Étiquette : وفاة

  • سقط من الطابق الـ22.. وفاة غامضة لسفير جنوب إفريقيا في باريس

    العمق المغربي

    عُثر على سفير جمهورية جنوب أفريقيا لدى فرنسا، نكوسيناثي إيمانويل مثيثوا، الذي كان قد أُبلغ عن اختفائه، ميتاً في باريس بعد سقوطه من الطابق 22 بأحد الفنادق.

    وأثار الحادث الغامض صدمة في الأوساط الدبلوماسية، بعد الإعلان عن العثور عليه أسفل برج فندق واقع في منطقة بورت مايو الذي كان يقطن في طابقه الـ22، وفق ما نقلته صحيفة “لو باريزيان”.

    وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مكتب المدعي العام في العاصمة، أن جثة مثيثوا البالغ 58 عاما عُثر عليها بالقرب من الفندق، ووفقاً للتقارير الأولية سقط السفير من نافذة في الطابق الثاني والعشرين، وتُجري الأجهزة الأمنية تحقيقاً في الحادثة، فيما أحجم متحدث باسم شرطة باريس عن التعليق، ولم يكن هناك رد عند الاتصال بسفارة جنوب أفريقيا، بحسب رويترز.

    وأفادت وسائل إعلام بأن الشرطة فتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث، دون أن تعلن حتى الآن ما إذا كان السقوط ناجمًا عن حادث عرضي أو انتحار.

    ويُعد السفير الراحل من أبرز الدبلوماسيين الجنوب أفريقيين في أوروبا، وتولى مهامه في باريس منذ أكثر من عامين، حيث كان ممثلًا لبلاده في ملفات سياسية واقتصادية حساسة.

    وأفادت صحيفة “لو باريزيان” أن زوجة السفير أبلغت عن اختفاء زوجها بعد أن تلقت رسالة نصية منه أثارت قلقها.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا إنهم “على علم بالتقارير المؤسفة المتعلقة بالسفير ناثي مثيثوا” وسوف يصدرون بيانا بمجرد توافر معلومات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يودّع الصحافي سعيد الجديدي.. رائد الترجمة والإعلام الإسباني

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في صمتٍ موجع، ودّعت الساحة الإعلامية والأدبية المغربية، اليوم السبت، قامةً لا تُعوّض وركناً أصيلاً من أركانها.. الصحافي والكاتب القدير سعيد الجديدي.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    ​فقدت الساحة الإعلامية والأدبية المغربية، اليوم السبت 27 شتنبر الجاري، قامة بارزة برحيل الصحافي والكاتب القدير سعيد الجديدي.

    ويُعد الفقيد أحد الأعمدة المؤسسة للصحافة الناطقة باللغة الإسبانية في المغرب ما بعد الاستقلال،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة تهز شيشاوة.. مصرع أب وأبنائه داخل حفرة للصرف الصحي

    شهد دوار النواصر بجماعة سيدي بوزيد الركراكي بإقليم شيشاوة، زوال اليوم الأربعاء 24 شتنبر، حادثا مأساويا أودى بحياة خمسة أشخاص داخل حفرة مخصصة لتجميع مياه الصرف الصحي.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فإن الضحايا هم أب وثلاثة من أبنائه، إضافة إلى أحد جيرانهم الذي حاول التدخل لإنقاذهم غير أنه لقي مصرعه هو الآخر وسط الحفرة.

    وتعود تفاصيل الفاجعة إلى محاولة الأب وأبنائه حفر حفرة جديدة بمحاذاة الحفرة القديمة المستعملة لجمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في صيف 2024.. وفاة أكثر من 60 ألف أوروبي بسبب الحرارة!

    توفي أكثر من 60 ألف شخص جراء الحر في أوروبا خلال صيف العام الماضي، الذي سجل درجات حرارة قياسية، وفق ما أفادت دراسة مهمة، اليوم الاثنين (22 شتنبر)، في تحذير جديد من التأثير الهائل لتغير المناخ على القارة.

    وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا بشكل أسرع بمر تين من المعدل العالمي، أشار الباحثون ومقرهم في إسبانيا إلى أن وضع نظام تحذير من الطوارئ يمكن أن يساعد في تحذير الأشخاص الأكثر عرضة للخطر — خصوصا المسنين — قبيل موجات الحر الخطيرة.

    وأفادت الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر ميديسن” بأن “أوروبا شهدت صيفا قاتلا بشكل استثنائي في 2024 مع أكثر من 60 ألف وفاة مرتبطة بالحر، ما يرفع العدد الإجمالي (للوفيات) على مدى مواسم الصيف الثلاثة الأخيرة إلى أكثر من 181 ألفا”.

    وتوصل الباحثون في “معهد برشلونة للصحة العالمية” (ISGlobal) إلى هذا الرقم عبر تحليل بيانات الوفيات في مناطق في 32 بلدا أوروبيا شملت 539 مليون نسمة.

    وقدرت الدراسة حصيلة قتلى صيف العام الماضي الذي كان الأكثر حرا في تاريخ أوروبا والعالم (منذ بدأ تسجيل البيانات) بـ62775 شخصا.

    ويعتبر هذا العدد أعلى بنسبة 25 في المئة من العدد المسجل في صيف 2023 والبالغ 50798 شخصا، بحسب أرقام الدراسة التي تمت مراجعتها مؤخرا. لكنه ما زال أقل من حصيلة 67873 المسجلة في 2022.

    لكن هناك عدة مصادر عدم يقين في هذا النوع من الدراسات قد تقود لاعتبار هذه الأرقام غير “نهائية ودقيقة”، بحسب أبرز واضعي الدراسة توماس يانوس من ISGlobal.

    ومع أخذ مصادر عدم اليقين هذه في الاعتبار، قدمت الدراسة تقديرات فضفاضة أكثر تراوح ما بين 35 ألف إلى 85 ألف وفاة.

    ويصعب تحديد عدد الأشخاص الذين قضوا جراء ارتفاع درجات الحرارة نظرا إلى أنه نادرا ما يسجل الحر كسبب للوفاة.

    وفضلا عن تأثيراته المباشرة مثل ضربات الشمس والجفاف، يساهم الحر في مجموعة واسعة من المشاكل الصحية التي قد تؤدي إلى الوفاة مثل النوبات القلبية والجلطات والمشاكل التنفسية.

    وبحسب الدراسة، سجلت إيطاليا أعلى عدد من الوفيات جراء الحر صيف العام الماضي مع حوالى 19 ألف حالة تليها إسبانيا وألمانيا حيث سجلت أكثر من 6000 وفاة.

    ولدى أخذ عدد سكان البلد في الحسبان، يتضح أن اليونان سجلت أعلى معدل وفيات بلغ 574 شخصا من كل مليون، تليها بلغاريا وإسبانيا.

    ويعتقد أن صيف العام الحالي كان الأكثر حرا في بلدان بينها إسبانيا والمملكة المتحدة.

    والأسبوع الماضي، قدر تحليل عاجل أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية مسؤول عن 16500 وفاة هذا الصيف، علما بأن هذا العدد يشمل فقط الوفيات في المدن الأوروبية.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تغير المناخ.. دراسة تقدر وفاة 15 ألفا في أوروبا هذا الصيف!

    قدّر باحثون في دراسة أولية بأن أكثر من 15 ألف وفاة -خلال أشهر صيف هذا العام في المدن الأوروبية الكبرى- قد تعزى إلى تغير المناخ، وأهمها درجات الحرارة المرتفعة التي كانت قياسية في معظم بلدان القارة العجوز.

    وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون في الكليتين البريطانيتين “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن سكول أوف هايجين أند تروبيكال ميديسن” وركّزت على 854 مدينة أوروبية، إلى أن تغير المناخ هو السبب في 68 في المائة من الوفيات البالغ عددها 24 ألفا و400 شخص المرتبطة بحرّ هذا الصيف.

    وقد أدى احترار المناخ -حسب هذه الدراسة- إلى وفاة أكثر من 800 شخص في روما، وأكثر من 600 في أثينا، وأكثر من 400 في باريس على سبيل المثال، وكانت أكثر من 85 في المائة من هذه الوفيات تعود إلى أشخاص تزيد أعمارهم على 65 عاما.

    وتعد هذه الدراسة أول تقدير واسع النطاق للتبعات الصحية لفصلٍ اتسم بارتفاع حاد في درجات الحرارة بأوروبا التي شهدت العديد من دولها الصيف الأكثر حرّا على الإطلاق، منها إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة.

    وتشمل التبعات الصحية للحرّ الشديد تفاقم مشكلات القلب والأوعية الدموية والجفاف واضطرابات النوم والتعرض لضربات الشمس، وتقلصات العضلات، والتي يمكن أن تتطور إلى فشل في الأعضاء والوفاة.

    ولإنجاز هذه الدراسة، وضع الباحثون أولا نموذجا لمدى مساهمة احترار المناخ في ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، وخلصوا إلى أنه لولا تغير المناخ لكانت درجات الحرارة المتوسطة في المدن التي شملتها الدراسة أقل بمقدار 2.2 درجة مئوية.

    وقارن الباحثون استنتاجاتهم ببيانات سابقة حول الوفيات المرتبطة بالحرارة في مدن مختلفة، واعتبر العديد منهم أن نتائج الدراسة معقولة، وأشار بعضهم إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

    وكانت تقديرات سابقة قد أكدت أن عدد الوفيات الناجمة عن موجة الحر في يونيو 2025 قد تضاعف 3 مرات في 12 مدينة أوروبية كبيرة بسبب التلوث المسبب للاحتباس الحراري.

    وحسب خدمة كوبرنيكوس المعنية بتغير المناخ والتابعة للاتحاد الأوروبي، باتت أوروبا أسرع قارات العالم ارتفاعا في درجات الحرارة، إذ تزيد درجة حرارتها بمثلَي المتوسط العالمي. وأصبحت الحرارة في القارة العجوز أعلى بدرجتَيْن مئويتَيْن مما كانت عليه في عصر ما قبل الصناعة.

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد حذرت من أن مظاهر الطقس المتطرف ستصبح أكثر تواترا وحدّة في القارة الأوروبية، بفعل التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري، مما يستدعي التأهب والتكيّف طويل الأمد.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب الطقس شديد الحرارة -الذي ضرب أوروبا هذا الصيف- في خسائر اقتصادية قصيرة الأجل بلغت 43 مليار يورو (نحو 50 مليار دولار) على الأقل، ويتوقع أن ترتفع التكاليف إلى نحو 148 مليار دولار بحلول عام 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أسطورة السينما الأمريكية روبرت ريدفورد عن عمر يناهز 89 عامًا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    توفي الممثل والمخرج الأمريكي الشهير روبرت ريدفورد، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 89 عامًا، داخل منزله بولاية يوتاه الأمريكية، وفقًا لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.

    وذكرت الصحيفة أن ريدفورد فارق الحياة أثناء نومه، دون أن تُعلن حتى الآن الأسباب الرسمية للوفاة، بينما لم يصدر أي بيان من عائلته أو مصادر مقربة حتى اللحظة.

    ويُعد ريدفورد من أبرز وجوه السينما الأمريكية في القرن العشرين، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أم ورضيعها بزاكورة تعيد إلى الواجهة سؤال الحق في الصحة والعجز البنيوي للمستشفيات الإقليمية

    أعادت حادثة مأساوية عاشها المستشفى الإقليمي بزاكورة النقاش حول واقع المنظومة الصحية بالمغرب، بعد وفاة سيدة تنحدر من دوار أولاد بيوسف بجماعة تمكروت، رفقة رضيعها، نتيجة مضاعفات خطيرة أثناء الولادة.

    ووقعت الحادثة بعد إخضاع الأم لعملية قيصرية انتهت باختناق المولود، بينما أصيبت هي بنزيف حاد استدعى نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى سيدي حساين بناصر بورزازات، الذي يبعد بأزيد من 160 كيلومتراً عن زاكورة.

    غير أن طول المسافة ووعورة الطريق الجبلية عبر منعرجات “أيت ساون” حالا دون وصولها في الوقت المناسب لتلقي العلاجات الضرورية، ما أدى إلى وفاتها رفقة رضيعها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المعلم مصطفى باقبو أحد أبرز رواد فن “كناوة”

    زينب شكري

    توفي المعلم مصطفى باقبو، أحد أبرز أعلام موسيقى كناوة، ظهر الإثنين بمدينة مراكش عن عمر ناهز 72 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    وأعلنت جمعية “يرما كناوة” عن وفاة باقبو في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، مشيرة إلى أن الفقيد كان عضوا فعالا داخل الجمعية وركيزة أساسية في مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، حيث ظل وجها ثابتا وحاضرا بقوة في مختلف دوراته منذ انطلاقها.

    ولد مصطفى باقبو سنة 1953 بمدينة مراكش، وترعرع في كنف إحدى الزوايا الصوفية الكناوية، حيث تلقى أبجديات هذا الفن على يد والده المعلم العياشي باقبو، حيث انغمس منذ صغره في أجواء “تاكناويت” الأصيلة، قبل أن يلتحق خلال سبعينيات القرن الماضي بالمجموعة الغنائية الرائدة “جيل جيلالة”، مساهما في بروز وانتشار حركة “الفولك المغربي”.

    تميز المعلم مصطفى باقبو بقدرته على مزج الإيقاعات العصرية بالكناوة، مما جعل موسيقاه جسرا بين الأصالة والانفتاح الفني.

    وشارك الراحل في العديد من التظاهرات الفنية الكبرى داخل المغرب وخارجه، حيث أحيى حفلات مع فنانين عالميين مثل ماركوس ميلر، بات ميثني، ولويس بيرتينياك، وإيريك ليكَنيني، بالإضافة إلى فرقة الجاز الفرنسية “سيكسون”.

    واعتبرت”يرما كناوة” أن الساحة الفنية المغربية والعالمية فقدت برحيل باقبو أحد أبرز حراس التراث الكناوي، إلا أن إرثه الفني والروحي سيظل حيا في ذاكرة عشاق هذا الفن العريقن مشددة على أن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة سيظل شاهدا على مساهماته القيمة في إشعاع هذا اللون الموسيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان مصطفى باقبو

    توفي الفنان مصطفى باقبو، العضو المؤسس لمجموعة « جيل جيلالة » الموسيقية، اليوم الاثنين 8 شتنبر في مدينة مراكش.

    ارتبط اسم باقبو بالمشروع الفني للمجموعة منذ تأسيسها في ثمانينيات القرن الماضي، وساهم خلال مسيرته الفنية في تقديم عدد من الأغاني التي حظيت بشعبية واسعة، من بينها « العيون عينيا » و »السفينة ».

    وعرفت المجموعة، التي كان باقبو أحد أبرز أعضائها، بمزجها بين الموسيقى التراثية المغربية وألحان معاصرة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    ونعت جهات فنية ووسائل إعلام محلية الفنان الراحل،…

    إقرأ الخبر من مصدره