Étiquette : 4

  • بعد 4 سنوات من التقنين.. أزمة التسويق وتأخر المستحقات يهددان بعودة مزارعي « الكيف » إلى السوق السوداء

    رغم النجاح الأولي الذي حققه المغرب في نقل زراعة القنب الهندي من دائرة الأنشطة السرية والمحظورة إلى قطاع مهيكل ومقنن تشرف عليه « الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي »، إلا أن هذا الورش الواعد بعد أربع سنوات من إطلاقه يواجه اليوم تحديات تسويقية خانقة. 

    فالأحلام والوعود التي انتظرها مزارعو وسكان أقاليم الشمال لتحسين مستواهم المعيشي والاندماج في الاقتصاد المنظم عبر إبرام عقود قانونية مع الشركات التحويلية، باتت مهددة بالانهيار جراء تفاقم الأزمات المالية وتأخر صرف مستحقات الفلاحين، مما فجر موجة من الاحتقان والخلافات الحادة بين التعاونيات الفلاحية والوحدات الصناعية المستثمرة في هذا المجال.

    وتتجسد معالم الأزمة في الشروط الصارمة والمرهقة التي تفرضها الشركات على المزارعين، لاسيما ما يتعلق بتحمل أعباء تجفيف المحاصيل، فضلاً عن الوتيرة البطيئة في استلام المنتوج رغم حصر سعره في 40 درهماً للكيلوغرام؛ وهو التعثر الذي تعزوه الشركات إلى ضعف الطلب وصعوبة ميكانيزمات التصدير نحو الخارج. 

    ويحذر فاعلون جمعويون ومهنيون في القطاع من أن غياب صناعات وطنية تحويلية قوية قادرة على استيعاب وتثمين المحاصيل محلياً، جعل السلسلة الإنتاجية رهينة لإكراهات التصدير المعقدة، مؤكدين أن استمرار هذا الركود وغياب قنوات تسويق حقيقية قد يعصف بالمشروع بأكمله، ويدفع بالفلاحين مكرهين إلى الانسحاب والارتماء مجدداً في أحضان شبكات الترويج غير القانوني للمخدرات والسوق السوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يعتلي عرش الصناعة الإفريقية ويتجاوز جنوب إفريقيا في مؤشر 2025

    الخط : A- A+

    سجل الاقتصاد المغربي إنجازا تاريخيا غير مسبوق بتصدره قائمة الاقتصادات الصناعية الأكثر تطورا في القارة الإفريقية، وفقا لما كشف عنه تقرير “مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025” الصادر عن مجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، وتمكنت المملكة من تجاوز جمهورية جنوب إفريقيا، التي تراجعت قدرتها التنافسية تدريجيا رغم استمرارها كقوة صناعية كبرى؛ ليعيد هذا التحول الاستراتيجي رسم خارطة القوى الاقتصادية في القارة، ويعكس نجاح الرباط في بناء منظومة إنتاجية متطورة تتماشى مع الطموحات القارية والدولية.

    ويعزى هذا الصعود الريادي للمملكة إلى تبنيها سياسات صناعية “هجومية” واستراتيجيات تحديث مستدامة نجحت في تنويع الصادرات الوطنية والانتقال من الاقتصادات الريعية والزراعية التقليدية إلى اقتصاد متكامل وموجه نحو التكنولوجيا والابتكار، وأوضح التقرير، الذي قُدم على هامش الاجتماعات السنوية للبنك في العاصمة الكونغولية برازافيل إلى جانب تقرير “مقياس الاستثمار الصناعي الإفريقي”، أن التميز المغربي لم يقتصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة فحسب، بل تميز بقدرة الاقتصاد الوطني على الاحتفاظ بالجزء الأكبر من القيمة المضافة داخلياً من خلال تطوير سلاسل إنتاج محلية قوية وتعزيز الترابط بين مختلف القطاعات.

    وقد تجسدت هذه الطفرة الهيكلية بشكل ملموس في قطاع صناعة السيارات، حيث تحول المغرب إلى أكبر مُصنع ومُصدر للمركبات في إفريقيا عبر منظومة متكاملة تضم مئات الموردين الدوليين والمحليين، إلى جانب نمو لافت في صناعات الطيران، الكابلات، الإلكترونيات، والصناعات الغذائية. وساهمت البنية التحتية اللوجستية العملاقة في دعم هذا التوسع، وفي مقدمتها ميناء “طنجة المتوسط” كمنصة محورية تربط الأسواق العالمية، والمشروع الاستراتيجي لميناء “الناظور غرب المتوسط”، بالإضافة إلى شبكات الطرق السيارة والقطارات الفائقة السرعة، مما منح المملكة أفضلية تنافسية كمركز لوجستي رئيسي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكتين.

    وفي سياق القراءة الإقليمية، أكد التقرير استمرار هيمنة دول شمال وجنوب إفريقيا على النشاط الصناعي والإنتاجي مقارنة بباقي مناطق القارة، حيث تصدرت منطقة شمال إفريقيا المؤشرات الاستثمارية باستحواذها على 56% من مجموع الاستثمارات الصناعية في القارة بين عامي 2020 و2025، مع بروز المغرب ومصر كأكثر الوجهات جاذبية لرؤوس الأموال، وعلى الرغم من أن 41 دولة إفريقية من أصل 54 أحرزت تقدما في أدائها الصناعي بين 2010 و2024 بزيادة قارية بلغت 6%، إلا أن التقرير حذر من استمرار ضعف التكامل البيني، حيث لا تتجاوز التجارة الإفريقية الداخلية 14.4%، فضلاً عن بقاء مساهمة القارة دون 2% من الإنتاج الصناعي العالمي بسبب استمرار اعتماد العديد من الدول على تصدير المواد الخام تفكك النظم الإنتاجية الإقليمية.

    وخلص التقرير إلى تقديم جملة من التوصيات الاستراتيجية لتأمين نهضة صناعية إفريقية شاملة، داعياً إلى تجاوز المقاربات التقليدية القائمة على تخفيض الرسوم الجمركية فقط، والتوجه نحو بناء ممرات اقتصادية فعلية وبنى تحتية عابرة للحدود تتماشى مع منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA)، كما شدد “بارومتر الاستثمار الصناعي” على ضرورة توفير طاقة مستدامة وتنافسية، والاستثمار في الكفاءات التقنية، مع توجيه تحذير صارم بضرورة إسراع الدول الإفريقية في إزالة الكربون من أنشطتها الإنتاجية لتفادي التكاليف والعقوبات الحمائية الثقيلة التي تعتزم أوروبا والولايات المتحدة فرضها مستقبلاً عبر آليات التعديل الكربوني على الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يخطو بثبات نحو حجز بطاقة الصعود

    يواصل فريق أمل الوداد الرياضي  تحقيق سلسلة انتصارات متتالية في بطولة الهواة، أخرها  الفوز على حساب ضيفه جمعية التكوين المهني بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الجولة 28 من بطولة القسم الوطني الثاني هواة شطر الشمال الغربي .

    وبعد هذا الفوز رفع فريق أمل الوداد الرياضي رصيده الى 55 نقطة من أصل 17 انتصار و4 تعادلات و 7 هزائم، بفارق ثلاث نقاط عن مطارده المباشر اتحاد بن أحمد ، و6 نقاط عن صاحب المركز الثالث اتحاد المحمدية .

    وتبقى على نهاية البطولة جولتين فقط، ويقترب الفريق الأحمر من حجز بطاقة الصعود إلى القسم الأول هواة، ويبقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجيات تمويلية خام الخزينة متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    الصحيفة من الرباط

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس يستعيد خدمات حكيمي قبل قمة أرسنال

    تلقى فريق باريس سان جيرمان خبراً مفرحاً على بُعد أيام قليلة من خوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي؛ إذ يستعد النادي الباريسي لاستعادة خدمات ظهيره الأيمن المغربي أشرف حكيمي، الذي بات قريباً من العودة مجدداً إلى التدريبات الجماعية.

    ووفقاً لتقرير نشرته شبكة “RMC” الفرنسية، فإن عودة حكيمي ستكون تحت متابعة دقيقة من طرف الطاقم الطبي. وكان الفريق قد قرر استئناف تداريبه عند الساعة الخامسة من مساء اليوم الثلاثاء، بعد فترة راحة منحها الطاقم التقني للاعبين دامت يومين. وما لم تحدث أي مفاجأة في اللحظات الأخيرة، فمن المنتظر أن يلتحق الدولي المغربي بزملائه خلال حصة بعد زوال اليوم.

    ومن المقرر أن تُجرى هذه الحصة التدريبية خلف أبواب مغلقة في مركز تدريب النادي بـ “بواسي” (Campus PSG)، وهي الحصة التي من شأنها أن تبدد الشكوك المحيطة بوضعية النجم المغربي وزميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الذي يستعد بدوره للعودة وتعزيز صفوف نادي العاصمة.

    وتترقب الجماهير الباريسية التقرير النهائي للطاقم الطبي، خصوصاً بشأن وضعية أشرف حكيمي الذي يتعافى من تمزق عضلي على مستوى الفخذ؛ وهي الإصابة التي تعرض لها في أواخر مباراة ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال ضد بايرن ميونخ (5-4)، وخاض على إثرها برنامجاً تدريبياً مكثفاً بشكل منفرد بعيداً عن المجموعة.

    يذكر أن بعثة الفريق ستشد الرحال صوب العاصمة المجرية بودابست صباح الجمعة المقبل، استعداداً لخوض النهائي الكبير المقررة إقامته هذا السبت ضد أرسنال في تمام الساعة السادسة مساءً (18:00).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطيات العملات الأجنبية بالمغرب ترتفع بـ17% خلال 2025

    الخط : A- A+

    أفاد بنك المغرب بأن الموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية سجلت نمواً بنسبة 17 في المائة مع نهاية سنة 2025، لتتجاوز 396,61 مليار درهم، في مؤشر على تحسن وضعية الاحتياطيات الخارجية.

    وأوضح البنك، في تقريره حول الوضعية المالية برسم سنة 2025، أن هذا الارتفاع يعزى بالأساس إلى تعزيز احتياطيات الصرف، مدفوعاً بإصدار الخزينة لسندات اقتراض في السوق المالية الدولية بقيمة ملياري أورو.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأصول المقومة بالعملات الأجنبية تمثل 64 في المائة من إجمالي أصول البنك، مقابل 61 في المائة سنة 2024، حيث يتم توظيف نحو 89 في المائة منها في سندات اقتراض.

    وفي هذا السياق، سجلت محفظة سندات التوظيف ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 33 في المائة لتفوق 74,65 مليار درهم، فيما ارتفعت محفظة سندات الاستثمار بنسبة 16 في المائة لتصل إلى 276,77 مليار درهم.

    كما حافظ البنك على توزيع هذه الأصول بشكل ينسجم مع تركيبة سلة الدرهم، في إطار تدبير متوازن للاحتياطيات.

    وعلى صعيد الاستثمارات ذات الطابع المستدام والمسؤول، شهدت حصتها ارتفاعاً لافتاً، إذ انتقلت من 11,4 في المائة سنة 2024 إلى 15,6 في المائة عند متم 2025، ما يعكس توجهاً متزايداً نحو التمويل المستدام.

    في المقابل، تراجعت الودائع والتوظيفات النقدية بنسبة 12 في المائة لتستقر عند 24,91 مليار درهم، وهو ما يمثل 6 في المائة من إجمالي الأصول بالعملات الأجنبية، مقابل 8 في المائة سنة قبل ذلك، ويُعزى هذا الانخفاض إلى إعادة توجيه السيولة نحو محفظة الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية للاحتيال البنكي الإلكتروني.. امتدادات في المغرب وخسائر بملايين اليوروهات

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تطوير وتسويق أدوات رقمية موجهة لتنفيذ عمليات احتيال بنكي إلكتروني، في عملية أمنية مشتركة مع ألمانيا وبتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية « يوروبول »، كشفت عن امتدادات للشبكة في المغرب وعدة دول أخرى.

    وقالت السلطات الإسبانية إن الشبكة كانت تنشط وفق نموذج يعرف بـ »الجريمة كخدمة » (Crime as a Service)، حيث كانت توفر برمجيات احتيالية وبيانات بنكية مسروقة لمجرمين آخرين لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق، مقابل عائدات مالية يجري غسلها عبر العملات المشفرة واقتناء ممتلكات فاخرة.

    وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة من أبرز المسؤولين عن الشبكة، مع تنفيذ مداهمات في برشلونة وسيتجيس بإسبانيا، إلى جانب عمليات موازية في باريس ونيس الفرنسيتين.

    وبحسب نتائج التحقيق، الذي انطلق سنة 2022، تمكن المحققون من رصد نحو 1,5 مليون يورو من الأصول الرقمية المشفرة، مع تقدير الخسائر المالية المؤكدة بأكثر من 4 ملايين يورو، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بسبب وجود ضحايا محتملين في دول أخرى لم يتقدموا بشكايات.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من 2000 معطى بنكي سري، خاصة من ألمانيا، عبر هجمات تصيد إلكتروني ورسائل احتيالية تهدف إلى سرقة بيانات الزبناء البنكية، قبل بيعها داخل منصات مغلقة لمجرمين متخصصين في تنفيذ التحويلات المالية الاحتيالية.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أن التنظيم لم يقتصر على سرقة المعطيات، بل طور بنية رقمية متكاملة لخدمة شبكات الاحتيال الإلكتروني، عبر توفير ما يعرف بـ »حزم التصيد »، التي تضم لوحات تحكم وبيانات الولوج إلى الحسابات البنكية المستهدفة.

    وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن الشبكة كانت تنشط في إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا، مع امتدادات في المغرب وروابط مع تحقيقات مفتوحة في الولايات المتحدة، فيما سبق أن أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعض المشتبه فيهم في ملفات ذات صلة.

    كما مكنت العملية من تجميد حسابات بنكية، وحجز سيارات فارهة ووثائق وأدلة رقمية مرتبطة بالاحتيال وغسل الأموال والبنية التنظيمية للشبكة.

    ووجهت للموقوفين تهم الاحتيال المشدد، وغسل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة، مع عدم استبعاد تنفيذ توقيفات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتلي عرش السياحة الإفريقية

    0

    يواصل المغرب تعزيز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، بعدما كشفت مؤشرات حديثة لمنصة “Travel And Tour World” أن المملكة أنهت سنة 2025 برقم قياسي بلغ 19.8 مليون سائح، قبل أن تستقبل 4.3 مليون وافد خلال الربع الأول من سنة 2026، في دينامية تضع القطاع السياحي في صدارة محركات النمو الاقتصادي، وتفتح في الوقت ذاته نقاشا حول قدرة هذا الزخم على التحول إلى تنمية مستدامة وشاملة.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن عدد الوافدين ارتفع بنسبة 14 في المائة خلال سنة 2025 مقارنة بالسنة السابقة، فيما سجل الربع الأول من سنة 2026 زيادة بنسبة 7 في المائة، مع قفزة لافتة خلال شهر مارس بلغت 18 في المائة. وهي أرقام تقرب المغرب من أهداف خارطة الطريق السياحية 2023-2026، القائمة على بلوغ 120 مليار درهم من عائدات العملة الصعبة، والتموقع ضمن أفضل 15 وجهة سياحية عالميا، بدعم مالي عمومي يناهز 6.1 مليار درهم.

    وتستند هذه الطفرة إلى إعادة تشكيل العرض السياحي الوطني، عبر تنويع المنتوج والخروج من الاعتماد الضيق على المدن التاريخية الكبرى، مع تعزيز السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والصحراوية وسياحة الواحات. كما تراهن المملكة على إبراز وجهات صاعدة، خاصة بجهات مثل طنجة تطوان الحسيمة ودرعة تافيلالت، بهدف جعل السياحة رافعة للتنمية المحلية وتوزيع ثمار النمو على مجالات ترابية أوسع.

    وساهم توسيع الربط الجوي، وفتح خطوط مباشرة مع أسواق دولية، وتحسين جودة الإيواء والخدمات، في تقوية جاذبية المغرب قاريا ودوليا. كما تمنح هذه المقومات التجربة المغربية نضجا مؤسساتيا متقدما مقارنة بتجارب إفريقية أخرى ما تزال في طور إعادة بناء نموذجها السياحي وربطه بالاقتصاد الإبداعي والثقافي.

    غير أن الأرقام القياسية لا تخفي تحديات بنيوية ما تزال تضغط على القطاع، في مقدمتها الموسمية، حيث تتركز التدفقات خلال الصيف والعطل داخل مدن محددة، مما يرفع الضغط على البنية التحتية ويؤثر على استقرار التشغيل وجودة الخدمات. كما يطرح تأهيل الموارد البشرية وتكييف التكوين مع اللغات والرقمنة ومعايير الخدمة الدولية تحديا مركزيا أمام استدامة التنافسية.

    ويبرز التحدي البيئي كأحد أبرز الاختبارات المقبلة، خاصة في ظل الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة، وما يفرضه النشاط السياحي من ضغط على الموارد. لذلك، فإن الحديث عن سياحة مستدامة ومسؤولة سيظل رهينا بقدرة الفاعلين على ترشيد استهلاك الماء والطاقة، وحماية النظم الطبيعية التي تشكل جزءا أساسيا من جاذبية الوجهة المغربية.

    وتبقى السياحة الداخلية إحدى الحلقات الضعيفة في هذه الدينامية، بسبب ارتفاع الأسعار خلال مواسم الذروة، وضعف ملاءمة العروض مع القدرة الشرائية للأسر المغربية. وهو ما يجعل المواطن أحيانا خارج دائرة الاستفادة من ازدهار قطاع يفترض أن يشكل رافعة للترفيه والتنمية والاندماج المجالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الملكي يشمل 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى.. وتوسيع الاستفادة لمحكومين في قضايا الإرهاب

    أصدر الملك محمد السادس عفوه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لفائدة 1376 شخصا، من بينهم معتقلون وموجودون في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وفق ما أعلنته وزارة العدل.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن المستفيدين من العفو الملكي شملوا، في مرحلة أولى، 1356 شخصا، بينهم 1195 نزيلا داخل المؤسسات السجنية و161 شخصا في حالة سراح

    وبحسب المصدر ذاته، استفاد 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوباتهم السالبة للحرية، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1180 نزيلا، إلى جانب تحويل حكم بالسجن المؤبد إلى عقوبة محددة، وتحويل حكم بالإعدام إلى السجن المؤبد.

    أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد توزعوا بين 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و4 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، و78 شخصا من العفو من الغرامة، و15 شخصا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، إضافة إلى شخص واحد استفاد من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية.

    كما شمل العفو الملكي، بمناسبة عيد الأضحى، 20 محكوما في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها والمؤسسات الوطنية، إلى جانب مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب.

    وفي هذا الإطار، استفاد نزيلان من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و12 نزيلا من العفو مما تبقى من العقوبة، فيما استفاد 6 آخرون من تخفيض العقوبة.

    وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة إلى 1376 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. محمد وهبي يكشف أوراقه المونديالية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      أنهى الناخب الوطني، محمد وهبي، فترات الترقب والانتظار التي عاشها الشارع الرياضي المغربي، بكشفه رسميا عن « كتيبة الرعب » التي ستمثل المملكة المغربية في نهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك.   وجاء الإعلان عن اللائحة النهائية لـ »أسود الأطلس » ليحدد ملامح المجموعة التي ستشد الرحال صوب الأراضي الأمريكية، لخوض غمار المونديال والدفاع عن كبرياء الكرة الإفريقية والعربية، في مجموعة قوية تضم إلى جانب المغرب كلا من البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.
     


    جاءت خيارات المدرب محمد وهبي متوازنة وصارمة في آن واحد؛ حيث فضل الحفاظ على الهيكل الأساسي والركائز الثابتة للمنتخب مع تطعيمها بأسماء شابة وجديدة أثبتت جدارتها خلال المعسكرات الإعدادية الأخيرة والمباريات الودية المغلقة.   وتميزت اللائحة المونديالية بحضور وازن لنجوم الصف الأول عالمياً، تتقدمهم الأسماء التالية التي تزينت بها شاشات العرض الرياضية:

    • حراسة المرمى (4 حراس): ياسين بونو – منير المحمدي الكجوي – أحمد رضا التكناوتي – المهدي الحرار (قائمة الاحتياط)
    • خط الدفاع (9 لاعبين): أشرف حكيمي – زكرياء الواحدي – نصير مزراوي – أنس صلاح الدين – يوسف بلعمري – نايف أكرد – شادي رياض – رضوان حلحال – عيسى ديوب 
    • خط الوسط (8 لاعبين): سفيان أمرابط ـ نائل العيناوي – عز الدين أوناحي ـ بلال الخنوس ـ إسماعيل صيباري – سمير المرابط – أيوب بوعدي – مروان سعدان (احتياط).
    • خط الهجوم (8 لاعبين): إبراهيم دياز – عبد الصمد الزلزولي – سفيان رحيمي – شمس الدين طالبي – ياسين جسيم – أيوب أموني إيشغوياب – أيوب الكعبي – أمين السباعي (احتياط)

      ومع الكشف عن هذه اللائحة، يدخل المنتخب الوطني المرحلة الأخيرة من الإعداد الجدي، حيث من المرتقب أن تتوجه البعثة المغربية مباشرة صوب الولايات المتحدة الأمريكية لتهيئة اللاعبين للأجواء المناخية وفارق التوقيت، وإجراء آخر اللمسات الفنية قبل القص الرسمي لشريط مباريات المجموعة الثالثة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره