Étiquette : 700

  • نقل مهاجرين من سبتة إلى إسبانيا… تدبير للاكتظاظ أم بداية لمسارات تسوية؟

    العرائش نيوز:

    شهد مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) بمدينة سبتة، خلال الساعات الأخيرة، واحدة من أكبر عمليات نقل المهاجرين نحو إسبانيا، حيث غادر حوالي 80 شخصا المركز في اتجاه إسبانيا، أغلبهم من الجنسية الجزائرية والسوداني.
    العملية، التي أشرفت عليها منظمة الصليب الأحمر الإسباني، سبقتها مشاهد وداع داخل مركز جارال، عكست حجم الترقب لدى المغادرين، في مقابل قلق متزايد داخل مركز يعاني ضغطا متصاعدا نتيجة الاكتظاظ، إذ يبلغ عدد المقيمين به حاليا نحو 700 مهاجر.
    ويأتي هذا النقل الجماعي في سياق محاولات تخفيف الضغط عن مركز الإيواء، في وقت تشهد فيه المدينة ارتفاعا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء مئات الكراسي يجر جماعة بإقليم النواصر إلى افتحاص الداخلية

    مصطفى منجم

    حلت لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية بجماعة دار بوعزة الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم النواصر، من أجل فتح سلسلة من الملفات التي وصفت بـ”الحساسة” و”المثيرة للجدل”، والتي خلقت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التوتر داخل المجلس الجماعي وبين مكوناته السياسية، وفق ما أفادت به مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي”.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذه الزيارة التفتيشية تأتي في سياق تتبع مركزي لعدد من القضايا المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية والمالية المحلية، بعد توصل مصالح وزارة الداخلية بتقارير ومعطيات تفيد بوجود اختلالات محتملة في التسيير.

    ومن أبرز الملفات التي تستأثر باهتمام لجان التفتيش، يتعلق باختفاء عدد كبير من الكراسي المملوكة للجماعة، وهو الملف الذي أثار جدلا واسعا داخل المجلس وخارجه، خاصة بعد تداول أرقام تتراوح ما بين 400 و700 كرسي اختفت في ظروف غامضة.

    ووفق المصادر ذاتها، كان عامل إقليم النواصر قد وجه في وقت سابق استفسارا كتابيا إلى رئيسة الجماعة، طالب فيه بتوضيحات رسمية حول ملابسات اختفاء هذه المعدات الجماعية، التي تعد من الممتلكات العمومية الخاضعة لقواعد الجرد والمحاسبة.

    وجاء في جواب رئيسة الجماعة، حسب المعطيات المتوفرة، أن العاملين بالمرآب الجماعي أفادوا بأن مستشارا جماعيا قام بنقل الكراسي على متن شاحنة، مبررا ذلك بكونها موجهة لإعادة الصيانة.

    غير أن هذه المعدات لم يتم إرجاعها إلى مستودع الجماعة، ولم يسجل لها أي أثر بعد ذلك، وهو ما زاد من حدة الشكوك وفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى احترام مساطر تدبير الممتلكات الجماعية.

    وأكدت المصادر أن لجان التفتيش ستركز على فحص سجلات الجرد، ومحاضر التسليم والاستلام، وكذا مساطر تتبع العتاد والتجهيزات، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية إن ثبت وجود تقصير أو تلاعب.

    ويرتقب أن يتم الاستماع إلى عدد من الموظفين الجماعيين والمسؤولين المنتخبين، في إطار البحث الإداري الذي تباشره المفتشية العامة، والذي يهدف إلى الوقوف على مدى احترام قواعد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ولا يقتصر افتحاص المفتشية على ملف الكراسي فقط، بل يشمل أيضا ملف دعم الجمعيات، الذي يعد من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل الجماعة وعلى صعيد الإقليم، بسبب اتهامات بوجود اختلالات في توزيع المنح العمومية.

    ووفق المصادر، فإن التقارير تحدثت عن استفادة جمعيات بعينها من “حصة الأسد” من الدعم، مقابل إقصاء جمعيات أخرى، في ظروف وصفت بأنها لا تحترم بشكل كامل معايير الشفافية وتكافؤ الفرص المنصوص عليها في القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.

    ومن المنتظر أن تعمد لجان التفتيش إلى مراجعة ملفات طلبات الدعم، ومحاضر اللجان المكلفة بالدراسة، واتفاقيات الشراكة المبرمة، إضافة إلى كيفية صرف هذه المنح وتتبع أوجه استعمالها.
    توتر سياسي داخل المجلس

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الملفات ساهمت في تعميق الخلافات بين مكونات المجلس الجماعي، حيث تطالب بعض الأطراف بفتح تحقيق شامل وربط المسؤولية بالمحاسبة، بينما تدعو أطراف أخرى إلى انتظار نتائج الافتحاص المركزي قبل إصدار أي أحكام.

    ويرتقب أن تسفر مهمة المفتشية العامة عن تقرير مفصل يرفع إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، قصد اتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية أو قانونية، في حال ثبوت وجود اختلالات في التدبير أو تجاوزات في استعمال الممتلكات أو الأموال العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. تسليم متحف التصوير الفوتوغرافي إلى مؤسسة المتاحف

    هبة بريس – و.م.ع

    جرى، اليوم الجمعة بمقر ولاية جهة الدار البيضاء – سطات، إبرام اتفاقية تسليم متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية بالدار البيضاء إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف، مما يعزز الإشعاع الثقافي للمدينة.

    ووقع الاتفاقية بالأحرف الأولى كل من والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، والعامل مدير الوكالة الحضرية للدار البيضاء، توفيق بنعلي، وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء – أنفا، عبد الخالق مرزوقي، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي.

    ويعد هذا المتحف، الذي يقع بالمدينة القديمة، ثمرة تعاون بين المهندس المعماري الياباني الشهير عالميا تاداو أندو ومهندسين معماريين مغاربة، قاموا بملاءمة المبنى مع الخصائص الفريدة لهذا الحي التاريخي.

    وبهذه المناسبة، أشار قطبي إلى أن هذا المتحف الاستثنائي، الذي صممه أحد أكبر المهندسين المعماريين المعاصرين، يعد من بين أجمل متاحف العالم، مسلطا الضوء على الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، الذي جعل من الثقافة أحد الأوراش الكبرى بالمملكة، إلى جانب القطاعات الاستراتيجية الأخرى.

    وأبرز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث يتزامن مع سنة 2026، التي ستشهد الذكرى المئوية الثانية لاختراع التصوير الفوتوغرافي من قبل “داغير” (Daguerre)، والذكرى 125 لدخول التصوير الفوتوغرافي إلى المغرب، والذي بدأ في عهد السلطان مولاي عبد العزيز من طرف “غابرييل فيري” (Gabriel Veyre).

    وأشار إلى أن المتحف يستفيد كذلك من دعم دولي كبير، مشيدا على الخصوص بهبة تهم 700 كتاب خاص بالتصوير الفوتوغرافي، فضلا عن تقديم منح خاصة للمصورين.

    وأكد قطبي أن هذا المتحف يرسخ مكانته كمركز للتبادل والإبداع والحوار، ويروم الإسهام في إثراء المشهد الثقافي والسياحي للعاصمة الاقتصادية.

    ويروم هذا المتحف الذي تم إنشاؤه على موقع فندق قديم، الاحتفاء بالماضي مع التطلع نحو المستقبل. ويرتكز التصميم المعماري على عدة عناصر أساسية، تشمل على الخصوص، فضاءات عرض تمتد على طابقين، مخصصة للمجموعات الدائمة والمؤقتة.

    من جهة أخرى، تم تخصيص طابق بكامله لتعليم وتكوين الشباب، يضم مكتبة متعددة الوسائط وقاعات دراسية من أجل تقريب فن التصوير الفوتوغرافي من الأجيال الجديدة.

    ومن خلال هذا الورش الجديد، تسعى مدينة الدار البيضاء إلى ترسيخ مكانتها كقطب ثقافي لا محيد عنه، من خلال توفير لساكنتها وزوارها فضاء فريدا للحوار والإبداع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء « الناظور غرب المتوسط »..السيادة الطاقية والريادة اللوجستية في قلب الرؤية الملكية

    يخطو المغرب خطوة عملاقة نحو تعزيز تموقعه كقوة اقتصادية وبحرية صاعدة في حوض البحر الأبيض المتوسط، من خلال مشروع « الناظور غرب المتوسط »، الذي لا يُعد مجرد بنية تحتية مينائية تقليدية، بل تجسيداً عملياً لرؤية ملكية متبصرة انطلقت منذ مطلع الألفية الثالثة، وتهدف إلى إعادة رسم الخارطة اللوجستية والطاقية للمملكة، وربطها بشكل جذري ومباشر بسلاسل القيمة العالمية.

    ويستمد المشروع أهميته من موقعه الاستراتيجي، إذ يقع على بعد نحو 130 ميلاً بحرياً فقط من مضيق جبل طارق، أحد أكثر الممرات البحرية حيوية في العالم، ما يجعله نقطة ارتكاز محورية في طرق التجارة الدولية. كما يعكس حجم الاستثمارات العمومية والخاصة، التي تناهز 51 مليار درهم، الرهان الاستراتيجي الكبير الذي تضعه الدولة على تطوير واجهتها المتوسطية الشرقية وتعزيز تنافسيتها.

    وفي مراحله الأولى، تصل القدرة الاستيعابية لميناء الناظور غرب المتوسط إلى 5 ملايين حاوية و35 مليون طن من الشحنات سنوياً، مع آفاق توسع مستقبلية واسعة تضمن استدامة المشروع وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها التجارة البحرية العالمية، سواء من حيث الأحجام أو أنماط النقل والخدمات اللوجستية.

    ولا يقتصر دور المشروع على الجانب التجاري فحسب، بل يتجاوزه ليشكل ركيزة أساسية في تعزيز السيادة والأمن الطاقي للمملكة. إذ يحتضن الميناء محطة للغاز الطبيعي المسال بطاقة استيعابية تصل إلى 5 مليارات متر مكعب سنوياً، ما يمنح المغرب استقلالية أكبر في الولوج إلى الأسواق العالمية للطاقة، ويعزز تنويع مصادر التزود، تماشياً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تقوية المخزون الاستراتيجي الوطني.

    وفي هذا السياق، يساهم المشروع أيضاً في دعم مسار الانتقال الطاقي، من خلال تأمين الإمدادات وتعويض تذبذب إنتاج الطاقات المتجددة، فضلاً عن دوره في إزالة الكربون، حيث يُعتمد الغاز الطبيعي كوقود انتقالي يواكب التحول نحو اقتصاد أكثر خضرة واستدامة.

    وعلى المستوى الجهوي، يشكل ميناء الناظور غرب المتوسط محركاً حقيقياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إذ تم تخصيص 700 هكتار كمناطق أنشطة صناعية محاذية للميناء، ما ساهم في جذب استثمارات خاصة مؤكدة تُقدَّر بحوالي 20 مليار درهم، إلى جانب استقرار فاعلين صناعيين دوليين بالجهة.

    كما يُرتقب أن يوفر المشروع فرصاً مهمة للتكوين والتشغيل لفائدة الشباب، في إطار دينامية تنموية شاملة، تدعمها برامج متكاملة لتقوية الربط الطرقي والسككي، بما يساهم في فك العزلة عن الجهة الشرقية وتحفيز النشاط الاقتصادي بها.

    وبذلك، يتجاوز مشروع « الناظور غرب المتوسط » كونه ميناءً بحرياً، ليصبح مشروع جيل بامتياز، يكرس اندماج المغرب في الاقتصاد العالمي، ويعزز أمنه الطاقي، ويحوّل الواجهة المتوسطية للجهة الشرقية إلى قطب صناعي ولوجستي عالمي، قادر على منافسة كبريات الموانئ الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور غرب المتوسط.. ركيزة جديدة للأمن الطاقي وسيادة الغاز بالمغرب

    الدار/ سارة الوكيلي

    لم يعد مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط مجرد ورش بنيوي ضخم يضاف إلى خارطة الموانئ الوطنية، بل تحول إلى عنوان بارز لمرحلة جديدة في مسار بناء السيادة الاقتصادية والطاقية للمغرب. فهذا المشروع يختزل رؤية ملكية بعيدة المدى، انطلقت منذ مطلع الألفية الثالثة، وراكمت اختيارات استراتيجية جعلت من البنيات التحتية رافعة مركزية لإعادة تموقع المملكة داخل منظومة التجارة العالمية وموازين الطاقة في محيط دولي شديد التقلب.

    الموقع الجغرافي للميناء يمنحه قيمة استراتيجية استثنائية، إذ يوجد على مسافة تناهز 130 ميلاً بحرياً من مضيق جبل طارق، أحد أكثر الممرات البحرية حيوية في العالم. هذا القرب يحول الناظور غرب المتوسط إلى نقطة ارتكاز محورية على الطرق الكبرى للتجارة الدولية، وقادراً على لعب دور تكاملي مع ميناء طنجة المتوسط، بما يعزز حضور المغرب كمنصة لوجستية إقليمية ذات إشعاع قاري ودولي، وليس فقط كنقطة عبور عابرة.

    وتعكس الكلفة الاستثمارية للمشروع، التي تناهز 51 مليار درهم من استثمارات عمومية وخاصة، حجم الرهان الموضوع عليه. فالميناء صُمم كبنية متكاملة ذات طاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية و35 مليون طن سنوياً، مع آفاق توسع مستقبلية مهمة، ما يمنحه قابلية التطور والاستدامة ويؤهله لمواكبة التحولات المتسارعة في أنماط التجارة والنقل البحري العالمي.

    اقتصادياً، يشكل الناظور غرب المتوسط رافعة قوية لربط الاقتصاد المغربي بشكل أعمق بسلاسل القيمة العالمية. فالشراكات مع فاعلين دوليين كبار في مجالات النقل واللوجستيك والصناعة تضمن اندماجاً فعالاً في الشبكات العالمية، بينما تمثل المنطقة الصناعية واللوجستية المحاذية للميناء، الممتدة على حوالي 700 هكتار، فضاءً استراتيجياً لإدماج قيمة مضافة أعلى داخل النسيج الاقتصادي الوطني، مدعومة بالتزامات استثمارية مؤكدة تعكس ثقة المستثمرين في المشروع وآفاقه.

    في البعد الطاقي، يبرز الميناء كدعامة أساسية في مسار تعزيز الأمن والسيادة الطاقية للمملكة. فاحتضانه لمحطة الغاز الطبيعي المسال بطاقة سنوية تصل إلى 5 مليارات متر مكعب، يفتح أمام المغرب إمكانية الولوج المباشر إلى الأسواق العالمية، ويعزز تنويع مصادر التزود بالطاقة. كما يندرج اعتماد الغاز الطبيعي كمصدر انتقالي ضمن الاستراتيجية الوطنية لإزالة الكربون بشكل تدريجي، مع ضمان استقرار الإمدادات وتعويض عدم انتظام الطاقات المتجددة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية المعلنة منذ سنة 2021 بشأن تعزيز المخزون الاستراتيجي الوطني من المواد الطاقية.

    وعلى المستوى المجالي والاجتماعي، يضع المشروع التنمية المتوازنة في صلب أهدافه، من خلال خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتوفير آفاق جديدة للتكوين والإدماج المهني لفائدة الشباب، خاصة على مستوى الجهة الشرقية. كما يشكل برنامج تطوير البنيات التحتية الطرقية والسككية المرتبطة بالميناء محركاً أساسياً لتنشيط النسيج الاقتصادي الجهوي، مع انعكاسات إيجابية على مختلف الأنشطة المحلية وتحسن ملموس في ظروف عيش الساكنة.

    وتؤكد الاستثمارات الخاصة المؤكدة، المقدرة بحوالي 20 مليار درهم، أن الناظور غرب المتوسط ليس مشروعاً مؤجلاً أو رهين المستقبل، بل دينامية اقتصادية حقيقية ذات أثر اجتماعي مباشر. بذلك، يرسخ الميناء موقعه كمشروع دولة بامتياز، يجمع بين منطق الاستباق، وتعزيز السيادة، وتحقيق التنمية، ويضع المغرب في موقع متقدم داخل خريطة الاقتصاد العالمي، مع مكاسب ملموسة للمواطن على مستوى الشغل، والاستقرار الطاقي، والتنمية المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 ملايين حاوية و35 مليون طن.. الناضور غرب المتوسط يعزز القوة المينائية للمغرب

    هبة بريس

    يشكل مشروع ميناء الناضور غرب المتوسط أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي يعكف المغرب على إنجازها، لما يحمله من أبعاد اقتصادية وطاقية وتنموية تعزز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

    ويأتي هذا المشروع في انسجام تام مع الرؤية الملكية المتبصرة التي انطلقت منذ مطلع الألفية الثالثة، والرامية إلى إعادة تموقع المغرب داخل الخريطة الاقتصادية العالمية.

    ويعزز الميناء العرض المينائي الوطني على الواجهة المتوسطية، مستفيداً من موقع استراتيجي قريب من مضيق جبل طارق، ما يمنحه دوراً محورياً في حركة التجارة البحرية الدولية. وباستثمارات إجمالية تناهز 51 مليار درهم، وطاقة استيعابية تصل إلى 5 ملايين حاوية و35 مليون طن من البضائع سنوياً، يرسخ المشروع مكانة المغرب كمركز لوجستي ومينائي متقدم على المحاور الدولية.

    ولا يقتصر المشروع على الجانب المينائي، بل يشمل مناطق صناعية ولوجستية تمتد على 700 هكتار، تهدف إلى ربط الاقتصاد الوطني بسلاسل القيمة العالمية، وجذب الاستثمارات الدولية، وتعزيز إدماج القيمة المضافة داخل النسيج الاقتصادي الوطني، بدعم من شراكات مع فاعلين عالميين.

    وعلى المستوى الطاقي، يمثل الميناء ركيزة أساسية في مسار تحقيق السيادة والأمن الطاقي، من خلال احتضان محطة للغاز الطبيعي المسال بطاقة 5 مليارات متر مكعب سنوياً، ما يمكن المغرب من تنويع مصادر التزود بالطاقة، وتعزيز أمن الإمدادات، ودعم الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.

    كما يُنتظر أن يُحدث المشروع أثراً مباشراً على التنمية الترابية، عبر خلق فرص الشغل والتكوين، وتحسين البنيات التحتية الطرقية والسككية، بما ينعكس إيجاباً على ظروف عيش الساكنة المحلية، ويجعل من ميناء الناضور غرب المتوسط رافعة تنموية متكاملة تخدم الاقتصاد والمواطن على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناظور ويست ميد.. رهان استراتيجي جديد يعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية والطاقية للمغرب

    الدار/ مريم حفياني

    يدخل مشروع ميناء ناظور ويست ميد منعطفه الحاسم، متقدّمًا من مجرد ورش بنيوي ضخم إلى رافعة استراتيجية تعكس عمق الرؤية الملكية في بناء اقتصاد وطني متكامل، متصل بالعالم، ومحمي في رهاناته السيادية. فخلال اجتماع عمل ترأسه جلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، جرى الوقوف على آخر مراحل إنجاز هذا المشروع الذي يُراهن عليه ليشكّل قطبًا محوريًا جديدًا في منظومة الموانئ المغربية.

    المعطيات المؤطرة للمشروع تكشف أن الميناء يستعد لدخول مرحلته التشغيلية خلال الربع الأخير من سنة 2026، في سياق ينسجم مع الاختيارات الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية، وتنويع منافذها اللوجستية والصناعية، وتثبيت موقعها كمركز إقليمي للتجارة والطاقة. وبعد التجربة الرائدة لميناء طنجة المتوسط، يأتي ناظور ويست ميد ليكرّس منطق التكامل لا التنافس، ضمن منظومة وطنية مينائية متعددة الأقطاب وقادرة على استيعاب التحولات المتسارعة في التجارة الدولية.

    اقتصاديًا، يبرز المشروع كاستثمار ضخم يناهز 51 مليار درهم، يجمع بين التمويلين العمومي والخاص، بما يعكس شراكة متقدمة بين الدولة والفاعلين الاقتصاديين. وقد استُكملت البنيات التحتية الأساسية، من حواجز بحرية تمتد لأزيد من خمسة كيلومترات، وأرصفة بطول أربعة كيلومترات، إضافة إلى تجهيزات طاقية مهيكلة، ما يؤشر على انتقال المشروع من مرحلة الإنجاز إلى مرحلة التفعيل.

    على المستوى اللوجستي، تم توقيع عقود استغلال محطتي الحاويات، مع برمجة دخول تدريجي للخدمة ابتداءً من السنة الجارية، في أفق بلوغ قدرة أولية تناهز خمسة ملايين حاوية و35 مليون طن من البضائع السائبة، مع إمكانات توسع مستقبلية تواكب الطلب الدولي. كما يشكل المشروع منصة صناعية ولوجستية متكاملة، من خلال مناطق تمتد على 700 هكتار، نجحت بالفعل في استقطاب اهتمام فاعلين دوليين، ما يعزز جاذبية الجهة الشرقية ويمنحها نفسًا اقتصاديًا جديدًا.

    غير أن البعد الأكثر حساسية في ناظور ويست ميد يتجلى في شقه الطاقي، إذ يحتضن المشروع أول محطة للغاز الطبيعي المسال بالمغرب بطاقة تناهز 5 مليارات متر مكعب سنويًا، إلى جانب محطة للمحروقات، ما يمنح المملكة أداة استراتيجية لتعزيز أمنها الطاقي وتنويع مصادر التزود، في سياق دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة.

    الثقة الدولية في هذا الورش الاستراتيجي تتجسد أيضًا في تأكيد استثمارات خاصة بقيمة 20 مليار درهم، ما يعكس صورة المغرب كوجهة مستقرة وموثوقة للاستثمار طويل الأمد. وفي هذا الإطار، شددت التوجيهات الملكية السامية على ضرورة ضمان انطلاقة مثالية للميناء، مقرونة بتأهيل الرأسمال البشري، وتشجيع تشغيل الشباب، وربط المشروع بتنمية ترابية شاملة تضمن استفادة الساكنة المحلية من ثماره الاقتصادية والاجتماعية.

    بهذه الرؤية المتكاملة، لا يبدو ناظور ويست ميد مجرد ميناء جديد، بل خيارًا استراتيجيًا يعكس تصورًا ملكيًا بعيد المدى، يجعل من البنية التحتية رافعة للسيادة، ومن الاقتصاد البحري أداة لإعادة تموقع المغرب في معادلات التجارة والطاقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة الشتوية في الولايات المتحدة.. انقطاع التيار الكهربائي عن 700 ألف منزل وإلغاء آلاف الرحلات الجوية

    أدت العاصفة الشتوية الاستثنائية التي تشهدها مناطق شاسعة من الولايات المتحدة، اليوم الأحد، إلى انقطاع خدمات التيار الكهربائي عن أزيد من 700 ألف منزل، كما تم إلغاء حوالي 13 ألف رحلة جوية.

    وأفادت الصحافة بأن 37 ولاية أمريكية، من نيو مكسيكو غربا إلى نيويورك شرق البلاد، تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي. وشملت الولايات الأكثر تضررا كلا من تينيسي، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 260 ألف منزل، وتكساس (130 ألف)، بالإضافة إلى ولايتي لويزيانا وميسيسيبي، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 120 ألف منزل في كل منهما.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من أن العاصفة الشديدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية للجمارك تتعقب شركات « صورية » لنهب إعفاءات بالمليارات


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بتوسيع عناصر تابعة للفرقة الوطنية للجمارك، في سياق مراقبة تصريحات مشبوهة من قبل مستوردين تحت نظام “القبول المؤقت” Admission temporaire، مجال أبحاثها، بعد رصد استغلال شركات استيراد وحدات “صورية” من أجل نهب إعفاءات جمركية بالمليارات في إطار النظام المذكور، سرعان ما اختفت عن “رادار” المراقبة البعدية للجمارك، بعد استغلالها في جلب أطنان ضخمة من السلع المعفاة، خصوصا المتعلقة بالنسيج والألبسة، وتحويلها إلى مستودعات ومخازن تابعة للشركات المستفيدة.

    وأفادت المصادر ذاتها برصد تحريات المراقبين تقديم شركات “صورية”، استغلت في جلب واردات تحت نظام “القبول المؤقت”، تصريحات مغلوطة ضمن معاملات استيراد منجزة، أغلبها مع مزودين من الصين، حول عناوين المستودعات ونقط التخزين التابعة لها، ما عقد مهام إخضاعها لعمليات مراقبة بعدية، خصوصا أنها استوردت كميات ضخمة من السلع، اتضح في ما بعد وجود شبهات تلاعبات في فوترتها، وعدم تسجيل أي عمليات تصدير من قبل هذه الوحدات عبر المنافذ الحدودية المختلفة بعد مرور أشهر طويلة على إنجازها عمليات استيراد “معفاة” في أطار النظام المشار إليه.

    وأكدت مصادر الجريدة اعتماد عناصر الفرقة الوطنية للجمارك على معلومات ميدانية دقيقة وفرتها خلية اليقظة وتحليل المخاطر التابعة لها، كشفت عن اختفاء شركات مستوردة لأثواب في إطار نظام القبول المؤقت من الأسواق بعد إنجازها عمليات استيراد معدودة، وخلال فترات زمنية متقاربة، فيما تركز أغلبها في منافذ حدودية معينة، أبرزها ميناء الدار البيضاء، موضحة أن عناصر الجهاز الجمركي سرعت عملية جرد واسعة لمعاملات استيراد منجزة من قبل شركات مشتبه فيها برسم أربع سنوات الماضية، موازاة مع طلب وثائق ومستندات إضافية، خاصة بالتخزين والإهلاك والتصدير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشفت المصادر نفسها عن تقدير مصالح المراقبة الجمركية قيمة المواد والسلع المشتبه في تحويل مسارها من شركات مستوردة “صورية” إلى أخرى مستفيدة بأكثر من 87 مليون درهم، أي 8 مليارات و700 مليون سنتيم، متسببة في ضياع موارد جبائية مهمة على خزينة الدولة، مبرزة أن عناصر الفرقة الوطنية للجمارك ستعكف في غضون أسابيع على تحويل ملفات على الفرق الجهوية للمراقبة والتحصيل، من أجل استخلاص الرسوم المستحقة وفرض غرامات وذعائر في إطار مكافحة الغش الجمركي، ومتابعة متورطين في خروقات ذات شبهات جنائية أمام القضاء.

    يشار إلى أن نظام “القبول المؤقت” الجمركي يسمح للمقاولات باستيراد مواد أولية لغايات التصنيع المحلي، مع وقف الرسوم والمكوس المطبقة، والحرص على تسوية وضعيتها من خلال إعادة تصديرها داخل الآجال القانونية المحددة؛ فيما يخضع هذا النظام كباقي الأنظمة الاقتصادية الجمركية لمراقبة ومتابعة دقيقة من طرف الإدارة العامة للجمارك، خصوصا على مستوى النظام المعلوماتي “بدر” BADR، الذي يكشف كل تلاعب أو محاولة غش، عبر خوارزميات متطورة تسمح باستهداف الحالات المشبوهة، إضافة إلى إشعارات الضبط والإخباريات الواردة على الفرقة الوطنية للجمارك.

    وتركزت عمليات تدقيق باشرتها عناصر من الفرقة الوطنية للجمارك، وفق مصادر هسبريس، حول تورط شركتين متمركزتين في الدار البيضاء في غش جمركي عبر التلاعب بمسار منتجات معفاة في إطار نظام “القبول المؤقت”، وذلك من خلال إحداث ثلاث مقاولات بأسماء أشخاص آخرين، قبل استغلالها في إنجاز عمليات استيراد، مردفة بأن أرباب الشركتين انسحبوا تاركين “مسيري” المقاولات المذكورة في مواجهة المساءلة القانونية والجمركية، ما دفعهم إلى إغلاق هذه المقاولات وإنهاء نشاطها بشكل عشوائي، دون استكمال مساطر التصفية القضائية والتشطيب عليها من السجل التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء يسجل أرقاماً قياسية سنة 2025 بمداخيل 187 مليون درهم

    سجل سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء خلال سنة 2025 نتائج وُصفت بالقياسية، بعدما بلغت مداخيله 187 مليون درهم، مسجلاً زيادة بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2024، في مؤشر يعكس تحسن نجاعة التدبير واستمرارية الدينامية الإيجابية لهذا المرفق الحيوي بالعاصمة الاقتصادية.

    وحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ حجم السلع المتداولة داخل السوق خلال سنة 2025 ما مجموعه مليوناً و700 ألف طن، مقابل مليون و600 ألف طن سنة 2024، أي بارتفاع قدره 6 في المائة، ما يؤكد تنامي دور السوق في تنظيم تزويد المدينة بالخضر والفواكه وضمان استقرار قنوات التموين.

    وعلى مستوى الحركة اللوجستيكية، أظهرت الأرقام المسجلة ارتفاع عدد الشاحنات التي ولجت السوق إلى 244 ألفاً و706 شاحنات خلال سنة 2025، بزيادة تناهز 5 في المائة مقارنة بسنة 2024 التي سجلت 233 ألفاً و002 شاحنة، وهو ما يعكس تحسن تدفقات العبور وفعالية تنظيم الولوج.

    وتأتي هذه النتائج، وفق البلاغ، كتجسيد عملي لتنزيل المخطط التنموي لسوق الجملة، الذي تشرف على تنفيذه شركة الدار البيضاء للخدمات لفائدة جماعة الدار البيضاء منذ سنة 2015، والذي يرتكز على حكامة التدبير، وتحسين تدفقات العبور، وتعزيز آليات التتبع والمراقبة.

    كما عزز السوق خلال السنة الماضية آليات المراقبة والتأطير، من خلال إحداث قاعة للمراقبة والتتبع مزودة بنظام مراقبة بالفيديو يعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، إلى جانب وضع رقم أخضر رهن إشارة المرتفقين للتبليغ عن أي اختلالات، بما يسمح بتدخل سريع وفعال من طرف الإدارة.

    وأكد البلاغ أن النتائج المحققة خلال سنة 2025 تعكس دور سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء في دعم الأمن الغذائي، وتنظيم تسويق المنتجات الطرية، وتعزيز النشاطين الاقتصادي واللوجستيكي، مع ضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين مردوديته المالية والعملية.

    ويُعزى هذا الأداء، بحسب المصدر ذاته، إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمهنيين والتجار ومهنيي النقل ومقدمي الخدمات داخل السوق، بدعم من الشركاء والفاعلين المعنيين، في إطار مقاربة تقوم على الاستباقية والانضباط في التدبير.

    وتحت إشراف جماعة الدار البيضاء، وبشراكة مع مختلف الفاعلين، تعتزم شركة الدار البيضاء للخدمات مواصلة هذا المسار الإيجابي، عبر تثمين المكتسبات، وتحسين ظروف الاستغلال، وتعزيز نجاعة سوق الجملة، بما يخدم الاقتصاد المحلي ومصلحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره