطقة إفران الأطلس الصغير الواقعة بجهة كلميم وادنون، حتى بعد أن كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، نهاية دجنبر من السنة المنصرمة، مؤشرات مقلقة بخصوص الوضعية المائية للبلاد لسنة 2022، بمعدل تساقطات نتجت عنه واردات مائية سنوية ضعيفة.


    بدأ استنزاف الموارد المائية للمنطقة منذ سبعينيات القرن الماضي من قبل شركة أجنبية كانت تستغل المنجم ذاته، ليستأنف نشاطه مجددا سنة 2009 عبر « شركة كولدن مينين، » بعد أن توقف عن العمل أواخر الثمانينيات، حسب أقوال نشطاء محليين.  

    وفي ظل غياب معطيات دقيقة، يرُوج أن المنجم يستخرج معدن النحاس بالإضافة إلى الذهب، في حين أشار البعض إلى أن المنجم يُنتج كذلك الحديد. هذا بينما اقتصر تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول جهة كلميم وادنون، والصادر سنة 2019، على وجود واستخراج النحاس فقط في منطقة « وانسيمي. » 


    حملة فيسبوكية ضد تدمير الفرشة المائية للمنطقة

    ومن مجموعات فيسبوكية تَجمَعُ أبناء الواحة، تعالى صدى منشورات مطالبة بإيقاف استنزاف الفرشة المائية للواحة خاصة في عز أزمة الجفاف التي شهدتها المملكة والتي اشتد تأثيرها الصيف الماضي. حسب الناشط في الحملة ح. ب. « بدأت الحملة المنظمة ضد استنزاف منجم وانسيمي للفرشة المائية بالمنطقة منذ سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي. »

    حسب تعبير الناشط، عادت الحملة إلى الواجهة مجددا سنة 2022 « مع تزايد عدد العيون التي نضبت بالكامل ويقودها حاليا بعض الناشطين المحليين في جمعيات تعنى بالمياه. » وفي غشت من نفس السنة، نظمت ساكنة إفران، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم، مسيرة احتجاجية على ما أسمته « الخطر الكبير الذي أضحى يتهدد المنطقة بسبب الاستنزاف المستمر للفرشة المائية من قبل منجم وانسيمي. » وجاءت هذه المسيرة بعد فشل جميع محاولات عقد اجتماع مع مسؤولي المنجم الذي يضخ يوميا مئات الأطنان من المياه الجوفية، الشيء الذي أثر بالسلب على أسر الواحة التي تمارس أنشطة فلاحية معيشية.
     
    شبكة جمعيات إفران الكبرى تندد بتدمير الفرشة المائية لإفران

    عبرت شبكة جمعيات إفران الكبرى عن قلقها واستيائها حيال هذا الموضوع في مناسبات عديدة. وقد سبق أن وجهت الشبكة مراسلة توصلنا بنسخة منها، إلى رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وفاعلين آخرين، مطالبة إياهم « بالتدخل لإنقاذ الواحة من الجفاف وإنهاك الفرشة المائية. »



    وطالب مكتب الشبكة في يوليوز من 2020، المدير الجهوي لوزارة الطاقة والمعادن بجهة كلميم، بتزويده بنسخة من دراسة التأثير على البيئة والموافقة البيئية الخاصة بمنجم « وانسيمي » والمنجزة طبقا لمقتضيات القانون 33.13 المتعلق بالمناجم. لكن حسب السيد عثمان لوخي، الرئيس السابق للشبكة، لم يتوصلوا بأي رد.



    منجم وانسيمي يستنزف الفرشة المائية ويهدد الأمن الغذائي لواحة إفران

    وحسب عثمان لوخي، فإن المشكل لا يتعلق فقط باستنزاف الموارد المائية للمنطقة لاستخدامها في عملية استخراج المعادن، بل كذلك ب « الضخ المتواصل للمياه الباطنية بكميات هائلة من أجل تسهيل عملية استخراج المعادن. »


    وأكد نفس المصدر أن إدارة الشركة ترفض اللقاء مع الجمعيات والمنتخبين في المنطقة. وانتهى آخر اجتماع عقدته إدارة منجم وانسيمي مع رئيس الجماعة و السلطة المحلية يوم 25 يوليوز 2020 بوعد إدارة المنجم بإيصال المياه المستخرج لواد إفران لتستفيد منها الآبار و العيون على طول واد افران. « لكنها لم تُفعِّل هذه الخطوة إلى حدود اليوم. »

    وحسب وثيقة توصلنا بها من الشبكة، تتعدد مطالب المجتمع المدني المحلي لتشمل إيصال المياه المستخرجة من المنجم إلى وادي إفران لاستدراك آثار الجفاف ونضوب عيون افران مع الالتزام بإيصال المياه غير الضارة للواحة، وتفعيل الالتزامات الاجتماعية و الثقافية والبيئة للشركة بشراكة مع المجتمع المدني ثم تزويد الفاعلين المحليين في مجال البيئة و التنمية بالمعطيات المتعلقة بالأنشطة المنجمية التي تؤثر على البيئة و التدابير المتخذة لمنع أضراره.
     
    أشغال المنجم تهدد الأمن الغذائي للمنطقة

    تواصلنا مع محفوظ الكابوس، الرئيس الحالي لشبكة جمعيات إفران الكبرى، الذي أكد على أنه « رغم أطنان المعادن التي تستخرج من المنجم سنويا، لم تستفد واحة إفران من عائداته لا على مستوى البنيات التحتية ولا المشاريع التنموية شيئا. »

    وحسب ما جاء في معرض حديثه، « أثَّر النشاط المنجمي على البيئة وعلى كل الأنظمة الايكولوجية والمحاصيل الزراعية و على النشاط الفلاحي في القرية، بعد أن حرم التلوث و الجفاف الساكنة من استغلال أراضيهم وممارسة نشاطهم الفلاحي، الذي يعتبر النشاط الرئيسي و مصدر عيش سكان المنطقة. »



    آثار المياه التي يطرحها المنجم (عثمان لوخي)

    آثار المياه التي يطرحها المنجم (عثمان لوخي)

    وقال: « منذ أن استأنف المنجم أشغاله سنة 2009، بدأت ملامح الأثار السلبية تظهر للعيان بدأ بنضوب مجموعة من العيون بالواحات وتراجع في صبيب مجموعة منها و كذلك جفت العديد من الآبار، مقدرة في حوالي 12 عين و 20 بئر، و ذلك بسبب الاستنزاف الكبير الفرشة المائية. » وصرح بأن من بين ملامح الاستغلال المفرط الفرشة المائية أيضا هبوط منسوب المياه الجوفية. إذ « أصبح استخراج الماء يستلزم حفر أزيد من 130 مترا عوض 70 فيما مضى. »



    مياه طرحها المنجم تغمر نباتات (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    مياه طرحها المنجم تغمر نباتات (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    وشدد على تأثير المنجم على الأمن الغذائي للساكنة، مؤكدا أن السوق الأسبوعي للبلدة كان يعج بالمنتجات الفلاحية المحلية الطبيعية البيولوجية كالخضر، وزيت الزيتون، ولحوم الماعز والأغنام. إلا أن المنتجات المحلية عرفت تراجعا كبيرا في السنوات القليلة الماضية. وحسب الفلاحين والساكنة، يعزى هذا التغيير إلى تراجع الفرشة المائية ونضوب العديد من العيون والآبار التي تُعتمَد لسقي تلك المزروعات، « ما نتج عنه لجوء نسبة مهمة من الساكنة إلى النزوح نحو المدن بحثا عن حياة أفضل. » وقدر عبد الله بنحسي، رئيس جمعية أغبالو للتنمية والتعاون، عدد السكان الذين هاجروا الدواوير المحيطة بالواحة بنسبة 50 في المائة من مجموع الساكنة.



    قنوات تضخ المياه بعيدا عن المنجم (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    قنوات تضخ المياه بعيدا عن المنجم (شبكة جمعيات إفران الكبرى)

    وفي آخِر بيان لها، نبّهت شبكة جمعيات إفران الكبرى، وزارتي الداخلية والفلاحة إلى الخطر الذي يهدد المنطقة في غياب حلول للمشكل، داعية إلى إنجاز دراسة مستعجلة للتأثيرات البيئية للمنجم على الفرشة المائية، وباقي المكونات الإيكولوجية بالمحيط المنجمي.
     
    قضية « وانسيمي » في البرلمان

    توجهت عائلة لبلق، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، سنة 2020، بسؤال إلى كتابي إلى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بخصوص الأضرار الناجمة عن الأشغال بمنجم « وانسيمي » على الفرشة المائية التي سجلت تراجعا تجلى بشكل واضح في تقلص وندرة مياه الآبار، سواء الفلاحية أو المستعملة لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب. 

    أشارت لبلق في سؤالها إلى « الهدر الكبير للمياه الباطنية المستخرجة جراء الأشغال الأولية بالمنجم وإلقائها في الطبيعة دون دراسة ودون جدوى، وأيضا جراء آثار عمليات الأشغال الداخلية التي يتم إنجازها بالمنجم من جهة أخرى، مما يؤدي إلى التأثير على الفرشة المائية التي ينزل مستواها في عمق الأرض. »

    وفي غشت الماضي، وجهت منسقة جهة كلميم واد نون التابعة للنقابة الشعبية للمأجورين مراسلة إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول مدى التزام منجم « وانسيمي » بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وأهداف دراسات التأثير على البيئة، حسب ما نقلته جريدة الأيام.

    وحسب المراسلة، يُعدُّ انخراط الشركات المتعاقبة على استغلال المنجم في التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة يبقى جد محدود أو شبه منعدم، على الرغم من كون هذه الأهداف رئيسية لقطاع الصناعة المعدنية. إذ أن أي مشروع منجمي ينخرط داخل منهجية مندمجة تحترم المعايير البيئية والاستهلاك الرشيد للماء.
     
    المجلس الجماعي يلزم الصمت

    قصد الاستفسار عن رأي المجلس الجماعي لمنطقة إفران الأطلس الصغير في الموضوع وجهود المجلس للمحافظة على الأمن الغذائي للمنطقة، تواصلنا، مع السيدة حنان بلوش، رئيسة المجلس الجماعي حاليا، عبر الهاتف يوم الخميس ثاني فبراير، ووعدت بأن تقدم تصريحها في اليوم الموالي، لنُفاجأ بعدم ردها بعد ذلك وتجاهلها لكل اتصالاتنا.

    وسبق ونفى رئيس جماعة إفران الأطلس الصغير السابق، المحفوظ حجي، في تصريحه لجريدة هسبريس، معاناة ساكنة المنطقة مع العطش، مشيرا إلى أن « جميع الدواوير تتوفر على صبيب كاف من الماء الصالح للشرب، باستثناء دوار إد علي الحاج الذي كان يعاني من شح المياه قبل تدارك الموقف عبر حفر بئر خاصة به مؤخرا. »

    وأكد المحفوظ حجي أن المنجم ليس السبب الأول والأخير للاستنزاف الذي عرفته الفرشة المائية. واعتبر أن المشكل نتيجة لعوامل عديدة من بينها ندرة التساقطات المطرية. وأوضح أن الجماعة راسلت الإدارة المعنية من أجل إخضاع عينات المياه المستخرجة للخبرة قبل توجيهها نحو إغناء العيون الباطنية، معتبرا أن « التضخيم » الذي عرفه هذا الملف آنذاك « له خلفيات سياسية محضة، » تزامنا مع الاستحقاقات الانتخابية الجماعية لسنة 2021.



    مجاري مياه قادمة مع المنجم وتضخ بعيدا عنه (عثمان لوخي)

    مجاري مياه قادمة مع المنجم وتضخ بعيدا عنه (عثمان لوخي)

    الصناعات المنجمية تدمر البيئة

    حسب المهندس بوعزيز عيماد، الخبير في مجال المياه الجوفية، تتعدد استعمالات المياه في الصناعات المنجمية لتشمل الاستخراج، وتكسير الصخور، والمعالجة، ثم نقل المعادن. وتخلف هذه الاستعمالات ندوبا وخيمة على الموارد المائية والغطاء النباتي.

    أكد لنا الخبير أنه زيادة على تدمير وتسميم المجال البيئي المحيط بهذه المناجم هناك تهديد آخر، لا يقل خطورة ويعتبر السبب الرئيسي لجل النزاعات التي تعرفها المناطق الحاضنة للمناجم، « وهذا التهديد يتجلى عندما تكون مستويات الاستغلال المنجمي تحت مستوى الفرشة المائية في هذه الحالة تقوم الشركات المستغلة بخلق مستوى منخفض للفرشة المائية وذلك بحفر أثقاب والضخ صباح مساء لتثبيت مستوى أدنى من مستوى اشتغال المنجميين وآلياتهم، وهذه الطريقة كفيلة لتجفيف العيون والآبار المجاورة. »

    وحسب الأخصائي، في حالة عدم إشراك الساكنة وإيجاد حلول تقنية كفيلة بخلق إنتاجية مستدامة وصديقة للبيئة سنستمر في خلق « مناطق التضحية كما عبرت عنها الصحفية الكندية نعومي كلاين. وقالت إنها تلك المناطق التي يتم تخريبها عبر النشاط الاستخراجي والمعالجة الكيميائية على حساب صحة وأراضي ومياه ساكنيها. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مياه شاطئ سيدي إفني مديرية الأرصاد الجوية توضح

    أكد عدد من الخبراء أن تراجع مياه البحر المتوسط وعدد من المسطحات المائية ظاهرة طبيعية مُعتادة مرتبطة بحركة المد والجزر، بعدما وصفته منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه “غامض” وكثرت في شأنه التحليلات والشائعات التي تَلت خلال الأسابيع الماضية اهتزازات أرضية متواصلة في بلدان شرق أوسطية.

    وتضمنت المنشورات المتداولة صورا لشواطئ تراجعت المياه عنها؛ بينها شاطئ مدينة سيدي إفني في جنوب المغرب، والذي انكشفت مساحات كبيرة من رماله بفعل تراجع مياه البحر، ما جعل “منشأة تيليفيريك” قديمة تظهر بشكل كامل.
    وتناولت منشورات أخرى الحديث عن تراجع لمياه البحر في لبنان ومصر وفلسطين وتراجع منسوب البحر في السواحل الإيطالية وجفاف الأنهار في البندقية، معتبرة الأمر “ظاهرة غريبة” تنذر “بحدوث شيء ما”، وقال البعض إنها إشارة إلى حصول موجات مد بحري (تسونامي).

    وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الادعاءات التي أثارت ذعرا عقب الزلازل والهزات الأرضية التي شهدتها دول عديدة في الشرق الأوسط منذ السادس من فبراير المنصرم وأودت بحياة عشرات الآلاف في تركيا وسوريا؛ لكن التراجع الأخير للبحر في بعض السواحل ظاهرة طبيعية مألوفة، تسببت فيها عوامل عديدة يشرحها الخبراء.
    ظاهرة طبيعية
    يحدث المد حينما يرتفع منسوب المياه في المحيط والسواحل. وحينما ينخفض منسوب المياه ويتراجع في الشواطئ يحدث ما يسمى بالجزر أو المد المنخفض.

    وقال الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل في المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب، في حديث لوكالة فرانس برس، إن المد والجزر ظاهرة طبيعية “تحدث نتيجة قوى الجذب من القمر والشمس، التي تؤثر على مياه البحار والمحيطات”.

    وأضاف يوعابد: “يكون تأثير جاذبية القمر أكبر نتيجة قربه من الأرض”. وإن كانت الشمس والقمر والأرض على الخط المستقيم نفسه يؤدي ذلك إلى ظاهرة المد الكبرى، ومنها حركة المد والجزر الربيعية.

    إضافة إلى ذلك، تؤثر عوامل أخرى في حركة المد والجزر؛ كالضغط الجوي، وعمق المياه، وشكل السواحل.
    وأكد الحسين يوعابد أن ما شهدته بعض السواحل، ومنها ساحل سيدي إفني، من تراجع لمنسوب المياه هو أمر طبيعي و”ليس ظاهرة غريبة ولا استثنائية”.

    وقال: “في ما يتعلق بمدينة سيدي إفني، التي يحدث فيها المد والجزر مرتين في اليوم الواحد كسائر الشواطئ المغربية، ليست هذه المرة الأولى ولا الأخيرة التي يصل فيها مستوى سطح البحر إلى ذلك المستوى المنخفض”.

    والبحر الأبيض المتوسط؟
    يعزو الحسين يوعابد مستوى الجزر المنخفض، الذي سُجل على البحر الأبيض المتوسط في خلال الأسبوع الثاني من فبراير 2023، إلى ظاهرة الجزر الفلكية، ويضيف إليها “تأثير الضغط الجوي الذي شهد ارتفاعا بلغ 1035 HPA”.

    وعمّ هذا الضغط جزءا كبيرا من منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ وهو ما أدى إلى تقليص مستوى سطح البحر بحوالي 22 سنتيمترا، وفقا للخبير.

    وفي هذا السياق، قال ألفيس بابا، المسؤول عن مركز مراقبة حركة المد والجزر في البندقية، لوكالة فرانس برس إن الجَزر الذي شهدته أنهار البندقية وتسبب بجفافها هو “أمر عادي تماما”.

    وأضاف: “حوالي 70 في المائة من ظاهرة الجَزر تحدث على وجه التحديد خلال هذه الفترة، من يناير إلى فبراير”.

    ويُطمئن ألفيس بابا إلى أن “الأمور ستعود إلى شكلها الطبيعي”.

    وأيدت ذلك كلير فرابول، رئيسة قسم المد والجزر والرياح في مصلحة علوم المحيطات والمياه البحرية بفرنسا.

    واعتبرت فرابول، في تصريح لفرانس برس، أن تراجع المياه في البحر الأبيض المتوسط مؤقت.

    وقالت “إنها ظاهرة موسمية لتقلص الكتلة المائية، مرتبطة بانخفاض درجات الحرارة في الشتاء؛ مما يؤدي إلى انخفاض مستوى سطح البحر”.

    وأضافت أن هذا التقلص الطبيعي هذا العام اقترن بتشكل “إعصار قوي مضاد”.

    والإعصار المضاد هو منطقة في الغلاف الجوي يكون الضغط فيها أعلى مما هو حولها؛ وهو ما يؤدي عادة إلى طقس جاف ومشمس.

    ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة ليست مقلقة، كما أكد كلير فرابول؛ “فالظواهر التي تحدث خلال هذا الوضع لا تشكل خطرا، ونحن قيد العودة إلى الوضع الطبيعي”.

    هل من خطر تسونامي؟
    حسب المركز الوطني للإنذار بأمواج المد البحري “تسونامي” (CENALT)، “يحدث تسونامي بسبب زلزال تحت الماء بقوة 6,5 درجات على الأقل. وابتداء من 8 درجات، يمكن أن يكون المد البحري المتولد مدمرا”.

    في معظم الحالات، “يسبق الموجة الأولى للتسونامي انخفاض سريع في مستوى سطح البحر”.

    وفي هذا السياق، أكدت سيلفي بينزوني-غافاج، عالمة الرياضيات التطبيقية، أنه “لو كان من الممكن أن يتشكل تسونامي عقب زلزال تركيا وسوريا لوقع ذلك منذ وقت طويل”، أي بعد الزلزال مباشرة.

    وتحسم آن ريبلوماز، أستاذة الجيولوجيا في جامعة جوزيف فورييه بفرنسا، الجدل بخصوص الموضوع قائلة “في حالة زلزال فبراير، كان الصدع الزلزالي يقع في البر وليس في البحر. لذا، كانت إمكانية حدوث مد بحري مدمر ضئيلة للغاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوس ماسة:توقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من « الطماطم الكبرى » برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.
    وأوضح كسا، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من « الطماطم الكبرى »، مشيرا إل أن إنتاج « الطماطم الكبرى » على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة ملايير درهم لتخفيف مخاطر الفيضانات في الدار البيضاء

    علم “اليوم 24″، أن جماعة الدار البيضاء خصصت مبلغ 3 مليار درهم بهدف تعزيز شبكة معالجة مياه الأمطار.

    وستساهم الجماعة، بنسبة 30 في المائة لتأمين هذا المبلغ، بينما وزارة الداخلية والجماعات الأخرى ستساهم بنسبة 50 في المائة، وليديك ستساهم بنسبة 20 في المائة.

    وتعول جماعة الدار البيضاء من هذا المشروع، تقليل مخاطر الفيضانات في الدار البيضاء بنسبة 90 في المائة خلال سنة 2028، بالإضافة إلى الحد من النقط السوداء التي تسجلها المدينة خلال تساقط الأمطار.

    وتهدف كذلك من خلال هذا المشروع الضخم من حيث الميزانية، وذلك بعد المصادقة على برنامج عمل الجماعة، إلى توسيع شبكة الصرف الصحي القائمة في الدار البيضاء.

    وتتحول مجموعة من شوارع المدينة الإقتصادية إلى برك مائية، بعد كمية التساقطات المطرية التي تتهاطل على المدينة، ما يؤدي إلى تعثر حركة السير، وتسجيل صعوبات في وصول البيضاويين إلى مقرات عملهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سوس- ماسة” تتوقع إنتاج 695 ألف طن من الطماطم

    هبة بريس

    أكد المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، نور الدين كسا، أنه من المتوقع إنتاج 695 ألف طن من “الطماطم الكبرى” برسم الموسم الفلاحي 2022- 2023، على مستوى جهة سوس- ماسة.

    وأوضح كسا، لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارة تفقدية قام بها لإحدى ضيعات إنتاج الخضراوات، على مستوى إقليم اشتوكة أيت باها، أن البرنامج السنوي للمغروسات يشمل، برسم الموسم الفلاحي الحالي، غرس أزيد 7200 هكتار من الطماطم، منها 3900 هكتار من “الطماطم الكبرى”، مشيرا إل أن إنتاج “الطماطم الكبرى” على مستوى الجهة، سيمكن من تموين السوق الداخلي والتصدير.

    وأبرز أنه ببفضل تحسن الظروف المناخية الحالية، أصبح الانتاج اليومي للطماطم يتجاوز 1000 كلغ في الهكتار الواحد، مشيرا إلى أن هذه الظرفية مكنت من تزويد الأسواق الوطنية بهذا المنتوج، إذ يتم، وبشكل يومي، تزويد سوق الجملة للخضر والفواكه بانزكان بأزيد من 700 طن من الطماطم وأولاد تايمة بأزيد 700 طن، وغيرها من الأسواق يوميا.

    وذكر أن الاستراتيجية التي سطرتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في هذا المجال، بتنسق تام مع المهنيين، المتعلقة بإعطاء الأولوية لتزويد السوق الداخلي من الخضر حتى تنخفض الأسعار، مشيرا إلى أن سعر الطماطم أصبح اليوم لا يتجاوز كمعدل 2.3 درهم للكيلو، وأن هذا السعر أصبح اليوم في متناول المستهلك.

    وذكر المسؤول بالقطاع الفلاحي بأن لجان التتبع الخاصة التي تم احداثها، مع المهنيين، تقوم بمجهودات كبيرة لضمان التموين الكافي للسوق الداخلية وبصفة مستمرة.

    من جهة أخرى، أبرز كسا أنه تم، خلال هذه السنة، غرس 22 ألف هكتار في إطار البرنامج السنوي للمغروسات على مستوى الجهة، بانتاج مرتقب يفوق 1 مليون و 600 ألف طن، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي بفضل تعبئة المياه السطحية للسدود والمياه الجوفية، وكذا استغلال محطة تحلية مياه البحر باقليم اشتوكة أيت باها، وهي محطة تم الشروع في استغلالها في المجال الفلاحي.

    وتعد جهة سوس ماسة هي المصدر الأول للخضر و الحوامض على المستوى الوطني بنسبة 17.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام الجهوي الفلاحي و 9 في المائة من الناتج الوطني، كما تتوفر على ما مجموعه 451 ألف و 165 هكتار من الأراضي المزروعة، منها 104 آلاف و 664 هكتارا مجهزة بنظام السقي بالتنقيط.

    وعرف هذا القطاع تطورا كبيرا بفضل مخطط المغرب الأخضر، واستفاد من عدة مشاريع مهيكلة تهم جميع مراحل سلسلة الإنتاج، كالبرنامج الوطني لترشيد استهلاك مياه السقي و تثمين و تسمية المنتوجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره