Étiquette : 2012

  • قنطرة تهدد السلامة بالفقيه بن صالح

    حميد رزقي

    شهدت الجماعة الترابية برادية التابعة لإقليم الفقيه بن صالح،  الأربعاء، حادثا مأساويا هز المنطقة، بعدما جرفت مياه وادي أم الربيع زوجين كانا على متن دراجة نارية أثناء عبورهما منشأة طرقية منخفضة فوق المجرى؛ ليتحوّل عبور اعتيادي خلال ثوان إلى فاجعة إنسانية، خلفت صدمة واسعة بين السكان واستنفارا عاجلا لدى السلطات المحلية.

    فور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية إلى مكان الحادث، حيث باشرت فرق البحث والإنقاذ عمليات تمشيط واسعة. وحتى اليوم الجمعة، تم العثور على جثة الزوجة؛ فيما تتواصل عمليات البحث عن الزوج بعدد من القيادات وعلى امتداد الوادي وسط ظروف طبيعية صعبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في تصريح متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أحد أقارب الضحايا إن الزوجين لم يتوقعا أن يرتفع منسوب المياه بتلك السرعة، مضيفا أن المرور عبر المعبر كان أمرا معتادا بالنسبة لهما قبل أن يباغتهما التيار. كما أعرب عن شكره لفرق الإنقاذ على جهودها في عمليات البحث.

    الحادث أعاد النقاش حول طبيعة المنشأة ومعايير إنجازها. في هذا السياق، أوضح الشرقي الغزني، النائب الثاني لرئيس الجماعة الترابية برادية السابق، أن الأمر لا يتعلق بقنطرة بالمعنى الهندسي، وإنما بمعبر طرقي منخفض صمم لعبور المركبات في الظروف العادية.

    وأشار الغزني، في تصريح لهسبريس، إلى أن المعبر أنجز سنة 2012 بكلفة تقارب 180 مليون سنتيم، في إطار صفقة قانونية خضعت للدراسة والمصادقة من لدن مكتب دراسات معروف وطنيا، مؤكدا أن المشروع نفذ وفق التصور الهندسي المعتمد دون أي تعديل على بنيته الأساسية.

    وأضاف المتحدث أن عدم تزويد المعبر بحواجز جانبية كان خيارا تقنيا مقصودا، لتفادي تراكم الأعشاب والحمولات النباتية التي يجلبها الوادي خلال فترات التساقطات، والتي قد تتسبب في انسداد المجرى أو زيادة ضغط المياه على المنشأة. كما اعتبر أن ارتفاع منسوب وادي أم الربيع أمر متكرر وليس استثنائيا، وأن الساكنة تدرك مخاطر العبور في مثل هذه الظروف.

    في المقابل، قال متتبعون إن أية منشأة تعبر مجرى مائيا دائم الجريان تستلزم دراسة هيدرولوجية دقيقة لتحديد علو الأمان وقدرة التحمل، مع توفير تشوير واضح وآليات إغلاق عند ارتفاع المنسوب.

    وأبرز عدد من السكان أن المعبر يغمر بالمياه عند أول ارتفاع ملحوظ؛ ما يثير تساؤلات حول ملاءمة التصميم لخصوصية وادي أم الربيع. كما أكدوا أن الموقع شهد، في السنوات الماضية، فيضانات متكررة؛ وهو ما يعيد إلى الواجهة مطلب مراجعة معايير السلامة وتعزيز وسائل الحماية، خاصة على مستوى القناطر الصغرى والممرات والمعابر المنتشرة بإقليم الفقيه بن صالح على طول المجرى.

    ويذكر المتابعون أن هذه المنشآت تندرج ضمن مشاريع فك العزلة عن الدواوير المجاورة لتسهيل وصول السكان إلى المدارس والخدمات الصحية والأسواق؛ غير أن تسريع الإنجاز أحيانا يطرح تحديات التوفيق بين الربط الطرقي وضمان شروط السلامة في بيئة طبيعية متقلبة.

    عقب الحادث، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالفقيه بن صالح بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف إنجاز المعبر لتحديد مدى احترام المعايير التقنية وتبيان المسؤوليات عند الاقتضاء.

    كما دعت الجمعية ذاتها إلى تقييم شامل لجميع القناطر والممرات المقامة فوق مجرى النهر، واعتماد إجراءات تحذير وإغلاق عند ارتفاع منسوب المياه.

    بدوره، تساءل نور الدين غولامي، المندوب الإقليمي للشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام، عن سبب غياب التنسيق بين مسؤولي سد الحنصالي والسلطات المحلية لوضع حواجز تمنع المرور خلال فترات التفريغ الجزئي للسد.

    وطالب غولامي بإحداث لجنة لتتبع وضعية الممرات وإصلاح ما يمكن إصلاحه لتفادي وقوع ضحايا جدد.

    بين رواية تقنية تؤكد سلامة التصميم ومطالب حقوقية بتعزيز معايير الحماية، أعادت المأساة طرح سؤال الجاهزية هذا النوع من المشاريع بالإقليم في مواجهة التقلبات الطبيعية. ويبقى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية كفيلا بتحديد المسؤوليات وتقديم أجوبة للرأي العام، في ظل ألم عائلة فقدت اثنين من أبنائها في حادث أعاد إلى الواجهة ملف السلامة فوق مجرى وادي أم الربيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف رشيدة داتي يجرّ وزيرين مغربيين إلى واجهة المحاكمة الفرنسية

    0

    كشفت تقارير إعلامية عن تدخل شخصيات حكومية مغربية سابقة لدعم رشيدة ذاتي، وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، في القضية القضائية المرتبطة بتحالف رينو–نيسان ورئيسه السابق كارلوس غصن.

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية من بينها Le Figaro وJeune Afrique، فإن كلا من محمد حصاد، وزير الداخلية الأسبق ووالي جهة طنجة-تطوان سابقا، وأحمد رضا الشامي، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي ووزير الصناعة الأسبق، قدما إفادات رسمية للقضاء الفرنسي يشيدان فيها بالدور الذي اضطلعت به داتي في إنجاح مشروع مصنع “رونو طنجة المتوسط”.

    وأكد المسؤولان السابقان، اللذان كانا في صلب المفاوضات المتعلقة بإطلاق المشروع بين سنتي 2007 و2012، أن داتي لعبت “دورا استراتيجيا” خلال مرحلة حساسة اتسمت بتداعيات الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 وتوترات “الربيع العربي”.

    وأشارا إلى أنها ساهمت في تجاوز بعض العراقيل، خاصة المرتبطة بالتمويل، وسهلت انخراط الدولة الفرنسية في تأمين المشروع الصناعي.

    ويعد مصنع Renault Tanger Med، الذي دُشّن سنة 2012، من أبرز رموز الشراكة الصناعية بين المغرب وفرنسا، ومحطة مفصلية في الاستراتيجية الصناعية للمملكة، خصوصا في قطاع صناعة السيارات.

    وتأتي هذه الشهادات في وقت تواجه فيه رشيدة داتي متابعة قضائية على خلفية اتهامات تتعلق بمهام استشارية لفائدة تحالف “رينو–نيسان” خلال فترة عضويتها في البرلمان الأوروبي، وهي الاتهامات التي تنفيها المعنية.

    ويبرز تدخل شخصيات مغربية وازنة في هذا الملف حجم الترابط الذي طبع بعض المشاريع الاستراتيجية بين الرباط وباريس، كما يسلط الضوء على شبكة العلاقات السياسية والاقتصادية التي نسجتها داتي على مدى سنوات في سياق التعاون الثنائي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانم سايس.. حين يختار القائد النزول الهادئ من المسرح قبل مونديال 2026

    لم يكن قرار اعتزال اللعب دولياً مفاجئاً بقدر ما كان محسوباً. فالقائد الذي ارتبط اسمه بأحد أكثر الفصول إشراقاً في تاريخ ، اختار أن يضع نقطة النهاية قبل أشهر قليلة من ، في خطوة تحمل أكثر من دلالة فنية ونفسية وتاريخية.

    غانم سايس لم يأتِ إلى المنتخب كنجم مُدلّل، بل صعد بهدوء عبر العمل والانضباط. منذ أول ظهور له سنة 2012، شق طريقه بثبات إلى أن أصبح صمام أمان الدفاع المغربي، ثم قائداً في واحدة من أكثر الفترات حساسية. قوته لم تكن في المهارة الفردية بقدر ما كانت في القراءة الجيدة للعب، والالتزام التكتيكي، والقدرة على توحيد المجموعة داخل الملعب وخارجه.

    بلغ مسار سايس قمته في مونديال قطر 2022، حيث لم يكن مجرد مدافع، بل رمزاً لروح التحدي التي قادت المغرب إلى نصف النهائي. هناك، تحوّل سايس إلى صورة ذهنية للقائد الذي يلعب رغم الألم، ويدافع عن القميص باعتباره مسؤولية وطنية لا عقداً احترافياً. تلك اللحظة صنعت مجده، لكنها في الوقت نفسه وضعت سؤاله الشخصي الكبير: متى يجب التوقف؟

    الاعتزال قبل كأس العالم 2026 قد يبدو للبعض خسارة لخبرة كبيرة، لكنه في قراءة أعمق يعكس نضجاً نادراً. سايس أدرك أن الاستمرار لا يكون دائماً إضافة، وأن القائد الحقيقي هو من يعرف متى يفسح المجال. فالإيقاع العالي للمنافسات، وتقدم العمر الرياضي، ومتطلبات مونديال جديد في قارة مختلفة، كلها عوامل تجعل القرار أقرب إلى الواقعية منه إلى الانسحاب.

    برحيله، يترك سايس رسالة واضحة: المنتخب لا يُبنى على الأسماء بل على الاستمرارية. اعتزاله يفتح الباب أمام مدافعين جدد لتحمل المسؤولية، بعيداً عن ضغط المقارنة مع “جيل الإنجاز”. وهي رسالة صحية لمنتخب يستعد لمرحلة انتقالية دقيقة قبل 2026.

    لن يُذكر بعدد الأهداف ولا بالألقاب، بل كقائد قاد المغرب إلى تغيير صورته في الوعي الكروي العالمي. سيُذكر كمدافع جعل من البساطة قوة، ومن الانضباط هوية، ومن الصمت خطاباً.

    في النهاية، لم يعتزل غانم سايس لأنه لم يعد قادراً على العطاء، بل لأنه اختار أن يُغادر وهو في موقع الاحترام، لا في هامش التراجع. وهنا تحديداً، تكمن قيمة قراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانم سايس.. “الكابيتانو” صاحب الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس

    في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

    وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”، يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

    ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أعلن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

    تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

    بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

    حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شكل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلبا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

    وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

    بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

    وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه، مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

    لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مثل حلقة وصل بين الأجيال.

    وحين حان الوقت، سلم سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما تسلم الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

    بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

    ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

    لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

    في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. رومان سايس يعلن اعتزاله ويودّع المنتخب المغربي برسالة مؤثرة

    أعلن الدولي المغربي رومان غانم سايس، الإثنين 23 فبراير 2026، اعتزاله اللعب الدولي، منهيا بذلك مسيرة امتدت منذ سنة 2012 بقميص المنتخب المغربي لكرة القدم، الذي كان أحد أبرز قادته خلال السنوات الأخيرة.

    وجاء إعلان سايس عبر منشور على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام، قال فيه: “أطوي اليوم أجمل صفحات مسيرتي الكروية. بعد تفكير عميق، وبمشاعر يغمرها التأثر، أعلن اعتزالي اللعب الدولي. لقد كان حمل قميص المنتخب الوطني وقيادته أعظم شرف في مشواري. فهذا القميص بالنسبة لي يتجاوز الرياضة، إنه ارتباط بالجذور والعائلة والقلب في كل مرة ارتديته، شعرت بعظمة المسؤولية وبفخر لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برسالة مؤثرة على “إنستغرام”.. سايس يعلن اعتزال اللعب دوليا

    أعلن لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، رومان سايس، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب دوليا.

    وكتب مدافع منتخب أسود الأطلس، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية بموقع إنستغرام “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.

    وأضاف “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.

    وأكد سايس “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.

    وأضاف “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.

    وخاض رومان سايس مع المنتخب الوطني، 86 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من الركائز الأساسية خلال الملحمة التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عاجل | رومان سايس يضع حدًّا لمسيرته الدولية بعد سنوات من العطاء مع “أسود الأطلس”

    أعلن الدولي المغربي رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً، منهياً بذلك مساراً طويلاً ومميزاً مع المنتخب الوطني المغربي، توّجه بالمشاركة الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب.

    ويُعد سايس من الأسماء البارزة التي بصمت على مرحلة مهمة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث حمل قميص “أسود الأطلس” لأول مرة سنة 2012، ليصبح مع مرور السنوات أحد أعمدة خط الدفاع وقائداً داخل رقعة الميدان، بفضل حضوره القوي وشخصيته القيادية.

    وخلال مسيرته الدولية، خاض رومان سايس أكثر من 86 مباراة رسمية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، كما شارك في خمس نسخ من كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى حضوره في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وكأس العالم 2022 بقطر، التي شهدت إنجازاً تاريخياً غير مسبوق ببلوغ المنتخب المغربي نصف النهائي.

    وحمل سايس شارة العمادة في العديد من المباريات الحاسمة، وكان مثالاً للانضباط والالتزام التكتيكي، مساهماً بشكل مباشر في الاستقرار الدفاعي للمنتخب خلال أبرز محطاته القارية والعالمية.

    وبإعلانه الاعتزال الدولي بعد كأس أمم إفريقيا 2025، يسدل رومان سايس الستار على مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات، ترك خلالها بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير المغربية، التي ودعته بتقدير كبير باعتباره أحد رموز الجيل الذهبي لكرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله ولشكر وعلم الكرسيولوجيا.. كثرة الجلوس فوق الكرسي كتسبب البواسر السياسية

    فاطنة لويزا ـ كود//

    تفرجت فواحد الحوار ديال الرفيق نبيل بنعبد الله مع موقع إخباري، ومنكدبوش أن نبيل مقارنة مع شلا أمناء عامين ديال الأحزاب كيعرف يدوي، ويغمق، ويسوق لراسو، غير هو وكان جا حتى لنقطة ديال أنه أكثر من 15 عام وهو أمين عام ديال حزب التقدم والاشتراكية، وهو يطبز ليها العين.

    الرفيق لي من بداية الحوار وهو كيقدم نفسو حداثي ديمقراطي، ومناصر لقضايا الديمقراطية والنساء والشباب، كيبرر استمرارو فرئاسة الحزب بأنه مستعد يعطيه للشباب، ولكن طرح سؤال: واش قادين على هاد الأمانة؟

    أولا ماشي بالضرورة أنه لي يجي من بعدك يكون صغير فالسن، واخا غتكون إشارة زوينة، ولكن على الأقل ديرو التداول على رئاسة الحزب، والتقدم والاشتراكية على الأقل حزب مزال عندو أطر ديالو لي تدرجت فالهياكل الحزبية، وموجودة في المكتب السياسي، يعني ما كاينش غير انت بوحدك.

    ثانيا، هاد قضية واش الشباب يقدو عليها؟ حشومة واحد بثقافة نبيل بنعبد الله يقولها.

    ناخدو غير الأحزاب السياسية اليسارية في أوروبا لي نبيل كيكون ضيف في المؤتمرات ديالهوم، أغلبهم الرؤساء ديالهوم مواصلينش لخمسين سنة، وفيهم لي مزال في الثلاثينات، وهادو كيسيرو أحزاب عندها مسؤوليات فين تبان مسؤولية التقدم والاشتراكية.

    أحزاب لي كتقود حكومات، أو عندها مقاعد معتبرة في البرلمان الأوروبي، وكتساهم في إنتاج القرارات في منطقة مهمة للاقتصاد العالمي، وفي ظرفية حساسة جدا.

    في ظل النظام السياسي لي عندنا، ولي دستوريا كاين صلاحيات كبيرة عند الملك، وحتى لي عند الحكومة جزء كبير منها كيدخل في المجال المحفوظ للملكية بحال الخارجية والأوقاف، وحتى الداخلية، ولي العسكر والبوليس والدرك بعيد على الحكومة، ففي ظل هادشي، تدبير حزب سياسي ماشي شيحاجة خارقة.

    راه رئيس أي حزب ما كيقوم غير بتدبير التزكيات الانتخابية، وصياغة البرنامج الحزبي، والأنشطة لي كتقوم بها المنظمات الموازية، وتدبير المفاوضات حول المشاركة في الحكومة.

    زعما إذا كانت عندنا أحزاب ديمقراطية ومتطورة، ففي ظل النظام السياسي الحال، الحزب كيحتاج إلى التدبير الإداري والتقني وشوية ديال الدراية بالنسق السياسي القائم.

    وإذا كان حزب بتاريخ التقدم والاشتراكية مقدش يخرج أطر لي يقومو بهاد الأدوار، فغير يهبط الريدو ديال الكاراج.

    وبحال هاد الكلام كان ادريس لشكر برر البقاء ديالو على كرسي حزب عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي والمهدي بنبركة وعمر بنجلون ومحمد اليازغي.

    المبرر العبيط ديال ماكاينش شكون يهز الحزب حاليا.

    الله ياودي، الحزب لي عطا للدولة وزير أول، ووزراء، وسفراء، ومسؤولين ديال مؤسسات استشارية وطنية، وديال مؤسسات عمومية كبيرة، ما قادرش من 2012 فاش طلع لشكر للرئاسة يخرج ولو إطار واحد يسير الحزب.

    إذا كان هاد المبرر صحيح، فهذا حجة أنكم خاصكوم تمشيو بحالكوم، حيت فاشلين في تسيير حزب.

    قوة الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والاستقلال تاريخيا، ماشي حيت كانو فالمعارضة، ولكن حيت بالفعل كانو عندكم أطر كبيرة.

    واخا كان عندوهم الزعيم مكيحيدش إلا بالموت، وهي حالة التقدم والاشتراكية مع علي يعتة، والاستقلال مع علال الفاسي ثم امحمد بوستة، والاتحاد الاشتراكي مع عبد الرحيم بوعبيد، فمعمرهوم كان عندهوم مشكل ديال الخلافة.

    وحتى ديك خلود الزعيم في الكرسي في الستينيات والسيعينيات والثمانييات كانت مقبولة نوعا ما في السياق التاريخي آنذاك، لي كانت الكاريزما عندها دور كبير في الصراع السياسي.

    اليوم الأمور ولات مرتبطة بالإنجاز، ماشي بالقدرة على الخطابة او التنوعير.

    والمشكل هو ملي كيكون لا كاريزما، لا تدبير جيد، وهو حالة لشكر مثلا.

    مزال التقدم والاشتراكية والاستقلال عندوم أطر، أما الاتحاد الاشتراكي فاش كتشوف المكتب السياسي كتجيك البكية، وفاش كتقرا افتتاحيات الجريدة الناطقة باسمه، والأوراق لي كينتجها، فكتحسر على الأيام لي كانت الدولة والمعارضة والنخب كلها كتسنى أش غيقول الاتحاد الاشتراكي.

    نبيل بنعبد الله وادريس لشكر كان عليهوم يقراو الدرس لي قدمو عبد الواحد الراضي، ومولاي إسماعيل العلوي.

    عبد الواحد الراضي واخا كان ديما على يمين قيادة الاتحاد الاشتراكي، ولكن كان أكثر واحد عارف مصارن الدولة والحزب بزوج، بحكم علاقاتو مع الحسن الثاني ومع عبد الرحيم بوعبيد بزوج.

    ومع ذلك، الوقت لي فهم أن الحاجة إليه ما بقاتش، لا حزبيا، ولا من طرف الدولة، حيت الوقت تبدلات، انسحب بهدوء وبلا صداع، وهو من هو، دوز رئاسة مجلس النواب، ووزارة العدل، ومفاوضات حكومة التناوب، وكان مستشار غير معلن للحسن الثاني.

    مولاي إسماعيل العلوي، كان من المؤسسين ديال التقدم والاشتراكية، من زمن الحزب الشيوعي المغربي، ثم حزب التحرر والاشتراكية، وكان اليد اليمنى ديال علي يعثة، وكان من المهندسين ديال حكومة التناوب، ودوز زوج وزارات صعاب، لي هوما التعليم والفلاحة، وفي ظرفية دقيقة، وحافظ على وحدة الحزب بعد وفاة علي يعتة، ولكن في 2010 فهم أن الوقت تبدلات، وأن الحزب خاصو دماء جديدة، وسلم الحزب لمن؟

    سلمو لنبيل بنعبد الله، لي الوقت لي شد مولاي إسماعيل العلوي الحزب كان نبيل هو رئيس الشبيبة الاشتراكية.

    يعني مولاي إسماعيل وجد رئيس الشبيبة ديال الحزب باش يكون أمين عام مستقبلي ديال الحزب.

    السؤال واش نبيل بنعبد الله اخدم على هادشي مع الشبيبة أو مع القطاع النسائي ومع الأطر؟

    نفس السؤال ممكن نطرحوه على ادريس لشكر..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر.. الرجل الذي أعلن وفاة الاتحاد سنة 1984 ثم جلس على قبره منذ عام 2012

    0

    هاشتاغ _ مولاي أحمد المريني

    هناك من يكتب التاريخ… وهناك من يجلس فوقه ويحرسه من أي محاولة إحياء.

    سنة 1984، أمام بوابة المعرض الدولي بالدار البيضاء، كان شاب اتحادي غاضب يصرخ: الحزب مات… الحزب مات.
    لم تكن تلك الجملة فورة ميكروفون، بل أقرب إلى إعلان وفاة مبكر وقّعه صاحبه بحماسة.. ثم عاد بعد سنوات ليشرف بنفسه على تنفيذ بنوده بندا بندا.
    كان إدريس لشكر.

    التاريخ عندما ينتقم، لا يصرخ.. يبتسم ببرود، ثم يجعل صاحبه يعيش داخل العبارة التي أطلقها، وكأنها قدر سياسي كُتب عليه أن ينفّذه بيده.

    بعد سنوات طويلة، صار صاحب الصرخة نفسها كاتبا أول للحزب الذي أعلن وفاته، وجلس على رأسه منذ 2012 كحارس رسمي لقبر سياسي كبير اسمه الاتحاد الاشتراكي.

    المفارقة ليست لطيفة.
    هي قاسية إلى درجة أن الزمن نفسه يبدو وكأنه كتب السيناريو بنَفَس ساخر.

    الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كان مدرسة في النضال ومصنعا للمعارضين الكبار، تحول تدريجيا إلى تنظيم يسير على إيقاع رجل واحد.
    القرار مركزي، الأصوات الناقدة تُطفأ تباعا، والقيادات التي صنعت مجد الحزب اختارت الانسحاب بصمت يشبه الاعتذار المتأخر للتاريخ.

    في عهد لشكر، لم يُعلن الحزب وفاته رسميا.
    جرى اعتماد أسلوب أكثر هدوءاً: تآكل بطيء.. بارد الأعصاب.. يُنجز بدقة جراح يعرف أين يضع المشرط حتى لا يترك أثراً صاخباً.

    نتائج انتخابية تتقلص، حضور ميداني يذوب، خطاب سياسي بلا مخالب، وقواعد تنظيمية تتحول إلى جمهور متفرج.
    الحزب الذي كان يربك السلطة والمعارضة معاً صار منشغلاً بتدبير توازناته الداخلية، وكأن المعركة الكبرى أصبحت داخل المقر لا خارجه.

    خصوم لشكر داخل الاتحاد لا يحتاجون إلى خصوم خارجيين.
    هم يكتفون بمراقبة ما يجري منذ 2012.
    تزكيات تُوزع بمنطق الولاء، مؤتمرات تتحول إلى جلسات تجديد البيعة، وأي صوت مرتفع أكثر من اللازم يجد نفسه خارج الصورة بسرعة مذهلة.

    القيادة تبرر ذلك بالانضباط التنظيمي.
    لكن الانضباط عندما يتحول إلى صمت جماعي… يصبح شيئاً آخر.

    الاتحاد الاشتراكي الذي أنجب بن بركة وبوعبيد وبنجلون واليوسفي لم يسقط برصاصة سياسية، ولم يُحل بقرار فوقي.
    دخل مرحلة ذبول طويلة تحت إدارة رجل أعلن يوماً أنه مات… ثم عاد ليدير مراسم الدفن على مراحل.

    السخرية تبلغ ذروتها في كل محطة انتخابية، عندما يرتفع سقف الخطاب عن قيادة الحكومة.
    خطاب كبير.. وحزب بالكاد يحافظ على وزنه الرمزي.
    طموح بحجم دولة.. وتنظيم بحجم دائرة ضيقة من المصفقين.

    داخل الكواليس، يردد اتحاديون سابقون عبارة واحدة:
    الاتحاد تحول إلى ملكية سياسية خاصة، تدار بعقلية الحارس لا بعقلية القائد.
    المهمة لم تعد إحياء الحزب… بل ضمان بقائه تحت السيطرة.

    الرجل الذي صرخ سنة 1984 “الحزب مات” يبدو اليوم كأنه ينفذ وصية قديمة كتبها بنفسه.
    ليس عبر إعلان صاخب… بل عبر إدارة هادئة لمرحلة انكماش طويل.

    ويظل السؤال الثقيل الذي يلاحق الوجدان الاتحادي في كل مؤتمر وكل استحقاق:
    هل أخطأ ادريس لشكر عندما أعلن وفاة الاتحاد قبل أربعة عقود…
    أم أنه كان يعرف جيداً أنه سيعود يوماً ليشرف شخصياً على تأكيد الخبر؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يخطط لإعادة فتح سفارة بلاده في سوريا

    أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكونغرس، عزمها المضي قدما في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، وذلك بعد إغلاقها سنة 2012. وفي هذا الصدد، جاء في إخطار وُجّه إلى لجان في الكونغرس خلال وقت سابق من الشهر الجاري، وحصلت عليه وكالة “أسوشيتد برس”، أن “وزارة الخارجية تعتزم “تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف محتمل لعمليات […]

    ظهرت المقالة ترامب يخطط لإعادة فتح سفارة بلاده في سوريا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره