Étiquette : 3

  • تراجع أسعار الذهب بأكثر من 1 في المائة

    تراجعت أسعار الذهب في تعاملات، اليوم الخميس، إلى أدنى مستوى ‌لها في شهرين، في ظل مخاوف بشأن زيادة التضخم نتيجة التصعيد في الشرق الأوسط.

    وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 4380.62 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن ‌انخفض في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ 26 مارس الماضي.

    كما انخفضت أسعار العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو المقبل بنسبة 1.6 في المائة، مسجلة 4377.10 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3 في المائة، لتصل إلى 72.37 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 1.4 في المائة إلى 1890.81 دولار، وسجل كلاهما أدنى مستوى في ​ما يقرب من شهر، كما انخفض البلاديوم 1.9 في المائة إلى 1364.26 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدبير ديمقراطي للمالية العمومية من أجل تنمية دامجة

    عبد السلام الصديقي

    «تدبير ديمقراطي للمالية العمومية من أجل تنمية دامجة بالمغرب»، هو عنوان مداخلتنا في ندوة نُظمت مؤخراً بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة. ويقع هذا الموضوع في صلب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية الكبرى التي يواجهها المغرب اليوم. ففعالية تدبير المالية العمومية لا تحدد فقط نجاعة عمل الدولة، بل تحدد أيضاً قدرة البلاد على بناء نموذج تنموي أكثر عدالة وتوازناً وشمولاً.

    فالمالية العمومية تمثل أكثر من مجرد أداة محاسباتية، إذ تعكس أولويات الدولة، وتوجّه السياسات العمومية، وتؤثر بشكل مباشر في ظروف عيش المواطنين. وبالتالي فإن ميزانية الدولة تُعد تعبيراً ملموساً عن الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. ومن ثم، فإن السؤال الجوهري لا يتعلق فقط بحجم الإنفاق العمومي، بل بكيفية هذا الإنفاق، ولصالح من، وما هي نتائجه.

    الشفافية والمسؤولية والمشاركة المواطنة

    في أي ديمقراطية حديثة، ينبغي أن يقوم تدبير المالية العمومية على مجموعة من المبادئ الأساسية: الشفافية، والمسؤولية، والمشاركة المواطنة، والرقابة الديمقراطية. فهذه المبادئ ضرورية لتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات العمومية. أما التدبير الغامض أو غير الفعال للموارد العمومية، فإنه يساهم، على العكس، في انتشار الفساد والهدر وتفاقم الفوارق الاجتماعية.

    وتُعد الشفافية الميزانياتية ركيزة أساسية في هذا المجال. فمن حق المواطنين معرفة مصادر الموارد العمومية وكيفية استعمالها. كما أن نشر الميزانيات، وضمان الولوج إلى المعلومات المالية، وتقييم السياسات العمومية، كلها آليات ضرورية لضمان حكامة جيدة. وفي هذا الإطار، يظل دور المجلس الأعلى للحسابات محورياً لضمان مراقبة النفقات العمومية وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    كما يلعب البرلمان دوراً مركزياً في التدبير الديمقراطي للمالية العمومية. فالتصويت على قانون المالية لا ينبغي أن يُنظر إليه كإجراء إداري شكلي، بل باعتباره لحظة حقيقية للنقاش الديمقراطي حول الأولويات الوطنية: التعليم، والصحة، والتشغيل، والحماية الاجتماعية، وتقليص الفوارق المجالية. ومن ثم، فإن الديمقراطية الميزانياتية الفعالة تقتضي برلماناً قوياً، قادراً على مراقبة العمل الحكومي وتقييم الأثر الحقيقي للسياسات العمومية. وهو ما لا يزال بعيداً عن التحقق لدينا.

    غير أن الديمقراطية المالية لا يمكن أن تقتصر على المؤسسات وحدها، بل ينبغي أن تشمل أيضاً المشاركة الفعلية للمواطنين، والجماعات الترابية، والباحثين، ووسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني. وقد أظهرت تجارب الميزانيات التشاركية في عدد من البلدان أن إشراك المواطنين في الاختيارات الميزانياتية يتيح توزيعاً أفضل للموارد ويعزز الثقة في العمل العمومي. ويتوفر المغرب على إمكانات مهمة في هذا المجال، خاصة في إطار الجهوية المتقدمة وتعزيز الديمقراطية الترابية.

    النمو الاقتصادي في مقابل التقدم الاجتماعي

    ومن جهة أخرى، يجب أن يكون التدبير الديمقراطي للمالية العمومية في خدمة تنمية دامجة. فالنمو الاقتصادي، بمفرده، لا يضمن تلقائياً التقدم الاجتماعي. فرغم الإنجازات المهمة التي حققها المغرب في مجالات البنيات التحتية، والتصنيع، والمشاريع الاستراتيجية الكبرى، لا تزال الفوارق الاجتماعية والمجالية قائمة. فما تزال بعض الجهات تعاني من ضعف الولوج إلى الخدمات العمومية، وفرص الشغل، والبنيات الأساسية.

    لذلك، فإن التنمية الدامجة تقتضي توزيعاً أكثر عدالة للموارد العمومية، وتوجيهاً أفضل للنفقات نحو القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية. فالاستثمار في التعليم، والصحة، والحماية الاجتماعية، وتشغيل الشباب، يشكل شرطاً أساسياً للحد من الفوارق وتعزيز التماسك الاجتماعي. كما ينبغي أن تولي السياسات العمومية اهتماماً خاصاً بالعالم القروي، وبالنساء، وبالفئات الهشة، من أجل ضمان تكافؤ الفرص والإدماج الاقتصادي.

    وفي هذا السياق، تستحق عدة إصلاحات انخرط فيها المغرب التنويه، ولا سيما تعميم الحماية الاجتماعية، وإصلاح القانون التنظيمي للمالية، ورقمنة الإدارة العمومية، ومجهودات تحديث الحكامة العمومية. وتعكس هذه المبادرات إرادة حقيقية لتحسين فعالية العمل العمومي وتعزيز آليات الشفافية والمراقبة. ومع ذلك، لا تزال تحديات كبرى مطروحة، خاصة ما يتعلق بمحاربة الفساد، وتحسين نجاعة النفقات العمومية، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

    المالية العمومية والنموذج التنموي الجديد

    وفي إطار تحسين تدبير المالية العمومية، أصدرت وزارة الاقتصاد والمالية مؤخراً وثيقة بعنوان: «الإطار الاستراتيجي لإصلاح تدبير المالية العمومية 2026-2032» خلال شهر مارس 2026. وتعرض هذه الوثيقة رؤية المغرب لتحديث تدبير المالية العمومية بما يعزز الشفافية، والنجاعة، والاستدامة، وفعالية العمل العمومي.

    ويؤكد النص أن المغرب انخرط منذ سنوات في إصلاحات مهمة بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، لاسيما من خلال تفعيل القانون التنظيمي لقانون المالية، والإصلاح الجبائي، وإعادة هيكلة المؤسسات العمومية، وتحديث منظومة الصفقات العمومية. كما أكّد تقييم PEFA لسنة 2024 التقدم المحرز، مع إبراز عدد من التحديات المستمرة، خاصة في ما يتعلق بتنسيق الإصلاحات، وتدبير المخاطر الميزانياتية، وفعالية الإنفاق العمومي.

    ويغطي الإطار الاستراتيجي للفترة 2026-2032، ويهدف إلى جعل تدبير المالية العمومية في خدمة السياسات العمومية والنموذج التنموي الجديد. كما يسعى إلى تجاوز المقاربة المجزأة للإصلاحات، من خلال تقديم رؤية شمولية ومندمجة ومتناسقة للتدبير العمومي. ويرتكز هذا الإطار على خمسة محاور استراتيجية:

    1. النجاعة : تحسين الميزانية المرتكزة على النتائج، وتعزيز التقائية السياسات العمومية، وإدماج المؤسسات العمومية ضمن منطق الأداء.
    2. الاستدامة: ضمان تعبئة أفضل للموارد، وتدبير محكم للمخاطر الميزانياتية.
    3. الشفافية : تعزيز الولوج إلى المعلومات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ورقمنة المالية العمومية.
    4. الإدماج : إدماج مقاربات النوع الاجتماعي، والمناخ، والبعد الترابي في السياسات الميزانياتية.
    5. التنسيق وقيادة التغيير: تحسين قيادة الإصلاحات وتعزيز القدرات المؤسساتية.

    كما تؤكد الوثيقة ضرورة تطوير الميزانية نحو منطق يرتكز أكثر على النتائج وأثر السياسات العمومية، بالاعتماد على مؤشرات الأداء، وآليات التقييم، وتحسين تدبير الاستثمارات العمومية.

    ومن جهة أخرى، يركز الإطار الاستراتيجي على تقائية السياسات العمومية، خاصة في المجالات الاجتماعية مثل الحماية الاجتماعية، والتأمين الإجباري عن المرض، والدعم الاجتماعي المباشر. كما يشدد على أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين العموميين من أجل تحسين فعالية النفقات وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأخيراً، ينص الإطار على إرساء منظومة للحكامة والتتبع والتقييم تعتمد على عدة هياكل للقيادة، من أجل ضمان الانسجام والتتبع الصارم وتقييم الإصلاحات المنجزة. كما ستواكب تنفيذ التوجهات الاستراتيجية خطة عمل ثلاثية السنوات قابلة للتحيين. وبطبيعة الحال، فإن الأمر يتعلق حالياً بمشروع، ويبقى الأمل قائماً في ألا تظل الأهداف المعلنة مجرد أمنيات.

    وخلاصة القول، إن التدبير الديمقراطي للمالية العمومية أصبح اليوم ضرورة استراتيجية بالنسبة للمغرب، باعتباره رافعة أساسية لترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية دامجة ومستدامة. فمستقبل التنمية بالمغرب سيعتمد إلى حد كبير على قدرتنا الجماعية على بناء حكامة مالية قائمة على الشفافية، والمسؤولية، والمشاركة المواطنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع بأزيد من 3 في المائة

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة، خلال التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، في ظل تطورات جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.

    وسجل خام برنت ارتفاعا قدره 3,51 دولار، أي بنسبة 3,72 في المائة، ليبلغ 97,8 دولارا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 3,31 دولارات، أي بنسبة 3,73 في المائة، إلى 91,99 دولارا للبرميل.

    وكانت أسعار النفط قد تراجعت بأكثر من 5 في المائة خلال الجلسة السابقة، وسط تقلبات مرتبطة بتوقعات الإمدادات وحركة التجارة البحرية.

    وتأتي هذه التطورات في سياق حالة من عدم اليقين التي تشهدها أسواق النفط العالمية، مع استمرار ترقب المستثمرين للمستجدات الميدانية والسياسية بالشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تقفز مجددًا بفعل توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما أعادت التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط حالة القلق إلى الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة.

    وصعد خام “برنت” بأكثر من 3 في المائة، بعدما ربح حوالي 3,51 دولارات ليستقر عند 97,8 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 3,31 دولارات ليصل إلى 91,99 دولارًا للبرميل.

    ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة متقلبة فقدت خلالها أسعار النفط أكثر من 5 في المائة، وسط مخاوف مرتبطة بحركة الإمدادات والتجارة البحرية العالمية، قبل أن تعود الأسعار للانتعاش مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار يثير القلق في معسكر البرازيل وبيان غامض عن إصابته

    تلقت استعدادات البرازيل للمشاركة في كأس العالم لهزة قوية، الأربعاء، بعد غياب نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب لإجراء فحوصات طبية، مما جعل وجوده في التشكيلة النهائية مهددا.

    وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار (34 عاما)، الذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى (عضلة السمانة)، لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة، وتم تحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات.

    وقال الاتحاد ‌في بيان: “لن يتم الإفصاح عن أي معلومات أخرى حتى ينتهي الطاقم الطبي لمنتخب البرازيل من تقييماته”، لكن غياب ‌نيمار سرعان ما ‌أصبح الحدث الأبرز في اليوم الثاني من معسكر البرازيل التحضيري لمونديال 2026.

    وستعقد البرازيل 3 جلسات تدريبية أخرى قبل مواجهة بنما وديا في ملعب ماراكانا، الأحد.

    ويفتقد المدير الفني كارلو أنشيلوتي بالفعل 3 لاعبين في هذه المباراة، بغياب قلبي الدفاع غابرييل وماركينيوس ‌والمهاجم غابرييل مارتينيلي، الذين ⁠سيشاركون في نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جرمان الفرنسي، السبت.

    وأثار استدعاء نيمار الأسبوع الماضي حماسا واسعا، لأنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي ⁠قضاه المدرب الإيطالي ‌في المسؤولية.
    ولم يلعب نيمار، هداف البرازيل التاريخي برصيد 79 هدفا في 128 مباراة، ⁠مع المنتخب منذ عام 2023، وجاءت عودته وسط تساؤلات ⁠حول لياقته البدنية ومستواه الفني بعد سنوات من الإصابات وفترة مخيبة للآمال في سانتوس.

    وتأتي الإصابة في توقيت حساس للغاية، فبعد مواجهة ⁠بنما ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند بالولايات المتحدة، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرسي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.

    وفي مقابلة مع “رويترز” أوائل شهر مايو الجاري، أوضح أنشيلوتي أن “السمعة وحدها لن تضمن مكان نيمار في التشكيلة”.

    وقال إن نجم برشلونة الإسباني السابق لن يحظى بأي معاملة خاصة، وإن مكانه في التشكيلة “سيعتمد ‌بشكل صارم على لياقته البدنية ومستواه، لا على العاطفة”.

    وتنتظر البرازيل في الوقت الحالي قرار الأطباء، وما إذا كان نجمها الأكثر شهرة سيكون جاهزا ليتصدر المشهد الشهر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد نظام التأهل لبطولة العالم 2027 ببكين

    أعلن الاتحاد العالمي لألعاب القوى اعتماد نظام التأهل والمعايير الرسمية للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في بكين خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 19 شتنبر 2027، في إطار منظومة جديدة تجمع بين معايير الحد الأدنى والتصنيف العالمي.

    ووفق القرار الجديد، سيعتمد التأهل إلى البطولة على مزيج من معيارين رئيسيين، حيث سيتم تأهل نحو 40 في المائة من الرياضيين عبر تحقيق الحد الأدنى المطلوب، مقابل 60 في المائة عبر التصنيف العالمي، بما يعكس توجه الاتحاد نحو تعزيز التنافسية وضمان مشاركة أفضل العناصر المصنفة عالميا.

    وأوضح الاتحاد أن الرياضيين في مختلف المسابقات الفردية سيكون بإمكانهم بلوغ النهائيات عبر أربع آليات رئيسية، تشمل تحقيق الحد الأدنى المطلوب خلال فترة التأهيل، أو احتلال مراكز مؤهلة في بطولات محددة، أو الحصول على بطاقات دعوة، أو الاعتماد على ترتيبهم في التصنيف العالمي مع نهاية الفترة المعتمدة.

    وفي ما يتعلق بالرزنامة الزمنية، تنطلق فترة التأهل لسباق الماراثون من 3 نونبر 2025 إلى غاية 2 ماي 2027، بينما تمتد فترة التأهل لسباقات 10 آلاف متر وسباقات المشي والألعاب المركبة وسباقات التتابع من 23 فبراير 2026 إلى 22 غشت 2027.

    أما باقي التخصصات الأخرى، فسيكون بإمكان الرياضيين تحقيق معايير المشاركة خلال الفترة الممتدة من 23 غشت 2026 إلى 22 غشت 2027، في إطار نظام موحد يهدف إلى ضبط مستويات المشاركة وضمان عدالة الفرص بين مختلف العدائين عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجربة غير مسبوقة…جزيرة يديرها الذكاء الاصطناعى تجذب 12 ألف شخص للإقامة الإلكترونية

    سجل نحو 12 ألف شخص أسماءهم للحصول على الإقامة الإلكترونية في أول جزيرة تُدار بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي جزيرة “سينسي” الواقعة ضمن أرخبيل بالاوان، والتي لا تتجاوز مساحتها 3.6 كيلومتر مربع. ويقف وراء المشروع دان تومسون، صاحب شركة متخصصة في تطوير روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بعدما اشترى الجزيرة قبل عام بهدف تحويلها إلى مجتمع رقمي تديره الأنظمة الذكية، وفق ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ويضم مجلس إدارة الجزيرة 17 روبوتًا ذكيًا تم تدريبها على أساليب وخطابات شخصيات تاريخية بارزة، من بينها ونستون تشرشل، وماركوس أوريليوس، والمهاتما غاندي، وليوناردو دافنشي، حيث تتولى هذه النماذج مناقشة المقترحات والقوانين الخاصة بإدارة الجزيرة.

    وفي الوقت الحالي، تعمل الأنظمة الذكية بالتعاون مع البشر الذين يشرفون على تنفيذ القرارات، بينما يسعى القائمون على المشروع مستقبلًا إلى ربطها بالأنظمة المالية وبطاقات البنوك ومحافظ العملات الرقمية. ورغم ذلك، لا يزال المطورون متحفظين بشأن منح الروبوتات صلاحيات كاملة، خوفًا من حدوث أخطاء مكلفة، لذلك تم تشكيل مجلس من 9 سكان منتخبين يملكون حق الاعتراض على قرارات الذكاء الاصطناعي.

    ورغم أن الجزيرة لا تضم حاليًا سوى بستاني واحد، فإن المشروع نجح في جذب اهتمام واسع، مع خطط لبناء 30 فيلا سياحية داخل الأرخبيل. كما يطمح القائمون عليه، بحلول نهاية عام 2026، إلى إنشاء شبكات طاقة صغيرة صديقة للبيئة، إضافة إلى مختبرات بحثية مفتوحة المصدر، تمهيدًا لبدء استقبال السكان بشكل فعلي خلال الفترة المقبلة.

    ويؤكد مؤسس المشروع أن الهدف من هذه التجربة هو بناء مجتمع قائم على العدالة واحترام حقوق الإنسان، انطلاقًا من فكرة أن الأنظمة الذكية لا تتحرك بدافع المصالح الشخصية، بل وفق قرارات موضوعية تعتمد على البيانات والتحليل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المغرب تحقق أرقاما قياسية بـ36 مليون مسافر ومداخيل تفوق 5.8 مليارات

    عقد المكتب الوطني للمطارات، أول أمس الاثنين، مجلسه الإداري، برئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، وذلك لبحث حصيلة النصف الأول من سنة 2026، والمصادقة على مخطط العمل برسم الفترة 2026-2028 وكذا مشروع ميزانية سنة 2026.

    وذكر بلاغ للمكتب الوطني للمطارات أن المجلس الإداري استعرض، في بداية أشغاله، الإنجازات الرئيسية لسنة 2025، والتي تميزت بمواصلة تنفيذ استراتيجيته “مطارات 2030″، إلى جانب أبرز النتائج التي حققتها المطارات المغربية.

    وأوضح المصدر ذاته أن مطارات المملكة سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر، أي بزيادة قدرها 11 في المائة، وما هو ما يعادل 265 ألف حركة طائرات، مضيفا أن هذه المؤشرات تنم عن حيوية القطاع والجاذبية المتطورة للمملكة على الصعيد الدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي ما فتئت تضفي دينامية متواصلة لتحديث المملكة وتعزيز بنياتها الاستراتيجية، مسجلا أن قطاع الطيران يشكل رافعة مركزية تخدم ربط المملكة وإشعاعها الدولي.

    وفي هذا الإطار، توقف المجلس عند الدينامية النوعية التي خلفها تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 على مستوى مطارات المملكة، حيث مكن هذا الحدث القاري من تسليط الضوء على قدرة المكتب الوطني للمطارات ومختلف الشركاء (وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ووزارة النقل واللوجستيك) على التعبئة، وضمان استقبال رفيع المستوى، مع دعم التظاهرات الرياضية الكبرى.

    كما مكن هذا الحدث مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء من تحقيق رقم قياسي تاريخي تمثل في استقباله لنحو 11 مليون مسافر خلال سنة 2025.

    وعلى المستوى المالي، اطلع المجلس الإداري على النتائج الإيجابية التي حققتها المؤسسة في سنة 2025، حيث وصل رقم معاملاتها إلى 5,848 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وحقق النقل الجوي مستويات تاريخية، رافقتها زيادة في رقم المعاملات وصافي الأرباح. وتعكس هذه النتائج متانة النموذج الاقتصادي للمكتب الوطني للمطارات، المدعوم من طرف الوزارة الوصية والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

    من جانبهم، أمن نساء ورجال المكتب الوطني للمطارات، بكل ثبات والتزام، استمرارية العمليات وكفاءتها، لا سيما خلال فترات ذروة حركة النقل والعمليات الوطنية الكبرى، حيث تشكل تعبئتهم ركيزة أساسية في أداء المكتب.

    كما اطلع المجلس على مستوى تقدم العديد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، لاسيما ورش إنجاز المحطة الجوية الجديدة لمطار الدار البيضاء محمد الخامس، والذي يعد أكبر مشروع استثماري في تاريخ المكتب وسيتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بالإضافة إلى مشاريع توسعة وإعادة تهيئة مطارات مراكش-المنارة، وأكادير-المسيرة، وطنجة ابن بطوطة، والرباط-سلا، وتطوان -سانية الرمل.

    ودعا المجلس إلى تعبئة مستمرة والتزام مسؤول من قبل جميع الأطراف المعنية من أجل ضمان تنفيذ المشاريع المبرمجة في الآجال المحددة، مع السهر على الاحترام الصارم لأعلى المعايير في مجالات الجودة والسلامة والنجاعة والحكامة الجيدة، بما ينسجم مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس.

    وعلاوة على المؤشرات، تشهد المنظومة دينامية عميقة تتجلى في تحول شبكة المطارات لتتوافق مع المعايير الدولية وطموحات التنمية في البلاد، حيث تندرج الخطوات المقبلة في إطار استمرارية عملياتية بدأت بالفعل.

    وفي ختام الاجتماع، تمت المصادقة من قبل جميع الإداريين على تقرير أنشطة المكتب الوطني للمطارات وكذا حصيلته المالية برسم السنة المالية، بالإضافة إلى خطة عمله للفترة 2026-2028 ومشاريعه المهيكلة، تماشيا مع استراتيجية “مطارات 2030”.

    وبذلك، يواصل المكتب الوطني للمطارات بعزم تنزيل استراتيجية “مطارات 2030” لمواكبة نمو حركة النقل الجوي، وتعزيز الربط الدولي للمغرب، وتأهيل البنيات التحتية الوطنية للمواعيد الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية يلتزم بأكثر من 1.3 مليار أورو لدعم مشاريع كبرى بالمغرب في 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 105 مليارات درهم توقعات حاجيات الخزينة سنة 2026

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير “Budget Focus – Fixed Income” الصادر عن مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي الخزينة 24,2 مليار درهم من حاجيات تمويلها الإجمالي في السوق الخارجية، في حين سيتم تلبية الرصيد المتبقي البالغ 80,5 مليار درهم في السوق المحلية.

    وتقدر حاجيات التمويل الداخلي الخام شهريا بـ 10,1 مليارات درهم، مقابل توقعات أولية بلغت 12 مليار درهم في الشهر السابق. ولا يتوقع أن يؤدي هذا المستوى إلى ضغوط قوية على عروض سندات الخزينة إثر الإصدار الأخير للمغرب لسندات (Eurobond) بقيمة 2,25 مليار أورو.

    وأكد خبراء مركز أبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” أن “التفعيل الأخير لمخصصات إضافية في الميزانية بقيمة 20 مليار درهم يعكس إرادة الدولة لمواكبة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في سياق دولي لا يزال يتسم بتقلبات شديدة. ويغطي هذا الغلاف بالأساس تدابير دعم القدرة الشرائية، والنفقات المرتبطة بالفيضانات الأخيرة، فضلا عن بعض التعديلات الاستثنائية في الميزانية”.

    واعتبروا أن هذا التوجه لا ينبغي أن يولد توترات كبيرة في سوق سندات الخزينة، مضيفين أن عودة المغرب إلى السوق الدولية من خلال إصدار سندات (Eurobond) بقيمة 2,2 مليار أورو تساهم في إعادة التوازن لمصادر تمويل الخزينة وتخفيف الضغوط على السوق المحلية.

    ومع عملية التمويل هذه بالعملات الصعبة، من المتوقع أن تنجز الخزينة جميع سحوباتها الخارجية المقررة في إطار قانون المالية لعام 2026، أي ما يعادل 31,4 مليار درهم خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره