Étiquette : 16

  • اعتقال محامين يفجر غضب عارم وسط المحامين

    ندد عدد من المحامين والمحاميات بمدينة الخميسات، في بلاغ صدر عقب اجتماع تواصلي انعقد مساء السبت 16 ماي الجاري، بما وصفوه بـ”الظروف غير اللائقة واللاإنسانية” التي جرى فيها إيداع أربعة محامين رهن الحراسة النظرية، معتبرين أن الأمر يشكل “ضربا للأعراف والتقاليد”، التي تؤطر العلاقة بين مكونات العدالة.

    وجاء ذلك ضمن اجتماع احتضنه مقر جمعية المحامين الشباب بالخميسات، خُصص لتدارس تداعيات وضع أربعة محامين تحت الحراسة النظرية، من بينهم زوجة أحدهم، لأزيد من أربع ساعات قبل الإفراج عنهم بأمر من وكيل الملك، وفق ما ورد في البلاغ.

    واعتبر الموقعون على البلاغ أن طريقة التعامل مع المعنيين بالأمر “تجاوزت الأعراف المهنية”، خصوصا ما يتعلق بظروف الاحتفاظ بهم وتعامل الضابطة القضائية والنيابة العامة مع الملف، معلنين رفضهم لما وصفوه بـ”التعسف” الذي طال زملاءهم.

    كما أعلن المحامون تجميد عضوية رئيس جمعية المحامين الشباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من اليقظة.. أمن سيدي بنور يجدد العهد لحماية المواطنين وترسيخ الاستقرار .

    جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار.

    احتضنت المفوضية الإقليمية للأمن الوطني بمدينة سيدي بنور، صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، مراسم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء رسمية متميزة جسدت رمزية هذا الموعد الوطني وما يحمله من دلالات مرتبطة بتاريخ المؤسسة الأمنية المغربية ومسارها المتواصل في خدمة أمن الوطن والمواطن.

    وشهدت هذه المناسبة حضور عامل إقليم سيدي بنور، إلى جانب شخصيات قضائية وأمنية، ومسؤولي الإدارة الترابية، ورؤساء المصالح الخارجية، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني، في صورة تعكس المكانة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيفنا ولا شتوة…. ها شحال ديال الثلج طاح فالأطلس الكبير والمتوسط فشهر ماي

    كود -بني ملال//

    فواحد الديكور اللي ما متعودينش عليه فهاد الوقت من كل العام، تطلات جبال الأطلس الكبير والمتوسط بالثلج وخا حنا في شهر ماي، هاد التساقطات تسجلات من الجمعة 15 ماي حتى السبت 16 ماي 2026.

    فإقليم أزيلال، عرفات عدد من المناطق الجبلية تساقطات ثلجية متفاوتة، فجبل مريك وصل الثلج لجوج سنتيم فلوطا و7 سنتيمات فالقمة، أما جبل رات تسجلات فيه 3 سنتيمات حتى هو، ومنطقة تينغرف عرفات ثلوج خفيفة وصلات لسنتيم واحد، وتامدا تسجلات فيها 3 سنتيمات.

    أما جبل أزورقي غطاتو 5 سنتيمات ديال الثلج فالقمة، ونفس القياس تقريباً تسجل فاسم سوق، أما قمة جبل عيوي وصل فيها الثلج لـ8 سنتيمات، وآيت عبدي لـ3 سنتيمات.

    وفجهة ورزازات، منطقة أمزري إيمي نولاون حتى هي عرفات تساقطات مهمة، منب وصل قياس الثلج ل 10 سنتيمات فوق المرتفعات.

    أما فإقليم الحوز، منتجع أوكايمدن عرف بدورو تساقطات قوية، وصلات لـ10 سنتيمات فلارض و12 سنتيمتر فالقمة، وهاد الشي كيبين باللي البرد مازال حاضر بقوة فالمرتفعات الجبلية وخا قرب الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مؤقت للطريق السيار الرباط-طنجة

    العرائش نيوز:

    أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن حركة السير في الطريق السيار الرابط بين الرباط وطنجة ستعرف توقفا مؤقتا في الاتجاهين، وذلك ليلة السبت والأحد 16 و17 ماي الجاري؛ وهو ما من شأنه أن يؤثر على تنقلات المسافرين المتوجهين نحو مدينة طنجة ونقطة طنجة المتوسط أو القادمين منهما.

    ​وأوضحت الشركة، أن هذا التوقف المؤقت يأتي بسبب أشغال تثبيت جسر للراجلين على مستوى النقطة الكيلومترية PK222.

    مبرزة أن هذا الإجراء سيمتد ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا من اليوم السبت، إلى غاية الساعة السادسة صباحا من يوم الأحد 17 ماي الجاري، في المقطع الممتد بين بدال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعون سنة من الأمن الوطني.. مسار التحديث وترسيخ الاستقرار

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    تخلد أسرة الأمن الوطني المغربي، يوم 16 ماي 2026، الذكرى السبعين لتأسيس هذه المؤسسة الوطنية، في محطة رمزية تستحضر مسارا امتد منذ سنة 1956، ارتبط ببناء نموذج أمني ساهم في حماية استقرار المملكة وصون أمن المواطنين. وتأتي هذه المناسبة في سياق يتسم بتعاظم التحديات الأمنية إقليميا ودوليا، ما يجعل من التجربة الأمنية المغربية نموذجا يحظى باهتمام متزايد داخل محيطه الإقليمي والدولي.

    وخلال سبعة عقود، تمكنت مؤسسة الأمن الوطني من ترسيخ حضورها كفاعل أساسي داخل منظومة الاستقرار الوطني، من خلال مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي عرفها المغرب. ولم يعد دور المؤسسة مقتصرا على حفظ النظام العام، بل أصبح يشمل المساهمة في تعزيز التنمية والاستقرار، عبر مقاربة أمنية حديثة تربط بين حماية الأمن وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة.

    وشهدت المنظومة الأمنية المغربية خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة، ارتبطت بتحديث البنيات التنظيمية، وتطوير الموارد البشرية، واعتماد تجهيزات تقنية متقدمة، إلى جانب إدماج الرقمنة داخل مختلف المصالح الأمنية. وقد شمل هذا التحديث تطوير البنيات التحتية الأمنية، ومراكز القيادة والتنسيق، والشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن تعزيز الخدمات الرقمية الموجهة للمواطنين بهدف تحسين جودة الخدمات وتقوية العلاقة مع المرتفقين.

    كما فرضت التهديدات الأمنية المعاصرة، من قبيل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والجرائم السيبرانية، اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التحليل الاستخباراتي وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. وأسهم هذا التوجه في رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز القدرة على رصد التهديدات قبل تحولها إلى مخاطر ميدانية.

    ويرتبط هذا التحول أيضا بتكامل عمل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، التي راكمت خبرة مهمة في مجال مكافحة الشبكات الإرهابية والإجرامية، عبر تنسيق متواصل وتبادل للمعطيات والمعلومات. وقد ساهم هذا التكامل في تعزيز فعالية التدخلات الأمنية وتطوير آليات الرصد والتتبع.

    وفي هذا السياق، ارتبط اسم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بمسار تحديث شامل للمنظومة الأمنية، من خلال ترسيخ مقاربة تقوم على الاستباق، وتحديث أساليب العمل، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير الكفاءات البشرية والتقنية. وقد ساهم هذا التوجه تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز صورة المغرب كشريك موثوق داخل منظومة الأمن الدولي.

    وعلى المستوى الخارجي، عرف التعاون الأمني المغربي تطورا لافتا، حيث ارتفعت مستويات تبادل المعلومات والتنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن السيبراني. كما أصبح المغرب فاعلا أساسيا داخل شبكات التعاون الأمني الدولي، بفضل ما راكمه من خبرة ميدانية وتقنية.

    ولم يقتصر التحديث على الجانب العملياتي فقط، بل شمل أيضا مجال التكوين الشرطي، عبر إدماج تخصصات حديثة مرتبطة بالأمن السيبراني وتحليل البيانات وتقنيات التحقيق الحديثة، مع تطوير معاهد ومراكز التكوين الشرطي واعتماد تقنيات المحاكاة والتدريب التطبيقي.

    وتعكس الذكرى السبعون لتأسيس الأمن الوطني مسارا مؤسساتيا قائما على التحديث والانفتاح والتأقلم مع التحولات الأمنية المتسارعة، كما تجسد تجربة أمنية مغربية جعلت من الأمن ركيزة للاستقرار والتنمية، ورسخت مكانة المملكة كشريك دولي فاعل في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.

    وتضرب المديرية العامة للأمن الوطني موعدا مع المواطنين في 18 ماي الجاري في تقليدي تواصلي سنوي دأبت على تنظيمه وهو الأيام المفتوحة للأمن الوطني الذي تسعى من خلاله إلى تعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين والتعريف بدور الامن الوطني حيث وقع الاختيار هذه السنة على مدينة الرباط لاحتضان هذا الحدث بين 18 و22 ماي 2026 وتجدر الإشارة إلى أن الدخول سيكون بالمجان.

    هيئة التحرير17 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليقظة الأمنية والمناعة المجتمعية تكافحان المخططات الإرهابية في المغرب

    هسبريس – أمال كنين

    بعد مرور 23 سنة على أحداث تفجيرات 16 ماي الإرهابية في الدار البيضاء، التي شكلت واحدة من أكثر المحطات دموية في تاريخ المغرب المعاصر، يتواصل النقاش حول مدى نجاح المملكة في مجابهة خطر الإرهاب والتطرف العنيف، خاصة في ظل استمرار التهديدات الإقليمية وتنامي التحولات الأمنية المرتبطة بالتنظيمات المتشددة في عدد من مناطق العالم، وعلى رأسها منطقة الساحل والمشرق العربي.

    وفي هذا السياق، يرى منتصر حمادة، الباحث في مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، أن مجرد تراجع المواكبة الإعلامية المكثفة لذكرى 16 ماي “يعد مؤشرا على تراجع الهواجس المجتمعية المرتبطة بالتهديد الصادر عن ظاهرة التطرف العنيف في نسختها الدينية”، معتبرا أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة تراجع الهواجس الأمنية.

    وأوضح حمادة، ضمن تصريح لهسبريس، أن الأجهزة الأمنية المغربية لا تزال تعتمد المقاربة الاستباقية في مواجهة الإرهاب، وهو ما يتجسد، بحسبه، في استمرار تفكيك الخلايا الإرهابية بين الفينة والأخرى، مضيفا أن التحقيقات الجارية مع الموقوفين تكشف باستمرار طبيعة هذه التهديدات، سواء كانت فردية أو جماعية.

    وأكد الباحث ذاته أنه “محليا على الأقل، هناك ما يشبه مناعة مجتمعية ومؤسساتية تحول دون تفشي الخطر الإرهابي، وبالتحديد الإرهاب الممارس باسم الدين”، موضحا أن هذه المناعة تقوم على “تبني مقاربة مركبة في التفاعل مع الظاهرة”، بخلاف المقاربة التي أعقبت مباشرة أحداث 16 ماي.

    وأشار حمادة إلى أن هذه المقاربة المركبة تشمل تداخل عدة قطاعات في تدبير ملف الإرهاب، من بينها الحقل الديني والأمني والاقتصادي، لافتا إلى أن المغرب لا يتوفر على حاضنة مجتمعية قوية للتطرف، بالنظر إلى وجود محددات تاريخية وثقافية لا تساعد على انتشار التدين المتشدد داخل المجتمع المغربي، وفي مقدمتها تأثير الخطاب الصوفي ومؤسسة إمارة المؤمنين.

    وأضاف المتحدث أن مؤسسة إمارة المؤمنين لعبت دورا محوريا في تحصين المغرب من التطرف، سواء خلال عهد الملك الراحل الحسن الثاني أو في عهد الملك محمد السادس، مشددا على أن حتى التيارات الإسلامية المصنفة ضمن خانة “الوسطية والاعتدال” اختارت أخذ مسافة تنظيمية من الظاهرة المتطرفة، فضلا عن اندماج جزء من أتباعها داخل مؤسسات الدولة الدينية والسياسية والتعليمية.

    ورغم هذا التطور الإيجابي داخليا، نبه حمادة إلى أن الخطر لا يزال قائما على المستوى الإقليمي، خاصة مع التطورات التي تعرفها منطقة الساحل وبعض دول المشرق، حيث تتداخل عوامل الهشاشة الأمنية مع أدوار قوى إقليمية تسهم في تغذية الظاهرة المتطرفة.

    وقال الباحث إن “الوضع الداخلي يبقى تحت السيطرة، والظاهرة الجهادية في أفول أو لا مستقبل لها محليا”، لكنه شدد، في المقابل، على أن المغرب يواصل التعامل بحذر كبير مع محيطه الإقليمي، مبرزا أن “مؤشر الحيطة المغربية في التعامل مع الظاهرة في سياقها الإقليمي مرتفع، ويفرض حالة مواكبة مستمرة”.

    واعتبر حمادة أن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب تحولت اليوم إلى “مدرسة” تستفيد منها عدة دول عربية وأوروبية، مشيرا إلى أن الرباط توصلت بطلبات رسمية من دول مختلفة قصد الاستفادة من خبرتها في هذا المجال.

    من جانبه، أكد لحسن أقرطيط، الخبير في العلاقات الدولية، أن المغرب أصبح اليوم من بين أبرز التجارب الدولية في التعاطي مع الإرهاب، موضحا أن هذا الاعتراف “أصبح محل إجماع لدى عدد من دول العالم”.

    وأرجع أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس، هذا النجاح إلى الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة بعد أحداث 16 ماي، والتي وصفها بـ”الاستراتيجية الشاملة”، لأنها لم تقتصر فقط على المقاربة الأمنية، بل شملت كذلك الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والدينية.

    وأوضح أن المقاربة الأمنية المغربية اعتمدت منذ البداية على مبدأ “ضرب الإرهاب في المهد”، من خلال تفكيك الخلايا قبل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ، وهو ما مكن الأجهزة الأمنية من تحقيق نتائج مهمة على مستوى الوقاية الاستباقية.

    وفي المقابل، أشار أقرطيط إلى أن المغرب تعامل مع الإرهاب باعتباره ظاهرة مرتبطة بعوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية، لذلك عمل على “استئصال الظاهرة الإرهابية من داخل المجتمع”، عبر القضاء على أي حاضنة محتملة للتطرف.

    وأضاف أن الدولة المغربية اشتغلت، خلال السنوات الماضية، على تقليص الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية، وإدماج الشباب داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب إصلاح الحقل الديني وتحرير الخطاب الديني داخل المساجد والمؤسسات التعليمية، مع اعتماد نموذج الإسلام المعتدل وتكوين الأئمة.

    كما شدد الخبير ذاته على أهمية التعاون الأمني الدولي في التجربة المغربية، معتبرا أن المغرب ينظر إلى الإرهاب باعتباره “ظاهرة عالمية ينبغي مواجهتها بشكل جماعي ومتعدد الأطراف”.

    وفي هذا الإطار، أشار أقرطيط إلى أن المغرب تحول إلى شريك أساسي لـالأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، كما يحتضن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فضلا عن مساهمته في عدد من المبادرات والمنتديات الدولية ذات الصلة بمحاربة التطرف العنيف.

    وتوقف المتحدث أيضا عند الدور الذي يقوم به المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي وصفه بـ”الحصن المنيع” أمام التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تنامي أهمية الأمن السيبراني الذي أصبح، بحسبه، “حزاما أمنيا جديدا” لحماية المؤسسات الوطنية والحدود الرقمية للمملكة.

    وخلص أقرطيط إلى أن المغرب “نجح فعلا في ضرب الإرهاب والقضاء على التهديدات الإرهابية”، بفضل هذه الاستراتيجية متعددة الأبعاد التي تجمع بين الأمن والتنمية والإصلاح الديني والتعاون الدولي، معتبرا أن التجربة المغربية أصبحت اليوم نموذجا يحظى باهتمام دولي متزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديستي تطيح بأحد منفذي سرقة وكالة لصرف للعملات بالحسيمة

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بتنسيق مع نظيرتها بمدينة الحسيمة، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من أمس السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة من داخل وكالة لصرف العملات.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم، رفقة شخص آخر، على سرقة مبلغ مالي تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل وكالة لصرف العملات بمدينة الحسيمة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع المنصرم.

    وقد أسفرت الأبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول ظهور لها بقبعة « البيجيدي ».. « وشاي » تشعل حماس الشباب برسائل قوية قبيل معركة الانتخابات البرلمانية

    في أول حضور سياسي لها داخل فضاء حزبي، وجهت الفنانة فاطمة « وشاي » عشية أمس السبت 16 ماي 2026، خلال مشاركتها في مهرجان خطابي نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية بمدينة الدار البيضاء -وجهت- نداء مباشرا إلى الشباب المغربي من أجل الانخراط في الحياة السياسية والإقبال على الاستحقاقات الانتخابية، معتبرة أن صناديق الاقتراع تمثل وسيلة أساسية للتعبير عن المطالب الاجتماعية ومواجهة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية.

    وخلال مداخلة لها ضمن فقرات هذا المهرجان الذي عرف حضور الأمين العام لحزب العدالة والتنمية « عبدالإله بنكيران »، شددت « وشاي » على أن العزوف السياسي يضعف المشاركة الديمقراطية ويحد من قدرة المواطنين على التأثير في القرار العمومي، داعية الشباب إلى تجاوز موقع المتفرج والانخراط الفعلي في النقاش العمومي وصناعة القرار من داخل المؤسسات.

     كما أكدت الفنانة المغربية أن ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية يشكلان ضغطاً يومياً على الأسر المغربية، مشيرة إلى انعكاس ذلك على أسعار المواد الأساسية وفواتير الخدمات ومصاريف التعليم، إلى جانب التحديات المرتبطة بسوق الشغل، خاصة في صفوف حاملي الشهادات الذين يجدون صعوبات في الولوج إلى فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم.

    وفي سياق حديثها، تطرقت « وشاي » أيضاً إلى تأثير منصات التواصل الاجتماعي، منتقدة ما وصفته بانتشار محتويات غير مفيدة تسهم في إضعاف النقاش العمومي وتشويه صورة المجتمع، مقابل الدعوة إلى توظيف هذه الوسائل في مجالات المعرفة والتعليم والبحث العلمي بدل الاستهلاك السلبي للمحتوى الرقمي. كما جددت دعوتها إلى المشاركة الانتخابية باعتبارها أداة مركزية للتغيير والتعبير عن الإرادة الشعبية.

    بالموازاة مع هذا اللقاء، برز مستجد سياسي لافت تمثل في حصول « فاطمة وشاي » على تزكية رسمية من حزب العدالة والتنمية لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو استقطاب أسماء من مجالات فنية وإعلامية ضمن لوائحه الانتخابية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

    وفي خلفية هذا التطور، يستحضر عدد من المتابعين تصريحات سابقة للأمين العام للحزب « عبد الإله بنكيران »، كان قد عبّر فيها في فترات انتخابية ماضية عن تحفظه على ما وصفه بالاعتماد على « الشهرة الفنية » في ولوج المؤسسة التشريعية، مؤكداً حينها أن العمل البرلماني يتطلب تكويناً وخبرة سياسية تتجاوز الحضور الإعلامي أو الشعبي. 

    غير أن هذا الموقف نفسه عاد ليُطرح من جديد في سياق تزكية الحزب لـ »فاطمة وشاي »، ما فتح باب التساؤلات حول مدى انسجام الخطاب السابق مع التحولات الحالية في اختياراته الانتخابية، خاصة مع انفتاح حزب « المصباح » على أسماء تنتمي إلى مجالات فنية وإعلامية ضمن لوائحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة تذكير للمدير العام للمكتب الوطني للمطارات..

    العلم – الرباط

    شهد المكتب الوطني للمطارات تصاعدا في مطالب الشغيلة المطارية بشأن ملف الترقية الداخلية برسم سنة 2026، بعدما وجهت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة تذكيرية إلى المدير العام للمؤسسة اطلعت « العلم » على نسخة منها، تدعو فيها إلى ضرورة تفعيل الترقية الداخلية وفق مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين الأجراء.

    وأوضحت النقابة، في المراسلة المؤرخة بتاريخ 15 ماي 2026 ، أن هذا الملف ما يزال يثير حالة من الاستياء الواسع وسط العاملين بالمؤسسة، بسبب ما وصفته بـ”التفاوت في المعاملة” وغياب معايير موحدة وواضحة تضمن الإنصاف بين مختلف الفئات المهنية.

    وأكدت النقابة، من خلال مناديب الأجراء الأعضاء في اللجنة المكلفة بتمرير الترقية الداخلية، أن اعتماد لوائح مستقلة بحسب الفئات المهنية والمديريات، وإخضاع بعض الفئات لاختبارات مهنية دون غيرها، يكرس أشكالا من التمييز داخل المؤسسة، ولا ينسجم مع مبادئ العدالة المهنية وتكافؤ الفرص.

    كما انتقدت النقابة الكيفية المعتمدة للترقية من السلم 16 (H4) إلى السلم 17 (C1)، معتبرة أن تحديد نسبة النجاح في 36 بالمائة يجعل نتائج الاختبارات “شبه محسومة سلفا”، ويتعارض مع مبدأ الاستحقاق والكفاءة والخبرة المهنية.

    وأضافت أن عددا من الأجراء، حتى في حال استيفائهم لشروط النجاح المطلوبة، قد يتم إقصاؤهم بسبب التقيد بالنسبة المحددة قانونا، الأمر الذي يخلق شعورا بالإجحاف، خاصة مع ارتفاع عدد المترشحين خلال سنتي 2026 و2027 مقارنة بعدد المناصب المتاحة.

    وطالبت النقابة إدارة المكتب الوطني للمطارات بالتدخل العاجل من أجل مراجعة منهجية الترقية الداخلية، وتوحيد اللوائح والمعايير المعتمدة، وضمان احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية، إضافة إلى القطع مع كل الممارسات التي من شأنها تكريس التمييز بين الفئات المهنية.

    كما دعت إلى تفعيل الترقية الداخلية الخاصة بسنة 2026 داخل آجال معقولة، وفي إطار من الشفافية واحترام القانون، مشيرة إلى أن المستحقات المتعلقة بالترقية الداخلية لسنة 2025 تم صرفها خلال شهر ماي من السنة نفسها.

    وفي السياق ذاته، أبرزت النقابة أن مناديب الأجراء المنتمين لها، والذين يشاركون في اللجنة المكلفة بتمرير الترقية الداخلية، سبق أن عبروا في أكثر من مناسبة عن رفضهم التوقيع على لوائح الترقية، احتجاجا على طريقة تدبير هذا الملف، وتمسكا بمبادئ النزاهة والشفافية وصون ثقة الأجراء.

    وختمت النقابة مراسلتها بالتأكيد على ضرورة احترام النصوص المنظمة للعملية، والقطع مع ما وصفته بـ »الموروث الإداري » الذي يعيق تكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة، داعية الإدارة العامة إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الملف بما يخدم مصلحة المؤسسة والعاملين بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضرورة ملحة وحتمية”.. أحزاب يسارية مغربية تتوحد لمواجهة “تضييق الخناق” على الحريات

    العرائش نيوز:

    في لقاء بالدار البيضاء، فيدرالية اليسار وحزب النهج يقرران عقد اجتماع ثلاثي مع الاشتراكي الموحد

    عقد المكتبان السياسيان لكل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي وحزب النهج الديمقراطي العمالي، مساء السبت 16 ماي بمقر الفيدرالية بالدار البيضاء، لقاء وصفته مصادر حزبية بـ”المهم والتنسيقي”، خصص لتدارس الوضع السياسي الراهن في المغرب.

    وأفاد بلاغ مشترك توصلت به الجريدة، أن الطرفين تناولا “الهجوم الخطير على الحريات العامة، والأوضاع الاجتماعية المتأزمة، وتداعيات ملفات الفساد وتعميق الاستبداد”، مؤكدين أن هذه العوامل أثرت بشكل “وخيم ومباشر” على…

    إقرأ الخبر من مصدره