Étiquette : 15

  • ارتفاع حصيلة فاجعة فاس إلى 15 وفاة.. وفاعل جمعوي: الساكنة كانت على علم بقرار الإفراغ منذ سنة لكن غياب البديل عطل التنفيذ

    ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار العمارة السكنية بحي حنان الجرندي، بمنطقة عين النقبي بمدينة فاس، إلى 15 قتيلا، إلى جانب 4 مصابين وصفت حالتهم بالمستقرة، ويتلقون العلاجات الضرورية بالمستشفى، وفق ما أكدته مصادر ميدانية لـ“الأول”، التي أشارت إلى أن هذه الحصيلة تعد نهائية إلى حدود صباح اليوم الجمعة.

    وفي سياق متصل، كشف أمين متوسل، فاعل جمعوي بالمدينة، أن السلطات كانت قد أبلغت ساكنة المنطقة، منذ نحو سنة، بضرورة إفراغ المنازل المهددة بالانهيار، غير أن عددا من الأسر، من بينها قاطنو العمارة المنهارة، لم يتمكنوا من المغادرة بسبب غياب بدائل سكنية مناسبة.

    وأوضح المتحدث ذاته أن الاستفادة من سكن تعويضي كانت مشروطة بأداء مبلغ يناهز 50 ألف درهم، وهو ما عجزت عنه العديد من الأسر، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من البنايات بمقاطعة جنان الورد تعاني هشاشة بنيوية خطيرة، في ظل انتشار ”البناء العشوائي”، حيث تتحول بنايات من ثلاثة طوابق إلى ستة دون احترام معايير السلامة.

    وحمل الفاعل الجمعوي المسؤولية للسلطات المحلية والمنتخبين والمجالس المتعاقبة، معتبرا أن ما وقع يعكس تراكم اختلالات في تدبير التعمير، وغياب رقابة صارمة على شروط البناء، ما ساهم في تفاقم المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين في عدد من أحياء المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة بفاس إلى 15 وفاة

    ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق بحي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 15 وفاة، بعد تسجيل وفاة أحد المصابين الذي كان يخضع للعناية المركزة، فيما لا يزال أربعة مصابين يتلقون العلاج، من بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين.

    وحسب معطيات متطابقة، فقد أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن انتشال 19 شخصا من تحت أنقاض البناية المنهارة، ضمنهم 11 ذكرا و8 إناث، حيث تم نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، في حين جرى إيداع جثامين الضحايا بمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني.

    واستمرت عمليات التمشيط والبحث عن ناجين محتملين لساعات طويلة، وسط تعبئة ميدانية مكثفة لمصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية، التي هرعت إلى مكان الحادث مباشرة بعد إشعارها بالواقعة.

    كما قامت السلطات بتطويق محيط العمارة المنهارة واتخاذ إجراءات احترازية شملت إجلاء سكان المباني المجاورة، مخافة وقوع انهيارات إضافية قد تهدد سلامة القاطنين.

    وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث، خاصة أن البناية، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، كانت مصنفة ضمن المباني الآيلة للسقوط، وسبق أن صدرت بشأنها قرارات بالإخلاء لفائدة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة ضحايا « عمارة فاس » 14 قتيلا

    رشيد الكويرتي من فاس

    ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انهيار عمارة سكنية مكوّنة من خمسة طوابق، الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بمنطقة عين النقبي بمقاطعة جنان الورد بفاس، إلى 14 قتيلا و6 مصابين بإصابات متفاوتة الخطورة.

    ووفقا لما أكده مصدر طبي لهسبريس، وفي حصيلة شبه نهائية، استقبل المستشفى الجهوي الغساني بفاس 15 ضحية بين قتيل وجريح، مضيفا أن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني استقبل، من جانبه، خمسة جرحى وُصفت إصاباتهم بالخطيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبحسب معطيات ميدانية، فقد أشرفت فرق التدخل التابعة للوقاية المدنية على إيقاف عملية البحث تحت الأنقاض بعد تأكدها من عدم وجود مفقودين محتملين تحت ركام البناية المنهارة.

    وكانت السلطة المحلية قد باشرت عملية إخلاء العمارات المجاورة للبناية المنهارة، بهدف ضمان سلامة ساكنتها من مخاطر محتملة قد تنجم عن هذا الحادث، الذي خلف حالة استنفار كبيرة وتعبئة لمختلف المتدخلين.

    وفتحت الجهات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا حول أسباب وملابسات انهيار هذه العمارة، التي كانت تضم 11 شقة سكنية، من بينها 8 شقق مأهولة بالسكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يستأنف حكم سجنه في فرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    استأنف المغني المغربي سعد لمجرد الحكم الصادر الأسبوع الماضي والقاضي بسجنه خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا، وفق ما أفاد الأربعاء محاميه كريستيان سان باليه.

    ودانت محكمة في مدينة دراغينيان بجنوب شرق فرنسا في 15 ماي، المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، بتهمة الاغتصاب ومعاقبته بالسجن خمس سنوات بعد محاكمة استغرق أربعة أيام.

    ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، بطلب من الضحية، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. وكان الادعاء التمس سجنه لعشر سنوات، فيما طلب دفاعه تبرئته من التهمة التي ظل ينكرها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تعود الأحداث إلى العام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت مرافقته لشرب كأس في الفندق حيث ينزل، لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها. لكن لمجرد يقول إن العلاقة كانت برضى الطرفين.

    وسبق أن وُجّهت لسعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.

    وفي فرنسا حُكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في 2016، وكان مقررا عقد جلسة الاستئناف في يونيو 2025 لكنها أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي إيبولا يؤجل قمة إفريقية بالهند


    هسبريس – أ.ف.ب

    أجلت الهند والاتحاد الإفريقي قمة كانت مقررة الأسبوع المقبل في نيودلهي، بسبب تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان: “بالنظر إلى الوضع الصحي في القارة اتفق الجانبان على أنه من الأفضل عقد القمة الرابعة لمنتدى الهند وإفريقيا في وقت لاحق”.

    وكان مقررا عقد القمة في نيودلهي بين 28 و31 مايو.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت الهند استعدادها لـ”المساهمة في الجهود التي تقودها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لمواجهة الوضع الصحي المتغيّر”.

    واعتبرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن خطر استشراء إيبولا المتفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية “مرتفع” وسط إفريقيا، لكنه “منخفض” على صعيد العالم.

    ورجحت المنظمة أن يكون الفيروس بدأ التفشي منذ عدة أشهر، مقدرة أنه تسبب في أكثر من 139 وفاة و600 إصابة محتملة.

    ويُسبب فيروس إيبولا حمى نزفية قاتلة، لكنه أقل عدوى نسبيا من فيروسات أخرى مثل كوفيد-19 أو الحصبة، رغم تسببه في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وشهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 17 وباء ناجما عن فيروس إيبولا، وتواجه حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وجمهورية الكونغو الديمقراطية دولة شاسعة وسط إفريقيا يزيد عدد سكانها عن 100 مليون نسمة، ويصعب الوصول إلى مقاطعاتها الشرقية برا بسبب أعمال عنف ترتكبها جماعات مسلحة.

    وأصدر مطار دلهي الدولي الخميس إرشادات صحية للمسافرين الواصلين إلى الهند من الكونغو الديمقراطية وكذلك من أوغندا وجنوب السودان المجاورتين لها.

    وأكدت نيودلهي أنه سيتم تحديد مواعيد جديدة لعقد القمة، مشدّدة على أهمية “مواصلة التعاون لتعزيز قدرات التأهب والاستجابة في مجال الصحة العامة في كل أنحاء القارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة دولية قوية.. غابة بوسكورة تحتضن سباق 15 كيلومترا

    تحتضن غابة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، يوم 7  يونيو 2026، منافسات النسخة الثانية عشرة من السباق الدولي لمسافة 15 كيلومترا، في موعد رياضي أصبح ضمن أبرز سباقات العدو بالمغرب.

    وبحسب اللجنة المنظمة، تشهد الغابة خلال الأيام الحالية التحضيرات الأخيرة استعدادا لهذا الحدث الرياضي، الذي يرتقب أن يعرف مشاركة نخبة من العدائين المغاربة والأجانب، في ظل الحضور المنتظر لمتسابقين يمثلون عددا من الدول والقارات.

    وتراهن اللجنة المنظمة على تقديم دورة متميزة من مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية، من خلال توفير الظروف الملائمة للعدائين والجمهور، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه التظاهرة الرياضية، التي أصبحت موعدا سنويا لعشاق رياضة الجري والطبيعة.

    يشار إلى أن السباق يحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى المسار الطبيعي الذي توفره غابة بوسكورة، والذي يمنح المشاركين تجربة رياضية مختلفة تجمع بين التنافس الرياضي والأجواء البيئية المفتوحة، في حدث يواصل استقطاب اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب نقابية مستعجلة داخل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بسبب “اختلالات المرحلة الانتقالية”

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت التمثيليات النقابية داخل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته عن توجيه مراسلة رسمية وموثقة إلى مدير الوكالة، مع إيداع نسخة منها لدى الوزارة الوصية، وذلك في خطوة وصفتها بـ”الضرورية” للدفاع عن حقوق الموظفات والموظفين وتكريس مبدأ الشفافية داخل المؤسسة.

    وأوضح البلاغ الذي توصلت « العلم » بنسخة منه أن هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات السابقة بين الإدارة والتمثيليات النقابية، والتي لم تسفر حسب البلاغ  عن أي اتفاق أو إجراءات عملية ملموسة لمعالجة الإشكالات المطروحة، في ظل استمرار ما اعتبرته النقابات “اختلالات وتجاوزات” تؤثر على السير العادي للعمل وتمس بحقوق الشغيلة، نتيجة ما وصفته بـ”التدبير الارتجالي” الذي رافق المرحلة الانتقالية منذ انطلاقها.

    وتضمنت الرسالة الموجهة للإدارة مجموعة من النقاط التي اعتبرتها النقابات ذات أولوية، في مقدمتها غياب النظام الأساسي الخاص بموظفي ومستخدمي الوكالة، وما يترتب عن ذلك من غموض قانوني وإداري يطال الوضعية المهنية للعاملين بالمؤسسة.

    كما أشارت النقابات إلى استمرار التأخر في تسوية الملفات الإدارية والمالية للموظفين المنقولين إلى الوكالة، خاصة ما يتعلق بالترقيات في الدرجة والرتبة، إضافة إلى المستحقات المالية المتأخرة.

    وفي جانب آخر، انتقدت التمثيليات النقابية استمرار العمل بنظام الحراسة والإلزامية دون إطار قانوني واضح يحدد الحقوق والواجبات، مع غياب تعويضات وصفتها بـ”المنصفة”، فضلا عن ربط تعويضات الأشهر 13 و14 و15 بالتنقيط الإداري، الأمر الذي اعتبرته النقابات معيارا قابلا للتأويل وغير موضوعي.

    كما عبرت عن رفضها لحذف المنح الفصلية، معتبرة ذلك “تراجعا خطيرا” عن مكتسبات مالية سابقة، إلى جانب ما وصفته بغياب التحفيزات المهنية والاجتماعية المواكبة لعملية نقل الموظفين إلى الوكالة في إطار هذا التحول المؤسساتي.

    ومن بين النقاط التي أثارتها الرسالة أيضا، حرمان الموظفين – وفق البلاغ – من حقهم في الحركة الانتقالية نحو مصالح الإدارة المركزية والمجموعات الصحية الترابية والمؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى ما اعتبرته النقابات غيابا للشفافية وتكافؤ الفرص في التعيين بمناصب المسؤولية، مع تهميش عدد من الأطر والكفاءات ذات الخبرة.

    وطالبت التمثيليات النقابية، بشكل مستعجل، بالإفراج عن النظام الأساسي لموظفي ومستخدمي الوكالة بما يضمن الحقوق والمكتسبات، مع التسريع بتسوية كافة الملفات الإدارية والمالية العالقة، ووضع إطار قانوني واضح ومنصف للحراسة والإلزامية.

    كما دعت إلى تثبيت تعويضات الأشهر 13 و14 و15 وفصلها عن التنقيط الإداري، وتمكين الموظفين من حقهم الكامل في الحركة الانتقالية دون قيود، إلى جانب اعتماد الشفافية في التعيين بمناصب المسؤولية وإنصاف الكفاءات المهنية، فضلا عن إعادة المنح الفصلية أو إيجاد بدائل تحفظ المكتسبات المالية للشغيلة.

    وفي ختام البلاغ، دعت النقابات كافة الموظفات والموظفين إلى “تجسيد وحدة الصف والتعبئة” والالتفاف حول إطارهم النقابي دفاعا عن الحقوق والمكتسبات المهنية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيليب لاليو.. باريس تعين “رجل الأزمات” سفيرا جديدا لها في المغرب

    صادق مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية، بتاريخ 15 ماي 2026، على تعيين فيليب لاليو سفيرا لفرنسا لدى المغرب، خلفا لكريستوف لوكورتييه، الذي تولى إدارة الوكالة الفرنسية للتنمية وباشر مهامه منتصف ماي الجاري.

    ويأتي تعيين الدبلوماسي الفرنسي المخضرم في الرباط في مرحلة تتسم بتعزيز التقارب السياسي بين المغرب وفرنسا، بعد الدينامية الجديدة التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال ولاية السفير السابق كريستوف لوكورتييه، الذي قاد مرحلة إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين عقب فترة من التوتر الدبلوماسي.

    ويُنظر إلى فيليب لاليو داخل الأوساط الدبلوماسية الفرنسية باعتباره واحدا من أبرز الأسماء التي راكمت خبرة طويلة في تدبير الملفات الحساسة والأزمات الدولية، إذ شغل خلال السنوات الأخيرة منصب مدير “مركز الأزمات والدعم” التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، وهو الجهاز المكلف بإدارة الأزمات الدولية وتأمين الفرنسيين بالخارج والتنسيق الإنساني خلال النزاعات والكوارث.

    ولد لاليو سنة 1966، وتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة “ENA”، التي تُعد من أبرز المؤسسات التي خرّجت كبار المسؤولين الفرنسيين، كما تلقى تكوينا أكاديميا في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية والأدب الفرنسي والعلوم الإدارية، وهو ما منحه مسارا يجمع بين التكوين الإداري والخبرة السياسية والدبلوماسية.

    وخلال مسيرته المهنية، شغل لاليو عددا من المناصب الدبلوماسية المهمة داخل فرنسا وخارجها، حيث عمل في السفارة الفرنسية بواشنطن، كما شغل مهاما داخل البعثة الفرنسية لدى الاتحاد الأوروبي ببروكسيل، قبل أن يُعيَّن قنصلا عاما لفرنسا في نيويورك.

    كما تولى لاحقا منصب سفير فرنسا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ثم سفيرا لبلاده في هولندا، قبل أن ينتقل إلى غرب إفريقيا حيث شغل منصب سفير فرنسا لدى السنغال وغامبيا.

    ولم يقتصر حضوره داخل الدبلوماسية الفرنسية على المناصب الخارجية فقط، بل كان أيضا من أبرز الوجوه الإعلامية داخل وزارة الخارجية الفرنسية، بعدما تولى منصب المتحدث الرسمي باسم الوزارة ومدير التواصل والإعلام، وهي مهمة جعلته قريبا من تدبير الملفات المرتبطة بصورة فرنسا الخارجية وتواصلها السياسي والدبلوماسي.

    ويعكس تعيين لاليو في الرباط حرص باريس على إسناد هذا المنصب إلى شخصية ذات خبرة واسعة في إدارة العلاقات الدولية والملفات المعقدة، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة التي يحتلها المغرب داخل السياسة الفرنسية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    كما يأتي هذا التعيين في وقت تعرف فيه العلاقات المغربية الفرنسية زخما متناميا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، خصوصا بعد الموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساسا جديا وذا مصداقية لتسوية قضية الصحراء.

    وتُعد الرباط واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية في مسار فيليب لاليو، بالنظر إلى المكانة التي بات يحتلها المغرب داخل الحسابات السياسية والاقتصادية الفرنسية، في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة وإعادة ترتيب التوازنات والشراكات داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف “مكبح طبيعي” للالتهاب يفتح أملاً لعلاج أمراض مزمنة

    كشف باحثون من جامعة كوليدج لندن عن آلية بيولوجية قد تعمل كـ“مفتاح إيقاف” طبيعي للالتهابات داخل جسم الإنسان، في اكتشاف قد يمهد لتطوير علاجات أكثر دقة وأماناً لأمراض مزمنة ترتبط بالالتهاب، مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب، والسكري، وبعض الاضطرابات العصبية التنكسية.

    ووفق الدراسة المنشورة في مجلة Nature Communications، حدد الفريق البحثي دور مجموعة من جزيئات الدهون الطبيعية تُعرف باسم إيبوكسي-أوكسيليبينات، وهي مركبات يبدو أنها تساعد الجسم على تهدئة الاستجابة المناعية ومنع الالتهاب من الاستمرار لفترة طويلة.

    ويُعد الالتهاب جزءاً أساسياً من دفاعات الجسم، إذ يساعد على مقاومة العدوى وإصلاح الأنسجة المتضررة، غير أن تحوله إلى التهاب مزمن قد يجعله عاملاً مساهماً في أمراض واسعة الانتشار، من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، واضطرابات المناعة الذاتية، والزهايمر.

    وركز الباحثون على مسار بيولوجي مرتبط بإنزيمات السيتوكروم بي 450، التي تحول بعض الأحماض الدهنية إلى جزيئات إشارات حيوية. وكانت دراسات سابقة على الحيوانات قد أشارت إلى أن هذه المركبات قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والألم، لكن دورها المباشر في الإنسان لم يكن واضحاً بما يكفي.

    ولاختبار الفرضية، أحدث العلماء استجابة التهابية مؤقتة لدى متطوعين أصحاء من خلال حقن بكتيريا إي كولاي معطلة بالأشعة فوق البنفسجية في جلد الساعد، ما أدى إلى أعراض موضعية مثل الاحمرار والتورم والسخونة والألم، في نموذج يحاكي الالتهاب الطبيعي دون التسبب في عدوى فعلية.

    بعد ذلك، استخدم الباحثون دواءً تجريبياً يُعرف باسم GSK2256294، يعمل على تثبيط إنزيم يسمى هيدرولاز الإيبوكسيد القابل للذوبان، وهو الإنزيم المسؤول عادة عن تكسير مركبات الإيبوكسي-أوكسيليبينات بسرعة داخل الجسم. وبإبطاء تكسير هذه الجزيئات، تمكن العلماء من رفع مستوياتها ومراقبة تأثيرها في مسار الالتهاب.

    وأظهرت النتائج أن الدواء رفع مستويات بعض المركبات، خاصة 12,13-EpOME و14,15-EET، وساعد على تسريع تراجع الألم، وخفض أعداد نوع من الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب المزمن، من دون أن يوقف بشكل كامل العلامات الخارجية للالتهاب مثل الاحمرار أو التورم.

    ويرى الباحثون أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في أنه لا يقوم على تعطيل جهاز المناعة بشكل واسع، كما تفعل بعض العلاجات المضادة للالتهاب، بل يساعد الجسم على استعادة التوازن الطبيعي للاستجابة المناعية. وهذا قد يجعل العلاجات المستقبلية أقل عرضة للآثار الجانبية المرتبطة بإضعاف المناعة.

    ورغم النتائج الواعدة، لا يزال الاكتشاف في مرحلة بحثية مبكرة، ولا يعني توفر علاج جاهز للمرضى حالياً. ويأمل العلماء أن تمهد هذه النتائج لتجارب سريرية أوسع، خاصة في أمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة، لمعرفة ما إذا كان هذا المسار البيولوجي يمكن استهدافه بأمان وفعالية في العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار عمارة بفاس.. قتيلين وستة مصابين وأنباء عن وجود 15شخصا عالقا تحت الأنقاض

    تم تسجيل في حصيلة مؤقتة لفاجعة انهيار البناية السكنية المكونة من ستة طوابق بحي حنان الجرندي في منطقة عين النقبي بمدينة فاس، حالتي وفاة وست إصابات كحصيلة أولية، في حين تُشير التقديرات إلى احتمال وجود حوالي 15 شخصاً آخرين تحت الأنقاض.

    وتواجه عناصر الوقاية المدنية تحديات ميدانية بالغة التعقيد في موقع الحادث الذي ضم 10 شقق سكنية ومسكناً إضافياً فوق السطح قبل سقوطها المفاجئ، وهو ما خلف حالة عارمة من الحزن والهلع بين الساكنة.

    وتكمن الصعوبة الكبرى التي تواجه فرق الإنقاذ في تواجد العمارة المنهارة داخل تجمع سكني ذي كثافة عالية ومحاط بأبنية مجاورة، مما يفرض على فرق التدخل العمل بحذر شديد ودقة عالية منعاً لحدوث انهيارات ارتدادية قد تهدد سلامة الجيران أو عناصر الإغاثة.

    ولتسريع الوصول إلى ناجين محتملين، استعانت الوقاية المدنية بأجهزة استشعار ومعدات متطورة لرصد أي مؤشرات حياة تحت الركام، موازاة مع استمرار عمليات إزالة الأنقاض يدوياً وبآليات خفيفة تفادياً لأي ضغط إضافي.

    إقرأ الخبر من مصدره